اصول کافی جلد دوم

ابی‏جعفر محمد بن یعقوب کلینی مشهور به شیخ کلینی ترجمه و شرح : حاج سید جواد مصطفوی

زندگانى حضرت ابى محمد حسن بن على امام یازدهم علیهماالسلام

بَابُ مَوْلِدِ أَبِی مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ ع
وُلِدَ ع فِی شَهْرِ رَمَضَانَ وَ فِی نُسْخَةٍ أُخْرَى فِی شَهْرِ رَبِیعٍ الْ آخِرِ سَنَةَ اثْنَتَیْنِ وَ ثَلَاثِینَ وَ مِائَتَیْنِ وَ قُبِضَ ع یَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِ لَیَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِیعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتِّینَ وَ مِائَتَیْنِ وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَ عِشْرِینَ سَنَةً وَ دُفِنَ فِی دَارِهِ فِی الْبَیْتِ الَّذِی دُفِنَ فِیهِ أَبُوهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ یُقَالُ لَهَا حُدَیْثٌ وَ قِیلَ سَوْسَنُ
آن حضرت در ماه (رمضان و طبق نسخه دیگر در ماه) ربیع الاخر به سال 232 متولد شد، و در روز جمعه هشتم ربیع الاول سال 260 به سن 28 سالگى در گذشت و در خانه خودش كه پدرش هم در آنجا دفن شده بود بخاك سپرده شد، مادرش ام ولد و نامش حدیث (یا سوسن) بوده است.
1- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِیُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى وَ غَیْرُهُمَا قَالُوا كَانَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ خَاقَانَ عَلَى الضِّیَاعَ وَ الْخَرَاجِ بِقُمَّ فَجَرَى فِی مَجْلِسِهِ یَوْماً ذِكْرُ الْعَلَوِیَّةِ وَ مَذَاهِبِهِمْ وَ كَانَ شَدِیدَ النَّصْبِ فَقَالَ مَا رَأَیْتُ وَ لَا عَرَفْتُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى رَجُلًا مِنَ الْعَلَوِیَّةِ مِثْلَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا فِی هَدْیِهِ وَ سُكُونِهِ وَ عَفَافِهِ وَ نُبْلِهِ وَ كَرَمِهِ عِنْدَ أَهْلِ بَیْتِهِ وَ بَنِی هَاشِمٍ وَ تَقْدِیمِهِمْ إِیَّاهُ عَلَى ذَوِی السِّنِّ مِنْهُمْ وَ الْخَطَرِ وَ كَذَلِكَ الْقُوَّادِ وَ الْوُزَرَاءِ وَ عَامَّةِ النَّاسِ فَإِنِّی كُنْتُ یَوْماً قَائِماً عَلَى رَأْسِ أَبِی وَ هُوَ یَوْمُ مَجْلِسِهِ لِلنَّاسِ إِذْ دَخَلَ عَلَیْهِ حُجَّابُهُ فَقَالُوا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الرِّضَا بِالْبَابِ فَقَالَ بِصَوْتٍ عَالٍ ائْذَنُوا لَهُ فَتَعَجَّبْتُ مِمَّا سَمِعْتُ مِنْهُمْ أَنَّهُمْ جَسَرُوا یُكَنُّونَ رَجُلًا عَلَى أَبِی بِحَضْرَتِهِ وَ لَمْ یُكَنَّ عِنْدَهُ إِلَّا خَلِیفَةٌ أَوْ وَلِیُّ عَهْدٍ أَوْ مَنْ أَمَرَ السُّلْطَانُ أَنْ یُكَنَّى فَدَخَلَ رَجُلٌ أَسْمَرُ حَسَنُ الْقَامَةِ جَمِیلُ الْوَجْهِ جَیِّدُ الْبَدَنِ حَدَثُ السِّنِّ لَهُ جَلَالَةٌ وَ هَیْبَةٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَیْهِ أَبِی قَامَ یَمْشِی إِلَیْهِ خُطًى وَ لَا أَعْلَمُهُ فَعَلَ هَذَا بِأَحَدٍ مِنْ بَنِی هَاشِمٍ وَ الْقُوَّادِ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ عَانَقَهُ وَ قَبَّلَ وَجْهَهُ وَ صَدْرَهُ وَ أَخَذَ بِیَدِهِ وَ أَجْلَسَهُ عَلَى مُصَلَّاهُ الَّذِی كَانَ عَلَیْهِ وَ جَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ مُقْبِلًا عَلَیْهِ بِوَجْهِهِ وَ جَعَلَ یُكَلِّمُهُ وَ یَفْدِیهِ بِنَفْسِهِ وَ أَنَا مُتَعَجِّبٌ مِمَّا أَرَى مِنْهُ إِذْ دَخَلَ عَلَیْهِ الْحَاجِبُ فَقَالَ الْمُوَفَّقُ قَدْ جَاءَ وَ كَانَ الْمُوَفَّقُ إِذَا دَخَلَ عَلَى أَبِی تَقَدَّمَ حُجَّابُهُ وَ خَاصَّةُ قُوَّادِهِ فَقَامُوا بَیْنَ مَجْلِسِ أَبِی وَ بَیْنَ بَابِ الدَّارِ سِمَاطَیْنِ إِلَى أَنْ یَدْخُلَ وَ یَخْرُجَ فَلَمْ یَزَلْ أَبِی مُقْبِلًا عَلَى أَبِی مُحَمَّدٍ یُحَدِّثُهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى غِلْمَانِ الْخَاصَّةِ فَقَالَ حِینَئِذٍ إِذَا شِئْتَ جَعَلَنِیَ اللَّهُ فِدَاكَ ثُمَّ قَالَ لِحُجَّابِهِ خُذُوا بِهِ خَلْفَ السِّمَاطَیْنِ حَتَّى لَا یَرَاهُ هَذَا یَعْنِی الْمُوَفَّقَ فَقَامَ وَ قَامَ أَبِی وَ عَانَقَهُ وَ مَضَى فَقُلْتُ لِحُجَّابِ أَبِی وَ غِلْمَانِهِ وَیْلَكُمْ مَنْ هَذَا الَّذِی كَنَّیْتُمُوهُ عَلَى أَبِی وَ فَعَلَ بِهِ أَبِی هَذَا الْفِعْلَ فَقَالُوا هَذَا عَلَوِیٌّ یُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ یُعْرَفُ بِابْنِ الرِّضَا فَازْدَدْتُ تَعَجُّباً وَ لَمْ أَزَلْ یَوْمِی ذَلِكَ قَلِقاً مُتَفَكِّراً فِی أَمْرِهِ وَ أَمْرِ أَبِی وَ مَا رَأَیْتُ فِیهِ حَتَّى كَانَ اللَّیْلُ وَ كَانَتْ عَادَتُهُ أَنْ یُصَلِّیَ الْعَتَمَةَ ثُمَّ یَجْلِسُ فَیَنْظُرُ فِیمَا یَحْتَاجُ إِلَیْهِ مِنَ الْمُؤَامَرَاتِ وَ مَا یَرْفَعُهُ إِلَى السُّلْطَانِ فَلَمَّا صَلَّى وَ جَلَسَ جِئْتُ فَجَلَسْتُ بَیْنَ یَدَیْهِ وَ لَیْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ فَقَالَ لِی یَا أَحْمَدُ لَكَ حَاجَةٌ قُلْتُ نَعَمْ یَا أَبَهْ فَإِنْ أَذِنْتَ لِی سَأَلْتُكَ عَنْهَا فَقَالَ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ یَا بُنَیَّ فَقُلْ مَا أَحْبَبْتَ قُلْتُ یَا أَبَهْ مَنِ الرَّجُلُ الَّذِی رَأَیْتُكَ بِالْغَدَاةِ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ مِنَ الْإِجْلَالِ وَ الْكَرَامَةِ وَ التَّبْجِیلِ وَ فَدَیْتَهُ بِنَفْسِكَ وَ أَبَوَیْكَ فَقَالَ یَا بُنَیَّ ذَاكَ إِمَامُ الرَّافِضَةِ ذَاكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرِّضَا فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ یَا بُنَیَّ لَوْ زَالَتِ الْإِمَامَةُ عَنْ خُلَفَاءِ بَنِی الْعَبَّاسِ مَا اسْتَحَقَّهَا أَحَدٌ مِنْ بَنِی هَاشِمٍ غَیْرُ هَذَا وَ إِنَّ هَذَا لَیَسْتَحِقُّهَا فِی فَضْلِهِ وَ عَفَافِهِ وَ هَدْیِهِ وَ صِیَانَتِهِ وَ زُهْدِهِ وَ عِبَادَتِهِ وَ جَمِیلِ أَخْلَاقِهِ وَ صَلَاحِهِ وَ لَوْ رَأَیْتَ أَبَاهُ رَأَیْتَ رَجُلًا جَزْلًا نَبِیلًا فَاضِلًا فَازْدَدْتُ قَلَقاً وَ تَفَكُّراً وَ غَیْظاً عَلَى أَبِی وَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ وَ اسْتَزَدْتُهُ فِی فِعْلِهِ وَ قَوْلِهِ فِیهِ مَا قَالَ فَلَمْ یَكُنْ لِی هِمَّةٌ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا السُّؤَالُ عَنْ خَبَرِهِ وَ الْبَحْثُ عَنْ أَمْرِهِ فَمَا سَأَلْتُ أَحَداً مِنْ بَنِی هَاشِمٍ وَ الْقُوَّادِ وَ الْكُتَّابِ وَ الْقُضَاةِ وَ الْفُقَهَاءِ وَ سَائِرِ النَّاسِ إِلَّا وَجَدْتُهُ عِنْدَهُ فِی غَایَةِ الْإِجْلَالِ وَ الْإِعْظَامِ وَ الْمَحَلِّ الرَّفِیعِ وَ الْقَوْلِ الْجَمِیلِ وَ التَّقْدِیمِ لَهُ عَلَى جَمِیعِ أَهْلِ بَیْتِهِ وَ مَشَایِخِهِ فَعَظُمَ قَدْرُهُ عِنْدِی إِذْ لَمْ أَرَ لَهُ وَلِیّاً وَ لَا عَدُوّاً إِلَّا وَ هُوَ یُحْسِنُ الْقَوْلَ فِیهِ وَ الثَّنَاءَ عَلَیْهِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَهُ مِنَ الْأَشْعَرِیِّینَ یَا أَبَا بَكْرٍ فَمَا خَبَرُ أَخِیهِ جَعْفَرٍ فَقَالَ وَ مَنْ جَعْفَرٌ فَتَسْأَلَ عَنْ خَبَرِهِ أَوْ یُقْرَنَ بِالْحَسَنِ جَعْفَرٌ مُعْلِنُ الْفِسْقِ فَاجِرٌ مَاجِنٌ شِرِّیبٌ لِلْخُمُورِ أَقَلُّ مَنْ رَأَیْتُهُ مِنَ الرِّجَالِ وَ أَهْتَكُهُمْ لِنَفْسِهِ خَفِیفٌ قَلِیلٌ فِی نَفْسِهِ وَ لَقَدْ وَرَدَ عَلَى السُّلْطَانِ وَ أَصْحَابِهِ فِی وَقْتِ وَفَاةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ مَا تَعَجَّبْتُ مِنْهُ وَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ یَكُونُ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ
