اصول کافی جلد اول

ابی‏جعفر محمد بن یعقوب کلینی مشهور به شیخ کلینی ترجمه و شرح : حاج سید جواد مصطفوی

باب روح

بَابُ الرُّوحِ
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَیْنَةَ عَنِ الْأَحْوَلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرُّوحِ الَّتِی فِی آدَمَ ع قَوْلُهُ فَإِذا سَوَّیْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِیهِ مِنْ رُوحِی قَالَ هَذِهِ رُوحٌ مَخْلُوقَةٌ وَ الرُّوحُ الَّتِی فِی عِیسَى مَخْلُوقَةٌ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 181 روایة:1
احول گوید: از حضرت صادق علیه السلام درباره روحیكه در آدم (ع) دمیده شد پرسیدم كه خدا فرماید: (38 سوره 11) «چون او را برابر ساختم و از روح خود در او دمیدم» حضرت فرمود: آن روح مخلوقست و هم روحیكه در عیسى بود مخلوق بود.
2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رُوحٌ مِنْهُ قَالَ هِیَ رُوحُ اللَّهِ مَخْلُوقَةٌ خَلَقَهَا اللَّهُ فِی آدَمَ وَ عِیسَى
اصول كافى جلد 1 صفحه:181 روایة 2
2- حمران گوید: از امام صادق علیه السلام راجع بقول خداى عزوجل «و روح منه» پرسیدم، فرمود آن روح آفریده است كه آنرا خدا در آدم و عیسى پدید آورد.
(340) 3- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِیدِ الطَّائِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَفَخْتُ فِیهِ مِنْ رُوحِی كَیْفَ هَذَا النَّفْخُ فَقَالَ إِنَّ الرُّوحَ مُتَحَرِّكٌ كَالرِّیحِ وَ إِنَّمَا سُمِّیَ رُوحاً لِأَنَّهُ اشْتَقَّ اسْمَهُ مِنَ الرِّیحِ وَ إِنَّمَا أَخْرَجَهُ عَنْ لَفْظَةِ الرِّیحِ لِأَنَّ الْأَرْوَاحَ مُجَانِسَةٌ لِلرِّیحِ وَ إِنَّمَا أَضَافَهُ إِلَى نَفْسِهِ لِأَنَّهُ اصْطَفَاهُ عَلَى سَائِرِ الْأَرْوَاحِ كَمَا قَالَ لِبَیْتٍ مِنَ الْبُیُوتِ بَیْتِی وَ لِرَسُولٍ مِنَ الرُّسُلِ خَلِیلِی وَ أَشْبَاهِ ذَلِكَ وَ كُلُّ ذَلِكَ مَخْلُوقٌ مَصْنُوعٌ مُحْدَثٌ مَرْبُوبٌ مُدَبَّرٌ
اصول كافى جلد 1 صفحه:181 روایة:3
3- محمد بن مسلم گوید از امام صادق علیه السلام راجع بقول خداى عزوجل «و از روح خود در او دمیدم» پرسیدم كه آن دمیدن چگونه بود؟ فرمود: روح مانند باد متحركست و براى آن روحش نامند كه نامش از ریح (باد) مشتق است و چون أرواح هم جنس باد باشند روح را از لفظ ریح بیرون آورد و آن را بخود نسبت داد زیرا كه آن را بر سایر ارواح بر گزید چنانكه نسبت بیك خانه از میان همه خانه ها فرموده خانه من (و آن كعبه است) و نسبت بیك پیغمبر (ابراهیم) از میان پیغمبران فرموده است خلیل من و نظایر اینها (چنانكه گوید: دین من، بنده من، رسول من) و همه اینها مخلوق و ساخته شده و پدید آمده و پروریده و تحت تدبیرند.
4- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَمَّا یَرْوُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَقَالَ هِیَ صُورَةٌ مُحْدَثَةٌ مَخْلُوقَةٌ وَ اصْطَفَاهَا اللَّهُ وَ اخْتَارَهَا عَلَى سَائِرِ الصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ فَأَضَافَهَا إِلَى نَفْسِهِ كَمَا أَضَافَ الْكَعْبَةَ إِلَى نَفْسِهِ وَ الرُّوحَ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ بَیْتِیَ وَ نَفَخْتُ فِیهِ مِنْ رُوحِی
اصول كافى جلد 1 صفحه: 182 روایة: 4
محمد بن مسلم گوید از امام باقر)ع ( پرسیدم راجع بآنچه روایت كنند كه: خدا آدم را بصورت خود آفریده است» حضرت فرمود: آن صورتى است پدیده و آفریده كه خدا آن را انتخاب كرده و بر سایر صورتهاى مختلف برگزیده است و بخود نسبت داده است همچنان كه كعبه و روح را بخود نسبت داده و فرموده است: خانه من و دمیدم در او از روحم.

باب كلیات توحید

بَابُ جَوَامِعِ التَّوْحِیدِ
1- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى جَمِیعاً رَفَعَاهُ إِلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع اسْتَنْهَضَ النَّاسَ فِی حَرْبِ مُعَاوِیَةَ فِی الْمَرَّةِ الثَّانِیَةِ فَلَمَّا حَشَدَ النَّاسُ قَامَ خَطِیباً فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الْمُتَفَرِّدِ الَّذِی لَا مِنْ شَیْ ءٍ كَانَ وَ لَا مِنْ شَیْ ءٍ خَلَقَ مَا كَانَ قُدْرَةٌ بَانَ بِهَا مِنَ الْأَشْیَاءِ وَ بَانَتِ الْأَشْیَاءُ مِنْهُ فَلَیْسَتْ لَهُ صِفَةٌ تُنَالُ وَ لَا حَدٌّ تُضْرَبُ لَهُ فِیهِ الْأَمْثَالُ كَلَّ دُونَ صِفَاتِهِ تَحْبِیرُ اللُّغَاتِ وَ ضَلَّ هُنَاكَ تَصَارِیفُ الصِّفَاتِ وَ حَارَ فِی مَلَكُوتِهِ عَمِیقَاتُ مَذَاهِبِ التَّفْكِیرِ وَ انْقَطَعَ دُونَ الرُّسُوخِ فِی عِلْمِهِ جَوَامِعُ التَّفْسِیرِ وَ حَالَ دُونَ غَیْبِهِ الْمَكْنُونِ حُجُبٌ مِنَ الْغُیُوبِ تَاهَتْ فِی أَدْنَى أَدَانِیهَا طَامِحَاتُ الْعُقُولِ فِی لَطِیفَاتِ الْأُمُورِ فَتَبَارَكَ اللَّهُ الَّذِی لَا یَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا یَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ وَ تَعَالَى الَّذِی لَیْسَ لَهُ وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَحْدُودٌ سُبْحَانَ الَّذِی لَیْسَ لَهُ أَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ وَ لَا غَایَةٌ مُنْتَهًى وَ لَا آخِرٌ یَفْنَى سُبْحَانَهُ هُوَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَ الْوَاصِفُونَ لَا یَبْلُغُونَ نَعْتَهُ وَ حَدَّ الْأَشْیَاءَ كُلَّهَا عِنْدَ خَلْقِهِ إِبَانَةً لَهَا مِنْ شِبْهِهِ وَ إِبَانَةً لَهُ مِنْ شِبْهِهَا لَمْ یَحْلُلْ فِیهَا فَیُقَالَ هُوَ فِیهَا كَائِنٌ وَ لَمْ یَنْأَ عَنْهَا فَیُقَالَ هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ وَ لَمْ یَخْلُ مِنْهَا فَیُقَالَ لَهُ أَیْنَ لَكِنَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَاطَ بِهَا عِلْمُهُ وَ أَتْقَنَهَا صُنْعُهُ وَ أَحْصَاهَا حِفْظُهُ لَمْ یَعْزُبْ عَنْهُ خَفِیَّاتُ غُیُوبِ الْهَوَاءِ وَ لَا غَوَامِضُ مَكْنُونِ ظُلَمِ الدُّجَى وَ لَا مَا فِی السَّمَاوَاتِ الْعُلَى إِلَى الْأَرَضِینَ السُّفْلَى لِكُلِّ شَیْ ءٍ مِنْهَا حَافِظٌ وَ رَقِیبٌ وَ كُلُّ شَیْ ءٍ مِنْهَا بِشَیْ ءٍ مُحِیطٌ وَ الْمُحِیطُ بِمَا أَحَاطَ مِنْهَا الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِی لَا یُغَیِّرُهُ صُرُوفُ الْأَزْمَانِ وَ لَا یَتَكَأَّدُهُ صُنْعُ شَیْ ءٍ كَانَ إِنَّمَا قَالَ لِمَا شَاءَ كُنْ فَكَانَ ابْتَدَعَ مَا خَلَقَ بِلَا مِثَالٍ سَبَقَ وَ لَا تَعَبٍ وَ لَا نَصَبٍ وَ كُلُّ صَانِعِ شَیْ ءٍ فَمِنْ شَیْ ءٍ صَنَعَ وَ اللَّهُ لَا مِنْ شَیْ ءٍ صَنَعَ مَا خَلَقَ وَ كُلُّ عَالِمٍ فَمِنْ بَعْدِ جَهْلٍ تَعَلَّمَ وَ اللَّهُ لَمْ یَجْهَلْ وَ لَمْ یَتَعَلَّمْ أَحَاطَ بِالْأَشْیَاءِ عِلْماً قَبْلَ كَوْنِهَا فَلَمْ یَزْدَدَ بِكَوْنِهَا عِلْماً عِلْمُهُ بِهَا قَبْلَ أَنْ یُكَوِّنَهَا كَعِلْمِهِ بَعْدَ تَكْوِینِهَا لَمْ یُكَوِّنْهَا لِتَشْدِیدِ سُلْطَانٍ وَ لَا خَوْفٍ مِنْ زَوَالٍ وَ لَا نُقْصَانٍ وَ لَا اسْتِعَانَةٍ عَلَى ضِدٍّ مُنَاوٍ وَ لَا نِدٍّ مُكَاثِرٍ وَ لَا شَرِیكٍ مُكَابِرٍ لَكِنْ خَلَائِقُ مَرْبُوبُونَ وَ عِبَادٌ دَاخِرُونَ فَسُبْحَانَ الَّذِی لَا یَئُودُهُ خَلْقُ مَا ابْتَدَأَ وَ لَا تَدْبِیرُ مَا بَرَأَ وَ لَا مِنْ عَجْزٍ وَ لَا مِنْ فَتْرَةٍ بِمَا خَلَقَ اكْتَفَى عَلِمَ مَا خَلَقَ وَ خَلَقَ مَا عَلِمَ لَا بِالتَّفْكِیرِ فِی عِلْمٍ حَادِثٍ أَصَابَ مَا خَلَقَ وَ لَا شُبْهَةٍ دَخَلَتْ عَلَیْهِ فِیمَا لَمْ یَخْلُقْ لَكِنْ قَضَاءٌ مُبْرَمٌ وَ عِلْمٌ مُحْكَمٌ وَ أَمْرٌ مُتْقَنٌ تَوَحَّدَ بِالرُّبُوبِیَّةِ وَ خَصَّ نَفْسَهُ بِالْوَحْدَانِیَّةِ وَ اسْتَخْلَصَ بِالْمَجْدِ وَ الثَّنَاءِ وَ تَفَرَّدَ بِالتَّوْحِیدِ وَ الْمَجْدِ وَ السَّنَاءِ وَ تَوَحَّدَ بِالتَّحْمِیدِ وَ تَمَجَّدَ بِالتَّمْجِیدِ وَ عَلَا عَنِ اتِّخَاذِ الْأَبْنَاءِ وَ تَطَهَّرَ وَ تَقَدَّسَ عَنْ مُلَامَسَةِ النِّسَاءِ وَ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ مُجَاوَرَةِ الشُّرَكَاءِ فَلَیْسَ لَهُ فِیمَا خَلَقَ ضِدٌّ وَ لَا لَهُ فِیمَا مَلَكَ نِدٌّ وَ لَمْ یَشْرَكْهُ فِی مُلْكِهِ أَحَدٌ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الْمُبِیدُ لِلْأَبَدِ وَ الْوَارِثُ لِلْأَمَدِ الَّذِی لَمْ یَزَلْ وَ لَا یَزَالُ وَحْدَانِیّاً أَزَلِیّاً قَبْلَ بَدْءِ الدُّهُورِ وَ بَعْدَ صُرُوفِ الْأُمُورِ الَّذِی لَا یَبِیدُ وَ لَا یَنْفَدُ بِذَلِكَ أَصِفُ رَبِّی فَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنْ عَظِیمٍ مَا أَعْظَمَهُ وَ مِنْ جَلِیلٍ مَا أَجَلَّهُ وَ مِنْ عَزِیزٍ مَا أَعَزَّهُ وَ تَعَالَى عَمَّا یَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِیراً
وَ هَذِهِ الْخُطْبَةُ مِنْ مَشْهُورَاتِ خُطَبِهِ ع حَتَّى لَقَدِ ابْتَذَلَهَا الْعَامَّةُ وَ هِیَ كَافِیَةٌ لِمَنْ طَلَبَ عِلْمَ التَّوْحِیدِ إِذَا تَدَبَّرَهَا وَ فَهِمَ مَا فِیهَا فَلَوِ اجْتَمَعَ أَلْسِنَةُ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَیْسَ فِیهَا لِسَانُ نَبِیٍّ عَلَى أَنْ یُبَیِّنُوا التَّوْحِیدَ بِمِثْلِ مَا أَتَى بِهِ بِأَبِی وَ أُمِّی مَا قَدَرُوا عَلَیْهِ وَ لَوْ لَا إِبَانَتُهُ ع مَا عَلِمَ النَّاسُ كَیْفَ یَسْلُكُونَ سَبِیلَ التَّوْحِیدِ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِهِ لَا مِنْ شَیْ ءٍ كَانَ وَ لَا مِنْ شَیْ ءٍ خَلَقَ مَا كَانَ فَنَفَى بِقَوْلِهِ لَا مِنْ شَیْ ءٍ كَانَ مَعْنَى الْحُدُوثِ وَ كَیْفَ أَوْقَعَ عَلَى مَا أَحْدَثَهُ صِفَةَ الْخَلْقِ وَ الِاخْتِرَاعِ بِلَا أَصْلٍ وَ لَا مِثَالٍ نَفْیاً لِقَوْلِ مَنْ قَالَ إِنَّ الْأَشْیَاءَ كُلَّهَا مُحْدَثَةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَ إِبْطَالًا لِقَوْلِ الثَّنَوِیَّةِ الَّذِینَ زَعَمُوا أَنَّهُ لَا یُحْدِثُ شَیْئاً إِلَّا مِنْ أَصْلٍ وَ لَا یُدَبِّرُ إِلَّا بِاحْتِذَاءِ مِثَالٍ فَدَفَعَ ع بِقَوْلِهِ لَا مِنْ شَیْ ءٍ خَلَقَ مَا كَانَ جَمِیعَ حُجَجِ الثَّنَوِیَّةِ وَ شُبَهِهِمْ لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا یَعْتَمِدُ الثَّنَوِیَّةُ فِی حُدُوثِ الْعَالَمِ أَنْ یَقُولُوا لَا یَخْلُو مِنْ أَنْ یَكُونَ الْخَالِقُ خَلَقَ الْأَشْیَاءَ مِنْ شَیْ ءٍ أَوْ مِنْ لَا شَیْ ءٍ فَقَوْلُهُمْ مِنْ شَیْ ءٍ خَطَأٌ وَ قَوْلُهُمْ مِنْ لَا شَیْ ءٍ مُنَاقَضَةٌ وَ إِحَالَةٌ لِأَنَّ مِنْ تُوجِبُ شَیْئاً وَ لَا شَیْ ءٍ تَنْفِیهِ فَأَخْرَجَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع هَذِهِ اللَّفْظَةَ عَلَى أَبْلَغِ الْأَلْفَاظِ وَ أَصَحِّهَا فَقَالَ لَا مِنْ شَیْ ءٍ خَلَقَ مَا كَانَ فَنَفَى مِنْ إِذْ كَانَتْ تُوجِبُ شَیْئاً وَ نَفَى الشَّیْ ءَ إِذْ كَانَ كُلُّ شَیْ ءٍ مَخْلُوقاً مُحْدَثاً لَا مِنْ أَصْلٍ أَحْدَثَهُ الْخَالِقُ كَمَا قَالَتِ الثَّنَوِیَّةُ إِنَّهُ خَلَقَ مِنْ أَصْلٍ قَدِیمٍ فَلَا یَكُونُ تَدْبِیرٌ إِلَّا بِاحْتِذَاءِ مِثَالٍ ثُمَّ قَوْلُهُ ع لَیْسَتْ لَهُ صِفَةٌ تُنَالُ وَ لَا حَدٌّ تُضْرَبُ لَهُ فِیهِ الْأَمْثَالُ كَلَّ دُونَ صِفَاتِهِ تَحْبِیرُ اللُّغَاتِ فَنَفَى ع أَقَاوِیلَ الْمُشَبِّهَةِ حِینَ شَبَّهُوهُ بِالسَّبِیكَةِ وَ الْبِلَّوْرَةِ وَ غَیْرَ ذَلِكَ مِنْ أَقَاوِیلِهِمْ مِنَ الطُّولِ وَ الِاسْتِوَاءِ وَ قَوْلَهُمْ مَتَى مَا لَمْ تَعْقِدِ الْقُلُوبُ مِنْهُ عَلَى كَیْفِیَّةٍ وَ لَمْ تَرْجِعْ إِلَى إِثْبَاتِ هَیْئَةٍ لَمْ تَعْقِلْ شَیْئاً فَلَمْ تُثْبِتْ صَانِعاً فَفَسَّرَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع أَنَّهُ وَاحِدٌ بِلَا كَیْفِیَّةٍ وَ أَنَّ الْقُلُوبَ تَعْرِفُهُ بِلَا تَصْوِیرٍ وَ لَا إِحَاطَةٍ ثُمَّ قَوْلُهُ ع الَّذِی لَا یَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا یَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ وَ تَعَالَى الَّذِی لَیْسَ لَهُ وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَحْدُودٌ ثُمَّ قَوْلُهُ ع لَمْ یَحْلُلْ فِی الْأَشْیَاءِ فَیُقَالَ هُوَ فِیهَا كَائِنٌ وَ لَمْ یَنْأَ عَنْهَا فَیُقَالَ هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ فَنَفَى ع بِهَاتَیْنِ الْكَلِمَتَیْنِ صِفَةَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَجْسَامِ لِأَنَّ مِنْ صِفَةِ الْأَجْسَامِ التَّبَاعُدَ وَ الْمُبَایَنَةَ وَ مِنْ صِفَةِ الْأَعْرَاضِ الْكَوْنَ فِی الْأَجْسَامِ بِالْحُلُولِ عَلَى غَیْرِ مُمَاسَّةٍ وَ مُبَایَنَةُ الْأَجْسَامِ عَلَى تَرَاخِی الْمَسَافَةِ ثُمَّ قَالَ ع لَكِنْ أَحَاطَ بِهَا عِلْمُهُ وَ أَتْقَنَهَا صُنْعُهُ أَیْ هُوَ فِی الْأَشْیَاءِ بِالْإِحَاطَةِ وَ التَّدْبِیرِ وَ عَلَى غَیْرِ مُلَامَسَةٍ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 182 روایة: 1
امام صادق علیه السلام فرمود: امیرالمؤمنین(ع) براى مرتبه دوم مردم را به جنگ معاویه برانگیخت چون مردم انجمن گشتند بسخنرانى برخاست و فرمود: ستایش خدایراست كه یگانه و یكتا و بى نیاز و تنهاست، بود او از چیزى نیست و آفرینشش از چیزى نبوده، تنها با قدرتى آفریده كه بسبب آن از همه چیز جدا شده و همه چیز از او جدا گشته است، براى او صفتیكه بدان توان رسید نباشد و حدیكه براى آن مثل آورند نیست آرایش لغتها از توصیف او ناتوان و ستودنهاى گوناگون در آنجا گم گشته و حیران است: راههاى عمیق اندیشه نسبت بملكوت او سرگردان و تفاسیر جامع از نفوذ در علمش بریده گشته، پرده هاى ناپیدا نزد كنه پنهانش حایل شده و خردهاى تندرو نسبت بمطالب دقیق در نزدكترین در جاتش گم گشته، پر بركت باد خدائیكه دوربینى همتها باو نرسد و زیركیهاى عمیق او را در نیابد، متعالى است آنكه وقت قابل شماره و عمر دراز و صفت محدود ندارد (عمر دراز براى كسى است كه دورانش پایان داشته باشد) منزه باد آنچنان خدائیكه نه آغازى دارد كه از آن شروع شود و نه انجامیكه به آن پایان یابد و نه آخریكه در آنجا نابود گردد. او منزه است، او چنانستكه كه خود را، وصف كنندگان بستایش او نرسند، همه چیز را هنگام آفرینش محدود ساخت تا از همانندى خودش (كه محدود نیست) جدا باشند و او از همانندى آنها جدا باشد در چیزها درون نشده تا بتوان گفت در آنها جا دارد و از آنها دور نگشته تا بتوان گفت او از آنها بیگانه است و از آنها بر كنار نگشته تا توان گفت: در كجاست، ولى خداى سبحان علمش همه چیز را فرا گرفته و صنعش آنها را محكم ساخته و یادش آنها را شماره كرده، پنهانیهاى هواى ناپیدا (مانند امواج و برق و قواى ناقل صدا) و پوشیده هاى نهان تاریكى شب و آنچه در آسمانهاى بالا و زمینهاى پائین است از او نهان نیست، براى هر چیزى از جانب او نگهبان و گماشته ایست و چیزى نیست جز اینكه بچیز دیگر احاطه دارد و آنكه بهمه احاطه كنندگان احاطه دارد خداى یگانه یكتاى بى نیازیست كه گردش زمان دگرگونش نسازد و ساختن هیچ چیز او را خسته نكند، فقط به آنچه خواهد گوید: باش موجود شود، آنچه را آفریده بدون نمونه قبلى و بدون رنج و تلاش اختراع نموده، هر كسى كه چیزى سازد آن را از ماده اى سازد و خدا بى ماده ساخته است، هر دانشمندى پس از نادانى دانا گشته و خدا نادان نبوده و دانش نیاموخته علمش بهمه چیز پیش از بودن آنها احاطه كرده و از پیدایش آنها علمش افزون نگشته، علم او به آنها پیش از پدید آمدنشان چون علم اوست به آنها پس از پدید آوردنشان، چیزها را نیافریده تا سلطنتش استوار شود یا بیم نابودى و كاهشش برود یا در برابر مخالف ستیزه گر و همانند افزودن طلب و انبار گردنكش كمك گیرد بلكه همه آفریدگان پروریده و بندگان سر بزیرند.
