فهرست کتاب


اصول کافی جلد اول

ابی‏جعفر محمد بن یعقوب کلینی مشهور به شیخ کلینی ترجمه و شرح : حاج سید جواد مصطفوی

باب مخصوص و جامع در فضیلت و صفات امام

بَابٌ نَادِرٌ جَامِعٌ فِی فَضْلِ الْإِمَامِ وَ صِفَاتِهِ
1- أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِیزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ الرِّضَا ع بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِی الْجَامِعِ یَوْمَ الْجُمُعَةِ فِی بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِیهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَیِّدِی ع فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النَّاسِ فِیهِ فَتَبَسَّمَ ع ثُمَّ قَالَ یَا عَبْدَ الْعَزِیزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ یَقْبِضْ نَبِیَّهُ ص حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّینَ وَ أَنْزَلَ عَلَیْهِ الْقُرْآنَ فِیهِ تِبْیَانُ كُلِّ شَیْ ءٍ بَیَّنَ فِیهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِیعَ مَا یَحْتَاجُ إِلَیْهِ النَّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ما فَرَّطْنا فِی الْكِتابِ مِنْ شَیْ ءٍ وَ أَنْزَلَ فِی حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِیَ آخِرُ عُمُرِهِ ص الْیَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِینَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَیْكُمْ نِعْمَتِی وَ رَضِیتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِیناً وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّینِ وَ لَمْ یَمْضِ ص حَتَّى بَیَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِینِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِیلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِیلِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِیّاً ع عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَیْئاً یَحْتَاجُ إِلَیْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَیَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ یُكْمِلْ دِینَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ هَلْ یَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَیَجُوزَ فِیهَا اخْتِیَارُهُمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ یَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ یَنَالُوهَا بِ آرَائِهِمْ أَوْ یُقِیمُوا إِمَاماً بِاخْتِیَارِهِمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِیمَ الْخَلِیلَ ع بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِیلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ إِنِّی جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً فَقَالَ الْخَلِیلُ ع سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرِّیَّتِی قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لا یَنالُ عَهْدِی الظَّالِمِینَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْ آیَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ صَارَتْ فِی الصَّفْوَةِ ثُمَّ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِی ذُرِّیَّتِهِ أَهْلِ الصَّفْوَةِ وَ الطَّهَارَةِ فَقَالَ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ یَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِینَ. وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً یَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَیْنا إِلَیْهِمْ فِعْلَ الْخَیْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِیتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِینَ فَلَمْ تَزَلْ فِی ذُرِّیَّتِهِ یَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى وَرَّثَهَا اللَّهُ تَعَالَى النَّبِیَّ ص فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِیمَ لَلَّذِینَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِیُّ وَ الَّذِینَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِیُّ الْمُؤْمِنِینَ فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً فَقَلَّدَهَا ص عَلِیّاً ع بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللَّهُ فَصَارَتْ فِی ذُرِّیَّتِهِ الْأَصْفِیَاءِ الَّذِینَ آتَاهُمُ اللَّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِیمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ قالَ الَّذِینَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِیمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِی كِتابِ اللَّهِ إِلى یَوْمِ الْبَعْثِ فَهِیَ فِی وُلْدِ عَلِیٍّ ع خَاصَّةً إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ إِذْ لَا نَبِیَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص فَمِنْ أَیْنَ یَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهَّالُ
إِنَّ الْإِمَامَةَ هِیَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِیَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِیَاءِ إِنَّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللَّهِ وَ خِلَافَةُ الرَّسُولِ ص وَ مَقَامُ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع وَ مِیرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ ع إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّینِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِینَ وَ صَلَاحُ الدُّنْیَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِینَ إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِی وَ فَرْعُهُ السَّامِی بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّیَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِیرُ الْفَیْ ءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ
الْإِمَامُ یُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ یُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ یُقِیمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ یَذُبُّ عَنْ دِینِ اللَّهِ وَ یَدْعُو إِلَى سَبِیلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ الْمُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِیَ فِی الْأُفُقِ بِحَیْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَیْدِی وَ الْأَبْصَارُ الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِیرُ وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ وَ النُّورُ السَّاطِعُ وَ النَّجْمُ الْهَادِی فِی غَیَاهِبِ الدُّجَى وَ أَجْوَازِ الْبُلْدَانِ وَ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَإِ وَ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِی مِنَ الرَّدَى الْإِمَامُ النَّارُ عَلَى الْیَفَاعِ الْحَارُّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدَّلِیلُ فِی الْمَهَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ الْإِمَامُ السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَیْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الْمُضِیئَةُ وَ السَّمَاءُ الظَّلِیلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِیطَةُ وَ الْعَیْنُ الْغَزِیرَةُ وَ الْغَدِیرُ وَ الرَّوْضَةُ الْإِمَامُ الْأَنِیسُ الرَّفِیقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِیقُ وَ الْأَخُ الشَّقِیقُ وَ الْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِیرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِی الدَّاهِیَةِ النَ آدِ الْإِمَامُ أَمِینُ اللَّهِ فِی خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِیفَتُهُ فِی بِلَادِهِ وَ الدَّاعِی إِلَى اللَّهِ وَ الذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ الْإِمَامُ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُبَرَّأُ عَنِ الْعُیُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدِّینِ وَ عِزُّ الْمُسْلِمِینَ وَ غَیْظُ الْمُنَافِقِینَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِینَ
الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا یُدَانِیهِ أَحَدٌ وَ لَا یُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا یُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِیرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَیْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لَا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهَّابِ فَمَنْ ذَا الَّذِی یَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ أَوْ یُمْكِنُهُ اخْتِیَارُهُ هَیْهَاتَ هَیْهَاتَ ضَلَّتِ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ وَ خَسَأَتِ الْعُیُونُ وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَحَیَّرَتِ الْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ الْأَلِبَّاءُ وَ كَلَّتِ الشُّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ وَ عَیِیَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِیلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ وَ أَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ التَّقْصِیرِ وَ كَیْفَ یُوصَفُ بِكُلِّهِ أَوْ یُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ یُفْهَمُ شَیْ ءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ یُوجَدُ مَنْ یَقُومُ مَقَامَهُ وَ یُغْنِی غِنَاهُ لَا كَیْفَ وَ أَنَّى وَ هُوَ بِحَیْثُ النَّجْمِ مِنْ یَدِ الْمُتَنَاوِلِینَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِینَ فَأَیْنَ الِاخْتِیَارُ مِنْ هَذَا وَ أَیْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَیْنَ یُوجَدُ مِثْلُ هَذَا أَ تَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ یُوجَدُ فِی غَیْرِ آلِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ ص كَذَبَتْهُمْ وَ اللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ الْأَبَاطِیلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقاً صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِیضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ فَلَمْ یَزْدَادُوا مِنْهُ إِلَّا بُعْداً قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى یُؤْفَكُونَ وَ لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالُوا إِفْكاً وَ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِیداً وَ وَقَعُوا فِی الْحَیْرَةِ إِذْ تَرَكُوا الْإِمَامَ عَنْ بَصِیرَةٍ وَ زَیَّنَ لَهُمُ الشَّیْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِیلِ وَ كَانُوا مُسْتَبْصِرِینَ
رَغِبُوا عَنِ اخْتِیَارِ اللَّهِ وَ اخْتِیَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَهْلِ بَیْتِهِ إِلَى اخْتِیَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ یُنَادِیهِمْ وَ رَبُّكَ یَخْلُقُ ما یَشاءُ وَ یَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِیَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا یُشْرِكُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ یَكُونَ لَهُمُ الْخِیَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الْ آیَةَ وَ قَالَ ما لَكُمْ كَیْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِیهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِیهِ لَما تَخَیَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَیْمانٌ عَلَیْنا بالِغَةٌ إِلى یَوْمِ الْقِیامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَیُّهُمْ بِذلِكَ زَعِیمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْیَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِینَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أَ فَلا یَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها أَمْ طُبِعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا یَفْقَهُونَ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا یَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِینَ لا یَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِیهِمْ خَیْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَیْنا بَلْ هُوَ فَضْلُ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ فَكَیْفَ لَهُمْ بِاخْتِیَارِ الْإِمَامِ وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لَا یَجْهَلُ وَ رَاعٍ لَا یَنْكُلُ مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ وَ النُّسُكِ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ ص وَ نَسْلِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ لَا مَغْمَزَ فِیهِ فِی نَسَبٍ وَ لَا یُدَانِیهِ ذُو حَسَبٍ فِی الْبَیْتِ مِنْ قُرَیْشٍ وَ الذِّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَ الْعِتْرَةِ مِنَ الرَّسُولِ ص وَ الرِّضَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرَفُ الْأَشْرَافِ وَ الْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ نَامِی الْعِلْمِ كَامِلُ الْحِلْمِ مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ عَالِمٌ بِالسِّیَاسَةِ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نَاصِحٌ لِعِبَادِ اللَّهِ حَافِظٌ لِدِینِ اللَّهِ
إِنَّ الْأَنْبِیَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ ص یُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ وَ یُؤْتِیهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكَمِهِ مَا لَا یُؤْتِیهِ غَیْرَهُمْ فَیَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ الزَّمَانِ فِی قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ یَهْدِی إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ یُتَّبَعَ أَمَّنْ لا یَهِدِّی إِلَّا أَنْ یُهْدى فَما لَكُمْ كَیْفَ تَحْكُمُونَ وَ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَنْ یُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِیَ خَیْراً كَثِیراً وَ قَوْلِهِ فِی طَالُوتَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَیْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِی الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ یُؤْتِی مُلْكَهُ مَنْ یَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِیمٌ وَ قَالَ لِنَبِیِّهِ ص أَنْزَلَ عَلَیْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْكَ عَظِیماً وَ قَالَ فِی الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَیْتِ نَبِیِّهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّیَّتِهِ ص أَمْ یَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَیْنا آلَ إِبْراهِیمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَیْناهُمْ مُلْكاً عَظِیماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِیراً
وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ یَنَابِیعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ یَعْیَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا یُحَیَّرُ فِیهِ عَنِ الصَّوَابِ فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَیَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْخَطَایَا وَ الزَّلَلِ وَ الْعِثَارِ یَخُصُّهُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِیَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ فَهَلْ یَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَیَخْتَارُونَهُ أَوْ یَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَیُقَدِّمُونَهُ تَعَدَّوْا وَ بَیْتِ اللَّهِ الْحَقَّ وَ نَبَذُوا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا یَعْلَمُونَ وَ فِی كِتَابِ اللَّهِ الْهُدَى وَ الشِّفَاءُ فَنَبَذُوهُ وَ اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ فَذَمَّهُمُ اللَّهُ وَ مَقَّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَیْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ وَ قَالَ فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ وَ قَالَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ الَّذِینَ آمَنُوا كَذلِكَ یَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِیِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِیماً كَثِیراً
اصول كافى جلد 1 صفحه: 283 روایة: 1
1- عبدالعزیز بن مسلم گوید: ما در ایام حضرت رضا در مرو بودیم، در آغاز ورود، روز جمعه در مسجد جامع انجمن كردیم، حضار مسجد موضوع امامت را مورد بحث قرار داده و اختلاف بسیار مردم را در آن زمینه بازگو مى كردند، من خدمت آقایم رفتم و گفتگوى مردم را در بحث امامت بعرضش رسانیدم حضرت علیه السلام لبخندى زد و فرمود: اى عبدالعزیز این مردم نفهمیدند و از آراء صحیح خود فریب خورده و غافل گشتند. همانا خداى عزوجل پیغمبر خویش را قبض روح نفرمود تا دین را برایش كامل كرد و قرآن را بر او نازل فرمود كه بیان هر چیز در اوست حلال و حرام و حدود و احكام و تمام اختیاجات مردم را در قرآن بیان كرده و فرمود (38 سوره 6) «چیزى در این كتاب فرو گذار نكردیم» و در حجة الوداع كه سال آخر عمر پیغمبر(ص) بود این آیه نازل فرمود (3 سوره 5) «امروز دین شما را كامل كردم و نعمتم را بر شما تمام نمودم و دین اسلام را براى شما پسندیدم» و موضوع امامت از كمال دین است (تا پیغمبر (ص) جانشین خود را معرفى نكند تبلیغش را كامل نساخته است) و پیغمبر (ص) از دنیا نرفت تا آنكه نشانه هاى دین را براى امتش بیان كرد و راه ایشان را روشن ساخت و آنها را بر شاهراه حق واداشت و على علیه السلام را بعنوان پیشوا و امام منصوب كرد و همه احتیاجات امت را بیان كرد پس هر كه گمان كند خداى عزوجل دینش را كامل نكرده قرآن را رد كرده و هر كه قرآن را رد كند به آن كافر است.
