فهرست کتاب


جهاد با نفس

شیخ حر عاملی علی افراسیابی‏

3 - باب جملة مما ینبغی القیام به من الحقوق الواجبه و المندوبه

3 - باب حقوق واجب و مستحبی که قیام به آنها سزاوار است.

حدیث :
19- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِینَارٍ عَنْ سَیِّدِ الْعَابِدِینَ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ع قَالَ حَقُّ اللَّهِ الْأَکْبَرُ عَلَیْکَ أَنْ تَعْبُدَهُ وَ لَا تُشْرِکَ بِهِ شَیْئاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ بِإِخْلَاصٍ جَعَلَ لَکَ عَلَی نَفْسِهِ أَنْ یَکْفِیَکَ أَمْرَ الدُّنْیَا وَ الْ آخِرَةِ وَ حَقُّ نَفْسِکَ عَلَیْکَ أَنْ تَسْتَعْمِلَهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقُّ اللِّسَانِ إِکْرَامُهُ عَنِ الْخَنَا وَ تَعْوِیدُهُ الْخَیْرَ وَ تَرْکَ الْفُضُولِ الَّتِی لَا فَائِدَةَ لَهَا وَ الْبِرَّ بِالنَّاسِ وَ حُسْنَ الْقَوْلِ فِیهِمْ وَ حَقُّ السَّمْعِ تَنْزِیهُهُ عَنْ سَمَاعِ الْغِیبَةِ وَ سَمَاعِ مَا لَا یَحِلُّ سَمَاعُهُ وَ حَقُّ الْبَصَرِ أَنْ تَغُضَّهُ عَمَّا لَا یَحِلُّ لَکَ وَ تَعْتَبِرَ بِالنَّظَرِ بِهِ وَ حَقُّ یَدَیْکَ أَنْ لَا تَبْسُطَهُمَا إِلَی مَا لَا یَحِلُّ لَکَ وَ حَقُّ رِجْلَیْکَ أَنْ لَا تَمْشِیَ بِهِمَا إِلَی مَا لَا یَحِلُّ لَکَ فَبِهِمَا تَقِفُ عَلَی الصِّرَاطِ فَانْظُرْ أَنْ لَا تَزِلَّ بِکَ فَتَرَدَّی فِی النَّارِ وَ حَقُّ بَطْنِکَ أَنْ لَا تَجْعَلَهُ وِعَاءً لِلْحَرَامِ وَ لَا تَزِیدَ عَلَی الشِّبَعِ وَ حَقُّ فَرْجِکَ عَلَیْکَ أَنْ تُحْصِنَهُ مِنَ الزِّنَا وَ تَحْفَظَهُ مِنْ أَنْ یُنْظَرَ إِلَیْهِ وَ حَقُّ الصَّلَاةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا وِفَادَةٌ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتَ فِیهَا قَائِمٌ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ فَإِذَا عَلِمْتَ ذَلِکَ قُمْتَ مَقَامَ الْعَبْدِ الذَّلِیلِ الْحَقِیرِ الرَّاغِبِ الرَّاهِبِ الرَّاجِی الْخَائِفِ الْمُسْتَکِینِ الْمُتَضَرِّعِ الْمُعَظِّمِ لِمَنْ کَانَ بَیْنَ یَدَیْهِ بِالسُّکُونِ وَ الْوَقَارِ وَ تُقْبِلَ عَلَیْهَا بِقَلْبِکَ وَ تُقِیمَهَا بِحُدُودِهَا وَ حُقُوقِهَا
وَ حَقُّ الْحَجِّ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ وِفَادَةٌ إِلَی رَبِّکَ وَ فِرَارٌ إِلَیْهِ مِنْ ذُنُوبِکَ وَ فِیهِ قَبُولُ تَوْبَتِکَ وَ قَضَاءُ الْفَرْضِ الَّذِی أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَیْکَ وَ حَقُّ الصَّوْمِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ حِجَابٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی لِسَانِکَ وَ سَمْعِکَ وَ بَصَرِکَ وَ بَطْنِکَ وَ فَرْجِکَ یَسْتُرُکَ بِهِ مِنَ النَّارِ فَإِنْ تَرَکْتَ الصَّوْمَ خَرَقْتَ سِتْرَ اللَّهِ عَلَیْکَ وَ حَقُّ الصَّدَقَةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا ذُخْرُکَ عِنْدَ رَبِّکَ وَ وَدِیعَتُکَ الَّتِی لَا تَحْتَاجُ إِلَی الْإِشْهَادِ عَلَیْهَا وَ کُنْتَ بِمَا تَسْتَوْدِعُهُ سِرّاً أَوْثَقَ مِنْکَ بِمَا تَسْتَوْدِعُهُ عَلَانِیَةً وَ تَعْلَمَ أَنَّهَا تَدْفَعُ عَنْکَ الْبَلَایَا وَ الْأَسْقَامَ فِی الدُّنْیَا وَ تَدْفَعُ عَنْکَ النَّارَ فِی الْ آخِرَةِ وَ حَقُّ الْهَدْیِ أَنْ تُرِیدَ بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تُرِیدَ خَلْقَهُ وَ لَا تُرِیدَ بِهِ إِلَّا التَّعَرُّضَ لِرَحْمَتِهِ وَ نَجَاةَ رُوحِکَ یَوْمَ تَلْقَاهُ وَ حَقُّ السُّلْطَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّکَ جُعِلْتَ لَهُ فِتْنَةً وَ أَنَّهُ مُبْتَلًی فِیکَ بِمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ عَلَیْکَ مِنَ السُّلْطَانِ وَ أَنَّ عَلَیْکَ أَنْ لَا تَتَعَرَّضَ لِسَخَطِهِ فَتُلْقِیَ بِیَدِکَ إِلَی التَّهْلُکَةِ وَ تَکُونَ شَرِیکاً لَهُ فِیمَا یَأْتِی إِلَیْکَ مِنْ سُوءٍ وَ حَقُّ سَائِسِکَ بِالْعِلْمِ التَّعْظِیمُ لَهُ وَ التَّوْقِیرُ لِمَجْلِسِهِ وَ حُسْنُ الِاسْتِمَاعِ إِلَیْهِ وَ الْإِقْبَالُ عَلَیْهِ وَ أَنْ لَا تَرْفَعَ عَلَیْهِ صَوْتَکَ وَ لَا تُجِیبَ أَحَداً یَسْأَلُهُ عَنْ شَیْ ءٍ حَتَّی یَکُونَ هُوَ الَّذِی یُجِیبُ وَ لَا تُحَدِّثَ فِی مَجْلِسِهِ أَحَداً وَ لَا تَغْتَابَ عِنْدَهُ أَحَداً وَ أَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ إِذَا ذُکِرَ عِنْدَکَ بِسُوءٍ وَ أَنْ تَسْتُرَ عُیُوبَهُ وَ تُظْهِرَ مَنَاقِبَهُ وَ لَا تُجَالِسَ لَهُ عَدُوّاً وَ لَا تُعَادِیَ لَهُ وَلِیّاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ شَهِدَ لَکَ مَلَائِکَةُ اللَّهِ بِأَنَّکَ قَصَدْتَهُ وَ تَعَلَّمْتَ عِلْمَهُ لِلَّهِ جَلَّ اسْمُهُ لَا لِلنَّاسِ
وَ أَمَّا حَقُّ سَائِسِکَ بِالْمِلْکِ فَأَنْ تُطِیعَهُ وَ لَا تَعْصِیَهُ إِلَّا فِیمَا یُسْخِطُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِی مَعْصِیَةِ الْخَالِقِ وَ أَمَّا حَقُّ رَعِیَّتِکَ بِالسُّلْطَانِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُمْ صَارُوا رَعِیَّتَکَ لِضَعْفِهِمْ وَ قُوَّتِکَ فَیَجِبُ أَنْ تَعْدِلَ فِیهِمْ وَ تَکُونَ لَهُمْ کَالْوَالِدِ الرَّحِیمِ وَ تَغْفِرَ لَهُمْ جَهْلَهُمْ وَ لَا تُعَاجِلَهُمْ بِالْعُقُوبَةِ وَ تَشْکُرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی مَا آتَاکَ مِنَ الْقُوَّةِ عَلَیْهِمْ وَ أَمَّا حَقُّ رَعِیَّتِکَ بِالْعِلْمِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا جَعَلَکَ قَیِّماً عَلَیْهِمْ فِیمَا آتَاکَ مِنَ الْعِلْمِ وَ فَتَحَ لَکَ مِنْ خِزَانَتِهِ فَإِنْ أَحْسَنْتَ فِی تَعْلِیمِ النَّاسِ وَ لَمْ تَخْرَقْ بِهِمْ وَ لَمْ تَضْجَرْ عَلَیْهِمْ زَادَکَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ إِنْ أَنْتَ مَنَعْتَ النَّاسَ عِلْمَکَ أَوْ خَرِقْتَ بِهِمْ عِنْدَ طَلَبِهِمُ الْعِلْمَ مِنْکَ کَانَ حَقّاً عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یَسْلُبَکَ الْعِلْمَ وَ بَهَاءَهُ وَ یُسْقِطَ مِنَ الْقُلُوبِ مَحَلَّکَ وَ أَمَّا حَقُّ الزَّوْجَةِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَهَا لَکَ سَکَناً وَ أُنْساً فَتَعْلَمَ أَنَّ ذَلِکَ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْکَ فَتُکْرِمَهَا وَ تَرْفُقَ بِهَا وَ إِنْ کَانَ حَقُّکَ عَلَیْهَا أَوْجَبَ فَإِنَّ لَهَا عَلَیْکَ أَنْ تَرْحَمَهَا لِأَنَّهَا أَسِیرُکَ وَ تُطْعِمَهَا وَ تَکْسُوَهَا وَ إِذَا جَهِلَتْ عَفَوْتَ عَنْهَا
وَ أَمَّا حَقُّ مَمْلُوکِکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ خَلْقُ رَبِّکَ وَ ابْنُ أَبِیکَ وَ أُمِّکَ وَ لَحْمُکَ وَ دَمُکَ لَمْ تَمْلِکْهُ لِأَنَّکَ صَنَعْتَهُ دُونَ اللَّهِ وَ لَا خَلَقْتَ شَیْئاً مِنْ جَوَارِحِهِ وَ لَا أَخْرَجْتَ لَهُ رِزْقاً وَ لَکِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ کَفَاکَ ذَلِکَ ثُمَّ سَخَّرَهُ لَکَ وَ ائْتَمَنَکَ عَلَیْهِ وَ اسْتَوْدَعَکَ إِیَّاهُ لِیَحْفَظَ لَکَ مَا تَأْتِیهِ مِنْ خَیْرٍ إِلَیْهِ فَأَحْسِنْ إِلَیْهِ کَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَیْکَ وَ إِنْ کَرِهْتَهُ اسْتَبْدَلْتَ بِهِ وَ لَمْ تُعَذِّبْ خَلْقَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ أُمِّکَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا حَمَلَتْکَ حَیْثُ لَا یَحْمِلُ أَحَدٌ أَحَداً وَ أَعْطَتْکَ مِنْ ثَمَرَةِ قَلْبِهَا مَا لَا یُعْطِی أَحَدٌ أَحَداً وَ وَقَتْکَ بِجَمِیعِ جَوَارِحِهَا وَ لَمْ تُبَالِ أَنْ تَجُوعَ وَ تُطْعِمَکَ وَ تَعْطَشَ وَ تَسْقِیَکَ وَ تَعْرَی وَ تَکْسُوَکَ وَ تَضْحَی وَ تُظِلَّکَ وَ تَهْجُرَ النَّوْمَ لِأَجْلِکَ وَ وَقَتْکَ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ لِتَکُونَ لَهَا وَ أَنَّکَ لَا تُطِیقُ شُکْرَهَا إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ وَ تَوْفِیقِهِ وَ أَمَّا حَقُّ أَبِیکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَصْلُکَ فَإِنَّهُ لَوْلَاهُ لَمْ تَکُنْ فَمَهْمَا رَأَیْتَ مِنْ نَفْسِکَ مَا یُعْجِبُکَ فَاعْلَمْ أَنَّ أَبَاکَ أَصْلُ النِّعْمَةِ عَلَیْکَ فِیهِ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ اشْکُرْهُ عَلَی قَدْرِ ذَلِکَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ وَلَدِکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ مِنْکَ وَ مُضَافٌ إِلَیْکَ فِی عَاجِلِ الدُّنْیَا بِخَیْرِهِ وَ شَرِّهِ وَ أَنَّکَ مَسْئُولٌ عَمَّا وُلِّیتَهُ مِنْ حُسْنِ الْأَدَبِ وَ الدَّلَالَةِ عَلَی رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمَعُونَةِ عَلَی طَاعَتِهِ فَاعْمَلْ فِی أَمْرِهِ عَمَلَ مَنْ یَعْلَمُ أَنَّهُ مُثَابٌ عَلَی الْإِحْسَانِ إِلَیْهِ مُعَاقَبٌ عَلَی الْإِسَاءَةِ إِلَیْهِ
وَ أَمَّا حَقُّ أَخِیکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ یَدُکَ وَ عِزُّکَ وَ قُوَّتُکَ فَلَا تَتَّخِذْهُ سِلَاحاً عَلَی مَعْصِیَةِ اللَّهِ وَ لَا عُدَّةً لِلظُّلْمِ لِخَلْقِ اللَّهِ وَ لَا تَدَعْ نُصْرَتَهُ عَلَی عَدُوِّهِ وَ النَّصِیحَةَ لَهُ فَإِنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِلَّا فَلْیَکُنِ اللَّهُ أَکْرَمَ عَلَیْکَ مِنْهُ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ مَوْلَاکَ الْمُنْعِمِ عَلَیْکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَنْفَقَ فِیکَ مَالَهُ وَ أَخْرَجَکَ مِنْ ذُلِّ الرِّقِّ وَ وَحْشَتِهِ إِلَی عِزِّ الْحُرِّیَّةِ وَ أُنْسِهَا فَأَطْلَقَکَ مِنْ أَسْرِ الْمَلَکَةِ وَ فَکَّ عَنْکَ قَیْدَ الْعُبُودِیَّةِ وَ أَخْرَجَکَ مِنَ السِّجْنِ وَ مَلَّکَکَ نَفْسَکَ وَ فَرَّغَکَ لِعِبَادَةِ رَبِّکَ وَ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَوْلَی الْخَلْقِ بِکَ فِی حَیَاتِکَ وَ مَوْتِکَ وَ أَنَّ نُصْرَتَهُ عَلَیْکَ وَاجِبَةٌ بِنَفْسِکَ وَ مَا احْتَاجَ إِلَیْهِ مِنْکَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ مَوْلَاکَ الَّذِی أَنْعَمْتَ عَلَیْهِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ عِتْقَکَ لَهُ وَسِیلَةً إِلَیْهِ وَ حِجَاباً لَکَ مِنَ النَّارِ وَ أَنَّ ثَوَابَکَ فِی الْعَاجِلِ مِیرَاثُهُ إِذَا لَمْ یَکُنْ لَهُ رَحِمٌ مُکَافَأَةً لِمَا أَنْفَقْتَ مِنْ مَالِکَ وَ فِی الْ آجِلِ الْجَنَّةُ وَ أَمَّا حَقُّ ذِی الْمَعْرُوفِ عَلَیْکَ فَأَنْ تَشْکُرَهُ وَ تَذْکُرَ مَعْرُوفَهُ وَ تَکْسِبَهُ الْمَقَالَةَ الْحَسَنَةَ وَ تُخْلِصَ لَهُ الدُّعَاءَ فِیمَا بَیْنَکَ وَ بَیْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ کُنْتَ قَدْ شَکَرْتَهُ سِرّاً وَ عَلَانِیَةً ثُمَّ إِنْ قَدَرْتَ عَلَی مُکَافَأَتِهِ یَوْماً کَافَأْتَهُ وَ أَمَّا حَقُّ الْمُؤَذِّنِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ مُذَکِّرٌ لَکَ رَبَّکَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ دَاعٍ لَکَ إِلَی حَظِّکَ وَ عَوْنُکَ عَلَی قَضَاءِ فَرْضِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْکَ فَاشْکُرْهُ عَلَی ذَلِکَ شُکْرَ الْمُحْسِنِ إِلَیْکَ وَ أَمَّا حَقُّ إِمَامِکَ فِی صَلَاتِکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ تَقَلَّدَ السِّفَارَةَ فِیمَا بَیْنَکَ وَ بَیْنَ رَبِّکَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَکَلَّمَ عَنْکَ وَ لَمْ تَتَکَلَّمْ عَنْهُ وَ دَعَا لَکَ وَ لَمْ تَدْعُ لَهُ وَ کَفَاکَ هَوْلَ الْمَقَامِ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنْ کَانَ نَقْصٌ کَانَ بِهِ دُونَکَ وَ إِنْ کَانَ تَمَاماً کُنْتَ شَرِیکَهُ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ عَلَیْکَ فَضْلٌ فَوَقَی نَفْسَکَ بِنَفْسِهِ وَ صَلَاتَکَ بِصَلَاتِهِ فَتَشْکُرَ لَهُ عَلَی قَدْرِ ذَلِکَ
