فهرست کتاب


جهاد با نفس

شیخ حر عاملی علی افراسیابی‏

3 - باب حقوق واجب و مستحبی که قیام به آنها سزاوار است.

حدیث :
19- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِینَارٍ عَنْ سَیِّدِ الْعَابِدِینَ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ع قَالَ حَقُّ اللَّهِ الْأَکْبَرُ عَلَیْکَ أَنْ تَعْبُدَهُ وَ لَا تُشْرِکَ بِهِ شَیْئاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ بِإِخْلَاصٍ جَعَلَ لَکَ عَلَی نَفْسِهِ أَنْ یَکْفِیَکَ أَمْرَ الدُّنْیَا وَ الْ آخِرَةِ وَ حَقُّ نَفْسِکَ عَلَیْکَ أَنْ تَسْتَعْمِلَهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقُّ اللِّسَانِ إِکْرَامُهُ عَنِ الْخَنَا وَ تَعْوِیدُهُ الْخَیْرَ وَ تَرْکَ الْفُضُولِ الَّتِی لَا فَائِدَةَ لَهَا وَ الْبِرَّ بِالنَّاسِ وَ حُسْنَ الْقَوْلِ فِیهِمْ وَ حَقُّ السَّمْعِ تَنْزِیهُهُ عَنْ سَمَاعِ الْغِیبَةِ وَ سَمَاعِ مَا لَا یَحِلُّ سَمَاعُهُ وَ حَقُّ الْبَصَرِ أَنْ تَغُضَّهُ عَمَّا لَا یَحِلُّ لَکَ وَ تَعْتَبِرَ بِالنَّظَرِ بِهِ وَ حَقُّ یَدَیْکَ أَنْ لَا تَبْسُطَهُمَا إِلَی مَا لَا یَحِلُّ لَکَ وَ حَقُّ رِجْلَیْکَ أَنْ لَا تَمْشِیَ بِهِمَا إِلَی مَا لَا یَحِلُّ لَکَ فَبِهِمَا تَقِفُ عَلَی الصِّرَاطِ فَانْظُرْ أَنْ لَا تَزِلَّ بِکَ فَتَرَدَّی فِی النَّارِ وَ حَقُّ بَطْنِکَ أَنْ لَا تَجْعَلَهُ وِعَاءً لِلْحَرَامِ وَ لَا تَزِیدَ عَلَی الشِّبَعِ وَ حَقُّ فَرْجِکَ عَلَیْکَ أَنْ تُحْصِنَهُ مِنَ الزِّنَا وَ تَحْفَظَهُ مِنْ أَنْ یُنْظَرَ إِلَیْهِ وَ حَقُّ الصَّلَاةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا وِفَادَةٌ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتَ فِیهَا قَائِمٌ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ فَإِذَا عَلِمْتَ ذَلِکَ قُمْتَ مَقَامَ الْعَبْدِ الذَّلِیلِ الْحَقِیرِ الرَّاغِبِ الرَّاهِبِ الرَّاجِی الْخَائِفِ الْمُسْتَکِینِ الْمُتَضَرِّعِ الْمُعَظِّمِ لِمَنْ کَانَ بَیْنَ یَدَیْهِ بِالسُّکُونِ وَ الْوَقَارِ وَ تُقْبِلَ عَلَیْهَا بِقَلْبِکَ وَ تُقِیمَهَا بِحُدُودِهَا وَ حُقُوقِهَا
وَ حَقُّ الْحَجِّ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ وِفَادَةٌ إِلَی رَبِّکَ وَ فِرَارٌ إِلَیْهِ مِنْ ذُنُوبِکَ وَ فِیهِ قَبُولُ تَوْبَتِکَ وَ قَضَاءُ الْفَرْضِ الَّذِی أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَیْکَ وَ حَقُّ الصَّوْمِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ حِجَابٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی لِسَانِکَ وَ سَمْعِکَ وَ بَصَرِکَ وَ بَطْنِکَ وَ فَرْجِکَ یَسْتُرُکَ بِهِ مِنَ النَّارِ فَإِنْ تَرَکْتَ الصَّوْمَ خَرَقْتَ سِتْرَ اللَّهِ عَلَیْکَ وَ حَقُّ الصَّدَقَةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا ذُخْرُکَ عِنْدَ رَبِّکَ وَ وَدِیعَتُکَ الَّتِی لَا تَحْتَاجُ إِلَی الْإِشْهَادِ عَلَیْهَا وَ کُنْتَ بِمَا تَسْتَوْدِعُهُ سِرّاً أَوْثَقَ مِنْکَ بِمَا تَسْتَوْدِعُهُ عَلَانِیَةً وَ تَعْلَمَ أَنَّهَا تَدْفَعُ عَنْکَ الْبَلَایَا وَ الْأَسْقَامَ فِی الدُّنْیَا وَ تَدْفَعُ عَنْکَ النَّارَ فِی الْ آخِرَةِ وَ حَقُّ الْهَدْیِ أَنْ تُرِیدَ بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تُرِیدَ خَلْقَهُ وَ لَا تُرِیدَ بِهِ إِلَّا التَّعَرُّضَ لِرَحْمَتِهِ وَ نَجَاةَ رُوحِکَ یَوْمَ تَلْقَاهُ وَ حَقُّ السُّلْطَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّکَ جُعِلْتَ لَهُ فِتْنَةً وَ أَنَّهُ مُبْتَلًی فِیکَ بِمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ عَلَیْکَ مِنَ السُّلْطَانِ وَ أَنَّ عَلَیْکَ أَنْ لَا تَتَعَرَّضَ لِسَخَطِهِ فَتُلْقِیَ بِیَدِکَ إِلَی التَّهْلُکَةِ وَ تَکُونَ شَرِیکاً لَهُ فِیمَا یَأْتِی إِلَیْکَ مِنْ سُوءٍ وَ حَقُّ سَائِسِکَ بِالْعِلْمِ التَّعْظِیمُ لَهُ وَ التَّوْقِیرُ لِمَجْلِسِهِ وَ حُسْنُ الِاسْتِمَاعِ إِلَیْهِ وَ الْإِقْبَالُ عَلَیْهِ وَ أَنْ لَا تَرْفَعَ عَلَیْهِ صَوْتَکَ وَ لَا تُجِیبَ أَحَداً یَسْأَلُهُ عَنْ شَیْ ءٍ حَتَّی یَکُونَ هُوَ الَّذِی یُجِیبُ وَ لَا تُحَدِّثَ فِی مَجْلِسِهِ أَحَداً وَ لَا تَغْتَابَ عِنْدَهُ أَحَداً وَ أَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ إِذَا ذُکِرَ عِنْدَکَ بِسُوءٍ وَ أَنْ تَسْتُرَ عُیُوبَهُ وَ تُظْهِرَ مَنَاقِبَهُ وَ لَا تُجَالِسَ لَهُ عَدُوّاً وَ لَا تُعَادِیَ لَهُ وَلِیّاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ شَهِدَ لَکَ مَلَائِکَةُ اللَّهِ بِأَنَّکَ قَصَدْتَهُ وَ تَعَلَّمْتَ عِلْمَهُ لِلَّهِ جَلَّ اسْمُهُ لَا لِلنَّاسِ
وَ أَمَّا حَقُّ سَائِسِکَ بِالْمِلْکِ فَأَنْ تُطِیعَهُ وَ لَا تَعْصِیَهُ إِلَّا فِیمَا یُسْخِطُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِی مَعْصِیَةِ الْخَالِقِ وَ أَمَّا حَقُّ رَعِیَّتِکَ بِالسُّلْطَانِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُمْ صَارُوا رَعِیَّتَکَ لِضَعْفِهِمْ وَ قُوَّتِکَ فَیَجِبُ أَنْ تَعْدِلَ فِیهِمْ وَ تَکُونَ لَهُمْ کَالْوَالِدِ الرَّحِیمِ وَ تَغْفِرَ لَهُمْ جَهْلَهُمْ وَ لَا تُعَاجِلَهُمْ بِالْعُقُوبَةِ وَ تَشْکُرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی مَا آتَاکَ مِنَ الْقُوَّةِ عَلَیْهِمْ وَ أَمَّا حَقُّ رَعِیَّتِکَ بِالْعِلْمِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا جَعَلَکَ قَیِّماً عَلَیْهِمْ فِیمَا آتَاکَ مِنَ الْعِلْمِ وَ فَتَحَ لَکَ مِنْ خِزَانَتِهِ فَإِنْ أَحْسَنْتَ فِی تَعْلِیمِ النَّاسِ وَ لَمْ تَخْرَقْ بِهِمْ وَ لَمْ تَضْجَرْ عَلَیْهِمْ زَادَکَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ إِنْ أَنْتَ مَنَعْتَ النَّاسَ عِلْمَکَ أَوْ خَرِقْتَ بِهِمْ عِنْدَ طَلَبِهِمُ الْعِلْمَ مِنْکَ کَانَ حَقّاً عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یَسْلُبَکَ الْعِلْمَ وَ بَهَاءَهُ وَ یُسْقِطَ مِنَ الْقُلُوبِ مَحَلَّکَ وَ أَمَّا حَقُّ الزَّوْجَةِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَهَا لَکَ سَکَناً وَ أُنْساً فَتَعْلَمَ أَنَّ ذَلِکَ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْکَ فَتُکْرِمَهَا وَ تَرْفُقَ بِهَا وَ إِنْ کَانَ حَقُّکَ عَلَیْهَا أَوْجَبَ فَإِنَّ لَهَا عَلَیْکَ أَنْ تَرْحَمَهَا لِأَنَّهَا أَسِیرُکَ وَ تُطْعِمَهَا وَ تَکْسُوَهَا وَ إِذَا جَهِلَتْ عَفَوْتَ عَنْهَا
وَ أَمَّا حَقُّ مَمْلُوکِکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ خَلْقُ رَبِّکَ وَ ابْنُ أَبِیکَ وَ أُمِّکَ وَ لَحْمُکَ وَ دَمُکَ لَمْ تَمْلِکْهُ لِأَنَّکَ صَنَعْتَهُ دُونَ اللَّهِ وَ لَا خَلَقْتَ شَیْئاً مِنْ جَوَارِحِهِ وَ لَا أَخْرَجْتَ لَهُ رِزْقاً وَ لَکِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ کَفَاکَ ذَلِکَ ثُمَّ سَخَّرَهُ لَکَ وَ ائْتَمَنَکَ عَلَیْهِ وَ اسْتَوْدَعَکَ إِیَّاهُ لِیَحْفَظَ لَکَ مَا تَأْتِیهِ مِنْ خَیْرٍ إِلَیْهِ فَأَحْسِنْ إِلَیْهِ کَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَیْکَ وَ إِنْ کَرِهْتَهُ اسْتَبْدَلْتَ بِهِ وَ لَمْ تُعَذِّبْ خَلْقَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ أُمِّکَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا حَمَلَتْکَ حَیْثُ لَا یَحْمِلُ أَحَدٌ أَحَداً وَ أَعْطَتْکَ مِنْ ثَمَرَةِ قَلْبِهَا مَا لَا یُعْطِی أَحَدٌ أَحَداً وَ وَقَتْکَ بِجَمِیعِ جَوَارِحِهَا وَ لَمْ تُبَالِ أَنْ تَجُوعَ وَ تُطْعِمَکَ وَ تَعْطَشَ وَ تَسْقِیَکَ وَ تَعْرَی وَ تَکْسُوَکَ وَ تَضْحَی وَ تُظِلَّکَ وَ تَهْجُرَ النَّوْمَ لِأَجْلِکَ وَ وَقَتْکَ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ لِتَکُونَ لَهَا وَ أَنَّکَ لَا تُطِیقُ شُکْرَهَا إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ وَ تَوْفِیقِهِ وَ أَمَّا حَقُّ أَبِیکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَصْلُکَ فَإِنَّهُ لَوْلَاهُ لَمْ تَکُنْ فَمَهْمَا رَأَیْتَ مِنْ نَفْسِکَ مَا یُعْجِبُکَ فَاعْلَمْ أَنَّ أَبَاکَ أَصْلُ النِّعْمَةِ عَلَیْکَ فِیهِ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ اشْکُرْهُ عَلَی قَدْرِ ذَلِکَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ وَلَدِکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ مِنْکَ وَ مُضَافٌ إِلَیْکَ فِی عَاجِلِ الدُّنْیَا بِخَیْرِهِ وَ شَرِّهِ وَ أَنَّکَ مَسْئُولٌ عَمَّا وُلِّیتَهُ مِنْ حُسْنِ الْأَدَبِ وَ الدَّلَالَةِ عَلَی رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمَعُونَةِ عَلَی طَاعَتِهِ فَاعْمَلْ فِی أَمْرِهِ عَمَلَ مَنْ یَعْلَمُ أَنَّهُ مُثَابٌ عَلَی الْإِحْسَانِ إِلَیْهِ مُعَاقَبٌ عَلَی الْإِسَاءَةِ إِلَیْهِ
