الخصال الممدوحه و المذمومه «صفات پسندیده و نکوهیده»

نویسنده : شیخ صدوق مترجم : آیة الله سید احمد فهری‏

ثواب من حج أربعین حجة

29 حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ زَکَرِیَّا الْمَوْصِلِیِّ کَوْکَبِ الدَّمِ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ ع یَقُولُ مَنْ حَجَّ أَرْبَعِینَ حِجَّةً قِیلَ لَهُ اشْفَعْ فِیمَنْ أَحْبَبْتَ وَ یُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ یَدْخُلُ مِنْهُ هُوَ وَ مَنْ یَشْفَعُ لَهُ
ترجمه :
29- زکریای موصلی ملقب به کوکب الدم گوید: شنیدم از بنده شایسته خدا (امام موسی بن جعفر) علیه السّلام که میفرمود کسی که چهل بار عمل حج انجام دهد باو گفته شود در باره هر کس که دوست داری شفاعت کن و دری از درهای بهشت برویش باز گردد که خود و هر کس که شفاعت اش را کرده از آن در داخل بهشت شوند.

(امیر المؤمنین چهل و سه دلیل علیه ابی بکر اقامه کرد)

احتجاج أمیر المؤمنین ع علی أبی بکر بثلاث و أربعین خصلة

30 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْخَثْعَمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ التَّغْلِبِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِیدِ قَالَ حَدَّثَنِی حَفْصُ بْنُ مَنْصُورٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ الْوَرَّاقُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ لَمَّا کَانَ مِنْ أَمْرِ أَبِی بَکْرٍ وَ بَیْعَةِ النَّاسِ لَهُ وَ فِعْلِهِمْ بِعَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ع مَا کَانَ لَمْ یَزَلْ أَبُو بَکْرٍ یُظْهِرُ لَهُ الِانْبِسَاطَ وَ یَرَی مِنْهُ انْقِبَاضاً فَکَبُرَ ذَلِکَ عَلَی أَبِی بَکْرٍ فَأَحَبَّ لِقَاءَهُ وَ اسْتِخْرَاجَ مَا عِنْدَهُ وَ الْمَعْذِرَةَ إِلَیْهِ لِمَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَیْهِ وَ تَقْلِیدِهِمْ إِیَّاهُ أَمْرَ الْأُمَّةِ وَ قِلَّةِ رَغْبَتِهِ فِی ذَلِکَ وَ زُهْدِهِ فِیهِ أَتَاهُ فِی وَقْتِ غَفْلَةٍ وَ طَلَبَ مِنْهُ الْخَلْوَةَ وَ قَالَ لَهُ وَ اللَّهِ یَا أَبَا الْحَسَنِ مَا کَانَ هَذَا الْأَمْرُ مُوَاطَاةً مِنِّی وَ لَا رَغْبَةً فِیمَا وَقَعْتُ فِیهِ وَ لَا حِرْصاً عَلَیْهِ وَ لَا ثِقَةً بِنَفْسِی فِیمَا تَحْتَاجُ إِلَیْهِ الْأُمَّةُ وَ لَا قُوَّةً لِی لِمَالٍ وَ لَا کَثْرَةِ الْعَشِیرَةِ وَ لَا ابْتِزَازَ لَهُ دُونَ غَیْرِی فَمَا لَکَ تُضْمِرُ عَلَیَّ مَا لَمْ أَسْتَحِقَّهُ مِنْکَ وَ تُظْهِرُ لِیَ الْکَرَاهَةَ فِیمَا صِرْتُ إِلَیْهِ وَ تَنْظُرُ إِلَیَّ بِعَیْنِ السَ آمَةِ مِنِّی قَالَ فَقَالَ لَهُ ع فَمَا حَمَلَکَ عَلَیْهِ إِذَا لَمْ تَرْغَبْ فِیهِ وَ لَا حَرَصْتَ عَلَیْهِ وَ لَا وَثِقْتَ بِنَفْسِکَ فِی الْقِیَامِ بِهِ وَ بِمَا یَحْتَاجُ مِنْکَ فِیهِ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ حَدِیثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ لَا یَجْمَعُ أُمَّتِی عَلَی ضَلَالٍ وَ لَمَّا رَأَیْتُ اجْتِمَاعَهُمْ اتَّبَعْتُ حَدِیثَ النَّبِیِّ ص وَ أَحَلْتُ أَنْ یَکُونَ اجْتِمَاعُهُمْ عَلَی خِلَافِ الْهُدَی وَ أَعْطَیْتُهُمْ قَوَدَ الْإِجَابَةِ وَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ أَحَداً یَتَخَلَّفُ لَامْتَنَعْتُ قَالَ فَقَالَ عَلِیٌّ ع أَمَّا مَا ذَکَرْتَ مِنْ حَدِیثِ النَّبِیِّ ص إِنَّ اللَّهَ لَا یَجْمَعُ أُمَّتِی عَلَی ضَلَالٍ أَ فَکُنْتُ مِنَ الْأُمَّةِ أَوْ لَمْ أَکُنْ قَالَ بَلَی قَالَ وَ کَذَلِکَ الْعِصَابَةُ الْمُمْتَنِعَةُ عَلَیْکَ مِنْ سَلْمَانَ وَ عَمَّارٍ وَ أَبِی ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ ابْنِ عُبَادَةَ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ کُلٌّ مِنَ الْأُمَّةِ فَقَالَ عَلِیٌّ ع فَکَیْفَ تَحْتَجُّ بِحَدِیثِ النَّبِیِّ ص وَ أَمْثَالُ هَؤُلَاءِ قَدْ تَخَلَّفُوا عَنْکَ وَ لَیْسَ لِلْأُمَّةِ فِیهِمْ طَعْنٌ وَ لَا فِی صُحْبَةِ الرَّسُولِ ص وَ نَصِیحَتِهِ مِنْهُمْ تَقْصِیرٌ قَالَ مَا عَلِمْتُ بِتَخَلُّفِهِمْ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِبْرَامِ الْأَمْرِ وَ خِفْتُ إِنْ دَفَعْتُ عَنِّی الْأَمْرَ أَنْ یَتَفَاقَمَ إِلَی أَنْ یَرْجِعَ النَّاسُ مُرْتَدِّینَ عَنِ الدِّینِ وَ کَانَ مُمَارَسَتُکُمْ إِلَی أَنْ أَجَبْتُمْ أَهْوَنَ مَئُونَةً عَلَی الدِّینِ وَ أَبْقَی لَهُ مِنْ ضَرْبِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ فَیَرْجِعُوا کُفَّاراً وَ عَلِمْتُ أَنَّکَ لَسْتَ بِدُونِی فِی الْإِبْقَاءِ عَلَیْهِمْ وَ عَلَی أَدْیَانِهِمْ قَالَ عَلِیٌّ ع أَجَلْ وَ لَکِنْ أَخْبِرْنِی عَنِ الَّذِی یَسْتَحِقُّ هَذَا الْأَمْرَ بِمَا یَسْتَحِقُّهُ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ بِالنَّصِیحَةِ وَ الْوَفَاءِ وَ رَفْعِ الْمُدَاهَنَةِ وَ الْمُحَابَاةِ وَ حُسْنِ السِّیرَةِ وَ إِظْهَارِ الْعَدْلِ وَ الْعِلْمِ بِالْکِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ فَصْلِ الْخِطَابِ مَعَ الزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا وَ قِلَّةِ الرَّغْبَةِ فِیهَا وَ إِنْصَافِ الْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ الْقَرِیبِ وَ الْبَعِیدِ ثُمَّ سَکَتَ فَقَالَ عَلِیٌّ ع أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ یَا أَبَا بَکْرٍ أَ فِی نَفْسِکَ تَجِدُ هَذِهِ الْخِصَالَ أَوْ فِیَّ قَالَ بَلْ فِیکَ یَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْمُجِیبُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص قَبْلَ ذُکْرَانِ الْمُسْلِمِینَ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْأَذَانُ لِأَهْلِ الْمَوْسِمِ وَ لِجَمِیعِ الْأُمَّةِ بِسُورَةِ بَرَاءَةَ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا وَقَیْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص بِنَفْسِی یَوْمَ الْغَارِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ لِیَ الْوَلَایَةُ مِنَ اللَّهِ مَعَ وَلَایَةِ رَسُولِ اللَّهِ فِی آیَةِ زَکَاةِ الْخَاتَمِ أَمْ لَکَ قَالَ
بَلْ لَکَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْمَوْلَی لَکَ وَ لِکُلِّ مُسْلِمٍ بِحَدِیثِ النَّبِیِّ ص یَوْمَ الْغَدِیرِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ لِیَ الْوِزَارَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الْمَثَلُ مِنْ هَارُونَ مِنْ مُوسَی أَمْ لَکَ قَالَ بَلْ لَکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ بِی بَرَزَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ بِأَهْلِ بَیْتِی وَ وُلْدِی فِی مُبَاهَلَةِ الْمُشْرِکِینَ مِنَ النَّصَارَی أَمْ بِکَ وَ بِأَهْلِکَ وَ وُلْدِکَ قَالَ بِکَمْ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ لِی وَ لِأَهْلِی وَ وُلْدِی آیَةُ التَّطْهِیرِ مِنَ الرِّجْسِ أَمْ لَکَ وَ لِأَهْلِ بَیْتِکَ قَالَ بَلْ لَکَ وَ لِأَهْلِ بَیْتِکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا صَاحِبُ دَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَهْلِی وَ وُلْدِی یَوْمَ الْکِسَاءِ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِی إِلَیْکَ لَا إِلَی النَّارِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ وَ أَهْلُکَ وَ وُلْدُکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا صَاحِبُ الآْیَةِ یُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ یَخافُونَ یَوْماً کانَ شَرُّهُ مُسْتَطِیراً أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الْفَتَی الَّذِی نُودِیَ مِنَ السَّمَاءِ لَا سَیْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَی إِلَّا عَلِیٌّ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ لِوَقْتِ صَلَاتِهِ فَصَلَّاهَا ثُمَّ تَوَارَتْ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی حَبَاکَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِرَایَتِهِ یَوْمَ خَیْبَرَ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی نَفَّسْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص کُرْبَتَهُ وَ عَنِ الْمُسْلِمِینَ بِقَتْلِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی ائْتَمَنَکَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَی رِسَالَتِهِ إِلَی الْجِنِّ فَأَجَابَتْ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی طَهَّرَکَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ السِّفَاحِ مِنْ آدَمَ إِلَی أَبِیکَ بِقَوْلِهِ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ نِکَاحٍ لَا مِنْ سِفَاحٍ مِنْ آدَمَ إِلَی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی اخْتَارَنِی رَسُولُ اللَّهِ ص وَ زَوَّجَنِی ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ وَ قَالَ اللَّهُ زَوَّجَکَ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا وَالِدُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ رَیْحَانَتَیْهِ اللَّذَیْنِ قَالَ فِیهِمَا هَذَانِ سَیِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَبُوهُمَا خَیْرٌ مِنْهُمَا أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَخُوکَ الْمُزَیَّنُ بِجَنَاحَیْنِ فِی الْجَنَّةِ لِیَطِیرَ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِکَةِ أَمْ أَخِی قَالَ بَلْ أَخُوکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا ضَمِنْتُ دَیْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ نَادَیْتُ فِی الْمَوْسِمِ بِإِنْجَازِ مَوْعِدِهِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ لِطَیْرٍ عِنْدَهُ یُرِیدُ أَکْلَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِی بِأَحَبِّ خَلْقِکَ إِلَیْکَ بَعْدِی أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی بَشَّرَنِی رَسُولُ اللَّهِ بِقِتَالِ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ عَلَی تَأْوِیلِ الْقُرْآنِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی شَهِدْتُ آخِرَ کَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وَلِیتُ غُسْلَهُ وَ دَفْنَهُ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی دَلَّ عَلَیْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص بِعِلْمِ الْقَضَاءِ بِقَوْلِهِ عَلِیٌّ أَقْضَاکُمْ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ بِالسَّلَامِ عَلَیْهِ بِالْإِمْرَةِ فِی حَیَاتِهِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی سَبَقَتْ لَهُ الْقَرَابَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی حَبَاکَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِدِینَارٍ عِنْدَ حَاجَتِهِ وَ بَاعَکَ جَبْرَئِیلُ وَ أَضَفْتَ مُحَمَّداً ص وَ أَطْعَمْتَ وُلْدَهُ قَالَ فَبَکَی أَبُو بَکْرٍ وَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی حَمَلَکَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَی کَتِفَیْهِ فِی طَرْحِ صَنَمِ الْکَعْبَةِ وَ کَسْرِهِ حَتَّی لَوْ شَاءَ أَنْ یَنَالَ أُفُقَ السَّمَاءِ لَنَالَهَا أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِی فِی الدُّنْیَا وَ الآْخِرَةِ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِفَتْحِ بَابِهِ فِی مَسْجِدِهِ حِینَ أَمَرَ بِسَدِّ جَمِیعِ أَبْوَابِ أَصْحَابِهِ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ وَ أَحَلَّ لَهُ فِیهِ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ اللَّهَ أَنْتَ الَّذِی قَدَّمَ بَیْنَ یَدَیْ نَجْوَی رَسُولِ اللَّهِ ص صَدَقَةً فَنَاجَاهُ أَمْ أَنَا إِذَا عَاتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْماً فَقَالَ أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقاتٍ الآْیَةَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی قَالَ فِیهِ رَسُولُ اللَّهِ ص لِفَاطِمَةَ ع زَوَّجْتُکِ أَوَّلَ النَّاسِ إِیمَاناً وَ أَرْجَحَهُمْ إِسْلَاماً فِی کَلَامٍ لَهُ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ فَلَمْ یَزَلْ ع یَعُدُّ عَلَیْهِ مَنَاقِبَهُ الَّتِی جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ دُونَهُ وَ دُونَ غَیْرِهِ وَ یَقُولُ لَهُ أَبُو بَکْرٍ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَبِهَذَا وَ شِبْهِهِ یُسْتَحَقُّ الْقِیَامُ بِأُمُورِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ ع فَمَا الَّذِی غَرَّکَ عَنِ اللَّهِ وَ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ دِینِهِ وَ أَنْتَ خِلْوٌ مِمَّا یَحْتَاجُ إِلَیْهِ أَهْلُ دِینِهِ قَالَ فَبَکَی أَبُو بَکْرٍ وَ قَالَ صَدَقْتَ یَا أَبَا الْحَسَنِ أَنْظِرْنِی یَوْمِی هَذَا فَأُدَبِّرُ مَا أَنَا فِیهِ وَ مَا سَمِعْتُ مِنْکَ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ ع لَکَ ذَلِکَ یَا أَبَا بَکْرٍ فَرَجَعَ مِنْ عِنْدِهِ وَ خَلَا بِنَفْسِهِ یَوْمَهُ وَ لَمْ یَأْذَنْ لِأَحَدٍ إِلَی اللَّیْلِ وَ عُمَرُ یَتَرَدَّدُ فِی النَّاسِ لِمَا بَلَغَهُ مِنْ خَلْوَتِهِ بِعَلِیٍّ ع فَبَاتَ فِی لَیْلَتِهِ فَرَأَی رَسُولَ اللَّهِ ص فِی مَنَامِهِ مُتَمَثِّلًا لَهُ فِی مَجْلِسِهِ فَقَامَ إِلَیْهِ أَبُو بَکْرٍ لِیُسَلِّمَ عَلَیْهِ فَوَلَّی وَجْهَهُ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ یَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أَمَرْتَ بِأَمْرٍ فَلَمْ أَفْعَلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرُدُّ السَّلَامَ عَلَیْکَ وَ قَدْ عَادَیْتَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ عَادَیْتَ مَنْ وَالَی اللَّهَ وَ رَسُولَهُ رُدَّ الْحَقَّ إِلَی أَهْلِهِ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ أَهْلُهُ قَالَ مَنْ عَاتَبَکَ عَلَیْهِ وَ هُوَ عَلِیٌّ قَالَ فَقَدْ رَدَدْتُ عَلَیْهِ یَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَمْرِکَ قَالَ فَأَصْبَحَ وَ بَکَی وَ قَالَ لِعَلِیٍّ ع ابْسُطْ یَدَکَ فَبَایَعَهُ وَ سَلَّمَ إِلَیْهِ الْأَمْرَ وَ قَالَ لَهُ أَخْرُجُ إِلَی مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأُخْبِرُ النَّاسَ بِمَا رَأَیْتُ فِی لَیْلَتِی وَ مَا جَرَی بَیْنِی وَ بَیْنَکَ فَأُخْرِجُ نَفْسِی مِنْ هَذَا الْأَمْرِ وَ أُسَلِّمُ عَلَیْکَ بِالْإِمْرَةِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ ع نَعَمْ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مُتَغَیِّراً