وَ أَمَّا حَقُّ جَلِیسِکَ فَأَنْ تُلِینَ لَهُ جَانِبَکَ وَ تُنْصِفَهُ فِی مُجَارَاةِ اللَّفْظِ وَ لَا تَقُومَ مِنْ مَجْلِسِکَ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ مَنْ یَجْلِسُ إِلَیْکَ یَجُوزُ لَهُ الْقِیَامُ عَنْکَ بِغَیْرِ إِذْنِکَ وَ تَنْسَی زَلَّاتِهِ وَ تَحْفَظَ خَیْرَاتِهِ وَ لَا تُسْمِعَهُ إِلَّا خَیْراً وَ أَمَّا حَقُّ جَارِکَ فَحِفْظُهُ غَائِباً وَ إِکْرَامُهُ شَاهِداً وَ نُصْرَتُهُ إِذَا کَانَ مَظْلُوماً وَ لَا تَتَبَّعَ لَهُ عَوْرَةً فَإِنْ عَلِمْتَ عَلَیْهِ سُوءاً سَتَرْتَهُ عَلَیْهِ وَ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّهُ یَقْبَلُ نَصِیحَتَکَ نَصَحْتَهُ فِیمَا بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ وَ لَا تُسْلِمُهُ عِنْدَ شَدِیدَةٍ وَ تُقِیلُ عَثْرَتَهُ وَ تَغْفِرُ ذَنْبَهُ وَ تُعَاشِرُهُ مُعَاشَرَةً کَرِیمَةً وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ الصَّاحِبِ فَأَنْ تَصْحَبَهُ بِالتَّفَضُّلِ وَ الْإِنْصَافِ وَ تُکْرِمَهُ کَمَا یُکْرِمُکَ وَ لَا تَدَعَهُ یَسْبِقُ إِلَی مَکْرُمَةٍ فَإِنْ سَبَقَ کَافَأْتَهُ وَ تَوَدَّهُ کَمَا یَوَدُّکَ وَ تَزْجُرَهُ عَمَّا یَهُمُّ بِهِ مِنْ مَعْصِیَةِ اللَّهِ وَ کُنْ عَلَیْهِ رَحْمَةً وَ لَا تَکُنْ عَلَیْهِ عَذَاباً وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ الشَّرِیکِ فَإِنْ غَابَ کَافَیْتَهُ وَ إِنْ حَضَرَ رَعَیْتَهُ وَ لَا تَحْکُمُ دُونَ حُکْمِهِ وَ لَا تَعْمَلُ بِرَأْیِکَ دُونَ مُنَاظَرَتِهِ وَ تَحْفَظُ عَلَیْهِ مَالَهُ وَ لَا تَخُنْهُ فِیمَا عَزَّ أَوْ هَانَ مِنْ أَمْرِهِ فَإِنَّ یَدَ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی عَلَی الشَّرِیکَیْنِ مَا لَمْ یَتَخَاوَنَا وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ مَالِکَ فَأَنْ لَا تَأْخُذَهُ إِلَّا مِنْ حِلِّهِ وَ لَا تُنْفِقَهُ إِلَّا فِی وَجْهِهِ وَ لَا تُؤْثِرَ عَلَی نَفْسِکَ مَنْ لَا یَحْمَدُکَ فَاعْمَلْ بِهِ بِطَاعَةِ رَبِّکَ وَ لَا تَبْخَلْ بِهِ فَتَبُوءَ بِالْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ مَعَ التَّبِعَةِ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ غَرِیمِکَ الَّذِی یُطَالِبُکَ فَإِنْ کُنْتَ مُوسِراً أَعْطَیْتَهُ وَ إِنْ کُنْتَ مُعْسِراً أَرْضَیْتَهُ بِحُسْنِ الْقَوْلِ وَ رَدَدْتَهُ عَنْ نَفْسِکَ رَدّاً لَطِیفاً وَ حَقُّ الْخَلِیطِ أَنْ لَا تَغُرَّهُ وَ لَا تَغُشَّهُ وَ لَا تَخْدَعَهُ وَ تَتَّقِیَ اللَّهَ فِی أَمْرِهِ وَ أَمَّا حَقُّ الْخَصْمِ الْمُدَّعِی عَلَیْکَ فَإِنْ کَانَ مَا یَدَّعِیهِ عَلَیْکَ حَقّاً کُنْتَ شَاهِدَهُ عَلَی نَفْسِکَ وَ لَمْ تَظْلِمْهُ وَ أَوْفَیْتَهُ حَقَّهُ وَ إِنْ کَانَ مَا یَدَّعِی بَاطِلًا رَفَقْتَ بِهِ وَ لَمْ تَأْتِ فِی أَمْرِهِ غَیْرَ الرِّفْقِ وَ لَمْ تُسْخِطْ رَبَّکَ فِی أَمْرِهِ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ حَقُّ خَصْمِکَ الَّذِی تَدَّعِی عَلَیْهِ إِنْ کُنْتَ مُحِقّاً فِی دَعْوَاکَ أَجْمَلْتَ مُقَاوَلَتَهُ وَ لَمْ تَجْحَدْ حَقَّهُ وَ إِنْ کُنْتَ مُبْطِلًا فِی دَعْوَاکَ اتَّقَیْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تُبْتَ إِلَیْهِ وَ تَرَکْتَ الدَّعْوَی وَ حَقُّ الْمُسْتَشِیرِ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ لَهُ رَأْیاً حَسَناً أَشَرْتَ عَلَیْهِ وَ إِنْ لَمْ تَعْلَمْ لَهُ أَرْشَدْتَهُ إِلَی مَنْ یَعْلَمُ وَ حَقُّ الْمُشِیرِ عَلَیْکَ أَنْ لَا تَتَّهِمَهُ فِیمَا لَا یُوَافِقُکَ مِنْ رَأْیِهِ وَ إِنْ وَافَقَکَ حَمِدْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ
وَ حَقُّ الْمُسْتَنْصِحِ أَنْ تُؤَدِّیَ إِلَیْهِ النَّصِیحَةَ وَ لْیَکُنْ مَذْهَبُکَ الرَّحْمَةَ لَهُ وَ الرِّفْقَ وَ حَقُّ النَّاصِحِ أَنْ تُلِینَ لَهُ جَنَاحَکَ وَ تُصْغِیَ إِلَیْهِ بِسَمْعِکَ فَإِنْ أَتَی بِالصَّوَابِ حَمِدْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ لَمْ یُوَافِقْ رَحِمْتَهُ وَ لَمْ تَتَّهِمْهُ وَ عَلِمْتَ أَنَّهُ أَخْطَأَ وَ لَمْ تُؤَاخِذْهُ بِذَلِکَ إِلَّا أَنْ یَکُونَ مُسْتَحِقّاً لِلتُّهَمَةِ فَلَا تَعْبَأُ بِشَیْ ءٍ مِنْ أَمْرِهِ عَلَی حَالٍ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ حَقُّ الْکَبِیرِ تَوْقِیرُهُ لِسِنِّهِ وَ إِجْلَالُهُ لِتَقَدُّمِهِ فِی الْإِسْلَامِ قَبْلَکَ وَ تَرْکُ مُقَابَلَتِهِ عِنْدَ الْخِصَامِ وَ لَا تَسْبِقَهُ إِلَی طَرِیقٍ وَ لَا تَتَقَدَّمَهُ وَ لَا تَسْتَجْهِلَهُ وَ إِنْ جَهِلَ عَلَیْکَ احْتَمَلْتَهُ وَ أَکْرَمْتَهُ لِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَ حُرْمَتِهِ وَ حَقُّ الصَّغِیرِ رَحْمَتُهُ (مَنْ نَوَی) تَعْلِیمَهُ وَ الْعَفْوُ عَنْهُ وَ السَّتْرُ عَلَیْهِ وَ الرِّفْقُ بِهِ وَ الْمَعُونَةُ لَهُ وَ حَقُّ السَّائِلِ إِعْطَاؤُهُ عَلَی قَدْرِ حَاجَتِهِ وَ حَقُّ الْمَسْئُولِ إِنْ أَعْطَی فَاقْبَلْ مِنْهُ بِالشُّکْرِ وَ الْمَعْرِفَةِ بِفَضْلِهِ وَ إِنْ مَنَعَ فَاقْبَلْ عُذْرَهُ وَ حَقُّ مَنْ سَرَّکَ لِلَّهِ تَعَالَی أَنْ تَحْمَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوَّلًا ثُمَّ تَشْکُرَهُ وَ حَقُّ مَنْ أَسَاءَ إِلَیْکَ أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُ وَ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ الْعَفْوَ یَضُرُّ انْتَصَرْتَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَی وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِکَ ما عَلَیْهِمْ مِنْ سَبِیلٍ وَ حَقُّ أَهْلِ مِلَّتِکَ إِضْمَارُ السَّلَامَةِ وَ الرَّحْمَةِ لَهُمْ وَ الرِّفْقُ بِمُسِیئِهِمْ وَ تَأَلُّفُهُمْ وَ اسْتِصْلَاحُهُمْ وَ شُکْرُ مُحْسِنِهِمْ وَ کَفُّ الْأَذَی عَنْ مُسِیئِهِمْ وَ تُحِبَّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِکَ وَ تَکْرَهَ لَهُمْ مَا تَکْرَهُ لِنَفْسِکَ وَ أَنْ تَکُونَ شُیُوخُهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَبِیکَ وَ شَبَابُهُمْ بِمَنْزِلَةِ إِخْوَتِکَ وَ عَجَائِزُهُمْ بِمَنْزِلِ أُمِّکَ وَ الصِّغَارُ مِنْهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَوْلَادِکَ وَ حَقُّ الذِّمَّةِ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُمْ وَ لَا تَظْلِمَهُمْ مَا وَفَوْا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَهْدِهِ
ترجمه :
19 - از امام سجاد علیه السلام روایت است که فرمود: حق خدای بزرگ بر تو این است که تنها او را پرستش کنی و چیزی را شریک او به شمار نیاوری پس هر گاه از روی اخلاص و صفای باطن چنین کنی خدای سبحان بر خود لازم می داند که امر دنیا و آخرتت را کفایت کند. و حق نفست بر تو این است که آن را در راه فرمانبرداری از خدای عزوجل به کار واداری. و حق زبان این است که او را بزرگتر و شریف تر از آن بدانی که ناسزا گوید و او را به خیر و ترک سخنان زائد و بی فائده و نیکی به مردم و گفتار نیک درباره مردم عادت دهی و حق گوش آن است که او را از شنیدن غیبت و هر آنچه شنیدنش جایز نیست، پاک سازی. و حق چشم آن است که آن را از دیدن هر آنچه دیدنش بر تو حرام است بربندی و از راه نظر با دیدگانت عبرت گیری. و حق دستانت این است که آنها را به سوی چیزی که بر تو حلال نیست نگشایی. و حق پایهایت آن است که به وسیله آنها به سوی چیزی که بر تو روا نیست گام بر نداری پس تو با این دو پا بر صراط می ایستی پس بنگر تا نلغزی و در آتش فرو نیفتی. و حق شکم بر تو این است که آن را ظرف و جایگاه حرام قرار ندهی و اضافه بر سیری نخوری. و حق عورت تو بر تو این است که آن را از زنا نگه داری و از اینکه کسی به آن نظر افکند آن را حفظ کنی. و حق نماز این است که بدانی نماز ورود بر خدای عزوجل است و تو در نماز در پیشگاه او ایستاده ای پس اگر این را (از صمیم جان) دریابی ایستادنت در برابر او ایستادن بنده ای خوار و کوچک و آرزومند و ترسان و امیدوار و بیمناک و بی چیز و زار خواهد بود و (در این حال) خداوندی را که در برابرش با آرامش و وقار ایستاده ای بزرگ می شمری و با (تمامی) قلبت به نماز روی می آوری و حقوق و حدود آن را به پای می داری. و حق حج این است که بدانی حج وارد شدن بر پروردگار و گریختن از گناهانت به سوی خدایت است و در حج توبه ات پذیرفته است.