وَ أَمَّا حَقُّ أَخِیکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ یَدُکَ وَ عِزُّکَ وَ قُوَّتُکَ فَلَا تَتَّخِذْهُ سِلَاحاً عَلَی مَعْصِیَةِ اللَّهِ وَ لَا عُدَّةً لِلظُّلْمِ لِخَلْقِ اللَّهِ وَ لَا تَدَعْ نُصْرَتَهُ عَلَی عَدُوِّهِ وَ النَّصِیحَةَ لَهُ فَإِنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِلَّا فَلْیَکُنِ اللَّهُ أَکْرَمَ عَلَیْکَ مِنْهُ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ مَوْلَاکَ الْمُنْعِمِ عَلَیْکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَنْفَقَ فِیکَ مَالَهُ وَ أَخْرَجَکَ مِنْ ذُلِّ الرِّقِّ وَ وَحْشَتِهِ إِلَی عِزِّ الْحُرِّیَّةِ وَ أُنْسِهَا فَأَطْلَقَکَ مِنْ أَسْرِ الْمَلَکَةِ وَ فَکَّ عَنْکَ قَیْدَ الْعُبُودِیَّةِ وَ أَخْرَجَکَ مِنَ السِّجْنِ وَ مَلَّکَکَ نَفْسَکَ وَ فَرَّغَکَ لِعِبَادَةِ رَبِّکَ وَ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَوْلَی الْخَلْقِ بِکَ فِی حَیَاتِکَ وَ مَوْتِکَ وَ أَنَّ نُصْرَتَهُ عَلَیْکَ وَاجِبَةٌ بِنَفْسِکَ وَ مَا احْتَاجَ إِلَیْهِ مِنْکَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ مَوْلَاکَ الَّذِی أَنْعَمْتَ عَلَیْهِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ عِتْقَکَ لَهُ وَسِیلَةً إِلَیْهِ وَ حِجَاباً لَکَ مِنَ النَّارِ وَ أَنَّ ثَوَابَکَ فِی الْعَاجِلِ مِیرَاثُهُ إِذَا لَمْ یَکُنْ لَهُ رَحِمٌ مُکَافَأَةً لِمَا أَنْفَقْتَ مِنْ مَالِکَ وَ فِی الْ آجِلِ الْجَنَّةُ وَ أَمَّا حَقُّ ذِی الْمَعْرُوفِ عَلَیْکَ فَأَنْ تَشْکُرَهُ وَ تَذْکُرَ مَعْرُوفَهُ وَ تَکْسِبَهُ الْمَقَالَةَ الْحَسَنَةَ وَ تُخْلِصَ لَهُ الدُّعَاءَ فِیمَا بَیْنَکَ وَ بَیْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ کُنْتَ قَدْ شَکَرْتَهُ سِرّاً وَ عَلَانِیَةً ثُمَّ إِنْ قَدَرْتَ عَلَی مُکَافَأَتِهِ یَوْماً کَافَأْتَهُ وَ أَمَّا حَقُّ الْمُؤَذِّنِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ مُذَکِّرٌ لَکَ رَبَّکَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ دَاعٍ لَکَ إِلَی حَظِّکَ وَ عَوْنُکَ عَلَی قَضَاءِ فَرْضِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْکَ فَاشْکُرْهُ عَلَی ذَلِکَ شُکْرَ الْمُحْسِنِ إِلَیْکَ وَ أَمَّا حَقُّ إِمَامِکَ فِی صَلَاتِکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ تَقَلَّدَ السِّفَارَةَ فِیمَا بَیْنَکَ وَ بَیْنَ رَبِّکَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَکَلَّمَ عَنْکَ وَ لَمْ تَتَکَلَّمْ عَنْهُ وَ دَعَا لَکَ وَ لَمْ تَدْعُ لَهُ وَ کَفَاکَ هَوْلَ الْمَقَامِ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنْ کَانَ نَقْصٌ کَانَ بِهِ دُونَکَ وَ إِنْ کَانَ تَمَاماً کُنْتَ شَرِیکَهُ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ عَلَیْکَ فَضْلٌ فَوَقَی نَفْسَکَ بِنَفْسِهِ وَ صَلَاتَکَ بِصَلَاتِهِ فَتَشْکُرَ لَهُ عَلَی قَدْرِ ذَلِکَ
وَ أَمَّا حَقُّ جَلِیسِکَ فَأَنْ تُلِینَ لَهُ جَانِبَکَ وَ تُنْصِفَهُ فِی مُجَارَاةِ اللَّفْظِ وَ لَا تَقُومَ مِنْ مَجْلِسِکَ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ مَنْ یَجْلِسُ إِلَیْکَ یَجُوزُ لَهُ الْقِیَامُ عَنْکَ بِغَیْرِ إِذْنِکَ وَ تَنْسَی زَلَّاتِهِ وَ تَحْفَظَ خَیْرَاتِهِ وَ لَا تُسْمِعَهُ إِلَّا خَیْراً وَ أَمَّا حَقُّ جَارِکَ فَحِفْظُهُ غَائِباً وَ إِکْرَامُهُ شَاهِداً وَ نُصْرَتُهُ إِذَا کَانَ مَظْلُوماً وَ لَا تَتَبَّعَ لَهُ عَوْرَةً فَإِنْ عَلِمْتَ عَلَیْهِ سُوءاً سَتَرْتَهُ عَلَیْهِ وَ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّهُ یَقْبَلُ نَصِیحَتَکَ نَصَحْتَهُ فِیمَا بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ وَ لَا تُسْلِمُهُ عِنْدَ شَدِیدَةٍ وَ تُقِیلُ عَثْرَتَهُ وَ تَغْفِرُ ذَنْبَهُ وَ تُعَاشِرُهُ مُعَاشَرَةً کَرِیمَةً وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ الصَّاحِبِ فَأَنْ تَصْحَبَهُ بِالتَّفَضُّلِ وَ الْإِنْصَافِ وَ تُکْرِمَهُ کَمَا یُکْرِمُکَ وَ لَا تَدَعَهُ یَسْبِقُ إِلَی مَکْرُمَةٍ فَإِنْ سَبَقَ کَافَأْتَهُ وَ تَوَدَّهُ کَمَا یَوَدُّکَ وَ تَزْجُرَهُ عَمَّا یَهُمُّ بِهِ مِنْ مَعْصِیَةِ اللَّهِ وَ کُنْ عَلَیْهِ رَحْمَةً وَ لَا تَکُنْ عَلَیْهِ عَذَاباً وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ الشَّرِیکِ فَإِنْ غَابَ کَافَیْتَهُ وَ إِنْ حَضَرَ رَعَیْتَهُ وَ لَا تَحْکُمُ دُونَ حُکْمِهِ وَ لَا تَعْمَلُ بِرَأْیِکَ دُونَ مُنَاظَرَتِهِ وَ تَحْفَظُ عَلَیْهِ مَالَهُ وَ لَا تَخُنْهُ فِیمَا عَزَّ أَوْ هَانَ مِنْ أَمْرِهِ فَإِنَّ یَدَ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی عَلَی الشَّرِیکَیْنِ مَا لَمْ یَتَخَاوَنَا وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ مَالِکَ فَأَنْ لَا تَأْخُذَهُ إِلَّا مِنْ حِلِّهِ وَ لَا تُنْفِقَهُ إِلَّا فِی وَجْهِهِ وَ لَا تُؤْثِرَ عَلَی نَفْسِکَ مَنْ لَا یَحْمَدُکَ فَاعْمَلْ بِهِ بِطَاعَةِ رَبِّکَ وَ لَا تَبْخَلْ بِهِ فَتَبُوءَ بِالْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ مَعَ التَّبِعَةِ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ غَرِیمِکَ الَّذِی یُطَالِبُکَ فَإِنْ کُنْتَ مُوسِراً أَعْطَیْتَهُ وَ إِنْ کُنْتَ مُعْسِراً أَرْضَیْتَهُ بِحُسْنِ الْقَوْلِ وَ رَدَدْتَهُ عَنْ نَفْسِکَ رَدّاً لَطِیفاً وَ حَقُّ الْخَلِیطِ أَنْ لَا تَغُرَّهُ وَ لَا تَغُشَّهُ وَ لَا تَخْدَعَهُ وَ تَتَّقِیَ اللَّهَ فِی أَمْرِهِ وَ أَمَّا حَقُّ الْخَصْمِ الْمُدَّعِی عَلَیْکَ فَإِنْ کَانَ مَا یَدَّعِیهِ عَلَیْکَ حَقّاً کُنْتَ شَاهِدَهُ عَلَی نَفْسِکَ وَ لَمْ تَظْلِمْهُ وَ أَوْفَیْتَهُ حَقَّهُ وَ إِنْ کَانَ مَا یَدَّعِی بَاطِلًا رَفَقْتَ بِهِ وَ لَمْ تَأْتِ فِی أَمْرِهِ غَیْرَ الرِّفْقِ وَ لَمْ تُسْخِطْ رَبَّکَ فِی أَمْرِهِ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ حَقُّ خَصْمِکَ الَّذِی تَدَّعِی عَلَیْهِ إِنْ کُنْتَ مُحِقّاً فِی دَعْوَاکَ أَجْمَلْتَ مُقَاوَلَتَهُ وَ لَمْ تَجْحَدْ حَقَّهُ وَ إِنْ کُنْتَ مُبْطِلًا فِی دَعْوَاکَ اتَّقَیْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تُبْتَ إِلَیْهِ وَ تَرَکْتَ الدَّعْوَی وَ حَقُّ الْمُسْتَشِیرِ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ لَهُ رَأْیاً حَسَناً أَشَرْتَ عَلَیْهِ وَ إِنْ لَمْ تَعْلَمْ لَهُ أَرْشَدْتَهُ إِلَی مَنْ یَعْلَمُ وَ حَقُّ الْمُشِیرِ عَلَیْکَ أَنْ لَا تَتَّهِمَهُ فِیمَا لَا یُوَافِقُکَ مِنْ رَأْیِهِ وَ إِنْ وَافَقَکَ حَمِدْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ
وَ حَقُّ الْمُسْتَنْصِحِ أَنْ تُؤَدِّیَ إِلَیْهِ النَّصِیحَةَ وَ لْیَکُنْ مَذْهَبُکَ الرَّحْمَةَ لَهُ وَ الرِّفْقَ وَ حَقُّ النَّاصِحِ أَنْ تُلِینَ لَهُ جَنَاحَکَ وَ تُصْغِیَ إِلَیْهِ بِسَمْعِکَ فَإِنْ أَتَی بِالصَّوَابِ حَمِدْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ لَمْ یُوَافِقْ رَحِمْتَهُ وَ لَمْ تَتَّهِمْهُ وَ عَلِمْتَ أَنَّهُ أَخْطَأَ وَ لَمْ تُؤَاخِذْهُ بِذَلِکَ إِلَّا أَنْ یَکُونَ مُسْتَحِقّاً لِلتُّهَمَةِ فَلَا تَعْبَأُ بِشَیْ ءٍ مِنْ أَمْرِهِ عَلَی حَالٍ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ حَقُّ الْکَبِیرِ تَوْقِیرُهُ لِسِنِّهِ وَ إِجْلَالُهُ لِتَقَدُّمِهِ فِی الْإِسْلَامِ قَبْلَکَ وَ تَرْکُ مُقَابَلَتِهِ عِنْدَ الْخِصَامِ وَ لَا تَسْبِقَهُ إِلَی طَرِیقٍ وَ لَا تَتَقَدَّمَهُ وَ لَا تَسْتَجْهِلَهُ وَ إِنْ جَهِلَ عَلَیْکَ احْتَمَلْتَهُ وَ أَکْرَمْتَهُ لِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَ حُرْمَتِهِ وَ حَقُّ الصَّغِیرِ رَحْمَتُهُ (مَنْ نَوَی) تَعْلِیمَهُ وَ الْعَفْوُ عَنْهُ وَ السَّتْرُ عَلَیْهِ وَ الرِّفْقُ بِهِ وَ الْمَعُونَةُ لَهُ وَ حَقُّ السَّائِلِ إِعْطَاؤُهُ عَلَی قَدْرِ حَاجَتِهِ وَ حَقُّ الْمَسْئُولِ إِنْ أَعْطَی فَاقْبَلْ مِنْهُ بِالشُّکْرِ وَ الْمَعْرِفَةِ بِفَضْلِهِ وَ إِنْ مَنَعَ فَاقْبَلْ عُذْرَهُ وَ حَقُّ مَنْ سَرَّکَ لِلَّهِ تَعَالَی أَنْ تَحْمَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوَّلًا ثُمَّ تَشْکُرَهُ وَ حَقُّ مَنْ أَسَاءَ إِلَیْکَ أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُ وَ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ الْعَفْوَ یَضُرُّ انْتَصَرْتَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَی وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِکَ ما عَلَیْهِمْ مِنْ سَبِیلٍ وَ حَقُّ أَهْلِ مِلَّتِکَ إِضْمَارُ السَّلَامَةِ وَ الرَّحْمَةِ لَهُمْ وَ الرِّفْقُ بِمُسِیئِهِمْ وَ تَأَلُّفُهُمْ وَ اسْتِصْلَاحُهُمْ وَ شُکْرُ مُحْسِنِهِمْ وَ کَفُّ الْأَذَی عَنْ مُسِیئِهِمْ وَ تُحِبَّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِکَ وَ تَکْرَهَ لَهُمْ مَا تَکْرَهُ لِنَفْسِکَ وَ أَنْ تَکُونَ شُیُوخُهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَبِیکَ وَ شَبَابُهُمْ بِمَنْزِلَةِ إِخْوَتِکَ وَ عَجَائِزُهُمْ بِمَنْزِلِ أُمِّکَ وَ الصِّغَارُ مِنْهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَوْلَادِکَ وَ حَقُّ الذِّمَّةِ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُمْ وَ لَا تَظْلِمَهُمْ مَا وَفَوْا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَهْدِهِ
ترجمه :