لَمَّا اعْتَلَّ بَعَثَ إِلَى أَبِی أَنَّ ابْنَ الرِّضَا قَدِ اعْتَلَّ فَرَكِبَ مِنْ سَاعَتِهِ فَبَادَرَ إِلَى دَارِ الْخِلَافَةِ ثُمَّ رَجَعَ مُسْتَعْجِلًا وَ مَعَهُ خَمْسَةٌ مِنْ خَدَمِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ كُلُّهُمْ مِنْ ثِقَاتِهِ وَ خَاصَّتِهِ فِیهِمْ نِحْرِیرٌ فَأَمَرَهُمْ بِلُزُومِ دَارِ الْحَسَنِ وَ تَعَرُّفِ خَبَرِهِ وَ حَالِهِ وَ بَعَثَ إِلَى نَفَرٍ مِنَ الْمُتَطَبِّبِینَ فَأَمَرَهُمْ بِالِاخْتِلَافِ إِلَیْهِ وَ تَعَاهُدِهِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بِیَوْمَیْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ أُخْبِرَ أَنَّهُ قَدْ ضَعُفَ فَأَمَرَ الْمُتَطَبِّبِینَ بِلُزُومِ دَارِهِ وَ بَعَثَ إِلَى قَاضِی الْقُضَاةِ فَأَحْضَرَهُ مَجْلِسَهُ وَ أَمَرَهُ أَنْ یَخْتَارَ مِنْ أَصْحَابِهِ عَشَرَةً مِمَّنْ یُوثَقُ بِهِ فِی دِینِهِ وَ أَمَانَتِهِ وَ وَرَعِهِ فَأَحْضَرَهُمْ فَبَعَثَ بِهِمْ إِلَى دَارِ الْحَسَنِ وَ أَمَرَهُمْ بِلُزُومِهِ لَیْلًا وَ نَهَاراً فَلَمْ یَزَالُوا هُنَاكَ حَتَّى تُوُفِّیَ ع فَصَارَتْ سُرَّ مَنْ رَأَى ضَجَّةً وَاحِدَةً وَ بَعَثَ السُّلْطَانُ إِلَى دَارِهِ مَنْ فَتَّشَهَا وَ فَتَّشَ حُجَرَهَا وَ خَتَمَ عَلَى جَمِیعِ مَا فِیهَا وَ طَلَبُوا أَثَرَ وَلَدِهِ وَ جَاءُوا بِنِسَاءٍ یَعْرِفْنَ الْحَمْلَ فَدَخَلْنَ إِلَى جَوَارِیهِ یَنْظُرْنَ إِلَیْهِنَّ فَذَكَرَ بَعْضُهُنَّ أَنَّ هُنَاكَ جَارِیَةً بِهَا حَمْلٌ فَجُعِلَتْ فِی حُجْرَةٍ وَ وُكِّلَ بِهَا نِحْرِیرٌ الْخَادِمُ وَ أَصْحَابُهُ وَ نِسْوَةٌ مَعَهُمْ ثُمَّ أَخَذُوا بَعْدَ ذَلِكَ فِی تَهْیِئَتِهِ وَ عُطِّلَتِ الْأَسْوَاقُ وَ رَكِبَتْ بَنُو هَاشِمٍ وَ الْقُوَّادُ وَ أَبِی وَ سَائِرُ النَّاسِ إِلَى جَنَازَتِهِ فَكَانَتْ سُرَّ مَنْ رَأَى یَوْمَئِذٍ شَبِیهاً بِالْقِیَامَةِ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ تَهْیِئَتِهِ بَعَثَ السُّلْطَانُ إِلَى أَبِی عِیسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ فَأَمَرَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَیْهِ فَلَمَّا وُضِعَتِ الْجَنَازَةُ لِلصَّلَاةِ عَلَیْهِ دَنَا أَبُو عِیسَى مِنْهُ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَعَرَضَهُ عَلَى بَنِی هَاشِمٍ مِنَ الْعَلَوِیَّةِ وَ الْعَبَّاسِیَّةِ وَ الْقُوَّادِ وَ الْكُتَّابِ وَ الْقُضَاةِ وَ الْمُعَدَّلِینَ وَ قَالَ هَذَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ عَلَى فِرَاشِهِ حَضَرَهُ مَنْ حَضَرَهُ مِنْ خَدَمِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ ثِقَاتِهِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ مِنَ الْقُضَاةِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ مِنَ الْمُتَطَبِّبِینَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ ثُمَّ غَطَّى وَجْهَهُ وَ أَمَرَ بِحَمْلِهِ فَحُمِلَ مِنْ وَسَطِ دَارِهِ وَ دُفِنَ فِی الْبَیْتِ الَّذِی دُفِنَ فِیهِ أَبُوهُ فَلَمَّا دُفِنَ أَخَذَ السُّلْطَانُ وَ النَّاسُ فِی طَلَبِ وَلَدِهِ وَ كَثُرَ التَّفْتِیشُ فِی الْمَنَازِلِ وَ الدُّورِ وَ تَوَقَّفُوا عَنْ قِسْمَةِ مِیرَاثِهِ وَ لَمْ یَزَلِ الَّذِینَ وُكِّلُوا بِحِفْظِ الْجَارِیَةِ الَّتِی تُوُهِّمَ عَلَیْهَا الْحَمْلُ لَازِمِینَ حَتَّى تَبَیَّنَ بُطْلَانُ الْحَمْلِ فَلَمَّا بَطَلَ الْحَمْلُ عَنْهُنَّ قُسِمَ مِیرَاثُهُ بَیْنَ أُمِّهِ وَ أَخِیهِ جَعْفَرٍ وَ ادَّعَتْ أُمُّهُ وَصِیَّتَهُ وَ ثَبَتَ ذَلِكَ عِنْدَ الْقَاضِی وَ السُّلْطَانُ عَلَى ذَلِكَ یَطْلُبُ أَثَرَ وَلَدِهِ فَجَاءَ جَعْفَرٌ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَبِی فَقَالَ اجْعَلْ لِی مَرْتَبَةَ أَخِی وَ أُوصِلَ إِلَیْكَ فِی كُلِّ سَنَةٍ عِشْرِینَ أَلْفَ دِینَارٍ فَزَبَرَهُ أَبِی وَ أَسْمَعَهُ وَ قَالَ لَهُ یَا أَحْمَقُ السُّلْطَانُ جَرَّدَ سَیْفَهُ فِی الَّذِینَ زَعَمُوا أَنَّ أَبَاكَ وَ أَخَاكَ أَئِمَّةٌ لِیَرُدَّهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ یَتَهَیَّأْ لَهُ ذَلِكَ فَإِنْ كُنْتَ عِنْدَ شِیعَةِ أَبِیكَ أَوْ أَخِیكَ إِمَاماً فَلَا حَاجَةَ بِكَ إِلَى السُّلْطَانِ أَنْ یُرَتِّبَكَ مَرَاتِبَهُمَا وَ لَا غَیْرِ السُّلْطَانِ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ عِنْدَهُمْ بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ لَمْ تَنَلْهَا بِنَا وَ اسْتَقَلَّهُ أَبِی عِنْدَ ذَلِكَ وَ اسْتَضْعَفَهُ وَ أَمَرَ أَنْ یُحْجَبَ عَنْهُ فَلَمْ یَأْذَنْ لَهُ فِی الدُّخُولِ عَلَیْهِ حَتَّى مَاتَ أَبِی وَ خَرَجْنَا وَ هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ وَ السُّلْطَانُ یَطْلُبُ أَثَرَ وَلَدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 430 روایت 1
احمد بن عبیدالله بن خاقان كه دشمنى سختى با على و اولادش داشت، متصدى املاك و خراج شهر قم بود. روزى در مجلسش از علویان و مذاهبشان سخن به میان آمد، او گفت: من در سامره مردى از اولاد على را از لحاظ رفتار و وقار و پاكدامنى و نجابت و بزرگوارى در خانواده خودش و بنى هاشم مانند حسن بن على بن محمد، ابن الرضا ندیدم و نشناختم كه خاندان خودش و بنى هاشم و سرلشكران وزیران و همه مردم او را بر سال خورده گان و اشراف مقدم بدارند. زیرا من روزى بالاى سر پدرم ایستاده بودم و آن روزى بود كه براى پذیرفتن مردم مى نشست، ناگاه دربانانش در آمدند و گفتند ابو محمد، ابن الرضا دم در است، پدرم به آواز بلند گفت: اجازه اش دهید. من تعجب كردم از اینكه در محضر پدرم مردى را بكنیه معرفى كردند، در صورتى كه جز خلیفه و ولیعهد و نماینده سلطان نزد او به كنیه معرفى نمى شد.
سپس مردى گندمگون، خوش اندام، نیكو رخسار، خوش پیكر، تازه جوان با جلالت و هیبت وارد شد، چون نگاه پدرم به او افتاد، برخاست و چند قدم استقبالش كرد، با آنكه گمان ندارم چنین كارى را نسبت به هیچ بنى هاشم و سرلشكرى بكند، چون نزدیكش، رسید با او معانقه كرد و صورت و سینه اش بوسید و دستش را گرفت و روى مسندى كه خودش نشسته بود، او را نشانید، و پهلوى او نشست و متوجه او شد و با او به سخن پرداخت و خود را قربان او مى كرد، من از آنچه از پدرم مى دیدم در شگفت بودم كه دربان آمد و گفت موفق (برادر و سرلشكر خلیفه عباسى) آمده است و هر گاه موفق نزد پدرم مى آمد، دربانان و افسران مخصوصش جلو مى رفتند و از در خانه تا مسند پدرم به صف مى ایستادند تا او بیاید و برود، پدرم رو به ابى محمد داشت و با او سخن مى گفت تا نگاهش به غلامان مخصوص موفق افتاد، آنگاه گفت: خدا مرا قربانت كند، اكنون هرگاه بخواهید (مى توانید تشریف ببرید) و به دربانانش گفت: او را از پشت صف ببرید تا آن مرد یعنى موفق او را نبیند. او برخاست و پدرم هم برخاست و با او معانقه كرد و برفت.
من به دربانان و غلامان پدرم گفتم: واى بر شما!! این چه شخصى بود كه او را با كنیه به پدرم معرفى كردید و پدرم با او چنین رفتار كرد؟ گفتند: او از اولاد على است و او را حسن بن على مى نامند و به ابن الرضا معرفى مى شود، شگفتم افزون گشت و در تمام آن روز پریشان و نا آرام بودم و درباره او و آنچه از رفتار پدرم نسبت به او دیده بودم مى اندیشیدم تا شب شد، و عادت پدرم این بود كه نماز عشا را مى گزارد، سپس براى مشورتهاى مورد نیاز و آنچه باید به عرض سلطان برسد مجلس مى كرد. چون نمازش را گزارد و جلوس كرد، آمدم و در برابرش نشستم، در حالى كه دیگرى نزد او نبود.
به من گفت! احمد! كارى دارى؟ گفتم آرى، پدر! اگر اجازه دهى سؤال كنم، گفت: پسر جان اجازه دادم، هر چه خواهى بگو. گفتم، اى پدر! مردى كه امروز صبح دیدم نسبت به او احترام و بزرگداشت و تعظیم نمودى و خود و پدر و مادرت را قربانش كردى كه بود؟ گفت، پسر جان! او امام رافضیان است، او حسن بن على است كه بابن رضا معروفست، آنگاه ساعتى سكوت كرد و سپس گفت: پسر جان! اگر امامت از خلفاء بنى عباس جدا شود، هیچكس از بنى هاشم جز او سزاوار آن نیست و او براى فضیلت و پاكدامنى و رفتار و خویشتندارى و پرهیزگارى و عبادت و اخلاق شریف و شایستگیش سزاوار خلافت مى باشد اگر پدرش را مى دیدى، مردى بود روشنفكر، نجیب، با فضیلت، با آنچه از پدرم شنیدم، ناراحتى و اندیشه و خشمم بر او افزون گشت و كردار و گفتار او را نسبت به وى زیاده از حد دانستم. پس از آن اندیشه ئى جز پرسش از حال او و جستجوى درباره او نداشتم. از هر یك از بنى هاشم و سران و نویسندگان و قضات و فقها و مردم دیگر كه مى پرسیدم، او را در نهایت احترام و بزرگوارى و مقام بلند و سخن نیك و تقدیم بر تمام فامیل و بزرگترانش معرفى مى كردند. سپس مقام و ارزش او در نظرم بزرگ شد، زیرا هیچ دشمن و دوست او را ندیدم، جز آنكه از او به نیكى یاد مى كرد و مدحش مى نمود.
یكى از حضار مجلس كه اشعرى مذهب بود گفت: اى ابابكر از برادرش جعفر چه خبر دارى؟ گفت: جعفر كیست كه حالش را بپرسى و او را همدوش حسن (بن على، ابن الرضا) سازى: او متجاهر بفسق و آلوده و بى آبرو و دائم الخمر و پست ترین مردى كه دیده ئى (دیده ام) مى باشد و پرده در خود و بى وزن و سفیه است.
در زمان وفات حسن بن على سر گذشتى از سلطان و اصحابش پیش آمد كه من تعجب كردم و گمان نمى كردم چنان شود و آن سر گذشت این بود كه: چون ابن الرضا بیمار شود، به پدرم خبر دادند كه او بیمار است. پدرم فورى سوار شد و بدارالخلافه رفت و زود بر گشت و پنج تن از خدمتگزاران امیرالمؤمنین (متعمد عباسى) كه همگى از ثقات و خواص بودند و نحریر (خادم مخصوص خلیفه) هم در میان آنها بود، همراهش بودند. پدرم به آنها دستور داد كه در خانه حسن بن على باشند و از حالش خبر گیرند و به چند تن از پزشگان هم پیغام داد كه شبانه روز در منزلش باشند و بقاضى القضات پیغام داد كه نزد او بیاید و به او دستور داد كه ده تن از اصاحبش را كه نسبت بدین و امانت و پرهیزگارى آنها اطمینان دارد احضار كند و به منزل آن حضرت فرستد تا شبانه روز در آنجا باشند.
همه این اشخاص آنجا بودند تا آن حضرت وفات كرد، و شهر سامره یك پارچه ناله شد، سلطان مأمورى به خانه حضرت فرستاد كه اتاقها را بازرسى كرد و هر چه در آنجا بود، مهر و موم نمود و در جستجوى فرزند او بود، و زنانى كه آبستنى را تشخیص مى دادند آوردند و كنیزان آن حضرت را بازرسى كردند، یكى از آنها گفت: در اینجا كنیزى است كه آبستن است، او را در اتاقى نگه داشتند و نحریر خادم و اصحابش را با چند زن بر او گماشتند، سپس آماده تجهیز آن حضرت شدند و بازارها را بستند و بنى هاشم و سرلشكران و پدرم و مردم دیگر دنبال جنازه اش بودند، در آن روز سامره مانند روز قیامت شده بود.
چون از تجهیزش فارغ شدند، سلطان دنبال (برادر خود) ابو عیسى بن متوكل فرستاد و دستور داد بر جنازه نماز بخواند، چون جنازه آماده نماز شد، ابو عیسى پیش آمد و پرده از روى حضرت برداشت و او را بعلویان و عباسیان بنى هاشم و سر لشكران و نویسندگان و قضات و معدلان (كسانى كه بعدالت حكم مى كنند) نشان داد و گفت: این حسن بن على بن محمد بن الرضا است كه به اجل خود و در بستر خود مرده است و جمعى از خدمتگزاران امیرالمؤمنین و مردم ثقه مانند فلان و فلان و از قضات هم فلان و فلان و از پزشکان فلان و فلان بربالینش حاضر بوده اند (ولى بقول مرحوم مجلسى این كارها بیشتر دلالت دارد كه همان سلطان امام را كشته و مسموم ساخته است) آنگاه رویش را پوشید و دستور داد جنازه را بر دارند، جنازه از وسط منزل برداشته شد و در خانه اى كه پدرش دفن شده بود، بخاك سپرده شد.
چون دفنش كردند، سلطان و مردم به جستجوى فرزندش برخاستند و منزلها و خانه ها تفتیش بسیار كردند و از تقسیم میراثش دست نگه داشتند، و كسانى كه به پاسدارى كنیزى كه احتمال آبستن بودنش را مى دادند گماشته بودند، و همواره آنجا بودند، تا معلوم شد آبستن نبوده، آنگاه میراثش را میان مادر و برادرش جعفر تقسیم كردند و مادرش ادعاء وصیت او را داشت و نزد قاضى هم ثابت شد و سلطان باز هم در جستجوى فرزند آن حضرت بود (زیرا خبر فرزند داشتن آن حضرت كه از امام صادق علیه السلام به او رسیده بود نزدش قطعى و مسلم بود).
سپس جعفر نزد پدرم آمد و گفت: مقام و منصب برادرم را به من بده. من سالى 20 هزار دینار برایت مى فرستم. پدرم به او تندى كرد و بد گفت و به او گفت: اى احمق! سلطان بر روى كسانى كه به امامت پدر و برادرت معتقدند شمشیر كشید تا آنها را از آن عقیده برگرداند و نتوانست این كار را عملى كند (زیرا مردم از روى اخلاص و صمیمیت به آنها معتقد بودند) پس اگر شیعیان پدر و برادرت را امام مى دانند، نیازى به سلطان و غیر سلطان ندارى كه منصب آنها را به تو دهند، و اگر نزد شیعیان این منزلت را ندارى، به وسیله ما بدان نخواهى رسید و چون جعفر چنین سخنى گفت، پدرم او را پست و سست عقل دانست و بیرونش كرد و تا زنده بود، اجازه نداد نزدش آید، ما از سامره بیرون آمدیم و سلطان باز هم در جستجوى خبر فرزند حسن بن على علیهماالسلام بود.
شرح:
مجلسى علیه الرحمه از كمال الدین صدوق روایتى نقل مى كند كه ابوالادیان خادم و نامه رسان امام حسن عسكرى علیه السلام به امر آن حضرت به مدائن رفت و روزى كه به سامره برگشت امام وفات كرده بود ابوالادیان جعفر را دید كه آماده نماز خواندن بر امام شد، ناگاه كودكى را دید پیش آمد و عباى جعفر را كشید و فرمود: عمو! عقب بایست كه من به نماز خواندن بر پدرم از تو سزاوارترم... مرآت ج 1 ص 422.
2- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ كَتَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع إِلَى أَبِی الْقَاسِمِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الزُّبَیْرِیِّ قَبْلَ مَوْتِ الْمُعْتَزِّ بِنَحْوِ عِشْرِینَ یَوْماً الْزَمْ بَیْتَكَ حَتَّى یَحْدُثَ الْحَادِثُ فَلَمَّا قُتِلَ بُرَیْحَةُ كَتَبَ إِلَیْهِ قَدْ حَدَثَ الْحَادِثُ فَمَا تَأْمُرُنِی فَكَتَبَ لَیْسَ هَذَا الْحَادِثَ هُوَ الْحَادِثُ الْ آخَرُ فَكَانَ مِنْ أَمْرِ الْمُعْتَزِّ مَا كَانَ وَ عَنْهُ قَالَ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ یُقْتَلُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ عَبْدُ اللَّهِ قَبْلَ قَتْلِهِ بِعَشَرَةِ أَیَّامٍ فَلَمَّا كَانَ فِی الْیَوْمِ الْعَاشِرِ قُتِلَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 436 روایت 2
محمد بن اسماعیل گوید: حضرت ابو محمد (امام یازدهم) علیه السلام قریب 20 روز پیش از مرگ المعتز به اسحاق بن جعفر زبیرى نوشت: در خانه ات بنشین تا حادثه اى پیش آید، چون بریحه كشته شد، اسحاق به حضرت نوشت: حادثه پیش آمد اكنون چه دستور مى فرمائى؟ حضرت نوشت: این پیش آمد (كه تو گمان كرده ئى) نیست، پیش آمد دیگرى هست، سپس كار المعتز بدانجا رسید كه رسید.
و نیز همین را وى گوید: به مرد دیگرى نوشت: عبدالله بن محمد بن داود كشته مى شود و این نوشته ده روز پیش از كشته شدنش بود چون روز دهم رسید او كشته شد.
3- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْكُرْدِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ ضَاقَ بِنَا الْأَمْرُ فَقَالَ لِی أَبِی امْضِ بِنَا حَتَّى نَصِیرَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ یَعْنِی أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهُ قَدْ وُصِفَ عَنْهُ سَمَاحَةٌ فَقُلْتُ تَعْرِفُهُ فَقَالَ مَا أَعْرِفُهُ وَ لَا رَأَیْتُهُ قَطُّ قَالَ فَقَصَدْنَاهُ فَقَالَ لِی أَبِی وَ هُوَ فِی طَرِیقِهِ مَا أَحْوَجَنَا إِلَى أَنْ یَأْمُرَ لَنَا بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِائَتَا دِرْهَمٍ لِلْكِسْوَةِ وَ مِائَتَا دِرْهَمٍ لِلدَّیْنِ وَ مِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ فَقُلْتُ فِی نَفْسِی لَیْتَهُ أَمَرَ لِی بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِائَةٌ أَشْتَرِی بِهَا حِمَاراً وَ مِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ وَ مِائَةٌ لِلْكِسْوَةِ وَ أَخْرُجَ إِلَى الْجَبَلِ قَالَ فَلَمَّا وَافَیْنَا الْبَابَ خَرَجَ إِلَیْنَا غُلَامُهُ فَقَالَ یَدْخُلُ عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ وَ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَیْهِ وَ سَلَّمْنَا قَالَ لِأَبِی یَا عَلِیُّ مَا خَلَّفَكَ عَنَّا إِلَى هَذَا الْوَقْتِ فَقَالَ یَا سَیِّدِی اسْتَحْیَیْتُ أَنْ أَلْقَاكَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ جَاءَنَا غُلَامُهُ فَنَاوَلَ أَبِی صُرَّةً فَقَالَ هَذِهِ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ مِائَتَانِ لِلْكِسْوَةِ وَ مِائَتَانِ لِلدَّیْنِ وَ مِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ وَ أَعْطَانِی صُرَّةً فَقَالَ هَذِهِ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ اجْعَلْ مِائَةً فِی ثَمَنِ حِمَارٍ وَ مِائَةً لِلْكِسْوَةِ وَ مِائَةً لِلنَّفَقَةِ وَ لَا تَخْرُجْ إِلَى الْجَبَلِ وَ صِرْ إِلَى سُورَاءَ فَصَارَ إِلَى سُورَاءَ وَ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ فَدَخْلُهُ الْیَوْمَ أَلْفُ دِینَارٍ وَ مَعَ هَذَا یَقُولُ بِالْوَقْفِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ فَقُلْتُ لَهُ وَیْحَكَ أَ تُرِیدُ أَمْراً أَبْیَنَ مِنْ هَذَا قَالَ فَقَالَ هَذَا أَمْرٌ قَدْ جَرَیْنَا عَلَیْهِ

اصول كافى جلد 2 صفحه 436 روایت 3
محمد بن على بن ابراهیم بن موسى بن جعفر علیهماالسلام گوید: كار ما سخت و دشوار گردید، پدرم به من گفت: با من بیا نزد این مرد یعنى ابو محمد (امام عسكرى علیه السلام) برویم، زیرا از او جوانمردى شنیده مى شود، گفتم: او را مى شناسى؟ گفت: نمى شناسم و هرگز او را ندیده ام، سپس آهنگ او كردیم، پدرم در بین راه به من مى گفت: چقدر احتیاج به 500 درهم داریم. اگر به ما بدهد 200 درهمش را براى پوشاك و 200 درهمش را براى بدهى و 100 درهمش را براى مخارج صرف مى كنیم، من هم با خود گفتم: كاش به من هم 300 درهم بدهد كه با 100 درهمش الاغى بخرم و 100 درهمش براى خرجى و 100 دیگرش براى پوشاك باشد تا به كوهستان (همدان و اطرافش) بروم.
چون به در خانه رسیدیم، غلامش آمد و گفت: على بن ابراهیم با پسرش محمد در آیند، چون وارد شدیم و سلام كردیم، به پدرم فرمود: اى على! چرا تاكنون نزد ما نیامدى؟ پدرم گفت: آقاى من! خجالت مى كشیدم با این وضع به ملاقات شما آیم، چون از نزدش بیرون رفتیم، غلامش آمد و به پدرم كیسه پولى داد و گفت: این 500 درهم است كه 200 آن براى پوشاك و 200 آن براى بدهى و 100 آن براى خرجیت باشد. و كیسه ئى به من داد و گفت، این 300 درهم است، 100 درهمش براى خرید الاغ و 100 درهمش براى پوشاك و 100 درهمش براى مخارجت باشد. و به كوهستان نرو، بلكه به سوراء برو. او به سوراء رفت و با زنى ازدواج كرد و اكنون هزار دینار عایدى املاك دارد، با وجود این واقفى مذهب است (یعنى هفت امامى است و عقیده دارد موسى بن جعفر علیه السلام نمرده و او امام قائم است) محمد بن ابراهیم گوید، به او گفتم: واى بر تو! مگر دلیلى روشن تر از این مى خواهى؟! (كه امام یازدهم از دل تو آگاه باشد و به مقدار احتیاجت به تو كمك كند) او گفت: این امرى است كه بدان عادت كرده ایم (یعنى كیش و مذهب خانوادگى ماست).
(1325) 4- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِی عَلِیٍّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْقَزْوِینِیُّ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِی بِسُرَّ مَنْ رَأَى وَ كَانَ أَبِی یَتَعَاطَى الْبَیْطَرَةَ فِی مَرْبِطِ أَبِی مُحَمَّدٍ قَالَ وَ كَانَ عِنْدَ الْمُسْتَعِینِ بَغْلٌ لَمْ یُرَ مِثْلُهُ حُسْناً وَ كِبْراً وَ كَانَ یَمْنَعُ ظَهْرَهُ وَ اللِّجَامَ وَ السَّرْجَ وَ قَدْ كَانَ جَمَعَ عَلَیْهِ الرَّاضَةَ فَلَمْ یُمَكِّنْ لَهُمْ حِیلَةً فِی رُكُوبِهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ نُدَمَائِهِ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَ لَا تَبْعَثُ إِلَى الْحَسَنِ ابْنِ الرِّضَا حَتَّى یَجِی ءَ فَإِمَّا أَنْ یَرْكَبَهُ وَ إِمَّا أَنْ یَقْتُلَهُ فَتَسْتَرِیحَ مِنْهُ قَالَ فَبَعَثَ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ وَ مَضَى مَعَهُ أَبِی فَقَالَ أَبِی لَمَّا دَخَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارَ كُنْتُ مَعَهُ فَنَظَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ إِلَى الْبَغْلِ وَاقِفاً فِی صَحْنِ الدَّارِ فَعَدَلَ إِلَیْهِ فَوَضَعَ بِیَدِهِ عَلَى كَفَلِهِ قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَى الْبَغْلِ وَ قَدْ عَرِقَ حَتَّى سَالَ الْعَرَقُ مِنْهُ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْمُسْتَعِینِ فَسَلَّمَ عَلَیْهِ فَرَحَّبَ بِهِ وَ قَرَّبَ فَقَالَ یَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَلْجِمْ هَذَا الْبَغْلَ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ لِأَبِی أَلْجِمْهُ یَا غُلَامُ فَقَالَ الْمُسْتَعِینُ أَلْجِمْهُ أَنْتَ فَوَضَعَ طَیْلَسَانَهُ ثُمَّ قَامَ فَأَلْجَمَهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ وَ قَعَدَ فَقَالَ لَهُ یَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَسْرِجْهُ فَقَالَ لِأَبِی یَا غُلَامُ أَسْرِجْهُ فَقَالَ أَسْرِجْهُ أَنْتَ فَقَامَ ثَانِیَةً فَأَسْرَجَهُ وَ رَجَعَ فَقَالَ لَهُ تَرَى أَنْ تَرْكَبَهُ فَقَالَ نَعَمْ فَرَكِبَهُ مِنْ غَیْرِ أَنْ یَمْتَنِعَ عَلَیْهِ ثُمَّ رَكَضَهُ فِی الدَّارِ ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى الْهَمْلَجَةِ فَمَشَى أَحْسَنَ مَشْیٍ یَكُونُ ثُمَّ رَجَعَ وَ نَزَلَ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَعِینُ یَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَیْفَ رَأَیْتَهُ قَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ مَا رَأَیْتُ مِثْلَهُ حُسْناً وَ فَرَاهَةً وَ مَا یَصْلُحُ أَنْ یَكُونَ مِثْلُهُ إِلَّا لِأَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ قَالَ فَقَالَ یَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ قَدْ حَمَلَكَ عَلَیْهِ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ لِأَبِی یَا غُلَامُ خُذْهُ فَأَخَذَهُ أَبِی فَقَادَهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 437 روایت 4
احمد بن حارث قزوینى گوید: من با پدرم در سامره بودم، و پدرم دامپزشك اصطبل امام حسن عسكرى علیه السلام بود. مستعین باللّه (خلیفه عباسى) استرى داشت كه در زیبائى و بزرگى مانند نداشت، ولى از سوارى دادن و لجام و زین گرفتن سرپیچى مى كرد، رام كنندگان ستور بر سرش ریخته بودند و چاره ئى براى سوارى او نیافته بودند، یكى از همدمان خلیفه گفت: یا امیرالمؤمنین! چرا دنبال حسن بن رضا نمى فرستى تا بیاید، یا این استر را سوار شود و یا او را بكشد تا راحت شوى.
خلیفه نزد ابو محمد (امام عسكرى علیه السلام) فرستاد، پدرم نیز همراه او بود، پدرم گوید: چون حضرت وارد خانه شد، من با او بودم، نگاهى به استر كرد كه در صحن منزل ایستاده بود، بجانب او رفت و دست بر كپلش گذاشت، استر را دیدم كه عرق از او سرازیر است، سپس نزد مستعین رفت و سلام كرد مستعین او را خوش آمد گفت و نزدیك خود نشانید، و گفت: اى ابا محمد! این استر را لجام گذار. حضرت بپدرم گفت: غلام لجامش گذارد، مستعین گفت: خود شما لجامش گذارید، حضرت رولباسیش را كنار گذاشت و برخاست و او را لجام کرد و به جای خود بازگشت و بنشت. مستعین گفت ای ابامحمد! او را زین گذار حضرت به پدرم فرمود: غلام او را زین گذار باز خلیفه گفت: خود شما زین گذارید امام دوباره برخاست و او را زین گذاشت و برگشت. مستعین گفت: میل دارید سوارش شوید؟ فرمود: آرى بر او سوار شد، بدون اینكه سركشى كند و در میان منزل او را براند، راندنى تند و آرام و بهترین راندنى كه ممكن است، سپس برگشت و فرود آمد.
مستعین گفت: اى ابا محمد! آنرا چگونه دیدى؟ فرمود: اى امیرالمؤمنین! در زیبائى و مهارت رفتار مانندش ندیده ام. و چنین استرى جز امیرالمؤمنین را شایسته نیست. خلیفه گفت: اى ابا محمد! امیرالمؤمنین هم شما را بر آن نشانید (و بشما بخشید) حضرت بپدرم فرمود: غلام آن را بگیر، پدرم آن را گرفت و افسار كشید.
