الخصال الممدوحه و المذمومه «صفات پسندیده و نکوهیده»

نویسنده : شیخ صدوق مترجم : آیة الله سید احمد فهری‏

(امیر المؤمنین علیه السّلام بیاران خود در یک مجلس چهار صد باب از چیزهائی که کار دین و دنیای مسلمان را اصلاح میکند بیاموخت)

علم أمیر المؤمنین ع أصحابه فی مجلس واحد أربعمائة باب ممایصلح للمسلم فی دینه و دنیاه

10 حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عِیسَی بْنِ عُبَیْدٍ الْیَقْطِینِیُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ یَحْیَی عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ جَدِّی عَنْ
آبَائِهِ ع أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع عَلَّمَ أَصْحَابَهُ فِی مَجْلِسٍ وَاحِدٍ أَرْبَعَمِائَةِ بَابٍ مِمَّا یُصْلِحُ لِلْمُسْلِمِ فِی دِینِهِ وَ دُنْیَاهُ قَالَ ع إِنَّ الْحِجَامَةَ تُصَحِّحُ الْبَدَنَ وَ تَشُدُّ الْعَقْلَ وَ الطِّیبَ فِی الشَّارِبِ مِنْ أَخْلَاقِ النَّبِیِّ ص وَ کَرَامَةَ الْکَاتِبِینَ وَ السِّوَاکَ مِنْ مَرْضَاةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةِ النَّبِیِّ ص وَ مَطْیَبَةٌ لِلْفَمِ وَ الدُّهْنَ یُلَیِّنُ الْبَشَرَةَ وَ یَزِیدُ فِی الدِّمَاغِ وَ یُسَهِّلُ مَجَارِیَ الْمَاءِ وَ یَذْهَبُ بِالْقَشَفِ وَ یُسْفِرُ اللَّوْنَ وَ غَسْلَ الرَّأْسِ یَذْهَبُ بِالدَّرَنِ وَ یَنْفِی الْقَذَی وَ الْمَضْمَضَةَ وَ الِاسْتِنْشَاقَ سُنَّةٌ وَ طَهُورٌ لِلْفَمِ وَ الْأَنْفِ وَ السَّعُوطَ مَصَحَّةٌ لِلرَّأْسِ وَ تَنْقِیَةٌ لِلْبَدَنِ وَ سَائِرِ أَوْجَاعِ الرَّأْسِ وَ النُّورَةَ نُشْرَةٌ وَ طَهُورٌ لِلْجَسَدِ اسْتِجَادَةُ الْحِذَاءِ وِقَایَةٌ لِلْبَدَنِ وَ عَوْنٌ عَلَی الطَّهُورِ وَ الصَّلَاةِ وَ تَقْلِیمُ الْأَظْفَارِ یَمْنَعُ
الدَّاءَ الْأَعْظَمَ وَ یُدِرُّ الرِّزْقَ وَ یُورِدُهُ وَ نَتْفُ الْإِبْطِ یَنْفِی الرَّائِحَةَ الْمُنْکَرَةَ وَ هُوَ طَهُورٌ وَ سُنَّةٌ مِمَّا أَمَرَ بِهِ الطَّیِّبُ ع غَسْلُ الْیَدَیْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ زِیَادَةٌ فِی الرِّزْقِ وَ إِمَاطَةٌ لِلْغَمَرِ عَنِ الثِّیَابِ وَ یَجْلُو الْبَصَرَ وَ قِیَامُ اللَّیْلِ مَصَحَّةٌ لِلْبَدَنِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَعَرُّضٌ لِلرَّحْمَةِ وَ تَمَسُّکٌ بِأَخْلَاقِ النَّبِیِّینَ أَکْلُ التُّفَّاحِ نَضُوحٌ لِلْمَعِدَةِ مَضْغُ اللُّبَانِ یَشُدُّ الْأَضْرَاسَ وَ یَنْفِی الْبَلْغَمَ وَ یَذْهَبُ بِرِیحِ الْفَمِ وَ الْجُلُوسُ فِی الْمَسْجِدِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَی طُلُوعِ الشَّمْسِ أَسْرَعُ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِی الْأَرْضِ وَ أَکْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ الضَّعِیفِ وَ یُطَیِّبُ الْمَعِدَةَ وَ یَزِیدُ فِی قُوَّةِ الْفُؤَادِ وَ یُشَجِّعُ الْجَبَانَ وَ یُحَسِّنُ الْوَلَدَ أَکْلُ إِحْدَی وَ عِشْرِینَ زَبِیبَةً حَمْرَاءَ فِی کُلِّ یَوْمٍ عَلَی الرِّیقِ یَدْفَعُ جَمِیعَ الْأَمْرَاضِ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ یُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ یَأْتِیَ أَهْلَهُ أَوَّلَ لَیْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی أُحِلَّ لَکُمْ لَیْلَةَ الصِّیامِ الرَّفَثُ إِلی نِسائِکُمْ وَ الرَّفَثُ الْمُجَامَعَةُ لَا تَخَتَّمُوا بِغَیْرِ الْفِضَّةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَا طَهُرَتْ یَدٌ فِیهَا خَاتَمُ حَدِیدٍ وَ مَنْ نَقَشَ عَلَی خَاتَمِهِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْیُحَوِّلْهُ عَنِ الْیَدِ الَّتِی یَسْتَنْجِی بِهَا فِی الْمُتَوَضَّإِ إِذَا نَظَرَ أَحَدُکُمْ فِی الْمِرْآةِ فَلْیَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی خَلَقَنِی فَأَحْسَنَ خَلْقِی وَ صَوَّرَنِی فَأَحْسَنَ صُورَتِی وَ زَانَ مِنِّی مَا شَانَ مِنْ غَیْرِی وَ أَکْرَمَنِی بِالْإِسْلَامِ وَ لْیَتَزَیَّنْ أَحَدُکُمْ لِأَخِیهِ الْمُسْلِمِ إِذَا أَتَاهُ کَمَا یَتَزَیَّنُ لِلْغَرِیبِ الَّذِی یُحِبُّ أَنْ یَرَاهُ فِی أَحْسَنِ الْهَیْئَةِ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَیَّامٍ مِنْ کُلِّ شَهْرٍ أَرْبِعَاءَ بَیْنَ خَمِیسَیْنِ وَ صَوْمُ شَعْبَانَ یَذْهَبُ بِوَسْوَاسِ الصَّدْرِ وَ بَلَابِلِ الْقَلْبِ وَ الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ یَقْطَعُ الْبَوَاسِیرَ غَسْلُ الثِّیَابِ یُذْهِبُ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ وَ هُوَ طَهُورٌ لِلصَّلَاةِ لَا تَنْتِفُوا الشَّیْبَ فَإِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ وَ مَنْ شَابَ شَیْبَةً فِی
الْإِسْلَامِ کَانَ لَهُ نُوراً یَوْمَ الْقِیَامَةِ لَا یَنَامُ الْمُسْلِمُ وَ هُوَ جُنُبٌ وَ لَا یَنَامُ إِلَّا عَلَی طَهُورٍ فَإِنْ لَمْ یَجِدِ الْمَاءَ فَلْیَتَیَمَّمْ بِالصَّعِیدِ فَإِنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنِ تُرْفَعُ إِلَی اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فَیَقْبَلُهَا وَ یُبَارِکُ عَلَیْهَا فَإِنْ کَانَ أَجَلُهَا قَدْ حَضَرَ جَعَلَهَا فِی کُنُوزِ رَحْمَتِهِ وَ إِنْ لَمْ یَکُنْ أَجَلُهَا قَدْ حَضَرَ بَعَثَ بِهَا مَعَ أُمَنَائِهِ مِنْ مَلَائِکَتِهِ فَیَرُدُّونَهَا فِی جَسَدِهَا لَا یَتْفُلُ الْمُؤْمِنُ فِی الْقِبْلَةِ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِکَ نَاسِیاً فَلْیَسْتَغْفِرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ لَا یَنْفُخُ الرَّجُلُ فِی مَوْضِعِ سُجُودِهِ وَ لَا یَنْفُخُ فِی طَعَامِهِ وَ لَا فِی شَرَابِهِ وَ لَا فِی تَعْوِیذِهِ لَا یَنَامُ الرَّجُلُ عَلَی الْمَحَجَّةِ وَ لَا یَبُولَنَّ مِنْ سَطْحٍ فِی الْهَوَاءِ وَ لَا یَبُولَنَّ فِی مَاءٍ جَارٍ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِکَ فَأَصَابَهُ شَیْ ءٌ فَلَا یَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ فَإِنَّ لِلْمَاءِ أَهْلًا وَ لِلْهَوَاءِ أَهْلًا لَا یَنَامُ الرَّجُلُ عَلَی وَجْهِهِ وَ مَنْ رَأَیْتُمُوهُ نَائِماً عَلَی وَجْهِهِ فَأَنْبِهُوهُ وَ لَا تَدَعُوهُ وَ لَا یَقُومَنَّ أَحَدُکُمْ فِی الصَّلَاةِ مُتَکَاسِلًا وَ لَا نَاعِساً وَ لَا یُفَکِّرَنَّ فِی نَفْسِهِ فَإِنَّهُ بَیْنَ یَدَیْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّمَا لِلْعَبْدِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا أَقْبَلَ عَلَیْهِ مِنْهَا بِقَلْبِهِ کُلُوا مَا یَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ کُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ یَسْتَشْفِیَ بِهِ إِذَا أَکَلَ أَحَدُکُمْ طَعَاماً فَمَصَّ أَصَابِعَهُ الَّتِی أَکَلَ بِهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَارَکَ اللَّهُ فِیکَ الْبَسُوا ثِیَابَ الْقُطْنِ فَإِنَّهَا لِبَاسُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ لِبَاسُنَا وَ لَمْ نَکُنْ نَلْبَسُ الشَّعْرَ وَ الصُّوفَ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِیلٌ یُحِبُّ الْجَمَالَ وَ یُحِبُّ أَنْ یَرَی أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَی عَبْدِهِ صِلُوا أَرْحَامَکُمْ وَ لَوْ بِالسَّلَامِ یَقُولُ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِی تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ کانَ عَلَیْکُمْ رَقِیباً لَا تَقْطَعُوا نَهَارَکُمْ بِکَذَا وَ کَذَا وَ فَعَلْنَا کَذَا وَ کَذَا فَإِنَّ مَعَکُمْ حَفَظَةً یَحْفَظُونَ عَلَیْنَا وَ عَلَیْکُمْ اذْکُرُوا اللَّهَ فِی کُلِّ مَکَانٍ فَإِنَّهُ مَعَکُمْ صَلُّوا عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقْبَلُ دُعَاءَکُمْ عِنْدَ ذِکْرِ مُحَمَّدٍ وَ دُعَائِکُمْ لَهُ وَ حِفْظِکُمْ إِیَّاهُ ص أَقِرُّوا الْحَارَّ حَتَّی یَبْرُدَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قُرِّبَ إِلَیْهِ طَعَامٌ فَقَالَ أَقِرُّوهُ حَتَّی یَبْرُدَ وَ یُمْکِنَ أَکْلُهُ مَا کَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِیُطْعِمَنَا النَّارَ وَ الْبَرَکَةُ فِی الْبَارِدِ
إِذَا بَالَ أَحَدُکُمْ فَلَا یُطَمِّحَنَّ بِبَوْلِهِ فِی الْهَوَاءِ وَ لَا یَسْتَقْبِلُ الرِّیحَ عَلِّمُوا صِبْیَانَکُمْ مَا یَنْفَعُهُمُ اللَّهُ بِهِ لَا تَغْلِبُ عَلَیْهِمُ الْمُرْجِئَةُ بِرَأْیِهَا کُفُّوا أَلْسِنَتَکُمْ وَ سَلِّمُوا تَسْلِیماً تَغْنَمُوا أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَی مَنِ ائْتَمَنَکُمْ وَ لَوْ إِلَی قَتَلَةِ أَوْلَادِ الْأَنْبِیَاءِ ع أَکْثِرُوا ذِکْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا دَخَلْتُمُ الْأَسْوَاقَ عِنْدَ اشْتِغَالِ النَّاسِ فَإِنَّهُ کَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ وَ زِیَادَةٌ فِی الْحَسَنَاتِ وَ لَا تُکْتَبُوا فِی الْغَافِلِینَ لَیْسَ لِلْعَبْدِ أَنْ یَخْرُجَ فِی سَفَرٍ إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ شَهِدَ مِنْکُمُ الشَّهْرَ فَلْیَصُمْهُ لَیْسَ فِی شُرْبِ الْمُسْکِرِ وَ الْمَسْحِ عَلَی الْخُفَّیْنِ تَقِیَّةٌ إِیَّاکُمْ وَ الْغُلُوَّ فِینَا قُولُوا إِنَّا عَبِیدٌ مَرْبُوبُونَ وَ قُولُوا فِی فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ مَنْ أَحَبَّنَا فَلْیَعْمَلْ بِعَمَلِنَا وَ لْیَسْتَعِنْ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ مَا یُسْتَعَانُ بِهِ فِی أَمْرِ الدُّنْیَا وَ الآْخِرَةِ لَا تُجَالِسُوا لَنَا عَائِباً وَ لَا تَمْتَدِحُوا بِنَا عِنْدَ عَدُوِّنَا مُعْلِنِینَ بِإِظْهَارِ حُبِّنَا فَتُذِلُّوا أَنْفُسَکُمْ عِنْدَ سُلْطَانِکُمْ الْزَمُوا الصِّدْقَ فَإِنَّهُ مَنْجَاةٌ وَ ارْغَبُوا فِیمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اطْلُبُوا طَاعَتَهُ وَ اصْبِرُوا عَلَیْهَا فَمَا أَقْبَحَ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ یَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ هُوَ مَهْتُوکُ السِّتْرِ لَا تُعَنُّونَا فِی الطَّلَبِ وَ الشَّفَاعَةِ لَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِیمَا قَدَّمْتُمْ لَا تَفْضَحُوا أَنْفُسَکُمْ عِنْدَ عَدُوِّکُمْ فِی الْقِیَامَةِ وَ لَا تُکَذِّبُوا أَنْفُسَکُمْ عِنْدَهُمْ فِی مَنْزِلَتِکُمْ عِنْدَ اللَّهِ بِالْحَقِیرِ مِنَ الدُّنْیَا تَمَسَّکُوا بِمَا أَمَرَکُمُ اللَّهُ بِهِ فَمَا بَیْنَ أَحَدِکُمْ وَ بَیْنَ أَنْ یُغْتَبَطَ وَ یَرَی مَا یُحِبُّ إِلَّا أَنْ یَحْضُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَیْرٌ وَ أَبْقی وَ تَأْتِیهِ الْبِشَارَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَقَرُّ عَیْنُهُ وَ یُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ لَا تُحَقِّرُوا ضُعَفَاءَ إِخْوَانِکُمْ فَإِنَّهُ مَنِ احْتَقَرَ مُؤْمِناً لَمْ یَجْمَعِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَیْنَهُمَا فِی الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ یَتُوبَ لَا یُکَلِّفُ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ الطَّلَبَ إِلَیْهِ إِذَا عَلِمَ حَاجَتَهُ تَوَازَرُوا وَ تَعَاطَفُوا وَ تَبَاذَلُوا وَ لَا تَکُونُوا بِمَنْزِلَةِ الْمُنَافِقِ الَّذِی یَصِفُ مَا لَا یَفْعَلُ تَزَوَّجُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص کَثِیراً مَا کَانَ یَقُولُ مَنْ کَانَ یُحِبُّ أَنْ یَتَّبِعَ سُنَّتِی فَلْیَتَزَوَّجْ فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِیَ التَّزْوِیجَ وَ اطْلُبُوا الْوَلَدَ فَإِنِّی أُکَاثِرُ بِکُمُ الْأُمَمَ غَداً وَ تَوَقُّوا عَلَی أَوْلَادِکُمْ لَبَنَ الْبَغِیِّ مِنَ النِّسَاءِ وَ الْمَجْنُونَةِ فَإِنَّ اللَّبَنَ یُعْدِی تَنَزَّهُوا عَنْ أَکْلِ الطَّیْرِ الَّذِی لَیْسَتْ لَهُ قَانِصَةٌ وَ لَا صِیصِیَةٌ وَ لَا حَوْصَلَةٌ وَ اتَّقُوا کُلَّ ذِی نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَ مِخْلَبٍ مِنَ الطَّیْرِ وَ لَا تَأْکُلُوا الطِّحَالَ فَإِنَّهُ بَیْتُ الدَّمِ الْفَاسِدِ لَا تَلْبَسُوا السَّوَادَ فَإِنَّهُ لِبَاسُ فِرْعَوْنَ اتَّقُوا الْغُدَدَ مِنَ اللَّحْمِ فَإِنَّهُ یُحَرِّکُ عِرْقَ الْجُذَامِ وَ لَا تَقِیسُوا الدِّینَ فَإِنَّ مِنَ الدِّینِ مَا لَا یَنْقَاسُ وَ سَیَأْتِی أَقْوَامٌ یَقِیسُونَ وَ هُمْ أَعْدَاءُ الدِّینِ وَ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِیسُ لَا تَحْتَذُوا الْمَلْسَ فَإِنَّهُ حِذَاءُ فِرْعَوْنَ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ حَذَا الْمَلْسَ خَالِفُوا أَصْحَابَ الْمُسْکِرِ وَ کُلُوا التَّمْرَ فَإِنَّ فِیهِ شِفَاءً مِنَ الْأَدْوَاءِ اتَّبِعُوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنَّهُ قَالَ مَنْ فَتَحَ عَلَی نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَتَحَ اللَّهُ عَلَیْهِ بَابَ فَقْرٍ أَکْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ تَجْلِبُوا الرِّزْقَ وَ قَدِّمُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ عَمَلِ الْخَیْرِ تَجِدُوهُ غَداً إِیَّاکُمْ وَ الْجِدَالَ فَإِنَّهُ یُورِثُ الشَّکَّ مَنْ کَانَتْ لَهُ إِلَی رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَلْیَطْلُبْهَا فِی ثَلَاثِ سَاعَاتٍ سَاعَةٍ فِی الْجُمُعَةِ وَ سَاعَةٍ تَزُولُ الشَّمْسُ حِینَ تَهُبُّ الرِّیَاحُ وَ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ وَ یَصُوتُ الطَّیْرُ وَ سَاعَةٍ فِی آخِرِ اللَّیْلِ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَإِنَّ مَلَکَیْنِ یُنَادِیَانِ هَلْ مِنْ تَائِبٍ یُتَابُ عَلَیْهِ هَلْ مِنْ سَائِلٍ یُعْطَی هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَیُغْفَرَ لَهُ هَلْ مِنْ طَالِبِ حَاجَةٍ فَتُقْضَی لَهُ فَ أَجِیبُوا داعِیَ اللَّهِ وَ اطْلُبُوا الرِّزْقَ فِیمَا بَیْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَی طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِی الْأَرْضِ وَ هِیَ السَّاعَةُ الَّتِی یَقْسِمُ اللَّهُ فِیهَا الرِّزْقَ بَیْنَ عِبَادِهِ وَ انْتَظَرُوا الْفَرَجَ وَ لا تَیْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ فَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مَا دَامَ عَلَیْهِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ تَوَکَّلُوا عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ رَکْعَتَیِ الْفَجْرِ إِذَا صَلَّیْتُمُوهَا فَفِیهَا تُعْطَوُا الرَّغَائِبَ لَا تَخْرُجُوا بِالسُّیُوفِ إِلَی الْحَرَمِ وَ لَا یُصَلِّیَنَّ أَحَدُکُمْ وَ بَیْنَ یَدَیْهِ سَیْفٌ فَإِنَّ الْقِبْلَةَ أَمْنٌ أَتِمُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ ص حَجَّکُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ إِلَی بَیْتِ اللَّهِ فَإِنَّ تَرْکَهُ جَفَاءٌ وَ بِذَلِکَ أُمِرْتُمْ وَ أَتِمُّوا بِالْقُبُورِ الَّتِی أَلْزَمَکُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَقَّهَا وَ زِیَارَتَهَا وَ اطْلُبُوا الرِّزْقَ عِنْدَهَا وَ لَا تَسْتَصْغِرُوا قَلِیلَ الآْثَامِ فَإِنَّ الصَّغِیرَ یُحْصَی وَ یَرْجِعُ إِلَی الْکَبِیرِ وَ أَطِیلُوا السُّجُودَ فَمَا مِنْ عَمَلٍ أَشَدَّ عَلَی إِبْلِیسَ مِنْ أَنْ یَرَی ابْنَ آدَمَ سَاجِداً لِأَنَّهُ أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَعَصَی وَ هَذَا أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَأَطَاعَ فَنَجَا أَکْثِرُوا ذِکْرَ الْمَوْتِ وَ یَوْمِ خُرُوجِکُمْ مِنَ الْقُبُورِ وَ قِیَامِکُمْ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تُهَوَّنْ عَلَیْکُمُ الْمَصَائِبُ إِذَا اشْتَکَی أَحَدُکُمْ عَیْنَیْهِ فَلْیَقْرَأْ آیَةَ الْکُرْسِیِّ وَ لْیُضْمِرْ فِی نَفْسِهِ أَنَّهَا تَبْرَأُ فَإِنَّهُ یُعَافَی إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَوَقُّوا الذُّنُوبَ فَمَا مِنْ بَلِیَّةٍ وَ لَا نَقْصِ رِزْقٍ إِلَّا بِذَنْبٍ حَتَّی الْخَدْشِ وَ الْکَبْوَةِ وَ الْمُصِیبَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما أَصابَکُمْ مِنْ مُصِیبَةٍ فَبِما کَسَبَتْ أَیْدِیکُمْ وَ یَعْفُوا عَنْ کَثِیرٍ أَکْثِرُوا ذِکْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی الطَّعَامِ وَ لَا تَطْغَوْا فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ وَ رِزْقٌ مِنْ رِزْقِهِ یَجِبُ عَلَیْکُمْ فِیهِ شُکْرُهُ وَ حَمْدُهُ أَحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ قَبْلَ فَوَاتِهَا فَإِنَّهَا تَزُولُ وَ تَشْهَدُ عَلَی صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِیهَا مَنْ رَضِیَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْیَسِیرِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِیَ اللَّهُ مِنْهُ بِالْقَلِیلِ مِنَ الْعَمَلِ إِیَّاکُمْ وَ التَّفْرِیطَ فَتَقَعُ الْحَسْرَةُ حِینَ لَا تَنْفَعُ الْحَسْرَةُ إِذَا لَقِیتُمْ عَدُوَّکُمْ فِی الْحَرْبِ فَأَقِلُّوا الْکَلَامَ وَ أَکْثِرُوا ذِکْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ فَتُسْخِطُوا اللَّهَ رَبَّکُمْ وَ تَسْتَوْجِبُوا غَضَبَهُ وَ إِذَا رَأَیْتُمْ مِنْ إِخْوَانِکُمْ فِی الْحَرْبِ الرَّجُلَ الْمَجْرُوحَ أَوْ مَنْ قَدْ نُکِّلَ بِهِ أَوْ مَنْ قَدْ طَمِعَ عَدُوُّکُمْ فِیهِ فَقَوُّوهُ بِأَنْفُسِکُمْ اصْطَنِعُوا الْمَعْرُوفَ بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَی اصْطِنَاعِهِ فَإِنَّهُ یَقِی مَصَارِعَ السَّوْءِ مَنْ أَرَادَ مِنْکُمْ أَنْ یَعْلَمَ کَیْفَ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْیَنْظُرْ کَیْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ مِنْهُ عِنْدَ الذُّنُوبِ کَذَلِکَ تَکُونُ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی أَفْضَلُ مَا یَتَّخِذُهُ الرَّجُلُ فِی مَنْزِلِهِ لِعِیَالِهِ الشَّاةُ فَمَنْ کَانَتْ فِی مَنْزِلِهِ شَاةٌ قَدَّسَتْ عَلَیْهِ الْمَلَائِکَةُ فِی کُلِّ یَوْمٍ مَرَّةً وَ مَنْ کَانَتْ عِنْدَهُ شَاتَانِ قَدَّسَتْ عَلَیْهِ الْمَلَائِکَةُ مَرَّتَیْنِ فِی کُلِّ یَوْمٍ وَ کَذَلِکَ فِی الثَّلَاثِ تَقُولُ بُورِکَ فِیکُمْ إِذَا ضَعُفَ الْمُسْلِمُ فَلْیَأْکُلِ اللَّحْمَ وَ اللَّبَنَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الْقُوَّةَ فِیهِمَا إِذَا أَرَدْتُمُ الْحَجَّ فَتَقَدَّمُوا فِی شِرَی الْحَوَائِجِ بِبَعْضِ مَا یُقَوِّیکُمْ عَلَی السَّفَرِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَ إِذَا جَلَسَ أَحَدُکُمْ فِی الشَّمْسِ فَلْیَسْتَدْبِرْهَا بِظَهْرِهِ فَإِنَّهَا تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِینَ وَ إِذَا خَرَجْتُمْ حُجَّاجاً إِلَی بَیْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَکْثِرُوا النَّظَرَ إِلَی بَیْتِ اللَّهِ فَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةً وَ عِشْرِینَ رَحْمَةً عِنْدَ بَیْتِهِ الْحَرَامِ مِنْهَا سِتُّونَ لِلطَّائِفِینَ وَ أَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّینَ وَ عِشْرُونَ لِلنَّاظِرِینَ أَقِرُّوا عِنْدَ الْمُلْتَزَمِ بِمَا حَفِظْتُمْ مِنْ ذُنُوبِکُمْ وَ مَا لَمْ تَحْفَظُوا فَقُولُوا وَ مَا حَفِظَتْهُ
عَلَیْنَا حَفَظَتُکَ وَ نَسِینَاهُ فَاغْفِرْهُ لَنَا فَإِنَّهُ مَنْ أَقَرَّ بِذَنْبِهِ فِی ذَلِکَ الْمَوْضِعِ وَ عَدَّهُ وَ ذَکَرَهُ وَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ کَانَ حَقّاً عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یَغْفِرَهُ لَهُ وَ تَقَدَّمُوا بِالدُّعَاءِ قَبْلَ نُزُولِ الْبَلَاءِ تُفَتَّحْ لَکُمْ
أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِی خَمْسِ مَوَاقِیتَ عِنْدَ نُزُولِ الْغَیْثِ وَ عِنْدَ الزَّحْفِ وَ عِنْدَ الْأَذَانِ وَ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ مَعَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَنْ غَسَّلَ مِنْکُمْ مَیِّتاً فَلْیَغْتَسِلْ بَعْدَ مَا یُلْبِسُهُ أَکْفَانَهُ لَا تُجَمِّرُوا الْأَکْفَانَ وَ لَا تَمْسَحُوا مَوْتَاکُمْ بِالطِّیبِ إِلَّا الْکَافُورَ فَإِنَّ الْمَیِّتَ بِمَنْزِلَةِ الْمُحْرِمِ مُرُوا أَهَالِیَکُمْ بِالْقَوْلِ الْحَسَنِ عِنْدَ مَوْتَاکُمْ فَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ص لَمَّا قُبِضَ أَبُوهَا ص سَاعَدَتْهَا جَمِیعُ بَنَاتِ بَنِی هَاشِمٍ فَقَالَتْ دَعُوا التَّعْدَادَ وَ عَلَیْکُمْ بِالدُّعَاءِ زُورُوا مَوْتَاکُمْ فَإِنَّهُمْ یَفْرَحُونَ بِزِیَارَتِکُمْ وَ لْیَطْلُبِ الرَّجُلُ حَاجَتَهُ عِنْدَ قَبْرِ أَبِیهِ وَ أُمِّهِ بَعْدَ مَا یَدْعُو لَهُمَا الْمُسْلِمُ مِرْآةُ أَخِیهِ فَإِذَا رَأَیْتُمْ مِنْ أَخِیکُمْ هَفْوَةً فَلَا تَکُونُوا عَلَیْهِ وَ کُونُوا لَهُ کَنَفْسِهِ وَ أَرْشِدُوهُ وَ انْصَحُوهُ وَ تَرَفَّقُوا بِهِ إِیَّاکُمْ وَ الْخِلَافَ فَتُمَزَّقُوا وَ عَلَیْکُمْ بِالْقَصْدِ تُزْلَفُوا وَ تُرْجَوْا مَنْ سَافَرَ مِنْکُمْ بِدَابَّةٍ فَلْیَبْدَأْ حِینَ یَنْزِلُ بِعَلَفِهَا وَ سَقْیِهَا لَا تَضْرِبُوا الدَّوَابَّ عَلَی وُجُوهِهَا فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ رَبَّهَا وَ مَنْ ضَلَّ مِنْکُمْ فِی سَفَرٍ أَوْ خَافَ عَلَی نَفْسِهِ فَلْیُنَادِ یَا صَالِحُ أَغِثْنِی فَإِنَّ فِی إِخْوَانِکُمْ مِنَ الْجِنِّ جِنِّیّاً یُسَمَّی صَالِحاً یَسِیحُ فِی الْبِلَادِ لِمَکَانِکُمْ مُحْتَسِباً نَفْسَهُ لَکُمْ فَإِذَا سَمِعَ الصَّوْتَ أَجَابَ وَ أَرْشَدَ الضَّالَّ مِنْکُمْ وَ حَبَسَ عَلَیْهِ دَابَّتَهُ مَنْ خَافَ مِنْکُمْ مِنَ الْأَسَدِ عَلَی نَفْسِهِ «أَ »وْ غَنَمَهُ فَلْیَخُطَّ عَلَیْهَا خِطَّةً وَ لْیَقُلْ اللَّهُمَّ رَبَّ دَانِیَالَ وَ الْجُبِّ وَ رَبَّ کُلِّ أَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ احْفَظْنِی وَ احْفَظْ غَنَمِی وَ مَنْ خَافَ مِنْکُمُ الْعَقْرَبَ فَلْیَقْرَأْ هَذِهِ الآْیَاتِ سَلامٌ عَلی نُوحٍ فِی الْعالَمِینَ إِنَّا کَذلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِینَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِینَ مَنْ خَافَ مِنْکُمُ الْغَرَقَ فَلْیَقْرَأْ بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّی لَغَفُورٌ رَحِیمٌ بِسْمِ اللَّهِ الْمَلِکِ الْحَقِّ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِیعاً قَبْضَتُهُ یَوْمَ الْقِیامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِیَّاتٌ بِیَمِینِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالی عَمَّا یُشْرِکُونَ عَقُّوا عَنْ أَوْلَادِکُمْ یَوْمَ السَّابِعِ وَ تَصَدَّقُوا إِذَا حَلَقْتُمُوهُمْ بِزِنَةِ شُعُورِهِمْ فِضَّةً عَلَی مُسْلِمٍ کَذَلِکَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ وَ سَائِرِ وُلْدِهِ إِذَا نَاوَلْتُمُ السَّائِلَ الشَّیْ ءَ فَاسْأَلُوهُ أَنْ یَدْعُوَ لَکُمْ فَإِنَّهُ یُجَابُ فِیکُمْ وَ لَا یُجَابُ فِی نَفْسِهِ لِأَنَّهُمْ یَکْذِبُونَ وَ لْیَرُدَّ الَّذِی یُنَاوِلُهُ یَدَهُ إِلَی فِیهِ فَلْیُقَبِّلْهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَأْخُذُهَا قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِی یَدِ السَّائِلِ کَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَمْ یَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ یَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ یَأْخُذُ الصَّدَقاتِ تَصَدَّقُوا بِاللَّیْلِ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ بِاللَّیْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ احْسُبُوا کَلَامَکُمْ مِنْ أَعْمَالِکُمْ یَقِلَّ کَلَامُکُمْ إِلَّا فِی خَیْرٍ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَکُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ الْمُنْفِقَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَمَنْ أَیْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ وَ سَخَتْ نَفْسُهُ بِالنَّفَقَةِ مَنْ کَانَ عَلَی یَقِینٍ فَشَکَّ فَلْیَمْضِ عَلَی یَقِینِهِ فَإِنَّ الشَّکَّ لَا یَنْقُضُ الْیَقِینَ لَا تَشْهَدُوا قَوْلَ الزُّورِ وَ لَا تَجْلِسُوا عَلَی مَائِدَةٍ یُشْرَبُ عَلَیْهَا الْخَمْرُ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا یَدْرِی مَتَی یُؤْخَذُ إِذَا جَلَسَ أَحَدُکُمْ عَلَی الطَّعَامِ فَلْیَجْلِسْ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ لَا یَضَعَنَّ أَحَدُکُمْ إِحْدَی رِجْلَیْهِ عَلَی الْأُخْرَی وَ لَا یَتَرَبَّعْ فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ یُبْغِضُهَا اللَّهُ وَ یَمْقُتُ صَاحِبَهَا عَشَاءُ الْأَنْبِیَاءِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ وَ لَا تَدَعُوا الْعَشَاءَ فَإِنَّ تَرْکَ الْعَشَاءِ خَرَابُ الْبَدَنِ الْحُمَّی رَائِدُ الْمَوْتِ وَ سِجْنُ اللَّهِ فِی الْأَرْضِ یَحْبِسُ فِیهِ مَنْ یَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ هِیَ تَحُتُّ الذُّنُوبَ کَمَا یَتَحَاتُّ الْوَبَرُ مِنْ سَنَامِ الْبَعِیرِ لَیْسَ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَ هُوَ مِنْ دَاخِلِ الْجَوْفِ إِلَّا الْجِرَاحَةُ وَ الْحُمَّی فَإِنَّهُمَا یَرِدَانِ عَلَی الْجَسَدِ وُرُوداً اکْسِرُوا حَرَّ الْحُمَّی بِالْبَنَفْسَجِ وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ فَإِنَّ حَرَّهَا مِنْ فَیْحِ جَهَنَّمَ لَا یَتَدَاوَی الْمُسْلِمُ حَتَّی یَغْلِبَ مَرَضُهُ صِحَّتَهُ الدُّعَاءُ یَرُدُّ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ فَاتَّخِذُوهُ عُدَّةً لِلْوُضُوءِ بَعْدَ الطَّهُورِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ فَتَطَهَّرُوا إِیَّاکُمْ وَ الْکَسَلَ فَإِنَّهُ مَنْ کَسِلَ لَمْ یُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تَنَظَّفُوا بِالْمَاءِ مِنَ النَّتْنِ الرِّیحِ الَّذِی یُتَأَذَّی بِهِ تَعَهَّدُوا أَنْفُسَکُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ الْقَاذُورَةَ الَّذِی یَتَأَنَّفُ بِهِ مَنْ جَلَسَ إِلَیْهِ لَا یَعْبَثِ الرَّجُلُ فِی صَلَاتِهِ بِلِحْیَتِهِ وَ لَا بِمَا یَشْغَلُهُ عَنْ صَلَاتِهِ بَادِرُوا بِعَمَلِ الْخَیْرِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا عَنْهُ بِغَیْرِهِ الْمُؤْمِنُ نَفْسُهُ مِنْهُ فِی تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِی رَاحَةٍ وَ لْیَکُنْ جُلُّ کَلَامِکُمْ ذِکْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ احْذَرُوا الذُّنُوبَ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَیُذْنِبُ فَیَحْبِسُ عَنْهُ الرِّزْقَ دَاوُوا مَرْضَاکُمْ بِالصَّدَقَةِ حَصِّنُوا أَمْوَالَکُمْ بِالزَّکَاةِ الصَّلَاةُ قُرْبَانُ کُلِّ تَقِیٍّ الْحَجُّ جِهَادُ کُلِّ ضَعِیفٍ جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ الْفَقْرُ هُوَ الْمَوْتُ الْأَکْبَرُ قِلَّةُ الْعِیَالِ أَحَدُ الْیَسَارَیْنِ التَّقْدِیرُ نِصْفُ الْعَیْشِ الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ وَ مَا عَطِبَ امْرُؤٌ اسْتَشَارَ لَا تَصْلُحُ الصَّنِیعَةُ إِلَّا عِنْدَ ذِی حَسَبٍ أَوْ دِینٍ لِکُلِّ شَیْ ءٍ ثَمَرَةٌ وَ ثَمَرَةُ الْمَعْرُوفِ تَعْجِیلُهُ مَنْ أَیْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِیَّةِ مَنْ ضَرَبَ یَدَیْهِ عَلَی فَخِذَیْهِ عِنْدَ مُصِیبَةٍ حَبِطَ أَجْرُهُ أَفْضَلُ أَعْمَالِ الْمَرْءِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَیْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ ادْفَعُوا أَمْوَاجَ الْبَلَاءِ عَنْکُمْ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ وُرُودِ الْبَلَاءِ فَوَ الَّذِی فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَلْبَلَاءُ أَسْرَعُ إِلَی الْمُؤْمِنِ مِنِ انْحِدَارِ السَّیْلِ مِنْ أَعْلَی التُّلْعَةِ إِلَی أَسْفَلِهَا وَ مِنْ رَکْضِ الْبَرَاذِینِ سَلُوا اللَّهَ الْعَافِیَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ فَإِنَّ جَهْدَ الْبَلَاءِ ذَهَابُ الدِّینِ السَّعِیدُ مَنْ وُعِظَ بِغَیْرِهِ فَاتَّعَظَ رُوضُوا أَنْفُسَکُمْ عَلَی الْأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ فَإِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ یَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَ هُوَ یَعْلَمُ أَنَّهَا حَرَامٌ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِینَةِ خَبَالٍ وَ إِنْ کَانَ مَغْفُوراً لَهُ لَا نَذْرَ فِی مَعْصِیَةٍ وَ لَا یَمِینَ فِی قَطِیعَةٍ الدَّاعِی بِلَا عَمَلٍ کَالرَّامِی بِلَا وَتَرٍ لِتَطَیَّبِ الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ لِزَوْجِهَا الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِیدٌ الْمَغْبُونُ غَیْرُ مَحْمُودٍ وَ لَا مَأْجُورٍ لَا یَمِینَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدِهِ وَ لَا لِلْمَرْأَةِ مَعَ زَوْجِهَا لَا صَمْتَ یَوْماً إِلَی اللَّیْلِ إِلَّا بِذِکْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا تَعَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ تَعَرَّضُوا لِلتِّجَارَةِ فَإِنَّ فِیهَا غِنًی لَکُمْ عَمَّا فِی أَیْدِی النَّاسِ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُحْتَرِفَ الْأَمِینَ لَیْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الصَّلَاةِ فَلَا یَشْغَلَنَّکُمْ عَنْ أَوْقَاتِهَا شَیْ ءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْیَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذَمَّ أَقْوَاماً فَقَالَ الَّذِینَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ یَعْنِی أَنَّهُمْ غَافِلُونَ اسْتَهَانُوا بِأَوْقَاتِهَا اعْلَمُوا أَنَّ صَالِحِی عَدُوِّکُمْ یُرَائِی بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ لَکِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا یُوَفِّقُهُمْ وَ لَا یَقْبَلُ إِلَّا مَا کَانَ لَهُ خَالِصاً الْبِرُّ لَا یَبْلَی وَ الذَّنْبُ لَا یُنْسَی وَ اللَّهُ الْجَلِیلُ مَعَ الَّذِینَ اتَّقَوْا وَ الَّذِینَ هُمْ مُحْسِنُونَ الْمُؤْمِنُ لَا یَغُشُّ أَخَاهُ وَ لَا یَخُونُهُ وَ لَا یَخْذُلُهُ وَ لَا یَتَّهِمُهُ وَ لَا یَقُولُ لَهُ أَنَا مِنْکَ بَرِی ءٌ اطْلُبْ لِأَخِیکَ عُذْراً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْراً فَالْتَمِسْ لَهُ عُذْراً مُزَاوَلَةُ قَلْعِ الْجِبَالِ أَیْسَرُ مِنْ مُزَاوَلَةِ مُلْکٍ مُؤَجَّلٍ وَ اسْتَعِینُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا فَ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ یُورِثُها مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِینَ لَا تُعَاجِلُوا الْأَمْرَ قَبْلَ بُلُوغِهِ فَتَنْدَمُوا وَ لَا یَطُولَنَّ عَلَیْکُمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُکُمْ ارْحَمُوا ضُعَفَاءَکُمْ وَ اطْلُبُوا الرَّحْمَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالرَّحْمَةِ لَهُمْ إِیَّاکُمْ وَ غِیبَةَ الْمُسْلِمِ فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَا یَغْتَابُ أَخَاهُ وَ قَدْ نَهَی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ ذَلِکَ فَقَالَ وَ لا یَغْتَبْ بَعْضُکُمْ بَعْضاً أَ یُحِبُّ أَحَدُکُمْ أَنْ یَأْکُلَ لَحْمَ أَخِیهِ مَیْتاً لَا یَجْمَعِ الْمُسْلِمُ یَدَیْهِ فِی صَلَاتِهِ وَ هُوَ قَائِمٌ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ یَتَشَبَّهْ بِأَهْلِ الْکُفْرِ یَعْنِی الْمَجُوسَ لِیَجْلِسْ أَحَدُکُمْ عَلَی طَعَامِهِ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ لْیَأْکُلْ عَلَی الْأَرْضِ وَ لَا یَشْرَبْ قَائِماً إِذَا أَصَابَ أَحَدُکُمُ الدَّابَّةَ وَ هُوَ فِی صَلَاتِهِ فَلْیَدْفِنْهَا وَ یَتْفُلُ عَلَیْهَا أَوْ یُصَیِّرُهَا فِی ثَوْبِهِ حَتَّی یَنْصَرِفَ الِالْتِفَاتُ الْفَاحِشُ یَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَ یَنْبَغِی لِمَنْ یَفْعَلُ ذَلِکَ أَنْ یَبْتَدِئَ الصَّلَاةَ بِالْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ التَّکْبِیرِ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِحْدَی عَشْرَةَ مَرَّةً وَ مِثْلَهَا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ مِثْلَهَا آیَةَ الْکُرْسِیِّ مَنَعَ مَالَهُ مِمَّا یَخَافُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ لَمْ یُصِبْهُ فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ ذَنْبٌ وَ إِنْ جَهَدَ إِبْلِیسُ اسْتَعِیذُوا بِاللَّهِ مِنْ ضَلَعِ الدَّیْنِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا هَلَکَ تَشْمِیرُ الثِّیَابِ طَهُورٌ لَهَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ ثِیابَکَ فَطَهِّرْ أَیْ فَشَمِّرْ لَعْقُ الْعَسَلِ شِفَاءٌ مِنْ کُلِّ دَاءٍ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِیهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ وَ هُوَ مَعَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ مَضْغُ اللُّبَانِ یُذِیبُ الْبَلْغَمَ وَ ابْدَءُوا بِالْمِلْحِ فِی أَوَّلِ طَعَامِکُمْ فَلَوْ یَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِی الْمِلْحِ لَاخْتَارُوهُ عَلَی التِّرْیَاقِ الْمُجَرَّبِ مَنِ ابْتَدَأَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ ذَهَبَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً وَ مَا لَا یَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صُبُّوا عَلَی الْمَحْمُومِ الْمَاءَ الْبَارِدَ فِی الصَّیْفِ فَإِنَّهُ یُسَکِّنُ حَرَّهَا صُومُوا ثَلَاثَةَ أَیَّامٍ فِی کُلِّ شَهْرٍ فَهِیَ تَعْدِلُ صَوْمَ الدَّهْرِ وَ نَحْنُ نَصُومُ خَمِیسَیْنِ بَیْنَهُمَا أَرْبِعَاءُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ جَهَنَّمَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمْ حَاجَةً فَلْیُبَکِّرْ فِی طَلَبِهَا یَوْمَ الْخَمِیسِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُمَّ بَارِکْ لِأُمَّتِی فِی بُکُورِهَا یَوْمَ الْخَمِیسِ وَ لْیَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَیْتِهِ الآْیَاتِ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ وَ آیَةَ الْکُرْسِیِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ أُمَّ الْکِتَابِ فَإِنَّ فِیهَا قَضَاءً لِحَوَائِجِ الدُّنْیَا وَ الآْخِرَةِ عَلَیْکُمْ بِالصَّفِیقِ مِنَ الثِّیَابِ فَإِنَّهُ مَنْ رَقَّ ثَوْبُهُ رَقَّ دِینُهُ لَا یَقُومَنَّ أَحَدُکُمْ بَیْنَ یَدَیِ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ وَ عَلَیْهِ ثَوْبٌ یَشِفُّ تُوبُوا إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ادْخُلُوا فِی مَحَبَّتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُحِبُّ التَّوَّابِینَ وَ یُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِینَ وَ الْمُؤْمِنُ تَوَّابٌ إِذَا قَالَ الْمُؤْمِنُ لِأَخِیهِ أُفٍّ انْقَطَعَ مَا بَیْنَهُمَا فَإِذَا قَالَ لَهُ أَنْتَ کَافِرٌ کَفَرَ أَحَدُهُمَا وَ إِذَا اتَّهَمَهُ انْمَاثَ الْإِسْلَامُ فِی قَلْبِهِ کَمَا یَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِی الْمَاءِ بَابُ
التَّوْبَةُ مَفْتُوحٌ لِمَنْ أَرَادَهَا فَ تُوبُوا إِلَی اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسی رَبُّکُمْ أَنْ یُکَفِّرَ عَنْکُمْ سَیِّئاتِکُمْ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِذا عاهَدْتُمْ فَمَا زَالَتْ نِعْمَةٌ وَ لَا نَضَارَةُ عَیْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحُوا إِنَّ اللَّهَ لَیْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِیدِ وَ لَوْ أَنَّهُمُ اسْتَقْبَلُوا ذَلِکَ بِالدُّعَاءِ وَ الْإِنَابَةِ لَمْ تَزُلْ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذَا نَزَلَتْ بِهِمُ النِّقَمُ وَ زَالَتْ عَنْهُمُ النِّعَمُ فَزِعُوا إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِصِدْقٍ مِنْ نِیَّاتِهِمْ وَ لَمْ یَهِنُوا وَ لَمْ یُسْرِفُوا لَأَصْلَحَ اللَّهُ لَهُمْ کُلَّ فَاسِدٍ وَ لَرَدَّ عَلَیْهِمْ کُلَّ صَالِحٍ وَ إِذَا ضَاقَ الْمُسْلِمُ فَلَا یَشْکُوَنَّ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْیَشْتَکِ إِلَی رَبِّهِ الَّذِی بِیَدِهِ مَقَالِیدُ الْأُمُورِ وَ تَدْبِیرُهَا فِی کُلِّ امْرِئٍ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ الطِّیَرَةُ وَ الْکِبْرُ وَ التَّمَنِّی فَإِذَا تَطَیَّرَ أَحَدُکُمْ فَلْیَمْضِ عَلَی طِیَرَتِهِ وَ لْیَذْکُرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذَا خَشِیَ الْکِبْرَ فَلْیَأْکُلْ مَعَ عَبْدِهِ وَ خَادِمِهِ وَ لْیَحْلُبِ الشَّاةَ وَ إِذَا تَمَنَّی فَلْیَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ یَبْتَهِلْ إِلَیْهِ وَ لَا یُنَازِعْهُ نَفْسَهُ إِلَی الْإِثْمِ خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا یَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ مِمَّا یُنْکِرُونَ وَ لَا تَحْمِلُوهُمْ عَلَی أَنْفُسِکُمْ وَ عَلَیْنَا إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا یَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَکٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِیٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِیمَانِ إِذَا وَسْوَسَ الشَّیْطَانُ إِلَی أَحَدِکُمْ فَلْیَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ وَ لْیَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ الدِّینَ إِذَا کَسَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِناً ثَوْباً جَدِیداً فَلْیَتَوَضَّأْ وَ لْیُصَلِّ رَکْعَتَیْنِ یَقْرَأُ فِیهِمَا أُمَّ الْکِتَابِ وَ آیَةَ الْکُرْسِیِّ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِی لَیْلَةِ الْقَدْرِ ثُمَّ لْیَحْمَدِ اللَّهَ الَّذِی سَتَرَ عَوْرَتَهُ وَ زَیَّنَهُ فِی النَّاسِ وَ لْیُکْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ فَإِنَّهُ لَا یَعْصِی اللَّهَ فِیهِ وَ لَهُ بِکُلِّ سِلْکٍ فِیهِ مَلَکٌ یُقَدِّسُ لَهُ وَ یَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ یَتَرَحَّمُ عَلَیْهِ اطْرَحُوا سُوءَ الظَّنِّ بَیْنَکُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَهَی عَنْ ذَلِکَ أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَعِی عِتْرَتِی وَ سِبْطَایَ عَلَی الْحَوْضِ فَمَنْ أَرَادَنَا فَلْیَأْخُذْ بِقَوْلِنَا وَ لْیَعْمَلْ عَمَلَنَا فَإِنَّ لِکُلِّ أَهْلِ بَیْتٍ نجیب «نَجِیباً وَ لَنَا شَفَاعَةً وَ لِأَهْلِ مَوَدَّتِنَا شَفَاعَةً فَتَنَافَسُوا فِی لِقَائِنَا عَلَی الْحَوْضِ- فَإِنَّا نَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَنَا وَ نَسْقِی مِنْهُ أَحِبَّاءَنَا وَ أَوْلِیَاءَنَا وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ یَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً حَوْضُنَا مُتْرَعٌ فِیهِ مَثْعَبَانِ یَنْصَبَّانِ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ تَسْنِیمٍ وَ الآْخَرُ مِنْ مَعِینٍ عَلَی حَافَتَیْهِ الزَّعْفَرَانُ وَ حَصَاهُ اللُّؤْلُؤُ وَ الْیَاقُوتُ وَ هُوَ الْکَوْثَرُ إِنَّ الْأُمُورَ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَیْسَتْ إِلَی الْعِبَادِ وَ لَوْ کَانَتْ إِلَی الْعِبَادِ مَا کَانُوا لِیَخْتَارُوا عَلَیْنَا أَحَداً وَ لَکِنَّ اللَّهَ یَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ یَشاءُ فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَی مَا اخْتَصَّکُمْ بِهِ مِنْ بَادِئِ النِّعَمِ عَلَی طِیبِ الْوِلَادَةِ کُلُّ عَیْنٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ بَاکِیَةٌ وَ کُلُّ عَیْنٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ سَاهِرَةٌ إِلَّا عَیْنَ مَنِ اخْتَصَّهُ اللَّهُ بِکَرَامَتِهِ وَ بَکَی عَلَی مَا یُنْتَهَکُ مِنَ الْحُسَیْنِ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ع شِیعَتُنَا بِمَنْزِلَةِ النَّحْلِ لَوْ یَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِی أَجْوَافِهَا لَأَکَلُوهَا لَا تُعَجِّلُوا الرَّجُلَ عِنْدَ طَعَامِهِ حَتَّی یَفْرُغَ وَ لَا عِنْدَ غَائِطِهِ حَتَّی یَأْتِیَ عَلَی حَاجَتِهِ إِذَا انْتَبَهَ أَحَدُکُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْیَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِیمُ الْکَرِیمُ الْحَیُّ الْقَیُّومُ وَ هُوَ عَلی کُلِّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِیِّینَ وَ إِلَهِ الْمُرْسَلِینَ وَ سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِیهِنَّ وَ رَبِّ الْأَرَضِینَ السَّبْعِ وَ مَا فِیهِنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ فَإِذَا جَلَسَ مِنْ نَوْمِهِ فَلْیَقُلْ قَبْلَ أَنْ یَقُومَ حَسْبِیَ اللَّهُ حَسْبِیَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ حَسْبِیَ الَّذِی هُوَ حَسْبِی مُنْذُ کُنْتُ حَسْبِیَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَکِیلُ وَ إِذَا قَامَ أَحَدُکُمْ مِنَ اللَّیْلِ فَلْیَنْظُرْ إِلَی أَکْنَافِ السَّمَاءِ وَ لْیَقْرَأْ إِنَّ فِی خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَی قَوْلِهِ إِنَّکَ لا تُخْلِفُ الْمِیعادَ الِاطِّلَاعُ فِی بِئْرِ زَمْزَمَ یُذْهِبُ الدَّاءَ فَاشْرَبُوا مِنْ مَائِهَا مِمَّا یَلِی الرُّکْنَ الَّذِی فِیهِ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ فَإِنَّ تَحْتَ الْحَجَرِ أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ الْفُرَاتَ وَ النِّیلَ وَ سَیْحَانَ وَ جَیْحَانَ هُمَا نَهَرَانِ لَا یَخْرُجِ الْمُسْلِمُ فِی الْجِهَادِ مَعَ مَنْ لَا یُؤْمَنُ عَلَی الْحُکْمِ وَ لَا یُنْفِذُ فِی الْفَیْ ءِ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنْ مَاتَ فِی ذَلِکَ کَانَ مُعِیناً لِعَدُوِّنَا فِی حَبْسِ حُقُوقِنَا وَ الْإِشَاطَةِ بِدِمَائِنَا وَ مِیتَتُهُ مِیتَةٌ جَاهِلِیَّةٌ ذِکْرُنَا أَهْلَ الْبَیْتِ شِفَاءٌ مِنَ الْعِلَلِ وَ الْأَسْقَامِ وَ وَسْوَاسِ الرَّیْبِ وَ جِهَتُنَا رِضَا الرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الآْخِذُ بِأَمْرِنَا مَعَنَا غَداً فِی حَظِیرَةِ الْقُدْسِ وَ الْمُنْتَظِرُ لِأَمْرِنَا کَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ مَنْ شَهِدَنَا فِی حَرْبِنَا أَوْ سَمِعَ وَاعِیَتَنَا فَلَمْ یَنْصُرْنَا أَکَبَّهُ اللَّهُ عَلَی مَنْخِرَیْهِ فِی النَّارِ