19 - از امام سجاد علیه السلام روایت است که فرمود: حق خدای بزرگ بر تو این است که تنها او را پرستش کنی و چیزی را شریک او به شمار نیاوری پس هر گاه از روی اخلاص و صفای باطن چنین کنی خدای سبحان بر خود لازم می داند که امر دنیا و آخرتت را کفایت کند. و حق نفست بر تو این است که آن را در راه فرمانبرداری از خدای عزوجل به کار واداری. و حق زبان این است که او را بزرگتر و شریف تر از آن بدانی که ناسزا گوید و او را به خیر و ترک سخنان زائد و بی فائده و نیکی به مردم و گفتار نیک درباره مردم عادت دهی و حق گوش آن است که او را از شنیدن غیبت و هر آنچه شنیدنش جایز نیست، پاک سازی. و حق چشم آن است که آن را از دیدن هر آنچه دیدنش بر تو حرام است بربندی و از راه نظر با دیدگانت عبرت گیری. و حق دستانت این است که آنها را به سوی چیزی که بر تو حلال نیست نگشایی. و حق پایهایت آن است که به وسیله آنها به سوی چیزی که بر تو روا نیست گام بر نداری پس تو با این دو پا بر صراط می ایستی پس بنگر تا نلغزی و در آتش فرو نیفتی. و حق شکم بر تو این است که آن را ظرف و جایگاه حرام قرار ندهی و اضافه بر سیری نخوری. و حق عورت تو بر تو این است که آن را از زنا نگه داری و از اینکه کسی به آن نظر افکند آن را حفظ کنی. و حق نماز این است که بدانی نماز ورود بر خدای عزوجل است و تو در نماز در پیشگاه او ایستاده ای پس اگر این را (از صمیم جان) دریابی ایستادنت در برابر او ایستادن بنده ای خوار و کوچک و آرزومند و ترسان و امیدوار و بیمناک و بی چیز و زار خواهد بود و (در این حال) خداوندی را که در برابرش با آرامش و وقار ایستاده ای بزرگ می شمری و با (تمامی) قلبت به نماز روی می آوری و حقوق و حدود آن را به پای می داری. و حق حج این است که بدانی حج وارد شدن بر پروردگار و گریختن از گناهانت به سوی خدایت است و در حج توبه ات پذیرفته است.
و با به جای آوردن حج یکی از واجباتی را که خداوند بر تو واجب ساخته است ادا نموده ای. و حق روزه آن است که بدانی روزه حجابی است که خداوند عزوجل بر زبان و گوش و چشم و شکم و فرج تو نهاده است که با این حجاب تو را از گزند آتش دوزخ می پوشاند پس اگر روزه را ترک کنی گویی پوششی را که خدا بر تو گذارده است پاره کرده ای. و حق صدقه این است که بدانی که صدقه ذخیره توست که در نزد پروردگارت می نهی و ودیعه و امانتی است که به او سپرده ای. امانتی که نیازی به شاهد طلبیدن برای آن نداری و در ودیعه گذاردن آن در پنهانی اعتماد و اطمینان بیشتری داری تا اینکه آن را آشکارا به ودیعت گذاری و باید بدانی که صدقه بلاها و دردها را در دنیا و آتش دوزخ را در آخرت از تو دفع می کند. و حق قربانی آن است که در قربانی نمودن آن تنها رضای خدای عزوجل را قصد کنی نه مردمان را و از آن جز در مسیر رحمت الهی قرار گرفتن و رهایی روحت را در روز ملاقات پروردگار قصد نکنی. و حق سلطان این است که بدانی که تو مایه آزمایش و امتحان او قرار داده شده ای و او نیز به خاطر سلطنتی که بر تو یافته گرفتار توست و نباید در معرض خشم او قرار گیری و با دست خود به هلاکت بیفتی و در نتیجه با او در بدی رساندن به خودت شریک شوی. و حق آن کس که در علم تو را راهبری نموده این است که او را بزرگ شماری و جایگاه نشستنش را نیک سامان دهی و خوب به سخنانش گوش فرا دهی و رو به او داشته باشی و صدایت را بلندتر از صدای او نکنی و به کسی که از او پرسش می کند پاسخ نگویی تا خود او پاسخش را دهد، در مجلس درس او با کسی سخن نگویی و در نزد او غیبت هیچ کس را نکنی، اگر در نزد تو از بدی اش گویند از او دفاع کنی و عیبهایش را بپوشانی و فضیلت هایش را آشکار سازی و با دشمن او نشست و برخاست نداشته باشی و با دوستدار او دشمنی نکنی پس اگر چنین کنی فرشتگان الهی به نفع تو گواهی دهند که تو خواهان دانشی و علم را به خاطر خدا آموخته ای نه به خاطر مردم. و اما حق کسی که مالک توست این است که دستورهایش را اطاعت کنی و نافرمانیش نکنی مگر در مواردی که باعث خشم خدای عزوجل است زیرا فرمانبرداری از مخلوق در نافرمانی خالق سزاوار نیست.
و اما حق زیردستان تو این است که بدانی آنها به خاطر ناتوانی خود و توانایی تو رعیت تو گشته اند پس واجب است که در بین آنان به عدل رفتار کنی و برای آنان چون پدری مهربان باشی و نادانی آنان را ببخشایی و در کیفر نمودن آنان شتاب نکنی و خدای عزوجل را بر قدرت و تسلطی که بر ایشان به تو داده است سپاسگزار باشی. و اما حق آنانکه سرپرستی علمی ایشان را به عهده داری این است که بدانی خدای عزوجل تو را در آموختن دانشی که به تو عطا فرموده متولی و سرپرست آنان قرار داده و از خزانه علم دری بر تو گشوده پس اگر در تعلیم و آموزش آنان نیک بکوشی و برای آنان دروغ نبافی و از (قدر ناشناسی) آنان ملول و دلتنگ نگردی خداوند از فضل خود بر تو زیادتی (از علم و ایمان) را عطا می فرماید و اما اگر دانشت را از مردمان دریغ داشتی یا آنگاه که خواهان دانش تو هستند با دروغ بافی آنان را متحیر و سرگردان سازی بر خدای عزوجل سزاوار است که دانش و درخشندگی آن را از تو بگیرد و جایگاهت را در دلها بی اعتبار سازد. و اما حق همسرت این است که بدانی خداوند عزوجل او را مایه آسایش و آرامش تو قرار داده و او نعمتی از جانب خدای عزوجل برای توست پس او را گرامی بداری و با او مدارا کنی اگر چه حقی که تو بر او داری بسی لازم تر است پس بر توست که با او به مهربانی رفتار کنی زیرا او اسیر توست و باید او را اطعام نموده و جامه بپوشانی و هر گاه نادانی نمود مورد بخشش قرارش دهی. و اما حق مملوک تو این است که بدانی او نیز آفریده پروردگار توست و فرزند پدر و مادر تو (یعنی فرزند حضرت آدم و حوا است) و گوشت و خون تو است تو مالکش نیستی به این دلیل که تو او را آفریده باشی نه خدا، و تو هیچ یک از اعضای او را نیافریده ای و روزی او را از دل طبیعت تو بیرون نیاورده ای ولی خداوند عزوجل کار او را به تو واگذاشت سپس او را مسخر تو گرداند و تو را بر او امین قرار داد و او را به امانت نزد تو نهاد تا او آنچه از مال و دارایی که تو به او می دهی برایت نگهداری کند، پس تو نیز به او نیکی کن چنانچه خداوند به تو نیکی نموده است و اگر در نظر تو ناپسند است به جای او مملوک دیگری بگیر و مخلوق خدای عزوجل را عذاب مده و هیچ نیرویی نیست مگر به یاری خدا. و اما حق مادرت این است که بدانی او زمانی تو را حمل کرد که با آن وضعیت کسی دیگری را حمل نمی کند و به تو از میوه قلب خود چیزی را که هیچ کس به کسی دیگر نمی بخشد عطا کرد و با تمامی اعضای خود تو را نگهداری نمود و باکی نداشت از اینکه تو گرسنه شوی و غذایت دهد و تشنه نشوی و سیرآبت کند و عریان باشی و تو را بپوشاند و آفتاب بر تو بتابد و او سایه بر تو افکند، و به خاطر تو از خواب کناره گرفت.
و تو را از گرما و سرما نگاهداشت تا برای او باشی و تو توانایی سپاسگزاری از او را نداری مگر به کمک و توفیق الهی. و اما حق پدرت این است که بدانی او اصل و ریشه توست زیرا اگر او نبود تو نیز نبودی پس هر گاه در خود چیزی دیدی که مایه خودپسندی تو شد بدان که پدرت در آن صفت اصل و ریشه توست پس خدای را سپاس گو و شکرش را به جای آور که هیچ نیرو و جنبشی نیست مگر به اراده الهی. و اما حق فرزندت این است که بدانی او از توست و در این دنیا خیر و شرش منسوب به توست و تو در برابر ادب نیکوی او و راهنمایی او به سوی خدای عزوجل و یاری او بر طاعت پروردگار مسئول هستی، پس در مورد او همانند کسی که می داند بر احسان به فرزند ثواب خواهد برد و بر بدی نمودن به او کیفر خواهد دید عمل کن. و اما حق برادرت این است که بدانی او به منزله دست تو و مایه عزت و قدرت توست بنابراین از او به عنوان اسلحه و وسیله ای برای معصیت خداوند و همچنین (پشتیبان و) ساز و برگ برای ستم به خلق خدا استفاده مکن، در مقابل دشمنش او را تنها مگذار و از نصیحت نمودن و خیرخواهی او کوتاهی مکن، و اینها در صورتی است که او مطیع خداوند باشد وگرنه باید خداوند در نزد تو ارجمندتر از او باشد و هیچ جنبش و قدرتی نیست مگر به کمک خداوند، و اما حق آقایی که تو را آزاد کرده این است که بدانی او مالش را در راه تو خرج کرده و تو را از ذلت و وحشت بندگی به عزت و آرامش آزادی رسانده است و از اسیری ملکیت تو را رها نموده و بند بندگی را از تو گشوده و تو را از زندان بیرون آورده و تو را مالک خودت نموده و به تو برای عبادت پروردگارت فراغت بخشیده و باید بدانی که او در زندگی و مرگت سزاوارترین و نزدیکترین مردمان به توست و یاری رساندن به او بر تو واجب است حال چه خودت به یاریش بشتابی و چه آنچه را که از تو احتیاج دارد در اختیارش قرار دهی و هیچ قدرتی نیست مگر به کمک خداوند. و اما حق بنده ای که تو بر او انعام نموده و آزادش ساخته ای این است که بدانی خداوند عزوجل آزادی او را به دست تو وسیله ای به سوی خودش قرار داده و آن را برای تو مایه حجاب گشتن از آتش دوزخ نموده و ثواب این کار تو در دنیا این است که اگر او خویشاوندی نداشته باشد ارث او به خاطر انفاقی که بر او نموده ای به تو می رسد و در آخرت نیز بهشت نصیبت خواهد شد. و اما حق کسی که به تو احسان و نیکی نموده این است که او را سپاس گویی و نیکی اش را یاد کنی و گفتار نیکو را در مورد او به گوش دیگران برسانی و بین خود و خدای عزیز و جلیل برای او خالصانه دعا کنی اگر چنین کنی از او در نهان و آشکار قدردانی کرده ای.