و با به جای آوردن حج یکی از واجباتی را که خداوند بر تو واجب ساخته است ادا نموده ای. و حق روزه آن است که بدانی روزه حجابی است که خداوند عزوجل بر زبان و گوش و چشم و شکم و فرج تو نهاده است که با این حجاب تو را از گزند آتش دوزخ می پوشاند پس اگر روزه را ترک کنی گویی پوششی را که خدا بر تو گذارده است پاره کرده ای. و حق صدقه این است که بدانی که صدقه ذخیره توست که در نزد پروردگارت می نهی و ودیعه و امانتی است که به او سپرده ای. امانتی که نیازی به شاهد طلبیدن برای آن نداری و در ودیعه گذاردن آن در پنهانی اعتماد و اطمینان بیشتری داری تا اینکه آن را آشکارا به ودیعت گذاری و باید بدانی که صدقه بلاها و دردها را در دنیا و آتش دوزخ را در آخرت از تو دفع می کند. و حق قربانی آن است که در قربانی نمودن آن تنها رضای خدای عزوجل را قصد کنی نه مردمان را و از آن جز در مسیر رحمت الهی قرار گرفتن و رهایی روحت را در روز ملاقات پروردگار قصد نکنی. و حق سلطان این است که بدانی که تو مایه آزمایش و امتحان او قرار داده شده ای و او نیز به خاطر سلطنتی که بر تو یافته گرفتار توست و نباید در معرض خشم او قرار گیری و با دست خود به هلاکت بیفتی و در نتیجه با او در بدی رساندن به خودت شریک شوی. و حق آن کس که در علم تو را راهبری نموده این است که او را بزرگ شماری و جایگاه نشستنش را نیک سامان دهی و خوب به سخنانش گوش فرا دهی و رو به او داشته باشی و صدایت را بلندتر از صدای او نکنی و به کسی که از او پرسش می کند پاسخ نگویی تا خود او پاسخش را دهد، در مجلس درس او با کسی سخن نگویی و در نزد او غیبت هیچ کس را نکنی، اگر در نزد تو از بدی اش گویند از او دفاع کنی و عیبهایش را بپوشانی و فضیلت هایش را آشکار سازی و با دشمن او نشست و برخاست نداشته باشی و با دوستدار او دشمنی نکنی پس اگر چنین کنی فرشتگان الهی به نفع تو گواهی دهند که تو خواهان دانشی و علم را به خاطر خدا آموخته ای نه به خاطر مردم. و اما حق کسی که مالک توست این است که دستورهایش را اطاعت کنی و نافرمانیش نکنی مگر در مواردی که باعث خشم خدای عزوجل است زیرا فرمانبرداری از مخلوق در نافرمانی خالق سزاوار نیست.
و اما حق زیردستان تو این است که بدانی آنها به خاطر ناتوانی خود و توانایی تو رعیت تو گشته اند پس واجب است که در بین آنان به عدل رفتار کنی و برای آنان چون پدری مهربان باشی و نادانی آنان را ببخشایی و در کیفر نمودن آنان شتاب نکنی و خدای عزوجل را بر قدرت و تسلطی که بر ایشان به تو داده است سپاسگزار باشی. و اما حق آنانکه سرپرستی علمی ایشان را به عهده داری این است که بدانی خدای عزوجل تو را در آموختن دانشی که به تو عطا فرموده متولی و سرپرست آنان قرار داده و از خزانه علم دری بر تو گشوده پس اگر در تعلیم و آموزش آنان نیک بکوشی و برای آنان دروغ نبافی و از (قدر ناشناسی) آنان ملول و دلتنگ نگردی خداوند از فضل خود بر تو زیادتی (از علم و ایمان) را عطا می فرماید و اما اگر دانشت را از مردمان دریغ داشتی یا آنگاه که خواهان دانش تو هستند با دروغ بافی آنان را متحیر و سرگردان سازی بر خدای عزوجل سزاوار است که دانش و درخشندگی آن را از تو بگیرد و جایگاهت را در دلها بی اعتبار سازد. و اما حق همسرت این است که بدانی خداوند عزوجل او را مایه آسایش و آرامش تو قرار داده و او نعمتی از جانب خدای عزوجل برای توست پس او را گرامی بداری و با او مدارا کنی اگر چه حقی که تو بر او داری بسی لازم تر است پس بر توست که با او به مهربانی رفتار کنی زیرا او اسیر توست و باید او را اطعام نموده و جامه بپوشانی و هر گاه نادانی نمود مورد بخشش قرارش دهی. و اما حق مملوک تو این است که بدانی او نیز آفریده پروردگار توست و فرزند پدر و مادر تو (یعنی فرزند حضرت آدم و حوا است) و گوشت و خون تو است تو مالکش نیستی به این دلیل که تو او را آفریده باشی نه خدا، و تو هیچ یک از اعضای او را نیافریده ای و روزی او را از دل طبیعت تو بیرون نیاورده ای ولی خداوند عزوجل کار او را به تو واگذاشت سپس او را مسخر تو گرداند و تو را بر او امین قرار داد و او را به امانت نزد تو نهاد تا او آنچه از مال و دارایی که تو به او می دهی برایت نگهداری کند، پس تو نیز به او نیکی کن چنانچه خداوند به تو نیکی نموده است و اگر در نظر تو ناپسند است به جای او مملوک دیگری بگیر و مخلوق خدای عزوجل را عذاب مده و هیچ نیرویی نیست مگر به یاری خدا. و اما حق مادرت این است که بدانی او زمانی تو را حمل کرد که با آن وضعیت کسی دیگری را حمل نمی کند و به تو از میوه قلب خود چیزی را که هیچ کس به کسی دیگر نمی بخشد عطا کرد و با تمامی اعضای خود تو را نگهداری نمود و باکی نداشت از اینکه تو گرسنه شوی و غذایت دهد و تشنه نشوی و سیرآبت کند و عریان باشی و تو را بپوشاند و آفتاب بر تو بتابد و او سایه بر تو افکند، و به خاطر تو از خواب کناره گرفت.
