الخصال الممدوحه و المذمومه «صفات پسندیده و نکوهیده»

نویسنده : شیخ صدوق مترجم : آیة الله سید احمد فهری‏

احتجاج أمیر المؤمنین ع علی أبی بکر بثلاث و أربعین خصلة

30 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْخَثْعَمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ التَّغْلِبِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِیدِ قَالَ حَدَّثَنِی حَفْصُ بْنُ مَنْصُورٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ الْوَرَّاقُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ لَمَّا کَانَ مِنْ أَمْرِ أَبِی بَکْرٍ وَ بَیْعَةِ النَّاسِ لَهُ وَ فِعْلِهِمْ بِعَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ع مَا کَانَ لَمْ یَزَلْ أَبُو بَکْرٍ یُظْهِرُ لَهُ الِانْبِسَاطَ وَ یَرَی مِنْهُ انْقِبَاضاً فَکَبُرَ ذَلِکَ عَلَی أَبِی بَکْرٍ فَأَحَبَّ لِقَاءَهُ وَ اسْتِخْرَاجَ مَا عِنْدَهُ وَ الْمَعْذِرَةَ إِلَیْهِ لِمَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَیْهِ وَ تَقْلِیدِهِمْ إِیَّاهُ أَمْرَ الْأُمَّةِ وَ قِلَّةِ رَغْبَتِهِ فِی ذَلِکَ وَ زُهْدِهِ فِیهِ أَتَاهُ فِی وَقْتِ غَفْلَةٍ وَ طَلَبَ مِنْهُ الْخَلْوَةَ وَ قَالَ لَهُ وَ اللَّهِ یَا أَبَا الْحَسَنِ مَا کَانَ هَذَا الْأَمْرُ مُوَاطَاةً مِنِّی وَ لَا رَغْبَةً فِیمَا وَقَعْتُ فِیهِ وَ لَا حِرْصاً عَلَیْهِ وَ لَا ثِقَةً بِنَفْسِی فِیمَا تَحْتَاجُ إِلَیْهِ الْأُمَّةُ وَ لَا قُوَّةً لِی لِمَالٍ وَ لَا کَثْرَةِ الْعَشِیرَةِ وَ لَا ابْتِزَازَ لَهُ دُونَ غَیْرِی فَمَا لَکَ تُضْمِرُ عَلَیَّ مَا لَمْ أَسْتَحِقَّهُ مِنْکَ وَ تُظْهِرُ لِیَ الْکَرَاهَةَ فِیمَا صِرْتُ إِلَیْهِ وَ تَنْظُرُ إِلَیَّ بِعَیْنِ السَ آمَةِ مِنِّی قَالَ فَقَالَ لَهُ ع فَمَا حَمَلَکَ عَلَیْهِ إِذَا لَمْ تَرْغَبْ فِیهِ وَ لَا حَرَصْتَ عَلَیْهِ وَ لَا وَثِقْتَ بِنَفْسِکَ فِی الْقِیَامِ بِهِ وَ بِمَا یَحْتَاجُ مِنْکَ فِیهِ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ حَدِیثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ لَا یَجْمَعُ أُمَّتِی عَلَی ضَلَالٍ وَ لَمَّا رَأَیْتُ اجْتِمَاعَهُمْ اتَّبَعْتُ حَدِیثَ النَّبِیِّ ص وَ أَحَلْتُ أَنْ یَکُونَ اجْتِمَاعُهُمْ عَلَی خِلَافِ الْهُدَی وَ أَعْطَیْتُهُمْ قَوَدَ الْإِجَابَةِ وَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ أَحَداً یَتَخَلَّفُ لَامْتَنَعْتُ قَالَ فَقَالَ عَلِیٌّ ع أَمَّا مَا ذَکَرْتَ مِنْ حَدِیثِ النَّبِیِّ ص إِنَّ اللَّهَ لَا یَجْمَعُ أُمَّتِی عَلَی ضَلَالٍ أَ فَکُنْتُ مِنَ الْأُمَّةِ أَوْ لَمْ أَکُنْ قَالَ بَلَی قَالَ وَ کَذَلِکَ الْعِصَابَةُ الْمُمْتَنِعَةُ عَلَیْکَ مِنْ سَلْمَانَ وَ عَمَّارٍ وَ أَبِی ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ ابْنِ عُبَادَةَ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ کُلٌّ مِنَ الْأُمَّةِ فَقَالَ عَلِیٌّ ع فَکَیْفَ تَحْتَجُّ بِحَدِیثِ النَّبِیِّ ص وَ أَمْثَالُ هَؤُلَاءِ قَدْ تَخَلَّفُوا عَنْکَ وَ لَیْسَ لِلْأُمَّةِ فِیهِمْ طَعْنٌ وَ لَا فِی صُحْبَةِ الرَّسُولِ ص وَ نَصِیحَتِهِ مِنْهُمْ تَقْصِیرٌ قَالَ مَا عَلِمْتُ بِتَخَلُّفِهِمْ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِبْرَامِ الْأَمْرِ وَ خِفْتُ إِنْ دَفَعْتُ عَنِّی الْأَمْرَ أَنْ یَتَفَاقَمَ إِلَی أَنْ یَرْجِعَ النَّاسُ مُرْتَدِّینَ عَنِ الدِّینِ وَ کَانَ مُمَارَسَتُکُمْ إِلَی أَنْ أَجَبْتُمْ أَهْوَنَ مَئُونَةً عَلَی الدِّینِ وَ أَبْقَی لَهُ مِنْ ضَرْبِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ فَیَرْجِعُوا کُفَّاراً وَ عَلِمْتُ أَنَّکَ لَسْتَ بِدُونِی فِی الْإِبْقَاءِ عَلَیْهِمْ وَ عَلَی أَدْیَانِهِمْ قَالَ عَلِیٌّ ع أَجَلْ وَ لَکِنْ أَخْبِرْنِی عَنِ الَّذِی یَسْتَحِقُّ هَذَا الْأَمْرَ بِمَا یَسْتَحِقُّهُ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ بِالنَّصِیحَةِ وَ الْوَفَاءِ وَ رَفْعِ الْمُدَاهَنَةِ وَ الْمُحَابَاةِ وَ حُسْنِ السِّیرَةِ وَ إِظْهَارِ الْعَدْلِ وَ الْعِلْمِ بِالْکِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ فَصْلِ الْخِطَابِ مَعَ الزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا وَ قِلَّةِ الرَّغْبَةِ فِیهَا وَ إِنْصَافِ الْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ الْقَرِیبِ وَ الْبَعِیدِ ثُمَّ سَکَتَ فَقَالَ عَلِیٌّ ع أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ یَا أَبَا بَکْرٍ أَ فِی نَفْسِکَ تَجِدُ هَذِهِ الْخِصَالَ أَوْ فِیَّ قَالَ بَلْ فِیکَ یَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْمُجِیبُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص قَبْلَ ذُکْرَانِ الْمُسْلِمِینَ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْأَذَانُ لِأَهْلِ الْمَوْسِمِ وَ لِجَمِیعِ الْأُمَّةِ بِسُورَةِ بَرَاءَةَ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا وَقَیْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص بِنَفْسِی یَوْمَ الْغَارِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ لِیَ الْوَلَایَةُ مِنَ اللَّهِ مَعَ وَلَایَةِ رَسُولِ اللَّهِ فِی آیَةِ زَکَاةِ الْخَاتَمِ أَمْ لَکَ قَالَ
بَلْ لَکَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْمَوْلَی لَکَ وَ لِکُلِّ مُسْلِمٍ بِحَدِیثِ النَّبِیِّ ص یَوْمَ الْغَدِیرِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ لِیَ الْوِزَارَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الْمَثَلُ مِنْ هَارُونَ مِنْ مُوسَی أَمْ لَکَ قَالَ بَلْ لَکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ بِی بَرَزَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ بِأَهْلِ بَیْتِی وَ وُلْدِی فِی مُبَاهَلَةِ الْمُشْرِکِینَ مِنَ النَّصَارَی أَمْ بِکَ وَ بِأَهْلِکَ وَ وُلْدِکَ قَالَ بِکَمْ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ لِی وَ لِأَهْلِی وَ وُلْدِی آیَةُ التَّطْهِیرِ مِنَ الرِّجْسِ أَمْ لَکَ وَ لِأَهْلِ بَیْتِکَ قَالَ بَلْ لَکَ وَ لِأَهْلِ بَیْتِکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا صَاحِبُ دَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَهْلِی وَ وُلْدِی یَوْمَ الْکِسَاءِ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِی إِلَیْکَ لَا إِلَی النَّارِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ وَ أَهْلُکَ وَ وُلْدُکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا صَاحِبُ الآْیَةِ یُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ یَخافُونَ یَوْماً کانَ شَرُّهُ مُسْتَطِیراً أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الْفَتَی الَّذِی نُودِیَ مِنَ السَّمَاءِ لَا سَیْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَی إِلَّا عَلِیٌّ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ لِوَقْتِ صَلَاتِهِ فَصَلَّاهَا ثُمَّ تَوَارَتْ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی حَبَاکَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِرَایَتِهِ یَوْمَ خَیْبَرَ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی نَفَّسْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص کُرْبَتَهُ وَ عَنِ الْمُسْلِمِینَ بِقَتْلِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی ائْتَمَنَکَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَی رِسَالَتِهِ إِلَی الْجِنِّ فَأَجَابَتْ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی طَهَّرَکَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ السِّفَاحِ مِنْ آدَمَ إِلَی أَبِیکَ بِقَوْلِهِ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ نِکَاحٍ لَا مِنْ سِفَاحٍ مِنْ آدَمَ إِلَی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی اخْتَارَنِی رَسُولُ اللَّهِ ص وَ زَوَّجَنِی ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ وَ قَالَ اللَّهُ زَوَّجَکَ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا وَالِدُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ رَیْحَانَتَیْهِ اللَّذَیْنِ قَالَ فِیهِمَا هَذَانِ سَیِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَبُوهُمَا خَیْرٌ مِنْهُمَا أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَخُوکَ الْمُزَیَّنُ بِجَنَاحَیْنِ فِی الْجَنَّةِ لِیَطِیرَ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِکَةِ أَمْ أَخِی قَالَ بَلْ أَخُوکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا ضَمِنْتُ دَیْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ نَادَیْتُ فِی الْمَوْسِمِ بِإِنْجَازِ مَوْعِدِهِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ لِطَیْرٍ عِنْدَهُ یُرِیدُ أَکْلَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِی بِأَحَبِّ خَلْقِکَ إِلَیْکَ بَعْدِی أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی بَشَّرَنِی رَسُولُ اللَّهِ بِقِتَالِ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ عَلَی تَأْوِیلِ الْقُرْآنِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی شَهِدْتُ آخِرَ کَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وَلِیتُ غُسْلَهُ وَ دَفْنَهُ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی دَلَّ عَلَیْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص بِعِلْمِ الْقَضَاءِ بِقَوْلِهِ عَلِیٌّ أَقْضَاکُمْ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ بِالسَّلَامِ عَلَیْهِ بِالْإِمْرَةِ فِی حَیَاتِهِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی سَبَقَتْ لَهُ الْقَرَابَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی حَبَاکَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِدِینَارٍ عِنْدَ حَاجَتِهِ وَ بَاعَکَ جَبْرَئِیلُ وَ أَضَفْتَ مُحَمَّداً ص وَ أَطْعَمْتَ وُلْدَهُ قَالَ فَبَکَی أَبُو بَکْرٍ وَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی حَمَلَکَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَی کَتِفَیْهِ فِی طَرْحِ صَنَمِ الْکَعْبَةِ وَ کَسْرِهِ حَتَّی لَوْ شَاءَ أَنْ یَنَالَ أُفُقَ السَّمَاءِ لَنَالَهَا أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِی فِی الدُّنْیَا وَ الآْخِرَةِ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِفَتْحِ بَابِهِ فِی مَسْجِدِهِ حِینَ أَمَرَ بِسَدِّ جَمِیعِ أَبْوَابِ أَصْحَابِهِ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ وَ أَحَلَّ لَهُ فِیهِ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ اللَّهَ أَنْتَ الَّذِی قَدَّمَ بَیْنَ یَدَیْ نَجْوَی رَسُولِ اللَّهِ ص صَدَقَةً فَنَاجَاهُ أَمْ أَنَا إِذَا عَاتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْماً فَقَالَ أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقاتٍ الآْیَةَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی قَالَ فِیهِ رَسُولُ اللَّهِ ص لِفَاطِمَةَ ع زَوَّجْتُکِ أَوَّلَ النَّاسِ إِیمَاناً وَ أَرْجَحَهُمْ إِسْلَاماً فِی کَلَامٍ لَهُ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ فَلَمْ یَزَلْ ع یَعُدُّ عَلَیْهِ مَنَاقِبَهُ الَّتِی جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ دُونَهُ وَ دُونَ غَیْرِهِ وَ یَقُولُ لَهُ أَبُو بَکْرٍ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَبِهَذَا وَ شِبْهِهِ یُسْتَحَقُّ الْقِیَامُ بِأُمُورِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ ع فَمَا الَّذِی غَرَّکَ عَنِ اللَّهِ وَ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ دِینِهِ وَ أَنْتَ خِلْوٌ مِمَّا یَحْتَاجُ إِلَیْهِ أَهْلُ دِینِهِ قَالَ فَبَکَی أَبُو بَکْرٍ وَ قَالَ صَدَقْتَ یَا أَبَا الْحَسَنِ أَنْظِرْنِی یَوْمِی هَذَا فَأُدَبِّرُ مَا أَنَا فِیهِ وَ مَا سَمِعْتُ مِنْکَ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ ع لَکَ ذَلِکَ یَا أَبَا بَکْرٍ فَرَجَعَ مِنْ عِنْدِهِ وَ خَلَا بِنَفْسِهِ یَوْمَهُ وَ لَمْ یَأْذَنْ لِأَحَدٍ إِلَی اللَّیْلِ وَ عُمَرُ یَتَرَدَّدُ فِی النَّاسِ لِمَا بَلَغَهُ مِنْ خَلْوَتِهِ بِعَلِیٍّ ع فَبَاتَ فِی لَیْلَتِهِ فَرَأَی رَسُولَ اللَّهِ ص فِی مَنَامِهِ مُتَمَثِّلًا لَهُ فِی مَجْلِسِهِ فَقَامَ إِلَیْهِ أَبُو بَکْرٍ لِیُسَلِّمَ عَلَیْهِ فَوَلَّی وَجْهَهُ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ یَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أَمَرْتَ بِأَمْرٍ فَلَمْ أَفْعَلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرُدُّ السَّلَامَ عَلَیْکَ وَ قَدْ عَادَیْتَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ عَادَیْتَ مَنْ وَالَی اللَّهَ وَ رَسُولَهُ رُدَّ الْحَقَّ إِلَی أَهْلِهِ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ أَهْلُهُ قَالَ مَنْ عَاتَبَکَ عَلَیْهِ وَ هُوَ عَلِیٌّ قَالَ فَقَدْ رَدَدْتُ عَلَیْهِ یَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَمْرِکَ قَالَ فَأَصْبَحَ وَ بَکَی وَ قَالَ لِعَلِیٍّ ع ابْسُطْ یَدَکَ فَبَایَعَهُ وَ سَلَّمَ إِلَیْهِ الْأَمْرَ وَ قَالَ لَهُ أَخْرُجُ إِلَی مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأُخْبِرُ النَّاسَ بِمَا رَأَیْتُ فِی لَیْلَتِی وَ مَا جَرَی بَیْنِی وَ بَیْنَکَ فَأُخْرِجُ نَفْسِی مِنْ هَذَا الْأَمْرِ وَ أُسَلِّمُ عَلَیْکَ بِالْإِمْرَةِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ ع نَعَمْ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مُتَغَیِّراً لَوْنُهُ فَصَادَفَهُ عُمَرُ وَ هُوَ فِی طَلَبِهِ فَقَالَ لَهُ مَا حَالُکَ یَا خَلِیفَةَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا کَانَ مِنْهُ وَ مَا رَأَی وَ مَا جَرَی بَیْنَهُ وَ بَیْنَ عَلِیٍّ ع فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ یَا خَلِیفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تَغْتَرَّ بِسِحْرِ بَنِی هَاشِمٍ فَلَیْسَ هَذَا بِأَوَّلِ سِحْرٍ مِنْهُمْ فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّی رَدَّهُ عَنْ رَأْیِهِ وَ صَرَفَهُ عَنْ عَزْمِهِ وَ رَغَّبَهُ فِیمَا هُوَ فِیهِ وَ أَمَرَهُ بِالثَّبَاتِ عَلَیْهِ وَ الْقِیَامِ بِهِ قَالَ فَأَتَی عَلِیٌّ ع الْمَسْجِدَ لِلْمِیعَادِ فَلَمْ یَرَ فِیهِ مِنْهُمْ أَحَداً فَأَحَسَّ بِالشَّرِّ مِنْهُمْ فَقَعَدَ إِلَی قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ فَقَالَ یَا عَلِیُّ دُونَ مَا تَرُومُ خَرْطُ الْقَتَادِ فَعَلِمَ بِالْأَمْرِ وَ قَامَ وَ رَجَعَ إِلَی بَیْتِهِ
ترجمه :
30- امام صادق علیه السّلام از پدرش و او از جدش نقل میفرماید: چون در کار ابی بکر و بیعت مردم بر او و کاری که با علی بن ابی طالب کردند آنچه شدنی بود انجام گرفت ابو بکر همواره بعلی علیه السّلام روی خوش نشان می داد ولی از علی علیه السّلام گرفتگی مشاهده می نمود و این موضوع بر ابی بکر سنگین بود.
لذا علاقه پیدا کرد که علی را ملاقات کند و از نظر او اطلاع حاصل نماید و در اینکه مردم جمع شدند و کار امت را بر گردن او انداختند عذر خواهی کند و کم علاقگی و بی اعتنائی خود را بخلافت ابراز نماید.
لذا بی خبر بخدمت آن حضرت آمد و اجازه ملاقات خصوصی خواست و پس از شرفیابی عرض کرد یا ابا الحسن بخدا قسم که برای این کارها از طرف من زمینه سازی نشده بود و من بکاری که گرفتار آن شدم مایل نبودم و حرصی ب آن نداشتم و اطمینانی بخود ندارم که نیازمندی های امت را رفع نمایم و نه نیروی مالی دارم و نه افراد خاندانم زیاد است و نخواستم حقی را از دیگری سلب کنم چرا تو از من چیزی را که مستحق اش نیستم بدل گرفته ای؟ و در این کاری که برای من روی داده از خود کراهت نشان میدهی؟ و با چشم بد بینی بمن نگاه میکنی؟ امام ششم علیه السّلام فرمود حضرت باو فرمود: اگر حرصی باین کار نداری و بخویشتن اطمینانی نداری که بتوانی باین امر قیام کنی و رفع نیازمندیهای آن را در خود نمی بینی برای چه زیر این بار رفتی؟ ابو بکر گفت: بخاطر حدیثی که از رسول خدا (ص) شنیده بودم که خداوند نمیگذارد امت من بر گمراهی اتفاق و اجماع داشته باشند و چون دیدم همگی اجماع کرده اند از حدیث پیغمبر پیروی نمودم که اجتماعشان را بر خلاف راه هدایت محال میدیدم و زمام پذیرش خود را بدست آنان سپردم و اگر میدانستم که یکنفر مخالفت میکند از پذیرش این کار خودداری مینمودم حضرت فرمود: علی علیه السّلام فرمود:
اما آنچه از پیغمبر نقل کردی که فرموده است (امت من بر گمراهی اتفاق و اجماع نکنند) من از افراد این امت بودم یا نبودم؟ گفت: بلی بودی فرمود: هم چنین آن عده ای که از بیعت تو خود- داری کردند مانند سلمان و عمار و ابی ذر و مقداد و ابن عباده و از طایفه انصار هر کس که با او بود از امت بودند یا نه؟ گفت: همگی از امت بودند علی علیه السّلام فرمود: پس چگونه حدیث پیغمبر را دلیل می آوری؟ با اینکه این گونه افراد از بیعت تو خودداری نموده اند و در باره این افراد کسی را انتقادی نیست و در اینکه از اصحاب پیغمبر (ص) بودند و خیر خواه او بودند کوتاهی نداشتند ابو بکر گفت: من از مخالفت اینان پس از اینکه کار خلافت استوار شد اطلاع پیدا کردم و ترسیدم اگر خلافت را از خود بازگردانم دشوارتر شود و مردم از دین برگردند و پی گیری شماها تا آنگاه که خلافت مرا بپذیرید برای دین آسان تر است و آن را بهتر نگهداری میکند تا اینکه مردم بجان یک دیگر بیفتند و همگی کافر شوند و میدانستم که علاقه تو نسبت بمردم و دینشان کمتر از من نیست علی (ع) فرمود:
آری چنین است ولی بگو بدانم کسی که خلافت را سزد بچه چیز شایستگی پیدا میکند؟ ابو بکر گفت: بخیر خواهی و وفا و باید در کارها جدی باشد و بخشش بی جا نکند و خوش رفتار باشد و عدالت را آشکار کند و بقرآن و سنت و آئین و مقررات قضاوت دانا باشد و در عین حال نسبت بدنیا زاهد بوده ب آن کم رغبت باشد و حق ستمدیده را از ستمگر بستاند چه دور باشد و چه نزدیک این بگفت و سپس خاموش شد علی (ع) فرمود: ای ابو بکر تو را بخدا سوگند میدهم این صفتها را در خودت می بینی یا در من؟ عرض کرد بلکه در شما می بینم ای ابا الحسن فرمود: تو را بخدا پیش از اینکه مسلمانان متوجه شوند من دعوت رسول خدا را پذیرفتم یا تو؟ عرض کرد بلکه تو فرمود: تو را بخدا قسم میدهم من بودم که بمردم موسم حج و بهمه مردم سوره برائت را اعلام نمودم یا تو؟ عرض کرد تو فرمود: تو را بخدا سوگند میدهم روزی که رسول خدا بغار تشریف برد من با فداکاری خودم رسول خدا را حفظ کردم یا تو؟ عرض کرد بلکه تو فرمود: تو را بخدا سوگند میدهم در آیه ای که در مورد خاتم بخشی نازل شد برای من ولایت از طرف خدا بهمراه ولایت رسول خدا تعیین شد یا برای تو؟ عرض کرد بلکه برای تو فرمود: تو را بخدا من بحکم حدیث پیغمبر در روز غدیر مولای تو و همه مسلمانان هستم یا تو؟ عرض کرد بلکه تو فرمود: تو را بخدا منصب وزارت رسول خدا و منزلت هرون از موسی از آن من است یا از آن تو؟ عرض کرد بلکه از آن تو، فرمود: تو را بخدا آیا رسول خدا برای مباهله با مشرکین نصاری مرا و اهل خانه و فرزندان مرا بیرون برد یا تو را و اهل خانه تو و فرزندان تو را؟ عرض کرد بلکه شما را فرمود تو را بخدا آیه تطهیر از پلیدی از آن من و خانواده ام و فرزندانم است یا از آن تو و خانواده ات؟ عرض کرد: بلکه از آن تو و خانواده تو است فرمود: تو را بخدا قسم میدهم رسول خدا که در روز کساء دعا کرد و عرض کرد بار الها اینان خاندان من هستند رهسپار بسوی تو باشند نه بسوی آتش در باره من و خانواده و فرزندان من بود یا تو؟ عرض کرد بلکه تو فرمود: تو را بخدا صاحب آیه ای که خدا میفرماید: (بنذر وفا میکنند و از روزی که شر خیز است میترسند) من هستم یا تو؟ عرض کرد بلکه تو فرمود: تو را بخدا قسم میدهم توئی آن جوان مردیکه از آسمان در باره او گفته شد که شمشیری بجز ذو الفقار و جوانمردی بجز علی (ع) نیست یا منم؟ عرض کرد بلکه تو هستی فرمود: تو را بخدا سوگند میدهم توئی آن کس که آفتاب بهنگام نماز او بازگشت و او نمازش را خواند و سپس آفتاب غروب کرد یا منم؟ عرض کرد بلکه توئی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم توئی آن کس که رسول خدا پرچم خود را در روز خیبر بدست او داد و خداوند پیروزی نصیب او فرمود یا منم؟ عرض کرد بلکه توئی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم تو بودی که اندوه خاطر پیغمبر (ص) و مسلمانان را با کشتن عمرو بن عبد ودّ برطرف کردی یا من بودم؟ عرض کرد بلکه تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم تو بودی که رسول خدایت برای فرستادن بسوی جنیان امینش دانست و او هم پیشنهاد پیغمبر را پذیرفت یا من بودم؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم که رسول خدا حلال زادگی او را از آدم تا پدرت با گفتار خود که فرمود:
(من و تو از آدم تا عبد المطلب حلال زاده ایم نه زنازاده) تصدیق فرمود تو بودی یا من بودم؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن من بودم که رسول خدایم برگزید و دختر خود فاطمه را همسر من کرد و فرمود خداوند تو را همسر فاطمه کرد یا تو بودی؟ عرض کرد: البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم پدر حسن و حسین که دو ریحان پیغمبر بودند و در باره شان فرمود: این دو تن دو سرور جوانان اهل بهشتند و پدر آنان از آنان بهتر است من هستم یا تو؟ عرض کرد: البته شما فرمود: تو را بخدا قسم میدهم برادر تو با دو بال زینت شده تا با آن دو بال در بهشت با فرشتگان پرواز نماید یا برادر من؟ عرض کرد البته برادر تو فرمود: تو را بخدا قسم میدهم من بدهی پیغمبر را بعهده گرفتم و در موسم حج اعلام کردم که وعده های پیغمبر را در سر رسید خواهم پرداخت یا تو؟
عرض کرد، البته تو فرمود: تو را بخدا قسم میدهم من بودم که رسول خدا برای خوردن مرغی که در نزدش بود و میخواست آن را بخورد و عرض کرد بار الها از من که بگذرد دوست ترین خلق خودت را بنزد من برسان) یا تو بودی؟ عرض کرد: البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم من بودم که رسول خدا او را مژده داد که با ناکثین و قاسطین و مارقین بحکم تأویل قرآن جنگ خواهد کرد یا تو بودی؟
عرض کرد: البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم من بودم که در آخرین لحظه عمر پیغمبر شاهد گفتارش بودم و بکار غسل و دفنش پرداختم یا تو بودی؟ عرض کرد: البته تو بودی فرمود تو را بخدا قسم میدهم آن که رسول خدا بعلم قضاوت او مردم را راهنمائی کرد و فرمود (علی متخصص ترین شما در علم قضاوت است) من بودم یا تو بودی؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم من بودم که رسول خدا بیارانش دستور فرمود تا در حال حیات اش بعنوان امارت باو سلام دهند یا تو بودی؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که پیش از همه با رسول خدا خویشاوندی داشت یا من بودم؟ عرض کرد: البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که خدای عز و جل بهنگام نیاز یک دینار باو مرحمت فرمود و جبرئیل آن را بتو فروخت و تو محمد و فرزندانش را طعام کردی؟ راوی گفت:
ابو بکر را گریه دست داد و عرض کرد: البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که رسول خدا برای پائین انداختن بت خانه کعبه و شکستن آن او را بدوش خود برگرفت و تا آنجا که اگر میخواست دست باطراف آسمان دراز کند دسترسی داشت یا من بودم؟ عرض کرد: البته تو بودی فرمود:
تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که رسول خدا باو فرمود: تو پرچمدار من در دنیا و آخرت هستی یا من بودم؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که هنگامی که رسول خدا دستور فرمود؟ همگی اصحاب و خاندان آن حضرت درهاشان را که بر مسجد باز میشد به بندند و فقط در خانه او بمسجد باز باشد و آنچه که خداوند برای پیغمبر حلال فرموده بود پیغمبر نیز برای او حلال کرد یا من بودم؟ عرض کرد بلکه تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که برای گفتگوی محرمانه با پیغمبر قبلا صدقه داد و سپس با آن حضرت بگفتگو پرداخت یا من بودم؟ آنگاه که خداوند جمعی را مورد عتاب خود قرار داد و فرمود آیا دشوارتان بود که پیش از گفتگوی محرمانه صدقه ها بدهید؟ تا آخر آیة)؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که رسول خدا (ص) در باره اش ضمن کلامی بفاطمة (ع) فرمود: من تو را بکسی که پیش از همه ایمان آورد و اسلامش بر همه برتری داشت تزویج نمودم یا من بودم؟ عرض کرد البته تو بودی علی (ع) هم چنان مناقبی را که خدای عز و جل فقط برای او نه برای ابو بکر و نه برای غیر او قرار داده بود می شمرد و ابو بکر ب آن حضرت عرض میکرد البته تو آنگاه فرمود: که باین گونه مناقب و مانند آنها شایستگی قیام بامور امت محمد پیدا می شود.
سپس علی (ع) بابی بکر فرمود: پس چه چیز تو را از خدا و رسولش و از دین خدا فریفته است؟ با اینکه از آنچه اهل دین خدا ب آن نیازمنداند تو تهی دست هستی؟
حضرت فرماید: ابو بکر گریه کرد و عرض کرد ای ابو الحسن راست فرمودی یک امروز را بمن مهلت بده تا تدبیری در کار خود و آنچه از تو شنیدم بیاندیشم. حضرت فرماید: علی (ع) فرمود ای ابا بکر این مهلت را داری ابو بکر از نزد علی (ع) باز گشت و آن روز را بتنهائی بسر برد و تا شب بهیچ کس اجازه ملاقات نداد و عمر که گزارش خلوت کردن ابو بکر را با علی شنیده بود در میان مردم در رفت و آمد بود ابو بکر آن شب را خوابید و رسول خدا را بخواب دید که در مجلس خود نشسته ابو بکر برخاست تا بر آن حضرت سلام دهد حضرت روی خود را برگردانید ابو بکر عرض کرد: یا رسول اللَّه آیا دستوری بمن فرموده ای که من امتثال نکرده ام؟
رسول خدا (ص) فرمود: من جواب سلام تو را بدهم و حال آنکه تو با خدا و رسولش دشمنی کردی؟ و با کسی که خدا و رسولش را دوست دارد دشمنی نمودی؟ حق را باهلش بازگردان گوید: عرض کردم:
اهل حق کیست؟ فرمود: همان کسی که بر تو در باره حق عتاب و تندی نمود و او همان علی است گوید:
عرض کردم یا رسول اللَّه بر حسب دستور شما همین دم حق را باو باز پس دادم.
فرمود: ابو بکر آن شب را بصبح رسانید و صبح گریه کنان بعلی (ع) گفت دست خود را باز کن و ب آن حضرت بیعت کرد و کار را بدست او سپرد و عرض کرد من بمسجد رسول خدا می روم و آنچه را که در امشب دیدم و میان من و تو جریان پیدا کرد بمردم اعلام میکنم و خود را از زیر این بار بیرون می کشم و بر تو بعنوان امارت سلام می کنم.
حضرت فرماید علی (ع) باو فرمود: آری همین کار بکن، ابو بکر از نزد علی (ع) با رنگ پریده بیرون رفت و با عمر مصادف شد که بدنبال او می گشت گفت: ای خلیفه رسول خدا حالت چطور است؟
ابو بکر جریان کار خود و خوابی را که دیده بود و آنچه را که میان او و علی (ع) گذشته بود برای عمر نقل کرد عمر گفت: ای خلیفه رسول خدا تو را بخدا قسم میدهم که مبادا فریب جادوی بنی هاشم را بخوری که این اولین بار جادوگری آنان نیست و آنقدر از این گونه سخنان بگفت تا او را از رای خود منصرف کرد و از تصمیمی که داشت باز داشت و بر همان کاری که داشت ترغیب کرد که باید در این کار پایداری کنی و بر سر کار باشی.
راوی گوید: علی (ع) طبق وعده ای که با ابو بکر داشت بمسجد آمد ولی هیچ کس از آنان را ندید فهمید که پیش آمد بدی روی داده است در کنار قبر رسول خدا بنشست عمر بر او گذر کرد و گفت ای علی خرط قتاد از آنچه تو میخواهی آسان تر است علی (ع) مطلب را فهمید و برخاست و بخانه خود بازگشت.
(شرح:) قتاد درختی است که خاردار و خرط قتاد بدان معنی است که کسی با کشیدن دست از بالای آن بپائین خارهای آن را بکند.