سپس اگر روزی توان عوض دادن و جبران خوبی اش را یافتی چنین کن. و اما حق اذان گو این است که بدانی او پروردگار عزیز و جلیل را به یاد تو می آورد و تو را به سوی بهره ات دعوت می کند و تو را بر انجام فریضه ای که خدای عزوجل بر تو واجب ساخته یاری می کند پس بر این کار از او همانند کسی که به تو نیکی روا داشته قدردانی کن. و اما حق کسی که پیشنماز توست این است که بدانی او سفیر بودن بین تو و پروردگارت را به عهده گرفته و سخنگوی توست و تو از جانب او سخن نمی گویی و دعاگوی توست و تو دعایش نمی کنی و تو را از هول و هراس ایستادن در پیشگاه پروردگارت کفایت کرده است، اگر نقصی باشد به گردن اوست نه تو و اگر نمازش کامل و تمام باشد تو نیز با او شریک هستی و بر تو برتری ندارد با سپر خود تو را نگاه داشته و با نماز خود نمازت را حافظ گشته پس باید به اندازه خوبی و خدمتی که به تو دارد قدردان و سپاسگوی وی باشی. و اما حق همنشینت این است که با نرمی پذیرای او باشی و در گفتگو با وی انصاف را رعایت کنی و جز با اجازه او از جایت برنخیزی و او می تواند بدون اجازه تو برخیزد، لغزشهایش را به فراموشی سپار و خوبیهایش را حفظ کن و جز خوبی را به گوش او مرسان. و اما حق همسایه ات این است که در نبود او حفظش کنی و در هنگام حضور اکرامش نمایی و زمانی که مورد ستم قرار می گیرد به یاری اش بشتابی، عیب او را پیگیری مکن و اگر دانستی که بدی ای دارد بدی اش را بپوشان و اگر دانستی که نصیحت را می پذیرد بین خود و او نصیحتش کن و هنگام سختی او را وا مگذار و از لغزشش درگذر و گناهش را ببخش و با او به بزرگواری معاشرت کن و هیچ نیرویی نیست جز به کمک خدا. و اما حق همدم و همصحبت این است که با او به مهربانی و انصاف مصاحبت کنی و چنانکه گرامی ات می دارد گرامی اش داری و او را وا مگذار که در کرم نمودن بر تو پیشی گیرد و اگر پیشی گرفت پاداشش را ده و دوستش بدار چنانکه دوستت می دارد و اگر همت به ارتکاب معصیت خدا گماشت بازش دار و برای او مایه رحمت باش نه عذاب و هیچ نیرو و قدرتی نیست جز به کمک خدا. و اما حق شریک این است که اگر غایب شد کارش را تو انجام ده و اگر حاضر باشد رعایت حالش را کن و بدون نظر او تصمیم مگیر (یا در مقابل حکم او، حکم مده) و بدون مشورت او به رأی خود عمل مکن و مالش را نگهداری کن و در کار او چه باارزش باشد و چه بی ارزش خیانت روا مدار زیرا دست خداوند تبارک و تعالی تا زمانی که دو شریک به یکدیگر خیانت نکرده اند بر سر آنان است و هیچ نیرویی نیست جز به کمک خدا. و اما حق مال و دارایی ات این است که آن را جز از راه حلال به دست نیاوری و جز در جای صحیح خرج نکنی و به کسی که از تو قدردانی نمی کند در صورتی که خود نیاز به مالت داری ندهی و او را بر خویشتن مقدم نداری پس به وسیله دارائی ات به طاعت پروردگارت بپرداز و درباره مالت بخل نورز که اگر چنین کنی با حسرت و پشیمانی قرین شوی بعلاوه اینکه عقوبت آن بر گردن تو می ماند و هیچ نیرویی نیست جز به نیروی الهی. و اما حق بستانکار تو این است که اگر داری به او پرداخت کنی و اگر در سختی هستی او را با سخن خوش راضی کنی و با لطافت و نرمی از پیش خود برگردانی. و حق شریک در حقوق ملک آن است که او را فریب ندهی و خلاف آنچه در دل داری با او ظاهر نسازی و به او خیانت روا نداری و در مورد او از خدا بترسی. و اما حق طرفی که بر علیه تو ادعایی نموده است این است که اگر ادعای او حق است تو خود نیز باید به نفع او و بر علیه خودت شاهد او باشی و به او ستم نکنی و حق او را به طور کامل به او بدهی و اگر ادعای او باطل است با او مدارا کنی و در مورد او جز مدارا کار دیگری نکنی و پروردگارت را به خشم نیاوری و هیچ نیرویی جز به نیروی الهی نیست. و حق طرفی که ادعایی بر او داری این است که اگر در ادعایت حق با تو باشد در گفتگو با وی آرامش را رعایت کن و حق او را انکار مکن و اگر در ادعایت بر حق نیستی، از خدای عزوجل بترس و به سوی او توبه کن و دعوا را ترک کن. و حق کسی که با تو مشورت می کند این است که اگر دانستی که او رأی نیکویی دارد او را به صواب رهنمون باش و اگر نظر او را نیک ندانستی او را به سوی آنچه که می دانی ارشاد کن. و حق کسی که در مشورت تو را راهنمایی می کند این است که او را در نظری که موافق نظر تو نیست متهم نسازی و اگر هم رأی تو بود خدای عزوجل را سپاس گویی. و حق کسی که از تو طلب نصیحت کند این است که اندرزش دهی و باید روش تو مهربانی و مدارای با او باشد. و حق نصیحت کننده تو این است که در برابر او متواضع و نرم باشی و به سخنش گوش فرا دهی اگر سخن صوابی با تو گفت، خدای عزوجل را سپاس گوی و اگر سخنش موافق صواب نبود با او مهربان باش و او را متهم نساز و او را بر خطایش مؤاخذه نکن مگر اینکه مستحق تهمت باشد به هر حال به سخنش اعتنا مکن و هیچ نیرویی نیست جز به نیروی خدا. و حق آنکه بزرگتر است این است که او را به خاطر سنش احترام کنی و او را به خاطر اینکه بر تو در مسلمانی پیشی داشته بزرگ شمری و در هنگام مرافعه و مجادله، مقابله نمودن با او را ترک نمایی و در راه، در راه رفتن بر او پیشی نگیری و جلو نیفتی و با او نادانی نکنی و اگر با تو نادانی کرد تحملش کنی و او را به خاطر حق مسلمانیش و حرمتش اکرام نمایی. و حق خردسال این است که آن کس که می خواهد آموزشش دهد با او مهر ورزد و از خطایش در گذرد و چشم پوشی کند و با او مدارا کند و یاری اش سازد. و حق سائل این است که به قدر نیازش به او عطا کنی و حق کسی که از او چیزی درخواست نموده ای این است که اگر عطا کرد از او با سپاس و قدردانی بپذیر و اگر خودداری کرد عذرش را پذیرا باش. و حق کسی که به خاطر خدای تعالی تو را شادمان نموده این است که اولا خدای عزوجل را سپاس گویی و سپس از او تشکر کنی. و حق کسی که به تو بدی نموده این است که از او درگذری و اگر دانستی که عفو نمودن او ضرر دارد از او انتقام بگیر خدای تعالی فرموده: و کسی که انتقام گیرد بعد از ستمی که بر او شده مسئولیتی ندارد.(49) و حق همکیشان تو به طور عموم این است که نسبت به آنان حسن نیت و مهربانی داشته باشی و با خطاکارشان مدارا کنی و او را با مهربانی به خویش متمایل سازی و به راه اصلاح درآوری و از نیکوکارشان قدردانی کنی و گنه کارشان را آزار ندهی و آنچه را که برای خود دوست داری برای آنان دوست بداری و آنچه را که برای خود ناپسند می شمری برای آنان نیز ناپسند بشمری و پیرمردانشان به منزله پدر تو و جوانانشان به منزله برادرت و پیرزنانشان به منزله مادرت و کودکانشان به منزله فرزندانت باشند. و حق اهل ذمه این است که آنچه را که خدای عزوجل از آنان پذیرفته تو نیز از آنان بپذیری و تا زمانی که به عهد و پیمان خود وفا دارند به خاطر خدای عزوجل به آنان ستم روا مداری.

4 - باب استحباب ملازمة الصفات الحمیده و استعمالها و ذکر نبذه منها

4 - باب استحباب کسب صفات پسندیده و به کار بردن آنها و ذکر تعدادی از آنها

حدیث :
20- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْکَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَصَّ رَسُولَهُ ص بِمَکَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَامْتَحِنُوا أَنْفُسَکُمْ فَإِنْ کَانَتْ فِیکُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَ ارْغَبُوا إِلَیْهِ فِی الزِّیَادَةِ مِنْهَا فَذَکَرَهَا عَشَرَةً الْیَقِینَ وَ الْقَنَاعَةَ وَ الصَّبْرَ وَ الشُّکْرَ وَ الْحِلْمَ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ وَ السَّخَاءَ وَ الْغَیْرَةَ وَ الشَّجَاعَةَ وَ الْمُرُوءَةَ
ترجمه :
20 - امام صادق علیه السلام فرمود: همانا خداوند بزرگواری های اخلاقی را به رسول خود اختصاص داد پس خود را بیازمایید اگر آن مکارم در وجود شما باشد خدای را سپاس گویید و در طلب زیادی آنها به سوی خدا زاری کنید. پس عدد آنها را ده عدد ذکر کرده است: یقین و قناعت و صبر و شکر و بردباری و خوش خلقی و سخاوت و غیرت و شجاعت و مردانگی.
حدیث :
21- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِیٍّ ع یَا عَلِیُّ أُوصِیکَ فِی نَفْسِکَ بِخِصَالٍ فَاحْفَظْهَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَعِنْهُ أَمَّا الْأُولَی فَالصِّدْقُ لَا یَخْرُجَنَّ مِنْ فِیکَ کَذِبَةٌ أَبَداً وَ الثَّانِیَةُ الْوَرَعُ لَا تَجْتَرِئَنَّ عَلَی خِیَانَةٍ أَبَداً وَ الثَّالِثَةُ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ کَأَنَّکَ تَرَاهُ وَ الرَّابِعَةُ کَثْرَةُ الْبُکَاءِ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ یُبْنَی لَکَ بِکُلِّ دَمْعَةٍ بَیْتٌ فِی الْجَنَّةِ وَ الْخَامِسَةُ بَذْلُ مَالِکَ وَ دَمِکَ دُونَ دِینِکَ وَ السَّادِسَةُ الْأَخْذُ بِسُنَّتِی فِی صَلَاتِی وَ صِیَامِی وَ صَدَقَتِی أَمَّا الصَّلَاةُ فَالْخَمْسُونَ رَکْعَةً وَ أَمَّا الصَّوْمُ فَثَلَاثَةُ أَیَّامٍ فِی کُلِّ شَهْرٍ خَمِیسٌ فِی أَوَّلِهِ وَ أَرْبِعَاءُ فِی وَسَطِهِ وَ خَمِیسٌ فِی آخِرِهِ وَ أَمَّا الصَّدَقَةُ فَجُهْدَکَ حَتَّی یُقَالَ أَسْرَفْتَ وَ لَمْ تُسْرِفْ وَ عَلَیْکَ بِصَلَاةِ اللَّیْلِ وَ عَلَیْکَ بِصَلَاةِ اللَّیْلِ وَ عَلَیْکَ بِصَلَاةِ اللَّیْلِ وَ عَلَیْکَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وَ عَلَیْکَ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَی کُلِّ حَالٍ وَ عَلَیْکَ بِرَفْعِ یَدَیْکَ فِی الصَّلَاةِ وَ تَقْلِیبِهِمَا عَلَیْکَ بِالسِّوَاکِ عِنْدَ کُلِّ صَلَاةٍ عَلَیْکَ بِمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ فَارْکَبْهَا عَلَیْکَ بِمَسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ فَاجْتَنِبْهَا فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَکَ
ترجمه :
21 - امام باقر علیه السلام فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله به علی علیه السلام فرمود: ای علی! تو را درباره خودت به داشتن چند خصلت سفارش می کنم اینها را حفظ کن، سپس فرمود: خداوندا او را یاری کن. اما خصلت اول راستگویی است مبادا هرگز دروغی از دهان تو بیرون آید، دوم پارسایی است مبادا هرگز بر خیانت نمودن دلیر گردی، سوم ترس از خداست گوئیا تو او را می بینی، چهارم زیاد گریستن از خوف خدای عزوجل که به خاطر هر قطره اشکی خانه ای در بهشت برایت ساخته می شود، پنجم مال و جانت را در مقابل دینت عطا کنی، ششم در نماز و روزه و صدقه به سنت من رفتار کنی اما نماز پنجاه رکعت در هر شبانه روز و اما روزه سه روز در ماه، پنجشنبه اول هر ماه و چهارشنبه وسط هر ماه و پنجشنبه آخر هر ماه، و اما صدقه تا می توانی در پرداخت آن بکوش تا جایی که گفته شود زیاده روی می کنی و تو زیاده روی مکن. بر تو باد به نماز شب، نماز شب، نماز شب و بر تو باد به نماز ظهر اول وقت و بر تو باد به قرائت قرآن در هر حال و بر تو باد به بالا بردن دستانت در نماز و برگرداندن دو کف به طریقه دعا و بر تو باد به مسواک زدن در هنگام هر نماز و بر تو باد به کسب اخلاق نیک و بر تو باد به دوری از اخلاق ناپسند، اگر این اموری را که بر تو برشمردم به جای نیاوردی پس جز خودت کسی دیگر را سرزنش مکن.
