اصول کافی جلد سوم

ابی‏جعفر محمد بن یعقوب کلینی مشهور به شیخ کلینی ترجمه و شرح : حاج سید جواد مصطفوی

باب: باب دیگریست از این باب و اینكه اسلام پیش از ایمانست

بَابٌ آخَرُ مِنْهُ وَ فِیهِ أَنَّ الْإِسْلَامَ قَبْلَ الْإِیمَانِ
1- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِیمِ الْقَصِیرِ قَالَ كَتَبْتُ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْیَنَ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع أَسْأَلُهُ عَنِ الْإِیمَانِ مَا هُوَ فَكَتَبَ إِلَیَّ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْیَنَ سَأَلْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ عَنِ الْإِیمَانِ وَ الْإِیمَانُ هُوَ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ وَ عَقْدٌ فِی الْقَلْبِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ وَ الْإِیمَانُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ وَ هُوَ دَارٌ وَ كَذَلِكَ الْإِسْلَامُ دَارٌ وَ الْكُفْرُ دَارٌ فَقَدْ یَكُونُ الْعَبْدُ مُسْلِماً قَبْلَ أَنْ یَكُونَ مُؤْمِناً وَ لَا یَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى یَكُونَ مُسْلِماً فَالْإِسْلَامُ قَبْلَ الْإِیمَانِ وَ هُوَ یُشَارِكُ الْإِیمَانَ فَإِذَا أَتَى الْعَبْدُ كَبِیرَةً مِنْ كَبَائِرِ الْمَعَاصِى أَوْ صَغِیرَةً مِنْ صَغَائِرِ الْمَعَاصِى الَّتِى نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهَا كَانَ خَارِجاً مِنَ الْإِیمَانِ سَاقِطاً عَنْهُ اسْمُ الْإِیمَانِ وَ ثَابِتاً عَلَیْهِ اسْمُ الْإِسْلَامِ فَإِنْ تَابَ وَ اسْتَغْفَرَ عَادَ إِلَى دَارِ الْإِیمَانِ وَ لَا یُخْرِجُهُ إِلَى الْكُفْرِ إِلَّا الْجُحُودُ وَ الِاسْتِحْلَالُ أَنْ یَقُولَ لِلْحَلَالِ هَذَا حَرَامٌ وَ لِلْحَرَامِ هَذَا حَلَالٌ وَ دَانَ بِذَلِكَ فَعِنْدَهَا یَكُونُ خَارِجاً مِنَ الْإِسْلَامِ وَ الْإِیمَانِ دَاخِلًا فِى الْكُفْرِ وَ كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ دَخَلَ الْحَرَمَ ثُمَّ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَ أَحْدَثَ فِى الْكَعْبَةِ حَدَثاً فَأُخْرِجَ عَنِ الْكَعْبَةِ وَ عَنِ الْحَرَمِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ وَ صَارَ إِلَى النَّارِ
اصول كافى جلد3 صفحه: 45 روایة: 1
عبد الرحیم قصیر گوید: نامه ئى بامام صادق (ع) نوشتم كه سؤال كرده بودم: ایمان چیست و توسط عبدالملك بن اعین فرستادم، حضرت نوشت و توسط عبدالملك فرستاد كه: از ایمان پرسش كردى- خدایت رحمت كند- ایمان اقرار نمودن بزبان و تصمیم قلبى و عمل نمودن با اعضاء و جوارح است، ایمان اجزائى دارد بهم پیوسته و مانند خانه ایست (كه سقف و در و دیوارش بهم پیوسته است) همچنین اسلام مانند خانه ایست و كفر هم مانند خانه ایست.
گاهى بنده مسلمان است، پیش از آنكه مؤمن باشد (مسلمان است و هنوز مؤمن نشده) ولى مؤمن نشود، جز آنكه مسلمان باشد، پس اسلام پیش از ایمانست و شریك ایمان، و چون بنده گناه كبیره با صغیره ئى را كه خداى عزوجل از آن نهى فرموده مرتكب شود، از ایمان خارج شود، و اسم ایمان از او برداشته و اسم اسلام بر او گذاشته شود، سپس اگر توبه و استغفار كند، بخانه ایمان بر گردد و جز انكار و استحلال او را بسوى كفر نبرد، و استحلال اینستكه: بچیز حلال بگوید: این حرامست و بچیز حرام بگوید: این حلالست و بآن عقیده پیدا كند، آنگاهست كه از اسلام و ایمان خارج گشته و در كفر وارد شود و مانند كسى است كه داخل حرم (مسجدالحرام) گشته و سپس داخل كعبه شود و در كعبه حدثى صادر كند، و از كعبه و حرم اخراج گشته و گردنش زده و بدوزخ رفته باشد.
2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِیسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِیمَانِ وَ الْإِسْلَامِ قُلْتُ لَهُ أَ فَرْقٌ بَیْنَ الْإِسْلَامِ وَ الْإِیمَانِ قَالَ فَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلَهُ قَالَ قُلْتُ أَوْرِدْ ذَلِكَ قَالَ مَثَلُ الْإِیمَانِ وَ الْإِسْلَامِ مَثَلُ الْكَعْبَةِ الْحَرَامِ مِنَ الْحَرَمِ قَدْ یَكُونُ فِى الْحَرَمِ وَ لَا یَكُونُ فِى الْكَعْبَةِ وَ لَا یَكُونُ فِى الْكَعْبَةِ حَتَّى یَكُونَ فِى الْحَرَمِ وَ قَدْ یَكُونُ مُسْلِماً وَ لَا یَكُونُ مُؤْمِناً وَ لَا یَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى یَكُونَ مُسْلِماً قَالَ قُلْتُ فَیُخْرِجُ مِنَ الْإِیمَانِ شَیْ ءٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَیُصَیِّرُهُ إِلَى مَا ذَا قَالَ إِلَى الْإِسْلَامِ أَوِ الْكُفْرِ وَ قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَأَفْلَتَ مِنْهُ بَوْلُهُ أُخْرِجَ مِنَ الْكَعْبَةِ وَ لَمْ یُخْرَجْ مِنَ الْحَرَمِ فَغَسَلَ ثَوْبَهُ وَ تَطَهَّرَ ثُمَّ لَمْ یُمْنَعْ أَنْ یَدْخُلَ الْكَعْبَةَ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَبَالَ فِیهَا مُعَانِداً أُخْرِجَ مِنَ الْكَعْبَةِ وَ مِنَ الْحَرَمِ وَ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ
اصول كافى جلد3 صفحه: 45 روایة: 2
سماعة بن مهران گوید: از امام سؤال كردم: آیا میان اسلام و ایمان فرقى است؟ فرمود: مثلش را برایت بزنم؟ عرضكردم: بیان فرمائید.
فرمود: مثل ایمان و اسلام مثل كعبة الحرام است با حرم مكه، گاهى انسان در حرم است و در كعبه نیست، ولى در كعبه نمیباشد، جز اینكه در حرم باشد، همچنین گاهى انسان مسلمان است و مؤمن نیست ولى مؤمن نباشد، جز آنكه مسلمان باشد.
عرضكردم: چیزى هست كه انسان را از ایمان خارج كند؟ فرمود: آرى، عرضكردم: او را (كه از ایمان خارج كرد) بكجا میبرد؟ فرمود: بسوى اسلام یا كفر. و فرمود: اگر مردى وارد كعبه شود و ناگاه بولش بریزد، از كعبه بیرون رود، ولى از حرم بیرون نرود و جامه اش را بشوید و تطهیر كند، آنگاه دخولش در كعبه مانعى ندارد، ولى اگر مردى داخل كعبه شود و از روى عناد و ستیزه در آنجا بول كند، از كعبه و حرم اخراج شده، گردنش زده شود.
توضیح - تطبیق این مثال با مورد سؤال باین طریق است كه چون گناهى از انسان سر زند، ولى از نظر عناد و لجاج با دین نباشد. از ایمان خارج میشود، ولى مسلمان است. و چون توبه و استغفار نمود، آن پلیدى از دامنش شسته و دوباره بایمان داخل مى شود، اما اگر از روى عناد و ستیزه با دین گناهى را مرتكب شود، بكلى از اسلام و ایمان خارج شود، و مرتد و واجب القتل گردد.

باب

بَابٌ
توضیح - مرحوم مجلسى گوید: چون این باب مانند دو باب سابق مشتمل بر معناى اسلام و ایمانست، جزء آندو باب قرار گرفت ومصنف عنوان خاصى برایش قائل نشد، و از نظر اینكه مشتمل بر توضیح :و فوائد بسیاریست آنرا بابى جداگانه قرار داد.
(1510)1- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ آدَمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ مَیْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ [أُ]نَاساً تَكَلَّمُوا فِى هَذَا الْقُرْآنِ بِغَیْرِ عِلْمٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى یَقُولُ هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ عَلَیْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آیاتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِینَ فِى قُلُوبِهِمْ زَیْغٌ فَیَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِیلِهِ وَ ما یَعْلَمُ تَأْوِیلَهُ إِلَّا اللَّهُ الْ آیَةَ فَالْمَنْسُوخَاتُ مِنَ الْمُتَشَابِهَاتِ وَ الْمُحْكَمَاتُ مِنَ النَّاسِخَاتِ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ وَ أَطِیعُونِ ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ وَ أَنْ یَعْبُدُوهُ وَ لَا یُشْرِكُوا بِهِ شَیْئاً ثُمَّ بَعَثَ الْأَنْبِیَاءَ ع عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَنْ بَلَغُوا مُحَمَّداً ص فَدَعَاهُمْ إِلَى أَنْ یَعْبُدُوا اللَّهَ وَ لَا یُشْرِكُوا بِهِ شَیْئاً وَ قَالَ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّینِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِى أَوْحَیْنا إِلَیْكَ وَ ما وَصَّیْنا بِهِ إِبْراهِیمَ وَ مُوسى وَ عِیسى أَنْ أَقِیمُوا الدِّینَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِیهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِینَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَیْهِ اللَّهُ یَجْتَبِى إِلَیْهِ مَنْ یَشاءُ وَ یَهْدِى إِلَیْهِ مَنْ یُنِیبُ .
فَبَعَثَ الْأَنْبِیَاءَ إِلَى قَوْمِهِمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْإِقْرَارِ بِمَا جَاءَ [بِهِ ]مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَنْ آمَنَ مُخْلِصاً وَ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِذَلِكَ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ لَیْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِیدِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ یَكُنْ یُعَذِّبُ عَبْداً حَتَّى یُغَلِّظَ عَلَیْهِ فِى الْقَتْلِ وَ الْمَعَاصِى الَّتِى أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَیْهِ بِهَا النَّارَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا .
فَلَمَّا اسْتَجَابَ لِكُلِّ نَبِیٍّ مَنِ اسْتَجَابَ لَهُ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِیٍّ مِنْهُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهَاجاً وَ الشِّرْعَةُ وَ الْمِنْهَاجُ سَبِیلٌ وَ سُنَّةٌ وَ قَالَ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ ص إِنَّا أَوْحَیْنا إِلَیْكَ كَما أَوْحَیْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِیِّینَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَمَرَ كُلَّ نَبِیٍّ بِالْأَخْذِ بِالسَّبِیلِ وَ السُّنَّةِ وَ كَانَ مِنَ السُّنَّةِ وَ السَّبِیلِ الَّتِی أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا مُوسَى ع أَنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَیْهِمُ السَّبْتَ وَ كَانَ مِنْ أَعْظَمِ السَّبْتِ وَ لَمْ یَسْتَحِلَّ أَنْ یَفْعَلَ ذَلِكَ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّهِ وَ اسْتَحَلَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَیْهِ مِنَ الْعَمَلِ الَّذِى نَهَاهُ اللَّهُ عَنْهُ فِیهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارَ وَ ذَلِكَ حَیْثُ اسْتَحَلُّوا الْحِیتَانَ وَ احْتَبَسُوهَا وَ أَكَلُوهَا یَوْمَ السَّبْتِ غَضِبَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ مِنْ غَیْرِ أَنْ یَكُونُوا أَشْرَكُوا بِالرَّحْمَنِ وَ لَا شَكُّوا فِى شَیْ ءٍ مِمَّا جَاءَ بِهِ مُوسَى ع .