منزه باد خدائیكه آفرینش آنچه اختراع كرده و سرپرستى آنچه آفریده برنجش نینداخته، از ناتوانى و خستگى نیست كه بهمین قدر كه آفریده اكتفا كرده (بلكه در آفرینش بیش از این مقدار حكمت و مصلحت ندیده) آنچه را آفریده دانسته و آنچه را بصلاح دانسته آفریده است و اثر اندیشه و علم پیدا شده ئى نبوده كه در آفرینش خطا نكرده، و آنچه را نیافریده بواسطه تردیدش نبوده بلكه آفرینش او قضاء و فرمانیست ناگسستنى و دانشى است محكم و فرمانیست استوار، بربوبیت یگانه گشته و خود را بیگانگى مخصوص گردانیده و بزرگوارى و ستایش را از آن خود کرده بتوحید و بزرگی و نوربخشی یگانه گشته . بستایش یکتا شده و ببزرگواری مخصوص است، از گرفتن فرزندان برتر است و از آمیزش زنان پاكیزه، و مقدس است، از همسایگى انبازان عزیز و والاست در آنچه آفریده ضدى ندارد و در آنچه مالك شده همانندى ندارد؟ هیچكس در ملك او شریك نگشته، یگانه و یكتا و بى نیاز است، نابود كننده همیشگى و جایگزین پایان است (هر دراز عمرى را خدا نابود كند و خودش همیشه باقیست) آنكه همیشه بوده و همیشه باشد، یگانه است و ازلى پیش از آغاز روزگار بوده و پس از گذشت امور باشد، نابود نگردد، و تمام نشود، بدینگونه پروردگارم را میستایم، شایسته پرستشى جز خدا نیست شگفتا از بزرگى كه چه بزرگست و از والائى كه چقدر والاست و از عزیزى كه چه اندازه عزیز است و از آنچه ستمگران درباره اش گویند بلندى بسیار دارد
(ثقة الاسلام كلینى ره فرماید) این خطبه از خطبه هاى مشهور آنحضرتست و از زیادى شهرت عامه مردم آنرا كوچك شمرده اند در صورتیكه همین خطبه براى كسیكه علم توحید جوید كافى است اگر در آن بیندیشد و آنرا بفهمد، زیرا اگر تمام جن و انس جز پیغمبران همزبان شوند كه توحید را مانند آنچه آنحضرت - پدر و مادرم فدایش - فرموده بیان كنند نتوانند و اگر بیان آنحضرت علیه السلام نبود مردم نمى دانستند چگونه در راه توحید قدم بردارند، مگر نظر نمى كنى كه مى فرماید: او از چیزى بود نشده و آنچه بوده از چیزى نیافریده كه با گفته «او از چیزى بود نشده» معنى حدوث و پدید شدن خدا را نفى كرده و نمى بینى كه چگونه بر آنچه خدا پدید آورده صفت آفریدگى و اختراع بدون ماده و نمونه ثابت كرده است تا گفته كسانى را كه گویند هر چیزى از چیز دیگر پدید آمده نفى كند و گفتار ثبویه (معتقدین بدو خدا) را كه معتقدند خدا چیزى را بى ماده نیافریده و بدون نقشه گیرى ایجاد نكرده باطل كند، آنحضرت با جمله «و آنچه بوده از چیزى نیافریده» تمام ادله و اشكالات ثنویه را رد كرده، زیرا مهمتر دلیلى كه ثنویه در حدوث عالم به آن تكیه دارند این است كه مى گویند: از این بیرون نیست كه خدا چیزها را یا از چیزى آفریده و یا از هیچ، از چیزى آفریدن را كه قبول ندارید و باطل دانید و از هیچ آفریدن هم تناقض و محالست زیرا كلمه «من» چیزى را ثابت مى كند و كلمه «لاشئى» آنرا نفى مى كند ولى امیرالمؤمنین علیه السلام این كلمه را بر سایرین و درست ترین تعبیر ادا نموده و فرموده است «آنچه بوده از چیزى نیافریده» (و بسیار فرقست بین از هیچ آفریده و از چیزى نیافریده) «من» را كه دلالت بر اثبات چیزى مى كند برداشته و چیزى را هم نفى كرده، زیرا آنچه را خدا آفریده و پدید آورده از مایه و ماده نیافریده است چنانكه ثنویه گویند خدا چیزها را از ماده اى قدیم آفریده و پدید آورده از مایه و ماده نیافریده است چنانكه ثنویه گویند خدا چیزها را از ماده اى قدیم آفریده و تدبیر چیزى بدون نقشه گیرى ممكن نیست، سپس این جمله آنحضرت علیه السلام را ملاحظه كن كه مى فرماید «براى او وصفى نیست كه توان بدان رسید و حدیكه برایش آورند نباشد، آرایش لغتها از توصیفش ناتوان است» با این جمله گفته مشبهه را باطل كرده است كه گویند خدا مانند شمش و بلور است و گفته هاى دیگرى كه درازى قامت و و جایگزینى برایش ثابت كنند و نیز آنچه گویند كه تا دلها كیفیتى از او درك نكنند و هیبتى ثابت نشوند، چیزى تعقل نكنند و صانعى ثابت نشود؟ امیرالمؤمنین علیه السلام تشریح فرموده كه: او یگانه است بدون كیفیت و دلها به او معرفت دارد بدون تصویر و فرا گرفتن و باز بنگر گفتار آنحضرت را كه؛ دوربینى همتها باو نرسد و زیركیهاى عمیق او را در نیابد، متعالیست خدائیكه وقت معدود و پایان دراز و وصف محدود ندارد) سپس گفتار آنحضرت كه: «در چیزها درون نشده تا گویند در آنها جا دارد و از آنها دور نگشته تا گویند از آنها بر كنار است» كه با این جمله دو صفت اعراض و اجسام را از خدا نفى كرده، زیرا صفت اجسام دورى و بر كنارى از یكدیگر است و صفت اعراض بودن در اجسامست بطور درون شدن بى تماس و فاصله گرفتن و دورى از آنها (بطور مقوله وضع یا این) بعد از این فرمود، «ولى علمش به چیزها احاطه دارد و صفتش آنها را محكم ساخته» یعنى بودن او در چیزها بمعنى احاطه علم و تدبیر اوست بدون تماس جسمى.
2- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِی حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سُبْحَانَهُ وَ تَقَدَّسَ وَ تَفَرَّدَ وَ تَوَحَّدَ وَ لَمْ یَزَلْ وَ لَا یَزَالُ وَ هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْ آخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ فَلَا أَوَّلَ لِأَوَّلِیَّتِهِ رَفِیعاً فِی أَعْلَى عُلُوِّهِ شَامِخُ الْأَرْكَانِ رَفِیعُ الْبُنْیَانِ عَظِیمُ السُّلْطَانِ مُنِیفُ الْ آلَاءِ سَنِیُّ الْعَلْیَاءِ الَّذِی عَجَزَ الْوَاصِفُونَ عَنْ كُنْهِ صِفَتِهِ وَ لَا یُطِیقُونَ حَمْلَ مَعْرِفَةِ إِلَهِیَّتِهِ وَ لَا یَحُدُّونَ حُدُودَهُ لِأَنَّهُ بِالْكَیْفِیَّةِ لَا یُتَنَاهَى إِلَیْهِ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 186 روایة: 2
2- امام صادق علیه السلام فرمود: خداى تبارك كه نامش پر بركت و یادش متعالى و ثنایش بزرگست، منزه و مقدس است، تنها و یگانه است همیشه بوده و همیشه باشد، اولست و آخر، ظاهر است و باطن، تا آغازست، رفیعست در بالاترین درجه بلندى، اركانش شامخ، دستگاهش رفیع، سلطنتش بزرگ، نعمش فراوان، بزرگواریش درخشان است، وصف كنندگان از حقیقت صفتش عاجز گشته و توانائى تحمل معرفت خدائى او را ندارند، نتوانند محدودش ساخت زیرا با بیان كیفیت باو نتوان رسید.
3- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِیِّ جَمِیعاً عَنِ الْفَتْحِ بْنِ یَزِیدَ الْجُرْجَانِیِّ قَالَ ضَمَّنِی وَ أَبَا الْحَسَنِ ع الطَّرِیقُ فِی مُنْصَرَفِی مِنْ مَكَّةَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ هُوَ سَائِرٌ إِلَى الْعِرَاقِ فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ یُتَّقَى وَ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ یُطَاعُ فَتَلَطَّفْتُ فِی الْوُصُولِ إِلَیْهِ فَوَصَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَیْهِ فَرَدَّ عَلَیَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ یَا فَتْحُ مَنْ أَرْضَى الْخَالِقَ لَمْ یُبَالِ بِسَخَطِ الْمَخْلُوقِ وَ مَنْ أَسْخَطَ الْخَالِقَ فَقَمَنٌ أَنْ یُسَلِّطَ اللَّهُ عَلَیْهِ سَخَطَ الْمَخْلُوقِ وَ إِنَّ الْخَالِقَ لَا یُوصَفُ إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَ أَنَّى یُوصَفُ الَّذِی تَعْجِزُ الْحَوَاسُّ أَنْ تُدْرِكَهُ وَ الْأَوْهَامُ أَنْ تَنَالَهُ وَ الْخَطَرَاتُ أَنْ تَحُدَّهُ وَ الْأَبْصَارُ عَنِ الْإِحَاطَةِ بِهِ جَلَّ عَمَّا وَصَفَهُ الْوَاصِفُونَ وَ تَعَالَى عَمَّا یَنْعَتُهُ النَّاعِتُونَ نَأَى فِی قُرْبِهِ وَ قَرُبَ فِی نَأْیِهِ فَهُوَ فِی نَأْیِهِ قَرِیبٌ وَ فِی قُرْبِهِ بَعِیدٌ كَیَّفَ الْكَیْفَ فَلَا یُقَالُ كَیْفَ وَ أَیَّنَ الْأَیْنَ فَلَا یُقَالُ أَیْنَ إِذْ هُوَ مُنْقَطِعُ الْكَیْفُوفِیَّةِ وَ الْأَیْنُونِیَّةِ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 187 روایة: 3
جرجانى گوید، در بین راه مراجعتم از مكه و رفتن حضرت ابوالحسن علیه السلام بعراق با آنحضرت برخورد كردم و از او شنیدم كه میفرمود: «هر كه از نافرمانى خدا بپرهیزد هیبتش نگهدارد و هر كه فرمان خدا برد فرمانش برند» من با ملایمت و لطف بسویش رفتم و چون خدمتش رسیدم سلام كردم، جواب گفت سپس فرمود: اى فتح هر كه خدا را خشنود كند باید از خشم مخلوق باك نداشته باشد و هر كه خدا را بخشم آورد سزاوارست كه خدا خشم مخلوق را بر او مسلط سازد، خداى خالق جز به آنچه خود را ستوده نباید توصیف شود، چگونه توان توصیف نمود آنكه را حواس از دركش ناتوان گشته و اوهام از رسیدنش و خاطرها از تحدیدش و بینائیها از در خود گنجانیدنش، از آنچه واصفان ستایندش بزرگ تر و از آنچه مداحیش كنند برتر است، دور است در عین نزدیكى، نزدیك است در عین دورى، پس با وجود دورى نزدیكست و با وجود نزدیكى دور (چون او واجب است و مخلوق ممكن بلندى مقامش از آنها بسیار دور است و چون علم و قدرت و تدبیرش بذرات وجود مخلوق احاطه دارد از هر نزدیكى به آنها نزدیكتر است) او كیفیت را بوجود آورده پس باو كیف گفته نشود و او جایگیزینى را آفریده پس نسبت باو «كجاست» گفته نشود زیرا او از چگونگى و جایگزینى بر كنار است.
4- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ بَیْنَا أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ إِذْ قَامَ إِلَیْهِ رَجُلٌ یُقَالُ لَهُ ذِعْلِبٌ ذُو لِسَانٍ بَلِیغٍ فِی الْخُطَبِ شُجَاعُ الْقَلْبِ فَقَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ هَلْ رَأَیْتَ رَبَّكَ قَالَ وَیْلَكَ یَا ذِعْلِبُ مَا كُنْتُ أَعْبُدُ رَبّاً لَمْ أَرَهُ فَقَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ كَیْفَ رَأَیْتَهُ قَالَ وَیْلَكَ یَا ذِعْلِبُ لَمْ تَرَهُ الْعُیُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْأَبْصَارِ وَ لَكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِیمَانِ وَیْلَكَ یَا ذِعْلِبُ إِنَّ رَبِّی لَطِیفُ اللَّطَافَةِ لَا یُوصَفُ بِاللُّطْفِ عَظِیمُ الْعَظَمَةِ لَا یُوصَفُ بِالْعِظَمِ كَبِیرُ الْكِبْرِیَاءِ لَا یُوصَفُ بِالْكِبَرِ جَلِیلُ الْجَلَالَةِ لَا یُوصَفُ بِالغِلَظِ قَبْلَ كُلِّ شَیْ ءٍ لَا یُقَالُ شَیْ ءٌ قَبْلَهُ وَ بَعْدَ كُلِّ شَیْ ءٍ لَا یُقَالُ لَهُ بَعْدٌ شَاءَ الْأَشْیَاءَ لَا بِهِمَّةٍ دَرَّاكٌ لَا بِخَدِیعَةٍ فِی الْأَشْیَاءِ كُلِّهَا غَیْرُ مُتَمَازِجٍ بِهَا وَ لَا بَائِنٌ مِنْهَا ظَاهِرٌ لَا بِتَأْوِیلِ الْمُبَاشَرَةِ مُتَجَلٍّ لَا بِاسْتِهْلَالِ رُؤْیَةٍ نَاءٍ لَا بِمَسَافَةٍ قَرِیبٌ لَا بِمُدَانَاةٍ لَطِیفٌ لَا بِتَجَسُّمٍ مَوْجُودٌ لَا بَعْدَ عَدَمٍ فَاعِلٌ لَا بِاضْطِرَارٍ مُقَدِّرٌ لَا بِحَرَكَةٍ مُرِیدٌ لَا بِهَمَامَةٍ سَمِیعٌ لَا بِ آلَةٍ بَصِیرٌ لَا بِأَدَاةٍ لَا تَحْوِیهِ الْأَمَاكِنُ وَ لَا تَضْمَنُهُ الْأَوْقَاتُ وَ لَا تَحُدُّهُ الصِّفَاتُ وَ لَا تَأْخُذُهُ السِّنَاتُ سَبَقَ الْأَوْقَاتَ كَوْنُهُ وَ الْعَدَمَ وُجُودُهُ وَ الِابْتِدَاءَ أَزَلُهُ بِتَشْعِیرِهِ الْمَشَاعِرَ عُرِفَ أَنْ لَا مَشْعَرَ لَهُ وَ بِتَجْهِیرِهِ الْجَوَاهِرَ عُرِفَ أَنْ لَا جَوْهَرَ لَهُ وَ بِمُضَادَّتِهِ بَیْنَ الْأَشْیَاءِ عُرِفَ أَنْ لَا ضِدَّ لَهُ وَ بِمُقَارَنَتِهِ بَیْنَ الْأَشْیَاءِ عُرِفَ أَنْ لَا قَرِینَ لَهُ ضَادَّ النُّورَ بِالظُّلْمَةِ وَ الْیُبْسَ بِالْبَلَلِ وَ الْخَشِنَ بِاللَّیِّنِ وَ الصَّرْدَ بِالْحَرُورِ مُؤَلِّفٌ بَیْنَ مُتَعَادِیَاتِهَا وَ مُفَرِّقٌ بَیْنَ مُتَدَانِیَاتِهَا دَالَّةً بِتَفْرِیقِهَا عَلَى مُفَرِّقِهَا وَ بِتَأْلِیفِهَا عَلَى مُؤَلِّفِهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ مِنْ كُلِّ شَیْ ءٍ خَلَقْنا زَوْجَیْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فَفَرَّقَ بَیْنَ قَبْلٍ وَ بَعْدٍ لِیُعْلَمَ أَنْ لَا قَبْلَ لَهُ وَ لَا بَعْدَ لَهُ شَاهِدَةً بِغَرَائِزِهَا أَنْ لَا غَرِیزَةَ لِمُغْرِزِهَا مُخْبِرَةً بِتَوْقِیتِهَا أَنْ لَا وَقْتَ لِمُوَقِّتِهَا حَجَبَ بَعْضَهَا عَنْ بَعْضٍ لِیُعْلَمَ أَنْ لَا حِجَابَ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ خَلْقِهِ كَانَ رَبّاً إِذْ لَا مَرْبُوبَ وَ إِلَهاً إِذْ لَا مَأْلُوهَ وَ عَالِماً إِذْ لَا مَعْلُومَ وَ سَمِیعاً إِذْ لَا مَسْمُوعَ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 188 روایة:4
4- امام صادق علیه السلام فرمود: در آن میان كه امیرالمؤمنین علیه السلام در كوفه بر منبر سخنرانى مى فرمود مردیكه نامش ذعلب بود برخاست و او مردى شیوا سخن و قوى القلب بود، پس گفت اى امیر مؤمنان آیا پروردگارترا دیده ئى؟ امام فرمود: واى بر تو ذعلب من پروردگارى كه ندیده ام عبادت نكنم عرض كرد اى امیرمؤمنان، او را چگونه دیده اى؟ فرمود واى بر تو اى ذعلب دیدگان او را بنگاه چشم نبینند بلكه دلها او را با ایمان حقیقى دریابند: واى بر تو ذعلب، پروردگار من لطافتش لطیف است بى لطافت جسمانى (یعنى لطیف بودن خدا لطف خاصى دارد، او جسمى ندارد تا لطیف باشد) عظمتش عظیمست بدون بزرگى جسمانى، بزرگواریش بزرگست بدون بزرگوارى انسانى جلالتش جلیل است بدون غلظت و كلفتى پیش از همه چیز است بدون پیشى چیز دیگر بر او: بعد از همه چیز است (همه چیز نابود شود و او باقى باشد) بدون اینكه او را بعد گویند (بدون اینكه او را بعدى باشد كه در آنجا پایان پذیرد) چیزها را كه خواسته بدون اندیشه بوده، خوب درك كند بى نیرنگ و حیله، در همه چیز است بدون آمیختگى به آنها و نه بركنارى از آنها، ظاهر است نه به معنى بشره نمودن، تجلى دارد و نیازى نیست كه در پى دیدنش باشند، دور است بدون بعد مسافت، نزدیكست بدون همجوارى، لطیف است بدون لطافت جسمانى، موجود است، نه پس از نیستى فاعلست نه به ناچارى (آفرینش و تدبیر تنها باراده و خواست خود اوست)، اندازه گیر است بدون جنبش، اراده كند بدون اندیشه، شنواست بدون آلت، بیناست بدون ابزار، اماكنش در خود نگنجانند و اوقاتش در بر نگیرند و اوصافش محدود نكنند خوابهایش فرا نگیرند، بود او بر اوقات پیشى گرفته (او بود و زمان نبود) وجودش بر عدم (پیش از همه چیز است و حادث نیست) و ازلیتش بر آغاز (هر آغازیكه برایش تصور شود او پیش از آن بوده) بساختنش مشاعر را دانسته شد كه او را مشعرى نیست (و مشاعر آلات درك و شعور است مانند فكر و عقل و خیال) و از جوهر ساختنش دانسته شد كه او را جوهرى نیست، و از ضد آفرینى او دانسته شد كه ضد ندارد و قرین ساختنش دلیل بى قرینى اوست، روشنى را ضد تاریكى ساخت و خشكى را ضد ترى، درشتى را ضد نرمى و سردى را ضد گرمى، ناجورها را هماهنگ ساخت (چون روح و بدن) و هماهنگها را از هم جدا كرد (مانند از هم پاشیدن اجزاء بدن پس از مرگ) تا جدائیشان دلالت كند بر جدا كننده و هماهنگیشان دلالت كند بر هماهنگ سازنده (زیرا هر مصنوعى را صانعى باید و هر معلولى را علتى شاید) و همینست معنى گفتار خدایتعالى (49 سوره 51) «از هر چیز دو تاى جفت هم آفریدیم شاید متذكر شوید» (كه آنها آفریدگارى دارند بى جفت و تركیب خدا) بین پیش و پس جدائى انداخت (یعنى زمان را آفرید) تا دانسته شود او را پیش و پسى نیست (اول و آخر ندارد) و تا آفریدگان بغرائز خود (بطبائع ذاتى خود یا بغرائز نفسانى خود مانند شجاعت و سخاوت) گواهى دهند كه غریزه دهنده آنها غریزه ندارد و بموقت بودنشان گزارش بى وقتى وقت گذارشان را دهند، میان بعضى از آنها را با بعض دیگر پرده افكند (چنانچه جماد و نبات و حیوان از حقیقت انسان و از حال یكدیگر بى خبرند چون همه ظلمتند و جهل) تا دانسته شود میان او و مخلوقى پرده ئى نیست (زیرا او صرف نور است و مخلوق تاریكى محض و بین آندو مانعى جز ذات خود تاریكى نیست) او پروردگار بود آنگاه كه پروریده اى نبود و شایان پرستش بود زمانیكه پرستیده اى نبود، دانا بود و هنوز دانسته ئى وجود نداشت، شنوا بود گاهیكه آواز قابل شنیدنى موجود نبود.
شرح :
قسمتى از این خطبه شریفه را مرحوم سید رضى با اندكى اختلاف در نهج البلاغه آورده است و دانشمندان بزرگ شارحین نهج البلاغه و اصول كافى در بیان عبارات دقیق و پرمغزش قلمفرسائى ها كرده و كم و بیش بعجز و قصور خویش اعتراف كرده اند، نیمه اول خطبه مشتمل بر مطالبى است كه در صفحات گذشته بطور متفرق توضیح داده شده و نیمه اخیر آن در بیان این مطلب است كه خدا بمخلوق صفات و خصائصى داده است كه وجود آنها در مخلوق دلالت دارد بر اینكه خدا آن صفات و خصائص را ندارد. شارحین بزرگوار نهج البلاغه و كافیرا در بیان این استدلال طرق مختلف و وجوه و احتمالات بسیاریست كه بیان مرحوم فیض بعد از مقایسه اصح و اوضح بنظر رسید، آنعارف خبیر گوید: بساختن مشاعرش دانسته شد كه او را مشعرى نیست زیرا كه با ساختن آنها خداى عزوجل فهمانده است كه آنها احتیاج به آفریننده اى دارند و اگر خداى عزوجل هم مشعرى داشت باید مشعر آفرینى داشته باشد زیرا خودش نمیتواند براى خود مشعر آفریند و در آنصورت ذاتش محتاج باشد و بدانكه بخشیدن كمالات بایشان دلیل براینست كه خودش آنها را بطور تمام و كامل دارد زیرا كسى كه كمالیرا بدیگرى میبخشد ممكن نیست كه ذات خودش از آن خالى باشد.