حدیث :
22- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع فِی وَصِیَّةِ النَّبِیِّ ص لِعَلِیٍّ ع أَنَّهُ قَالَ یَا عَلِیُّ ثَلَاثٌ مِنْ مَکَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِی الدُّنْیَا وَ الْ آخِرَةِ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَکَ وَ تَصِلَ مَنْ قَطَعَکَ وَ تَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَیْکَ
ترجمه :
22 - امام صادق علیه السلام از پدرانش علیه السلام روایت کند که در وصیت پیامبر صلی الله علیه و آله به علی علیه السلام چنین آمده است: ای علی! سه خصلت است که در دنیا و آخرت از بزرگواری های اخلاقی شمرده می شود: اینکه از کسی که به تو ستم نموده در گذری و با کسی که از تو بریده پیوند برقرار کنی و در برابر کسی که با تو نادانی نموده بردباری به خرج دهی.
حدیث :
23 - وَ فِی الْخِصَالِ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحِمْیَرِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَی عَنْ یَزِیدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِیَّةَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمَکَارِمُ عَشْرٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَکُونَ فِیکَ فَلْتَکُنْ فَإِنَّهَا تَکُونُ فِی الرَّجُلِ وَ لَا تَکُونُ فِی وَلَدِهِ وَ تَکُونُ فِی وَلَدِهِ وَ لَا تَکُونُ فِی أَبِیهِ وَ تَکُونُ فِی الْعَبْدِ وَ لَا تَکُونُ فِی الْحُرِّ صِدْقُ النَّاسِ وَ صِدْقُ اللِّسَانِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَ إِقْرَاءُ الضَّیْفِ وَ إِطْعَامُ السَّائِلِ وَ الْمُکَافَأَةُ عَلَی الصَّنَائِعِ وَ التَّذَمُّمُ لِلْجَارِ وَ التَّذَمُّمُ لِلصَّاحِبِ وَ رَأْسُهُنَّ الْحَیَاءُ
ترجمه :
23 - امام صادق علیه السلام فرمود: بزرگواری های اخلاقی ده چیز است، پس اگر توانایی آن داری که این اخلاق در تو باشد پس اقدام کن زیرا این مکارم گاه باشد که در مرد هست ولی در فرزندش نیست و گاه در فرزند هست و در پدرش نیست و گاه در بنده هست و در آزاد نیست و آنها عبارتند از: راستی با مردمان و راستگویی زبان و امانتداری و پیوند با خویشان و مهمان دوستی و نیکویی نمودن با او و طعام دادن به سائل و پاداش دادن به خاطر انجام کارها و خودداری از سرزنش همسایه و همنشین، و سر همه این بزرگواری ها حیا است.
حدیث :
24- وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ یَنْسُبْهُ أَحَدٌ قَبْلِی وَ لَا یَنْسُبُهُ أَحَدٌ بَعْدِی إِلَّا بِمِثْلِ ذَلِکَ إِنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ التَّسْلِیمُ وَ التَّسْلِیمَ هُوَ الْیَقِینُ وَ الْیَقِینَ هُوَ التَّصْدِیقُ وَ التَّصْدِیقَ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارَ هُوَ الْعَمَلُ وَ الْعَمَلَ هُوَ الْأَدَاءُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَمْ یَأْخُذْ دِینَهُ عَنْ رَأْیِهِ وَ لَکِنْ أَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ فَأَخَذَ بِهِ
ترجمه :
24 - امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: جوهره و اصل اسلام را چنان ترسیم و بیان می کنم که کسی پیش از من چنین بیان ننموده و پس از من نیز جز به همین گونه ای که می گویم کسی (بهتر از) آن را بیان نخواهد کرد: همانا اسلام همان تسلیم (در برابر حق تعالی) است و تسلیم همان باور داشتن است و باور همان تصدیق نمودن است و تصدیق، اقرار و اعتراف آوردن (به عبودیت و حقانیت رسول) است و اقرار همان عمل و کردار است و عمل همان به جای آوردن (و به ظهور رسانیدن) است. به راستی که مؤمن دین خود را از رای و اندیشه خود بر نمی گیرد بلکه به آنچه که از پروردگارش به او رسیده است تمسک جوید.
حدیث :
25- عَن اَبی عَبْدِاللّهِ علیه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ (ص): الْاِسْلَامُ: عُرْیَانٌ فَلِبَاسُهُ الْحَیَاءُ وَ زِینَتُهُ الْوَفَاءُ وَ مُرُءَتُهُ الْعَمَلُ الصَ الِحُ وَ عِمَادُهُ الْوَرَعُ وَ لِکُلِّ شَی ءٍ أَسَاسٌ وَ أَسَاسُ الْأِسلَامِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَیْتِ
ترجمه :
25 - امام صادق علیه السلام فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: اسلام برهنه است و لباس و پوشش آن حیاست و زیور آن وفا و مردانگی آن کار شایسته نمودن و پایه و ستون آن پارسایی است و هر چیز بنیاد و ریشه ای دارد و ریشه اسلام دوستی ما اهل بیت است.
حدیث :
26- وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِیمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الثَّانِی ع عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْإِسْلَامَ فَجَعَلَ لَهُ عَرْصَةً وَ جَعَلَ لَهُ نُوراً وَ جَعَلَ لَهُ حِصْناً وَ جَعَلَ لَهُ نَاصِراً فَأَمَّا عَرْصَتُهُ فَالْقُرْآنُ وَ أَمَّا نُورُهُ فَالْحِکْمَةُ وَ أَمَّا حِصْنُهُ فَالْمَعْرُوفُ وَ أَمَّا أَنْصَارُهُ فَأَنَا وَ أَهْلُ بَیْتِی وَ شِیعَتُنَا
ترجمه :
26 - امام جواد علیه السلام از پدر بزرگوارش و ایشان از جدش روایت کند که امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: همانا خداوند اسلام را آفرید و برای آن میدان و روشنایی و قلعه استوار و یاری کنندگانی قرار داد اما میدان آن قرآن و روشنایی آن حکمت و قلعه آن احسان است و یاری کنندگان اسلام، من و اهل بیتم و شیعیان ما می باشیم.
حدیث :
27- وَ عَنْهُمْ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی لَیْلَی عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّکُمْ لَا تَکُونُونَ صَالِحِینَ حَتَّی تَعْرِفُوا وَ لَا تَعْرِفُونَ حَتَّی تُصَدِّقُوا وَ لَا تُصَدِّقُونَ حَتَّی تُسَلِّمُوا أَبْوَاباً أَرْبَعَةً لَا یَصْلُحُ أَوَّلُهَا إِلَّا بِ آخِرِهَا
ترجمه :
27 - امام صادق علیه السلام فرمود: شما نیکوکار نمی باشید مگر اینکه شناخت پیدا کنید و شناخت پیدا نمی کنید مگر اینکه تصدیق کنید و تصدیق نمی کنید مگر اینکه تسلیم شوید و اینها چهار باب است (صلاح، عرفان، تصدیق و تسلیم) که اولین آنها به سامان نمی آید مگر به سبب آخرین آنها.
حدیث :
28- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ یَنْبَغِی لِلْمُؤْمِنِ أَنْ یَکُونَ فِیهِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقُوراً عِنْدَ الْهَزَاهِزِ صَبُوراً عِنْدَ الْبَلَاءِ شَکُوراً عِنْدَ الرَّخَاءِ قَانِعاً بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ لَا یَظْلِمُ الْأَعْدَاءَ وَ لَا یَتَحَامَلُ لِلْأَصْدِقَاءِ بَدَنُهُ مِنْهُ فِی تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِی رَاحَةٍ إِنَّ الْعِلْمَ خَلِیلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمَ وَزِیرُهُ وَ الْعَقْلَ أَمِیرُ جُنُودِهِ وَ الرِّفْقَ أَخُوهُ وَ الْبِرَّ وَالِدُهُ
ترجمه :
28 - امام صادق علیه السلام فرمود: بر مؤمن سزاوار است که دارای هشت خصلت باشد، در هنگام فتنه ها باوقار و بردبار باشد، هنگام نزول بلا شکیبا باشد، در هنگام فراخی و ناز و نعمت شکرگزار باشد، به آنچه که خداوند به او روزی بخشیده قانع باشد، به دشمنان ستم نکند و به دوستان جفا نکند، بدنش از او در سختی و مردم از او در آرامش باشند، همانا دانش دوست مؤمن و بردباری وزیر اوست و عقل فرمانده لشکریان او و مدارا برادر او و نیکی پدر اوست.
حدیث :
29- وَ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنِ النَّوْفَلِیِّ عَنِ السَّکُونِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع الْإِسْلَامُ لَهُ أَرْکَانٌ أَرْبَعَةٌ التَّوَکُّلُ عَلَی اللَّهِ وَ تَفْوِیضُ الْأَمْرِ إِلَی اللَّهِ وَ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّسْلِیمُ لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
ترجمه :
29 - امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: اسلام دارای چهار رکن است: توکل بر خدا و واگذاری کار به خداوند و راضی بودن به قضای الهی و تسلیم بودن در مقابل امر خدای عزوجل.
حدیث :
30 - وَ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِیعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ یَعْقُوبَ السَّرَّاجِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ سُئِلَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع عَنِ الْإِیمَانِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الْإِیمَانَ عَلَی أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَی الصَّبْرِ وَ الْیَقِینِ وَ الْعَدْلِ وَ الْجِهَادِ فَالصَّبْرُ مِنْ ذَلِکَ عَلَی أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَی الشَّوْقِ وَ الْإِشْفَاقِ وَ الزُّهْدِ وَ التَّرَقُّبِ إِلَی أَنْ قَالَ وَ الْیَقِینُ عَلَی أَرْبَعِ شُعَبٍ تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ وَ تَأْوِیلِ الْحِکْمَةِ وَ مَعْرِفَةِ الْعِبْرَةِ وَ سُنَّةِ الْأَوَّلِینَ وَ الْعَدْلُ عَلَی أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَی غَامِضِ الْفَهْمِ وَ غَمْرِ الْعِلْمِ وَ زَهْرَةِ الْحُکْمِ وَ رَوْضَةِ الْحِلْمِ إِلَی أَنْ قَالَ وَ الْجِهَادُ عَلَی أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَی الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیِ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ الصِّدْقِ فِی الْمَوَاطِنِ وَ شَنَ آنِ الْفَاسِقِینَ الْحَدِیثَ
ترجمه :
30 - امام باقر علیه السلام فرمود: از امیرالمؤمنین علیه السلام درباره ایمان سؤال شد و حضرت پاسخ دادند: همانا خداوند عزوجل ایمان را بر چهار پایه نهاد: بر صبر و یقین و عدل و جهاد. اما صبر خود بر چهار شاخه است: بر شوق (به بهشت) و ترس (از جهنم) و بی رغبتی به دنیا و انتظار کشیدن (مرگ) - تا آنجا که فرمود: - و یقین نیز بر چهار شاخه است: بر بینا شدن در زیرکی و باز گردانیدن (امور به سوی) حکمت و شناختن عبرت و روش پیشینیان. و عدل نیز بر چهار شاخه است: بر فهم دشوار و فرو رفتن در علم و حکم نیکو و (وارد شدن در) سبزه زار بردباری(50) - تا آنجا که فرمود: - و جهاد نیز بر چهار شاخه است: بر امر به معروف و نهی از منکر و صداقت و راستی در مواضع و دشمنی با نابکاران.