5- عَلِیٌّ عَنْ أَبِی أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِی هَاشِمٍ الْجَعْفَرِیِّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع الْحَاجَةَ فَحَكَّ بِسَوْطِهِ الْأَرْضَ قَالَ وَ أَحْسَبُهُ غَطَّاهُ بِمِنْدِیلٍ وَ أَخْرَجَ خَمْسَمِائَةِ دِینَارٍ فَقَالَ یَا أَبَا هَاشِمٍ خُذْ وَ أَعْذِرْنَا
اصول كافى جلد 2 صفحه 438 روایت 5
ابو هاشم جعفرى گوید: از نیامندى خود بامام حسن عسكرى علیه السلام شكایت كردم، حضرت با تازیانه اش بزمین كشید و بگمانم با دستمالى بود كه روى آن را پوشید و 500 اشرفى بیرون آورد و فرمود اى ابا هاشم! بگیر و ما را معذوردار (كه كم است یا از اینكه دیر بتو رسیدیم تا خودت سؤال كردى).
6- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی عَلِیٍّ الْمُطَهَّرِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَیْهِ سَنَةَ الْقَادِسِیَّةِ یُعْلِمُهُ انْصِرَافَ النَّاسِ وَ أَنَّهُ یَخَافُ الْعَطَشَ فَكَتَبَ ع امْضُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَیْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَمَضَوْا سَالِمِینَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 439 روایت 6
ابى على مطهر در سال قادسیه بآن حضرت نوشت كه مردم از رفتن بمكه منصرف مى شوند، و او هم از تشنگى ترس دارد. حضرت نوشت؟ «بروید، بیمى بر شما نیست ان شاء اللّه» سپس آنها بسلامت برفتند و الحمدلله رب العالمین.
شرح :
قادسیه قریه اى است نزدیك كوفه و سال قادسیه، سالى است كه مردمى كه عازم حج بودند، از ترس تشنگى از آنجا برگشتند و بمكه نرفتند جز مطهر و یاران او.
7- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْیَمَانِیِّ قَالَ نَزَلَ بِالْجَعْفَرِیِّ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ خَلْقٌ لَا قِبَلَ لَهُ بِهِمْ فَكَتَبَ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ یَشْكُو ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَیْهِ تُكْفَوْنَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَخَرَجَ إِلَیْهِمْ فِی نَفَرٍ یَسِیرٍ وَ الْقَوْمُ یَزِیدُونَ عَلَى عِشْرِینَ أَلْفاً وَ هُوَ فِی أَقَلَّ مِنْ أَلْفٍ فَاسْتَبَاحَهُمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 439 روایت 7
جماعتى بر جعفرى كه شخصى است از اولاد جعفر (طیار یا جعفر بن متوكل) حمله كردند و او تاب مقاومت آنها را نداشت، شكایت خود را بامام حسن عسكرى علیه السلام نوشت. حضرت در جواب نوشت: از این جهت بى نیاز مى شوید ان شاء اللّه تعالى» او با جماعتى اندك بر آنها حمله برد، با آنكه آنها بیش از20 هزار و او با كمتر از هزار نفر ایشان را ریشه كن ساخت.
8- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْعَلَوِیِّ قَالَ حُبِسَ أَبُو مُحَمَّدٍ عِنْدَ عَلِیِّ بْنِ نَارْمَشَ وَ هُوَ أَنْصَبُ النَّاسِ وَ أَشَدُّهُمْ عَلَى آلِ أَبِی طَالِبٍ وَ قِیلَ لَهُ افْعَلْ بِهِ وَ افْعَلْ فَمَا أَقَامَ عِنْدَهُ إِلَّا یَوْماً حَتَّى وَضَعَ خَدَّیْهِ لَهُ وَ كَانَ لَا یَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَیْهِ إِجْلَالًا وَ إِعْظَاماً فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَ هُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ بَصِیرَةً وَ أَحْسَنُهُمْ فِیهِ قَوْلًا
اصول كافى جلد 2 صفحه 439 روایت 8
امام حسن عسكرى علیه السلام را نزد على بن نارمش كه دشمنترین مردم با اولاد ابیطالب بود زندان كردند، و به او گفتند، بر او هر چه خواهى سخت گیر و سخت گیر. حضرت بیش از یك روز، نزد او نبود كه احترام و بزرگداشت آن حضرت در نظر او بجائى رسید كه در برابر او چهره بر خاك مى گذاشت و دیده از زمین بر نمى داشت، حضرت از نزد او خارج شد، در حالى كه بصیرت او به آن حضرت از همه بیشتر و ستایشش او را از همه نیكوتر بود.
(1330) 9- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی سُفْیَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضُّبَعِیُّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الْوَلِیجَةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَمْ یَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِینَ وَلِیجَةً قُلْتُ فِی نَفْسِی لَا فِی الْكِتَابِ مَنْ تَرَى الْمُؤْمِنِینَ هَاهُنَا فَرَجَعَ الْجَوَابُ الْوَلِیجَةُ الَّذِی یُقَامُ دُونَ وَلِیِّ الْأَمْرِ وَ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ عَنِ الْمُؤْمِنِینَ مَنْ هُمْ فِی هَذَا الْمَوْضِعِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الَّذِینَ یُؤْمِنُونَ عَلَى اللَّهِ فَیُجِیزُ أَمَانَهُمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 439 روایت 9
سفیان بن محمد ضبعى گوید: بامام حسن عسكرى علیه السلام نامه نوشتم و از آن حضرت راجع به ولیجه پرسیدم، كه در قول خداى تعالى است: «جز خدا و پیغمبر و مؤمنین ولیجه ئى نگرفتند 15 سوره 9 -» و بدون آنكه در نامه بنویسم، پیش خود فكر مى كردم كه آیا مقصود از مؤمنین در این آیه كیانند؟ جواب آمد كه: ولیجه كسى است غیر از امام بحق كه بجاى او منصوب مى شود و در خاطرت گذشت كه آیا مؤمنین در این آیه كیانند؟ ایشان ائمه بر حق هستند كه از خدا براى مردم امان مى گیرند و خدا هم امان آنها را اجازه مى كند (چنانچه ایشان بهشت را با شرایطى براى مردمى ضمانت كرده اند، خداى تعالى هم ضمانت ایشان را امضا مى فرماید).
10- إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِیُّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع ضِیقَ الْحَبْسِ وَ كَتَلَ الْقَیْدِ فَكَتَبَ إِلَیَّ أَنْتَ تُصَلِّی الْیَوْمَ الظُّهْرَ فِی مَنْزِلِكَ فَأُخْرِجْتُ فِی وَقْتِ الظُّهْرِ فَصَلَّیْتُ فِی مَنْزِلِی كَمَا قَالَ ع وَ كُنْتُ مُضَیَّقاً فَأَرَدْتُ أَنْ أَطْلُبَ مِنْهُ دَنَانِیرَ فِی الْكِتَابِ فَاسْتَحْیَیْتُ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى مَنْزِلِی وَجَّهَ إِلَیَّ بِمِائَةِ دِینَارٍ وَ كَتَبَ إِلَیَّ إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَلَا تَسْتَحْیِ وَ لَا تَحْتَشِمْ وَ اطْلُبْهَا فَإِنَّكَ تَرَى مَا تُحِبُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 440 روایت 10
ابوهاشم جعفرى گوید: از تنگى زندان و فشار كند و زنجیر بامام حسن عسكرى علیه السلام شكایت كردم، به من نوشت: «تو امروز، نماز ظهر را در منزلت مى گزارى» هنگام ظهر بود كه بیرون آمدم و چنانكه فرموده بود، نمازم را در منزلم گزاردم، و نیز در تنگى زندگى بودم و مى خواستم در نامه از آن حضرت تقاضاى پول كنم، خجالت كشیدم، چون به منزلم رسیدم، صد دینار برایم فرستاد و در نامه نوشته بود: هرگاه احتیاج داشتى شرم مدار و پروا مكن، بخواه كه طبق میلت خواهى دید انشاء اللّه.
11- إِسْحَاقُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَقْرَعِ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو حَمْزَةَ نُصَیْرٌ الْخَادِمُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ غَیْرَ مَرَّةٍ یُكَلِّمُ غِلْمَانَهُ بِلُغَاتِهِمْ تُرْكٍ وَ رُومٍ وَ صَقَالِبَةَ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ قُلْتُ هَذَا وُلِدَ بِالْمَدِینَةِ وَ لَمْ یَظْهَرْ لِأَحَدٍ حَتَّى مَضَى أَبُو الْحَسَنِ ع وَ لَا رَآهُ أَحَدٌ فَكَیْفَ هَذَا أُحَدِّثُ نَفْسِی بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَیَّ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَیَّنَ حُجَّتَهُ مِنْ سَائِرِ خَلْقِهِ بِكُلِّ شَیْ ءٍ وَ یُعْطِیهِ اللُّغَاتِ وَ مَعْرِفَةَ الْأَنْسَابِ وَ الْ آجَالِ وَ الْحَوَادِثِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ یَكُنْ بَیْنَ الْحُجَّةِ وَ الْمَحْجُوجِ فَرْقٌ
اصول كافى جلد 2 صفحه 440 روایت 11
نصیر خادم گوید: بارها مى شنیدم كه امام حسن عسكرى علیه السلام با غلامان ترك و رومى و صقالبى خود بلغت خودشان سخن مى گفت. من تعجب كردم و با خود گفتم: این كه در مدینه متولد شد و تا (پدرش) ابوالحسن علیه السلام وفات كرد، پیش كسى نرفت و كسى او را ندید (كه درس بخواند یا با اهل این لغات مكالمه كند) من این موضوع را پیش خود فكر مى كردم كه حضرت به من متوجه شد و فرمود همانا خداى تبارك و تعالى حجت خود را با سایر مردم در همه چیز امتیاز بخشیده و معرفت و لغات و انساب و مرگها و پیش آمدها را به او عطا فرموده و اگر چنین نبود، میان حجت و محجوج (امام و مأموم) فرق نبود.