مگر مردم مقام و منزلت امامت را در میان امت میدانند تا روا باشد كه باختیار و انتخاب ایشان واگذار شود، همانا امامت قدرش والاتر و شأنش بزرگتر و منزلتش عالى تر و مكانش منیعتر و عمقش گودتر از آنستكه مردم با عقل خود به آن رسند یا به آرائشان آن را دریابند و یا به انتخاب خود امامى منصوب كنند، همانا امامت مقامى است كه خداى عزوجل بعد از رتبه نبوت و خلت در مرتبه سوم بابراهیم خلیل علیه السلام اختصاص داده و به آن فضیلت مشرفش ساخته و نامش را بلند و استوار نموده و فرموده (124 بقره) «همانا من ترا امام مردم گردانیدم» ابراهیم خلیل علیه السلام از نهایت شادیش به آن مقام عرضكرد «از فرزندان من هم؟» خداى تبارك و تعالى فرمود «پیمان و فرمان من به ستمکاران نمی رسد» پس این آیه امامت را برای ستمگران تا روز قیامت باطل ساخت و در میان برگزیدگان گذاشت، سپس خداى تعالى ابراهیم را شرافت داد و امامت را در فرزندان برگزیده و پاكش قرار داد و فرمود (72 انبیاء) «و اسحق و یعقوب را اضافه باو بخشیدیم و همه را شایسته نمودیم و ایشان را امام و پیشوا قرار دادیم تا بفرمان ما رهبرى كنند و انجام كارهاى نیك و گزاردن نماز و دادن زكوة را بایشان وحى نمودیم آنها پرستندگان ما بودند» پس امامت همیشه در فرزندان او بود در دوران متوالى و از یكدیگر ارث مى بردند تا خداى تعالى آن را به پیغمبر ما (ص) به ارث داد و خود او جل و تعالى فرمود (68 سوره 3) «همانا سزاوارترین مردم بابراهیم پیروان او و این پیغمبر و اهل ایمانند و خدا ولى مؤمنانست» پس امامت مخصوص آنحضرت گشت و او بفرمان خداى تعالى و طبق آنچه خدا واجب ساخته بود، آنرا بگردن على نهاد و سپس در میان فرزندان بر گزیده او كه خدا به آنها علم و ایمان داده جارى گشت و خدا فرموده (56 سوره 30) «آنها كه علم و ایمان گرفتند، گویند در كتاب خدا تا روز رستاخیز بسر برده اید» پس امامت تنها در میان فرزندان على است تا روز قیامت، زیرا پس از محمد(ص) پیغمبرى نیست این نادانان از كجا و بچه دلیل براى خود امام انتخاب مى كنند: همانا امامت مقام پیغمبران و میراث اوصیاء است، همانا امامت خلافت خدا و خلافت رسول خدا(ص) و مقام امیرالمؤمنین علیه السلام و میراث حسن و حسین علیهما السلام است. همانا امامت زمام دین و مایه نظام مسلمین و صلاح دنیا و عزت مؤمنین است: همانا امامت ریشه با نمو اسلام و شاخه بلند آنست، كامل شدن نماز و زكوة و روزه و حج و جهاد و بسیار شدن غنیمت و صدقات و اجراء حدود و احكام و نگهدارى مرزها و اطراف بوسیله امامست.
امامست كه حلال خدا را حلال و حرام او را حرام كند و حدود خدا را بپا دارد و از دین خدا دفاع كند و با حكمت و اندوز و حجت رسا مردم را بطریق پروردگارش دعوت نماید، امام مانند خورشید طالع است كه نورش عالم را فرا گیرد و خودش در افق است بنحوى كه دستها و دیدگان به آن نرسد. امام ماه تابان چراغ فروزان، نور درخشان و ستاره ایست راهنما در شدت تاریكى ها و رهگذر شهرها و كویرها و گرداب دریاها (یعنى زمان جهل و فتنه و سرگردانى مردم) امام آب گواراى زمان تشنگى و رهبر بسوى هدایت و نجات بخش از هلاكت گاههاست هر كه از او جدا شود هلاك شود. امام ابریست بارنده، بارانیست شتابنده، خورشیدیست فروزنده سقفى است سایه دهنده، زمینى است گسترده، چشمه ایست جوشنده و بركه و گلستانست، امام همدم و رفیق، پدر مهربان، برادر برابر، مادر دلسوز به كودك، پناه بندگان خدا در گرفتارى سخت است، امام امین خداست در میان خلقش و حجت او بربندگانش و خلیفه او در در بلادش و دعوت كننده بسوى او و دفاع كننده از حقوق او است، امام از گناهان پاك و از عیبها بر كنار است، بدانش مخصوص و بخویشتن دارى نشانه داراست، موجب نظام دین و عزت مسلمین و خشم منافقین و هلاك كافرین است، امام یگانه زمان خود است، كسى بهمطرازى او نرسد، دانشمندى با او برابر نباشد، جایگزین ندارد: مانند و نظیر ندارد، به تمام فضیلت مخصوص است بى آنكه خود او در طلبش رفته و بدست آورده باشد، بلكه امتیازیست كه خدا بفضل و بخشش باو عنایت فرموده.
كیست كه امام تواند شناخت یا انتخاب امام براى او ممكن باشد، هیهات، در اینجا خردها گمگشته، خویشتن داریها بیراهه رفته و عقلها سرگردان و دیده ها بى نور و بزرگان كوچك شده و حكیمان متحیر و خردمندان كوتاه فكر و خطیبان درمانده و خردمندان نادان و شعرا وامانده و ادبا ناتوان و سخندانان درمانده اند كه بتوانند یكى از شئون و فضائل امام را توصیف كنند همگى بعجز و ناتوانى معترفند، چگونه ممكن است تمام اوصاف و حقیقت امام را بیان كرد یا مطلبى از امر امام را فهمید و جایگزینى كه كار او را انجام دهد برایش پیدا كرد؟!! ممكن نیست، چگونه و از كجا؟!! در صورتى كه او از دست یازان و وصف كنندگان اوج گرفته و مقام ستاره در آسمان را دارد، او كجا و انتخاب بشر؟!! او كجا و خرد بشر؟!! او كجا و مانندى براى او؟!! گمان برند كه امام در غیر خاندان رسول خدا(ص) یافت شود؟!! بخدا كه ضمیرشان بخود آنها دروغ گفته (تكذیبشان كند) و بیهوده آرزو بردند، بگردنه بلند و لغزنده اى كه بپائین مى لغزند بالا رفتند و خواستند كه با خرد گمگشته و ناقص خود و با آراء گمراه كننده خویش نصب امام كنند و جز دورى از حق بهره نبردند (خدا آنها را بكشد، بكجا منحرف مى شوند؟!!) آهنگ مشكلى كردند و دروغى پرداختند و بگمراهى دورى افتادند و در سرگردانى فرو رفتند كه با چشم بینا امام را ترك گفتند (28 سوره 29) «شیطان كردارشان را در نظرشان بیاراست و از راه منحرفشان كرد با آنكه اهل بصیرت بودند».