ذات نایافته از هستى بخش كى تواند كه شود هستى بخش
و نیز دلالت دارد كه آن كمال در خود او بى نقصان است زیرا كه نقصان كمالى در خدا منافى الوهیت و ربوبیت و بى نیازى حقیقى او است؟ پس همچنانكه ما از بخشیدن او علم و قدرت و ادراك را بما استدلال میكنیم كه خود او علم و قدرت و ادراك دارد از نقص اینها در خود ما استدلال میكنیم. كه در او كامل و تمامست یعنى علم ما پس از جهل است و قدرت ما پس از عجز و ادراك ما بوسیله مشاعر ولى، علم و قدرت خدا سابقه جهل و عجز ندارد و ادراك او محتاج بمشاعر نیست و در سایر عبارات این خطبه هم مانند جوهر ساختن و ضد آفریدن و قرین نمودن نیز همینطور مى گوئیم.
5- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ شَبَابٍ الصَّیْرَفِیِّ وَ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِیدِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَةَ قَالَ حَدَّثَنِی إِسْمَاعِیلُ بْنُ قُتَیْبَةَ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ عِیسَى شَلَقَانُ عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَابْتَدَأَنَا فَقَالَ عَجَباً لِأَقْوَامٍ یَدَّعُونَ عَلَى أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع مَا لَمْ یَتَكَلَّمْ بِهِ قَطُّ خَطَبَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع النَّاسَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُلْهِمِ عِبَادَهُ حَمْدَهُ وَ فَاطِرِهِمْ عَلَى مَعْرِفَةِ رُبُوبِیَّتِهِ الدَّالِّ عَلَى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ وَ بِحُدُوثِ خَلْقِهِ عَلَى أَزَلِهِ وَ بِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لَا شِبْهَ لَهُ الْمُسْتَشْهِدِ بِ آیَاتِهِ عَلَى قُدْرَتِهِ الْمُمْتَنِعَةِ مِنَ الصِّفَاتِ ذَاتُهُ وَ مِنَ الْأَبْصَارِ رُؤْیَتُهُ وَ مِنَ الْأَوْهَامِ الْإِحَاطَةُ بِهِ لَا أَمَدَ لِكَوْنِهِ وَ لَا غَایَةَ لِبَقَائِهِ لَا تَشْمُلُهُ الْمَشَاعِرُ وَ لَا تَحْجُبُهُ الْحُجُبُ وَ الْحِجَابُ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ خَلْقِهِ خَلْقُهُ إِیَّاهُمْ لِامْتِنَاعِهِ مِمَّا یُمْكِنُ فِی ذَوَاتِهِمْ وَ لِإِمْكَانٍ مِمَّا یَمْتَنِعُ مِنْهُ وَ لِافْتِرَاقِ الصَّانِعِ مِنَ الْمَصْنُوعِ وَ الْحَادِّ مِنَ الْمَحْدُودِ وَ الرَّبِّ مِنَ الْمَرْبُوبِ الْوَاحِدُ بِلَا تَأْوِیلِ عَدَدٍ وَ الْخَالِقُ لَا بِمَعْنَى حَرَكَةٍ وَ الْبَصِیرُ لَا بِأَدَاةٍ وَ السَّمِیعُ لَا بِتَفْرِیقِ آلَةٍ وَ الشَّاهِدُ لَا بِمُمَاسَّةٍ وَ الْبَاطِنُ لَا بِاجْتِنَانٍ وَ الظَّاهِرُ الْبَائِنُ لَا بِتَرَاخِی مَسَافَةٍ أَزَلُهُ نُهْیَةٌ لِمَجَاوِلِ الْأَفْكَارِ وَ دَوَامُهُ رَدْعٌ لِطَامِحَاتِ الْعُقُولِ قَدْ حَسَرَ كُنْهُهُ نَوَافِذَ الْأَبْصَارِ وَ قَمَعَ وُجُودُهُ جَوَائِلَ الْأَوْهَامِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ عَدَّهُ فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ وَ مَنْ قَالَ أَیْنَ فَقَدْ غَیَّاهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَامَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ وَ مَنْ قَالَ فِیمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 190 روایة 5
5- ابن قتیبة گوید: من با عیسى شلقان بمحضر امام صادق علیه السلام رفتیم، حضرت خود آغاز سخن كرد و فرمود: تعجب است از مردمیكه بامیرالمؤمنین علیه السلام نسبت مى دهند چیزیرا كه او هرگز به آن لب نگشوده است (میگویند او خداست و قابل پرستش در صورتیكه) آنحضرت در كوفه براى مردم خطبه خواند و فرمود ستایش خدایراست كه ستایششرا به بندگان خود الهام فرمود و شناسائى ربوبیتش را سرشت ایشان ساخت، بوسیله خلقش بر وجود خود رهنمون گشت و بحادث بودن مخلوقش بر ازلى بودن خود و بمانند بودن آنها بر بیمانندى خود دلالت كرد، آیات خود را گواه قدرتش گرفت، ذاتش از پذیرش صفات امتناع دارد (زیرا تمام صفات كمال عین ذاتش باشد و محالست كه صفت زائدى پذیرد) و دیدنش از بینائیها و در خود گنجانیدنش نسبت به خاطرها محالست، بودشرا سرآغازى نیست و دوامش را انجامى نباشد، ابزار درك او را فرا نگیرد و پرده ها او را نپوشاند پرده میان او و مخلوقش همان طرز خلقت آنهاست زیرا آنچه لایق بذات مخلوقست نسبت به او ممتنع است و آنچه نسبت به وى ممتنع است مخلوقرا سزاوار است (جهل و عجز و فقر و نابودى نسبت به وى محالست و همه اینها براى مخلوق ضرورى و لازمست، این است پرده میان خالق و مخلوق) و نیز بجهت فرق میان سازنده و ساخته شده و میان محدود كننده و محدود شده و میان پروردگار و پروریده، یكتاست نه بمعنى عدد (یك بلكه باین معنى كه مركب نیست و مانند ندارد) آفریننده است نه بمعنى جنبش اعضاء (چنانكه هر سازنده ئى اعضائش حركت كند) بیناست بدون ابزار، شنواست بدون آلت، حاضر است بدون تماس جسمى، باطن است نه به زیر پرده، ظاهر است و بر كنار نه به معنى دورى مسافت، (چنانكه كسیكه از ما بر كنار است بین ما و او مسافتى است) ازلیتش جلوگیر تاختن افكار است (توسن فكر هر چه بتازد آغازى برایش نیابد) و همیشگیش مانع سركشیهاى خرد، كنه و حقیقت او دیدگان تیزبین را درمانده كرده و وجودش خاطرهاى تندرو را از بن كنده، هر كه خدا را توصیف كند محدودش كرده و هر كه محدودش كند بشماره اش آورده و هر كه او را بشماره آورد ازلیتش را باطل كرده و هر كه گوید: كجاست نهایتى برایش قائل شده (یعنى ذات او را در مكان محدودى منتهى دانسته) و هر كه گوید روى چیست جائى را از او خالى دانسته و هر كه گوید: در چیست؟ او را گنجانیده است.
6- وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ فَتْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِی هَاشِمٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِی إِبْرَاهِیمَ ع أَسْأَلُهُ عَنْ شَیْ ءٍ مِنَ التَّوْحِیدِ فَكَتَبَ إِلَیَّ بِخَطِّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُلْهِمِ عِبَادَهُ حَمْدَهُ - وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ زِیَادٍ إِلَى قَوْلِهِ -وَ قَمَعَ وُجُودُهُ جَوَائِلَ الْأَوْهَامِ ثُمَّ زَادَ فِیهِ أَوَّلُ الدِّیَانَةِ بِهِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ تَوْحِیدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِیدِهِ نَفْیُ الصِّفَاتِ عَنْهُ بِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَیْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ الْمَوْصُوفِ أَنَّهُ غَیْرُ الصِّفَةِ وَ شَهَادَتِهِمَا جَمِیعاً بِالتَّثْنِیَةِ الْمُمْتَنِعِ مِنْهُ الْأَزَلُ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ عَدَّهُ فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ وَ مَنْ قَالَ كَیْفَ فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ وَ مَنْ قَالَ فِیمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَامَ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ قَالَ أَیْنَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ وَ مَنْ قَالَ مَا هُوَ فَقَدْ نَعَتَهُ وَ مَنْ قَالَ إِلَامَ فَقَدْ غَایَاهُ عَالِمٌ إِذْ لَا مَعْلُومَ وَ خَالِقٌ إِذْ لَا مَخْلُوقَ وَ رَبٌّ إِذْ لَا مَرْبُوبَ وَ كَذَلِكَ یُوصَفُ رَبُّنَا وَ فَوْقَ مَا یَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 191 روایة:6
6- فتح بن عبدالله گوید: بحضرت موسى بن جعفر نوشتم و مطلبى راجع بتوحید از او پرسیدم، حضرت بخط خود نوشت، ستایش خداى را است كه ستایشش را ببندگانش الهام كرد و همان روایت سهل بن زیاد سابقرا تا جمله «وجودش خاطرهاى تندرو را از بن كنده» ذكر نموده سپس افزوده است: آغاز اعتقاد بخدا شناسائى اوست و كمال شناسائیش یگانه دانستن او و كمال یگانه دانستنش نفى صفات (زائد پر ذات) از او بواسطه گواهى دادن هر صفتى كه آن غیر موصوفست و گواهى هر موصوفى كه آن غیر صفت است و بهمراه یكدیگر گواه دوئیت باشند كه ازلیت را نشاید (اگر بگوئیم صفات خدا غیر ذاتش و زائد بر آن میباشد قائل به تركیب و تعدد قدیم و احتیاج آنها بیكدیگر شده ایم) هر كه خدا را توصیف كند محدودش كرده و هر كه محدودش كند معدودش نموده و هر كه معدودش نماید ازلیتشرا را باطل كرده و هر كه گوید چگونه است، جویاى وصف او شده و هر كه گوید در چیست؟ او را گنجانیده و هر كه گوید روى چیست؟ او را نشناخته و هر كه گوید كجاست، جائى را از او خالى دانسته و هر كه گوید ذات او چیست؟ تعریفش نموده و هر كه گوید: تا كى باشد، متناهیش دانسته، عالمست آنگاه كه معلومى نبود خالقست زمانیكه مخلوقى نبود (پس همیشه توانائى خلقت دارد) پروردگار است گاهیكه پروریده ئى نبود، پروردگار ما اینگونه توصیف شود بلكه او بالاتر از توصیف واصفانست.
7- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ وَ غَیْرِهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ عَنْ أَبِی إِسْحَاقَ السَّبِیعِیِّ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ خَطَبَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع خُطْبَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِ صِفَتِهِ وَ مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَعْظِیمِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فَقُلْتُ لِلْحَارِثِ أَ وَ مَا حَفِظْتَهَا قَالَ قَدْ كَتَبْتُهَا فَأَمْلَاهَا عَلَیْنَا مِنْ كِتَابِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لَا یَمُوتُ وَ لَا تَنْقَضِی عَجَائِبُهُ لِأَنَّهُ كُلَّ یَوْمٍ فِی شَأْنٍ مِنْ إِحْدَاثِ بَدِیعٍ لَمْ یَكُنِ الَّذِی لَمْ یَلِدْ فَیَكُونَ فِی الْعِزِّ مُشَارَكاً وَ لَمْ یُولَدْ فَیَكُونَ مَوْرُوثاً هَالِكاً وَ لَمْ تَقَعْ عَلَیْهِ الْأَوْهَامُ فَتُقَدِّرَهُ شَبَحاً مَاثِلًا وَ لَمْ تُدْرِكْهُ الْأَبْصَارُ فَیَكُونَ بَعْدَ انْتِقَالِهَا حَائِلًا الَّذِی لَیْسَتْ فِی أَوَّلِیَّتِهِ نِهَایَةٌ وَ لَا لآِخِرِیَّتِهِ حَدٌّ وَ لَا غَایَةٌ الَّذِی لَمْ یَسْبِقْهُ وَقْتٌ وَ لَمْ یَتَقَدَّمْهُ زَمَانٌ وَ لَا یَتَعَاوَرُهُ زِیَادَةٌ وَ لَا نُقْصَانٌ وَ لَا یُوصَفُ بِأَیْنٍ وَ لَا بِمَ وَ لَا مَكَانٍ الَّذِی بَطَنَ مِنْ خَفِیَّاتِ الْأُمُورِ وَ ظَهَرَ فِی الْعُقُولِ بِمَا یُرَى فِی خَلْقِهِ مِنْ عَلَامَاتِ التَّدْبِیرِ الَّذِی سُئِلَتِ الْأَنْبِیَاءُ عَنْهُ فَلَمْ تَصِفْهُ بِحَدٍّ وَ لَا بِبَعْضٍ بَلْ وَصَفَتْهُ بِفِعَالِهِ وَ دَلَّتْ عَلَیْهِ بِ آیَاتِهِ لَا تَسْتَطِیعُ عُقُولُ الْمُتَفَكِّرِینَ جَحْدَهُ لِأَنَّ مَنْ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فِطْرَتَهُ وَ مَا فِیهِنَّ وَ مَا بَیْنَهُنَّ وَ هُوَ الصَّانِعُ لَهُنَّ فَلَا مَدْفَعَ لِقُدْرَتِهِ الَّذِی نَأَى مِنَ الْخَلْقِ فَلَا شَیْ ءَ كَمِثْلِهِ الَّذِی خَلَقَ خَلْقَهُ لِعِبَادَتِهِ وَ أَقْدَرَهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ بِمَا جَعَلَ فِیهِمْ وَ قَطَعَ عُذْرَهُمْ بِالْحُجَجِ فَعَنْ بَیِّنَةٍ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَ بِمَنِّهِ نَجَا مَنْ نَجَا وَ لِلَّهِ الْفَضْلُ مُبْدِئاً وَ مُعِیداً ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ وَ لَهُ الْحَمْدُ افْتَتَحَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ وَ خَتَمَ أَمْرَ الدُّنْیَا وَ مَحَلَّ الْ آخِرَةِ بِالْحَمْدِ لِنَفْسِهِ فَقَالَ وَ قَضَى بَیْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قِیلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ اللَّابِسِ الْكِبْرِیَاءِ بِلَا تَجْسِیدٍ وَ الْمُرْتَدِی بِالْجَلَالِ بِلَا تَمْثِیلٍ وَ الْمُسْتَوِی عَلَى الْعَرْشِ بِغَیْرِ زَوَالٍ وَ الْمُتَعَالِی عَلَى الْخَلْقِ بِلَا تَبَاعُدٍ مِنْهُمْ وَ لَا مُلَامَسَةٍ مِنْهُ لَهُمْ لَیْسَ لَهُ حَدٌّ یُنْتَهَى إِلَى حَدِّهِ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ فَیُعْرَفَ بِمِثْلِهِ ذَلَّ مَنْ تَجَبَّرَ غَیْرَهُ وَ صَغُرَ مَنْ تَكَبَّرَ دُونَهُ وَ تَوَاضَعَتِ الْأَشْیَاءُ لِعَظَمَتِهِ وَ انْقَادَتْ لِسُلْطَانِهِ وَ عِزَّتِهِ وَ كَلَّتْ عَنْ إِدْرَاكِهِ طُرُوفُ الْعُیُونِ وَ قَصُرَتْ دُونَ بُلُوغِ صِفَتِهِ أَوْهَامُ الْخَلَائِقِ الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ شَیْ ءٍ وَ لَا قَبْلَ لَهُ وَ الْ آخِرِ بَعْدَ كُلِّ شَیْ ءٍ وَ لَا بَعْدَ لَهُ الظَّاهِرِ عَلَى كُلِّ شَیْ ءٍ بِالْقَهْرِ لَهُ وَ الْمُشَاهِدِ لِجَمِیعِ الْأَمَاكِنِ بِلَا انْتِقَالٍ إِلَیْهَا لَا تَلْمِسُهُ لَامِسَةٌ وَ لَا تَحُسُّهُ حَاسَّةٌ هُوَ الَّذِی فِی السَّمَاءِ إِلَهٌ وَ فِی الْأَرْضِ إِلَهٌ وَ هُوَ الْحَكِیمُ الْعَلِیمُ أَتْقَنَ مَا أَرَادَ مِنْ خَلْقِهِ مِنَ الْأَشْبَاحِ كُلِّهَا لَا بِمِثَالٍ سَبَقَ إِلَیْهِ وَ لَا لُغُوبٍ دَخَلَ عَلَیْهِ فِی خَلْقِ مَا خَلَقَ لَدَیْهِ ابْتَدَأَ مَا أَرَادَ ابْتِدَاءَهُ وَ أَنْشَأَ مَا أَرَادَ إِنْشَاءَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنَ الثَّقَلَیْنِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لِیَعْرِفُوا بِذَلِكَ رُبُوبِیَّتَهُ وَ تَمَكَّنَ فِیهِمْ طَاعَتُهُ نَحْمَدُهُ بِجَمِیعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى جَمِیعِ نَعْمَائِهِ كُلِّهَا وَ نَسْتَهْدِیهِ لِمَرَاشِدِ أُمُورِنَا وَ نَعُوذُ بِهِ مِنْ سَیِّئَاتِ أَعْمَالِنَا وَ نَسْتَغْفِرُهُ لِلذُّنُوبِ الَّتِی سَبَقَتْ مِنَّا وَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِیّاً دَالًّا عَلَیْهِ وَ هَادِیاً إِلَیْهِ فَهَدَى بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ مَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِیماً وَ نَالَ ثَوَاباً جَزِیلًا وَ مَنْ یَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِیناً وَ اسْتَحَقَّ عَذَاباً أَلِیماً فَأَنْجِعُوا بِمَا یَحِقُّ عَلَیْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ وَ إِخْلَاصِ النَّصِیحَةِ وَ حُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ وَ أَعِینُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ الطَّرِیقَةِ الْمُسْتَقِیمَةِ وَ هَجْرِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ وَ تَعَاطَوُا الْحَقَّ بَیْنَكُمْ وَ تَعَاوَنُوا بِهِ دُونِی وَ خُذُوا عَلَى یَدِ الظَّالِمِ السَّفِیهِ وَ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اعْرِفُوا لِذَوِی الْفَضْلِ فَضْلَهُمْ عَصَمَنَا اللَّهُ وَ إِیَّاكُمْ بِالْهُدَى وَ ثَبَّتَنَا وَ إِیَّاكُمْ عَلَى التَّقْوَى وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِی وَ لَكُمْ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 192 روایة: 7
7- حارث اعور گوید روزى بعد از عصر امیرالمؤمنین خطبه اى خواند كه مردم را از خوشستائى و بزرگداشتن خداى جل جلاله را خوش آمد ابواسحاق گوید بحارث گفتم آن سخنرانی را حفظ كرده اى؟ گفت آنرا نوشته ام، سپس از نوشته خود براى ما املا كرد كه: سپاس از آن خدائی كه مرگ ندارد و عجائبش پایان نیابد زیرا او هر روز در كار جداگانه ایست و آن ایجاد چیز تازه ایست كه سابقه نداشته است، (لعنت خدا بر یهود كه گفتند دست خدا بسته است) خدائیكه نزائیده تا در عزت شریك داشته باشد و زائیده نشده تا بمیرد و ارث گذارد (بحدیث 241 رجوع شود) دستخوش اوهام مردم نگردد تا بصورت دور نمائى اندازه گیریش نمایند و بینائیها دركش نكند تا پس از باز گرفتن نظر از وى دگرگون شود (باینكه در برابر دیده نباشد) (تا پس از باز گرفتن خیالى بیش نباشد) خدائیكه براى اولیتش نهایتى نیست (كه از آنجا شروع شود) و براى آخریتش حد و انجامى نیست، (كه به آنجا پایان یابد) خدائیكه وقتى بر او سبقت نداشته و زمانى از او جلوتر نبوده و دستخوش افزونى و كاهش نگردد و كجا و چرا درباره اش گفته نشود مكانى ندارد، خدائیكه علمش در باطن امور پنهان نفوذ دارد (حقیقت ذاتش از امور پنهانى پنهانتر است) و بسبب نشانه هاى تدبیریكه در خلقش دیده میشود در خردها آشكار است، خدائیكه او را از پیغمبران پرسیدند ایشان باندازه و جزء توصیفش نكردند بلكه او را بافعالش سودمند و به آیاتش نشان دادند، خردهاى مردم متفكر توانائى انكارش ندارند، زیرا كسیكه آسمانها و زمین و درونى هاى آن و فضا و آفرینش او و او صانع آنهاست، قدرتش انكار ناپذیر است، خدائیكه از خلق بدور است و از این رو چیزى مانندش نیست، خدائى كه مخلوقشرا براى پرستش آفرید و بوسیله ابزارى كه به ایشان داد آنها را بر اطاعتش توانا كرد و به سبب حجتها (كه عقل خود مردم و پیمبران و ائمه باشند) عذر را از ایشان برداشت، پس آنكه هلاك شد با وجود حجت هلاك شد و آنكه نجات یافت با منت و لطف خدا بود، از آغاز تا بازگشت تفضل از آن خداست، سپس خدا كه ستایش از آن او است ستایش را براى خود آغاز كرد و امر دنیا و مكانت آخرترا با ستایش خویش پایان داد و (در كتابش) فرمود: میان آنها بدرستى داورى شد و گفته شد: ستایش از آن خداى پروردگار جهانیان است.