(أمیر المؤمنین علیه السّلام باین گونه خصلتها در روز شوری بر مردم احتجاج کرد)

احتجاج أمیر المؤمنین ص بمثل هذه الخصال علی الناس یوم الشوری

31 حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنِ الْحَکَمِ بْنِ مِسْکِینٍ الثَّقَفِیِّ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ وَ هِشَامٍ أَبِی سَاسَانَ وَ أَبِی طَارِقٍ السَّرَّاجِ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ کُنْتُ فِی الْبَیْتِ یَوْمَ الشُّورَی فَسَمِعْتُ عَلِیّاً ع وَ هُوَ یَقُولُ اسْتَخْلَفَ النَّاسُ أَبَا بَکْرٍ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ وَ أَوْلَی بِهِ مِنْهُ وَ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَکْرٍ عُمَرَ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ وَ أَوْلَی بِهِ مِنْهُ إِلَّا أَنَّ عُمَرَ جَعَلَنِی مَعَ خَمْسَةَ نَفَرٍ أَنَا سَادِسُهُمْ لَا یُعْرَفُ لَهُمْ عَلَیَّ فَضْلٌ وَ لَوْ أَشَاءُ لَاحْتَجَجْتُ عَلَیْهِمْ بِمَا لَا یَسْتَطِیعُ عَرَبِیُّهُمْ وَ لَا عَجَمِیُّهُمْ الْمُعَاهَدُ مِنْهُمْ وَ الْمُشْرِکُ تَغْیِیرَ ذَلِکَ ثُمَّ قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ أَیُّهَا النَّفَرُ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ وَحَّدَ اللَّهَ قَبْلِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ مِنِّی بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَی إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِیَّ بَعْدِی غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِرَبِّ الْعَالَمِینَ هَدْیاً فَأَشْرَکَهُ فِیهِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ أُتِیَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِطَیْرٍ یَأْکُلُ مِنْهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِی بِأَحَبِّ خَلْقِکَ إِلَیْکَ یَأْکُلُ مَعِی مِنْ هَذَا الطَّیْرِ فَجِئْتُهُ أَنَا غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص حِینَ رَجَعَ عُمَرُ یُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ یُجَبِّنُونَهُ قَدْ رَدَّ رَایَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص مُنْهَزِماً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص لَأُعْطِیَنَّ الرَّایَةَ غَداً رَجُلًا لَیْسَ بِفَرَّارٍ یُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ یُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَا یَرْجِعُ حَتَّی یَفْتَحَ اللَّهُ عَلَیْهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ ادْعُوا لِی عَلِیّاً فَقَالُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ رَمِدٌ مَا یَطْرِفُ فَقَالَ جِیئُونِی بِهِ فَلَمَّا قُمْتُ بَیْنَ یَدَیْهِ تَفَلَ فِی عَیْنِی وَ قَالَ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّیَ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ إِلَی سَاعَتِی هَذِهِ وَ أَخَذْتُ الرَّایَةَ فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِکِینَ وَ أَظْفَرَنِی بِهِمْ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ مِثْلُ أَخِی جَعْفَرٍ الْمُزَیَّنِ بِالْجَنَاحَیْنِ فِی الْجَنَّةِ یَحِلُّ فِیهَا حَیْثُ یَشَاءُ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ لَهُ عَمٌّ مِثْلُ عَمِّی حَمْزَةَ أَسَدِ اللَّهِ وَ أَسَدِ رَسُولِهِ وَ سَیِّدِ الشُّهَدَاءِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ لَهُ سِبْطَانِ مِثْلُ سبطای «سِبْطَیَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ ابْنَیْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سَیِّدَیْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ لَهُ زَوْجَةٌ مِثْلُ زَوْجَتِی فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَ سَیِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ فَارَقَکَ فَارَقَنِی وَ مَنْ فَارَقَنِی فَارَقَ اللَّهَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص لَیَنْتَهِیَنَّ بَنُو وَلِیعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَیْهِمْ رَجُلًا کَنَفْسِی طَاعَتُهُ کَطَاعَتِی وَ مَعْصِیَتُهُ کَمَعْصِیَتِی یَغْشَاهُمْ بِالسَّیْفِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَصَلَ إِلَی قَلْبِهِ حُبِّی إِلَّا کَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ وَ مَنْ وَصَلَ حُبِّی إِلَی قَلْبِهِ فَقَدْ وَصَلَ حُبُّکَ إِلَی قَلْبِهِ وَ کَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ یُحِبُّنِی وَ یُبْغِضُکَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ الْخَلِیفَةُ فِی الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ وَ الْمُسْلِمِینَ فِی کُلِّ غَیْبَةٍ عَدُوُّکَ عَدُوِّی وَ عَدُوِّی عَدُوُّ اللَّهِ وَ وَلِیُّکَ وَلِیِّی وَ وَلِیِّی وَلِیُّ اللَّهِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص یَا عَلِیُّ مَنْ أَحَبَّکَ وَ وَالاکَ سَبَقَتْ لَهُ الرَّحْمَةُ وَ مَنْ أَبْغَضَکَ وَ عَادَاکَ سَبَقَتْ لَهُ اللَّعْنَةُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ یَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِی وَ لِأَبِی لَا نَکُونُ مِمَّنْ یُبْغِضُهُ وَ یُعَادِیهِ فَقَالَ ص اسْکُتِی إِنْ کُنْتِ أَنْتِ وَ أَبُوکِ مِمَّنْ یَتَوَلَّاهُ وَ یُحِبُّهُ فَقَدْ سَبَقَتْ لَکُمَا الرَّحْمَةُ وَ إِنْ کُنْتُمَا مِمَّنْ یُبْغِضُهُ وَ یُعَادِیهِ فَقَدْ سَبَقَتْ لَکُمَا اللَّعْنَةُ وَ لَقَدْ جِئْتِ أَنْتِ وَ أَبُوکِ إِنْ کَانَ أَبُوکِ أَوَّلَ مَنْ یَظْلِمُهُ وَ أَنْتِ أَوَّلُ مَنْ یُقَاتِلُهُ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مِثْلَ مَا قَالَ لِی یَا عَلِیُّ أَنْتَ أَخِی وَ أَنَا أَخُوکَ فِی الدُّنْیَا وَ الآْخِرَةِ وَ مَنْزِلُکَ مُوَاجِهُ مَنْزِلِی کَمَا یَتَوَاجَهُ الْإِخْوَانِ فِی الْخُلْدِ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص یَا عَلِیُّ إِنَّ اللَّهَ خَصَّکَ بِأَمْرٍ وَ أَعْطَاکَهُ لَیْسَ مِنَ الْأَعْمَالِ شَیْ ءٌ أَحَبَّ إِلَیْهِ وَ لَا أَفْضَلَ مِنْهُ عِنْدَهُ الزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا فَلَیْسَ تَنَالُ مِنْهَا شَیْئاً وَ لَا تَنَالُهُ مِنْکَ وَ هِیَ زِینَةُ الْأَبْرَارِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَطُوبَی لِمَنْ أَحَبَّکَ وَ صَدَّقَ عَلَیْکَ وَ وَیْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَکَ وَ کَذَّبَ عَلَیْکَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص لِیَجِی ءَ بِالْمَاءِ کَمَا بَعَثَنِی فَذَهَبْتُ حَتَّی حَمَلْتُ الْقِرْبَةَ عَلَی ظَهْرِی وَ مَشَیْتُ بِهَا فَاسْتَقْبَلَتْنِی رِیحٌ فَرَدَّتْنِی حَتَّی أَجْلَسَتْنِی ثُمَّ قُمْتُ فَاسْتَقْبَلَتْنِی رِیحٌ فَرَدَّتْنِی حَتَّی أَجْلَسَتْنِی ثُمَّ قُمْتُ فَجِئْتُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لِی مَا حَبَسَکَ عَنِّی فَقَصَصْتُ عَلَیْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ قَدْ جَاءَنِی جَبْرَئِیلُ فَأَخْبَرَنِی أَمَّا الرِّیحُ الْأُولَی فَجَبْرَئِیلُ کَانَ فِی أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِکَةِ یُسَلِّمُونَ عَلَیْکَ وَ أَمَّا الثَّانِیَةُ فَمِیکَائِیلُ جَاءَ فِی أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِکَةِ یُسَلِّمُونَ عَلَیْکَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ مَنْ قَالَ لَهُ جَبْرَئِیلُ یَا مُحَمَّدُ أَ تَرَی هَذِهِ الْمُوَاسَاةَ مِنْ عَلِیٍّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّهُ مِنِّی وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَئِیلُ وَ أَنَا مِنْکُمَا غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ کَانَ یَکْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ کَمَا جَعَلْتُ أَکْتُبُ فَأَغْفَی رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَنَا أَرَی أَنَّهُ یُمْلِی عَلَیَّ فَلَمَّا انْتَبَهَ قَالَ لَهُ یَا عَلِیُّ مَنْ أَمْلَی عَلَیْکَ مِنْ هَاهُنَا إِلَی هَاهُنَا فَقُلْتُ أَنْتَ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَا وَ لَکِنَّ جَبْرَئِیلَ أَمْلَاهُ عَلَیْکَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ نَادَی لَهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ لَا سَیْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَی إِلَّا عَلِیٌّ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص کَمَا قَالَ لِی لَوْ لَا أَنْ أَخَافَ أَنْ لَا یَبْقَی أَحَدٌ إِلَّا قَبَضَ مِنْ أَثَرِکَ قَبْضَةً یَطْلُبُ بِهَا الْبَرَکَةَ لِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ لَقُلْتُ فِیکَ قَوْلًا لَا یَبْقَی أَحَدٌ إِلَّا قَبَضَ مِنْ أَثَرِکَ قَبْضَةً غَیْرِی فَقَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص احْفَظِ الْبَابَ فَإِنَّ زُوَّاراً مِنَ الْمَلَائِکَةِ یَزُورُونِی فَلَا تَأْذَنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ فَجَاءَ عُمَرُ فَرَدَدْتُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ أَخْبَرْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مُحْتَجَبٌ وَ عِنْدَهُ زُوَّارٌ مِنَ الْمَلَائِکَةِ وَ عِدَّتُهُمْ کَذَا وَ کَذَا ثُمَّ أَذِنْتُ لَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ یَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّی قَدْ جِئْتُکَ غَیْرَ مَرَّةٍ کُلَّ ذَلِکَ یَرُدُّنِی عَلِیٌّ وَ یَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مُحْتَجَبٌ وَ عِنْدَهُ زُوَّارٌ مِنَ الْمَلَائِکَةِ وَ عِدَّتُهُمْ کَذَا وَ کَذَا فَکَیْفَ عَلِمَ بِالْعِدَّةِ أَ عَایَنَهُمْ فَقَالَ لَهُ یَا عَلِیُّ قَدْ صَدَقَ کَیْفَ عَلِمْتَ بِعِدَّتِهِمْ فَقُلْتُ اخْتَلَفَتْ عَلَیَّ التَّحِیَّاتُ وَ سَمِعْتُ الْأَصْوَاتَ فَأَحْصَیْتُ الْعَدَدَ قَالَ صَدَقْتَ فَإِنَّ فِیکَ سُنَّةً مِنْ أَخِی عِیسَی فَخَرَجَ عُمَرُ وَ هُوَ یَقُولُ ضَرَبَهُ لِابْنِ مَرْیَمَ مَثَلًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْیَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُکَ مِنْهُ یَصِدُّونَ قَالَ یَضِجُّونَ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَیْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَکَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَیْهِ وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِی إِسْرائِیلَ وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْکُمْ مَلائِکَةً فِی الْأَرْضِ یَخْلُفُونَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ کَمَا قَالَ لِی إِنَّ طُوبَی شَجَرَةٌ فِی الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِی دَارِ عَلِیٍّ لَیْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ فِی مَنْزِلِهِ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص تُقَاتِلُ عَلَی سُنَّتِی وَ تُبِرُّ ذِمَّتِی غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص تُقَاتِلُ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ جَاءَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَأْسُهُ فِی حَجْرِ جَبْرَئِیلَ فَقَالَ لِی ادْنُ مِنَ ابْنِ عَمِّکَ فَأَنْتَ أَوْلَی بِهِ مِنِّی غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَأْسَهُ فِی حَجْرِهِ حَتَّی غَابَتِ الشَّمْسُ وَ لَمْ یُصَلِّ الْعَصْرَ فَلَمَّا انْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ یَا عَلِیُّ صَلَّیْتَ الْعَصْرَ قُلْتُ لَا فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَرُدَّتِ الشَّمْسُ بَیْضَاءَ نَقِیَّةً فَصَلَّیْتُ ثُمَّ انْحَدَرَتْ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ أَنْ یَبْعَثَ بِبَرَاءَةَ فَبَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِی بَکْرٍ فَأَتَاهُ جَبْرَئِیلُ فَقَالَ یَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ لَا یُؤَدِّی عَنْکَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْکَ فَبَعَثَنِی رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَخَذْتُهَا مِنْ أَبِی بَکْرٍ فَمَضَیْتُ بِهَا وَ أَدَّیْتُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَثْبَتَ اللَّهُ عَلَی لِسَانِ رَسُولِهِ أَنِّی مِنْهُ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِی وَ نُورُ أَوْلِیَائِی وَ الْکَلِمَةُ الَّتِی أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِینَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَرَّهُ أَنْ یَحْیَی حَیَاتِی وَ یَمُوتَ مَوْتِی وَ یَسْکُنَ جَنَّتِی الَّتِی وَعَدَنِی رَبِّی جَنَّاتِ عَدَنٍ قَضِیبٍ غَرَسَهُ اللَّهُ بِیَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ کُنْ فَکَانَ فَلْیُوَالِ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ ع وَ ذُرِّیَّتَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ وَ هُمُ الْأَوْصِیَاءُ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِی وَ فَهْمِی لَا یُدْخِلُونَکُمْ فِی بَابِ ضَلَالٍ وَ لَا یُخْرِجُونَکُمْ مِنْ بَابِ هُدًی لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْکُمْ یَزُولُ الْحَقُّ مَعَهُمْ أَیْنَمَا زَالُوا غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص قَضَی فَانْقَضَی أَنَّهُ لَا یُحِبُّکَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا یُبْغِضُکَ إِلَّا کَافِرٌ مُنَافِقٌ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مِثْلَ مَا قَالَ لِی أَهْلُ وَلَایَتِکَ یَخْرُجُونَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ مِنْ قُبُورِهِمْ عَلَی نُوقٍ بِیضٍ شِرَاکُ نِعَالِهِمْ نُورٌ یَتَلَأْلَأُ قَدْ سُهِّلَتْ عَلَیْهِمُ الْمَوَارِدُ وَ فُرِّجَتْ عَنْهُمُ الشَّدَائِدُ وَ أُعْطُوا الْأَمَانَ وَ انْقَطَعَتْ عَنْهُمُ الْأَحْزَانُ حَتَّی یُنْطَلَقَ بِهِمْ إِلَی ظِلِّ عَرْشِ الرَّحْمَنِ تُوضَعُ بَیْنَ أَیْدِیهِمْ مَائِدَةٌ یَأْکُلُونَ مِنْهَا حَتَّی یَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ یَخَافُ النَّاسُ وَ لَا یَخَافُونَ وَ یَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا یَحْزَنُونَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص حِینَ جَاءَ أَبُو بَکْرٍ یَخْطُبُ فَاطِمَةَ ع فَأَبَی أَنْ یُزَوِّجَهُ وَ جَاءَ عُمَرُ یَخْطُبُهَا فَأَبَی أَنْ یُزَوِّجَهُ فَخَطَبْتُ إِلَیْهِ فَزَوَّجَنِی فَجَاءَ أَبُو بَکْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالا أَبِیتَ أَنْ تُزَوِّجَنَا وَ زَوَّجْتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مَنَعْتُکُمَا وَ زَوَّجْتُهُ بَلِ اللَّهُ مَنَعَکُمَا وَ زَوَّجَهُ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ ص یَقُولُ کُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ یَوْمَ الْقِیَامَةِ إِلَّا سَبَبِی وَ نَسَبِی فَأَیُّ سَبَبٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبَبِی وَ أَیُّ نَسَبٍ أَفْضَلُ مِنْ نَسَبِی إِنَّ أَبِی وَ أَبَا رَسُولِ اللَّهِ لَأَخَوَانِ وَ إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ ابْنَیْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سَیِّدَیْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ابْنَایَ وَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ص زَوْجَتِی سَیِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَفَرَّقَهُمْ فِرْقَتَیْنِ فَجَعَلَنِی مِنْ خَیْرِ الْفِرْقَتَیْنِ ثُمَّ جَعَلَهُمْ شُعُوباً فَجَعَلَنِی فِی خَیْرِ شُعْبَةٍ ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ فَجَعَلَنِی فِی خَیْرِ قَبِیلَةٍ ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُیُوتاً فَجَعَلَنِی فِی خَیْرِ بَیْتٍ ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ أَهْلِ بَیْتِی أَنَا وَ عَلِیّاً وَ جَعْفَراً فَجَعَلَنِی خَیْرَهُمْ فَکُنْتُ نَائِماً بَیْنَ ابْنَی أَبِی طَالِبٍ فَجَاءَ جَبْرَئِیلُ وَ مَعَهُ مَلَکٌ فَقَالَ یَا جَبْرَئِیلُ إِلَی أَیِّ هَؤُلَاءِ أُرْسِلْتَ فَقَالَ إِلَی هَذَا ثُمَّ أَخَذَ بِیَدِی فَأَجْلَسَنِی غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَاقَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ سَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبْوَابَ الْمُسْلِمِینَ کُلِّهِمْ فِی الْمَسْجِدِ وَ لَمْ یَسُدَّ بَابِی فَجَاءَهُ الْعَبَّاسُ وَ حَمْزَةُ وَ قَالا أَخْرَجْتَنَا وَ أَسْکَنْتَهُ فَقَالَ لَهُمَا مَا أَنَا أَخْرَجْتُکُمْ وَ أَسْکَنْتُهُ بَلِ اللَّهُ أَخْرَجَکُمْ وَ أَسْکَنَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَی إِلَی أَخِی مُوسَی ع أَنِ اتَّخِذْ مَسْجِداً طَهُوراً وَ اسْکُنْهُ أَنْتَ وَ هَارُونُ وَ ابْنَا هَارُونَ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَی إِلَیَّ أَنِ اتَّخِذْ مَسْجِداً طَهُوراً وَ اسْکُنْهُ أَنْتَ وَ عَلِیٌّ وَ ابْنَا عَلِیٍّ غَیْرِی فَقَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَقُّ مَعَ عَلِیٍّ وَ عَلِیٌّ مَعَ الْحَقِّ لَا یَفْتَرِقَانِ حَتَّی یَرِدَا
عَلَیَّ الْحَوْضَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ وَقَی رَسُولَ اللَّهِ ص حَیْثُ جَاءَ الْمُشْرِکُونَ یُرِیدُونَ قَتْلَهُ فَاضْطَجَعْتُ فِی مَضْجَعِهِ وَ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص نَحْوَ الْغَارِ وَ هُمْ یَرَوْنَ أَنِّی أَنَا هُوَ فَقَالُوا أَیْنَ ابْنُ عَمِّکَ فَقُلْتُ لَا أَدْرِی فَضَرَبُونِی حَتَّی کَادُوا یَقْتُلُونَنِی غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص کَمَا قَالَ لِی إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِی بِوَلَایَةِ عَلِیٍّ فَوَلَایَتُهُ وَلَایَتِی وَ وَلَایَتِی وَلَایَةُ رَبِّی عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَیَّ رَبِّی وَ أَمَرَنِی أَنْ أُبَلِّغَکُمُوهُ فَهَلْ سَمِعْتُمْ قَالُوا نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَاهُ قَالَ أَمَا إِنَّ فِیکُمْ مَنْ یَقُولُ قَدْ سَمِعْتُ وَ هُوَ یَحْمِلُ النَّاسَ عَلَی کَتِفَیْهِ وَ یُعَادِیهِ قَالُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا بِهِمْ قَالَ أَمَا إِنَّ رَبِّی قَدْ أَخْبَرَنِی بِهِمْ وَ أَمَرَنِی بِالْإِعْرَاضِ عَنْهُمْ لِأَمْرٍ قَدْ سَبَقَ وَ إِنَّمَا یَکْتَفِی أَحَدُکُمْ بِمَا یَجِدُ لِعَلِیٍّ فِی قَلْبِهِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَتَلَ مِنْ بَنِی عَبْدِ الدَّارِ تِسْعَةً مُبَارَزَةً غَیْرِی کُلُّهُمْ یَأْخُذُ اللِّوَاءَ ثُمَّ جَاءَ صُؤَابٌ الْحَبَشِیُّ مَوْلَاهُمْ وَ هُوَ یَقُولُ وَ اللَّهِ لَا أَقْتُلُ بِسَادَتِی إِلَّا مُحَمَّداً قَدْ أَزْبَدَ شِدْقَاهُ وَ احْمَرَّتَا عَیْنَاهُ فَاتَّقَیْتُمُوهُ وَ حُدْتُمْ عَنْهُ وَ خَرَجْتُ إِلَیْهِ فَلَمَّا أَقْبَلَ کَأَنَّهُ قُبَّةٌ مَبْنِیَّةٌ فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَ هُوَ ضَرْبَتَیْنِ فَقَطَعْتُهُ بِنِصْفَیْنِ وَ بَقِیَتْ رِجْلَاهُ وَ عَجُزُهُ وَ فَخِذُهُ قَائِمَةً عَلَی الْأَرْضِ یَنْظُرُ إِلَیْهِ الْمُسْلِمُونَ وَ یَضْحَکُونَ مِنْهُ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَتَلَ مِنْ مُشْرِکِی قُرَیْشٍ مِثْلَ قَتْلِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ جَاءَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ یُنَادِی هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ فَکُعْتُمْ عَنْهُ کُلُّکُمْ فَقُمْتُ أَنَا فَقَالَ لِی رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَی أَیْنَ تَذْهَبُ فَقُلْتُ أَقُومُ إِلَی هَذَا الْفَاسِقِ فَقَالَ إِنَّهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ ص إِنْ کَانَ هُوَ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ فَأَنَا عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ فَأَعَادَ عَلَیَّ ص الْکَلَامَ وَ أَعَدْتُ عَلَیْهِ فَقَالَ امْضِ عَلَی اسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْهُ قَالَ مَنِ الرَّجُلُ قُلْتُ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ قَالَ کُفْؤٌ کَرِیمٌ ارْجِعْ یَا ابْنَ أَخِی فَقَدْ کَانَ لِأَبِیکَ مَعِی صُحْبَةٌ وَ مُحَادَثَةٌ فَأَنَا أَکْرَهُ
قَتْلَکَ فَقُلْتُ لَهُ یَا عَمْرُو إِنَّکَ قَدْ عَاهَدْتَ اللَّهَ أَلَّا یُخَیِّرَکَ أَحَدٌ ثَلَاثَ خِصَالٍ إِلَّا اخْتَرْتَ إِحْدَاهُنَّ فَقَالَ اعْرِضْ عَلَیَّ قُلْتُ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ تُقِرَّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ هَاتِ غَیْرَ هَذِهِ قُلْتُ تَرْجِعُ مِنْ حَیْثُ جِئْتَ قَالَ وَ اللَّهِ لَا تَحَدَّثُ نِسَاءُ قُرَیْشٍ بِهَذَا أَنِّی رَجَعْتُ عَنْکَ فَقُلْتُ فَانْزِلْ فَأُقَاتِلْکَ قَالَ أَمَّا هَذِهِ فَنَعَمْ فَنَزَلَ فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَ هُوَ ضَرْبَتَیْنِ فَأَصَابَ الْحَجَفَةَ وَ أَصَابَ السَّیْفُ رَأْسِی وَ ضَرَبْتُهُ ضَرْبَةً فَانْکَشَفَتْ رِجْلَیْهِ فَقَتَلَهُ اللَّهُ عَلَی یَدِی فَفِیکُمْ أَحَدٌ فَعَلَ هَذَا غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ حِینَ جَاءَ مَرْحَبٌ وَ هُوَ یَقُولُ
أَنَا الَّذِی سَمَّتْنِی أُمِّی مَرْحَبَ - شَاکِ السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ
أَطْعَنُ أَحْیَاناً وَ حِیناً أَضْرِبْ
فَخَرَجْتُ إِلَیْهِ فَضَرَبَنِی وَ ضَرَبْتُهُ وَ عَلَی رَأْسِهِ نَقِیرٌ مِنْ جَبَلٍ لَمْ تَکُنْ تَصْلُحُ عَلَی رَأْسِهِ بَیْضَةٌ مِنْ عِظَمِ رَأْسِهِ فَقَلَّبْتُ النَّقِیرَ وَ وَصَلَ السَّیْفُ إِلَی رَأْسِهِ فَقَتَلْتُهُ فَفِیکُمْ أَحَدٌ فَعَلَ هَذَا قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ أَنْزَلَ اللَّهُ فِیهِ آیَةَ التَّطْهِیرِ عَلَی رَسُولِهِ ص إِنَّما یُرِیدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیراً فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص کِسَاءً خَیْبَرِیّاً فَضَمَّنِی فِیهِ وَ فَاطِمَةَ ع وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ ثُمَّ قَالَ یَا رَبِّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَیْتِی فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِیراً قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا سَیِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ أَنْتَ یَا عَلِیُّ سَیِّدُ الْعَرَبِ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِی الْمَسْجِدِ إِذْ نَظَرَ إِلَی شَیْ ءٍ یَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَبَادَرَهُ وَ لَحِقَهُ أَصْحَابُهُ فَانْتَهَی إِلَی سُودَانٍ أَرْبَعَةٍ یَحْمِلُونَ سَرِیراً فَقَالَ لَهُمْ ضَعُوا فَوَضَعُوا فَقَالَ اکْشِفُوا عَنْهُ فَکَشَفُوا فَإِذَا أَسْوَدُ مُطَوَّقٌ بِالْحَدِیدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ هَذَا قَالُوا غُلَامٌ لِلرِّیَاحِیِّینَ کَانَ قَدْ أَبَقَ عَنْهُمْ خُبْثاً وَ فِسْقاً فَأَمَرُونَا أَنْ نَدْفِنَهُ فِی حَدِیدِهِ کَمَا هُوَ فَنَظَرْتُ إِلَیْهِ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ
مَا رَآنِی قَطُّ إِلَّا قَالَ أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّکَ وَ اللَّهِ مَا أَحَبَّکَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا أَبْغَضَکَ إِلَّا کَافِرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص یَا عَلِیُّ لَقَدْ أَثَابَهُ اللَّهُ بِذَا هَذَا سَبْعُونَ قَبِیلًا مِنَ الْمَلَائِکَةِ کُلُّ قَبِیلٍ عَلَی أَلْفِ قَبِیلٍ قَدْ نَزَلُوا یُصَلُّونَ عَلَیْهِ فَفَکَّ رَسُولُ اللَّهِ ص حَدِیدَتَهُ وَ صَلَّی عَلَیْهِ وَ دَفَنَهُ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مِثْلَ مَا قَالَ لِی أُذِنَ لِی الْبَارِحَةَ فِی الدُّعَاءِ فَمَا سَأَلْتُ رَبِّی شَیْئاً إِلَّا أَعْطَانِیهِ وَ مَا سَأَلْتُ لِنَفْسِی شَیْئاً إِلَّا سَأَلْتُ لَکَ مِثْلَهُ وَ أَعْطَانِیهِ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِیدِ إِلَی بَنِی جُذَیْمَةَ فَفَعَلَ مَا فَعَلَ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمِنْبَرَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّی أَبْرَأُ إِلَیْکَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِیدِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ یَا عَلِیُّ فَذَهَبْتُ فَوَدَیْتُهُمْ ثُمَّ نَاشَدْتُهُمْ بِاللَّهِ هَلْ بَقِیَ شَیْ ءٌ فَقَالُوا إِذْ نَشَدْتَنَا بِاللَّهِ فَمِیلَغَةُ کِلَابِنَا وَ عِقَالُ بَعِیرِنَا فَأَعْطَیْتُهُمَا لَهُمْ وَ بَقِیَ مَعِی ذَهَبٌ کَثِیرٌ فَأَعْطَیْتُهُمْ إِیَّاهُ وَ قُلْتُ هَذَا لِذِمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لِمَا تَعْلَمُونَ وَ لِمَا لَا تَعْلَمُونَ وَ لِرَوْعَاتِ النِّسَاءِ وَ الصِّبْیَانِ ثُمَّ جِئْتُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا یَسُرُّنِی یَا عَلِیُّ أَنَّ لِی بِمَا صَنَعْتَ حُمْرَ النَّعَمِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ ص یَقُولُ یَا عَلِیُّ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَیَّ أُمَّتِیَ الْبَارِحَةَ فَمَرَّ بِی أَصْحَابُ الرَّایَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لَکَ وَ لِشِیعَتِکَ فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ یَا أَبَا بَکْرٍ اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَ ذَلِکَ الرَّجُلِ الَّذِی تَجِدُهُ فِی مَوْضِعِ کَذَا وَ کَذَا فَرَجَعَ فَقَالَ قَتَلْتَهُ قَالَ لَا وَجَدْتُهُ یُصَلِّی قَالَ یَا عُمَرُ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَرَجَعَ فَقَالَ قَتَلْتَهُ قَالَ لَا وَجَدْتُهُ یُصَلِّی فَقَالَ آمُرُکُمَا بِقَتْلِهِ فَتَقُولَانِ وَجَدْنَاهُ یُصَلِّی قَالَ یَا عَلِیُّ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَلَمَّا مَضَیْتُ قَالَ إِنْ أَدْرَکَهُ قَتَلَهُ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَجِدْ أَحَداً فَقَالَ صَدَقْتَ أَمَا إِنَّکَ لَوْ وَجَدْتَهُ لَقَتَلْتَهُ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص کَمَا قَالَ لِی إِنَّ وَلِیَّکَ فِی الْجَنَّةِ وَ عَدُوَّکَ فِی النَّارِ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ إِبْرَاهِیمَ لَیْسَ مِنْکَ وَ إِنَّهُ ابْنُ فُلَانٍ الْقِبْطِیِّ قَالَ یَا عَلِیُّ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا بَعَثْتَنِی أَکُونُ کَالْمِسْمَارِ الْمَحْمِیِّ فِی الْوَبَرِ أَوْ أَتَثَبَّتُ قَالَ لَا بَلْ تَثَبَّتْ فَذَهَبْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَیَّ اسْتَنَدَ إِلَی حَائِطٍ فَطَرَحَ نَفْسَهُ فِیهِ فَطَرَحْتُ نَفْسِی عَلَی أَثَرِهِ فَصَعِدَ عَلَی نَخْلٍ وَ صَعِدْتُ خَلْفَهُ فَلَمَّا رَآنِی قَدْ صَعِدْتُ رَمَی بِإِزَارِهِ فَإِذَا لَیْسَ لَهُ شَیْ ءٌ مِمَّا یَکُونُ لِلرِّجَالِ فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِی صَرَفَ عَنَّا السُّوءَ أَهْلَ الْبَیْتِ فَقَالُوا اللَّهُمَّ لَا فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ
ترجمه :
31- عامر بن واثلة گوید: روزی که شوری برقرار بود من در همان خانه (محل شوری) بودم شنیدم که علی (ع) میفرمود: مردم ابو بکر را خلیفة نمودند و بخدا قسم من شایسته تر و سزاوارتر بودم بخلافت از او و عمر را ابو بکر خلیفه خود نمود و بخدا قسم که من شایسته تر و سزاوارتر باین کار بودم تا او (و اکنون که عمر از دنیا رفته است) مرا با پنج نفر دیگر که من ششمین نفر آنان میباشم کاندید خلافت نموده است که هیچ فضیلتی آنان را بر من نیست و اگر بخواهم آن چنان احتجاج بر آنان کنم که عرب و عجم و معاهد و مشرک نتوانند تغییرش دهند سپس فرمود: شما را بخدا ای چند نفر (مقصود اصحاب شوری است). آیا در میان شما کسی هست که پیش از من خدا را بیکتائی پذیرفته باشد؟ گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا آیا در میان شما کسی هست که رسول خدا باو گفته باشد: تو از من بمنزله هارون از موسی هستی جز آنکه پس از من پیغمبری نیست؟ گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا آیا در میان شما کسی هست که رسول خدا در شترهای قربانی که برای پروردگار عالمیان بمکه برده است بجز من او را شریک کرده باشد؟ گفتند نه فرمود: شما را بخدا هنگامی که مرغ بریان را بنزد رسول خدا آوردند تا از آن بخورد عرض کرد بار الها دوست ترین خلق خودت را بر من برسان تا با من در خوردن این مرغ شریک شود و من آن هنگام بنزد رسول خدا آمدم آیا در میان شما کسی هست که بجز من او هم آمده باشد؟
گفتند بخدا که نه فرمود: شما را بخدا آیا در میان شما کسی هست (که هنگامی که عمر از میدان جنگ بازگشت و او یاران خود را ترسو میخواند و یاران او را ترسو میخواندند و پرچم رسول خدا را شکست خورده باز گردانده بود که رسول خدا باو فرمود حتما پرچم را بمردی خواهم داد که هرگز فرار نمیکند و خدا و رسولش او را دوست میدارند و او خدا و رسولش را دوست میدارد و باز نمیگردد تا اینکه خداوند فتح و پیروزی را بر او عطا فرماید و چون صبح شد فرمود علی را بنزد من بخوانید عرض کردند یا رسول اللَّه او را چشم درد گرفته است بطوری که نمیتواند دیده بگشاید فرمود او را بنزد من آورید چون من در مقابل حضرتش ایستادم از آب دهن بمیان چشم من افکند و عرض کرد بار الها گرما و سرما را از او بر طرف ساز و تا این ساعت ببرکت دعای حضرت گرما و سرما از من برطرف شده است و من پرچم را گرفتم و خداوند مشرکین را شکست داد و مرا بر آنان پیروز فرمود) بجز من؟ گفتند: بخدا که نه فرمود شما را بخدا آیا در میان شما کسی هست که برادری مانند برادر من جعفر داشته باشد که با دو بال زینت داده شده و در بهشت بهر جا که بخواهد درآید بجز من؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا آیا میان شما کسی هست که بجز من عموئی داشته باشد مانند عموی من حمزه که شیر خدا و شیر رسول خدا و سرور شهیدان بود؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا میان شما بجز من کسی هست که او را دو فرزند باشد همچون دو فرزندان من حسن و حسین که فرزندان رسول خدا میباشند و دو آقای جوانان اهل بهشت هستند؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا میان شما بجز من کسی هست که همسری مانند همسر من فاطمة دختر رسول خدا و پاره تن پیغمبر و بانوی زنان بهشتی داشته باشد؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا در باره او فرموده باشد: هر کس از تو جدا شود از من جدا شده است و هر کس از من جدا شود از خدا جدا شده است؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا میان شما بجز من کسی هست که رسول خدا نسبت باو فرموده باشد قبیله ولیعه از مخالفت باز ایستند و گر نه بطور حتم و مسلم مردی را که مانند خود من است بسوی آنان خواهم فرستاد که اطاعت او اطاعت من و سرپیچی از فرمانش همچون سرپیچی از فرمان من است و با شمشیر بر آنان فرود بیاید؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا در باره او فرموده باشد هیچ مسلمانی نیست که محبت من در دل او رخنه کند مگر اینکه خداوند گناهان او را ببخشاید و هر کس که محبت من بدل او برسد محبت تو نیز بدل او خواهد رسید و دروغ میگوید کسی که گمان کرده مرا دوست میدارد ولی تو را دشمن داشته باشد؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا آیا بجز من در میان شما کسی هست؟ که رسول خدا باو فرموده باشد: تو جانشین منی در میان خانواده و فرزندان من و در میان مسلمانان در هر وقتی که من غایب باشم و دشمن تو دشمن من است و دشمن من دشمن خدا است و دوست تو دوست من است و دوست من دوست خدا است؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا در باره او فرموده باشد یا علی کسی که تو را دوست بدارد و ولایت تو را داشته باشد رحمت خدا از پیش شامل حال او شده است و هر کس که تو را دشمن بدارد و با تو ستیزه کند لعنت حق از پیش شامل او است پس عایشه گفت یا رسول اللَّه در باره من و پدرم دعائی بفرما که ما از کسانی که او را دشمن بدارد و با وی ستیزه کند نباشیم آن حضرت فرمود: خاموش باش که اگر تو و پدرت از کسانی باشید که ولایت او را پذیرفته و او را دوست میدارند پس مسلم خواهد بود که رحمت خدا از پیش شامل حال شما بوده است و اگر شما دو تن از کسانی باشید که او را دشمن میدارند و با وی ستیزه میکنند پس مسلما لعنت خدا از پیش بر- شما بوده است و حقیقت این است تو و پدرت از این عالم بنزد من خواهید آمد که پدرت نخستین کس باشد که باو ستم کرده و تو نخستین کس باشی که با او جنگ نموده باشی گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم آیا در میان شما جز من کسی هست که رسول خدا در باره او فرموده باشد آنچه را که در باره من فرمود: که یا علی تو برادر منی و من برادر تو هستم در دنیا و آخرت و خانه تو در بهشت روبروی خانه من است همچنان که برادران با هم روبرو نشینند گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا میان شما کسی که رسول خدا باو فرموده باشد: یا علی براستی که خداوند تو را بچیزی مخصوص فرموده و آن را بتو عطا کرده است که هیچ کاری از کارها در نزد خداوند از آن بهتر و محبوب تر نیست و آن زهد در دنیا است که نه تو از دنیا چیزی بدست خواهی آورد و نه دنیا از تو بچیزی دست خواهد یافت و همین زهد است که بروز قیامت در نزد خداوند عز و جل زینت نیکوکاران است خوشا بحال آنکه تو را دوست بدارد و تو را تصدیق کند و وای بر کسی که تو را دشمن بدارد و مقام تو را تکذیب کند بجز من کسی هست؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا در میان شما بجز من کسی هست که رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم او را برای آوردن آب فرستاده باشد همان طور که مرا فرستاد و من رفتم تا آنکه مشک آب را بپشت گرفته و براه افتادم بادی از پیش روی من وزیدن گرفت و مرا باز گردانید تا آنکه بر زمینم نشاند سپس برخاستم باز بادی بر روی من وزید که مرا باز گردانید تا آنکه بر زمینم نشاند سپس برخاستم و بنزد رسول خدا (ص) آمدم آن حضرت مرا فرمود: چرا دیر کردی؟ سرگذشت خود را بعرض رساندم فرمود جبرئیل بنزد من آمد و مرا خبر داد اما آن باد نخستین جبرئیل بود که با هزار فرشته بر تو سلام میکردند.