از انتخاب خدا و انتخاب رسول خدا(ص) و اهل بیتش روى گردان شده و بانتخاب خود گرائیدند در صورتى كه قرآن صدا برآورد كه: (66 سوره 28) «پروردگارت هر چه خواهد بیافریند و انتخاب كند اختیار بدست آنها نیست خدا از آنچه با او شریك مى كنند منزه و والاست» و باز خداى عزوجل فرماید (36 احزاب) «هیچ مرد و زن مؤمنى حق ندارد كه چون خدا و پیغمبرش چیزى را فرمان دادند، اختیار كار خویش داشته باشد» و فرموده است (36 سوره 68) «شما را چه شده، چگونه قضاوت مى كنید؟!! مگر كتابى دارید كه آن را مى خوانید، تا هر چه خواهید انتخاب كنید، در آن كتاب بیابید یا براى شما تا روز قیامت بر عهده ما پیمانهاى رسا هست كه هر چه قضاوت كنید حق شماست، از آنها بپرس كدامشان متعهد این مطلب است و یا مگر شریكانى دارید، اگر راست گویند، شریكان خویش بیاورند» و باز خداى عز و جل فرموده است (24 محمد) «چرا در قرآن اندیشه نمى كنند یا مگر بر دلها قفل دارند و فرموده «مگر خدا بر دلهاشان مهر نهاده كه نمى فهمند» و یا (20 سوره 8) «گفتند شنیدیم ولى نمى شنیدند و همانا بدترین جانوران بنظر خدا مردم كر و لالند كه تعقل نمى كنند، و اگر خدا در آنها خیرى سراغ داشت به آنها شنوائى مى داد و اگر شنوائى هم مى داشتند پشت مى كردند و روى گردان بودند» و یا «گفتند شنیدیم و نافرمانى كردیم» (منصب امامت اكتسابى نیست) بلكه فضلى است از خدا كه بهر كس خواهد مى دهد پس چگونه ایشان را رسد كه امام انتخاب كنند در صورتیكه امام عالمى است كه نادانى ندارد، سرپرستى است كه عقب نشینى ندارد كانون قدس و پاكى و طاعت و زهد و علم و عبادتست، دعوت پیغمبر به او اختصاص دارد، از نژاد پاك فاطمه بتول است، در دودمانش جاى طعن و سرزنشى نیست و هیچ شریف نژادى باو نرسد، از خاندان قریش و كنگره هاشم و عترت پیغمبر و پسند خداى عز و جل است، براى اشراف شرفست و زاده عبد منافست، علمش در ترقى و حلمش كاملست، در امامت قوى و در سیاست عالمست، اطاعتش واجبست، بامر خداى عز و جل قائمست، خیرخواه بندگان خدا و نگهبان دین خداست: خدا پیغمبران و امامان را توفیق بخشیده و از خزانه علم و حكم خود آنچه بدیگران نداده به آنها داده، از این جهت علم آنها برتر از علم مردم زمانشان باشد كه خدایتعالى فرموده (35 یونس) «آیا كسى كه سوى حق هدایت میكند شایسته تر است كه پیرویش كنند یا كسیكه هدایت نمیكند جز اینكه هدایت شود، شما را چه شده؟ چگونه قضاوت مى كنید؟!! و گفته دیگر خدایتعالى (359 بقره) «هر كرا حكمت دادند خیر بسیارى دادند» و باز گفته خدایتعالى درباره جناب طالوت (247 بقره) «خدا او را بر شما برگزید و بعلم و تن بزرگیش افزود خدا ملك خویش بهر كه خواهد دهد و خدا وسعت بخش و داناست» و به پیغمبر خویش (ص) فرمود: (113 نساء) «خدا بر تو كتاب و حكمت نازل كرد و آنچه را نمى دانستى بتو تعلیم داد، كرم خدا نسبت بتو بزرگ بود» و نسبت بامامان از اهل بیت و عترت و ذریه پیغمبر علیهم السلام فرمود: (54 نساء) و یا بمردم نسبت به آنچه خدا از كرم خویش بایشان داده حسد میبرند حقاً كه ما خاندان ابراهیم را كتاب و حكمت دادیم و به آنها ملك عظیمى دادیم كسانى به آن گرویدند و كسانى از آن روى گردانیدند و جهنم آنها را بس افروخته آتشى است» همانا چون خداى عزوجل بنده اى را براى اصلاح امور بندگانش انتخاب فرماید سینه اش را براى آن كار باز كند و چشمه هاى حكمت در دلش گذارد و علمى باو الهام كند كه از آن پس از پاسخى در نماند و از درستى منحرف نشود، پس او معصومست و تقویت شده و با توفیق و استوار گشته، از هر گونه خطا و لغزش و افتادنى در امانست، خدا او را باین صفات امتیاز بخشیده تا حجت رساى او باشد بر بندگانش و گواه بر مخلوقش و این بخشش و كرم خداست بهر كه خواهد عطا كند و خدا داراى كرم بزرگیست» آیا مردم چنان قدرتى دارند كه بتوانند چنین كسى انتخاب كنند و یا ممكن است انتخاب شده آنها اینگونه باشد تا او را پیشوا سازند بخانه خدا سوگند كه این مردم از حق تجاوز كردند و كتاب خدا را پشت سر انداختند مثل اینكه نادانند، در صورتیكه هدایت و شفا در كتاب خداست، اینها كتاب خدا را پرتاب كردند و از هوس خود پیروى نمودند، خداى جل و تعالى هم ایشان را نكوهش نمود، و دشمن داشت و تباهى داد و فرمود: (50 سوره 28) «ستمگرتر از آنكه هوس خویش را بدون هدایت خداى پیروى كند كیست؟ خدا گروه ستمكاران را هدایت نمى كند» و فرمود: (7 سوره 47) «تباهى باد بر آنها و اعمالشان نابود شود» و فرمود(35 سوره 40) «بزرگست در دشمنی نزد خدا و نزد مومنان. خدا اینگونه بر هر دل گردنکش جبارى مهر مى نهد» درود و سلام فراوان خدا بر محمد پیغمبر و خاندان او.
2- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فِی خُطْبَةٍ لَهُ یَذْكُرُ فِیهَا حَالَ الْأَئِمَّةِ ع وَ صِفَاتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْضَحَ بِأَئِمَّةِ الْهُدَى مِنْ أَهْلِ بَیْتِ نَبِیِّنَا عَنْ دِینِهِ وَ أَبْلَجَ بِهِمْ عَنْ سَبِیلِ مِنْهَاجِهِ وَ فَتَحَ بِهِمْ عَنْ بَاطِنِ یَنَابِیعِ عِلْمِهِ فَمَنْ عَرَفَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَاجِبَ حَقِّ إِمَامِهِ وَجَدَ طَعْمَ حَلَاوَةِ إِیمَانِهِ وَ عَلِمَ فَضْلَ طُلَاوَةِ إِسْلَامِهِ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نَصَبَ الْإِمَامَ عَلَماً لِخَلْقِهِ وَ جَعَلَهُ حُجَّةً عَلَى أَهْلِ مَوَادِّهِ وَ عَالَمِهِ وَ أَلْبَسَهُ اللَّهُ تَاجَ الْوَقَارِ وَ غَشَّاهُ مِنْ نُورِ الْجَبَّارِ یَمُدُّ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ لَا یَنْقَطِعُ عَنْهُ مَوَادُّهُ وَ لَا یُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِجِهَةِ أَسْبَابِهِ وَ لَا یَقْبَلُ اللَّهُ أَعْمَالَ الْعِبَادِ إِلَّا بِمَعْرِفَتِهِ فَهُوَ عَالِمٌ بِمَا یَرِدُ عَلَیْهِ مِنْ مُلْتَبِسَاتِ الدُّجَى وَ مُعَمِّیَاتِ السُّنَنِ وَ مُشَبِّهَاتِ الْفِتَنِ فَلَمْ یَزَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى یَخْتَارُهُمْ لِخَلْقِهِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَیْنِ ع مِنْ عَقِبِ كُلِّ إِمَامٍ یَصْطَفِیهِمْ لِذَلِكَ وَ یَجْتَبِیهِمْ وَ یَرْضَى بِهِمْ لِخَلْقِهِ وَ یَرْتَضِیهِمْ كُلَّ مَا مَضَى مِنْهُمْ إِمَامٌ نَصَبَ لِخَلْقِهِ مِنْ عَقِبِهِ إِمَاماً عَلَماً بَیِّناً وَ هَادِیاً نَیِّراً وَ إِمَاماً قَیِّماً وَ حُجَّةً عَالِماً أَئِمَّةً مِنَ اللَّهِ یَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ یَعْدِلُونَ حُجَجُ اللَّهِ وَ دُعَاتُهُ وَ رُعَاتُهُ عَلَى خَلْقِهِ یَدِینُ بِهَدْیِهِمُ الْعِبَادُ وَ تَسْتَهِلُّ بِنُورِهِمُ الْبِلَادُ وَ یَنْمُو بِبَرَكَتِهِمُ التِّلَادُ جَعَلَهُمُ اللَّهُ حَیَاةً لِلْأَنَامِ وَ مَصَابِیحَ لِلظَّلَامِ وَ مَفَاتِیحَ لِلْكَلَامِ وَ دَعَائِمَ لِلْإِسْلَامِ جَرَتْ بِذَلِكَ فِیهِمْ مَقَادِیرُ اللَّهِ عَلَى مَحْتُومِهَا .
فَالْإِمَامُ هُوَ الْمُنْتَجَبُ الْمُرْتَضَى وَ الْهَادِی الْمُنْتَجَى وَ الْقَائِمُ الْمُرْتَجَى اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِذَلِكَ وَ اصْطَنَعَهُ عَلَى عَیْنِهِ فِی الذَّرِّ حِینَ ذَرَأَهُ وَ فِی الْبَرِیَّةِ حِینَ بَرَأَهُ ظِلًّا قَبْلَ خَلْقِ نَسَمَةٍ عَنْ یَمِینِ عَرْشِهِ مَحْبُوّاً بِالْحِكْمَةِ فِی عِلْمِ الْغَیْبِ عِنْدَهُ اخْتَارَهُ بِعِلْمِهِ وَ انْتَجَبَهُ لِطُهْرِهِ بَقِیَّةً مِنْ آدَمَ ع وَ خِیَرَةً مِنْ ذُرِّیَّةِ نُوحٍ وَ مُصْطَفًى مِنْ آلِ إِبْرَاهِیمَ وَ سُلَالَةً مِنْ إِسْمَاعِیلَ وَ صَفْوَةً مِنْ عِتْرَةِ مُحَمَّدٍ ص لَمْ یَزَلْ مَرْعِیّاً بِعَیْنِ اللَّهِ یَحْفَظُهُ وَ یَكْلَؤُهُ بِسِتْرِهِ مَطْرُوداً عَنْهُ حَبَائِلُ إِبْلِیسَ وَ جُنُودِهِ مَدْفُوعاً عَنْهُ وُقُوبُ الْغَوَاسِقِ وَ نُفُوثُ كُلِّ فَاسِقٍ مَصْرُوفاً عَنْهُ قَوَارِفُ السُّوءِ مُبْرَأً مِنَ الْعَاهَاتِ مَحْجُوباً عَنِ الْ آفَاتِ مَعْصُوماً مِنَ الزَّلَّاتِ مَصُوناً عَنِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا مَعْرُوفاً بِالْحِلْمِ وَ الْبِرِّ فِی یَفَاعِهِ مَنْسُوباً إِلَى الْعَفَافِ وَ الْعِلْمِ وَ الْفَضْلِ عِنْدَ انْتِهَائِهِ مُسْنَداً إِلَیْهِ أَمْرُ وَالِدِهِ صَامِتاً عَنِ الْمَنْطِقِ فِی حَیَاتِهِ فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ وَالِدِهِ إِلَى أَنِ انْتَهَتْ بِهِ مَقَادِیرُ اللَّهِ إِلَى مَشِیئَتِهِ وَ جَاءَتِ الْإِرَادَةُ مِنَ اللَّهِ فِیهِ إِلَى مَحَبَّتِهِ وَ بَلَغَ مُنْتَهَى مُدَّةِ وَالِدِهِ ع فَمَضَى وَ صَارَ أَمْرُ اللَّهِ إِلَیْهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ قَلَّدَهُ دِینَهُ وَ جَعَلَهُ الْحُجَّةَ عَلَى عِبَادِهِ وَ قَیِّمَهُ فِی بِلَادِهِ وَ أَیَّدَهُ بِرُوحِهِ وَ آتَاهُ عِلْمَهُ وَ أَنْبَأَهُ فَصْلَ بَیَانِهِ وَ اسْتَوْدَعَهُ سِرَّهُ وَ انْتَدَبَهُ لِعَظِیمِ أَمْرِهِ وَ أَنْبَأَهُ فَضْلَ بَیَانِ عِلْمِهِ وَ نَصَبَهُ عَلَماً لِخَلْقِهِ وَ جَعَلَهُ حُجَّةً عَلَى أَهْلِ عَالَمِهِ وَ ضِیَاءً لِأَهْلِ دِینِهِ وَ الْقَیِّمَ عَلَى عِبَادِهِ رَضِیَ اللَّهُ بِهِ إِمَاماً لَهُمُ اسْتَوْدَعَهُ سِرَّهُ وَ اسْتَحْفَظَهُ عِلْمَهُ وَ اسْتَخْبَأَهُ حِكْمَتَهُ وَ اسْتَرْعَاهُ لِدِینِهِ وَ انْتَدَبَهُ لِعَظِیمِ أَمْرِهِ وَ أَحْیَا بِهِ مَنَاهِجَ سَبِیلِهِ وَ فَرَائِضَهُ وَ حُدُودَهُ فَقَامَ بِالْعَدْلِ عِنْدَ تَحَیُّرِ أَهْلِ الْجَهْلِ وَ تَحْیِیرِ أَهْلِ الْجَدَلِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ وَ الشِّفَاءِ النَّافِعِ بِالْحَقِّ الْأَبْلَجِ وَ الْبَیَانِ اللَّائِحِ مِنْ كُلِّ مَخْرَجٍ عَلَى طَرِیقِ الْمَنْهَجِ الَّذِی مَضَى عَلَیْهِ الصَّادِقُونَ مِنْ آبَائِهِ ع فَلَیْسَ یَجْهَلُ حَقَّ هَذَا الْعَالِمِ إِلَّا شَقِیٌّ وَ لَا یَجْحَدُهُ إِلَّا غَوِیٌّ وَ لَا یَصُدُّ عَنْهُ إِلَّا جَرِیٌّ عَلَى اللَّهِ جَلَّ وَ عَلَا
اصول كافى جلد 1 صفحه: 290 روایه: 2
2- امام صادق در خطبه ایكه حال و صفات امامان علیهم السلام را بیان مى كند مى فرماید: همانا خداى عزوجل بوسیله ائمه هدى از اهلبیت پیغمبر ما دینش را آشكار ساخت و راهش را روشن نمود و با آنان باطن چشمه هاى علمش را گشود، هر كه از امت محمد(ص) حق واجب امامش را شناسد طعم و شیرینى ایمانش را بیابد و فضل خرمى اسلامش را بداند (خدایا در اینجا این عاصى هم بدرگاه رحمتت چشم امید دوزد) زیرا خداى تبارك و تعالى امام را به پیشوائى خلقش منصوب كرده و بر روزیخوران اهل جهانش حجت قرار داده و تاج وقارش بر سر نهاده و از نور جباریتش بدو افكنده با رشته اى الهى تا آسمان كشیده كه فیوضات خدا از او منقطع نشود و آنچه نزد خداست جز از طریق وسائل او بدست نیاید و خدا اعمال بندگان را جز با معرفت او نپذیرد آنچه از امور مشتبه تاریك و سنت هاى مشكل و فتنه هاى ناآشكار بر او وارد شود، حكمش را مى داند خداى تبارك و تعالى همیشه امامان را براى رهبرى خلقش از اولاد حسین علیه السلام و از فرزندان بلاواسطه هر امامى براى امامت برگزیند و انتخاب كند و ایشان را براى خلقش بپذیرد و بپسندد، هرگاه یكى از ایشان رحلت كند از فرزندان او امامى بزرگوار آشكار و رهبرى نور بخش و پیشوائى سرپرست و حجتى دانشمند براى خلقش نصب كند ایشان از طرف خدا پیشوایند، بحق هدایت كنند و بحق داورى نمایند، حجتهاى خدا و داعیان بسوى خدایند، از طرف خدا مخلوق را سرپرستى كنند، بندگان خدا برهبرى آنها دیندارى كنند و شهرها بنورشان آبادان شود و ثروتهاى كهنه از بركتشان فزونى یابد، خدا ایشان را حیات مردم و چراغهاى تاریكى و كلیدهاى سخن و پایه هاى اسلام قرار داده و مقدرات حتمى خدا بر این جارى شده،
پس امام همان برگزیده پسندیده و رهبر محرم اسرار و امید بخشى است كه بفرمان خدا قیام كرده است، خدا او را براى این برگزیده و در عالم ذركه او را آفریده، زیر نظر خود پروریده و در میان مردم، او را همچنان ساخته است، در عالم ذر پیش از آنكه جاندارى پدید آید، امام را مانند سایه اى در سمت راست عرش آفریده و با علم غیب خود، باو حكمت بخشیده و او را برگزیده و براى پاكیش انتخابش كرده است، باقى مانده خلافت آدم علیه السلام باو رسیده و از بهترین فرزندان نوح علیه السلام است، برگزیده خاندان ابراهیم علیه السلام و سلاله اسماعیل و انتخاب شده از عترت محمد صلى الله علیه و آله است، همیشه زیر نظر خدا سرپرستى شده و پرده خود حفظ و نگهبانیش نموده و دامهاى شیطان و لشكرش را از او كنار زده و پیش آمدهاى شب هنگام و افسون جادوگران را از دور ساخته است، روى آوردن بدى را از او بر گردانیده از بلاها بر كنار است، از آفتها پنهانست، از لغزشها نگهدارى شده و از تمام زشتكاریها مصونست.