حدیث :
31- وَ عَنْ أَبِی عَلِیٍّ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ یُونُسَ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ یُنْصِتُ لِیَسْلَمَ وَ یَنْطِقُ لِیَغْنَمَ لَا یُحَدِّثُ أَمَانَتَهُ الْأَصْدِقَاءَ وَ لَا یَکْتُمُ شَهَادَتَهُ مِنَ الْبُعَدَاءِ وَ لَا یَعْمَلُ شَیْئاً مِنَ الْخَیْرِ رِیَاءً وَ لَا یَتْرُکُهُ حَیَاءً إِنْ زُکِّیَ خَافَ مَا یَقُولُونَ وَ یَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِمَا لَا یَعْلَمُونَ لَا یَغُرُّهُ قَوْلُ مَنْ جَهِلَهُ وَ یَخَافُ إِحْصَاءَ مَا عَمِلَهُ
ترجمه :
31 - امام سجاد علیه السلام فرمود: مؤمن سکوت می کند تا سالم و سلامت بماند و سخن می گوید تا (از گفتگو با دیگران) غنیمت گیرد و شهادتش را از افراد دور (و ناآشنا) کتمان نمی کند و هیچ کار خیری را ریاکارانه انجام نمی دهد و هیچ کار خوبی را به خاطر حیا ترک نمی کند، اگر ستوده شود از آنچه که درباره اش می گویند بیمناک است و از خداوند به خاطر آنچه که درباره اش نمی دانند طلب مغفرت می کند، گفتار کسی که نسبت به او جاهل است او را نمی فریبد و از اینکه یکایک عملش حفظ و نگاهداری می شود بیمناک است.
حدیث :
32 -وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَی بْنِ جَعْفَرٍ ع فِی حَدِیثٍ طَوِیلٍ قَالَ یَا هِشَامُ کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یَقُولُ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَیْ ءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ وَ مَا تَمَّ عَقْلُ امْرِئٍ حَتَّی تَکُونَ فِیهِ خِصَالٌ شَتَّی الْکُفْرُ وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونَانِ وَ الرُّشْدُ وَ الْخَیْرُ مِنْهُ مَأْمُولَانِ وَ فَضْلُ مَالِهِ مَبْذُولٌ وَ فَضْلُ قَوْلِهِ مَکْفُوفٌ نَصِیبُهُ مِنَ الدُّنْیَا الْقُوتُ لَا یَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ دَهْرَهُ الذُّلُّ أَحَبُّ إِلَیْهِ مَعَ اللَّهِ مِنَ الْعِزِّ مَعَ غَیْرِهِ وَ التَّوَاضُعُ أَحَبُّ إِلَیْهِ مِنَ الشَّرَفِ یَسْتَکْثِرُ قَلِیلَ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَیْرِهِ وَ یَسْتَقِلُّ کَثِیرَ الْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ وَ یَرَی النَّاسَ کُلَّهُمْ خَیْراً مِنْهُ وَ أَنَّهُ شَرُّهُمْ فِی نَفْسِهِ وَ هُوَ تَمَامُ الْأَمْرِ
ترجمه :
32 - هشام بن حکم از امام موسی بن جعفر علیه السلام در حدیثی طولانی روایت کند که فرمود: ای هشام! امیرالمؤمنین علیه السلام می فرماید: خداوند به هیچ چیز برتر از عقل پرستش نشده است و عقل کسی تمام و کامل نمی شود مگر اینکه در وی چند خصلت باشد: از کفر و بدی او ایمنی حاصل باشد و امید پایداری در راه راست و خیر از او می رود و زیادی مالش بذل و بخشش می شود و زیادی گفتارش باز داشته می شود، بهره اش از دنیا همان طعامی است که می خورد، در تمام عمرش از علم سیر نمی شود، ذلتی که در راه خدا باشد از عزتی که در راه غیر خدا باشد نزد او دوست داشتنی تر است و فروتنی در نزد او از بلندپایگی محبوبتر است، احسان کمی را که دیگران انجام می دهند زیاد می شمرد و احسان زیاد خودش را کم به حساب می آورد و همه مردم را از خود بهتر می بیند و خودش را در نفس خود بدترین مردم می داند و اینها تمام آن خصال است.
حدیث :
33 -وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ رَفَعَهُ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ لَهُ قُوَّةٌ فِی دِینٍ وَ حَزْمٌ فِی لِینٍ وَ إِیمَانٌ فِی یَقِینٍ وَ حِرْصٌ فِی فِقْهٍ وَ نَشَاطٌ فِی هُدًی وَ بِرٌّ فِی اسْتِقَامَةٍ وَ عِلْمٌ فِی حِلْمٍ وَ کَیْسٌ فِی رِفْقٍ وَ سَخَاءٌ فِی حَقٍّ وَ قَصْدٌ فِی غِنًی وَ تَحَمُّلٌ فِی فَاقَةٍ وَ عَفْوٌ فِی قُدْرَةٍ وَ طَاعَةٌ لِلَّهِ فِی نَصِیحَةٍ وَ انْتِهَاءٌ فِی شَهْوَةٍ وَ وَرَعٌ فِی رَغْبَةٍ وَ حِرْصٌ فِی جِهَادٍ وَ صَلَاةٌ فِی شُغُلٍ وَ صَبْرٌ فِی شِدَّةٍ وَ فِی الْهَزَاهِزِ وَقُورٌ وَ فِی الْمَکَارِهِ صَبُورٌ وَ فِی الرَّخَاءِ شَکُورٌ وَ لَا یَغْتَابُ وَ لَا یَتَکَبَّرُ وَ لَا یَقْطَعُ الرَّحِمَ وَ لَیْسَ بِوَاهِنٍ وَ لَا فَظٍّ وَ لَا غَلِیظٍ وَ لَا یَسْبِقُهُ بَصَرُهُ وَ لَا یَفْضَحُهُ بَطْنُهُ وَ لَا یَغْلِبُهُ فَرْجُهُ وَ لَا یَحْسُدُ النَّاسَ یُعَیَّرُ وَ لَا یُعَیِّرُ وَ لَا یُسْرِفُ یَنْصُرُ الْمَظْلُومَ وَ یَرْحَمُ الْمِسْکِینَ نَفْسُهُ مِنْهُ فِی عَنَاءٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِی رَاحَةٍ لَا یَرْغَبُ فِی عِزِّ الدُّنْیَا وَ لَا یَجْزَعُ مِنْ ذُلِّهَا لِلنَّاسِ هَمٌّ قَدْ أَقْبَلُوا عَلَیْهِ وَ لَهُ هَمٌّ قَدْ شَغَلَهُ لَا یُرَی فِی حِلْمِهِ نَقْصٌ وَ لَا فِی رَأْیِهِ وَهْنٌ وَ لَا فِی دِینِهِ ضَیَاعٌ یُرْشِدُ مَنِ اسْتَشَارَهُ وَ یُسَاعِدُ مَنْ سَاعَدَهُ وَ یَکِیعُ عَنِ الْخَنَا وَ الْجَهْلِ
ترجمه :
33 - از امام صادق علیه السلام روایت است که فرمود: مؤمن دارای توانایی در دینداری و ثبات در نرمی و ایمان در یقین و حرص در دریافت دانش و نشاط در هدایت و نیکی در پایداری و دانش در بردباری و زیرکی در مدارا و سخاوت در مسیر حق و میانه روی در هنگام ثروتمندی و تحمل در زمانِ نداری و عفو در وقت قدرت و فرمانبرداری خدا در پند و اندرز دادن و باز ایستادن از شهوترانی و پارسایی در هنگام خواهش نفس و حرص در جهاد و نماز در وقت گرفتاری و صبر در سختی است و در فتنه ها با وقار و در دشواری ها صبور و در فراخی شکرگزار است و غیبت نمی کند و تکبر نمی ورزد و از خویشاوندان نمی برد و سستی کننده نیست و درشتخوی و خشن نیست و چشمش بر او پیشی نمی گیرد (یعنی اینگونه نیست که ابتدا نگاه کند و سپس از نگاه خود پشیمان شود بلکه از آغاز نگاه نمی کند) و شکمش او را رسوا نمی کند و عورتش بر او چیره نمی شود و بر مردم حسد نمی ورزد، سرزنش می شود و سرزنش نمی کند و اهل اسراف نیست، ستمدیده را یاری می کند و بر بیچاره رحم می آورد، نفس او از او در سختی است و مردم از او در راحتی اند، میل به عزت و ارجمندی دنیا ندارد و از ذلت دنیا بی تابی نمی کند، مردم می کوشند که روی آورند و کوشش او در این است که به کار خود (و تهذیب نفس خود) مشغول باشد، در بردباری اش کمبودی نیست و در رأی و نظرش سستی راه ندارد و در دینش زیان و خسارت نباشد، کسی را که از او مشورت خواهد راهنمایی می کند و کسی را که از او درخواست کمک کند کمک می کند و از فحش و نادانی ترسان است.
حدیث :
34 - وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحَدِهِمَا عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع فِی حَدِیثٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ صِفَةِ الْمُؤْمِنِ فَقَالَ عِشْرُونَ خَصْلَةً فِی الْمُؤْمِنِ فَإِنْ لَمْ تَکُنْ فِیهِ لَمْ یَکْمُلْ إِیمَانُهُ إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِینَ یَا عَلِیُّ الْحَاضِرُونَ الصَّلَاةَ وَ الْمُسَارِعُونَ إِلَی الزَّکَاةِ وَ الْمُطْعِمُونَ لِلْمِسْکِینِ الْمَاسِحُونَ لِرَأْسِ الْیَتِیمِ الْمُطَهِّرُونَ أَطْمَارَهُمْ الْمُتَّزِرُونَ عَلَی أَوْسَاطِهِمُ الَّذِینَ إِنْ حَدَّثُوا لَمْ یَکْذِبُوا وَ إِنْ وَعَدُوا لَمْ یُخْلِفُوا وَ إِنِ اؤْتُمِنُوا لَمْ یَخُونُوا وَ إِنْ تَکَلَّمُوا صَدَقُوا رُهْبَانُ اللَّیْلِ أُسْدٌ بِالنَّهَارِ صَائِمُونَ النَّهَارَ قَائِمُونَ اللَّیْلَ لَا یُؤْذُونَ جَاراً وَ لَا یَتَأَذَّی بِهِمْ جَارٌ الَّذِینَ مَشْیُهُمْ عَلَی الْأَرْضِ هَوْنٌ وَ خُطَاهُمْ إِلَی بُیُوتِ الْأَرَامِلِ وَ عَلَی أَثَرِ الْجَنَائِزِ جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِیَّاکُمْ مِنَ الْمُتَّقِینَ
ترجمه :
34 - در حدیثی از امیرالمؤمنین علیه السلام روایت است که حضرت از رسول خدا صلی الله علیه و آله در مورد اوصاف مؤمن سؤال کرد و پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله فرمود: بیست خصلت در مؤمن هست که اگر این خصلتها در او نباشد ایمانش کامل نیست. ای علی! از اخلاق مؤمنین این است: به نماز (جماعت) حاضر می شوند و به پرداخت زکات شتاب کننده اند و مسکین را طعام دهند، دست بر سر یتیم کشند، جامه های کهنه خویش را پاکیزه می کنند، ازار و پوششی بر میان خود می بندند، مؤمنان کسانی هستند که اگر سخن بگویند دروغ نمی گویند و اگر وعده دهند به وعده عمل می کنند و اگر در کاری آنان را امین شمرند خیانت نمی کنند و اگر سخن گویند راست خواهند گفت، پارسایان شب و شیران روزاند، روز را به روزه و شب را به قیام می گذرانند، همسایه را آزار نمی دهند و همسایه ای از آنان رنجیده خاطر نمی شود، به آرامی بر روی زمین قدم بر می دارند و برای کمک به زنان بی سرپرست و برای تشییع جنازه ها قدم پیش می گذارند. خداوند ما و شما را از پرهیزکاران قرار دهد.
حدیث :
35 وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ ابْنِ أَبِی یَعْفُورٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ شِیعَةَ عَلِیٍّ ع کَانُوا خُمُصَ الْبُطُونِ ذُبُلَ الشِّفَاهِ أَهْلَ رَأْفَةٍ وَ عِلْمٍ وَ حِلْمٍ یُعْرَفُونَ بِالرَّهْبَانِیَّةِ فَأَعِینُوا عَلَی مَا أَنْتُمْ عَلَیْهِ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ
ترجمه :
35 - امام صادق علیه السلام: همانا شیعیان علی علیه السلام شکمهاشان تهی و لبهاشان خشکیده بود، اهل مهربانی و علم و بردباری بودند، به پارسایی شناخته می شدند پس با پرهیزکاری و تلاش ما را بر شیعه بودنتان یاری کنید.
حدیث :
36- وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَبِی إِبْرَاهِیمَ الْأَعْجَمِیِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ حَلِیمٌ لَا یَجْهَلُ وَ إِنْ جُهِلَ عَلَیْهِ یَحْلُمُ وَ لَا یَظْلِمُ وَ إِنْ ظُلِمَ غَفَرَ وَ لَا یَبْخَلُ وَ إِنْ بُخِلَ عَلَیْهِ صَبَرَ
ترجمه :
36 - امام صادق علیه السلام فرمود: مؤمن بردباری است که بردباری اش از روی نادانی نیست و اگر با او از روی نادانی و حماقت رفتار شود او بردباری به خرج می دهد و به کسی ستم نمی کند و اگر به او ستمی شد می بخشاید و بخل نمی ورزد و اگر به او بخل ورزیده شد صبر پیشه می کند.
حدیث :
37 وَ عَنْهُمُ عَنْ أَبِی خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ جَیْفَرٍ عَنْ آدَمَ أَبِی الْحُسَیْنِ اللُّؤْلُؤِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ مَنْ طَابَ مَکْسَبُهُ وَ حَسُنَتْ خَلِیقَتُهُ وَ صَحَّتْ سَرِیرَتُهُ وَ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَ أَمْسَکَ الْفَضْلَ مِنْ کَلَامِهِ وَ کَفَی النَّاسَ شَرَّهُ وَ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ
ترجمه :
37 - امام صادق علیه السلام فرمود: مؤمن کسی است که محل کسب روزی اش پاکیزه و خلق و خوی او نیکوست و درونش بی عیب و نقص است و زیادی دارایی اش را اتفاق می کند و جلو زیاد سخن گفتن خود را می گیرد و شرش را از مردم باز می دارد و در مورد خودش با مردم به انصاف و عدالت رفتار می کند.
حدیث :
38عَنْهُمْ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِی الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع شِیعَتُنَا الْمُتَبَاذِلُونَ فِی وَلَایَتِنَا الْمُتَحَابُّونَ فِی مَوَدَّتِنَا الْمُتَزَاوِرُونَ فِی إِحْیَاءِ أَمْرِنَا الَّذِینَ إِذَا غَضِبُوا لَمْ یَظْلِمُوا وَ إِنْ رَضُوا لَمْ یُسْرِفُوا بَرَکَةٌ عَلَی مَنْ جَاوَرُوا سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوا
ترجمه :
38 - امام باقر علیه السلام فرمود: امیرالمؤمنین فرمود: شیعیان ما کسانی هستند که در سایه ولایت ما به یکدیگر بذل و بخشش می کنند، یکدیگر را در راه دوستی ما دوست می دارند، در زنده نمودن امر ما با یکدیگر دید و بازدید می کنند، آنان زمانی که به خشم آیند ستم نمی کنند و اگر خشنود باشند زیاده روی نمی کنند، آنان مایه برکت برای همسایگانشان و مایه صلح و سلامت معاشران خود هستند.
حدیث :
39 وَ عَنْهُمْ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَیْدٍ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ الثُّمَالِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ کُنَّ فِیهِ اسْتَکْمَلَ خِصَالَ الْإِیمَانِ إِذَا رَضِیَ لَمْ یُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِی بَاطِلٍ وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ یُخْرِجْهُ الْغَضَبُ مِنَ الْحَقِّ وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ یَتَعَاطَ مَا لَیْسَ لَهُ
ترجمه :
39 - از فاطمه دختر حسین بن علی علیه السلام روایت است که فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: سه خصلت است که کسی که این سه خصلت در او باشد خصلتهای ایمان را به طور کامل داراست: هنگامی که خوشنود است خوشنودی اش او را در باطل داخل نمی کند و هنگامی که خشمگین است خشمش او را از راه حق بیرون نمی برد و هنگامی که قدرت و توانایی دارد آنچه را که از آن نیست به ناحق نمی گیرد.
حدیث :
40 وَ عَنْهُمْ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع إِنَّ لِأَهْلِ الدِّینِ عَلَامَاتٍ یُعْرَفُونَ بِهَا صِدْقَ الْحَدِیثِ وَ أَدَاءَ الْأَمَانَةِ وَ وَفَاءَ الْعَهْدِ وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ وَ رَحْمَةَ الضُّعَفَاءِ وَ قِلَّةَ الْمُوَاقَعَةِ لِلنِّسَاءِ أَوْ قَالَ وَ قِلَّةَ الْمُوَاتَاةِ لِلنِّسَاءِ وَ بَذْلَ الْمَعْرُوفِ وَ حُسْنَ الْجِوَارِ وَ سَعَةَ الْخُلُقِ وَ اتِّبَاعَ الْعِلْمِ وَ مَا یُقَرِّبُ إِلَی اللَّهِ إِلَی أَنْ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ نَفْسُهُ مِنْهُ فِی شُغُلِ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِی رَاحَةٍ إِذَا جَنَّ عَلَیْهِ اللَّیْلُ افْتَرَشَ وَجْهَهُ وَ سَجَدَ لِلَّهِ بِمَکَارِمِ بَدَنِهِ یُنَاجِی الَّذِی خَلَقَهُ فِی فَکَاکِ رَقَبَتِهِ أَلَا فَهَکَذَا فَکُونُوا
ترجمه :
40 - امام صادق علیه السلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: همانا اهل دین نشانه هایی دارند که به آن نشانه ها شناخته می شوند: راستی در گفتار و امانتداری و وفای به پیمان و پیوند با خویشان و مهربانی با ناتوانان و کمی معاشرت و مخالطت با زنان (یا اینکه فرمود: کمی جماع با زنان) و بذل احسان و حسن همسایگی و وسعت خلق و پیروی از علم و آنچه که به خدا نزدیک می کند تا اینکه فرمود: همانا مؤمن نفسش از دست او گرفتار است و مردم از او در راحتی اند، هنگامی که شب بر او می رسد صورتش را بر زمین می گذارد و برای خدا با گرامی ترین اعضای بدن خود به خاک می افتد و با پروردگاری که او را آفریده مناجات می کند که او را از آتش برهاند، آگاه باشید که چنین باشید.
حدیث :
41 وَ عَنْهُمْ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَةَ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ عُمَرَ وَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَیْفٍ عَنْ أَخِیهِ عَلِیٍّ عَنْ سُلَیْمَانَ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ سُئِلَ النَّبِیُّ ص عَنْ خِیَارِ الْعِبَادِ فَقَالَ الَّذِینَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا وَ إِذَا أُعْطُوا شَکَرُوا وَ إِذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا وَ إِذَا غَضِبُوا غَفَرُوا
ترجمه :
41 - امام باقر علیه السلام فرمود: از پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله سؤال شد که بهترین بندگان چه کسانی هستند؟ فرمود: آنان کسانی هستند که هر گاه نیکی کنند شاد می شوند و هنگامی که بدی کنند طلب مغفرت می کنند و هنگامی که به آنان عطا شود قدردانی می کنند و زمانی که به بلایی دچار شوند صبر پیشه کنند و هنگامی که خشمگین شوند ببخشایند.
حدیث :
42 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِیُّ ص إِنَّ خِیَارَکُمْ أُولُو النُّهَی قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أُولُو النُّهَی قَالَ هُمْ أُولُو الْأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ وَ الْأَحْلَامِ الرَّزِینَةِ وَ صِلَةِ الْأَرْحَامِ وَ الْبَرَرَةُ بِالْأُمَّهَاتِ وَ الْ آبَاءِ وَ الْمُتَعَاهِدُونَ لِلْجِیرَانِ وَ الْیَتَامَی وَ یُطْعِمُونَ الطَّعَامَ وَ یُفْشُونَ السَّلَامَ فِی الْعَالَمِ وَ یُصَلُّونَ وَ النَّاسُ نِیَامٌ غَافِلُونَ
ترجمه :
42 - پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: بهترین شما خردمندانند. گفته شد: ای رسول خدا چه کسانی خردمندانند؟ فرمود: آنان صاحبان اخلاق نیکو و عقلهای گرانمایه و اهل پیوند با خویشاوندان و نیکی به مادران و پدران و رسیدگی کننده به همسایگان و یتیمان اند و (به مسکینان) طعام می خورانند و به صورت آشکار به همگان سلام می کنند و نماز می گذارند در حالی که مردم در خواب و غافلند.
حدیث :
43 وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ کَانَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ ع یَقُولُ إِنَّ الْمَعْرِفَةَ بِکَمَالِ دِینِ الْمُسْلِمِ تَرْکُهُ الْکَلَامَ فِیمَا لَا یَعْنِیهِ وَ قِلَّةُ مِرَائِهِ وَ حِلْمُهُ وَ صَبْرُهُ وَ حُسْنُ خُلُقِهِ
ترجمه :
43 - امام صادق علیه السلام می فرماید امام سجاد علیه السلام می فرمود: همانا شناختن اینکه دین مسلمان به کمال رسیده است به چند امر است: ترک سخن نمودنش در امور بیهوده و بی مربوط و کم جدال نمودنش و بردباری اش و شکیبایی اش و خوش خلقی اش.
حدیث :
44 وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِکِ بْنِ عَطِیَّةَ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ الثُّمَالِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ ع قَالَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْإِنْفَاقُ عَلَی قَدْرِ الْإِقْتَارِ وَ التَّوَسُّعُ عَلَی قَدْرِ التَّوَسُّعِ وَ إِنْصَافُ النَّاسِ وَ ابْتِدَاؤُهُ إِیَّاهُمْ بِالسَّلَامِ عَلَیْهِمْ
ترجمه :
44 - امام علی بن الحسین زین العابدین علیه السلام فرمود: از اخلاق مؤمن انفاق نمودن به اندازه نیازمندی و توسعه دادن (به زندگی نیازمندان) به اندازه فراخی (زندگی خود) و رفتار عادلانه با مردم و آغاز نمودن به سلام بر مردم.
حدیث :
45 وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ عَنْ أَبِی عُبَیْدَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِی إِذَا رَضِیَ لَمْ یُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِی إِثْمٍ وَ لَا بَاطِلٍ وَ إِنْ سَخِطَ لَمْ یُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ وَ الَّذِی إِذَا قَدَرَ لَمْ تُخْرِجْهُ قُدْرَتُهُ إِلَی التَّعَدِّی إِلَی مَا لَیْسَ لَهُ بِحَقٍّ
ترجمه :
45 - امام باقر علیه السلام فرمود: مؤمن کسی است که در هنگام خشنودی، خوشنودی اش او را در گناه و باطل داخل نکند و اگر به خشم آمد خشمش او را از گفتن حق بیرون نبرد و در زمانی که قدرت دارد قدرتش او را به تجاوز نمودن به سوی چیزی که حقی در آن ندارد نکشاند.
حدیث :
46 وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ یُونُسَ عَنْ مِهْزَمٍ وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْکَاهِلِیِّ وَ عَنْ أَبِی عَلِیٍّ الْأَشْعَرِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْکُوفِیِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَبِیعِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِیعاً عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِیِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع یَا مِهْزَمُ شِیعَتُنَا مَنْ لَا یَعْدُو صَوْتُهُ سَمْعَهُ وَ لَا شَحْنَاؤُهُ یَدَیْهِ وَ لَا یَمْتَدِحُ بِنَا مُعْلِناً وَ لَا یُجَالِسُ لَنَا عَائِباً وَ لَا یُخَاصِمُ لَنَا قَالِیاً وَ إِنْ لَقِیَ مُؤْمِناً أَکْرَمَهُ وَ إِنْ لَقِیَ جَاهِلًا هَجَرَهُ إِلَی أَنْ قَالَ شِیعَتُنَا مَنْ لَا یَهِرُّ هَرِیرَ الْکَلْبِ وَ لَا یَطْمَعُ طَمَعَ الْغُرَابِ وَ لَا یَسْأَلُ عَدُوَّنَا وَ إِنْ مَاتَ جُوعاً
ترجمه :
46 - امام صادق علیه السلام فرمود: ای مهزم! شیعه ما کسی است که صدایش از گوش خودش تجاوز نکند و کینه و دشمنی اش از دستانش تعدی نکند (کینه اش را عملا ابراز و اعمال نکند) و (در زمان تقیه) ما را آشکارا مدح و ثنا نگوید، و در مجالست و همنشینی با ما زبان به عیبجویی نگشاید و با بی مهری و کینه با ما به مخاصمه و جدال برنخیزد و اگر با مؤمنی دیدار کرد او را اکرام کند و اگر با نادانی برخورد نمود از او دوری کند، - تا آنجا که فرمود: - شیعه ما کسی است که همچون بانگی که سگ از سوز سرما بر می آورد بانگ بزند و حرص و طمعی همچون حرص و طمع کلاغان نداشته باشد و از دشمن ما درخواست و گدایی نکند اگر چه از گرسنگی بمیرد.