وَ نَحْنُ بَابُ الْغَوْثِ إِذَا اتَّقَوْا وَ ضَاقَتْ عَلَیْهِمُ الْمَذَاهِبُ وَ نَحْنُ بَابُ حِطَّةٍ وَ هُوَ بَابُ السَّلَامِ مَنْ دَخَلَهُ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَوَی بِنَا یَفْتَحُ اللَّهُ وَ بِنَا یَخْتِمُ اللَّهُ وَ بِنَا یَمْحُو مَا یَشَاءُ وَ بِنَا یُثْبِتُ وَ بِنَا یَدْفَعُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْکَلِبَ وَ بِنَا یُنَزِّلُ الْغَیْثَ فَ لا یَغُرَّنَّکُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ مَا أَنْزَلَتِ السَّمَاءُ مِنْ قَطْرَةٍ مِنْ مَاءٍ مُنْذُ حَبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا لَأَنْزَلَتِ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ لَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا وَ لَذَهَبَتِ الشَّحْنَاءُ مِنْ قُلُوبِ الْعِبَادِ وَ اصْطَلَحَتِ السِّبَاعُ وَ الْبَهَائِمُ حَتَّی تَمْشِیَ الْمَرْأَةُ بَیْنَ الْعِرَاقِ إِلَی الشَّامِ لَا تَضَعُ قَدَمَیْهَا إِلَّا عَلَی النَّبَاتِ وَ عَلَی رَأْسِهَا زِینَتُهَا لَا یُهَیِّجُهَا سَبُعٌ وَ لَا تَخَافُهُ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَکُمْ فِی مَقَامِکُمْ بَیْنَ عَدُوِّکُمْ وَ صَبْرِکُمْ عَلَی مَا تَسْمَعُونَ مِنَ الْأَذَی لَقَرَّتْ أَعْیُنُکُمْ وَ لَوْ فَقَدْتُمُونِی لَرَأَیْتُمْ مِنْ بَعْدِی أُمُوراً یَتَمَنَّی أَحَدُکُمُ الْمَوْتَ مِمَّا یَرَی مِنْ أَهْلِ الْجُحُودِ وَ الْعُدْوَانِ مِنْ أَهْلِ الْأَثَرَةِ وَ الِاسْتِخْفَافِ بِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَی ذِکْرُهُ وَ الْخَوْفِ عَلَی نَفْسِهِ فَإِذَا کَانَ ذَلِکَ فَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِیعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ عَلَیْکُمْ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلَاةِ وَ التَّقِیَّةِ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَلَوِّنَ فَلَا تَزُولُوا عَنِ الْحَقِّ وَ وَلَایَةِ أَهْلِ الْحَقِّ فَإِنَّ مَنِ اسْتَبْدَلَ بِنَا هَلَکَ وَ فَاتَتْهُ الدُّنْیَا وَ خَرَجَ مِنْهَا بِحَسْرَةٍ إِذَا دَخَلَ أَحَدُکُمْ مَنْزِلَهُ فَلْیُسَلِّمْ عَلَی أَهْلِهِ یَقُولُ السَّلَامُ عَلَیْکُمْ فَإِنْ لَمْ یَکُنْ لَهُ أَهْلٌ فَلْیَقُلِ السَّلَامُ عَلَیْنَا مِنْ رَبِّنَا وَ لْیَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِینَ یَدْخُلُ مَنْزِلَهُ فَإِنَّهُ یَنْفِی الْفَقْرَ عَلِّمُوا صِبْیَانَکُمُ الصَّلَاةَ وَ خُذُوهُمْ بِهَا إِذَا بَلَغُوا ثَمَانَ سِنِینَ تَنَزَّهُوا عَنْ قُرْبِ الْکِلَابِ فَمَنْ أَصَابَ الْکَلْبَ وَ هُوَ رَطْبٌ فَلْیَغْسِلْهُ وَ إِنْ کَانَ جَافّاً فَلْیَنْضِحْ ثَوْبَهُ بِالْمَاءِ- إِذَا سَمِعْتُمْ مِنْ حَدِیثِنَا مَا لَا تَعْرِفُونَ فَرُدُّوهُ إِلَیْنَا وَ قِفُوا عِنْدَهُ وَ سَلِّمُوا حَتَّی یَتَبَیَّنَ لَکُمُ الْحَقُّ وَ لَا تَکُونُوا مَذَایِیعَ عَجْلَی إِلَیْنَا یَرْجِعُ الْغَالِی وَ بِنَا یَلْحَقُ الْمُقَصِّرُ الَّذِی یُقَصِّرُ بِحَقِّنَا مَنْ تَمَسَّکَ بِنَا لَحِقَ وَ مَنْ سَلَکَ غَیْرَ طَرِیقَتِنَا غَرِقَ لِمُحِبِّینَا أَفْوَاجٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لِمُبْغِضِینَا أَفْوَاجٌ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ طَرِیقُنَا الْقَصْدُ وَ فِی أَمْرِنَا الرُّشْدُ لَا یَکُونُ السَّهْوُ فِی خَمْسٍ فِی الْوَتْرِ وَ الْجُمُعَةِ وَ الرَّکْعَتَیْنِ الْأُولَیَیْنِ مِنْ کُلِّ صَلَاةٍ مَکْتُوبَةٍ وَ فِی الصُّبْحِ وَ فِی الْمَغْرِبِ وَ لَا یَقْرَأُ الْعَبْدُ الْقُرْآنَ إِذَا کَانَ عَلَی غَیْرِ طَهُورٍ حَتَّی یَتَطَهَّرَ أَعْطُوا کُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الرُّکُوعِ وَ السُّجُودِ إِذَا کُنْتُمْ فِی الصَّلَاةِ لَا یُصَلِّی الرَّجُلُ فِی قَمِیصٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَفْعَالِ قَوْمِ لُوطٍ تُجْزِی الصَّلَاةُ لِلرَّجُلِ فِی ثَوْبٍ وَاحِدٍ یَعْقِدُ طَرَفَیْهِ عَلَی عُنُقِهِ وَ فِی الْقَمِیصِ الصَّفِیقِ یَزُرُّهُ عَلَیْهِ لَا یَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَی صُورَةٍ وَ لَا عَلَی بِسَاطٍ فِیهِ صُورَةٌ وَ یَجُوزُ أَنْ تَکُونَ الصُّورَةُ تَحْتَ قَدَمَیْهِ أَوْ یَطْرَحَ عَلَیْهِ مَا یُوَارِیهَا لَا یَعْقِدُ الرَّجُلُ الدَّرَاهِمَ الَّتِی فِیهَا صُورَةٌ فِی ثَوْبِهِ وَ هُوَ یُصَلِّی وَ یَجُوزُ أَنْ یَکُونَ الدَّرَاهِمُ فِی هِمْیَانٍ أَوْ فِی ثَوْبٍ إِذَا خَافَ وَ یَجْعَلُهَا إِلَی ظَهْرِهِ لَا یَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَی کُدْسِ حِنْطَةٍ وَ لَا عَلَی شَعِیرٍ وَ لَا عَلَی لَوْنٍ مِمَّا یُؤْکَلُ وَ لَا یَسْجُدُ عَلَی الْخُبْزِ وَ لَا یَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ حَتَّی یُسَمِّیَ یَقُولُ قَبْلَ أَنْ یَمَسَّ الْمَاءَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِی مِنَ التَّوَّابِینَ وَ اجْعَلْنِی مِنَ الْمُتَطَهِّرِینَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَهُورِهِ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص فَعِنْدَهَا یَسْتَحِقُّ الْمَغْفِرَةَ مَنْ أَتَی الصَّلَاةَ عَارِفاً بِحَقِّهَا غُفِرَ لَهُ لَا یُصَلِّی الرَّجُلُ نَافِلَةً فِی وَقْتِ فَرِیضَةٍ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ وَ لَکِنْ یَقْضِی بَعْدَ ذَلِکَ إِذَا أَمْکَنَهُ الْقَضَاءُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی الَّذِینَ هُمْ عَلی صَلاتِهِمْ دائِمُونَ یَعْنِی الَّذِینَ یَقْضُونَ مَا فَاتَهُمْ مِنَ اللَّیْلِ بِالنَّهَارِ وَ مَا فَاتَهُمْ مِنَ النَّهَارِ بِاللَّیْلِ لَا تُقْضَی النَّافِلَةُ فِی وَقْتِ فَرِیضَةٍ ابْدَأْ بِالْفَرِیضَةِ ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَکَ الصَّلَاةُ فِی الْحَرَمَیْنِ تَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ وَ نَفَقَةُ دِرْهَمٍ فِی الْحَجِّ تَعْدِلُ أَلْفَ دِرْهَمٍ لِیَخْشَعِ الرَّجُلُ فِی صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ خَشَعَ قَلْبُهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ فَلَا یَعْبَثْ بِشَیْ ءٍ الْقُنُوتُ فِی صَلَاةِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الرُّکُوعِ الثَّانِیَةِ وَ یَقْرَأُ فِی الْأُولَی الْحَمْدَ وَ الْجُمُعَةَ وَ فِی الثَّانِیَةِ الْحَمْدَ وَ الْمُنَافِقِینَ اجْلِسُوا فِی الرَّکْعَتَیْنِ حَتَّی تَسْکُنَ جَوَارِحُکُمْ ثُمَّ قُومُوا فَإِنَّ ذَلِکَ مِنْ فِعْلِنَا إِذَا قَامَ أَحَدُکُمْ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ فَلْیَرْفَعْ یَدَهُ حِذَاءَ صَدْرِهِ وَ إِذَا کَانَ أَحَدُکُمْ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ فَلْیَتَحَرَّ بِصَدْرِهِ وَ لْیُقِمْ صُلْبَهُ وَ لَا یَنْحَنِی إِذَا فَرَغَ أَحَدُکُمْ مِنَ الصَّلَاةِ فَلْیَرْفَعْ یَدَیْهِ إِلَی السَّمَاءِ وَ لْیَنْصَبْ فِی الدُّعَاءِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَإٍ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَ لَیْسَ اللَّهُ فِی کُلِّ مَکَانٍ قَالَ بَلَی قَالَ فَلِمَ یَرْفَعُ الْعَبْدُ یَدَیْهِ إِلَی السَّمَاءِ قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ وَ فِی السَّماءِ رِزْقُکُمْ وَ ما تُوعَدُونَ فَمِنْ أَیْنَ یُطْلَبُ الرِّزْقُ إِلَّا مِنْ مَوْضِعِهِ وَ مَوْضِعُ الرِّزْقِ وَ مَا وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ السَّمَاءُ لَا یَنْفَتِلُ الْعَبْدُ مِنْ صَلَاتِهِ حَتَّی یَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ یَسْتَجِیرَ بِهِ مِنَ النَّارِ وَ یَسْأَلَهُ أَنْ یُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِینِ إِذَا قَامَ أَحَدُکُمْ إِلَی الصَّلَاةِ فَلْیُصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ لَا یَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ وَ تَقْطَعُهَا الْقَهْقَهَةُ إِذَا خَالَطَ النَّوْمُ الْقَلْبَ وَجَبَ الْوُضُوءُ إِذَا غَلَبَتْکَ عَیْنُکَ وَ أَنْتَ فِی الصَّلَاةِ فَاقْطَعِ الصَّلَاةَ وَ نَمْ فَإِنَّکَ لَا تَدْرِی تَدْعُو لَکَ أَوْ عَلَی نَفْسِکَ لَعَلَّکَ أَنْ تَدْعُوَ عَلَی نَفْسِکَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَ قَاتَلَ مَعَنَا أَعْدَاءَنَا بِیَدِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِی الْجَنَّةِ فِی دَرَجَتِنَا وَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَ لَمْ یُقَاتِلْ مَعَنَا أَعْدَاءَنَا فَهُوَ أَسْفَلُ مِنْ ذَلِکَ بِدَرَجَتَیْنِ وَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ لَمْ یُعِنَّا بِلِسَانِهِ وَ لَا بِیَدِهِ فَهُوَ فِی الْجَنَّةِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَیْنَا بِلِسَانِهِ وَ یَدِهِ فَهُوَ مَعَ عَدُوِّنَا فِی النَّارِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَیْنَا بِلِسَانِهِ فَهُوَ فِی النَّارِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ لَمْ یُعِنْ عَلَیْنَا بِلِسَانِهِ وَ لَا بِیَدِهِ فَهُوَ فِی النَّارِ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَیَنْظُرُونَ إِلَی مَنَازِلِ شِیعَتِنَا کَمَا یَنْظُرُ الْإِنْسَانُ إِلَی الْکَوَاکِبِ فِی السَّمَاءِ إِذَا قَرَأْتُمْ مِنَ الْمُسَبِّحَاتِ الْأَخِیرَةِ فَقُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ الْأَعْلَی وَ إِذَا قَرَأْتُمْ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَی النَّبِیِّ فَصَلُّوا عَلَیْهِ فِی الصَّلَاةِ کُنْتُمْ أَوْ فِی غَیْرِهَا لَیْسَ فِی الْبَدَنِ شَیْ ءٌ أَقَلَّ شُکْراً مِنَ الْعَیْنِ فَلَا تُعْطُوهَا سُؤْلَهَا فَتَشْغَلَکُمْ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا قَرَأْتُمْ وَ التِّینِ فَقُولُوا فِی آخِرِهَا وَ نَحْنُ عَلَی ذَلِکَ مِنَ الشَّاهِدِینَ إِذَا قَرَأْتُمْ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ فَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ حَتَّی تَبْلُغُوا إِلَی قَوْلِهِ مُسْلِمُونَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ فِی التَّشَهُّدِ فِی الْأَخِیرَتَیْنِ وَ هُوَ جَالِسٌ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِیَةٌ لا رَیْبَ فِیها وَ أَنَّ اللَّهَ یَبْعَثُ مَنْ فِی الْقُبُورِ ثُمَّ أَحْدَثَ حَدَثاً فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَیْ ءٍ أَشَدَّ مِنَ الْمَشْیِ إِلَی بَیْتِهِ اطْلُبُوا الْخَیْرَ فِی أَخْفَافِ الْإِبِلِ وَ أَعْنَاقِهَا صَادِرَةً وَ وَارِدَةً إِنَّمَا سُمِّیَ السِّقَایَةُ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَ بِزَبِیبٍ أُتِیَ بِهِ مِنَ الطَّائِفِ أَنْ یُنْبَذَ وَ یُطْرَحَ فِی حَوْضِ زَمْزَمَ لِأَنَّ مَاءَهَا مُرٌّ فَأَرَادَ أَنْ یَکْسِرَ مَرَارَتَهُ فَلَا تَشْرَبُوا إِذَا عَتُقَ إِذَا تَعَرَّی الرَّجُلُ نَظَرَ إِلَیْهِ الشَّیْطَانُ فَطَمِعَ فِیهِ فَاسْتَتِرُوا لَیْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ یَکْشِفَ ثِیَابَهُ عَنْ فَخِذِهِ وَ یَجْلِسَ بَیْنَ قَوْمٍ مَنْ أَکَلَ شَیْئاً مِنَ الْمُؤْذِیَاتِ بِرِیحِهَا فَلَا یَقْرَبَنَّ الْمَسْجِدَ لِیَرْفَعِ الرَّجُلُ السَّاجِدُ مُؤَخَّرَهُ فِی الْفَرِیضَةِ إِذَا سَجَدَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمُ الْغُسْلَ فَلْیَبْدَأْ بِذِرَاعَیْهِ فَلْیَغْسِلْهُمَا إِذَا صَلَّیْتَ فَأَسْمِعْ نَفْسَکَ الْقِرَاءَةَ وَ التَّکْبِیرَ وَ التَّسْبِیحَ إِذَا انْفَتَلْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فَانْفَتِلْ عَنْ یَمِینِکَ تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنْیَا فَإِنَّ خَیْرَ مَا تَزَوَّدُ مِنْهَا التَّقْوَی فُقِدَتْ مِنْ بَنِی إِسْرَائِیلَ أُمَّتَانِ وَاحِدَةٌ فِی الْبَحْرِ وَ أُخْرَی فِی الْبَرِّ فَلَا تَأْکُلُوا إِلَّا مَا عَرَفْتُمْ مَنْ کَتَمَ وَجَعاً أَصَابَهُ ثَلَاثَةَ أَیَّامٍ مِنَ النَّاسِ وَ شَکَا إِلَی اللَّهِ کَانَ حَقّاً عَلَی اللَّهِ أَنْ یُعَافِیَهُ مِنْهُ أَبْعَدُ مَا کَانَ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ إِذَا کَانَ هَمُّهُ بَطْنَهُ وَ فَرْجَهُ لَا یَخْرُجِ الرَّجُلُ فِی سَفَرٍ یَخَافُ فِیهِ عَلَی دِینِهِ وَ صَلَاتِهِ أُعْطِیَ السَّمْعَ أَرْبَعَةٌ النَّبِیُّ ص وَ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ وَ الْحُورُ الْعِینُ فَإِذَا فَرَغَ الْعَبْدُ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْیُصَلِّ عَلَی النَّبِیِّ ص وَ یَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ یَسْتَجِیرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ یَسْأَلُهُ أَنْ یُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِینِ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّی عَلَی مُحَمَّدٍ النَّبِیِّ ص سَمِعَهُ النَّبِیُّ وَ رُفِعَتْ دَعْوَتُهُ وَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ قَالَتِ الْجَنَّةُ یَا رَبِّ أَعْطِ عَبْدَکَ مَا سَأَلَهُ وَ مَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ قَالَتِ النَّارُ یَا رَبِّ أَجِرْ عَبْدَکَ مِمَّا اسْتَجَارَکَ وَ مَنْ سَأَلَ الْحُورَ الْعِینَ قُلْنَ اللَّهُمَّ أَعْطِ عَبْدَکَ مَا سَأَلَ الْغِنَاءُ نَوْحُ إِبْلِیسَ عَلَی الْجَنَّةِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمُ النَّوْمَ فَلْیَضَعْ یَدَهُ الْیُمْنَی تَحْتَ خَدِّهِ الْأَیْمَنِ وَ لْیَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِی لِلَّهِ عَلَی مِلَّةِ إِبْرَاهِیمَ وَ دِینِ مُحَمَّدٍ وَ وَلَایَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ کَانَ وَ مَا لَمْ یَشَأْ لَمْ یَکُنْ فَمَنْ قَالَ ذَلِکَ عِنْدَ مَنَامِهِ حُفِظَ مِنَ اللِّصِّ وَ الْمُغِیرِ وَ الْهَدْمِ وَ اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْمَلَائِکَةُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِینَ یَأْخُذُ مَضْجَعَهُ وَکَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ خَمْسِینَ أَلْفَ مَلَکٍ یَحْرُسُونَهُ لَیْلَتَهُ وَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمُ النَّوْمَ فَلَا یَضَعَنَّ جَنْبَهُ عَلَی الْأَرْضِ حَتَّی یَقُولَ أُعِیذُ نَفْسِی وَ دِینِی وَ أَهْلِی وَ وُلْدِی وَ مَالِی وَ خَوَاتِیمَ عَمَلِی وَ مَا رَزَقَنِی رَبِّی وَ خَوَّلَنِی بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ عَظَمَةِ اللَّهِ وَ جَبَرُوتِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِ اللَّهِ وَ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ رَأْفَةِ اللَّهِ وَ غُفْرَانِ اللَّهِ وَ قُوَّةِ اللَّهِ وَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ جَلَالِ اللَّهِ وَ بِصُنْعِ اللَّهِ وَ أَرْکَانِ اللَّهِ وَ بِجَمْعِ اللَّهِ وَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ بِقُدْرَةِ اللَّهِ عَلَی مَا یَشَاءُ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ مَا یَدِبُّ فِی الْأَرْضِ وَ ما یَخْرُجُ مِنْها وَ مِنْ شَرِّ ما یَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما یَعْرُجُ فِیها وَ مِنْ شَرِّ کُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِیَتِها إِنَّ رَبِّی عَلی صِراطٍ مُسْتَقِیمٍ وَ هُوَ عَلی کُلِّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص کَانَ یُعَوِّذُ بِهَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ وَ بِذَلِکَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ نَحْنُ الْخُزَّانُ لِدِینِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَصَابِیحُ الْعِلْمِ إِذَا مَضَی مِنَّا عَلَمٌ بَدَا عَلَمٌ لَا یَضِلُّ مَنِ اتَّبَعَنَا وَ لَا یَهْتَدِی مَنْ أَنْکَرَنَا وَ لَا یَنْجُو مَنْ أَعَانَ عَلَیْنَا عَدُوَّنَا وَ لَا یُعَانُ مَنْ أَسْلَمَنَا فَلَا تَتَخَلَّفُوا عَنَّا لِطَمَعِ دُنْیَا وَ حُطَامٍ زَائِلٍ عَنْکُمْ وَ أَنْتُمْ تَزُولُونَ عَنْهُ فَإِنَّ مَنْ آثَرَ الدُّنْیَا عَلَی الآْخِرَةِ وَ اخْتَارَهَا عَلَیْنَا عَظُمَتْ حَسْرَتُهُ غَداً وَ ذَلِکَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ یا حَسْرَتی عَلی ما فَرَّطْتُ فِی جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ کُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِینَ اغْسِلُوا صِبْیَانَکُمْ مِنَ الْغَمَرِ فَإِنَّ الشَّیَاطِینَ تَشَمُّ الْغَمَرَ فَیَفْزَعُ الصَّبِیُّ فِی رُقَادِهِ وَ یَتَأَذَّی بِهِ الْکَاتِبَانِ لَکُمْ أَوَّلُ نَظْرَةٍ إِلَی الْمَرْأَةِ فَلَا تُتْبِعُوهَا بِنَظْرَةٍ أُخْرَی وَ احْذَرُوا الْفِتْنَةَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ یَلْقَی اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حِینَ یَلْقَاهُ کَعَابِدِ وَثَنٍ فَقَالَ حُجْرُ بْنُ عَدِیٍّ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ مَا الْمُدْمِنُ قَالَ الَّذِی إِذَا وَجَدَهَا شَرِبَهَا مَنْ شَرِبَ الْمُسْکِرَ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِینَ یَوْماً وَ لَیْلَةً مَنْ قَالَ لِمُسْلِمٍ قَوْلًا یُرِیدُ بِهِ انْتِقَاصَ مُرُوءَتِهِ حَبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی طِینَةِ خَبَالٍ حَتَّی یَأْتِیَ مِمَّا قَالَ بِمَخْرَجٍ لَا یَنَامُ الرَّجُلُ مَعَ الرَّجُلِ فِی ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَ لَا الْمَرْأَةُ مَعَ الْمَرْأَةِ فِی ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِکَ وَجَبَ عَلَیْهِ الْأَدَبُ وَ هُوَ التَّعْزِیرُ کُلُوا الدُّبَّاءَ فَإِنَّهُ یَزِیدُ فِی الدِّمَاغِ وَ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص یُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ کُلُوا الْأُتْرُجَّ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ ع یَفْعَلُونَ ذَلِکَ الْکُمَّثْرَی یَجْلُو الْقَلْبَ وَ یُسَکِّنُ أَوْجَاعَ الْجَوْفِ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَی الصَّلَاةِ أَقْبَلَ إِبْلِیسُ یَنْظُرُ إِلَیْهِ حَسَداً لِمَا یَرَی مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ الَّتِی تَغْشَاهُ شَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ خَیْرُ الْأُمُورِ مَا کَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رِضًی مَنْ عَبَدَ الدُّنْیَا وَ آثَرَهَا عَلَی الآْخِرَةِ اسْتَوْخَمَ الْعَاقِبَةَ اتَّخِذُوا الْمَاءَ طِیباً مَنْ رَضِیَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا قَسَمَ لَهُ اسْتَرَاحَ بَدَنُهُ خَسِرَ مَنْ ذَهَبَتْ حَیَاتُهُ وَ عُمُرُهُ فِیمَا یُبَاعِدُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَوْ یَعْلَمُ الْمُصَلِّی مَا یَغْشَاهُ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ مَا سَرَّهُ أَنْ یَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سُجُودِهِ إِیَّاکُمْ وَ تَسْوِیفَ الْعَمَلِ بَادِرُوا إِذَا أَمْکَنَکُمْ مَا کَانَ لَکُمْ مِنْ رِزْقٍ فَسَیَأْتِیکُمْ عَلَی ضَعْفِکُمْ وَ مَا کَانَ عَلَیْکُمْ فَلَنْ تَقْدِرُوا أَنْ تَدْفَعُوهُ بِحِیلَةٍ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا
عَنِ الْمُنْکَرِ وَ اصْبِرُوا عَلَی مَا أَصَابَکُمْ سِرَاجُ الْمُؤْمِنِ مَعْرِفَةُ حَقِّنَا أَشَدُّ الْعَمَی مَنْ عَمِیَ عَنْ فَضْلِنَا وَ نَاصَبَنَا الْعَدَاوَةَ بِلَا ذَنْبٍ سَبَقَ إِلَیْهِ مِنَّا إِلَّا أَنَّا دَعَوْنَا إِلَی الْحَقِّ وَ دَعَاهُ مَنْ سِوَانَا إِلَی الْفِتْنَةِ وَ الدُّنْیَا فَأَتَاهُمَا وَ نَصَبَ الْبَرَاءَةَ مِنَّا وَ الْعَدَاوَةَ لَنَا لَنَا رَایَةُ الْحَقِّ مَنِ اسْتَظَلَّ بِهَا کَنَّتْهُ وَ مَنْ سَبَقَ إِلَیْهَا فَازَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَکَ وَ مَنْ فَارَقَهَا هَوَی وَ مَنْ تَمَسَّکَ بِهَا نَجَا أَنَا یَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمَالُ یَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ وَ اللَّهِ لَا یُحِبُّنِی إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا یُبْغِضُنِی إِلَّا مُنَافِقٌ إِذَا لَقِیتُمْ إِخْوَانَکُمْ فَتَصَافَحُوا وَ أَظْهِرُوا لَهُمُ الْبَشَاشَةَ وَ الْبِشْرَ تَتَفَرَّقُوا وَ مَا عَلَیْکُمْ مِنَ الْأَوْزَارِ قَدْ ذَهَبَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُکُمْ فَسَمِّتُوهُ قُولُوا یَرْحَمُکَ اللَّهُ وَ هُوَ یَقُولُ لَکُمْ یَغْفِرُ اللَّهُ لَکُمْ وَ یَرْحَمُکُمْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ إِذا حُیِّیتُمْ بِتَحِیَّةٍ فَحَیُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها صَافِحْ عَدُوَّکَ وَ إِنْ کَرِهَ فَإِنَّهُ مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ عِبَادَهُ یَقُولُ ادْفَعْ بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِی بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ عَداوَةٌ کَأَنَّهُ وَلِیٌّ حَمِیمٌ وَ ما یُلَقَّاها إِلَّا الَّذِینَ صَبَرُوا وَ ما یُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِیمٍ مَا یُکَافِی عَدُوَّکَ بِشَیْ ءٍ أَشَدَّ عَلَیْهِ مِنْ أَنْ تُطِیعَ اللَّهَ فِیهِ وَ حَسْبُکَ أَنْ تَرَی عَدُوَّکَ یَعْمَلُ بِمَعَاصِی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الدُّنْیَا دُوَلٌ فَاطْلُبْ حَظَّکَ مِنْهَا بِأَجْمَلِ الطَّلَبِ حَتَّی تَأْتِیَکَ دَوْلَتُکَ الْمُؤْمِنُ یَقْظَانٌ مُتَرَقِّبٌ خَائِفٌ یَنْتَظِرُ إِحْدَی الْحُسْنَیَیْنِ وَ یَخَافُ الْبَلَاءَ حَذَراً مِنْ ذُنُوبِهِ یَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا یَعْرَی الْمُؤْمِنُ مِنْ خَوْفِهِ وَ رَجَائِهِ یَخَافُ مِمَّا قَدَّمَ وَ لَا یَسْهُو عَنْ طَلَبِ مَا وَعَدَهُ اللَّهُ وَ لَا یَأْمَنُ مِمَّا خَوَّفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْتُمْ عُمَّارُ الْأَرْضِ الَّذِینَ اسْتَخْلَفَکُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهَا لِیَنْظُرَ کَیْفَ تَعْمَلُونَ فَرَاقِبُوهُ فِیمَا یَرَی مِنْکُمْ عَلَیْکُمْ بِالْمَحَجَّةِ الْعُظْمَی فَاسْلُکُوهَا لَا تَسْتَبْدِلْ بِکُمْ غَیْرَکُمْ مَنْ کَمَلَ عَقْلُهُ حَسُنَ عَمَلُهُ وَ نَظَرُهُ إِلَی دِینِهِ سارِعُوا إِلی مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِینَ فَإِنَّکُمْ لَنْ تَنَالُوهَا إِلَّا بِالتَّقْوَی مَنْ صُدِئَ بِالْإِثْمِ عَشَا عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ تَرَکَ الْأَخْذَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ بِطَاعَتِهِ قَیَّضَ اللَّهُ لَهُ شَیْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِینٌ مَا بَالُ مَنْ خَالَفَکُمْ أَشَدُّ بَصِیرَةً فِی ضَلَالَتِهِمْ وَ أَبْذَلُ لِمَا فِی أَیْدِیهِمْ مِنْکُمْ مَا ذَاکَ إِلَّا أَنَّکُمْ رَکَنْتُمْ إِلَی الدُّنْیَا فَرَضِیتُمْ بِالضَّیْمِ وَ شَحَحْتُمْ عَلَی الْحُطَامِ وَ فَرَّطْتُمْ فِیمَا فِیهِ عِزُّکُمْ وَ سَعَادَتُکُمْ وَ قُوَّتُکُمْ عَلَی مَنْ بَغَی عَلَیْکُمْ لَا مِنْ رَبِّکُمْ تَسْتَحْیُونَ فِیمَا أَمَرَکُمْ بِهِ وَ لَا لِأَنْفُسِکُمْ تَنْظُرُونَ وَ أَنْتُمْ فِی کُلِّ یَوْمٍ تُضَامُونَ وَ لَا تَنْتَبِهُونَ مِنْ رَقْدَتِکُمْ وَ لَا یَنْقَضِی فُتُورُکُمْ أَ مَا تَرَوْنَ إِلَی بِلَادِکُمْ وَ دِینِکُمْ کُلَّ یَوْمٍ یَبْلَی وَ أَنْتُمْ فِی غَفْلَةِ الدُّنْیَا یَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَکُمْ وَ لا تَرْکَنُوا إِلَی الَّذِینَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّکُمُ النَّارُ وَ ما لَکُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِیاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ سَمُّوا أَوْلَادَکُمْ فَإِنْ لَمْ تَدْرُوا أَ ذَکَرٌ هُمْ أَمْ أُنْثَی فَسَمُّوهُمْ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِی تَکُونُ لِلذَّکَرِ وَ الْأُنْثَی فَإِنَّ أَسْقَاطَکُمْ إِذَا لَقُوکُمْ فِی الْقِیَامَةِ وَ لَمْ تُسَمُّوهُمْ یَقُولُ السِّقْطُ لِأَبِیهِ أَ لَا سَمَّیْتَنِی وَ قَدْ سَمَّی رَسُولُ اللَّهِ ص مُحَسِّناً قَبْلَ أَنْ یُولَدَ إِیَّاکُمْ وَ شُرْبَ الْمَاءِ مِنْ قِیَامٍ عَلَی أَرْجُلِکُمْ فَإِنَّهُ یُورِثُ الدَّاءَ الَّذِی لَا دَوَاءَ لَهُ أَوْ یُعَافِیَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا رَکِبْتُمُ الدَّوَابَّ فَاذْکُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُولُوا سُبْحانَ الَّذِی سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما کُنَّا لَهُ مُقْرِنِینَ وَ إِنَّا إِلی رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ إِذَا خَرَجَ أَحَدُکُمْ فِی سَفَرٍ فَلْیَقُلْ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِی السَّفَرِ وَ الْحَامِلُ عَلَی الظَّهْرِ وَ الْخَلِیفَةُ فِی الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ وَ إِذَا نَزَلْتُمْ مَنْزِلًا فَقُولُوا اللَّهُمَّ أَنْزِلْنَا مُنْزَلًا مُبارَکاً وَ أَنْتَ خَیْرُ الْمُنْزِلِینَ إِذَا اشْتَرَیْتُمْ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَیْهِ مِنَ السُّوقِ فَقُولُوا حِینَ تَدْخُلُونَ الْأَسْوَاقَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص اللَّهُمَّ إِنِّی أَعُوذُ بِکَ مِنْ صَفْقَةٍ خَاسِرَةٍ وَ یَمِینٍ فَاجِرَةٍ وَ أَعُوذُ بِکَ مِنْ بَوَارِ الْأَیِّمِ الْمُنْتَظِرُ وَقْتَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ مِنْ زُوَّارِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقٌّ عَلَی اللَّهِ تَعَالَی أَنْ یُکْرِمَ زَائِرَهُ وَ أَنْ یُعْطِیَهُ مَا سَأَلَ الْحَاجُّ وَ الْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللَّهِ وَ یَحْبُوهُ بِالْمَغْفِرَةِ مَنْ سَقَی صَبِیّاً مُسْکِراً وَ هُوَ لَا یَعْقِلُ حَبَسَهُ اللَّهُ تَعَالَی فِی طِینَةِ الْخَبَالِ حَتَّی یَأْتِیَ مِمَّا صَنَعَ بِمَخْرَجٍ الصَّدَقَةُ جُنَّةٌ عَظِیمَةٌ مِنَ النَّارِ لِلْمُؤْمِنِ وَ وِقَایَةٌ لِلْکَافِرِ مِنْ أَنْ یَتْلَفَ مَالُهُ تَعَجَّلَ لَهُ الْخَلَفُ وَ دُفِعَ عَنْهُ الْبَلَایَا وَ ما لَهُ فِی الآْخِرَةِ مِنْ نَصِیبٍ بِاللِّسَانِ کُبَّ أَهْلُ النَّارِ فِی النَّارِ وَ بِاللِّسَانِ أُعْطِیَ أَهْلُ النُّورِ النُّورَ فَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَکُمْ وَ اشْغَلُوهَا بِذِکْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَخْبَثُ الْأَعْمَالِ مَا وَرَّثَ الضَّلَالَ وَ خَیْرُ مَا اکْتُسِبَ أَعْمَالُ الْبِرِّ إِیَّاکُمْ وَ عَمَلَ الصُّوَرِ فَتُسْأَلُوا عَنْهَا یَوْمَ الْقِیَامَةِ إِذَا أُخِذَتْ مِنْکَ قَذَاةٌ فَقُلْ أَمَاطَ اللَّهُ عَنْکَ مَا تَکْرَهُ إِذَا قَالَ لَکَ أَخُوکَ وَ قَدْ خَرَجْتَ مِنَ الْحَمَّامِ طَابَ حَمَّامُکَ وَ حَمِیمُکَ فَقُلْ أَنْعَمَ اللَّهُ بَالَکَ إِذَا قَالَ لَکَ أَخُوکَ حَیَّاکَ اللَّهُ بِالسَّلَامِ فَقُلْ وَ أَنْتَ فَحَیَّاکَ اللَّهُ بِالسَّلَامِ وَ أَحَلَّکَ دَارَ الْمُقَامِ لَا تَبُلْ عَلَی الْمَحَجَّةِ وَ لَا تَتَغَوَّطْ عَلَیْهَا السُّؤَالُ بَعْدَ الْمَدْحِ فَامْدَحُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اسْأَلُوا الْحَوَائِجَ أَثْنُوا عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ امْدَحُوهُ قَبْلَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ یَا صَاحِبَ الدُّعَاءِ لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا یَکُونُ وَ لَا یَحِلُّ إِذَا هَنَّأْتُمُ الرَّجُلَ عَنْ مَوْلُودٍ ذَکَرٍ فَقُولُوا بَارَکَ اللَّهُ لَکَ فِی هِبَتِهِ وَ بَلَّغَهُ
أَشُدَّهُ وَ رَزَقَکَ بِرَّهُ إِذَا قَدِمَ أَخُوکَ مِنْ مَکَّةَ فَقَبِّلْ بَیْنَ عَیْنَیْهِ وَ فَاهُ الَّذِی قَبَّلَ بِهِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ الَّذِی قَبَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْعَیْنَ الَّتِی نَظَرَ بِهَا إِلَی بَیْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَبِّلْ مَوْضِعَ سُجُودِهِ وَ وَجْهِهِ وَ إِذَا هَنَّأْتُمُوهُ فَقُولُوا لَهُ قَبِلَ اللَّهُ نُسُکَکَ وَ رَحِمَ سَعْیَکَ وَ أَخْلَفَ عَلَیْکَ نَفَقَتَکَ وَ لَا جَعَلَهُ آخِرَ عَهْدِکَ بِبَیْتِهِ الْحَرَامِ احْذَرُوا السَّفِلَةَ فَإِنَّ السَّفِلَةَ مَنْ لَا یَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهِمْ قَتَلَةُ الْأَنْبِیَاءِ وَ فِیهِمْ أَعْدَاؤُنَا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی اطَّلَعَ إِلَی الْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا وَ اخْتَارَ لَنَا شِیعَةً یَنْصُرُونَنَا وَ یَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ یَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَ یَبْذُلُونَ أَمْوَالَهُمْ وَ أَنْفُسَهُمْ فِینَا أُولَئِکَ مِنَّا وَ إِلَیْنَا مَا مِنَ الشِّیعَةِ عَبْدٌ یُقَارِفُ أَمْراً نَهَیْنَاهُ عَنْهُ فَیَمُوتَ حَتَّی یُبْتَلَی بِبَلِیَّةٍ تُمَحَّصُ بِهَا ذُنُوبُهُ إِمَّا فِی مَالٍ وَ إِمَّا فِی وَلَدٍ وَ إِمَّا فِی نَفْسِهِ حَتَّی یَلْقَی اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا لَهُ ذَنْبٌ وَ إِنَّهُ لَیَبْقَی عَلَیْهِ الشَّیْ ءُ مِنْ ذُنُوبِهِ فَیُشَدَّدُ بِهِ عَلَیْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ الْمَیِّتُ مِنْ شِیعَتِنَا صِدِّیقٌ شَهِیدٌ صَدَّقَ بِأَمْرِنَا وَ أَحَبَّ فِینَا وَ أَبْغَضَ فِینَا یُرِیدُ بِذَلِکَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِکَ هُمُ الصِّدِّیقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِیلَ عَلَی اثْنَتَیْنِ وَ سَبْعِینَ فِرْقَةً وَ سَتَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَی ثَلَاثٍ وَ سَبْعِینَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِی الْجَنَّةِ مَنْ أَذَاعَ سِرَّنَا أَذَاقَهُ اللَّهُ بَأْسَ الْحَدِیدِ اخْتَتِنُوا أَوْلَادَکُمْ یَوْمَ السَّابِعِ لَا یَمْنَعْکُمْ حَرٌّ وَ لَا بَرْدٌ فَإِنَّهُ طَهُورٌ لِلْجَسَدِ وَ إِنَّ الْأَرْضَ لَتَضِجُّ إِلَی اللَّهِ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ السُّکْرُ أَرْبَعُ سُکْرَاتٍ سُکْرُ الشَّرَابِ وَ سُکْرُ الْمَالِ وَ سُکْرُ النَّوْمِ وَ سُکْرُ الْمُلْکِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمُ النَّوْمَ فَلْیَضَعْ یَدَهُ الْیُمْنَی تَحْتَ خَدِّهِ الْأَیْمَنِ وَ إِنَّهُ لَا یَدْرِی أَ یَنْتَبِهُ مِنْ رَقْدَتِهِ أَمْ لَا أُحِبُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ یَطَّلِیَ فِی کُلِّ خَمْسَةَ عَشَرَ یَوْماً مِنَ النُّورَةِ أَقِلُّوا مِنْ أَکْلِ الْحِیتَانِ فَإِنَّهَا تُذِیبُ الْبَدَنَ وَ تُکْثِرُ الْبَلْغَمَ وَ تُغَلِّظُ النَّفْسَ حَسْوُ اللَّبَنِ شِفَاءٌ مِنْ کُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ کُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ وَ فِی کُلِّ حَبَّةٍ مِنَ الرُّمَّانِ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِی الْمَعِدَةِ حَیَاةٌ لِلْقَلْبِ وَ إِنَارَةٌ لِلنَّفْسِ وَ تُمْرِضُ وَسْوَاسَ الشَّیْطَانِ أَرْبَعِینَ لَیْلَةً نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ یَکْسِرُ الْمِرَّةَ وَ یُحْیِی الْقَلْبَ کُلُوا الْهِنْدَبَاءَ فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ عَلَیْهِ قَطْرَةٌ مِنْ قَطَرَاتِ الْجَنَّةِ اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ فَإِنَّهُ یُطَهِّرُ الْبَدَنَ وَ یَدْفَعُ الْأَسْقَامَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ یُنَزِّلُ عَلَیْکُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِیُطَهِّرَکُمْ بِهِ وَ یُذْهِبَ عَنْکُمْ رِجْزَ الشَّیْطانِ وَ لِیَرْبِطَ عَلی قُلُوبِکُمْ وَ یُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَ فِی الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ لُحُومُ الْبَقَرِ دَاءٌ وَ أَلْبَانُهَا دَوَاءٌ وَ أَسْمَانُهَا شِفَاءٌ مَا تَأْکُلُ الْحَامِلُ مِنْ شَیْ ءٍ وَ لَا تَتَدَاوَی بِهِ أَفْضَلَ مِنَ الرُّطَبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَرْیَمَ ع وَ هُزِّی إِلَیْکِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَیْکِ رُطَباً جَنِیًّا فَکُلِی وَ اشْرَبِی وَ قَرِّی عَیْناً حَنِّکُوا أَوْلَادَکُمْ بِالتَّمْرِ فَهَکَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمْ أَنْ یَأْتِیَ زَوْجَتَهُ فَلَا یُعَجِّلْهَا فَإِنَّ لِلنِّسَاءِ حَوَائِجَ إِذَا رَأَی أَحَدُکُمُ امْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْیَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مِثْلَ مَا رَأَی وَ لَا یَجْعَلَنَّ لِلشَّیْطَانِ إِلَی قَلْبِهِ سَبِیلًا وَ لْیَصْرِفْ بَصَرَهُ عَنْهَا فَإِنْ لَمْ تَکُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْیُصَلِّ رَکْعَتَیْنِ وَ یَحْمَدُ اللَّهَ کَثِیراً وَ یُصَلِّی عَلَی النَّبِیِّ وَ آلِهِ ص ثُمَّ لْیَسْأَلِ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهُ یُبِیحُ لَهُ بِرَأْفَتِهِ مَا یُغْنِیهِ إِذَا أَتَی أَحَدُکُمْ زَوْجَتَهُ فَلْیُقِلَّ الْکَلَامَ فَإِنَّ الْکَلَامَ عِنْدَ ذَلِکَ یُورِثُ الْخَرَسَ لَا یَنْظُرَنَّ أَحَدُکُمْ إِلَی بَاطِنِ فَرْجِ امْرَأَتِهِ فَلَعَلَّهُ یَرَی مَا یَکْرَهُ وَ یُورِثُ الْعَمَی إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمْ مُجَامَعَةَ زَوْجَتِهِ فَلْیَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّی اسْتَحْلَلْتُ فَرْجَهَا بِأَمْرِکَ وَ قَبِلْتُهَا بِأَمَانَتِکَ فَإِنْ قَضَیْتَ لِی مِنْهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ ذَکَراً سَوِیّاً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّیْطَانِ فِیهِ نَصِیباً وَ لَا شَرِیکاً الْحُقْنَةُ مِنَ الْأَرْبَعِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَیْتُمْ بِهِ الْحُقْنَةُ وَ هِیَ تُعَظِّمُ الْبَطْنَ وَ تُنَقِّی دَاءَ الْجَوْفِ وَ تُقَوِّی الْبَدَنَ اسْتَعِطُوا بِالْبَنَفْسَجِ وَ عَلَیْکُمْ بِالْحِجَامَةِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمْ أَنْ یَأْتِیَ أَهْلَهُ فَلْیَتَوَقَّ أَوَّلَ الْأَهِلَّةِ وَ أَنْصَافَ الشُّهُورِ فَإِنَّ الشَّیْطَانَ یَطْلُبُ الْوَلَدَ فِی هَذَیْنِ الْوَقْتَیْنِ وَ الشَّیَاطِینُ یَطْلُبُونَ الشِّرْکَ فِیهِمَا فَیَجِیئُونَ وَ یُحْبِلُونَ تَوَقَّوُا الْحِجَامَةَ وَ النُّورَةَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ یَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ وَ فِیهِ خُلِقَتْ جَهَنَّمُ وَ فِی یَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا یَحْتَجِمُ فِیهَا أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ
ترجمه :
10- امام صادق از پدرانش نقل میفرماید که امیر المؤمنین علیه السّلام بیاران خود در یک مجلس چهار صد باب از چیزهائی که دین و دنیای مسلمان را اصلاح میکند بیاموخت و فرمود:
حجامت کردن بدن را سلامت و پای عقل را محکم میکند.
بشارب عطر زدن از اخلاق پیغمبر ما و باعث احترام در نزد فرشتگان نویسنده اعمال است.
مسواک کردن از کارهائی است که باعث رضای خدای عز و جل و سنت پیغمبر است و دهن را پاکیزه میکند.
روغن مالیدن پوست بدن را نرم و مغز آدمی را زیاد نموده و مجاری آب را در بدن آسان میکند و خشکی پوست را از بین میبرد و رنگ را روشن میسازد.
شستن سر چرک را میبرد و شوره سر را میزداید.
آب در دهان گرداندن و در بینی کشیدن سنت است و پاک کننده دهان و بینی است.
انفیه در بینی کردن سر را سلامت نموده و بدن را پاکیزه میکند و هر گونه درد را از سر بیرون مینماید.
نوره کشیدن نشاط آور و پاک کننده تن است.
کفش نیکو پوشیدن بدن را نگه میدارد و بر پاکیزگی و نماز کمک است.
ناخنها را چیدن از درد بزرگ جلوگیری نموده و راه روزی را گشوده و آن را جلب میکند.
ستردن موی زیر بغل بوی بد آن را نابود میکند و پاک کننده است و از سنتهائی است که پیغمبر پاک ب آن دستور فرموده.
شستن هر دو دست پیش از غذا خوردن و پس از آن روزی را زیاد نموده و از چرب شدن لباس جلوگیری میکند و دیده را روشن میسازد.
شب زنده داری بدن را سالم و پروردگار عز و جل را خشنود ساخته و آدمی را در رهگذر نسیم رحمت حق قرار میدهد و پیروی از اخلاق پیغمبران است.
خوردن سیب ملین معده است.
جویدن کندر دندانها را محکم و بلغم را نابود و بوی بد دهان را از بین میبرد.
نشستن در مسجد پس از سپیده دم تا بر آمدن آفتاب زودتر از کار و کوشش در زمین روزی را جلب میکند.
خوردن به قلب ضعیف را تقویت نموده و معده را پاکیزه میسازد و نیروی دل را زیاد میکند و آدم ترسو را پر دل میسازد و فرزند را زیبا میکند.
هر روز ناشتا بیست و یک دانه مویز سرخ خوردن همه بیماریها را بجز بیماری مرگ از میان میبرد.
مستحب است که مرد مسلمان در شب اول ماه مبارک رمضان با همسر خود هم بستر شود زیرا که خداوند فرموده است: هم بستر شدن با همسرهای خود در شب ماه روزه حلال است.
انگشتر غیر نقره در دست نکنید زیرا رسول خدا فرموده است. دستی که در آن انگشتر آهن است پاکیزه نمیشود.
کسی که بر انگشترش نام خدا نقش شده است باید هنگام طهارت گرفتن آن را از دستی که خود را بدان می شوید در آورد.
هر کس از شما چون در آئینه نگاه کند باید بگوید:
الحمد للَّه الذی خلقنی فاحسن خلقی و صوّرنی فأحسن صورتی و زان منی ما شان من غیری و اکرمنی بالاسلام
(یعنی) سپاس خداوندی را که مرا آفرید و نیکو آفرید و صورت مرا نقش کرد و نیکو نقش کرد و آنچه که از دیگری نکوهیده بود از من بیاراست و مرا بدین اسلام
در یک مجلس چهار صد باب از چیزهائی که کار دین و دنیای مسلمان را گرامی داشت.
هر یک از شما چون برادر مسلمانش بدیدن او می آید خود را بیاراید همچنان که از برای بیگانه خود را می آراید و دوست دارد که بیگانه اش در بهترین قیافه به بیند.
روزه سه روز از هر ماه. (یک چهارشنبه در میان دو پنجشنبه) و روزه ماه شعبان وسوسه دل را میزداید و پریشانی خاطر را میبرد.
(شرح:) مقصود پنجشنبه اول ماه و پنجشنبه آخر ماه و چهارشنبه وسط ماه است.
طهارت گرفتن ب آب سرد بواسیر را قطع میکند.
شستن جامه غم و اندوه را برطرف میکند، و موجب پاکیزه گی برای نماز است.
موهای سفید را نکنید که آن نور مسلمان است.
هر کس در اسلام موی خود را سپید کند بروز قیامت برای او نوری می شود.
مسلمان نباید جنب بخوابد.
مسلمان نباید بخوابد مگر با وضو و اگر آب نیابد با خاک پاک تیمم نماید زیرا روح مؤمن بسوی خدای تبارک و تعالی بالا میرود و خدا آن را پذیرفته و مبارک اش میفرماید و اگر اجلش رسیده باشد آن را در خزانه رحمت خود قرار میدهد و اگر اجلش نرسیده باشد توسط فرشتگان امین خود آن را بسوی جسدش باز میگرداند.
مؤمن بسوی قبله آب دهان نینداز و اگر از روی فراموشی این کار را کرده باشد باید از خدای عز و جل استغفار نماید مرد در جای سجده خود فوت نکند. خوردنی و آشامیدنی خود را فوت نکند در تعویذ و دعائی که دارد ندمد.
مرد در وسط جای سجده خود فوت نکند. خوردنی و آشامیدنی خود را فوت نکند در تعویذ و دعائی که دارد ندمد.
مرد در وسط جاده نخوابد. مرد از پشت بام در هوا بول نکند.
و در آب گرم بول نکند که اگر این کار کرد و آسیبی باو رسید بجز خود را ملامت نکند
زیرا که برای آب اهلیست و برای هوا اهلی، مرد برو نخوابد و هر کس را دیدید برو خوابیده بیدارش کنید و ب آن حالش نگذارید و هیچ کس از شما با حال کسالت و خواب آلود بنماز نایستد، و در نماز بفکر خود نباشد زیرا که در مقابل پروردگارش عز و جل میباشد، و برای بنده از نمازش همان مقداری که بدل متوجه خدا بوده است سهم میباشد.
و آنچه را از سفره میریزد بخورید که از هر دردی باذن خدای عز و جل شفا است برای کسی که از آن شفا بخواهد، هر کسی که از شما غذا بخورد و انگشتانی را که با آن غذا خورده بلیسد خدای عز و جلش میفرماید خدا ترا برکت دهد، جامه پنبه بپوشید که جامه رسول خدا و جامه ما است و جامه پشمی و موئی را نمیپوشیم مگر آنکه علتی داشته باشیم و فرمود که خدای عز و جل زیبا است و زیبائی را دوست دارد و دوست دارد که اثر نعمت خود را در بندگان خود ببیند، و با خویشاوندان پیوند کنید گر چه با سلام کردن باشد.
خدای عز و جل میفرماید: از خدائی بپرهیزید که در باره آن و خویشاوندان مسئولیت دارید براستی که خدا مراقب شما است «سوره نساء آیه 2).
و روز خود را باینکه چنین و چنان گفتیم و چنین و چنان کردیم نگذرانید که نگهبانانی با شماست که ما و شما را نگهبانی میکنند و خدا را در همه جا بیاد آورید که او بهمراه شماست. و بر محمد (ص) و خاندانش درود بفرستید زیرا هنگامی که شما محمد را یاد کنید و برای او دعا کنید و احترام او را نگهدارید خدای عز و جل دعای شما را می پذیرد. طعام گرم را بگذارید تا سرد شود که طعامی بنزد رسول خدا آوردند فرمود بگذاریدش تا خنک شود تا توان آن