و اما باد دومی میکائیل بود که با هزار فرشته آمده بود تا بر تو سلام کنند؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا میان شما کسی هست بجز من که جبرئیل باو گفته باشد یا محمد آیا این همراهی علی را می بینی؟ پس رسول خدا فرمود همانا او از من است و من از اویم و جبرئیل گفت: من هم از شما دو تن هستم، گفتند بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا در میان شما بجز من کسی هست که هم چون من نویسندگی رسول خدا را بعهده بگیرد آن چنان که من بعهده گرفته بودم تا آنجا که وقتی رسول خدا را خواب گرفت و من میدیدم که هم چنان حضرتش برای من املاء میکند و چون بیدار شد فرمود: یا علی از آنجا تا آنجا چه کسی برای تو املاء کرد؟ عرض کردم:
تو یا رسول اللَّه، فرمود: نه و لیکن جبرئیل برای تو املاء کرد گفتند بخدا که نه فرمود:
شما را بخدا قسم میدهم آیا میان شما کسی هست که آواز دهنده ای از آسمان آواز دهد که (شمشیر بجز تیغ ذو الفقار نیست و جوانمرد بجز علی علیه السّلام نباشد) و مقصودش بجز من باشد؟ گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست؟ که رسول خدا (ص) باو فرموده باشد همان طور که بمن فرمود: اگر بیمناک نبودم که حتی یکنفر هم باقی نماند مگر اینکه مشتی از خاک پای تو را بمنظور برکت بازماندگان خود برگیرد سخنی در باره تو میگفتم که حتی یکنفر باقی نمی ماند مگر اینکه مشتی از خاک قدم تو را بر میداشت گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا (ص) در باره او فرموده باشد مواظب در خانه باش که از فرشتگان دسته زواری بزیارت من می آیند و بهیچ کس اجازه ورود مده پس عمر آمد و من سه بار او را بازگرداندم و گفتمش که رسول خدا پرده نشین است و جمعی زوار از فرشتگان در محضرش هستند و شماره شان چنین و چنین است و سپس اجازه اش دادم عمر داخل شد و عرض کرد یا رسول اللَّه من چندین بار آمدم و در هر بار علی (ع) مرا باز میگرداند و میگفت که رسول خدا را نمیشود ملاقات کرد و جمعی زوار از فرشتگان در محضرش هستند که شماره شان چنین و چنان است علی از کجا شماره فرشتگان را دانست مگر آنان را دیده بود؟
آن حضرت بعلی (ع) فرمود: یا علی عمر راست میگوید چگونه شماره فرشتگان را دانستی؟ عرض کردم خوش آمدهای مختلفی بر من گفته شد و صداها را شنیدم و از روی صداها عددشان را شمردم فرمود: راست گفتی زیرا از برادرم عیسی یک روشی در تو هست پس عمر برون شد و می گفت علی را بفرزند مریم مثل زد پس خدای عز و جل این آیه را فرو فرستاد: (سوره زخرف آیه 57) چون پسر مریم مثل زده می شود ناگهان قوم تو از آن فریاد میکشند و گویند خدایان ما بهتر است یا او؟ این مثل را نزنند مگر از راه ستیزه بلکه آنان گروهی ستیزه جو هستند او نبود مگر بنده ای که ما بوی نعمت دادیم و اگر بخواهیم بجای شما فرشتگانی در زمین قرار میدهیم که جانشین شما باشند، گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا در باره او گفته باشد آنچه را که در باره من فرموده است: که طوبی درختی است در بهشت که ریشه اش در خانه علی (ع) است و هیچ مؤمنی نیست مگر آنکه شاخه ای از شاخه های آن در منزل اوست.
گفتند: بخدا نه فرمود: شما را بخدا قسم آیا در میان شما کسی هست جز من که رسول خدا باو فرموده باشد تو بر طبق سنت من جنگ خواهی کرد و ذمه مرا بری خواهی نمود گفتند بخدا نه فرمود شما را بخدا قسم می دهم آیا بجز من در میان شما کسی هست؟ که رسول خدا باو فرموده باشد تو با بیعت شکنان و تفرقه اندازان و از دین بیرون شده گان جنگ خواهی نمود گفتند: بخدا نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا در میان شما بجز من کسی هست؟ که بخدمت رسول خدا رسیده باشد در حالی که سر آن حضرت در دامان جبرئیل بود و جبرئیل بمن گفت نزدیک پسر عمت بیا که تو از من باو سزاوارتری گفتند: بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم بجز من در میان شما کسی هست؟
که رسول خدا سر خود در دامان او گذاشته باشد تا آنکه آفتاب غروب کند و او نماز عصر را نخوانده باشد و همین که رسول خدا بیدار شد فرمود یا علی نماز عصر را خوانده ای؟
عرض کردم نه پس رسول خدا دعا کرد تا آفتاب با درخشندگی و تابندگی بازگشت پس من نماز را خواندم سپس آفتاب بافق سرازیر شد گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که خدای عز و جل پیغمبرش را دستور فرموده باشد تا کسی را بمنظور رساندن سوره برائت بفرستد پس آن حضرت سوره را با ابی بکر فرستاد جبرئیل بخدمت آن حضرت رسید و عرض کرد یا محمد این پیام را از تو جز خودت یا مردی که از تو باشد نتواند رسانید پس رسول خدا مرا فرستاد و سوره را از ابی بکر گرفتم و با خودم بردم و از جانب رسول خدا آن را ادا کردم خداوند بزبان پیغمبرش ثابت کرد که من از او هستم گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم می دهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا به او فرموده باشد تو پیشوای کسی هستی که مرا اطاعت کند و روشنی دوستان منی و همان کلمه ای هستی که پرهیزکاران با آن ملازمند گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا باو فرموده باشد هر کس خوشحال است که همچون من زندگی کند و همچون من بمیرد و در بهشتی که پروردگار من بمن وعده داده ساکن باشد همان بهشت عدنی که خداوند نهال آن را با دست خود کاشته و سپس باو فرمود بوجود بیا و آن موجود شد پس باید علی ابن ابی طالب و ذریه او را که پس از او هستند دوست بدارد که آنان پیشوایانند و جانشینان من فقط همان ها هستند خداوند علم و فهم مرا ب آنان عطا نموده شما را از در گمراهی داخل نکنند و از در هدایت بیرون نبرند ب آنان چیزی یاد ندهید که آنان از شما داناترند حق بهمراه آنان بهر جا که بروند می رود گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم می دهم که بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا باو فرموده باشد حکمی است صادر شده و کاری است گذشته که ترا بجز مؤمن دوست نمی دارد و بجز کافر و منافق دشمنت نمیدارد گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم می دهم که بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا باو فرموده باشد مانند آنچه را که بمن فرمود: دوستان تو روز قیامت از قبرهایشان خارج می شوند که بر شترهای سفید سوارند و از بند نعلین هایشان نور می درخشد بهرجا به آسانی وارد شوند و سختی ها از آنان برداشته شده و امان به آنان داده شده و اندوه ها از آنان بریده شده تا آنکه بسایه عرش خدای رحمان در آیند سفره ای در جلو آنها گسترده شود که از آن سفره بخورند تا حساب سر آید مردم می ترسند ولی آنان نمی ترسند و مردم غمناکند ولی آنان اندوهی ندارند گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا در باره او فرموده باشد هنگامی که ابو بکر آمد و فاطمه را خواستگاری نمود و رسول خدا از تزویج فاطمه به ابو بکر خودداری کرد. سپس عمر بخواستگاری او آمد و رسول خدا تزویجش نکرد پس من بخواستگاری نزد او شدم و بمن تزویج فرمود پس ابو بکر و عمر آمدند و گفتند ما را بهمسری فاطمه قبول نکردی او را قبول کردی؟ رسول خدا فرمود.