لَوْنُهُ فَصَادَفَهُ عُمَرُ وَ هُوَ فِی طَلَبِهِ فَقَالَ لَهُ مَا حَالُکَ یَا خَلِیفَةَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا کَانَ مِنْهُ وَ مَا رَأَی وَ مَا جَرَی بَیْنَهُ وَ بَیْنَ عَلِیٍّ ع فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ یَا خَلِیفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تَغْتَرَّ بِسِحْرِ بَنِی هَاشِمٍ فَلَیْسَ هَذَا بِأَوَّلِ سِحْرٍ مِنْهُمْ فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّی رَدَّهُ عَنْ رَأْیِهِ وَ صَرَفَهُ عَنْ عَزْمِهِ وَ رَغَّبَهُ فِیمَا هُوَ فِیهِ وَ أَمَرَهُ بِالثَّبَاتِ عَلَیْهِ وَ الْقِیَامِ بِهِ قَالَ فَأَتَی عَلِیٌّ ع الْمَسْجِدَ لِلْمِیعَادِ فَلَمْ یَرَ فِیهِ مِنْهُمْ أَحَداً فَأَحَسَّ بِالشَّرِّ مِنْهُمْ فَقَعَدَ إِلَی قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ فَقَالَ یَا عَلِیُّ دُونَ مَا تَرُومُ خَرْطُ الْقَتَادِ فَعَلِمَ بِالْأَمْرِ وَ قَامَ وَ رَجَعَ إِلَی بَیْتِهِ
ترجمه :
30- امام صادق علیه السّلام از پدرش و او از جدش نقل میفرماید: چون در کار ابی بکر و بیعت مردم بر او و کاری که با علی بن ابی طالب کردند آنچه شدنی بود انجام گرفت ابو بکر همواره بعلی علیه السّلام روی خوش نشان می داد ولی از علی علیه السّلام گرفتگی مشاهده می نمود و این موضوع بر ابی بکر سنگین بود.
لذا علاقه پیدا کرد که علی را ملاقات کند و از نظر او اطلاع حاصل نماید و در اینکه مردم جمع شدند و کار امت را بر گردن او انداختند عذر خواهی کند و کم علاقگی و بی اعتنائی خود را بخلافت ابراز نماید.
لذا بی خبر بخدمت آن حضرت آمد و اجازه ملاقات خصوصی خواست و پس از شرفیابی عرض کرد یا ابا الحسن بخدا قسم که برای این کارها از طرف من زمینه سازی نشده بود و من بکاری که گرفتار آن شدم مایل نبودم و حرصی ب آن نداشتم و اطمینانی بخود ندارم که نیازمندی های امت را رفع نمایم و نه نیروی مالی دارم و نه افراد خاندانم زیاد است و نخواستم حقی را از دیگری سلب کنم چرا تو از من چیزی را که مستحق اش نیستم بدل گرفته ای؟ و در این کاری که برای من روی داده از خود کراهت نشان میدهی؟ و با چشم بد بینی بمن نگاه میکنی؟ امام ششم علیه السّلام فرمود حضرت باو فرمود: اگر حرصی باین کار نداری و بخویشتن اطمینانی نداری که بتوانی باین امر قیام کنی و رفع نیازمندیهای آن را در خود نمی بینی برای چه زیر این بار رفتی؟ ابو بکر گفت: بخاطر حدیثی که از رسول خدا (ص) شنیده بودم که خداوند نمیگذارد امت من بر گمراهی اتفاق و اجماع داشته باشند و چون دیدم همگی اجماع کرده اند از حدیث پیغمبر پیروی نمودم که اجتماعشان را بر خلاف راه هدایت محال میدیدم و زمام پذیرش خود را بدست آنان سپردم و اگر میدانستم که یکنفر مخالفت میکند از پذیرش این کار خودداری مینمودم حضرت فرمود: علی علیه السّلام فرمود:
اما آنچه از پیغمبر نقل کردی که فرموده است (امت من بر گمراهی اتفاق و اجماع نکنند) من از افراد این امت بودم یا نبودم؟ گفت: بلی بودی فرمود: هم چنین آن عده ای که از بیعت تو خود- داری کردند مانند سلمان و عمار و ابی ذر و مقداد و ابن عباده و از طایفه انصار هر کس که با او بود از امت بودند یا نه؟ گفت: همگی از امت بودند علی علیه السّلام فرمود: پس چگونه حدیث پیغمبر را دلیل می آوری؟ با اینکه این گونه افراد از بیعت تو خودداری نموده اند و در باره این افراد کسی را انتقادی نیست و در اینکه از اصحاب پیغمبر (ص) بودند و خیر خواه او بودند کوتاهی نداشتند ابو بکر گفت: من از مخالفت اینان پس از اینکه کار خلافت استوار شد اطلاع پیدا کردم و ترسیدم اگر خلافت را از خود بازگردانم دشوارتر شود و مردم از دین برگردند و پی گیری شماها تا آنگاه که خلافت مرا بپذیرید برای دین آسان تر است و آن را بهتر نگهداری میکند تا اینکه مردم بجان یک دیگر بیفتند و همگی کافر شوند و میدانستم که علاقه تو نسبت بمردم و دینشان کمتر از من نیست علی (ع) فرمود:
آری چنین است ولی بگو بدانم کسی که خلافت را سزد بچه چیز شایستگی پیدا میکند؟ ابو بکر گفت: بخیر خواهی و وفا و باید در کارها جدی باشد و بخشش بی جا نکند و خوش رفتار باشد و عدالت را آشکار کند و بقرآن و سنت و آئین و مقررات قضاوت دانا باشد و در عین حال نسبت بدنیا زاهد بوده ب آن کم رغبت باشد و حق ستمدیده را از ستمگر بستاند چه دور باشد و چه نزدیک این بگفت و سپس خاموش شد علی (ع) فرمود: ای ابو بکر تو را بخدا سوگند میدهم این صفتها را در خودت می بینی یا در من؟ عرض کرد بلکه در شما می بینم ای ابا الحسن فرمود: تو را بخدا پیش از اینکه مسلمانان متوجه شوند من دعوت رسول خدا را پذیرفتم یا تو؟ عرض کرد بلکه تو فرمود: تو را بخدا قسم میدهم من بودم که بمردم موسم حج و بهمه مردم سوره برائت را اعلام نمودم یا تو؟ عرض کرد تو فرمود: تو را بخدا سوگند میدهم روزی که رسول خدا بغار تشریف برد من با فداکاری خودم رسول خدا را حفظ کردم یا تو؟ عرض کرد بلکه تو فرمود: تو را بخدا سوگند میدهم در آیه ای که در مورد خاتم بخشی نازل شد برای من ولایت از طرف خدا بهمراه ولایت رسول خدا تعیین شد یا برای تو؟ عرض کرد بلکه برای تو فرمود: تو را بخدا من بحکم حدیث پیغمبر در روز غدیر مولای تو و همه مسلمانان هستم یا تو؟ عرض کرد بلکه تو فرمود: تو را بخدا منصب وزارت رسول خدا و منزلت هرون از موسی از آن من است یا از آن تو؟ عرض کرد بلکه از آن تو، فرمود: تو را بخدا آیا رسول خدا برای مباهله با مشرکین نصاری مرا و اهل خانه و فرزندان مرا بیرون برد یا تو را و اهل خانه تو و فرزندان تو را؟ عرض کرد بلکه شما را فرمود تو را بخدا آیه تطهیر از پلیدی از آن من و خانواده ام و فرزندانم است یا از آن تو و خانواده ات؟ عرض کرد: بلکه از آن تو و خانواده تو است فرمود: تو را بخدا قسم میدهم رسول خدا که در روز کساء دعا کرد و عرض کرد بار الها اینان خاندان من هستند رهسپار بسوی تو باشند نه بسوی آتش در باره من و خانواده و فرزندان من بود یا تو؟ عرض کرد بلکه تو فرمود: تو را بخدا صاحب آیه ای که خدا میفرماید: (بنذر وفا میکنند و از روزی که شر خیز است میترسند) من هستم یا تو؟ عرض کرد بلکه تو فرمود: تو را بخدا قسم میدهم توئی آن جوان مردیکه از آسمان در باره او گفته شد که شمشیری بجز ذو الفقار و جوانمردی بجز علی (ع) نیست یا منم؟ عرض کرد بلکه تو هستی فرمود: تو را بخدا سوگند میدهم توئی آن کس که آفتاب بهنگام نماز او بازگشت و او نمازش را خواند و سپس آفتاب غروب کرد یا منم؟ عرض کرد بلکه توئی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم توئی آن کس که رسول خدا پرچم خود را در روز خیبر بدست او داد و خداوند پیروزی نصیب او فرمود یا منم؟ عرض کرد بلکه توئی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم تو بودی که اندوه خاطر پیغمبر (ص) و مسلمانان را با کشتن عمرو بن عبد ودّ برطرف کردی یا من بودم؟ عرض کرد بلکه تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم تو بودی که رسول خدایت برای فرستادن بسوی جنیان امینش دانست و او هم پیشنهاد پیغمبر را پذیرفت یا من بودم؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم که رسول خدا حلال زادگی او را از آدم تا پدرت با گفتار خود که فرمود:
(من و تو از آدم تا عبد المطلب حلال زاده ایم نه زنازاده) تصدیق فرمود تو بودی یا من بودم؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن من بودم که رسول خدایم برگزید و دختر خود فاطمه را همسر من کرد و فرمود خداوند تو را همسر فاطمه کرد یا تو بودی؟ عرض کرد: البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم پدر حسن و حسین که دو ریحان پیغمبر بودند و در باره شان فرمود: این دو تن دو سرور جوانان اهل بهشتند و پدر آنان از آنان بهتر است من هستم یا تو؟ عرض کرد: البته شما فرمود: تو را بخدا قسم میدهم برادر تو با دو بال زینت شده تا با آن دو بال در بهشت با فرشتگان پرواز نماید یا برادر من؟ عرض کرد البته برادر تو فرمود: تو را بخدا قسم میدهم من بدهی پیغمبر را بعهده گرفتم و در موسم حج اعلام کردم که وعده های پیغمبر را در سر رسید خواهم پرداخت یا تو؟
عرض کرد، البته تو فرمود: تو را بخدا قسم میدهم من بودم که رسول خدا برای خوردن مرغی که در نزدش بود و میخواست آن را بخورد و عرض کرد بار الها از من که بگذرد دوست ترین خلق خودت را بنزد من برسان) یا تو بودی؟ عرض کرد: البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم من بودم که رسول خدا او را مژده داد که با ناکثین و قاسطین و مارقین بحکم تأویل قرآن جنگ خواهد کرد یا تو بودی؟
عرض کرد: البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم من بودم که در آخرین لحظه عمر پیغمبر شاهد گفتارش بودم و بکار غسل و دفنش پرداختم یا تو بودی؟ عرض کرد: البته تو بودی فرمود تو را بخدا قسم میدهم آن که رسول خدا بعلم قضاوت او مردم را راهنمائی کرد و فرمود (علی متخصص ترین شما در علم قضاوت است) من بودم یا تو بودی؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم من بودم که رسول خدا بیارانش دستور فرمود تا در حال حیات اش بعنوان امارت باو سلام دهند یا تو بودی؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که پیش از همه با رسول خدا خویشاوندی داشت یا من بودم؟ عرض کرد: البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که خدای عز و جل بهنگام نیاز یک دینار باو مرحمت فرمود و جبرئیل آن را بتو فروخت و تو محمد و فرزندانش را طعام کردی؟ راوی گفت:
ابو بکر را گریه دست داد و عرض کرد: البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که رسول خدا برای پائین انداختن بت خانه کعبه و شکستن آن او را بدوش خود برگرفت و تا آنجا که اگر میخواست دست باطراف آسمان دراز کند دسترسی داشت یا من بودم؟ عرض کرد: البته تو بودی فرمود:
تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که رسول خدا باو فرمود: تو پرچمدار من در دنیا و آخرت هستی یا من بودم؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که هنگامی که رسول خدا دستور فرمود؟ همگی اصحاب و خاندان آن حضرت درهاشان را که بر مسجد باز میشد به بندند و فقط در خانه او بمسجد باز باشد و آنچه که خداوند برای پیغمبر حلال فرموده بود پیغمبر نیز برای او حلال کرد یا من بودم؟ عرض کرد بلکه تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که برای گفتگوی محرمانه با پیغمبر قبلا صدقه داد و سپس با آن حضرت بگفتگو پرداخت یا من بودم؟ آنگاه که خداوند جمعی را مورد عتاب خود قرار داد و فرمود آیا دشوارتان بود که پیش از گفتگوی محرمانه صدقه ها بدهید؟ تا آخر آیة)؟ عرض کرد البته تو بودی فرمود: تو را بخدا قسم میدهم آن تو بودی که رسول خدا (ص) در باره اش ضمن کلامی بفاطمة (ع) فرمود: من تو را بکسی که پیش از همه ایمان آورد و اسلامش بر همه برتری داشت تزویج نمودم یا من بودم؟ عرض کرد البته تو بودی علی (ع) هم چنان مناقبی را که خدای عز و جل فقط برای او نه برای ابو بکر و نه برای غیر او قرار داده بود می شمرد و ابو بکر ب آن حضرت عرض میکرد البته تو آنگاه فرمود: که باین گونه مناقب و مانند آنها شایستگی قیام بامور امت محمد پیدا می شود.
سپس علی (ع) بابی بکر فرمود: پس چه چیز تو را از خدا و رسولش و از دین خدا فریفته است؟ با اینکه از آنچه اهل دین خدا ب آن نیازمنداند تو تهی دست هستی؟
حضرت فرماید: ابو بکر گریه کرد و عرض کرد ای ابو الحسن راست فرمودی یک امروز را بمن مهلت بده تا تدبیری در کار خود و آنچه از تو شنیدم بیاندیشم. حضرت فرماید: علی (ع) فرمود ای ابا بکر این مهلت را داری ابو بکر از نزد علی (ع) باز گشت و آن روز را بتنهائی بسر برد و تا شب بهیچ کس اجازه ملاقات نداد و عمر که گزارش خلوت کردن ابو بکر را با علی شنیده بود در میان مردم در رفت و آمد بود ابو بکر آن شب را خوابید و رسول خدا را بخواب دید که در مجلس خود نشسته ابو بکر برخاست تا بر آن حضرت سلام دهد حضرت روی خود را برگردانید ابو بکر عرض کرد: یا رسول اللَّه آیا دستوری بمن فرموده ای که من امتثال نکرده ام؟
رسول خدا (ص) فرمود: من جواب سلام تو را بدهم و حال آنکه تو با خدا و رسولش دشمنی کردی؟ و با کسی که خدا و رسولش را دوست دارد دشمنی نمودی؟ حق را باهلش بازگردان گوید: عرض کردم:
اهل حق کیست؟ فرمود: همان کسی که بر تو در باره حق عتاب و تندی نمود و او همان علی است گوید:
عرض کردم یا رسول اللَّه بر حسب دستور شما همین دم حق را باو باز پس دادم.
فرمود: ابو بکر آن شب را بصبح رسانید و صبح گریه کنان بعلی (ع) گفت دست خود را باز کن و ب آن حضرت بیعت کرد و کار را بدست او سپرد و عرض کرد من بمسجد رسول خدا می روم و آنچه را که در امشب دیدم و میان من و تو جریان پیدا کرد بمردم اعلام میکنم و خود را از زیر این بار بیرون می کشم و بر تو بعنوان امارت سلام می کنم.
حضرت فرماید علی (ع) باو فرمود: آری همین کار بکن، ابو بکر از نزد علی (ع) با رنگ پریده بیرون رفت و با عمر مصادف شد که بدنبال او می گشت گفت: ای خلیفه رسول خدا حالت چطور است؟
ابو بکر جریان کار خود و خوابی را که دیده بود و آنچه را که میان او و علی (ع) گذشته بود برای عمر نقل کرد عمر گفت: ای خلیفه رسول خدا تو را بخدا قسم میدهم که مبادا فریب جادوی بنی هاشم را بخوری که این اولین بار جادوگری آنان نیست و آنقدر از این گونه سخنان بگفت تا او را از رای خود منصرف کرد و از تصمیمی که داشت باز داشت و بر همان کاری که داشت ترغیب کرد که باید در این کار پایداری کنی و بر سر کار باشی.
راوی گوید: علی (ع) طبق وعده ای که با ابو بکر داشت بمسجد آمد ولی هیچ کس از آنان را ندید فهمید که پیش آمد بدی روی داده است در کنار قبر رسول خدا بنشست عمر بر او گذر کرد و گفت ای علی خرط قتاد از آنچه تو میخواهی آسان تر است علی (ع) مطلب را فهمید و برخاست و بخانه خود بازگشت.
(شرح:) قتاد درختی است که خاردار و خرط قتاد بدان معنی است که کسی با کشیدن دست از بالای آن بپائین خارهای آن را بکند.