ستایش خداى را كه لباس كبریائى در بر كرده بى آنكه مجسم باشد و رداى شكوه پوشیده بى آنكه ممثل باشد و بدون نابودى بر عرش مسلط گشته، بر مخلوقش فراز گرفته بدون دورى از ایشان و بدون تماس با ایشان، براى او حدى نیست كه به آن حد پایان یابد و مانندى ندارد تا بمانندش شناخته شود، جز او هر كه جبارى كند خوار است و جز او هر كه گردن فرازى نماید خرد و ناچیز است، همه چیز در برابر عظمتش فروتنى كرده و در دربار سلطنت و عزتش رام و زبون گشته، حركت چشمها از دركش وامانده و اوهام مخلوق از رسیدن به صفتش كوتاه شده، او آغاز است و پیش از همه چیز و پیش از او چیزى نیست و آخر است و بعد از همه چیز و پس از او چیزى نیست با قهر و سلطه خود بر همه چیز غلبه جسته و همه جا را بدون انتقال بسوى آن دیده و حاضر شده، هیچ لامسه اى او را نسوده و هیچ حسى دركش ننموده، اوست كه در آسمان معبود است و در زمین معبود و او فرزانه و داناست، از میان آنچه دورنمائى مى كرد (قابلیت آفرینش داشت) آنچه را كه اراده فرمود بیافریند بدون نقشه و نمونه قبلى محكم و متقن آفرید بى آنكه در آفرینش آن خستگى عارضش شود، آنچه را اراده كرد آغاز باشد اول آفرید و آنچه را خواست از دو ثقل هستى كه جن و انس باشند چنانكه خواست ایجاد كرد تا ربوبیتش بشناسد و اطاعتش در میان آنها جایگزین گردد. او را ببالاترین درجه ستایش بر تمام نعمتش میستائیم و براى اصلاح امور خود از او راهنمائى میجوئیم و از كردارهاى زشت خود باو پناه میبریم و نسبت بگناهانیكه از ما سر زده از او آمرزش میطلبیم و گواهى دهیم كه شایان پرستشى جز خدا نیست و محمد بنده و فرستاده اوست، او را بدرستى برانگیخت تا نشانش دهد و بسویش رهنما باشد، خدا ببركت آنحضرت از گمراهى براهمان آورد و از نادانى نجاتمان بخشید، هر كه اطاعت خدا و رسولش كند بكامیابى بزرگى رسد و ثواب نیكى دریابد و هر كه نافرمانى خدا و رسولش كند زیان آشكارى برد و سزاوار عذابى دردناك گردد. در انجام وظیفه خود كه شنیدن و فرمانبردن و خیر خواهى مخلصانه و حسن مساعدت است جداً بكوشید و با جدا نشدن از راه راست و بر كنارى از كارهاى زشت خود را یارى كنید، حق را میان خود بگردانید و نزد من با آن یكدیگر را كمك دهید، دست ستمگر نادانرا ببندید به كار نیك دستور دهید و از كار زشت جلوگیرى كنید، اهل فضل را قدر شناسید، خدا ما و شما را به راه هدایت نگه دارد و بر جاده تقوى پابرجایمان دارد، براى خود و شما از خدا آمرزش مى طلبیم.

باب نوادر

بَابُ النَّوَادِرِ
1- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ عَلِیِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِیرَةِ النَّصْرِیِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كُلُّ شَیْ ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ فَقَالَ مَا یَقُولُونَ فِیهِ قُلْتُ یَقُولُونَ یَهْلِكُ كُلُّ شَیْ ءٍ إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ قَالُوا قَوْلًا عَظِیماً إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ الَّذِی یُؤْتَى مِنْهُ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 195 روایة: 1
1- حارث بن مغیرة گوید از امام صادق علیه السلام درباره قول خداى تبارك و تعالى (88 سوره 28) «همه چیز نابود است جز وجه خدا» پرسش شد حضرت فرمود: در این باره چه میگویند؟ عرض كردم میگویند همه چیز هلاك شود جز وجه خدا، فرمود منزه است خدا، سخن درشتى گفتند مقصود از وجه راهى است كه بسوى خدا روند.
(350) 2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كُلُّ شَیْ ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ قَالَ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِمَا أُمِرَ بِهِ مِنْ طَاعَةِ مُحَمَّدٍ ص فَهُوَ الْوَجْهُ الَّذِی لَا یَهْلِكُ وَ كَذَلِكَ قَالَ مَنْ یُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 195 روایة: 2
2- امام صادق علیه السلام راجع به قول خداى عزوجل «همه چیز نابود است جز وجه خدا» فرمود: هر كه از راه اطاعت محمد با انجام آنچه مأمور شده است بسوى خدا رود، وجهى است كه نابود نگردد چنانچه فرماید، (79 سوره 4) هر چه اطاعت پیغمبر كند اطاعت خدا كرده است.
شرح :
مفسرین در تفسیر آیه شریفه چند معنى ذكر نموده اند 1- مراد از وجه ذات خداست كه همیشه باقى است و فانى و نابود نگردد و جز او همه چیز نابود گردد 2- مقصود از آن كارى است كه تنها براى رضاى خدا انجام شود و در آن نظر ریا و خودنمائى نباشد، چنین كردار است كه هیچ گاه از بین نرود.3- همه چیز از نظر ذات و حقیقت خود نابود و از میان رفته است ولى از نظر ارتباط و نسبتش به ذات خداى تعالى باقى و موجود است.4- همه چیز نابود است جز دین خدا كه مخلوق از آن راه بسوى خدا تقرب جویند. 5- مراد از وجه خدا پیغمبران و ائمه (ص) باشند زیرا كه مخلوق بواسطه آنها رو بسوى خدا كنند و خدا در خطاب به بندگانش با ایشان مواجهه نماید و پیدا است كه این معانى از این دو روایت اخذ شده و روایاتى دیگرى كه شاهد معانى دیگر است وارد شده كه این مقام را گنجایش ذكرش نیست.
3- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی سَلَّامٍ النَّخَّاسِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ نَحْنُ الْمَثَانِی الَّذِی أَعْطَاهُ اللَّهُ نَبِیَّنَا مُحَمَّداً ص وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ نَتَقَلَّبُ فِی الْأَرْضِ بَیْنَ أَظْهُرِكُمْ وَ نَحْنُ عَیْنُ اللَّهِ فِی خَلْقِهِ وَ یَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ بِالرَّحْمَةِ عَلَى عِبَادِهِ عَرَفَنَا مَنْ عَرَفَنَا وَ جَهِلَنَا مَنْ جَهِلَنَا وَ إِمَامَةَ الْمُتَّقِینَ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 196 روایة: 3
3- امام صادق علیه السلام فرمود: مائیم آن مثانى كه خدا به پیغمبر ما محمد صلى الله علیه و آله وسلم عطا فرموده است (یعنى همدوش قرآنیم كه پیغمبر فرموده: و چیز سنگین میان شما گذاشته ام) و مائیم وجه خدا كه در زمین میان شما رفت و آمد كنیم مائیم دیده خدا میان خلقش (ناظر و شاهد كردار مخلوقیم) و دست باز و رحمت و بندگانش شناخت هر كه ما را شناخت (و خوشا به حالش) و پیشوائى پرهیزكاران را نشناخت هر كه ما را نشناخت (و چه زیان بزرگى كرد كه مرگش در پیش است و آنگاه زیان خود در یابد).
4- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِیُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى جَمِیعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّتِی لَا یَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا
اصول كافى جلد 1 صفحه: 196 روایة: 4
4- و آن حضرت راجع به قول خداى عزوجل «خدا را نامهاى نیكوست او را با آنها بخوانید» فرمود: سوگند بخدا مائیم آن نامهاى نیكو كه خدا عملى را از بندگان نپذیرد مگر آنكه با معرفت ما باشد، (بدستور و راهنمائى ما باشد).
5- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْهَیْثَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ صَبَّاحٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا فَأَحْسَنَ خَلْقَنَا وَ صَوَّرَنَا فَأَحْسَنَ صُوَرَنَا وَ جَعَلَنَا عَیْنَهُ فِی عِبَادِهِ وَ لِسَانَهُ النَّاطِقَ فِی خَلْقِهِ وَ یَدَهُ الْمَبْسُوطَةَ عَلَى عِبَادِهِ بِالرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ وَجْهَهُ الَّذِی یُؤْتَى مِنْهُ وَ بَابَهُ الَّذِی یَدُلُّ عَلَیْهِ وَ خُزَّانَهُ فِی سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ بِنَا أَثْمَرَتِ الْأَشْجَارُ وَ أَیْنَعَتِ الثِّمَارُ وَ جَرَتِ الْأَنْهَارُ وَ بِنَا یَنْزِلُ غَیْثُ السَّمَاءِ وَ یَنْبُتُ عُشْبُ الْأَرْضِ وَ بِعِبَادَتِنَا عُبِدَ اللَّهُ وَ لَوْ لَا نَحْنُ مَا عُبِدَ اللَّهُ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 196 روایة: 5
5- امام صادق فرمود: خدا ما را آفرید و آفرینش ما را نیكو ساخت (زیرا طینت ما را از علیین قرار داد و استعداد كمالاترا در ما فوق العاده ساخت) و ما را صورتگرى كرد و نیكو صورتگرى كرد (اخلاق حمیده و صفات فاضله را در سرشت ما گذاشت) و ما را در میان بندگان دیده خویش قرار داد (تا كردار آنها را بنگریم و نزد او گواهى دهیم) و در میان خلقش زبان گویا قرار داد (تا معارف و حلال و حرام او را براى آنها بیان كنیم) و دست مهر و رحمت گشوده بر سر بندگانش ساخت و وجه خود قرار داد كه از آن سوى باو گرایند (به حدیث دوم رجوع شود) و ما را دریكه او را نشان دهد قرار داد (پس هر كه از در وارد شود بمعرفت و اطاعت او رسد) و گنجینه دار میان آسمان و زمینش نمود (تا معارف و بلكه تمام خیرات او از بركت ما به مردم رسد) و از بركت وجود ما درختان بارور گردند و میوه ها برسند و نهرها جارى شوند و از بركت ما باران از آسمان ببارد و گیاه از زمین بروید (زیرا شناختن و پرستش خداى یكتا و ظهور كمالات نفسانى مخلوق میوه ایست كه از درخت وجود انسان مطلوبست و بدست آمدن این میوه شرایط و معداتى لازم دارد كه در اثر تبلیغات فرستادگان و برگزیدگان خدا حاصل آید) و بوسیله عبادت ما خدا پرستش شد و اگر ما نبودیم خدا پرستش نمى گشت (زیرا پرستش كامل و واجد تمام شرایطى كه خدا مى خواهد، ما میدانیم و میگوئیم و انجام میدهیم).
6- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَزِیعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِیعٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا یَأْسَفُ كَأَسَفِنَا وَ لَكِنَّهُ خَلَقَ أَوْلِیَاءَ لِنَفْسِهِ یَأْسَفُونَ وَ یَرْضَوْنَ وَ هُمْ مَخْلُوقُونَ مَرْبُوبُونَ فَجَعَلَ رِضَاهُمْ رِضَا نَفْسِهِ وَ سَخَطَهُمْ سَخَطَ نَفْسِهِ لِأَنَّهُ جَعَلَهُمُ الدُّعَاةَ إِلَیْهِ وَ الْأَدِلَّاءَ عَلَیْهِ فَلِذَلِكَ صَارُوا كَذَلِكَ وَ لَیْسَ أَنَّ ذَلِكَ یَصِلُ إِلَى اللَّهِ كَمَا یَصِلُ إِلَى خَلْقِهِ لَكِنْ هَذَا مَعْنَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ وَ قَدْ قَالَ مَنْ أَهَانَ لِی وَلِیّاً فَقَدْ بَارَزَنِی بِالْمُحَارَبَةِ وَ دَعَانِی إِلَیْهَا وَ قَالَ مَنْ یُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ قَالَ إِنَّ الَّذِینَ یُبایِعُونَكَ إِنَّما یُبایِعُونَ اللَّهَ یَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَیْدِیهِمْ فَكُلُّ هَذَا وَ شِبْهُهُ عَلَى مَا ذَكَرْتُ لَكَ وَ هَكَذَا الرِّضَا وَ الْغَضَبُ وَ غَیْرُهُمَا مِنَ الْأَشْیَاءِ مِمَّا یُشَاكِلُ ذَلِكَ وَ لَوْ كَانَ یَصِلُ إِلَى اللَّهِ الْأَسَفُ وَ الضَّجَرُ وَ هُوَ الَّذِی خَلَقَهُمَا وَ أَنْشَأَهُمَا لَجَازَ لِقَائِلِ هَذَا أَنْ یَقُولَ إِنَّ الْخَالِقَ یَبِیدُ یَوْماً مَا لِأَنَّهُ إِذَا دَخَلَهُ الْغَضَبُ وَ الضَّجَرُ دَخَلَهُ التَّغْیِیرُ وَ إِذَا دَخَلَهُ التَّغْیِیرُ لَمْ یُؤْمَنْ عَلَیْهِ الْإِبَادَةُ ثُمَّ لَمْ یُعْرَفِ الْمُكَوِّنُ مِنَ الْمُكَوَّنِ وَ لَا الْقَادِرُ مِنَ الْمَقْدُورِ عَلَیْهِ وَ لَا الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ هَذَا الْقَوْلِ عُلُوّاً كَبِیراً بَلْ هُوَ الْخَالِقُ لِلْأَشْیَاءِ لَا لِحَاجَةٍ فَإِذَا كَانَ لَا لِحَاجَةٍ اسْتَحَالَ الْحَدُّ وَ الْكَیْفُ فِیهِ فَافْهَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
اصول كافى جلد 1 صفحه: 197 روایة: 6
6- امام صادق علیه السلام راجع بقول خداى عزوجل (54 سوره 43) «چون ما را بافسوس آوردند از ایشان انتقام گرفتیم» فرمود: خداى عزوجل چون افسوس ما افسوس نخورد لیكن او دوستانى را براى خود آفریده كه آنها افسوس خورند و خشنود گردند. و ایشان مخلوقند و پروریدگان و خداوند خشنودى آنها را خشنودى خود و خشم آنها را خشم خود قرار داده زیرا ایشان را مبلغین خود و دلالت كنندگان بسوى خود مقرر داشته است و از اینجهت است كه آن مقامرا دارند، معنى آیه آن نیست كه افسوس دامن خدایتعالى را گیرد چنانكه دامنگیر مخلوق شود بلكه معنى آن چنانستكه در این باره گفته است «هر كه بیكى از دوستان من اهانت كند بپیكار من آمده و مرا به مبارزه خوانده است و فرموده (80 سوره 4) «هر كه فرمان پیغمبر برد فرمان خدا برده است» و نیز فرموده است (10 سوره 48) «همانا كسانیكه با تو بیعت كنند با خدا بیعت كرده اند و دست خدا روى دست ایشانست» تمام این عبارات و آنچه مانند اینهاست معنایش همانست كه برایت گفتم و همچنین است خشنودى و خشم و غیر ایندو از صفات دیگر مانند آنها، اگر بنا باشد كه افسوس و دلتنگى دامن خدا را هم بگیرد در صورتیكه خود او خالق و پدید آورنده آنها است روا باشد كه كسى بگوید روزى شود كه خداى خالق نابود گردد، زیرا اگر خشم و دلتنگى بر او در آید دگرگونى عارضش شود و چون دگرگونى عارضش شود از نابودى ایمن نباشد، بعلاوه در این صورت میان پدید آورنده و پدید شده و میان قادر و آنچه زیر قدرتست و میان خالق و مخلوق فرقى نباشد، خدا از چنین گفتار برترى بسیار دارد، او خالق همه چیز است بدون آنكه به آنها نیازى داشته باشد و چون بى نیاز است اندازه و چگونگى نسبت باو محالست مطلب را بفهم ان شاءالله تعالى.
شرح :
ملاصدراى شیرازى (ره) براى این جمله روایت «چون دگرگونى عارضش شود از نابودى ایمن نباشد» چهار دلیل اقامه كرده است: 1- افسوس و خشم و دلتنگى و مانند اینها كیفیتى است كه قابل اشتداد است و لازمه اشتداد تضاد فاسد شدنى و از بین رفتنى است مثلاً وقتى آب در گرمى شدت مى كند آب بودنش از میان مى رود و بخار و هوا مى شود و همچنین هوا چون در سردى شدت كند منقلب به آب مى شود و هوا بودنش از میان میرود و همچنین انسان چون خشمش شدت كند یا ترسش بنهایت درجه رسد مى میرد. 2- هر چیز متغیرى را غیر از ذات خود لازمست زیرا با برهان ثابت شده است كه چیزى از ناحیه ذات خود بحركت در نیاید و هر چیز كه مغیرى داشته باشد آن مغیر در آن تصرف كند و بر آن غالب و مسلط باشد و بر نابود كردن آن قدرت دارد. 3- هر چیز متغیرى مركب از دو امر است كه بسبب یكى بالفعل است و بسبب دیگرى بالقوة زیرا كه قوه نوعى از عدمست و معلومست كه هر مركبى قابل انحلال و زوالست 4- چیزیكه قوه غیر متناهیة دارد چیزى دیگر در او تأثیر نكند و او از چیزى متأثر و منفعل نگردد زیرا ضعیف در برابر قوى نتواند مقاومت كند تا چه رسد كه بر او غلبه كند و تا چه رسد كه آن قوى در قوت غیر متناهى باشد و عكس نقیض جمله اول این است كه هر چیز متغییرى متأثر و منفعل گردد قوتش متناهى باشد و هر چیز چنین باشد ناچار روزى نابود و فانى شود. سپس ملاصدرا گوید امام علیه السلام فرمود از نابودى ایمن نباشد و نفرمود قطعاً نابود شود براى اینكه ممكن است همیشه از مبادى عالیه به چیز متغیر كمك رسد و آن را باقى نگه دارد و این هم نسبت به خدا محال است، و اما راجع به آنچه امام در آخر حدیث فرمود كه: «چون بى نیاز است اندازه و چگونگى نسبت به او محال است» مرحوم ملاصدرا دلیلى آورده است كه در نظر ابتدائى ما مربوط به بیان امام (ع) نیست و خود دلیلى جداگانه است و دلیلى كه مى توان برایش اقامه نمود این است كه وجود غیر محدود كامل است و احتیاجى ندارد و هر موجودى كه بچیزى احتیاج دارد معنى آن احتیاج نقصى است در حد ذات یا صفات او كه او را در آنجا محدود كرده و باو كیفیتى آنگونه داده است و باید آن احتیاج رفع شود تا غیر متناهى گردد (اگر چه وقوع این فرض محال است) و چیز غیر متناهى حد و كیفیت ندارد.
7- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ سَعِیدٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِی جَعْفَرٍ ع فَأَنْشَأَ یَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْهُ مِنْ غَیْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ نَحْنُ لِسَانُ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ عَیْنُ اللَّهِ فِی خَلْقِهِ وَ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ فِی عِبَادِهِ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 199 روایة: 7
7- اسودبن سعید گوید خدمت امام باقر(ع) بودم كه خود حضرت بدون آنكه من چیزى بپرسم شروع كرد و فرمود: ما حجت خدائیم ما باب خدائیم، ما زبان خدائیم، ما وجه خدائیم، ما دیده خدا در میان خلقش باشیم، مائیم سرپرستان امر خدا در میان بندگانش (امر خدا همان فرمانهاى خداست نسبت به بندگانش و یا به معنى مطلق كار و مطلب خدائى است مانند امر توحید و معاد و نبوت و عبادات و معاملات از نظر شرع و معانى سایر جملات در دو حدیث قبل بیان شد).
8- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ عَنْ حَسَّانَ الْجَمَّالِ قَالَ حَدَّثَنِی هَاشِمُ بْنُ أَبِی عُمَارَةَ الْجَنْبِیُّ قَالَ سَمِعْتُ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع یَقُولُ أَنَا عَیْنُ اللَّهِ وَ أَنَا یَدُ اللَّهِ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ أَنَا بَابُ اللَّهِ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 199 روایة:8
8- جنبى گوید: از امیرالمؤمنین علیه السلام شنیدم كه مى فرمود: منم چشم خدا، منم دست خدا، منم جنب خدا (یعنى بخدا نزدیكم و مردم باید از ناحیه من بخدا تقرب حویند) منم باب خدا (هر كه معرفت و خشنودى خدا طلبد باید از طریق من داخل شود).
9- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَزِیعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِیعٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ سُوَیْدٍ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ یا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِی جَنْبِ اللَّهِ قَالَ جَنْبُ اللَّهِ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع وَ كَذَلِكَ مَا كَانَ بَعْدَهُ مِنَ الْأَوْصِیَاءِ بِالْمَكَانِ الرَّفِیعِ إِلَى أَنْ یَنْتَهِیَ الْأَمْرُ إِلَى آخِرِهِمْ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 199 روایة: 9
9- موسى بن جعفر علیه السلام راجع بقول خداى عزوجل (55 سوره 39) «دریغا بر من از آنچه در جنب خدا قصور ورزیدم» فرمود: جنب خدا امیرالمؤمنین علیه السلام و همچنین اوصیاء بعد از او تا آخرین آنها در مقام بلندى باشند.
10- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْحَكَمِ وَ إِسْمَاعِیلَ ابْنَیْ حَبِیبٍ عَنْ بُرَیْدٍ الْعِجْلِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع یَقُولُ بِنَا عُبِدَ اللَّهُ وَ بِنَا عُرِفَ اللَّهُ وَ بِنَا وُحِّدَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مُحَمَّدٌ حِجَابُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى
اصول كافى جلد 1 صفحه: 199 روایة: 10
10- امام باقر علیه السلام فرمود: بوسیله ما خدا پرستش شد و بوسیله ما خدا شناخته شد و بوسیله ما خداى تبارك و تعالى را یگانه شناختند و محمد پرده دار خداى تبارك و تعالى است (تا واسطه میان او و مخلوقش باشد).
11- بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ قَادِمٍ عَنْ سُلَیْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْظَمُ وَ أَعَزُّ وَ أَجَلُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ أَنْ یُظْلَمَ وَ لَكِنَّهُ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ وَ وَلَایَتَنَا وَلَایَتَهُ حَیْثُ یَقُولُ إِنَّما وَلِیُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا یَعْنِی الْأَئِمَّةَ مِنَّا
ثُمَّ قَالَ فِی مَوْضِعٍ آخَرَ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 200 روایة: 11
11- زرارة گوید: از امام باقر علیه السلام راجع بقول خداى عزوجل (54 سوره 2) «بما ستم نكردند بلكه به خودشان ستم كردند» پرسیدم، فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى بزرگتر و عزیزتر است و جلیل تر و والاتر است كه ستم شود ولى ما را به خود پیوسته و ستم بما را ستم بخود انگاشته و ولایت ما را ولایت خود قرار داده، آنجا كه مى فرماید: (60 سوره 5) «همانا ولى شما فقط خداست و پیغمبر او و كسانى كه ایمان دارند كه مراد از آنها امامان از خاندان مایند (پس همچنان كه در این آیه ولایت ما را به ولایت خود پیوسته) در جاى دیگر (ستم به ما را ستم به خود دانسته) و فرموده است «به ما ستم نكردند بلكه به خود ستم كردند» و سپس مانند این در قرآنش ذكر كرده است (مانند خوشنودى و غضب و افسوس كه آنها را به خود نسبت داده و مقصود مائیم) (و در موضع دیگر قرآن این آیه را فرموده است).