12- إِسْحَاقُ عَنِ الْأَقْرَعِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الْإِمَامِ هَلْ یَحْتَلِمُ وَ قُلْتُ فِی نَفْسِی بَعْدَ مَا فَصَلَ الْكِتَابُ الِاحْتِلَامُ شَیْطَنَةٌ وَ قَدْ أَعَاذَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْلِیَاءَهُ مِنْ ذَلِكَ فَوَرَدَ الْجَوَابُ حَالُ الْأَئِمَّةِ فِی الْمَنَامِ حَالُهُمْ فِی الْیَقَظَةِ لَا یُغَیِّرُ النَّوْمُ مِنْهُمْ شَیْئاً وَ قَدْ أَعَاذَ اللَّهُ أَوْلِیَاءَهُ مِنْ لَمَّةِ الشَّیْطَانِ كَمَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 441 روایت 12
اقرع گوید: به حضرت ابى محمد نوشتم: آیا امام محتلم مى شود؟ و بعد از آنكه نامه از دستم خارج شد، با خود گفتم: احتلام امریست شیطانى و خداى تبارك و تعالى دوستانش را از آن بركنار داشته است، سپس جواب آمد: حال ائمه در خواب مانند بیدارى است، خواب حال آنها را دگرگون نكند، و خدا اولیاء خود را از برخورد شیطان محفوظ داشته، چنانكه بخاطرت گذشت.
13- إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِی الْحَسَنُ بْنُ ظَرِیفٍ قَالَ اخْتَلَجَ فِی صَدْرِی مَسْأَلَتَانِ أَرَدْتُ الْكِتَابَ فِیهِمَا إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع فَكَتَبْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الْقَائِمِ ع إِذَا قَامَ بِمَا یَقْضِی وَ أَیْنَ مَجْلِسُهُ الَّذِی یَقْضِی فِیهِ بَیْنَ النَّاسِ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ شَیْ ءٍ لِحُمَّى الرِّبْعِ فَأَغْفَلْتُ خَبَرَ الْحُمَّى فَجَاءَ الْجَوَابُ سَأَلْتَ عَنِ الْقَائِمِ فَإِذَا قَامَ قَضَى بَیْنَ النَّاسِ بِعِلْمِهِ كَقَضَاءِ دَاوُدَ ع لَا یَسْأَلُ الْبَیِّنَةَ وَ كُنْتَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ لِحُمَّى الرِّبْعِ فَأُنْسِیتَ فَاكْتُبْ فِی وَرَقَةٍ وَ عَلِّقْهُ عَلَى الْمَحْمُومِ فَإِنَّهُ یَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ یا نارُ كُونِی بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِیمَ فَعَلَّقْنَا عَلَیْهِ مَا ذَكَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع فَأَفَاقَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 441 روایت 13
حسن بن ظریف گوید: دو مسأله در خاطرم بود كه مى خواستم به حضرت ابى محمد علیه السلام نامه بنویسم و بپرسم، سپس نامه نوشتم و راجع به حضرت قائم علیه السلام پرسیدم كه چون قیام كند، چگونه داورى كند و دادگسترى او در میان مردم در كجاست؟ و مى خواستم راجع بمعالجه تب ربع (كه یكروز مى گیرد و دو روز نمى گیرد) سؤال كنم، ولى فراموش كردم. جواب آمد كه درباره حضرت قائم پرسیدى، چون او قیام كند بعلم و یقین خود داورى كند، چنانكه داود علیه السلام داورى مى كرد، و گواه نخواهد: و مى خواستى راجع به تب ربع هم بپرسى ولى فراموش كردى. این آیه را بر كاغذى بنویس و بر تب دار بیاویز، باجازه خدا بهبودى یابد، انشاء اللّه: «یا نار كونى برداً و سلاماً على ابراهیم» آنچه ابو محمد فرمود نوشتم و به او آویختم، بهبودى یافت.
(1335) 14- إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِی إِسْمَاعِیلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ قَعَدْتُ لِأَبِی مُحَمَّدٍ ع عَلَى ظَهْرِ الطَّرِیقِ فَلَمَّا مَرَّ بِی شَكَوْتُ إِلَیْهِ الْحَاجَةَ وَ حَلَفْتُ لَهُ أَنَّهُ لَیْسَ عِنْدِی دِرْهَمٌ فَمَا فَوْقَهَا وَ لَا غَدَاءٌ وَ لَا عَشَاءٌ قَالَ فَقَالَ تَحْلِفُ بِاللَّهِ كَاذِباً وَ قَدْ دَفَنْتَ مِائَتَیْ دِینَارٍ وَ لَیْسَ قَوْلِی هَذَا دَفْعاً لَكَ عَنِ الْعَطِیَّةِ أَعْطِهِ یَا غُلَامُ مَا مَعَكَ فَأَعْطَانِی غُلَامُهُ مِائَةَ دِینَارٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَیَّ فَقَالَ لِی إِنَّكَ تُحْرَمُهَا أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَیْهَا یَعْنِی الدَّنَانِیرَ الَّتِی دَفَنْتُ وَ صَدَقَ ع وَ كَانَ كَمَا قَالَ دَفَنْتُ مِائَتَیْ دِینَارٍ وَ قُلْتُ یَكُونُ ظَهْراً وَ كَهْفاً لَنَا فَاضْطُرِرْتُ ضَرُورَةً شَدِیدَةً إِلَى شَیْ ءٍ أُنْفِقُهُ وَ انْغَلَقَتْ عَلَیَّ أَبْوَابُ الرِّزْقِ فَنَبَّشْتُ عَنْهَا فَإِذَا ابْنٌ لِی قَدْ عَرَفَ مَوْضِعَهَا فَأَخَذَهَا وَ هَرَبَ فَمَا قَدَرْتُ مِنْهَا عَلَى شَیْ ءٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 441 روایت 14
اسماعیل بن محمد، نوه عبدالمطلب گوید: سر راه حضرت ابى محمد نشستم، چون بر من گذشت، از نیازمندى خود به او شكایت كردم و سوگند خوردم كه یك درهم و بیشتر ندارم و صبحانه و شام هم ندارم، فرمود: بنام خدا سوگند دروغ مى خورى در صورتیكه 200 دینار زیر خاك كرده ئى؟! من این سخن را براى نبخشیدن بتو نمى گویم، غلام هر چه همراه دارى به او ده.
غلامش صد دینار به من داد سپس رو به من كرد و فرمود: هنگامى كه احتیاج بسیارى به آن دنانیر زیر خاكدارى محروم مى شوى، و راست فرمود، و چنان شد كه او گفت، زیرا 200 دینار زیر خاك كردم و با خود گفتم: پشتیبان و پس انداز روز بیچارگیم باشد، سپس بشدت براى مخارجى ناچار شدم و درهاى روزى برویم بسته شد، آنجا را كندم معلوم شد، پسرم جاى آنها را دانسته و برداشته و فرار كرده و چیزى از آنها بدست من نرسید.
15- إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ زَیْدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ قَالَ كَانَ لِی فَرَسٌ وَ كُنْتُ بِهِ مُعْجَباً أُكْثِرُ ذِكْرَهُ فِی الْمَحَالِّ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِی مُحَمَّدٍ یَوْماً فَقَالَ لِی مَا فَعَلَ فَرَسُكَ فَقُلْتُ هُوَ عِنْدِی وَ هُوَ ذَا هُوَ عَلَى بَابِكَ وَ عَنْهُ نَزَلْتُ فَقَالَ لِیَ اسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ الْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مُشْتَرِی وَ لَا تُؤَخِّرْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ عَلَیْنَا دَاخِلٌ وَ انْقَطَعَ الْكَلَامُ فَقُمْتُ مُتَفَكِّراً وَ مَضَیْتُ إِلَى مَنْزِلِی فَأَخْبَرْتُ أَخِی الْخَبَرَ فَقَالَ مَا أَدْرِی مَا أَقُولُ فِی هَذَا وَ شَحَحْتُ بِهِ وَ نَفِسْتُ عَلَى النَّاسِ بِبَیْعِهِ وَ أَمْسَیْنَا فَأَتَانَا السَّائِسُ وَ قَدْ صَلَّیْنَا الْعَتَمَةَ فَقَالَ یَا مَوْلَایَ نَفَقَ فَرَسُكَ فَاغْتَمَمْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ عَنَى هَذَا بِذَلِكَ الْقَوْلِ قَالَ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى أَبِی مُحَمَّدٍ بَعْدَ أَیَّامٍ وَ أَنَا أَقُولُ فِی نَفْسِی لَیْتَهُ أَخْلَفَ عَلَیَّ دَابَّةً إِذْ كُنْتُ اغْتَمَمْتُ بِقَوْلِهِ فَلَمَّا جَلَسْتُ قَالَ نَعَمْ نُخْلِفُ دَابَّةً عَلَیْكَ یَا غُلَامُ أَعْطِهِ بِرْذَوْنِیَ الْكُمَیْتَ هَذَا خَیْرٌ مِنْ فَرَسِكَ وَ أَوْطَأُ وَ أَطْوَلُ عُمُراً
اصول كافى جلد 2 صفحه 442 روایت 15
على بن زید گوید: اسبى داشتم كه از آن خوشم مى آمد و در مجالس وصفش را زیاد مى گفتم، روزى خدمت ابى محمد علیه السلام رسیدم، حضرت به من فرمود: اسبت چه شد؟ عرض كردم: آن را دارم و اكنون از آن پیاده شدم و در منزل شماست. فرمود: اگر مشترى پیدا كردى تا شب نرسیده آن را معاوضه كن و تأخیر میانداز. آنگاه مردى وارد شد و سخن ما را قطع كرد. من بفكر فرو رفتم و به منزلم رفتم و خبر را ببرادرم گفتم: او گفت نمى دانم در این باره چه بگویم؟ من دریغ كردم و حیفم آمد كه آن را بمردم بفروشم تا شب شد. نماز عشا را خوانده بودیم كه تیمارگر اسب آمد و گفت: مولاى من! اسبت مرد.
من اندوهگین شدم و دانستم كه مقصود حضرت از آن سخن این بوده. پس از چند روز خدمت آن حضرت رسیدم و با خود مى گفتم: كاش بجاى آن به من چارپائى مى داد، كه این اندوه به من از سخن او رسید.
چون بنشستم، فرمود: آرى بجایش بتو چارپائى دهیم. غلام! برذون (26) قرمز مرا به اوده. این از اسب تو بهتر است، هموارتر رود و عمرش درازتر است.
16- إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع حِینَ أَخَذَ الْمُهْتَدِی فِی قَتْلِ الْمَوَالِی یَا سَیِّدِی الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی شَغَلَهُ عَنَّا فَقَدْ بَلَغَنِی أَنَّهُ یَتَهَدَّدُكَ وَ یَقُولُ وَ اللَّهِ لَأُجْلِیَنَّهُمْ عَنْ جَدِیدِ الْأَرْضِ فَوَقَّعَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع بِخَطِّهِ ذَاكَ أَقْصَرُ لِعُمُرِهِ عُدَّ مِنْ یَوْمِكَ هَذَا خَمْسَةَ أَیَّامٍ وَ یُقْتَلُ فِی الْیَوْمِ السَّادِسِ بَعْدَ هَوَانٍ وَ اسْتِخْفَافٍ یَمُرُّ بِهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ ع
اصول كافى جلد 2 صفحه 443 روایت 16
احمد بن محمد گوید: چون مهتدى عباسى دست بكشتار موالیان ترك زد، به حضرت ابى محمد علیه السلام نامه نوشتم: آقاى من! خدا را شكر كه او را از ما باز داشت، شنیده ام شما را تهدید كرده و گفته است: بخدا آنها را از روى زمین برمى دارم: حضرت بخط خود نوشت: این رفتار عمرش را كوتاه كرد، از همین امروز پنج روز بشمار، او در روز ششم كشته مى شود، بعد از خوارى و ذلتى كه به او برسد. و چنان شد كه فرمود.
17- إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع أَسْأَلُهُ أَنْ یَدْعُوَ اللَّهَ لِی مِنْ وَجَعِ عَیْنِی وَ كَانَتْ إِحْدَى عَیْنَیَّ ذَاهِبَةً وَ الْأُخْرَى عَلَى شَرَفِ ذَهَابٍ فَكَتَبَ إِلَیَّ حَبَسَ اللَّهُ عَلَیْكَ عَیْنَكَ فَأَفَاقَتِ الصَّحِیحَةُ وَ وَقَّعَ فِی آخِرِ الْكِتَابِ آجَرَكَ اللَّهُ وَ أَحْسَنَ ثَوَابَكَ فَاغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ وَ لَمْ أَعْرِفْ فِی أَهْلِی أَحَداً مَاتَ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَیَّامٍ جَاءَتْنِی وَفَاةُ ابْنِی طَیِّبٍ فَعَلِمْتُ أَنَّ التَّعْزِیَةَ لَهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 443 روایت 17
محمد بن حسن گوید: به حضرت ابى محمد علیه السلام نوشتم و تقاضا كردم براى درد چشمم دعا بفرماید، در حالى كه یك چشمم از میان رفته بود و چشم دیگرم هم نزدیك برفتن بود، حضرت به من نوشت: خدا چشمت را برایت نگهدارد (نگهداشت) پس چشم درستم بهبودى یافت و در آخر نامه نوشته بود: خدا بتو اجر و ثواب نیكو دهد، (27) من از آن جهت اندوهگین شدم و خبر نداشتم كه كسى از خاندانم مرده باشد، چند روز كه گذشت، خبر مرگ پسرم طیب به من رسید، دانستم سر سلامتى حضرت براى او بوده.
18- إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِی عُمَرُ بْنُ أَبِی مُسْلِمٍ قَالَ قَدِمَ عَلَیْنَا بِسُرَّ مَنْ رَأَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ یُقَالُ لَهُ سَیْفُ بْنُ اللَّیْثِ یَتَظَلَّمُ إِلَى الْمُهْتَدِی فِی ضَیْعَةٍ لَهُ قَدْ غَصَبَهَا إِیَّاهُ شَفِیعٌ الْخَادِمُ وَ أَخْرَجَهُ مِنْهَا فَأَشَرْنَا عَلَیْهِ أَنْ یَكْتُبَ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع یَسْأَلُهُ تَسْهِیلَ أَمْرِهَا فَكَتَبَ إِلَیْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ ع لَا بَأْسَ عَلَیْكَ ضَیْعَتُكَ تُرَدُّ عَلَیْكَ فَلَا تَتَقَدَّمْ إِلَى السُّلْطَانِ وَ الْقَ الْوَكِیلَ الَّذِی فِی یَدِهِ الضَّیْعَةُ وَ خَوِّفْهُ بِالسُّلْطَانِ الْأَعْظَمِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ فَلَقِیَهُ فَقَالَ لَهُ الْوَكِیلُ الَّذِی فِی یَدِهِ الضَّیْعَةُ قَدْ كُتِبَ إِلَیَّ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنْ مِصْرَ أَنْ أَطْلُبَكَ وَ أَرُدَّ الضَّیْعَةَ عَلَیْكَ فَرَدَّهَا عَلَیْهِ بِحُكْمِ الْقَاضِی ابْنِ أَبِی الشَّوَارِبِ وَ شَهَادَةِ الشُّهُودِ وَ لَمْ یَحْتَجْ إِلَى أَنْ یَتَقَدَّمَ إِلَى الْمُهْتَدِی فَصَارَتِ الضَّیْعَةُ لَهُ وَ فِی یَدِهِ وَ لَمْ یَكُنْ لَهَا خَبَرٌ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ وَ حَدَّثَنِی سَیْفُ بْنُ اللَّیْثِ هَذَا قَالَ خَلَّفْتُ ابْناً لِی عَلِیلًا بِمِصْرَ عِنْدَ خُرُوجِی عَنْهَا وَ ابْناً لِی آخَرَ أَسَنَّ مِنْهُ كَانَ وَصِیِّی وَ قَیِّمِی عَلَى عِیَالِی وَ فِی ضِیَاعِی فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لِابْنِیَ الْعَلِیلِ فَكَتَبَ إِلَیَّ قَدْ عُوفِیَ ابْنُكَ الْمُعْتَلُّ وَ مَاتَ الْكَبِیرُ وَصِیُّكَ وَ قَیِّمُكَ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ لَا تَجْزَعْ فَیَحْبَطَ أَجْرُكَ فَوَرَدَ عَلَیَّ الْخَبَرُ أَنَّ ابْنِی قَدْ عُوفِیَ مِنْ عِلَّتِهِ وَ مَاتَ الْكَبِیرُ یَوْمَ وَرَدَ عَلَیَّ جَوَابُ أَبِی مُحَمَّدٍ ع
اصول كافى جلد 2 صفحه 443 روایت 18
عمر بن ابى مسلم گوید! مردى از اهل مصر كه نامش سیف بن لیث بود در سامره نزد ما آمد، تا درباره ملكى كه شفیع خادم از او بزور گرفته و او را بیرون كرده بود، نزد مهتدى عباسى دادخواهى كند. ما به او گفتیم به حضرت ابى محمد علیه السلام نامه نویسد و تسهیل كارش را بخواهد، حضرت در جواب او نوشت: باك مدار، ملكت را بتو برمى گردانند، نزد سلطان مرو، بلكه وكیلى را كه ملكت دست او است ببین و او را از سلطان اعظم، خداوند رب العالمین بترسان.
سیف او را دید، وكیل گفت: چون از مصر خارج شدى، او به من نوشت كه ترا بخواهم و ملكت را بتو برگردانم، سپس بحكم ابن ابى الشوارب قاضى، و شهادت گواهان ملكش را به او برگردانید و محتاج نشد كه بمهتدى شكایت كند. ملك به او برگشت و در دست او بود و دیگر از او خبرى نشد.
راوى گوید: و همین سیف بن لیث گفت: وقتى از مصر بیرون شدم، پسرى داشتم بیمار و پسر دیگرم كه از او بزرگتر بود، وصى و قیم بر خانواده و املاكم قرارش داده بودم. به حضرت ابو محمد نامه نوشتم و درخواست كردم براى پسر بیمارم دعا كند، حضرت به من نوشت: «پسر بیمارت خوب شد و پسر بزرگتر وصى و قیمت درگذشت. خدا را شكر كن و بیتابى منما كه اجرت تباه شود» سپس به من خبر رسید كه پسر بیمارم بهبودى یافته و پسر بزرگم مرده است، در همان روزى كه جواب نامه حضرت ابى محمد علیه السلام به من رسیده بود.
(1340) 19- إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِی یَحْیَى بْنُ الْقُشَیْرِیِّ مِنْ قَرْیَةٍ تُسَمَّى قِیرَ قَالَ كَانَ لِأَبِی مُحَمَّدٍ وَكِیلٌ قَدِ اتَّخَذَ مَعَهُ فِی الدَّارِ حُجْرَةً یَكُونُ فِیهَا مَعَهُ خَادِمٌ أَبْیَضُ فَأَرَادَ الْوَكِیلُ الْخَادِمَ عَلَى نَفْسِهِ فَأَبَى إِلَّا أَنْ یَأْتِیَهُ بِنَبِیذٍ فَاحْتَالَ لَهُ بِنَبِیذٍ ثُمَّ أَدْخَلَهُ عَلَیْهِ وَ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ أَبِی مُحَمَّدٍ ثَلَاثَةُ أَبْوَابٍ مُغْلَقَةٍ قَالَ فَحَدَّثَنِی الْوَكِیلُ قَالَ إِنِّی لَمُنْتَبِهٌ إِذْ أَنَا بِالْأَبْوَابِ تُفْتَحُ حَتَّى جَاءَ بِنَفْسِهِ فَوَقَفَ عَلَى بَابِ الْحُجْرَةِ ثُمَّ قَالَ یَا هَؤُلَاءِ اتَّقُوا اللَّهَ خَافُوا اللَّهَ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَمَرَ بِبَیْعِ الْخَادِمِ وَ إِخْرَاجِی مِنَ الدَّارِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 444 روایت 19
یحیى بن قشیرى كه اهل قریه قیر بود گفت: حضرت ابى محمد علیه السلام وكیلى داشت كه در منزل آن حضرت اتاقى داشت و خدمتگزارى سفید پوست همراه او بود، وكیل خواست بر خدمتگزار سوار شود (او را بر خود سوار كند) خادم گفت: نمى پذیرم، جز اینكه برایم شراب آورى، وكیل با زرنگى شرابى بدست آورد و نزد او برد، و میان او و حضرت ابى محمد علیه السلام سه در اتاق بسته بود.
وكیل گوید: ناگاه من متوجه شدم و دیدم درها باز مى شود تا خودش تشریف آورد و در اتاق ایستاد و فرمود: آهاى! از خدا پروا كنید، از خدا بترسید: و چون صبح شد، دستور داد خادم را بفروشند و مرا از خانه بیرون كنند.
20- إِسْحَاقُ قَالَ أَخْبَرَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِیعِ الشَّائِیُّ قَالَ نَاظَرْتُ رَجُلًا مِنَ الثَّنَوِیَّةِ بِالْأَهْوَازِ ثُمَّ قَدِمْتُ سُرَّ مَنْ رَأَى وَ قَدْ عَلِقَ بِقَلْبِی شَیْ ءٌ مِنْ مَقَالَتِهِ فَإِنِّی لَجَالِسٌ عَلَى بَابِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَضِیبِ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع مِنْ دَارِ الْعَامَّةِ یَؤُمُّ الْمَوْكِبَ فَنَظَرَ إِلَیَّ وَ أَشَارَ بِسَبَّاحَتِهِ أَحَدٌ أَحَدٌ فَرْدٌ فَسَقَطْتُ مَغْشِیّاً عَلَیَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 445 روایت 20
محمد بن ربیع شائى گوید: با مردى از ثنویه (قائلین بدو خدا) در اهواز مباحثه كردم، سپس به سامره رفتم و بعضى از سخنان او بدلم چسبیده بود، روز بارعام خلیفه بود. من در خانه احمد بن خضیب نشسته بودم كه حضرت ابو محمد علیه السلام از اتاق عمومى وارد شد، به من نگریست و با انگشت سبابه اش اشاره فرمود: «یكتاست، یكتاست، فرد است» من بیهوش شدم و افتادم.