و تو را از گرما و سرما نگاهداشت تا برای او باشی و تو توانایی سپاسگزاری از او را نداری مگر به کمک و توفیق الهی. و اما حق پدرت این است که بدانی او اصل و ریشه توست زیرا اگر او نبود تو نیز نبودی پس هر گاه در خود چیزی دیدی که مایه خودپسندی تو شد بدان که پدرت در آن صفت اصل و ریشه توست پس خدای را سپاس گو و شکرش را به جای آور که هیچ نیرو و جنبشی نیست مگر به اراده الهی. و اما حق فرزندت این است که بدانی او از توست و در این دنیا خیر و شرش منسوب به توست و تو در برابر ادب نیکوی او و راهنمایی او به سوی خدای عزوجل و یاری او بر طاعت پروردگار مسئول هستی، پس در مورد او همانند کسی که می داند بر احسان به فرزند ثواب خواهد برد و بر بدی نمودن به او کیفر خواهد دید عمل کن. و اما حق برادرت این است که بدانی او به منزله دست تو و مایه عزت و قدرت توست بنابراین از او به عنوان اسلحه و وسیله ای برای معصیت خداوند و همچنین (پشتیبان و) ساز و برگ برای ستم به خلق خدا استفاده مکن، در مقابل دشمنش او را تنها مگذار و از نصیحت نمودن و خیرخواهی او کوتاهی مکن، و اینها در صورتی است که او مطیع خداوند باشد وگرنه باید خداوند در نزد تو ارجمندتر از او باشد و هیچ جنبش و قدرتی نیست مگر به کمک خداوند، و اما حق آقایی که تو را آزاد کرده این است که بدانی او مالش را در راه تو خرج کرده و تو را از ذلت و وحشت بندگی به عزت و آرامش آزادی رسانده است و از اسیری ملکیت تو را رها نموده و بند بندگی را از تو گشوده و تو را از زندان بیرون آورده و تو را مالک خودت نموده و به تو برای عبادت پروردگارت فراغت بخشیده و باید بدانی که او در زندگی و مرگت سزاوارترین و نزدیکترین مردمان به توست و یاری رساندن به او بر تو واجب است حال چه خودت به یاریش بشتابی و چه آنچه را که از تو احتیاج دارد در اختیارش قرار دهی و هیچ قدرتی نیست مگر به کمک خداوند. و اما حق بنده ای که تو بر او انعام نموده و آزادش ساخته ای این است که بدانی خداوند عزوجل آزادی او را به دست تو وسیله ای به سوی خودش قرار داده و آن را برای تو مایه حجاب گشتن از آتش دوزخ نموده و ثواب این کار تو در دنیا این است که اگر او خویشاوندی نداشته باشد ارث او به خاطر انفاقی که بر او نموده ای به تو می رسد و در آخرت نیز بهشت نصیبت خواهد شد. و اما حق کسی که به تو احسان و نیکی نموده این است که او را سپاس گویی و نیکی اش را یاد کنی و گفتار نیکو را در مورد او به گوش دیگران برسانی و بین خود و خدای عزیز و جلیل برای او خالصانه دعا کنی اگر چنین کنی از او در نهان و آشکار قدردانی کرده ای.
سپس اگر روزی توان عوض دادن و جبران خوبی اش را یافتی چنین کن. و اما حق اذان گو این است که بدانی او پروردگار عزیز و جلیل را به یاد تو می آورد و تو را به سوی بهره ات دعوت می کند و تو را بر انجام فریضه ای که خدای عزوجل بر تو واجب ساخته یاری می کند پس بر این کار از او همانند کسی که به تو نیکی روا داشته قدردانی کن. و اما حق کسی که پیشنماز توست این است که بدانی او سفیر بودن بین تو و پروردگارت را به عهده گرفته و سخنگوی توست و تو از جانب او سخن نمی گویی و دعاگوی توست و تو دعایش نمی کنی و تو را از هول و هراس ایستادن در پیشگاه پروردگارت کفایت کرده است، اگر نقصی باشد به گردن اوست نه تو و اگر نمازش کامل و تمام باشد تو نیز با او شریک هستی و بر تو برتری ندارد با سپر خود تو را نگاه داشته و با نماز خود نمازت را حافظ گشته پس باید به اندازه خوبی و خدمتی که به تو دارد قدردان و سپاسگوی وی باشی. و اما حق همنشینت این است که با نرمی پذیرای او باشی و در گفتگو با وی انصاف را رعایت کنی و جز با اجازه او از جایت برنخیزی و او می تواند بدون اجازه تو برخیزد، لغزشهایش را به فراموشی سپار و خوبیهایش را حفظ کن و جز خوبی را به گوش او مرسان. و اما حق همسایه ات این است که در نبود او حفظش کنی و در هنگام حضور اکرامش نمایی و زمانی که مورد ستم قرار می گیرد به یاری اش بشتابی، عیب او را پیگیری مکن و اگر دانستی که بدی ای دارد بدی اش را بپوشان و اگر دانستی که نصیحت را می پذیرد بین خود و او نصیحتش کن و هنگام سختی او را وا مگذار و از لغزشش درگذر و گناهش را ببخش و با او به بزرگواری معاشرت کن و هیچ نیرویی نیست جز به کمک خدا. و اما حق همدم و همصحبت این است که با او به مهربانی و انصاف مصاحبت کنی و چنانکه گرامی ات می دارد گرامی اش داری و او را وا مگذار که در کرم نمودن بر تو پیشی گیرد و اگر پیشی گرفت پاداشش را ده و دوستش بدار چنانکه دوستت می دارد و اگر همت به ارتکاب معصیت خدا گماشت بازش دار و برای او مایه رحمت باش نه عذاب و هیچ نیرو و قدرتی نیست جز به کمک خدا. و اما حق شریک این است