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِینَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِى السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِینَ .
ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ عِیسَى ع بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْإِقْرَارِ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ جَعَلَ لَهُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهَاجاً فَهَدَمَتِ السَّبْتَ الَّذِى أُمِرُوا بِهِ أَنْ یُعَظِّمُوهُ قَبْلَ ذَلِكَ وَ عَامَّةَ مَا كَانُوا عَلَیْهِ مِنَ السَّبِیلِ وَ السُّنَّةِ الَّتِى جَاءَ بِهَا مُوسَى فَمَنْ لَمْ یَتَّبِعْ سَبِیلَ عِیسَى أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ وَ إِنْ كَانَ الَّذِى جَاءَ بِهِ النَّبِیُّونَ جَمِیعاً أَنْ لَا یُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَیْئاً .
ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص وَ هُوَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِینَ فَلَمْ یَمُتْ بِمَكَّةَ فِى تِلْكَ الْعَشْرِ سِنِینَ أَحَدٌ یَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً ص رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِإِقْرَارِهِ وَ هُوَ إِیمَانُ التَّصْدِیقِ وَ لَمْ یُعَذِّبِ اللَّهُ أَحَداً مِمَّنْ مَاتَ وَ هُوَ مُتَّبِعٌ لِمُحَمَّدٍ ص عَلَى ذَلِكَ إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ بِالرَّحْمَنِ وَ تَصْدِیقُ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَیْهِ فِى سُورَةِ بَنِى إِسْرَائِیلَ بِمَكَّةَ وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِیَّاهُ وَ بِالْوالِدَیْنِ إِحْساناً إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِیراً بَصِیراً أَدَبٌ وَ عِظَةٌ وَ تَعْلِیمٌ وَ نَهْیٌ خَفِیفٌ وَ لَمْ یَعِدْ عَلَیْهِ وَ لَمْ یَتَوَاعَدْ عَلَى اجْتِرَاحِ شَیْ ءٍ مِمَّا نَهَى عَنْهُ وَ أَنْزَلَ نَهْیاً عَنْ أَشْیَاءَ حَذَّرَ عَلَیْهَا وَ لَمْ یُغَلِّظْ فِیهَا وَ لَمْ یَتَوَاعَدْ عَلَیْهَا وَ قَالَ وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْیَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِیَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِیراً وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبِیلًا وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِیِّهِ سُلْطاناً فَلا یُسْرِفْ فِى الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْیَتِیمِ إِلَّا بِالَّتِى هِیَ أَحْسَنُ حَتَّى یَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا وَ أَوْفُوا الْكَیْلَ إِذا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِیمِ ذلِكَ خَیْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِیلًا وَ لا تَقْفُ ما لَیْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا وَ لا تَمْشِ فِى الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا كُلُّ ذلِكَ كانَ سَیِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَیْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِى جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً .
وَ أَنْزَلَ فِى وَ اللَّیْلِ إِذَا یَغْشَى فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى لا یَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِى كَذَّبَ وَ تَوَلَّى فَهَذَا مُشْرِكٌ .
وَ أَنْزَلَ فِى إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ أَمَّا مَنْ أُوتِیَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ یَدْعُوا ثُبُوراً وَ یَصْلى سَعِیراً إِنَّهُ كانَ فِى أَهْلِهِ مَسْرُوراً إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ یَحُورَ بَلى فَهَذَا مُشْرِكٌ .
وَ أَنْزَلَ فِى [سُورَةِ ]تَبَارَكَ كُلَّما أُلْقِیَ فِیها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ یَأْتِكُمْ نَذِیرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِیرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَیْ ءٍ فَهَؤُلَاءِ مُشْرِكُونَ وَ أَنْزَلَ فِی الْوَاقِعَةِ وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِینَ الضَّالِّینَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِیمٍ وَ تَصْلِیَةُ جَحِیمٍ فَهَؤُلَاءِ مُشْرِكُونَ .
وَ أَنْزَلَ فِى الْحَاقَّةِ وَ أَمَّا مَنْ أُوتِیَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَیَقُولُ یا لَیْتَنِی لَمْ أُوتَ كِتابِیَهْ وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِیَهْ یا لَیْتَها كانَتِ الْقاضِیَةَ ما أَغْنى عَنِّى مالِیَهْ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّهُ كانَ لا یُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِیمِ فَهَذَا مُشْرِكٌ .
وَ أَنْزَلَ فِى طسم وَ بُرِّزَتِ الْجَحِیمُ لِلْغاوِینَ وَ قِیلَ لَهُمْ أَیْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ یَنْصُرُونَكُمْ أَوْ یَنْتَصِرُونَ فَكُبْكِبُوا فِیها هُمْ وَ الْغاوُونَ وَ جُنُودُ إِبْلِیسَ أَجْمَعُونَ جُنُودُ إِبْلِیسَ ذُرِّیَّتُهُ مِنَ الشَّیَاطِینِ وَ قَوْلُهُ وَ ما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ یَعْنِى الْمُشْرِكِینَ الَّذِینَ اقْتَدَوْا بِهِمْ هَؤُلَاءِ فَاتَّبَعُوهُمْ عَلَى شِرْكِهِمْ وَ هُمْ قَوْمُ مُحَمَّدٍ ص لَیْسَ فِیهِمْ مِنَ الْیَهُودِ وَ النَّصَارَى أَحَدٌ وَ تَصْدِیقُ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَیْكَةِ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ لَیْسَ فِیهِمُ الْیَهُودُ الَّذِینَ قَالُوا عُزَیْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ لَا النَّصَارَى الَّذِینَ قَالُوا الْمَسِیحُ ابْنُ اللَّهِ سَیُدْخِلُ اللَّهُ الْیَهُودَ وَ النَّصَارَى النَّارَ وَ یُدْخِلُ كُلَّ قَوْمٍ بِأَعْمَالِهِمْ .
وَ قَوْلُهُمْ وَ ما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ إِذْ دَعَوْنَا إِلَى سَبِیلِهِمْ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهِمْ حِینَ جَمَعَهُمْ إِلَى النَّارِ قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَ آتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ وَ قَوْلُهُ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِیها جَمِیعاً بَرِئَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ لَعَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً یُرِیدُ بَعْضُهُمْ أَنْ یَحُجَّ بَعْضاً رَجَاءَ الْفَلْجِ فَیُفْلِتُوا مِنْ عَظِیمِ مَا نَزَلَ بِهِمْ وَ لَیْسَ بِأَوَانِ بَلْوَى وَ لَا اخْتِبَارٍ وَ لَا قَبُولِ مَعْذِرَةٍ وَ لَاتَ حِینَ نَجَاةٍ .
وَ الْ آیَاتُ وَ أَشْبَاهُهُنَّ مِمَّا نَزَلَ بِهِ بِمَكَّةَ وَ لَا یُدْخِلُ اللَّهُ النَّارَ إِلَّا مُشْرِكاً فَلَمَّا أَذِنَ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ ص فِى الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِینَةِ بَنَى الْإِسْلَامَ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِیتَاءِ الزَّكَاةِ وَ حِجِّ الْبَیْتِ وَ صِیَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أَنْزَلَ عَلَیْهِ الْحُدُودَ وَ قِسْمَةَ الْفَرَائِضِ وَ أَخْبَرَهُ بِالْمَعَاصِى الَّتِى أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَیْهَا وَ بِهَا النَّارَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا وَ أَنْزَلَ فِى بَیَانِ الْقَاتِلِ وَ مَنْ یَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِیها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَیْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِیماً وَ لَا یَلْعَنُ اللَّهُ مُؤْمِناً .
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِینَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِیراً خالِدِینَ فِیها أَبَداً لا یَجِدُونَ وَلِیًّا وَ لا نَصِیراً وَ كَیْفَ یَكُونُ فِى الْمَشِیئَةِ وَ قَدْ أَلْحَقَ بِهِ حِینَ جَزَاهُ جَهَنَّمَ الْغَضَبَ وَ اللَّعْنَةَ وَ قَدْ بَیَّنَ ذَلِكَ مَنِ الْمَلْعُونُونَ فِى كِتَابِهِ .
وَ أَنْزَلَ فِى مَالِ الْیَتِیمِ مَنْ أَكَلَهُ ظُلْماً إِنَّ الَّذِینَ یَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْیَتامى ظُلْماً إِنَّما یَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَیَصْلَوْنَ سَعِیراً وَ ذَلِكَ أَنَّ آكِلَ مَالِ الْیَتِیمِ یَجِى ءُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ النَّارُ تَلْتَهِبُ فِى بَطْنِهِ حَتَّى یَخْرُجَ لَهَبُ النَّارِ مِنْ فِیهِ حَتَّى یَعْرِفَهُ كُلُّ أَهْلِ الْجَمْعِ أَنَّهُ آكِلُ مَالِ الْیَتِیمِ .
وَ أَنْزَلَ فِى الْكَیْلِ وَیْلٌ لِلْمُطَفِّفِینَ وَ لَمْ یَجْعَلِ الْوَیْلَ لِأَحَدٍ حَتَّى یُسَمِّیَهُ كَافِراً قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَوَیْلٌ لِلَّذِینَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ یَوْمٍ عَظِیمٍ .
وَ أَنْزَلَ فِى الْعَهْدِ إِنَّ الَّذِینَ یَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَیْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِیلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِى الْ آخِرَةِ وَ لا یُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا یَنْظُرُ إِلَیْهِمْ یَوْمَ الْقِیامَةِ وَ لا یُزَكِّیهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِیمٌ وَ الْخَلَاقُ النَّصِیبُ فَمَنْ لَمْ یَكُنْ لَهُ نَصِیبٌ فِى الْ آخِرَةِ فَبِأَیِّ شَیْ ءٍ یَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟
وَ أَنْزَلَ بِالْمَدِینَةِ الزَّانِى لا یَنْكِحُ إِلَّا زانِیَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِیَةُ لا یَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ فَلَمْ یُسَمِّ اللَّهُ الزَّانِیَ مُؤْمِناً وَ لَا الزَّانِیَةَ مُؤْمِنَةً وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَیْسَ یَمْتَرِی فِیهِ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنَّهُ قَالَ لَا یَزْنِى الزَّانِى حِینَ یَزْنِى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ لَا یَسْرِقُ السَّارِقُ حِینَ یَسْرِقُ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ خُلِعَ عَنْهُ الْإِیمَانُ كَخَلْعِ الْقَمِیصِ .
وَ أنَزَلَ بِالْمَدِینَةِ وَ الَّذِینَ یَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ یَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِینَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ إِلَّا الَّذِینَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مَا كَانَ مُقِیماً عَلَى الْفِرْیَةِ مِنْ أَنْ یُسَمَّى بِالْإِیمَانِ .