در جوانى بخویشتن دارى و نیكوكارى معروفست و در پیرى به پاكدامنى و علم و فضیلت منسوب، امر امامت پدرش باو رسیده و در زمان حیات پدرش از آن گفتار خاموش بوده، چون ایام پدرش گذشت و مقدرات و خواست خدا نسبت باو پایان یافت و اراده خدا او را بسوى محبت خود رسانید و به پایان دورانش رسید، او در گذشت و امر خدا پس از او بوى رسید، خدا امر دینش را بگردن او نهاد و او را بر بندگانش حجت كرد و در بلادش سرپرست نمود و بروح خود قوتش داد و از علم خود باو داد و از بیان روشن (گفتار حق) آگاهش نمود و راز خود بدو سپرد و براى امر بزرگش (رهبر تمام مخلوق) دعوت فرمود و فضیلت بیان علمش را باو خبر داد و براى رهبرى خلق منصوبش ساخت و بر اهل عالم حجتش نمود و مایه روشنائى اهل دین و سرپرست بندگانش كرد، او را براى امامت خلق پسندیده و راز خود بدو سپرد و بر علم خویش نگهبانش كرد و حكمتش را در او نهضت و سرپرستى دینش را از او خواست و براى امر بزرگش او را طلبید و راههاى روشن و احكام و حدود خویش باو زنده كرد.
امام هم با نور درخشان و درمان مفید، هنگام سرگردانى نادانان آراستن اهل جدل، بعدالت قیام كرد در حالیكه با حق واضح و بیان از هر سو روشن همراه بود و براه مستقیمى كه پدران درستكارش علیهم السلام رفته بودند، گام برداشت، پس حق چنین عالمى را جز بدبخت نادیده نگیرد و جز گمراه نومید منكرش نشود و جز دلیر بر خداى جل و علا برایش كارشكنى نكند.

ائمه علیهم السلام والیان امر و حسد برده شدگانى هستند كه خداى عزوجل در قرآن فرموده

بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ علیهم السلام وُلَاةُ الْأَمْرِ وَ هُمُ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِینَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
1- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ الْأَشْعَرِیُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِی الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ الْوَشَّاءُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنِ ابْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ بُرَیْدٍ الْعِجْلِیِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَطِیعُوا اللَّهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَكَانَ جَوَابُهُ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ أُوتُوا نَصِیباً مِنَ الْكِتابِ یُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ یَقُولُونَ لِلَّذِینَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا سَبِیلًا یَقُولُونَ لِأَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ وَ الدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ هؤُلاءِ أَهْدى مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ سَبِیلًا أُولئِكَ الَّذِینَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ یَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِیراً أَمْ لَهُمْ نَصِیبٌ مِنَ الْمُلْكِ یَعْنِی الْإِمَامَةَ وَ الْخِلَافَةَ فَإِذاً لا یُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِیراً نَحْنُ النَّاسُ الَّذِینَ عَنَى اللَّهُ وَ النَّقِیرُ النُّقْطَةُ الَّتِی فِی وَسَطِ النَّوَاةِ أَمْ یَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ نَحْنُ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ عَلَى مَا آتَانَا اللَّهُ مِنَ الْإِمَامَةِ دُونَ خَلْقِ اللَّهِ أَجْمَعِینَ فَقَدْ آتَیْنا آلَ إِبْراهِیمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَیْناهُمْ مُلْكاً عَظِیماً یَقُولُ جَعَلْنَا مِنْهُمُ الرُّسُلَ وَ الْأَنْبِیَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ فَكَیْفَ یُقِرُّونَ بِهِ فِی آلِ إِبْرَاهِیمَ ع وَ یُنْكِرُونَهُ فِی آلِ مُحَمَّدٍ ص فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِیراً إِنَّ الَّذِینَ كَفَرُوا بِ آیاتِنا سَوْفَ نُصْلِیهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَیْرَها لِیَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِیزاً حَكِیماً
اصول كافى جلد 1 صفحه: 293 روایه: 1
1- برید عجلى گوید: از امام باقر علیه السلام راجع بقول خداى عزوجل (61 سوره 4) «اطاعت كنید خدا را و اطاعت كنید پیغمبر و والیان امر را» پرسیدم، جواب حضرت این بود كه (55 سوره 4) «مگر آنكسانرا كه از كتاب آسمانى بهره اى بایشان داده اند نمى بینى كه به بت و طغیانگر گروند و درباره كافران گویند: این گروه از مؤمنان هدایت یافته ترند» یعنى این مردم درباره پیشوایان گمراهى و رهبران بدوزخ مى گویند: آنها از آل محمد صلى الله علیه و آله هدایت یافته ترند، «ایشان همان كسانند كه خدا لعنتشان كرده و هر كه را خدا لعنت كند هرگز یاورى براى او نخواهى یافت. مگر آنها را از ملك بهره اى هست؟» یعنى ملك امامت و خلافت «كه در آنصورت نقیرى هم بمردم ندهند» ما هستیم آن مردمى كه خدا قصد كرده و نقیر نقطه میان هسته خرماست (و مقصود بیان كمال بخل و خست ایشانست كه اگر بمقام سلطنت هم مى رسیدند، قسمتى از هسته خرما را از ما مضایقه مى كردند، تا چه رسد بچیز شریف تر و گرانبهاتر).
«و یا بمردم نسبت به آنچه خدا از كرم خویش به آنها داده حسد مى برند» ما هستیم آن مردم حسد برده شده، براى منصب امامتیكه خدا بما داده و بهیچ كس دیگر نداده «حقاً كه ما خاندان ابراهیم را كتاب و حكمت و ملك بزرگى دادیم» یعنى پیغمبران و رسولان و امامان را، از آل ابراهیم قرار دادیم، پس چگونه این مردم این مقام را نسبت به آل ابراهیم علیه السلام اعتراف دارند و درباره آل محمد صلى الله علیه و آله منكر مى شوند (بنابراین مقصود از والیان امر كه پرسیدى آل محمد صلى الله علیه و آله است).
«برخى به آن گرویدند و برخى رویگردان شدند و جهنم براى ایشان افروخته آتشى است كافى، كسانیكه آیه هاى ما را انكار كرده اند، بزودى به آتشى درونشان كنیم كه هر وقت پوستهایشان بسوزد، پوستهاى دیگرشان دهیم تا عذاب را خوب بچشند، همانا خدا نیرومند و فرزانه است».