که اگر غایب شد کارش را تو انجام ده و اگر حاضر باشد رعایت حالش را کن و بدون نظر او تصمیم مگیر (یا در مقابل حکم او، حکم مده) و بدون مشورت او به رأی خود عمل مکن و مالش را نگهداری کن و در کار او چه باارزش باشد و چه بی ارزش خیانت روا مدار زیرا دست خداوند تبارک و تعالی تا زمانی که دو شریک به یکدیگر خیانت نکرده اند بر سر آنان است و هیچ نیرویی نیست جز به کمک خدا. و اما حق مال و دارایی ات این است که آن را جز از راه حلال به دست نیاوری و جز در جای صحیح خرج نکنی و به کسی که از تو قدردانی نمی کند در صورتی که خود نیاز به مالت داری ندهی و او را بر خویشتن مقدم نداری پس به وسیله دارائی ات به طاعت پروردگارت بپرداز و درباره مالت بخل نورز که اگر چنین کنی با حسرت و پشیمانی قرین شوی بعلاوه اینکه عقوبت آن بر گردن تو می ماند و هیچ نیرویی نیست جز به نیروی الهی. و اما حق بستانکار تو این است که اگر داری به او پرداخت کنی و اگر در سختی هستی او را با سخن خوش راضی کنی و با لطافت و نرمی از پیش خود برگردانی. و حق شریک در حقوق ملک آن است که او را فریب ندهی و خلاف آنچه در دل داری با او ظاهر نسازی و به او خیانت روا نداری و در مورد او از خدا بترسی. و اما حق طرفی که بر علیه تو ادعایی نموده است این است که اگر ادعای او حق است تو خود نیز باید به نفع او و بر علیه خودت شاهد او باشی و به او ستم نکنی و حق او را به طور کامل به او بدهی و اگر ادعای او باطل است با او مدارا کنی و در مورد او جز مدارا کار دیگری نکنی و پروردگارت را به خشم نیاوری و هیچ نیرویی جز به نیروی الهی نیست. و حق طرفی که ادعایی بر او داری این است که اگر در ادعایت حق با تو باشد در گفتگو با وی آرامش را رعایت کن و حق او را انکار مکن و اگر در ادعایت بر حق نیستی، از خدای عزوجل بترس و به سوی او توبه کن و دعوا را ترک کن. و حق کسی که با تو مشورت می کند این است که اگر دانستی که او رأی نیکویی دارد او را به صواب رهنمون باش و اگر نظر او را نیک ندانستی او را به سوی آنچه که می دانی ارشاد کن. و حق کسی که در مشورت تو را راهنمایی می کند این است که او را در نظری که موافق نظر تو نیست متهم نسازی و اگر هم رأی تو بود خدای عزوجل را سپاس گویی. و حق کسی که از تو طلب نصیحت کند این است که اندرزش دهی و باید روش تو مهربانی و مدارای با او باشد. و حق نصیحت کننده تو این است که در برابر او متواضع و نرم باشی و به سخنش گوش فرا دهی اگر سخن صوابی با تو گفت، خدای عزوجل را سپاس گوی و اگر سخنش موافق صواب نبود با او مهربان باش و او را متهم نساز و او را بر خطایش مؤاخذه نکن مگر اینکه مستحق تهمت باشد به هر حال به سخنش اعتنا مکن و هیچ نیرویی نیست جز به نیروی خدا. و حق آنکه بزرگتر است این است که او را به خاطر سنش احترام کنی و او را به خاطر اینکه بر تو در مسلمانی پیشی داشته بزرگ شمری و در هنگام مرافعه و مجادله، مقابله نمودن با او را ترک نمایی و در راه، در راه رفتن بر او پیشی نگیری و جلو نیفتی و با او نادانی نکنی و اگر با تو نادانی کرد تحملش کنی و او را به خاطر حق مسلمانیش و حرمتش اکرام نمایی. و حق خردسال این است که آن کس که می خواهد آموزشش دهد با او مهر ورزد و از خطایش در گذرد و چشم پوشی کند و با او مدارا کند و یاری اش سازد. و حق سائل این است که به قدر نیازش به او عطا کنی و حق کسی که از او چیزی درخواست نموده ای این است که اگر عطا کرد از او با سپاس و قدردانی بپذیر و اگر خودداری کرد عذرش را پذیرا باش. و حق کسی که به خاطر خدای تعالی تو را شادمان نموده این است که اولا خدای عزوجل را سپاس گویی و سپس از او تشکر کنی. و حق کسی که به تو بدی نموده این است که از او درگذری و اگر دانستی که عفو نمودن او ضرر دارد از او انتقام بگیر خدای تعالی فرموده: و کسی که انتقام گیرد بعد از ستمی که بر او شده مسئولیتی ندارد.(49) و حق همکیشان تو به طور عموم این است که نسبت به آنان حسن نیت و مهربانی داشته باشی و با خطاکارشان مدارا کنی و او را با مهربانی به خویش متمایل سازی و به راه اصلاح درآوری و از نیکوکارشان قدردانی کنی و گنه کارشان را آزار ندهی و آنچه را که برای خود دوست داری برای آنان دوست بداری و آنچه را که برای خود ناپسند می شمری برای آنان نیز ناپسند بشمری و پیرمردانشان به منزله پدر تو و جوانانشان به منزله برادرت و پیرزنانشان به منزله مادرت و کودکانشان به منزله فرزندانت باشند. و حق اهل ذمه این است که آنچه را که خدای عزوجل از آنان پذیرفته تو نیز از آنان بپذیری و تا زمانی که به عهد و پیمان خود وفا دارند به خاطر خدای عزوجل به آنان ستم روا مداری.

4 - باب استحباب ملازمة الصفات الحمیده و استعمالها و ذکر نبذه منها