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا یَسْتَوُونَ وَ جَعَلَهُ اللَّهُ مُنَافِقاً قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ الْمُنافِقِینَ هُمُ الْفاسِقُونَ وَ جَعَلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَوْلِیَاءِ إِبْلِیسَ قَالَ إِلَّا إِبْلِیسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ وَ جَعَلَهُ مَلْعُوناً فَقَالَ إِنَّ الَّذِینَ یَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِى الدُّنْیا وَ الْ آخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِیمٌ یَوْمَ تَشْهَدُ عَلَیْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَیْدِیهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا یَعْمَلُونَ وَ لَیْسَتْ تَشْهَدُ الْجَوَارِحُ عَلَى مُؤْمِنٍ إِنَّمَا تَشْهَدُ عَلَى مَنْ حَقَّتْ عَلَیْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ .
فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَیُعْطَى كِتَابَهُ بِیَمِینِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَمَّا مَنْ أُوتِیَ كِتابَهُ بِیَمِینِهِ فَأُولئِكَ یَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا یُظْلَمُونَ فَتِیلًا وَ سُورَةُ النُّورِ أُنْزِلَتْ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ وَ تَصْدِیقُ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَیْهِ فِى سُورَةِ النِّسَاءِ وَ اللَّاتِى یَأْتِینَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَیْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِى الْبُیُوتِ حَتَّى یَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ یَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِیلًا وَ السَّبِیلُ الَّذِى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها وَ أَنْزَلْنا فِیها آیاتٍ بَیِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ الزَّانِیَةُ وَ الزَّانِى فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِى دِینِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْ آخِرِ وَ لْیَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ .
اصول كافى جلد3 صفحه: 46 روایة:1
امام باقر (ع) فرمود: همانا مردمى درباره این قرآن ندانسته سخن گفتند، خداى تبارك و تعالى میفرماید:«اوست كه این كتاب را بر تو نازل كرد، برخى از آن آیه هائیست محكم كه آنها اصل و مایه این كتابست و آیه هاى دیگریست متشابه، آنها كه در دلشان شك و انحرافست، براى فتنه جوئى و بقصد تأویل از متشابهاتش پیروى كنند، در صورتیكه تأویل قرآنرا جز خدا نداند تا آخر آیه 7 سوره 3 -» و منسوخات از جمله متشابهاتست و محكمات از جمله ناسخات.
خداى عزوجل جناب نوح را بسوى قومش مبعوث فرمود كه: «خدا را بپرستید و تقوایش پیشه كنید و اطاعت مرا نمائید» او هم ایشانرا بخداى یگانه دعوت فرمود: تا عبادتش كنند و چیزى را با او شریك نسازند، سپس پیغمبران دیگر را بدین دعوت مبعوث فرمود، تا به محمد (ص) رسید، او هم ایشانرا دعوت فرمود كه: خدا را بپرستند و چیزى را شریكش نسازند و فرمود:«از امور دین آنچه را خدا بنوح سفارش كرده بود و آنچه را بتو وحى كردیم و آنچه را بابراهیم و موسى و عیسى سفارش كردیم، براى شما مقرر كرد كه دین را بپا دارید و در آن تفرقه میفكنید. دعوت شما بر مشركین گرانست. خدا هر كه را خواهد بسوى خود بر گزیند و هر كه بدو باز گردد، بسوى خویش رهبرى كند، 13 سوره 41».
پیغمبرانرا بسوى قومشان مبعوث فرمود: بگواهى دادن بیگانگى خدا و اقرار بآنچه از جانب خدا آمده پس هر كه از روى اخلاص ایمان آورد و بر آن روش بمیرد، خدا بدانجهت او را ببهشت داخل كند زیرا خدا نسبت به بندگان ستمگر نیست، براى اینكه خدا بنده اى را عذاب نكند تا نسبت بقتل و گناهانى كه خدا دوزخ را براى مرتكبین آنها واجب ساخته سخت گیرى كند.
سپس چون هر پیغمبرى را مؤمنین قومش اجابت كردند، براى هر یك از آنها شریعت و طریقه ئى مقرر كرد، و شریعت و طریقت راه و روش است، و خدا به محمد (ص) فرمود: «ما همچنانكه بنوح و پیغمبران پس از نوح وحى كردیم، بتو هم وحى كردیم 163 سوره 4 »و هر پیغمبرى را بأخذ راه و روشى مأمور فرمود و از جمله راه و روشى كه خداى عزوجل موسى (ع) را بآن امر فرمود، این بود كه روز شنبه را براى آنها مقرر داشت، كه هر كسى روز شنبه را بزرگ شمرد، و از ترس خدا جسارت بر این روز را حلال نشمارد، خدا داخل بهشتش كند، و هر كه نسبت بحق این روز توهین روا دارد و كارى را كه خدا در آنروز نهى فرموده (صید ماهى) حلال شمرد، خداى عزوجل بدوزخش در آورد، و این زمانى بود كه صید ماهى را حلال دانستند و روز شنبه آنها را حبس كردند و خوردند. خدا هم بر آنها غضب فرمود بدون اینكه بخداى رحمان مشرك شوند یا نسبت بآنچه موسى (ع) آورده شك نمایند.
خداى عزوجل فرماید: «كسانى را از شما كه در روز شنبه تعدى كردند، بدانستید، كه بآنها گفتیم بوزینگان رانده شوید، 65 سوره 2»
سپس عیسى (ع) را فرستاد براى شهادت به یكتایى خدا و اقرار بآنچه از جانب خدا آورده و براى آنها شریعت و طریقه ئى قرار داد، و موضوع روز شنبه را كه پیروان موسى مأمور باحترامش بودند و همه راه و روشهائى را كه موسى آورده بود، بر هم خورد، پس هر كه راه عیسى را پیروى نكرد، خدا او را بدوزخ برد، و مطلبى را كه همه پیغمبران آوردند این بود كه چیزى را شریك خدا نگیرند (یعنى این مطلب در زمان هیچ پیغمبرى بر هم نخورد)
سپس خدا محمد (ص) را مبعوث فرمود و او ده سال در مكه بود، در آن ده سال هیچكس با شهادت به یكتائى خدا و رسالت محمد (ص) نمرد، جز آنكه خدا او را بسبب اقرارش ببهشت داخل كرد و آن ایمان باور و تصدیق بود و هیچیك از پیروان محمد را كه مردند عذاب نفرمود، جز آنكه بخداى رحمان مشرك شد، و تصدیق این مطلب را خداى عزوجل در سوره بنى اسرائیل در مكه بر پیغمبر (ص) نازل كرد: «پروردگارت مقرر داشت كه جز او را عبادت نكنید و بپدر و مادر احسان كنید تا آنجا كه فرماید خدا به بندگانش آگاه و بیناست، 22- 30 سوره 17».
در این آیات ادب است و پند و آموزش و نهى سبك، و بر آنها وعده نداد و نسبت به ارتكاب آنچه نهى فرموده وعیدى (انذار و تهدیدى) نفرمود و نیز از چیزهائى نهى نمود و بیم داد، ولى نسبت بآنها سخت گیرى نكرد و تهدید ننمود و فرمود: «فرزندان خود را از بیم تنگدستى مكشید، شما و آنها را ما روزى دهیم، كشتن آنها گناهى بزرگ است -21- نزدیك زنا مروید كه كارى زشت و روشى بد است- 22- و جاندارى را كه خدا حرام كرده، جز بحق مكشید، و هر كه مظلوم كشته شود، براى ولى او تسلطى قرار دادیم، اما در کشتن زیاده روی نکنید که او نصرت یافته است -23- بمال یتیم جز بروشی نیكو نزدیك مشوید تا زمانیكه ببلوغ و رشد خود رسد، و به پیمان وفا كنید،كه پیمان مورد باز خواست است- 24- و چون پیمانه كنید، پیمانه را پر كنید و با ترازوى درست بكشید كه این روش بهتر و سرانجامش نیكوتر است- 25- از آنچه یقین ندارى پیروى مكن، زیرا گوش و چشم و دل همه اینها مسؤلند- 26- روى زمین متكبرانه راه مرو، كه هرگز زمین را نخواهى شكافت و هر گز ببلندى كوهها نخواهى رسید- 27- بدى همه اینها نزد پروردگارت ناپسند است- 28- اینها برخى حكمت است كه پروردگارت بتو وحى كرد، و همراه خدا معبود دیگرى قرار مده كه سرزنش شده و رانده گشته، در دوزخ افتى - 29 سوره 17»
و در سوره «و الیل اذا یغشى» نازل فرمود: «از آتشى كه زبانه میكشد بیمتان مى دهم، جز شقى تریكه تكذیب كند و روى گرداند داخل آن نشود 16 سوره 92»این شخص مشتركست.
و در سوره «اذا السماء انشقت» نازل فرمود: «و اما آنكه نامه اش را پشت سرش دهند، زود باشد كه به واویلا فریاد كشد و بدوزخ در آید، همانا او میان خاندان خویش شادمان بود. او گمان كرد كه هرگز (بسوى ما) باز نگردد، چرا 14 سوره 84 » این هم مشركست.
و در سوره «اذا السماء انشقت»نازل فرمود: «و اما آنكه نامه اش را پشت سرش دهند، زود باشد كه به واویلا فریاد كشد و بدوزخ در آید، همانا او میان خاندان خویش شادمان بود. او گمان كرد كه هرگز (بسوى ما) باز نگردد، چرا 14 سوره 84» این هم مشركست.
و در سوره تبارك نازل فرمود: «هر گاه گروهى را در دوزخ افكنند. خزانه دارانش از آنها بپرسند مگر بیم رسانى سوى شما نیامده بود؟ گویند چرا بیم رسان آمد، ولى ما تكذیب كردیم و گفتیم: خدا چیزى نازل نكرده است 8 سوره 67» اینها نیز مشركانند.
و در سوره «واقعه» نازل فرمود: «و اما اگر از تكذیب كنان گمراه باشد، ما حضرى از آب جوشانست با در آوردن در جهنم، 94 سوره 57 » اینها هم مشركانند.
و در سوره «الحاقه» نازل فرمود: «اما هر كه نامه اش را بدست چپش دهند، گوید: ایكاش نامه ام را نداده بودند، و نمیدانستم حسابم چیست! ایكاش كارم گذشته بود، دارائیم بدردم نخورد تا آنجا كه فرماید: او بخداى بزرگ ایمان نیاورد «32 سوره 69» این هم مشركست.
و در سوره «طسم» نازل فرمود: «دوزخ براى گمراهان نمودار شود، و بآنها گفته شود: آن چیزها كه غیر خدا میپرستیدید كجایند؟ آیا شما را یارى كردند یا یاورى جستند؟ سپس گمراهان و گمراه كنندگان برو در جهنم انداخته شوند با همه سپاهیان ابلیس، 94 سوره 26»سپاهیان ابلیس، نسل او هستند از شیاطین. و باز فرماید: «و جز مجرمین ما را گمراه نكردند» مقصود مشركینى باشند كه اینها بایشان اقتدا كرده و در شرك تابع آنها شدند و اینها قوم محمد (ص) بودند، كسى از یهود و نصارى در اینها نیست، و شاهد و مصدقش گفتار خداى عزوجل است:
«پیش از آنها قوم نوح هم تكذیب كردند» «اصحاب أیكة تكذیب كردند» «قوم لوط تكذیب كردند» در میان اینها نبود قوم یهودى كه گفتند: عزیر پسر خداست و نه نصارى كه گفتند: مسیح پسر خداست، خدا یهود و نصارى را بدوزخ خواهد برد و هر گروهى را بسبب كردارشان بدوزخ میبرد (او بمردم ستم نمیكند، بلكه مردم بخود ستم مى كنند).
و اینكه گویند: «جز مجرمین ما را گمراه نكردند» زیرا ما را براه خود دعوت كردند، این همان گفتار خداى عزوجل است «دسته آخر نسبت بنخستینیان گویند: پروردگار ا اینها ما را گمراه كردند پس عذاب آتش آنها را دو چندان كن و چون در دوزخشان گرد آورد فرماید: «هر گاه گروهى بدوزخ وارد شود، همکار خود را لعنت كند تا همگى در آنجا گرد آیند» برخى از برخى بیزارى جویند و بعضى بعض دیگر را لعنت كنند، بعضى میخواهند بامید رستگارى و رهائى از گرفتارى بزرگى كه دارند بر دیگران با دلیل و برهان غلبه كنند، ولى آن هنگام نه موقع آزمایش و امتحان و پذیرش پوزش است و نه وقت نجات.
این آیات و امثالش در مكه نازل شد و خدا جز مشرك را بدوزخ نبرد، سپس چون خدا بمحمد (ص) اجازه فرمود، كه از مكه به مدینه رود، اسلام روى پنج پایه بنا شد:
(1) شهادت به یكتائى خدا و اینكه محمد بنده و رسول اوست.
(2) بپا داشتن نماز.
(3) دادن زكوة.
(4) حج خانه كعبه.
(5) روزه ماه رمضان و حدود و تقسیم ارث را بر او نازل فرمود و گناهانیكه خدا بوسیله آنها و بدانها دوزخ را براى مرتكبین آنها لازم كند، خبر داد، و درباره كیفر قاتل نازل فرمود: «هر كه مؤمنى را عمداً بكشد، جزایش دوزخ است كه جاودان در آن باشد و خدا بر او غضب آرد، و لعنتش كند و عذابى بزرگ برایش مهیا دارد 95 سوره 4 - » و خدا مؤمن را لعنت نمیكند (پس قاتل مؤمن نیست).
خداى عزوجل فرماید: «خدا كافران را لعنت كند و دوزخ را برایشان آماده نماید كه همیشه و جاودان در آن باشند و یار و مدد كارى نیابند، و چگونه ممكن است امر قاتل موكول بمشیت خدا باشد (كه اگر خواهد عذابش كند و اگر خواهد او را بیامرزد) در صورتیكه جزاى او را جهنم قرار داده و غضب و لعنت خود را باو رسانیده، و او را از جمله ملعونان در كتاب خود بیان كرده است.
و درباره كسیكه مال یتیم را بستم بخورد، نازل فرمود: «كسانیكه اموال یتیمان را بستم میخورند در اندرون خود آتش خورند و بآتشى افروخته درون خواهند شد، 10 سوره 4 » زیرا خورنده مال یتیم روز قیامت میآید، در حالیكه آتش در شكمش شعله ور است و زبانه آن از دهنش خارج شود، بنحویكه همه اهل محشر بدانند كه او خورنده مال یتیم است.
و راجع به پیمانه نازل فرموده است: «ویل بر كمفروشان (7) -1 سوره 83 » و خدا ویل را براى كسى قرار نداده، جز آنكه كافرش نامیده. خداى عزوجل فرماید: «ویل بر كافران از حضور یافتن در روزى بزرگ 38 سوره 19».
و درباره عهد و پیمان نازل فرمود: «كسانیكه پیمان با خدا و سوگندهاى خویش را ببهائى اندك میفروشند، در آخرت خلاقى (نصیبى) ندارند و روز قیامت خدا با آنها سخن نمیگوید و سویشان نمینگرد و پاكشان نمیكند و عذابى دردناك دارند 77 سوره 3 » و خلاق همان نصیب است، و كسیكه در آخرت نصیبى ندارد، بچه وسیله داخل بهشت مى شود؟
و در میدنه نازل فرمود: «مرد زناكار جز زن زناكار یا مشرك را بهمسرى نگیرد، و زن زناكار را جز مرد زناكار یا مشرك بهمسرى نگیرد، و این همسرى بر مؤمنین حرامست، 4 سوره 24 » پس خدا زن و مرد زناكار را مؤمن ننامیده است، و رسولخدا (ص) فرموده:- و دانشمندان در این گفته شك ندارند -، زناكار هنگامیكه زنا میكند مؤمن نیست، و دزد هنگامیكه دزدى میكند مؤمن نیست، زیرا هنگامیكه آن كار را میكند، ایمان از او بر كنار شود، مانند بر كنارى پیراهن (از تن انسان).
و نیز در مدینه نازل فرمود: «كسانیكه زنان عفیفه را بزنا متهم كنند و چهار شاهد نیاورند، آنها را 80 تازیانه بزنید و گواهى آنها را براى هرگز نپذیرید كه ایشان فاسقند، مگر كسانیكه پس از آن توبه كنند و اصلاح شوند، همانا خدا آمرزنده و مهربانست 6 سوره 26 » پس خدا او را تا زمانیكه بر افتراء (و تهمت بآن زن عفیفه) پایدار است از نامیدن مؤمن بر كنار دانسته.
خداى عزوجل فرماید: آیا مؤمن مانند فاسق است؟ برابر نیستند، 18 سوره 41 » و خدا فاسق را منافق نامیده.
خداى عزوجل فرماید: «همانا منافقان همان فاسقانند، 67 سوره 9 » و خداى عزوجل او را از دوستداران شیطان قرار داده و فرموده: «مگر شیطان كه از طایفه جن بود و نسبت بامر پروردگار خود (در موضوع سجده بآدم) فاسق شد 48 سوره 18» و نیز ملعونش قرار داد و فرمود: «كسانیكه بزنان عفیفه و بى خبر نسبت زنا میدهند، در دنیا و آخرت لعنت شده و عذابى بزرگ دارند، روزى كه زبان و دست و پایشان علیه آنها بكارهائى كه میكرده اند گواهى دهند، 24 سوره 24» و اعضاء و جوارح علیه مؤمن گواهى ندهد، بلكه علیه كسیكه فرمان عذاب بر او ثابت شده گواهى دهند.
و اما مؤمن نامه اش را بدست راستش دهند، خداى عزوجل فرماید: «اما كسانیكه نامه آنها بدست راستشان داده شود، نامه خویش قرائت كنند و باندازه نخى ستم نبینند، 74 سوره 17» و سوره نور بعد از سوره نساء نازل شده است و تصدیقش اینستكه: خداى عزوجل در سوره نساء بر پیغمبر نازل فرمود: آن زنان شما كه كار بد میكنند، چهار گواه از خودتان بر آنها بگیرید، اگر گواهى دادند، زنانرا در خانه نگه دارید تا مرگشان برسد یا خدا براى آنها راهى قرار دهد، 14 سوره 4» و راه همانستكه خداى عزوجل فرموده: «سوره ایست كه نازلش كرده ایم و مقرر داشته ایم و در آن آیه هاى روشن نازل كرده ایم، شاید شما اندرز گیرید، بهریك از زن و مرد زناكار 100 تازیانه بزنید، و اگر به خدا و روز دیگر ایمان دارید در امر دین خدا، شما را نسبت بآنها مهربانى دست ندهد، و باید گروهى از مؤمنین هنگام مجازاتشان حاضر باشند، 1 و 2 سوره 24».
شرح - در زمان امام باقر علیه السلام مردمى بودند كه درباره قرآن از پیش خود سخن میگفتند و آنرا تفسیر برأى مى كردند، گفتار آنها سبب شد كه حضرت این روایت مفصل را بیان فرمود. حاصل روایت اینستكه: خدایتعالى بمقداریكه بمردم رسانیده وفهمانیده، از آنها بازخواست میكند، چون امر توحید و دعوت به یگانگى خدا در برنامه تمام پیغمبران الهى بوده و همگى باتفاق كلمه بآن دعوت نموده اند، مردمى كه آن دعوت را از هر پیغمبرى شنیده و نپذیرفته اند، مشرك نامیده شوند وجزاى آنها جهنم است، همچنین مردمیكه در زمان پیغمبر خاتم (ص) در مكه بودند و پیش از هجرت در مكه مردند.
آنها كه بشهادتین اقرار كردند و مردند ببهشت روند و كسانیكه انكار كردند مشركند و بدوزخ در آیند، در مكه بر پیغمبر (ص) غیر از دعوت بتوحید امرى از خدایتعالى نرسید، مگر دستوراتى مختصر، بزبان لین و نرم بعنوان موعظه و اندرز و ادب بدون آنكه كیفر سختى بیان شود، و چون پیغمبر اكرم (ص) بمدینه تشریف آورد، چهار ستون دیگر بر شهادتین بعنوان پایه و ركن اسلام اضافه شد و اسلام داراى پنج پایه گردید: شهادتین و نماز و زكوة و حج و روزه، و نیز حدود و ارث و بیان گناهان و معاصى با شدت نازل گشت و كیفر و مجازات آنها بیان شد، پس هر كس یكى از آن معاصى را مرتكب شود هنگام ارتكاب، مؤمن نیست و در آنموقع پیراهن ایمان از تنش كنده شود، امام باقر (ع) تمام این مطلب را با اتكاء بآیات شریفه قرآن و استدلال بمحكمات بطور روشن بیان میفرماید، و درباره ولایت اگر چه تصریح نفرموده، ولى طریقه بیان و استدلالش، روشن دلانرا به ولایتش رهبرى مى كند و الحمدلله.
2- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَیْلٍ عَنْ أَبِى الصَّبَّاحِ الْكِنَانِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ قِیلَ لِأَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص كَانَ مُؤْمِناً قَالَ فَأَیْنَ فَرَائِضُ اللَّهِ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ كَانَ عَلِیٌّ ع یَقُولُ لَوْ كَانَ الْإِیمَانُ كَلَاماً لَمْ یَنْزِلْ فِیهِ صَوْمٌ وَ لَا صَلَاةٌ وَ لَا حَلَالٌ وَ لَا حَرَامٌ قَالَ وَ قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍ ع إِنَّ عِنْدَنَا قَوْماً یَقُولُونَ إِذَا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص فَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ فَلِمَ یُضْرَبُونَ الْحُدُودَ وَ لِمَ تُقْطَعُ أَیْدِیهِمْ وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْمُؤْمِنِ لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ خُدَّامُ الْمُؤْمِنِینَ وَ أَنَّ جِوَارَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِینَ وَ أَنَّ الْجَنَّةَ لِلْمُؤْمِنِینَ وَ أَنَّ الْحُورَ الْعِینَ لِلْمُؤْمِنِینَ ثُمَّ قَالَ فَمَا بَالُ مَنْ جَحَدَ الْفَرَائِضَ كَانَ كَافِراً
اصول كافى جلد3 صفحه: 55 روایة:2
امام باقر (ع) فرمود: به امیرالمؤمنین عرض شد: كسیكه به لا اله الا الله و محمد رسول الله شهادت دهد مؤمن است؟ فرمود: پس واجبات خدا كجا میرود؟
و على (ع) میفرمود: اگر ایمان كلام میبود (یعنى تنها گفتن شهادتین میبود) روزه و نماز و حلال و حرامى در آن نازل نمیشد.
راوى گوید: بامام باقر (ع) عرضكردم: نزد ما گروهى هستند كه میگویند: هر گاه كسى به لا اله الا الله و محمد رسول الله شهادت دهد مؤمن است، فرمود: پس چرا براى اجراء حدود تازیانه میخورند (چنانچه اگر یكى از آنها زنا كند یا مشروب خورد) و چرا دستشان بریده میشود (وقتى كه دزدى كنند) و خداى عزوجل مخلوقى گرامیتر از مؤمن نیافریده، زیرا فرشتگان خدمتگزار مؤمنین اند و مؤمنین در جوار رحمت خدایند و بهشت براى مؤمنین است و حورالعین براى مؤمنین است، سپس فرمود، پس چرا كسیكه واجبات را انكار كند كافر است؟
3- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ عَنْ سَلَّامٍ الْجُعْفِیِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْإِیمَانِ فَقَالَ الْإِیمَانُ أَنْ یُطَاعَ اللَّهُ فَلَا یُعْصَى
اصول كافى جلد3 صفحه: 55 روایة:3
سلام جعفى گوید: از امام صادق (ع) درباره ایمان پرسیدم، فرمود: ایمان اینستكه: خدا اطاعت شود و نافرمانى نشود.