نه من شما را مانع شدم و نه من علی را بهمسری فاطمه اختیار کردم بلکه خداوند شما را منع کرد و فاطمه را باو تزویج کرد گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا شنیدید رسول خدا میفرمود هر پیوند و نژادی در روز قیامت منقطع می شود مگر پیوست با من و نژاد من کدام پیوست از پیوست من بهتر است و کدام نژاد از نژاد من نیکوتر؟ همانا پدر من و پدر رسول خدا دو برادر بودند و حسن و حسین که دو سرور جوانان اهل بهشتند دو فرزند منند و فاطمة دختر رسول خدا که بانوی زنان بهشتی است همسر من است آیا جز من دیگری هست! گفتند نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا در میان شما کسی هست که رسول خدا به او فرموده باشد خداوند خلق را آفرید و آنها را دو دسته کرد و مرا در دسته بهتر قرار داد سپس آنها را چند شعبه کرد و مرا در بهترین شعبه ها قرار داد سپس آنها را چند قبیله کرد و مرا در بهترین قبیله ها قرار داد سپس آنها را چند خاندان نمود و مرا در بهترین خاندان ها قرار داد سپس از خاندان من مرا و علی را و جعفر را برگزید و مرا بهترین آنها قرار داد پس من در میان دو فرزند ابی طالب خوابیده بودم که جبرئیل آمد و فرشته ای بهمراه او بود بجبرئیل گفت ای جبرئیل بکدام یک از اینان فرستاده شده ای؟ گفت باین سپس دست مرا گرفت و مرا نشانید گفتند بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا جز من در میان شما کسی هست که رسول خدا چون درهای خانه های همه مسلمانان را که بمسجد باز میشد بست و در خانه مرا نه بست پس عباس و حمزه بخدمت آن حضرت آمدند و عرض کردند ما را بیرون کردی و او را در مسجد جا دادی! حضرت ب آن دو فرمود نه من از پیش خود شما را بیرون کردم و او را جای دادم بلکه خداوند شما را بیرون کرد و او را جا داد همانا خدای عز و جل ببرادرم موسی وحی کرد که مسجد پاکیزه ای برگیر و خود و هارون و دو فرزند هارون در آن مسجد جای گیر و خدای عز و جل بمن وحی کرد که مسجد پاکیزه ای برگیر و تو و علی و دو فرزند علی در آن مسجد ساکن باش گفتند بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا باو فرموده باشد حق با علی است و علی با حق است این دو از هم جدا نمیشوند تا در کنار حوض بر من وارد شوند گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا را نگهداری کرده باشد هنگامی که مشرکین آمدند و میخواستند آن حضرت را بکشند پس من در بستر آن حضرت خوابیدم رسول خدا بسوی غار رهسپار شد و آنان چنین می پنداشتند که من اویم پس گفتند پسر عمویت کجاست؟ گفتم نمیدانم پس آنقدر مرا زدند که نزدیک بود مرا بکشند گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا باو فرموده باشد آنچنان که مرا فرمود.
همانا که خداوند مرا بدوستی علی امر فرموده پس دوستی او دوستی من است و دوستی من دوستی پروردگار من است این عهدی است که پروردگار من بمن سپرده و مرا دستور فرموده که آن را بشما ابلاغ کنم آیا شنیدید! گفتند آری شنیدیم فرمود هان در میان شما کسی هست که میگوید شنیدم ولی مردم را بدوش خود سوار کرده و با علی دشمنی خواهد کرد گفتند یا رسول اللَّه ما را از آنان آگاه کن فرمود هان که پروردگار من مرا از آنان آگاه فرموده و بمن دستور فرموده است که از آنان رو بگردانم بحکم دستوری که از پیش صادر شده است فقط هر کدام از شما ب آنچه در دل خود نسبت بعلی مییابد اکتفا کند) گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا جز من در میان شما کسی هست که در میدان مبارزه نه تن از بنی عبد دار را بکشد که همه شان پرچم دار بودند و پس از کشتن آنان صؤاب حبشی که غلام آنان بود آمد و میگفت بخدا قسم بعوض آقایان خودم جز محمد را نخواهم کشت و کف بر لب آورده و هر دو چشمش سرخ شده بود شماها همه از او ترسیدید و کناره گرفتید من بسوی او بیرون شدم همین که رو بمن کرد مانند گنبدی ساخته شده مینمود دو ضربت میان من و او رد و بدل شد و من او را از کمر دو نیم کردم و دو پای او همچنان بر زمین ایستاده بود و مسلمانان باو نگاه می کردند و ب آن منظره میخندیدند گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که عمرو بن عبد ودّ آمده و فریاد میکشید آیا کسی هست بجنگ من بیاید همگی از او ترسیدید پس من برخاستم رسول خدا بمن فرمود کجا میروی؟
عرض کردم بسوی این فاسق برخاستم فرمود او عمرو بن عبد ودّ است عرض کردم ای رسول خدا اگر او عمرو بن عبد ودّ است من نیز علی ابن ابی طالب هستم حضرت سخنش را دوباره تکرار فرمود و من همان جواب را تکرار کردم فرمود برو بنام خدا همین که بنزدیک او رسیدم گفت ای مرد کیستی؟ گفتم علی ابن ابی طالب گفت هم نبرد بزرگواری هستی ای برادر زاده باز گرد که پدرت را با من حق صحبت و رفاقتی بود و من دوست ندارم ترا بکشم من باو گفتم ای عمرو تو با خدای خود عهد کرده ای اگر کسی سه کار بتو پیشنهاد کند تو یکی از آن سه کار را اختیار کنی گفت پیشنهاد کن. گفتم گواهی دهی که خدائی جز خدای یکتا نیست و محمد فرستاده اوست و ب آنچه او از طرف خدا آورده اقرار داشته باشی گفت غیر از این را پیشنهاد کن گفتم از همان راهی که آمده ای باز گردی گفت بخدا قسم زنان قریش نباید این سخن را بگویند که من از مقابل تو گریختم گفتم پس پیاده شو تا من با تو بجنگم گفت اما این پیشنهاد را می پذیرم پس پیاده شد پس دو ضربت میان من و او رد و بدل شد ضربت او بسپر خورد و شمشیر از سپر رد شده بر سر من رسید و من ضربتی باو زدم که هر دو پایش قطع شده پس خدا او را بدست من کشت در میان شما کسی هست که این کار را کرده باشد جز من؟ گفتند بخدا که نه فرمود: شما را بخدا قسم میدهم آیا در میان شما جز من کسی هست که هنگامی که مرحب آمد و میگفت من همانم که مادرم مرا مرحب نام گذارد- قهرمانی هستم سر تا پا غرق در اسلحه و تجربه آموخته- که گاهی با نیزه و گاهی با شمشیر می جنگم.
پس من بسوی او بیرون شدم ضربتی او بمن زد و ضربتی من باو زدم سنگی کنده شده بر سر داشت چون از بس سرش بزرگ بود کلاه خودی بر سر او جای نمی گرفت شمشیر من سنگ را از سر او انداخت و بر سر او رسید و من او را کشتم در میان شما کسی هست که چنین کاری کرده باشد؟
گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که خداوند آیه تطهیر را در شأن او فرو فرستاده باشد (خداوند خواسته است که پلیدی را فقط از شما خاندان ببرد و شما را کاملا پاکیزه نماید سوره احزاب آیه 23).
پس رسول خدا عبای خیبری که داشت برگرفت و مرا و فاطمة و حسن و حسین را در زیر عبا جا داد سپس عرض کرد پروردگارا اینان خاندان من هستند پلیدی را از آنان ببر و آنان را کاملا پاکیزه گردان گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا بجز من در میان شما کسی هست که رسول خدا در باره او فرموده باشد من سرور فرزندان آدم هستم و تو یا علی سرور عرب می باشی؟ گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا در میان شما بجز من کسی هست که پیغمبر خدا در مسجد بود ناگهان دید چیزی از آسمان فرود می آید شتابان بسوی او رفت و اصحابش بدنبال حضرت پس بچهار سیاه رسیدند که تابوتی را بدوش میکشیدند ب آنان فرمود بر زمین بگذارید و آنان تابوت را بر زمین گذاشتند فرمود روی آن را باز کنید باز کردند جنازه سیاهی که آهنی بر دور گردن داشت در آن بود رسول خدا فرمود این کیست؟ گفتند غلامی است از طایفه بنی ریاح فرار کرده بود که خبیث بود و فاسد بما دستور دادند که جنازه او را با غلی که در گردن دارد دفن کنیم من باو نگاه کردم و عرض کردم یا رسول اللَّه این غلام هر وقت مرا میدید میگفت بخدا قسم من تو را دوست میدارم تو را بجز مؤمن دوست نمی دارد و بجز کافر دشمن نمی دارد پس رسول خدا فرمود یا علی همانا خداوند باو در مقابل این عقیده پاداشی داد که اینک هفتاد گروه از فرشتگان که هر گروهی هزار گروه است. فرود آمدند و بر او نماز میخوانند پس رسول خدا آهن را از گردن او باز کرد و بر او نماز خواند و بخاکش سپرد گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا در میان شما بجز من کسی هست که رسول خدا باو گفته باشد همانند آنچه در باره من فرمود که دیشب بر من اجازه داده شد تا دعا کنم چیزی از پروردگار خود نخواستم مگر اینکه بمن عطا فرمود و هیچ برای خود نخواستم مگر اینکه مانند آن را برای تو خواستم و خدا آن را عطا فرمود) پس من گفتم سپاس خدا را گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا میدانید که رسول خدا خالد بن ولید را میان قبیله بنی جذیمة فرستاد پس با آنان کرد آنچه کرد پس رسول خدا بر فراز منبر رفت و سه بار فرمود بار الها من از آنچه خالد کرده است بسوی تو بیزاری می جویم سپس فرمود یا علی تو برو من رفتم و دیه آنان را پرداخت نمودم سپس آنان را بخدا قسم دادم که آیا چیزی باقی مانده است؟ گفتند چون ما را بخدا قسم دادی کاسه های سگان ما و زانو بند شتران مان باقی مانده است من بهای آن را نیز پرداخت کردم باز طلای بسیاری با من باقی ماند که همه را ب آنان دادم و گفتم این بخاطر آن میدهم که ذمه رسول خدا بری گردد و بخاطر آنچه که میدانید و آنچه نمیدانید و بخاطر ترسی که زنان و کودکان را فرا گرفته است سپس آمدم بخدمت رسول خدا و کار خود را گزارش دادم فرمود بخدا قسم ای علی اگر بعوض این کاری که کردی شتران سرخ مو نصیب من میشد من این چنین شادمان نمیشدم گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا شنیدید که رسول خدا می فرمود یا علی دیشب امتم را بر من نمایاندند و پرچم داران که از مقابل من گذشتند من برای تو و شیعیان تو طلب آمرزش کردم گفتند بخدا که شنیدیم فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا شنیدید رسول خدا فرمود ای ابا بکر برو و مردی را که در فلان جا خواهی دید گردن بزن ابو بکر بازگشت رسول خدا فرمود او را کشتی؟ عرض کرد دیدمش که در حال نماز است فرمود ای عمر برو و او را بکش عمر بازگشت حضرت فرمود او را کشتی؟ عرض کرد دیدمش که نماز میخواند فرمود من شما را دستور میدهم که او را بکشید و شما می گوئید او را در حال نماز دیدیم؟ فرمود یا علی برو و او را بکش چون من رفتم فرمود اگر او را بیابد خواهد کشت من بازگشتم و گفتم یا رسول اللَّه کسی را نیافتم فرمود راست گفتی و اگر تو او را مییافتی حتما او را می کشتی گفتند بخدا که آری شنیدیم فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا در میان شما بجز من کسی هست که رسول خدا در باره او فرموده باشد هم چنان که در باره من فرموده (براستی دوست تو در بهشت است و دشمن تو در آتش)؟ گفتند بخدا که نه فرمود شما را بخدا قسم میدهم آیا میدانید که عایشه به رسول خدا عرض کرد که ابراهیم از تو نیست و همانا او فرزند فلان بنده قبطی است رسول خدا بمن فرمود برو و او را بکش عرض کردم یا رسول اللَّه حال که مرا می فرستی (در اجرای حکم) هم چون آهن گداخته در میان پشم باشم یا آنکه بررسی کنم؟ فرمود نه بلکه بررسی کن پس من رفتم همین که چشم او بمن افتاد از دیوار باغی بالا گرفت و خود را به میان باغ انداخت من نیز به دنبال او خود را به باغ انداختم او بر فراز درخت خرمائی رفت و من بدنبالش به درخت بالا رفتم چون دید که من به درخت بالا رفتم لنگی که به میان بسته بود باز کرد و انداخت که بناگاه دیدم آلتی که مردان راست او ندارد پس آمدم و به رسول خدا گزارش دادم فرمود سپاس خدا را که تهمت ناروا از ما خاندان باز گردانید گفتند بخدا که نه فرمود بار الها گواه باش.