حدیث :
47وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ یُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ النَّبِیُّ ص أَ لَا أُخْبِرُکُمْ بِأَشْبَهِکُمْ بِی قَالُوا بَلَی یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنُکُمْ خُلُقاً وَ أَلْیَنُکُمْ کَنَفاً وَ أَبَرُّکُمْ بِقَرَابَتِهِ وَ أَشَدُّکُمْ حُبّاً لِإِخْوَانِهِ فِی دِینِهِ وَ أَصْبَرُکُمْ عَلَی الْحَقِّ وَ أَکْظَمُکُمْ لِلْغَیْظِ وَ أَحْسَنُکُمْ عَفْواً وَ أَشَدُّکُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً فِی الرِّضَا وَ الْغَضَبِ
ترجمه :
47 - امام صادق علیه السلام فرمود: پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله فرمود: آیا به شما در مورد کسی که شبیه ترین شما به من است خبر دهم؟ عرض کردند: آری ای رسول خدا! پیامبر فرمود: کسی که اخلاقش نیکوتر و نرمخوتر و نیکی کننده تر به خویشاوندانش باشد و دوستی اش نسبت به برادران دینی از همه بیشتر باشد و صبورترین شما بر حق و فرو خورنده ترین شما خشمش را و نیکوترین شما از نظر عفو و بخشایش باشد و از همه شما در هنگام خوشنودی و خشم انصاف را بیشتر رعایت کند.
حدیث :
48 وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِیرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ حَسَنُ الْمَعُونَةِ خَفِیفُ الْمَئُونَةِ جَیِّدُ التَّدْبِیرِ لِمَعِیشَتِهِ وَ لَا یُلْسَعُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَیْنِ
ترجمه :
48 - امام صادق علیه السلام فرمود: مؤمن یاری اش نیکو و روزی اش سبک و کم است، تدبیرش برای زندگی نیکوست و از یک سوراخ دو مرتبه گزیده نمی شود.
حدیث :
49 وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الدِّلْهَاثِ مَوْلَی الرِّضَا ع قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع یَقُولُ لَا یَکُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّی یَکُونَ فِیهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ الْحَدِیثَ وَ ذَکَرَ فِیهِ کِتْمَانَ سِرِّهِ وَ مُدَارَاةَ النَّاسِ وَ الصَّبْرَ فِی الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ
ترجمه :
49 - دلهاث غلام امام رضا علیه السلام روایت کند که از حضرت شنیدم که می فرمود: مؤمن مؤمن نیست مگر اینکه در او سه خصلت باشد - سپس حدیث ما قبل را آورده است و در آن اضافه نموده است: رازش را می پوشاند و با مردمان مدارا می کند و در سختی ها و مشکلات صبر پیشه می سازد.
حدیث :
50 وَ فِی مَعَانِی الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ فِی حَدِیثٍ مَرْفُوعٍ إِلَی النَّبِیِّ ص قَالَ جَاءَ جَبْرَئِیلُ فَقَالَ یَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِی إِلَیْکَ بِهَدِیَّةٍ لَمْ یُعْطِهَا أَحَداً قَبْلَکَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا هِیَ قَالَ الصَّبْرُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ الرِّضَا وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ الزُّهْدُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ الْإِخْلَاصُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ الْیَقِینُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ یَا جَبْرَئِیلُ قَالَ إِنَّ مَدْرَجَةَ ذَلِکَ التَّوَکُّلُ عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقُلْتُ وَ مَا التَّوَکُّلُ عَلَی اللَّهِ قَالَ الْعِلْمُ بِأَنَّ الْمَخْلُوقَ لَا یَضُرُّ وَ لَا یَنْفَعُ وَ لَا یُعْطِی وَ لَا یَمْنَعُ وَ اسْتِعْمَالُ الْیَأْسِ مِنَ الْخَلْقِ فَإِذَا کَانَ الْعَبْدُ کَذَلِکَ لَا یَعْمَلُ لِأَحَدٍ سِوَی اللَّهِ وَ لَمْ یَرْجُ وَ لَمْ یَخَفْ سِوَی اللَّهِ وَ لَمْ یَطْمَعْ فِی أَحَدٍ سِوَی اللَّهِ فَهَذَا هُوَ التَّوَکُّلُ قُلْتُ یَا جَبْرَئِیلُ فَمَا تَفْسِیرُ الصَّبْرِ قَالَ تَصْبِرُ فِی الضَّرَّاءِ کَمَا تَصْبِرُ فِی السَّرَّاءِ وَ فِی الْفَاقَةِ کَمَا تَصْبِرُ فِی الْغِنَی وَ فِی الْبَلَاءِ کَمَا تَصْبِرُ فِی الْعَافِیَةِ فَلَا یَشْکُو حَالَهُ عِنْدَ الْمَخْلُوقِ بِمَا یُصِیبُهُ مِنَ الْبَلَاءِ قُلْتُ فَمَا تَفْسِیرُ الْقَنَاعَةِ قَالَ یَقْنَعُ بِمَا یُصِیبُ مِنَ الدُّنْیَا یَقْنَعُ بِالْقَلِیلِ وَ یَشْکُرُ الْیَسِیرَ قُلْتُ فَمَا تَفْسِیرُ الرِّضَا قَالَ الرَّاضِی لَا یَسْخَطُ عَلَی سَیِّدِهِ أَصَابَ مِنَ الدُّنْیَا (أَمْ لَا یُصِیبُ) مِنْهَا وَ لَا یَرْضَی لِنَفْسِهِ بِالْیَسِیرِ مِنَ الْعَمَلِ قُلْتُ یَا جَبْرَئِیلُ فَمَا تَفْسِیرُ الزُّهْدِ قَالَ یُحِبُّ مَنْ یُحِبُّ خَالِقَهُ وَ یُبْغِضُ مَنْ یُبْغِضُ خَالِقَهُ وَ یَتَحَرَّجُ مِنْ حَلَالِ الدُّنْیَا وَ لَا یَلْتَفِتُ إِلَی حَرَامِهَا فَإِنَّ حَلَالَهَا حِسَابٌ وَ حَرَامَهَا عِقَابٌ وَ یَرْحَمُ جَمِیعَ الْمُسْلِمِینَ کَمَا یَرْحَمُ نَفْسَهُ وَ یَتَحَرَّجُ مِنَ الْکَلَامِ کَمَا یَتَحَرَّجُ مِنَ الْمَیْتَةِ الَّتِی قَدِ اشْتَدَّ نَتْنُهَا وَ یَتَحَرَّجُ عَنْ حُطَامِ الدُّنْیَا وَ زِینَتِهَا کَمَا یَتَجَنَّبُ النَّارَ أَنْ یَغْشَاهَا وَ أَنْ یُقَصِّرَ أَمَلَهُ وَ کَانَ بَیْنَ عَیْنَیْهِ أَجَلُهُ قُلْتُ یَا جَبْرَئِیلُ فَمَا تَفْسِیرُ الْإِخْلَاصِ قَالَ الْمُخْلِصُ الَّذِی لَا یَسْأَلُ النَّاسَ شَیْئاً حَتَّی یَجِدَ وَ إِذَا وَجَدَ رَضِیَ وَ إِذَا بَقِیَ عِنْدَهُ شَیْ ءٌ أَعْطَاهُ فِی اللَّهِ فَإِنْ لَمْ یَسْأَلِ الْمَخْلُوقَ فَقَدْ أَقَرَّ لِلَّهِ بِالْعُبُودِیَّةِ وَ إِذَا وَجَدَ فَرَضِیَ فَهُوَ عَنِ اللَّهِ رَاضٍ وَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی عَنْهُ رَاضٍ وَ إِذَا أَعْطَی لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ عَلَی حَدِّ الثِّقَةِ بِرَبِّهِ قُلْتُ فَمَا تَفْسِیرُ الْیَقِینِ قَالَ الْمُؤْمِنُ یَعْمَلُ لِلَّهِ کَأَنَّهُ یَرَاهُ فَإِنْ لَمْ یَکُنْ یَرَی اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ یَرَاهُ وَ أَنْ یَعْلَمَ یَقِیناً أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ یَکُنْ لِیُخْطِئَهُ وَ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ یَکُنْ لِیُصِیبَهُ وَ هَذَا کُلُّهُ أَغْصَانُ التَّوَکُّلِ وَ مَدْرَجَةُ الزُّهْدِ
ترجمه :
50 - در حدیثی از پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله روایت شده است که: جبرئیل علیه السلام نزد پیامبر خدا صلی الله علیه و آله آمد و عرض کرد: ای رسول خدا! خداوند مرا با هدیه ای نزد تو فرستاده که این چنین هدیه ای به هیچ کس پیش از تو نداده است رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: آن هدیه چیست؟ عرض کرد: صبر و نیکوتر از صبر. فرمود: نیکوتر از صبر چیست؟ عرض کرد: رضا و نیکوتر از آن. فرمود: نیکوتر از رضا چیست؟ عرض کرد: زهد و نیکوتر از آن. فرمود: نیکوتر از زهد چیست؟ عرض کرد: اخلاص و نیکوتر از آن. فرمود: نیکوتر از اخلاص چیست؟ عرض کرد: یقین و نیکوتر از یقین. پیامبر می فرماید گفتم: ای جبرئیل! نیکوتر از یقین چیست؟ گفت: راه رفتن به آن توکل نمودن بر خدای عزوجل است گفتم: توکل بر خدا چیست؟ گفت: آگاهی به اینکه ضرر و نفع و عطا و منع هیچ یک به دست مخلوق نیست و نومیدی از مخلوق را در عمل رعایت کند پس هر گاه بنده ای چنین باشد برای هیچ کس غیر از خدا کار نمی کند و امید و بیم ندارد جز از خدا و به هیچ کس جز خدا چشم نمی دوزد پس این معنای توکل است. گفتم: ای جبرئیل! تفسیر صبر چیست؟ گفت: در سختی شکیبایی کند چنانکه در شادی و در تنگدستی شکیبایی کند چنانکه در ثروتمندی و در بلا شکیبایی کند چنانکه در وقت عافیت و تندرستی پس از بلایی که به او رسیده به نزد مخلوق شکوه و شکایت نبرد. گفتم: تفسیر قناعت چیست؟ گفت: به آنچه از دنیا نصیب او گردیده قانع باشد به کم قانع باشد و شکر آن را به جای آورد. گفتم: تفسیر رضا چیست؟
گفت: شخص رضایتمند بر مولای خود خشم نمی گیرد چه به دنیا رسیده باشد چه نرسیده باشد و بر نفس خود به عمل کم خوشنود نیست.
گفتم: ای جبرئیل! تفسیر زهد چیست؟ گفت: اینکه دوست بدارد آن کس را که آفریننده اش را دوست دارد و دشمن بدارد آن کس را که آفریننده اش را دشمن می دارد و از حلال دنیا بر خود تنگ بگیرد و به حرام آن توجهی نکند زیرا حلال آن حساب دارد و حرامش موجب عقاب است و به همه مسلمانان مهربانی کند چنانکه نسبت به خود مهربان است و آنچنانکه از مرداری که بوی گندش زیاد شده است پرهیز می کند از سخن گفتن بپرهیزد و همچنانکه از آتشی که او را فرا گیرد دوری می کند از چیزهای پوچ و فانی دنیا و زینت دنیا پرهیز کند و آرزویش را کوتاه کند و اجلش را پیش رو داشته باشد. گفتم: ای جبرئیل! تفسیر اخلاص چیست؟ گفت: مخلص کسی است که هیچ چیز را از مردم درخواست نکند تا خود بیابد و آنگاه که یافت خوشنود باشد و اگر چیزی در نزد او باقی ماند آن را در راه خدا عطا کند پس اگر از مخلوق درخواست نکند به عبودیت خداوند اقرار کرده است.
و اگر خواسته خود را یافت و خوشنود بود چنین کسی از خدا خوشنود است و خداوند تبارک و تعالی نیز از او خوشنود است و هنگامی که به خاطر خدای عزوجل عطا می کند چنین کسی در حد اعتماد به پروردگار خویش است.
گفتم: تفسیر یقین چیست؟ گفت: مؤمن برای خدا به گونه ای عمل کند گوئیا او را می بیند که اگر او خدا را نمی بیند خداوند او را می بیند و از روی یقین و باور بداند که آنچه به او رسیده است ممکن نبود که به او نرسد و به خطا رود و آنچه که به خطا رفته و به او نرسیده است نمی شد که به او برسد. همه اینها که گفته شد شاخه های توکل و راه رفتن به سوی زهد است.