باب: در اینكه ایمان بهمه اعضاء بدن پخش است

بَابٌ فِى أَنَّ الْإِیمَانَ مَبْثُوثٌ لِجَوَارِحِ الْبَدَنِ كُلِّهَا
1- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَیْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الزُّبَیْرِیُّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ أَیُّهَا الْعَالِمُ أَخْبِرْنِى أَیُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ مَا لَا یَقْبَلُ اللَّهُ شَیْئاً إِلَّا بِهِ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الْإِیمَانُ بِاللَّهِ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَعْلَى الْأَعْمَالِ دَرَجَةً وَ أَشْرَفُهَا مَنْزِلَةً وَ أَسْنَاهَا حَظّاً قَالَ قُلْتُ أَ لَا تُخْبِرُنِى عَنِ الْإِیمَانِ أَ قَوْلٌ هُوَ وَ عَمَلٌ أَمْ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ فَقَالَ الْإِیمَانُ عَمَلٌ كُلُّهُ وَ الْقَوْلُ بَعْضُ ذَلِكَ الْعَمَلِ بِفَرْضٍ مِنَ اللَّهِ بَیَّنَ فِى كِتَابِهِ وَاضِحٍ نُورُهُ ثَابِتَةٍ حُجَّتُهُ یَشْهَدُ لَهُ بِهِ الْكِتَابُ وَ یَدْعُوهُ إِلَیْهِ.
قَالَ قُلْتُ صِفْهُ لِى جُعِلْتُ فِدَاكَ حَتَّى أَفْهَمَهُ قَالَ: الْإِیمَانُ حَالَاتٌ وَ دَرَجَاتٌ وَ طَبَقَاتٌ وَ مَنَازِلُ فَمِنْهُ التَّامُّ الْمُنْتَهَى تَمَامُهُ وَ مِنْهُ النَّاقِصُ الْبَیِّنُ نُقْصَانُهُ وَ مِنْهُ الرَّاجِحُ الزَّائِدُ رُجْحَانُهُ.
قُلْتُ إِنَّ الْإِیمَانَ لَیَتِمُّ وَ یَنْقُصُ وَ یَزِیدُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كَیْفَ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَرَضَ الْإِیمَانَ عَلَى جَوَارِحِ ابْنِ آدَمَ وَ قَسَّمَهُ عَلَیْهَا وَ فَرَّقَهُ فِیهَا فَلَیْسَ مِنْ جَوَارِحِهِ جَارِحَةٌ إِلَّا وَ قَدْ وُكِّلَتْ مِنَ الْإِیمَانِ بِغَیْرِ مَا وُكِّلَتْ بِهِ أُخْتُهَا فَمِنْهَا قَلْبُهُ الَّذِى بِهِ یَعْقِلُ وَ یَفْقَهُ وَ یَفْهَمُ وَ هُوَ أَمِیرُ بَدَنِهِ الَّذِى لَا تَرِدُ الْجَوَارِحُ وَ لَا تَصْدُرُ إِلَّا عَنْ رَأْیِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهَا عَیْنَاهُ اللَّتَانِ یُبْصِرُ بِهِمَا وَ أُذُنَاهُ اللَّتَانِ یَسْمَعُ بِهِمَا وَ یَدَاهُ اللَّتَانِ یَبْطِشُ بِهِمَا وَ رِجْلَاهُ اللَّتَانِ یَمْشِى بِهِمَا وَ فَرْجُهُ الَّذِى الْبَاهُ مِنْ قِبَلِهِ وَ لِسَانُهُ الَّذِى یَنْطِقُ بِهِ وَ رَأْسُهُ الَّذِى فِیهِ وَجْهُهُ فَلَیْسَ مِنْ هَذِهِ جَارِحَةٌ إِلَّا وَ قَدْ وُكِّلَتْ مِنَ الْإِیمَانِ بِغَیْرِ مَا وُكِّلَتْ بِهِ أُخْتُهَا بِفَرْضٍ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ اسْمُهُ یَنْطِقُ بِهِ الْكِتَابُ لَهَا وَ یَشْهَدُ بِهِ عَلَیْهَا.
فَفَرَضَ عَلَى الْقَلْبِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ وَ فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْعَیْنَیْنِ وَ فَرَضَ عَلَى الْعَیْنَیْنِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى اللِّسَانِ وَ فَرَضَ عَلَى اللِّسَانِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْیَدَیْنِ وَ فَرَضَ عَلَى الْیَدَیْنِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الرِّجْلَیْنِ وَ فَرَضَ عَلَى الرِّجْلَیْنِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْفَرْجِ وَ فَرَضَ عَلَى الْفَرْجِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْوَجْهِ .
فَأَمَّا مَا فَرَضَ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ الْإِیمَانِ فَالْإِقْرَارُ وَ الْمَعْرِفَةُ وَ الْعَقْدُ وَ الرِّضَا وَ التَّسْلِیمُ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً لَمْ یَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مِنْ نَبِیٍّ أَوْ كِتَابٍ فَذَلِكَ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ الْإِقْرَارِ وَ الْمَعْرِفَةِ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِیمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً وَ قَالَ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ وَ قَالَ الَّذِینَ آمَنُوا بِأَفْوَاهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ قَالَ إِنْ تُبْدُوا ما فِى أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ یُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَیَغْفِرُ لِمَنْ یَشاءُ وَ یُعَذِّبُ مَنْ یَشاءُ فَذَلِكَ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ الْإِقْرَارِ وَ الْمَعْرِفَةِ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ هُوَ رَأْسُ الْإِیمَانِ.
وَ فَرَضَ اللَّهُ عَلَى اللِّسَانِ الْقَوْلَ وَ التَّعْبِیرَ عَنِ الْقَلْبِ بِمَا عَقَدَ عَلَیْهِ وَ أَقَرَّ بِهِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ قَالَ وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِى أُنْزِلَ إِلَیْنا وَ أُنْزِلَ إِلَیْكُمْ وَ إِلهُنا وَ إِلهُكُمْ واحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ فَهَذَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى اللِّسَانِ وَ هُوَ عَمَلُهُ.
وَ فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ أَنْ یَتَنَزَّهَ عَنِ الِاسْتِمَاعِ إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ أَنْ یُعْرِضَ عَمَّا لَا یَحِلُّ لَهُ مِمَّا نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ وَ الْإِصْغَاءِ إِلَى مَا أَسْخَطَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ فِى ذَلِكَ وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَیْكُمْ فِى الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آیاتِ اللَّهِ یُكْفَرُ بِها وَ یُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى یَخُوضُوا فِى حَدِیثٍ غَیْرِهِ ثُمَّ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَوْضِعَ النِّسْیَانِ فَقَالَ وَ إِمَّا یُنْسِیَنَّكَ الشَّیْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِینَ وَ قَالَ فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِینَ یَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِینَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِینَ هُمْ فِى صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَ الَّذِینَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَ الَّذِینَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ وَ قَالَ وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قالُوا لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَ قَالَ وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً فَهَذَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى السَّمْعِ مِنَ الْإِیمَانِ أَنْ لَا یُصْغِیَ إِلَى مَا لَا یَحِلُّ لَهُ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ هُوَ مِنَ الْإِیمَانِ.
وَ فَرَضَ عَلَى الْبَصَرِ أَنْ لَا یَنْظُرَ إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَیْهِ وَ أَنْ یُعْرِضَ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ مِمَّا لَا یَحِلُّ لَهُ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ هُوَ مِنَ الْإِیمَانِ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قُلْ لِلْمُؤْمِنِینَ یَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ یَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ فَنَهَاهُمْ أَنْ یَنْظُرُوا إِلَى عَوْرَاتِهِمْ وَ أَنْ یَنْظُرَ الْمَرْءُ إِلَى فَرْجِ أَخِیهِ وَ یَحْفَظَ فَرْجَهُ أَنْ یُنْظَرَ إِلَیْهِ وَ قَالَ وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ یَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ یَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ مِنْ أَنْ تَنْظُرَ إِحْدَاهُنَّ إِلَى فَرْجِ أُخْتِهَا وَ تَحْفَظَ فَرْجَهَا مِنْ أَنْ یُنْظَرَ إِلَیْهَا وَ قَالَ كُلُّ شَیْ ءٍ فِی الْقُرْآنِ مِنْ حِفْظِ الْفَرْجِ فَهُوَ مِنْ الزِّنَا إِلَّا هَذِهِ الْ آیَةَ فَإِنَّهَا مِنَ النَّظَرِ ثُمَّ نَظَمَ مَا فَرَضَ عَلَى الْقَلْبِ وَ اللِّسَانِ وَ السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ فِى آیَةٍ أُخْرَى فَقَالَ وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ یَشْهَدَ عَلَیْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ یَعْنِى بِالْجُلُودِ الْفُرُوجَ وَ الْأَفْخَاذَ وَ قَالَ وَ لا تَقْفُ ما لَیْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا فَهَذَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْعَیْنَیْنِ مِنْ غَضِّ الْبَصَرِ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَمَلُهُمَا وَ هُوَ مِنَ الْإِیمَانِ.
وَ فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْیَدَیْنِ أَنْ لَا یَبْطِشَ بِهِمَا إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ أَنْ یَبْطِشَ بِهِمَا إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ فَرَضَ عَلَیْهِمَا مِنَ الصَّدَقَةِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ وَ الْجِهَادِ فِى سَبِیلِ اللَّهِ وَ الطَّهُورِ لِلصَّلَاةِ فَقَالَ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَیْدِیَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَیْنِ وَ قَالَ فَإِذا لَقِیتُمُ الَّذِینَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها فَهَذَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْیَدَیْنِ لِأَنَّ الضَّرْبَ مِنْ عِلَاجِهِمَا.
وَ فَرَضَ عَلَى الرِّجْلَیْنِ أَنْ لَا یَمْشِیَ بِهِمَا إِلَى شَیْ ءٍ مِنْ مَعَاصِی اللَّهِ وَ فَرَضَ عَلَیْهِمَا الْمَشْیَ إِلَى مَا یُرْضِی اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ وَ لا تَمْشِ فِى الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا وَ قَالَ وَ اقْصِدْ فِى مَشْیِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِیرِ وَ قَالَ فِیمَا شَهِدَتِ الْأَیْدِى وَ الْأَرْجُلُ عَلَى أَنْفُسِهِمَا وَ عَلَى أَرْبَابِهِمَا مِنْ تَضْیِیعِهِمَا لِمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ وَ فَرَضَهُ عَلَیْهِمَا الْیَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَیْدِیهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا یَكْسِبُونَ فَهَذَا أَیْضاً مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْیَدَیْنِ وَ عَلَى الرِّجْلَیْنِ وَ هُوَ عَمَلُهُمَا وَ هُوَ مِنَ الْإِیمَانِ.
وَ فَرَضَ عَلَى الْوَجْهِ السُّجُودَ لَهُ بِاللَّیْلِ وَ النَّهَارِ فِى مَوَاقِیتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَیْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ فَهَذِهِ فَرِیضَةٌ جَامِعَةٌ عَلَى الْوَجْهِ وَ الْیَدَیْنِ وَ الرِّجْلَیْنِ وَ قَالَ فِى مَوْضِعٍ آخَرَ وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً وَ قَالَ فِیمَا فَرَضَ عَلَى الْجَوَارِحِ مِنَ الطَّهُورِ وَ الصَّلَاةِ بِهَا.
وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا صَرَفَ نَبِیَّهُ ص إِلَى الْكَعْبَةِ عَنِ الْبَیْتِ الْمُقَدَّسِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما كانَ اللَّهُ لِیُضِیعَ إِیمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِیمٌ فَسَمَّى الصَّلَاةَ إِیمَاناً فَمَنْ لَقِیَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَافِظاً لِجَوَارِحِهِ مُوفِیاً كُلُّ جَارِحَةٍ مِنْ جَوَارِحِهِ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْهَا لَقِیَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُسْتَكْمِلًا لِإِیمَانِهِ وَ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ مَنْ خَانَ فِی شَیْ ءٍ مِنْهَا أَوْ تَعَدَّى مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهَا لَقِیَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَاقِصَ الْإِیمَانِ قُلْتُ قَدْ فَهِمْتُ نُقْصَانَ الْإِیمَانِ وَ تَمَامَهُ فَمِنْ أَیْنَ جَاءَتْ زِیَادَتُهُ فَقَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ یَقُولُ أَیُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِیماناً فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِیماناً وَ هُمْ یَسْتَبْشِرُونَ وَ أَمَّا الَّذِینَ فِى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ قَالَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَیْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْیَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً وَ لَوْ كَانَ كُلُّهُ وَاحِداً لَا زِیَادَةَ فِیهِ وَ لَا نُقْصَانَ لَمْ یَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ فَضْلٌ عَلَى الْ آخَرِ وَ لَاسْتَوَتِ النِّعَمُ فِیهِ وَ لَاسْتَوَى النَّاسُ وَ بَطَلَ التَّفْضِیلُ وَ لَكِنْ بِتَمَامِ الْإِیمَانِ دَخَلَ الْمُؤْمِنُونَ الْجَنَّةَ وَ بِالزِّیَادَةِ فِى الْإِیمَانِ تَفَاضَلَ الْمُؤْمِنُونَ بِالدَّرَجَاتِ عِنْدَ اللَّهِ وَ بِالنُّقْصَانِ دَخَلَ الْمُفَرِّطُونَ النَّارَ
اصول كافى جلد3 صفحه: 56 روایة:1
ابوعمرو زبیرى گوید: بامام صادق (ع) عرضكردم: اى عالم: بمن خبر ده كدامیك از اعمال نزد خدا فضیلتش بیشتر است؟ فرمود: آنچه خدا عملى را جز بآن نپذیرد.
گفتم: آن چیست! فرمود، ایمان بخدائیكه جز او شایان پرستشى نیست، عالى ترین درجه و شریفترین مقام و بالاترین (روشن ترین) بهره است.
عرضكردم: بمن نمیفرمائید كه آیا ایمان گفتار و كردار است یا گفتار بدون كردار؟ فرمود: ایمان تمامش كردار است و گفتار هم برخى از كردار است كه خدا واجب كرده و در كتابش بیان فرموده، به وجوبى كه نورش روشن است و حجتش ثابت و قرآن بآن گواهى دهد و بسویش دعوت كند.
توضیح : گویا مراد سائل اینستكه: آیا ایمان تنها گفتن شهادتین است یا علاوه بر آن نماز و زكوة و حج واجبات دیگر هم جزء ایمانست؟ از پاسخ امام علیه السلام بدست میآید كه گفتن شهادتین، علامت مشخص اسلام است، ولى ایمان تمامش كرداراست، طبق توضیحى كه بعداً بیان میفرماید، و براى هر یك از اعضاء بدن وظیفه ئى ایمانی معین میكند: حتى عقیده ورضا و تسلیم را وظیفه دل بیان میكند و عمل و كردار دل میداند و چون یكى از اعضاء بدن زبانست و وظیفه او اقرار وتلفظ بشهادتین و هر سخن نیكى است و این وظیفه قول و گفتار نامیده میشود، از اینرو فرمود: «و گفتار هم برخى ازكردار است».
دنباله روایت:
عرضكردم: قربانت گردم، ایمان را برایم شرح ده تا بفهمم، فرمود: ایمان حالات و درجات و طبقات و منازلى دارد، كه برخى از آن تمامست و بنهایت كمال رسیده (مانند ایمان اولیاء خدا) و برخى ناقص است و نقصانش هم واضح است (مانند ایمان متجاهرین بفسق) و برخى راجح است و رجحانش هم زیاد است (مانند كسیكه بیشتر وظائف ایمانى را انجام میدهد).
عرضكردم: مگر ایمان هم تمام و ناقص و زیاد میشود؟ فرمود: آرى.
عرضكردم: چگونه؟ فرمود: زیرا خداى تبارك و تعالى ایمان را بر اعضاء بنى آدم واجب ساخته و قسمت نموده و پخش كرده است، و هیچ عضوى نیست، جز آنكه وظیفه اش غیر از وظیفه عضو دیگر است.
یكى از آن اعضاء قلب انسانست كه وسیله تعقل و درك و فهم اوست و نیز فرمانده بدن اوست كه اعضاء دیگرش بدون رأى و فرمان او در كارى ورود و خروج ننمایند.
و دیگر از اعضایش دو چشم اوست كه با آنها میبیند و دو گوش اوست كه با آنها مى شنود و دو دستى كه دراز میكند و دوپائى كه راه میرود و فرجى كه شهوتش از جانب اوست و زبانیكه با آن سخن میگوید و سرى كه رخسارش در آنست.
پس هر یك از این اعضاء وظیفه ایمانیش غیر از وظیفه ایمانى عضو دیگر است، طبق دستورى كه از خداى تبارك اسمه رسیده و قرآن بآن ناطق و گواه است.
بر دل واجب شده غیر از آنچه بر گوش واجب شده، و بر گوش واجب گشته غیر از آنچه بر چشم واجب گشته و بر چشم واجب آمده غیر آنچه بر زبان واجب آمده و بر زبان واجب گردیده غیر آنچه بر دست واجب گردیده، و بر دست واجب شده غیر آنچه برپا واجب شده و برپا واجب گشته غیر آنچه بر فرج واجب گشته و بر فرج واجب آمده غیر آنچه بر رخسار واجب آمده است.
اما آنچه از ایمان بر دل واجب گشته، اقرار و شناسائى و تصمیم و رضایت و تسلیم است باینكه شایسته پرسشى جز خداى یگانه بى شریك نیست، او معبودیست یكتا كه همسر و فرزند نگرفته و اینكه محمد بنده و فرستاده اوست صلوات الله علیه و آله و اقرار نمودن بآنچه از جانب خدا آمده، از پیغمبر یا كتاب. اینست آنچه خدا از اقرار و معرفت بر دل واجب ساخته و این عمل دل است و همین است قول خداى عزوجل: «بجز كسیكه مجبور شود، ولى دلش بایمان قرار دارد، اما كسیكه دلش بكفر باز شده، 106 سوره 16» و فرماید «همانا بیاد خدا دلها آرام گیرد، 28 سوره 13» و فرماید:«كسانیكه با زبان خود ایمان آورده و دلشان ایمان نیاورده است، 41 سوره 5 » (آیه در مصحف چنین است: من الذین قالوا آمنا بأفواهم) و فرماید:«اگر آنچه در دل دارید آشکار كنید یا پنهان نمائید خدا شما را از آن حساب میكشد، سپس هر كه را خواهد میآمرزد و هر كه را خواهد عذاب میكند، 284 سوره 2» اینست آنچه خدا از اقرار و معرفت بر دل واجب ساخته و این عمل دلست و سر ایمان.
و خدا بر زبان واجب ساخته، گفتار و بیان از جانب دل را بآنچه باور كرده و اقرار نموده. خداى تبارك و تعالى فرماید:«بمردم سخن نیكو گوئید 83 سوره 2» و فرموده: «گفتند: بخدا و آنچه بما و شما نازل شده ایمان آوردیم و خداى ما و شما یكى است و ما تسلیم او هستیم(8) 46 سوره 29»اینست آنچه خدا بر زبان واجب كرده و این عمل زبان است.
و بر گوش واجب ساخته كه از شنیدن آنچه خدا حرام كرده دورى گزیند و از آنچه خداى عزوجل نهى فرموده و براى او حلال نیست و از شنیدن آنچه خدا را بخشم آورد، روگردان شود، و در این باره فرموده: «بتحقیق خدا در كتاب بر شما نازل فرموده كه چون بشنوید آیه هاى خدا را منكر میشوند و مسخره میكنند با آنها منشینید تا در سخنى دیگر وارد شوند»140 سوره 4 » سپس خداى عزوجل مورد فراموشى را استثنا نمود و فرمود: «و اگر شیطان از یادت برد، پس از یاد آمدن با گروه ستمگران منشین، 68 سوره 6».
و باز فرمود:«مژده بده آن بندگانم را كه سخن را میشنوند و از نیكوترش پیروى مى كنند، ایشانند كه خدا هدایتشان كرده و ایشانند خردمندان، 18 سوره 39» و فرموده است:«براستى كه مؤمنان رستگار شدند، همان كسانی که در نمازشان فروتنند، و كسانیكه از شنیدن یاوه روى گردانند و همان كسان كه زكوة پرداخت كنند، 3 سوره 23» و فرمود:«و زمانیكه بر ناپسندى گذرند با بزرگوارى گذرند، 72 سوره 25» اینست وظیفه ایمانیكه بر گوش واجب شده كه بآنچه برایش حلال نیست گوش فرا ندهد.
و بر چشم واجب شد كه بآنچه خدا بر او حرام كرده ننگرد، و از آنچه خدا نهى فرموده و برایش حلال نیست روى گردان شود، همین عمل ایمانى چشم است، پس خداى تبارك و تعالى فرمود،«بمردان مؤمن بگو گاهى دیدگان خود فرو بندند (یعنى در برابر حرام نه در همه جا) و فروج خود نگهدارند، 29 سوره 24» پس مردان را نهى فرمود كه بعورتهاى خود بنگرند و مردى بفرج برادرش بنگرد و باید فرجش را از نظاره دیگران حفظ كند و فرمود:«بزنهاى مؤمنه بگو گاهى دیدگان خود را فروبندند و فرج خویش محفوظ دارند، باینكه زنى بفرج خواهرش ننگرد و نیز باید فرج خود را حفظ كند از نظاره دیگران و فرمود: آنچه حفظ فرج در قرآنست مربوط بزنانست مگر این آیه كه مربوط بنگریستن است.
آنگاه خدا آنچه را بر دل و زبان و گوش و چشم واجب ساخته. در آیه دیگر برشته كشیده و فرموده «شما پنهان نمیدارید كه گوش و چشم و پوستتان علیه شما گواهى دهند،22 سوره 41» مقصود از پوست فرج و ران است، و فرمود: از آنچه بآن علم ندارى پیروى مكن كه گوش و چشم و دل، همه اینها مورد بازخواست قرار میگیرند، 36، سوره 17» اینست آنچه خدا بر چشم واجب كرده و آن چشم پوشى از محرمات خداى عزوجل است و همین عمل ایمانى چشم است.
و خدا بر دست واجب ساخته كه بسوى آنچه خداى عزوجل حرام كرده دراز نشود و بآنچه امر فرموده دراز شود و بر آن واجب ساخته صدقه دادن و صله رحم و جهاد در راه خدا و طهارت براى نماز را.
و فرموده:«شما كه ایمان دارید: چون بنماز برخاستید، روى و دستهاى خود را تا آرنج بشوئید و سر و پاهاى خویش را تا بر آمدگى آن مسح كنید: 6 سوره 6»
و فرمود: «چون بكافران برخوردید، گردن بزنید و چون آنها را از كار انداختید (و اسیر شما گشتید) بند را محكم كنید، پس از آن یا منت نهید و یا خونبها گیرید تا سورت جنگ بشكند، 4 سوره 47» اینست آنچه خدا بر دست واجب ساخته، زیرا زدن، كار دست است.