توضیح - راجع بوالیان امر در حدیث 480 سخن گفتیم و از قول مجلسى (ره) اثبات شد كه چنانچه اطاعت خدا و رسول واجبست، اطاعت والیان امر هم كه ائمه معصومین علیهم السلام باشند، واجب و لازمست و نیز باید ایشان معصوم و پاك از خطا و گناه باشند و راجع بجبت و طاغوت مجلسى (ره) گوید: جبت ابتدا نام بت مخصوصى بود و سپس براى هر معبود باطلى بكار بردند و گفته اند در اصل «جبس» بوده است و سین بتاء بدل شده است و جبس چیز بى خیر است و اما طاغوت بمعنى هر امر باطلى است، معبود باشد یا غیر معبود و جبت و طاغوت در روایات بر اولى و دومى تاویل شده است.
2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَیْلِ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ ع فِی قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمْ یَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 294 روایه: 2
2- ابن فضیل از حضرت ابوالحسن علیه السلام درباره قول خداى تبارك و تعالى «و یا بمردم نسبت به آنچه خدا از كرمش به آنها داده حسد مى برند) گوید كه آنحضرت فرمود: مائیم حسد برده شدگان.
3- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَیْدٍ عَنْ یَحْیَى الْحَلَبِیِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْیَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ آتَیْنا آلَ إِبْراهِیمَ الْكِتابَ فَقَالَ النُّبُوَّةَ قُلْتُ الْحِكْمَةَ قَالَ الْفَهْمَ وَ الْقَضَاءَ قُلْتُ وَ آتَیْناهُمْ مُلْكاً عَظِیماً فَقَالَ الطَّاعَةَ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 295 روایه: 3
3- حمران بن اعین گوید: از امام صادق علیه السلام پرسیدم قول خداى عزوجل را «همانا آل ابراهیم را كتاب دادیم» فرمود: مقصود نبوت است، گفتم: حكمت چیست؟ فرمود: فهمیدن و قضاوتست گفتم: «و به آنها ملك بزرگ دادیم؟» فرمود: اطاعت است.
4- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِی الصَّبَّاحِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْ یَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَالَ یَا أَبَا الصَّبَّاحِ نَحْنُ وَ اللَّهِ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 295 روایه: 4
4- ابوالصباح گوید: از امام صادق علیه السلام قول خداى عزوجل «و یا به مردم نسبت به آنچه خدا از كرمش به آنها داده حسد مى برند» را پرسیدم، فرمود: اى ابوالصباح بخدا ما هستیم آن مردم حسد برده شده.
5- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ بُرَیْدٍ الْعِجْلِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع فِی قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَدْ آتَیْنا آلَ إِبْراهِیمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَیْناهُمْ مُلْكاً عَظِیماً قَالَ جَعَلَ مِنْهُمُ الرُّسُلَ وَ الْأَنْبِیَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ فَكَیْفَ یُقِرُّونَ فِی آلِ إِبْرَاهِیمَ ع وَ یُنْكِرُونَهُ فِی آلِ مُحَمَّدٍ ص قَالَ قُلْتُ وَ آتَیْناهُمْ مُلْكاً عَظِیماً قَالَ الْمُلْكُ الْعَظِیمُ أَنْ جَعَلَ فِیهِمْ أَئِمَّةً مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ فَهُوَ الْمُلْكُ الْعَظِیمُ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 295 روایه: 5
5- برید عجلى گوید: امام باقر علیه السلام درباره قول خداى عزوجل تبارك و تعالى «ما به آل ابراهیم كتاب و حكمت و ملك بزرگ دادیم» فرمود: خدا پیغمبران و رسولان و امامان را از آل ابراهیم قرار داد، پس چگونه این مردم نسبت به آل ابراهیم علیه السلام این مقام را معترفند ولى درباره آل محمد صلى الله علیه و آله وسلم انكار مى كنند. عرض كردم «و به ایشان ملك بزرگى دادیم» چیست؟ فرمود: ملك بزرگ این است كه امامان را در آن خانواده قرار داد، هر كه اطاعت آنها كند اطاعت خدا كرده و هر كه نافرمانى آنها كند نافرمانى خدا كرده است، این است ملك بزرگ.

ائمه علیهم السلام علاماتى هستند كه خداى عزوجل در كتابش یاد فرموده

بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ علیهم السلام هُمُ الْعَلَامَاتُ الَّتِی ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی كِتَابِهِ
1- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِیُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِی دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ الْجَصَّاصُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ یَهْتَدُونَ قَالَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْعَلَامَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُ ع
اصول كافى جلد 1 صفحه: 296 روایه: 1
1- داود جصاص گوید: از امام صادق علیه السلام راجع به آیه (16 نحل) «و علاماتى گذاشت و بوسیله ستاره هدایت شوند» پرسیدم فرمود: ستاره رسول خدا(ص) است و علامات ائمه علیهماالسلام مى باشند.
2- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَأَلَ الْهَیْثَمُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ یَهْتَدُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص النَّجْمُ وَ الْعَلَامَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُ ع
اصول كافى جلد 1 صفحه: 296 روایه: 2
2- هیثم از امام صادق علیه السلام راجع به قول خداى عزوجل «و علاماتى گذاشت و بوسیله ستاره هدایت شوند» پرسید، امام فرمود: رسول خدا صلى آله علیه و آله ستاره است و علامات ائمه علیهماالسلام اند.
3- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ یَهْتَدُونَ قَالَ نَحْنُ الْعَلَامَاتُ وَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ ص
اصول كافى جلد 1 صفحه: 296 روایه: 3
3- وشاء گوید: از حضرت رضا(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى «و علاماتى گذاشت و بوسیله ستاره هدایت شوند» پرسیدم فرمود: ما هستیم علامات و ستاره رسول خدا صلى الله علیه و آله است.
شرح :
خدایتعالى در آیاتى چند كه پیش از این آیه شریفه است، نعمتها و آیات قدرت خود را براى بشر بیان مى كند و در یك آیه قبل مى فرماید: «و در زمین لنگرهائى (از كوه) افكند، تا زمین شما را نلرزاند و جویها و راهها پدید آورد، شاید هدایت یابند» سپس فرماید: و علاماتى گذاشت و بوسیله ستاره هدایت شوند» پیداست كه تفسیر و معنى ظاهر آیه اینستكه براى راههاى زمین علاماتى مانند كوهها و پست و بلندیها قرار داد، تا مسافرین مقصد و هدف خود را گم نكنند و در شب هم ستاره ها را چراغ و راهنماى این علامات قرار داد و این معنى بسیار مناسب است با تأویلى كه امام علیه السلام براى راه دین و رهبرى پیغمبر و امامان صلى الله علیه و آله نسبت به آن راه مى فرماید.