و بر پا واجب ساخته كه آنرا بسوى نافرمانیهاى خدا نبرد و رفتن بسوى آنچه را كه خداى عزوجل راضى است بر آن واجب ساخته و فرمود:«در روى زمین متكبرانه راه مرو، كه هرگز زمین را نخواهى شكافت و هر گز ببلندى كوهها نخواهى رسید، 37 سور 17» و فرمود: «در رفتن خویش معتدل باش و صداى خود را كوتاه كن كه زشت ترین آوازها آواز خرانست» 19 سوره 31» و درباره گواهى دستها و پاها علیه خود و صاحبانشان نسبت به تباه ساختن امر خداى عزوجل و واجبش فرماید:«امروز بر دهانهاشان مهر میزنیم و دستهایشان با ما سخن گویند و پاهایشان باعمالیكه میكرده اند گواهى دهند، 65 سوره 36» اینست آنچه خدا بر دستها و پاها واجب ساخته و همین هم عمل ایمانى آنهاست.
و بر چهره سجده براى خدا را در شب و روز، اوقات نماز واجب ساخته و فرموده: شما كه ایمان دارید ركوع كنید و سجده نمائید و پرودگار خود را عبادت كنید و نیكى كنید، شاید رستگار شوید. 77 سوره 22» اینست واجباتى كلى بر چهره و دستها و پاها.
و در جاى دیگر فرماید:«سجده گاهها براى خداست پس دیگرى را با خدا مخوانید. 18 سوره 72» و درباره آنچه بر اعضاء واجب ساخته، نسبت بآنچه در طهارت و نماز مربوط بآنهاست فرماید براى اینكه چون خداى عزوجل پیغمبرش را از بیت المقدس بسوى كعبه برگردانید این آیه نازل فرمود: «خدا كسى نیست كه ایمان شما را تباه كند، خدا نسبت بمردم دلسوز و مهربانست 143 سوره 2» پس نماز را ایمان نامید و كسیكه خدا عزوجل را ملاقات كند، در حالتیكه تمام أعضائش را حفظ كرده و آنچه را خداى عزوجل بر هر یك از آنها واجب ساخته انجام دهد، با ایمان كامل خداى عز وجل را ملاقات كند و او اهل بهشت است، و كسیكه نسبت به برخى از آنها خیانت روا دارد، یا از امر خداى عزوجل تجاوز نماید، با ایمان ناقص خداى عزوجل را ملاقات كند.
عرضكردم: معنى نقصان و تمامیت ایمان را فهمیدم، زیادى ایمان از چه راهست؟
فرمود: قول خداى عزوجل است: «و چون سوره ئى نازل شود، یكى از آنها (منافقین) گوید: این آیه ایمان كدامیك از شما را زیاد كرد؟ اما كسانیكه ایمان دارند. آیه ایمانشانرا زیاد كند و شادمانى كنند، اما كسانیكه بیمارى دل دارند، پلیدى روى پلیدیشان بیفزاید، 125 سوره 9» و فرماید: «ما داستانشان را بحق براى تو گزارش میدهیم: آنها جوانانى بودند كه بپروردگار خود ایمان آوردند و بر هدایتشان افزودیم، 12 سوره 18» اگر همه ایمان (ایمان همه مردم) یكنواخت و بى كم و زیاد میبود، یكى را بر دیگرى فضیلتى نبود و نعمتهاى ایمانى خدا (هدایتهاى مخصوصش) برابر بود (مردم در بهشت برابر بودند) و مردم برابر میشدند و ترجیح از میان رفت، لیكن بسبب تمامیت ایمان (كه تصدیق قلبى و عمل بواجبات و ترك كبایر است) مؤمنین داخل بهشت شوند و بسبب زیادى ایمان (كه انجام مستحبات و ترك مكروهات و تحصیل اخلاق حمیده است) درجات مؤمنین نزد خدا روبفزونى گذارد: و بسبب نقصان ایمان كه كوتاهى در واجبات و فرائض است) كوتاهى كنندگان داخل دوزخ شوند.
2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى جَمِیعاً عَنِ الْبَرْقِیِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَیْدٍ عَنْ یَحْیَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِیِّ عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ [الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ]هَارُونَ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا قَالَ یُسْأَلُ السَّمْعُ عَمَّا سَمِعَ وَ الْبَصَرُ عَمَّا نَظَرَ إِلَیْهِ وَ الْفُؤَادُ عَمَّا عَقَدَ عَلَیْهِ
اصول كافى جلد3 صفحه: 62 روایة:2
2- ابن هارون گوید: امام صادق (ع) درباره این آیه: «همانا گوش و چشم و دل، همه اینها مورد بازخواست قرار گیرند» فرمود: گوش را از آنچه شنیده مورد بازخواست قرار میدهند، و چشم را از آنچه نگریسته و دل را از آنچه بآن بسته.
(1515)3- أَبُو عَلِیٍّ الْأَشْعَرِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ أَوْ غَیْرِهِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِیمَانِ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ]وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ مَا اسْتَقَرَّ فِى الْقُلُوبِ مِنَ التَّصْدِیقِ بِذَلِكَ قَالَ قُلْتُ الشَّهَادَةُ أَ لَیْسَتْ عَمَلًا قَالَ بَلَى قُلْتُ الْعَمَلُ مِنَ الْإِیمَانِ قَالَ نَعَمْ الْإِیمَانُ لَا یَكُونُ إِلَّا بِعَمَلٍ وَ الْعَمَلُ مِنْهُ وَ لَا یَثْبُتُ الْإِیمَانُ إِلَّا بِعَمَلٍ
اصول كافى جلد3 صفحه: 62 روایة:3
محمد بن مسلم گوید: از امام صادق (ع) پرسیدم ایمان چیست؟ فرمود: شهادت به یگانگى خدا (و اینكه محمد فرستاده خداست) و اقرار نمودن بآنچه از جانب خدا آمده و تصدیقى كه در دلها مستقر گشته است.
عرضكردم: مگر شهادت عمل نیست؟ فرمود: چرا، عرضكردم: عمل جزء ایمانست؟ فرمود: آرى، ایمان جز با عمل نباشد و عمل برخى از ایمانست و ایمان جز بوسیله عمل پا برجا نشود.
3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِیسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا الْإِسْلَامُ فَقَالَ دِینُ اللَّهِ اسْمُهُ الْإِسْلَامُ وَ هُوَ دِینُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَكُونُوا حَیْثُ كُنْتُمْ وَ بَعْدَ أَنْ تَكُونُوا فَمَنْ أَقَرَّ بِدِینِ اللَّهِ فَهُوَ مُسْلِمٌ وَ مَنْ عَمِلَ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
اصول كافى جلد3 صفحه: 63 روایة:4
یكى از اصحاب گوید: به امام صادق (ع) عرضكرد: اسلام چیست؟ فرمود: دین خدا نامش اسلامست و آن دین خدائى بوده پیش از آنكه شما پدید شوید، هر جا كه بوده اید و پس از پدید آمدنتان (زمانیكه شما در عالم أرواح و عالم ذر و أصلاب پدران خود بوده اید، دین پسندیده نزد خدا اسلام بوده و پس از این هم همانست و تغییرى در آن راه نیابد) پس هر كه بدین خدا اقرار كند، مسلم است، و كسیكه بامر خداى عزوجل عمل كند مؤمن است.
5- عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَیْدٍ عَنْ یَحْیَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِیِّ عَنْ أَیُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لَهُ سَلَّامٌ إِنَّ خَیْثَمَةَ ابْنَ أَبِى خَیْثَمَةَ یُحَدِّثُنَا عَنْكَ أَنَّهُ سَأَلَكَ عَنِ الْإِسْلَامِ فَقُلْتَ لَهُ إِنَّ الْإِسْلَامَ مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَ شَهِدَ شَهَادَتَنَا وَ نَسَكَ نُسُكَنَا وَ وَالَى وَلِیَّنَا وَ عَادَى عَدُوَّنَا فَهُوَ مُسْلِمٌ فَقَالَ صَدَقَ خَیْثَمَةُ قُلْتُ وَ سَأَلَكَ عَنِ الْإِیمَانِ فَقُلْتَ الْإِیمَانُ بِاللَّهِ وَ التَّصْدِیقُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَنْ لَا یُعْصَى اللَّهُ فَقَالَ صَدَقَ خَیْثَمَةُ
اصول كافى جلد3 صفحه: 63 روایة:5
ابوبصیر گوید: خدمت امام باقر علیه السلام بودم كه سلام به حضرت عرضكرد: خیثمة بن ابى خیثمه از شما بما روایت كرد كه خودش راجع به اسلام از شما پرسیده و جواب فرموده اید: «اسلام كسى دارد كه رو بقبله ما كند و بشهادت ما شهادت دهد و عبادات ما انجام دهد و ولى ما را دوست و دشمن ما را دشمن دارد، این شخص مسلمانست. فرمود: خیثمه راست گفته است.
عرضكردم: و راجع بایمان از شما پرسیده و فرموده اید: ایمان بخداست و تصدیق كتاب خدا و نافرمانى نكردن خدا، فرمود: خیثمه راست گفته است.
6- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَیْرٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْإِیمَانِ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ أَ لَیْسَ هَذَا عَمَلٌ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَالْعَمَلُ مِنَ الْإِیمَانِ قَالَ لَا یَثْبُتُ لَهُ الْإِیمَانُ إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ الْعَمَلُ مِنْهُ
اصول كافى جلد3 صفحه: 64 روایة:6
جمیل بن دراج گوید: از امام صادق (ع) ایمان را پرسیدم، فرمود: شهادت به یگانگى خدا و رسالت محمد است. عرضكردم: آیا شهادت عمل نیست؟ فرمود: چرا، عرضكردم: پس عمل هم جزء ایمانست؟ فرمود: ایمان براى مؤمن جز با عمل ثابت نماند و عمل جزئى از ایمانست.
7- بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُیَسِّرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو النَّصِیبِیِّ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ الْعَالِمَ ع فَقَالَ أَیُّهَا الْعَالِمُ أَخْبِرْنِى أَیُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ مَا لَا یُقْبَلُ عَمَلٌ إِلَّا بِهِ فَقَالَ وَ مَا ذَلِكَ قَالَ الْإِیمَانُ بِاللَّهِ الَّذِى هُوَ أَعْلَى الْأَعْمَالِ دَرَجَةً وَ أَسْنَاهَا حَظّاً وَ أَشْرَفُهَا مَنْزِلَةً قُلْتُ أَخْبِرْنِى عَنِ الْإِیمَانِ أَ قَوْلٌ وَ عَمَلٌ أَمْ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ قَالَ الْإِیمَانُ عَمَلٌ كُلُّهُ وَ الْقَوْلُ بَعْضُ ذَلِكَ الْعَمَلِ بِفَرْضٍ مِنَ اللَّهِ بَیَّنَهُ فِى كِتَابِهِ وَاضِحٍ نُورُهُ ثَابِتَةٍ حُجَّتُهُ یَشْهَدُ بِهِ الْكِتَابُ وَ یَدْعُو إِلَیْهِ قُلْتُ صِفْ لِى ذَلِكَ حَتَّى أَفْهَمَهُ فَقَالَ إِنَّ الْإِیمَانَ حَالَاتٌ وَ دَرَجَاتٌ وَ طَبَقَاتٌ وَ مَنَازِلُ فَمِنْهُ التَّامُّ الْمُنْتَهَى تَمَامُهُ وَ مِنْهُ النَّاقِصُ الْمُنْتَهَى نُقْصَانُهُ وَ مِنْهُ الزَّائِدُ الرَّاجِحُ زِیَادَتُهُ قُلْتُ وَ إِنَّ الْإِیمَانَ لَیَتِمُّ وَ یَزِیدُ وَ یَنْقُصُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ كَیْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَرَضَ الْإِیمَانَ عَلَى جَوَارِحِ بَنِى آدَمَ وَ قَسَّمَهُ عَلَیْهَا وَ فَرَّقَهُ عَلَیْهَا فَلَیْسَ مِنْ جَوَارِحِهِمْ جَارِحَةٌ إِلَّا وَ هِیَ مُوَكَّلَةٌ مِنَ الْإِیمَانِ بِغَیْرِ مَا وُكِّلَتْ بِهِ أُخْتُهَا فَمِنْهَا قَلْبُهُ الَّذِی بِهِ یَعْقِلُ وَ یَفْقَهُ وَ یَفْهَمُ وَ هُوَ أَمِیرُ بَدَنِهِ الَّذِى لَا تُورَدُ الْجَوَارِحُ وَ لَا تَصْدُرُ إِلَّا عَنْ رَأْیِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهَا یَدَاهُ اللَّتَانِ یَبْطِشُ بِهِمَا وَ رِجْلَاهُ اللَّتَانِ یَمْشِى بِهِمَا وَ فَرْجُهُ الَّذِى الْبَاهُ مِنْ قِبَلِهِ وَ لِسَانُهُ الَّذِى یَنْطِقُ بِهِ الْكِتَابُ وَ یَشْهَدُ بِهِ عَلَیْهَا وَ عَیْنَاهُ اللَّتَانِ یُبْصِرُ بِهِمَا وَ أُذُنَاهُ اللَّتَانِ یَسْمَعُ بِهِمَا وَ فَرَضَ عَلَى الْقَلْبِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى اللِّسَانِ وَ فَرَضَ عَلَى اللِّسَانِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْعَیْنَیْنِ وَ فَرَضَ عَلَى الْعَیْنَیْنِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ وَ فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْیَدَیْنِ وَ فَرَضَ عَلَى الْیَدَیْنِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الرِّجْلَیْنِ وَ فَرَضَ عَلَى الرِّجْلَیْنِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْفَرْجِ وَ فَرَضَ عَلَى الْفَرْجِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْوَجْهِ .
فَأَمَّا مَا فَرَضَ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ الْإِیمَانِ فَالْإِقْرَارُ وَ الْمَعْرِفَةُ وَ التَّصْدِیقُ وَ التَّسْلِیمُ وَ الْعَقْدُ وَ الرِّضَا بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیكَ لَهُ أَحَداً صَمَداً لَمْ یَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً وَ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ
اصول كافى جلد3 صفحه: 64 روایة:7
مردى از عالم (ع) (كه گویا مقصود موسى بن جعفر(ع) است) پرسید كه: ای عالم! بمن بفرما: چه عملى نزد خدا بهتر است؟ فرمود: چیزى كه هیچ عملى بدون آن پذیرفته نگردد: آن مرد گفت: آن چیست؟ ایمان بخداست كه از همه اعمال درجه اش بالاتر و بهره اش روشن تر (بلندتر) و مقامش شریف تر است.
عرضكردم: بمن بفرما آیا ایمان گفتار و كردارست یا گفتار بدون كردار؟ فرمود: ایمان تمامش كردار است و گفتار برخى از آن كردار است، مطابق فریضه اى كه از خدا رسیده و در كتابش بیان فرموده كه نورش روشن است و حجتش پا برجا، و قرآن بآن گواهى دهد و بسوى آن دعوت كند.
عرضكردم: این را برایم توضیح فرما تا بفهمم، فرمود: ایمان را حالات و درجات و طبقات و مراتبى است، برخى از آن تمامست و بنهایت كمال رسیده و برخى از آن ناقص است و بنهایت نقصان رسیده و برخى از آن زیادتیش رجحان دارد.
عرضكردم: ایمان هم تمام و زیاد و كم مى شود؟ فرمود: آرى.
عرضكردم: چگونه؟ فرمود: خداى تبارك و تعالى ایمانرا بر اعضاء بنى آدم واجب ساخته و قسمت نموده و پخش كرده است و هیچ عضوى نیست، جز اینكه وظیفه ایمانیش غیر از وظیفه عضو دیگر است، یكى از اعضاء قلب انسانست كه با آن تعقل و درك و فهم میكند و آن امیر بدن اوست كه اعضاء دیگرش جز با رأى و فرمان او در كارى ورود و خروج نمیكند. و یكى دو دست اوست كه آنها را دراز میكند و دو پاى او كه با آنها راه میرود و فرجش كه شهوت جنسى از ناحیه اوست و زبانش كه قرآن (نامه اعمالش) بآن گویاست و بر آن گواهى دهد (اختلال این عبارت براى اینستكه دو سطر از روایت در اینجا افتاده است، بحدیث اول باب رجوع شود) و دو چشمش كه با آنها میبیند و دو گوشش كه با آنها میشنود.
بر دل واجب شده غیر از آنچه بر زبان واجب گشته و بر زبان واجب آمده غیر از آنچه بر چشمها واجب گردیده و بر چشمها واجب گشته غیر از آنچه بر گوش واجب شده و بر گوش واجب گردیده غیر از آنچه بر دستها واجب آمده و بر دستها واجب گشته غیر از آنچه بر پاها واجب شده و بر پاها واجب گردیده غیر از آنچه بر فرج واجب آمده و بر فرج واجب آمده غیر از آنچه بر چهره واجب گشته است.
اما آنچه از ایمان بر دل واجب آمده اقرار و معرفت و تصدیق و ثبات و رضایت به اینستكه جز خداى یگانه، بى شریك، فرد، بى نیاز كه همسر و فرزندى نگرفته، شایسته پرستشى نیست و اینكه محمد (ص) بنده و رسول او است.
توضیح : این روایت مختصرى است از روایت شماره 1513 كه با تغییرات اخلال آورى از نساخ در اینجا نقل شده است.
(1520)8- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ الْمُرْجِئَةِ فِى الْكُفْرِ وَ الْإِیمَانِ وَ قَالَ إِنَّهُمْ یَحْتَجُّونَ عَلَیْنَا وَ یَقُولُونَ كَمَا أَنَّ الْكَافِرَ عِنْدَنَا هُوَ الْكَافِرُ عِنْدَ اللَّهِ فَكَذَلِكَ نَجِدُ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَقَرَّ بِإِیمَانِهِ أَنَّهُ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنٌ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ كَیْفَ یَسْتَوِى هَذَانِ وَ الْكُفْرُ إِقْرَارٌ مِنَ الْعَبْدِ فَلَا یُكَلَّفُ بَعْدَ إِقْرَارِهِ بِبَیِّنَةٍ وَ الْإِیمَانُ دَعْوًى لَا تَجُوزُ إِلَّا بِبَیِّنَةٍ وَ بَیِّنَتُهُ عَمَلُهُ وَ نِیَّتُهُ فَإِذَا اتَّفَقَا فَالْعَبْدُ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنٌ وَ الْكُفْرُ مَوْجُودٌ بِكُلِّ جِهَةٍ مِنْ هَذِهِ الْجِهَاتِ الثَّلَاثِ مِنْ نِیَّةٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَ الْأَحْكَامُ تَجْرِى عَلَى الْقَوْلِ وَ الْعَمَلِ فَمَا أَكْثَرَ مَنْ یَشْهَدُ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ بِالْإِیمَانِ وَ یَجْرِى عَلَیْهِ أَحْكَامُ الْمُؤْمِنِینَ وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ كَافِرٌ وَ قَدْ أَصَابَ مَنْ أَجْرَى عَلَیْهِ أَحْكَامَ الْمُؤْمِنِینَ بِظَاهِرِ قَوْلِهِ وَ عَمَلِهِ
اصول كافى جلد3 صفحه: 66 روایة: 8
محمد بن حفص خارجه گوید: شنیدم مردى از امام صادق (ع) از قول مرجئه راجع بكفر و ایمان پرسید و عرضكرد: مرجئه بر ما احتجاج میكنند و میگویند: چنانكه كسى را كه ما كافر میدانیم، نزد خدا هم كافر است، همچنین مؤمن هم زمانیكه بایمانش اقرار كرد او را نزد خدا مؤمن مى دانیم، حضرت فرمود، سبحان الله! چگونه این دو برابرند؟! در صورتیكه كفر فقط اقرار بنده است (باینكه خدائى نیست) و پس از اقرارش از او گواه و دلیلى نخواهند، ولى ایمان ادعائى است كه جز با دلیل ثابت نشود، و دلیل مؤمن عمل و نیت او است كه اگر متفق شدند (نیت و عمل) بنده نزد خدا مؤمن است، و كفر بهر یك از این سه جهت نیت و قول و عمل ثابت میشود (پس مؤمن كسى است كه به یگانگى خداو رسالت پیغمبر خاتم بزبان شهادت دهد و عقیده قلبى و نیتش هم همین باشد و مقررات عملى اسلام را هم انجام دهد و اگر یك از این سه نباشد كافر است) ولى احكام طبق گفتار و كردار جارى میشود (پس بمحض اینكه شخص را دیدیم شهادتین میگوید و مقررات عملى اسلام را انجام میدهد، باید او را مؤمن بدانیم و احکام ایمانرا نسبت باو اجرا كنیم، اگر چه عقیده و نیتش بر خلاف گفتار و كردارش باشد) زیرا چه بسا شخصى كه مؤمنین بایمانش شهادت دهند و احكام مؤمنین را بر او جارى كنند (مثل این که پشت سرش نماز خوانند و شهادتش را بپذیرند) ولى او نزد خدا كافر باشد (براى آنكه بخدا یا پیغمبر عقیده نداشته باشد) و كسى هم كه از روى ظاهر گفتار و كردارش احكام مؤمنین را بر او جارى كرده، درست رفته است (زیرا كسى از عقیده و باطن دیگرى خبر ندارد و اگر مردم مأمور بكنجكاوى از باطن و حقیقت میبودند، امر دعاوى و شهادت و بلكه نظام زندگى مختل میگشت).
شرح : مرجئه جماعتى هستند كه عقیده دارند با وجود ایمان هیچ گناهى زیان ندارد و مؤمن هر چند گناه داشته باشد اگر چه كبائر باشد،ببهشت میرود و با وجود كفر هیچ طاعتى سود ندهد، ولى پیداست كه قسمت دوم عقیده آنها درست است و قسمت اولش نادرست، و آنها هم براى تصحیح قسمت اول عقیده خود بقسمت دوم تمسك نموده و قیاس میكردند، امام صادق (ع) با كمال وضوح بیان فرمود كه این قیاس مع الفارق است، زیرا ایمان ادعاء و اثبات امریست كه سه جزءدارد، و باید هر سه جزئش ثابت شود: 1- اقرار زبانى. 2- عقیده قلبى. 3- اعمال و كردار بدنى، اینست ایمان واقعى و حقیقى، ولى در ایمان ظاهرى تنها دو جزء اول و سوم كافى است و جز دوم لازم نیست، ولى كفر نبودن یكى از این سه چیزاست كه بمحض انكار خدا ثابت میشود.
مرجئه بمعنى تأخیر اندازنده و دنبال آورنده است و این دسته را از آنجهت مرجئه نامیدند كه بر خلاف اهل ایمان عمل را از نیت پس اندازند و در ردیفش نیاورند و بعضى مرجئه را از ماده رجا «امیدوارى» گرفته اند، زیرا این طایفه گنهكاران را امیدوارى میدهند و مرجئه به پنج دسته تقسیم مى شود: 1-یونسینه 2 –عبیدیه 3- غسانیه 4 -ثوبانیه 5 -ثومنیه.
این پنج دسته هر یك رهبر مذهبى مخصوصى دارند كه به اعتبار نام آن رهبر نامیده مى شوند، چنانكه یونسیه پیروان یونس غیرى باشند و ثومنیه پیروان ابى معاذ ثومنى و هر یك از این پنج دسته در مقام بیان عقیده خود براه مخصوص رفته اند كه مرحوم مجلسى در مرآت العقول ج 2 ص 57 ذكر مى كند