21- إِسْحَاقُ عَنْ أَبِی هَاشِمٍ الْجَعْفَرِیِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِی مُحَمَّدٍ یَوْماً وَ أَنَا أُرِیدُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَا أَصُوغُ بِهِ خَاتَماً أَتَبَرَّكُ بِهِ فَجَلَسْتُ وَ أُنْسِیتُ مَا جِئْتُ لَهُ فَلَمَّا وَدَّعْتُ وَ نَهَضْتُ رَمَى إِلَیَّ بِالْخَاتَمِ فَقَالَ أَرَدْتَ فِضَّةً فَأَعْطَیْنَاكَ خَاتَماً رَبِحْتَ الْفَصَّ وَ الْكِرَاءَ هَنَأَكَ اللَّهُ یَا أَبَا هَاشِمٍ فَقُلْتُ یَا سَیِّدِی أَشْهَدُ أَنَّكَ وَلِیُّ اللَّهِ وَ إِمَامِیَ الَّذِی أَدِینُ اللَّهَ بِطَاعَتِهِ فَقَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ یَا أَبَا هَاشِمٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 445 روایت 21
ابو هاشم جعفرى گوید: روزى خدمت حضرت ابو محمد علیه السلام رسیدم و در نظر داشتم كه قدرى نقره از آن حضرت بگیرم تا از نظر تبرك با آن انگشترى بسازم، خدمتش نشستم، ولى فراموش كردم كه براى چه آمده بودم، چون خداحافظى كردم و برخاستم، انگشترش را سوى من انداخت و فرمود: تو نقره مى خواستى و ما انگشتر بتو دادیم، نگین و مزدش را هم سود بردى، گوارایت باد، اى ابا هاشم!
عرض كردم: آقاى من! گواهى دهم كه تو ولى خدا و امام من هستى كه با اطاعت از شما دیندارى خدا مى كنم. فرمود: خدا ترا بیامرزد، اى ابا هاشم!
22- إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو الْعَیْنَاءِ الْهَاشِمِیُّ مَوْلَى عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِیٍّ عَتَاقَةً قَالَ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع فَأَعْطَشُ وَ أَنَا عِنْدَهُ فَأُجِلُّهُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَیَقُولُ یَا غُلَامُ اسْقِهِ وَ رُبَّمَا حَدَّثْتُ نَفْسِی بِالنُّهُوضِ فَأُفَكِّرُ فِی ذَلِكَ فَیَقُولُ یَا غُلَامُ دَابَّتَهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 446 روایت 22
محمد بن قاسم گوید: هرگاه خدمت حضرت ابى محمد علیه السلام مى رسیدم و تشنه بودم، عظمتش مانع مى شد كه در خدمتش آب بخواهم، او مى فرمود: غلام! برایش آب بیاور.
و بسا مى شد كه با خود مى گفتم، حركت كنم و در آن اندیشه بودم كه مى فرمود: غلام! مركبش را حاضر كن.
23- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ دَخَلَ الْعَبَّاسِیُّونَ عَلَى صَالِحِ بْنِ وَصِیفٍ وَ دَخَلَ صَالِحُ بْنُ عَلِیٍّ وَ غَیْرُهُ مِنَ الْمُنْحَرِفِینَ عَنْ هَذِهِ النَّاحِیَةِ عَلَى صَالِحِ بْنِ وَصِیفٍ عِنْدَ مَا حَبَسَ أَبَا مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ وَ مَا أَصْنَعُ قَدْ وَكَّلْتُ بِهِ رَجُلَیْنِ مِنْ أَشَرِّ مَنْ قَدَرْتُ عَلَیْهِ فَقَدْ صَارَا مِنَ الْعِبَادَةِ وَ الصَّلَاةِ وَ الصِّیَامِ إِلَى أَمْرٍ عَظِیمٍ فَقُلْتُ لَهُمَا مَا فِیهِ فَقَالَا مَا تَقُولُ فِی رَجُلٍ یَصُومُ النَّهَارَ وَ یَقُومُ اللَّیْلَ كُلَّهُ لَا یَتَكَلَّمُ وَ لَا یَتَشَاغَلُ وَ إِذَا نَظَرْنَا إِلَیْهِ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُنَا وَ یُدَاخِلُنَا مَا لَا نَمْلِكُهُ مِنْ أَنْفُسِنَا فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ انْصَرَفُوا خَائِبِینَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 446 روایت 23
زمانى كه حضرت ابو محمد علیه السلام (نزد صالح بن وصیف تركى، پیشكار و اختیاردار مهتدى عباسى) در زندان بود، عباسیون و صالح بن على و دیگرانى كه از ناحیه اهلبیت منحرف بودند نزد صالح رفتند (تا به او سفارش كنند درباره حضرت سختگیرى كند) صالح گفت. من چه كنم، دو نفر از نانجیب ترین مردانى را كه مى توانستم پیدا كنم، بر او گماشتم، آندو نفر (در اثر مشاهده رفتار حضرت) از لحاظ عبادت و نماز و روزه خیلى كوشا شدند، من به آن دو نفر گفتم: در او چه خصلت است؟ گفتند: چه مى گوئى درباره مردى كه روز را روزه مى گیرد و تمام شب عبادت مى كند، نه سخن مى گوید و نه بچیزى سرگرم مى شود چون به او نگاه مى كنیم، رگهاى گردن ما مى لرزد و حالى بما دست مى دهد كه نمى توانیم خود را نگه داریم چون چنین شنیدند، نومید برگشتند.
(1345) 24- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَكْفُوفُ قَالَ حَدَّثَنِی بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ بَعْضِ فَصَّادِی الْعَسْكَرِ مِنَ النَّصَارَى أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ ع بَعَثَ إِلَیَّ یَوْماً فِی وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَقَالَ لِی افْصِدْ هَذَا الْعِرْقَ قَالَ وَ نَاوَلَنِی عِرْقاً لَمْ أَفْهَمْهُ مِنَ الْعُرُوقِ الَّتِی تُفْصَدُ فَقُلْتُ فِی نَفْسِی مَا رَأَیْتُ أَمْراً أَعْجَبَ مِنْ هَذَا یَأْمُرُنِی أَنْ أَفْصِدَ فِی وَقْتِ الظُّهْرِ وَ لَیْسَ بِوَقْتِ فَصْدٍ وَ الثَّانِیَةُ عِرْقٌ لَا أَفْهَمُهُ ثُمَّ قَالَ لِیَ انْتَظِرْ وَ كُنْ فِی الدَّارِ فَلَمَّا أَمْسَى دَعَانِی وَ قَالَ لِی سَرِّحِ الدَّمَ فَسَرَّحْتُ ثُمَّ قَالَ لِی أَمْسِكْ فَأَمْسَكْتُ ثُمَّ قَالَ لِی كُنْ فِی الدَّارِ فَلَمَّا كَانَ نِصْفُ اللَّیْلِ أَرْسَلَ إِلَیَّ وَ قَالَ لِی سَرِّحِ الدَّمَ قَالَ فَتَعَجَّبْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَجَبِیَ الْأَوَّلِ وَ كَرِهْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ قَالَ فَسَرَّحْتُ فَخَرَجَ دَمٌ أَبْیَضُ كَأَنَّهُ الْمِلْحُ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِیَ احْبِسْ قَالَ فَحَبَسْتُ قَالَ ثُمَّ قَالَ كُنْ فِی الدَّارِ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَمَرَ قَهْرَمَانَهُ أَنْ یُعْطِیَنِی ثَلَاثَةَ دَنَانِیرَ فَأَخَذْتُهَا وَ خَرَجْتُ حَتَّى أَتَیْتُ ابْنَ بَخْتِیشُوعَ النَّصْرَانِیَّ فَقَصَصْتُ عَلَیْهِ الْقِصَّةَ قَالَ فَقَالَ لِی وَ اللَّهِ مَا أَفْهَمُ مَا تَقُولُ وَ لَا أَعْرِفُهُ فِی شَیْ ءٍ مِنَ الطِّبِّ وَ لَا قَرَأْتُهُ فِی كِتَابٍ وَ لَا أَعْلَمُ فِی دَهْرِنَا أَعْلَمَ بِكُتُبِ النَّصْرَانِیَّةِ مِنْ فُلَانٍ الْفَارِسِیِّ فَاخْرُجْ إِلَیْهِ قَالَ فَاكْتَرَیْتُ زَوْرَقاً إِلَى الْبَصْرَةِ وَ أَتَیْتُ الْأَهْوَازَ ثُمَّ صِرْتُ إِلَى فَارِسَ إِلَى صَاحِبِی فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ وَ قَالَ أَنْظِرْنِی أَیَّاماً فَأَنْظَرْتُهُ ثُمَّ أَتَیْتُهُ مُتَقَاضِیاً قَالَ فَقَالَ لِی إِنَّ هَذَا الَّذِی تَحْكِیهِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَعَلَهُ الْمَسِیحُ فِی دَهْرِهِ مَرَّةً
اصول كافى جلد 2 صفحه 447 روایت 24
رگزنى نصرانى گوید: روزى هنگام نماز ظهر امام عسكرى علیه السلام مرا خواست و فرمود: این رگرا بزن، و رگى بدست من داد كه آنرا از رگهائى كه زده مى شود نمى شناختم، با خود گفتم: امرى شگفت تر از این ندیده ام: به من دستور مى دهد: هنگام ظهر رگ بزنم، در صورتى كه وقت رگ زدن نیست و دیگر اینكه رگى را كه نمى شناسم به من مى نماید.
سپس فرمود: در همین خانه منتظر باش، چون شب شد، مرا خواست و فرمود: خون را باز كن، باز كردم، سپس فرمود: ببند، بستم، فرمود: در همین خانه باش، چون نصف شب شد، مرا خواست و فرمود: خون را باز كن، من بیشتر از بار اول در شگفت شدم ولى نخواستم از آن حضرت سؤال كنم. چون باز كردم، خون سفیدى مانند نمك، بیرون آمد، سپس فرمود: ببند، آن را بستم، باز فرمود: در خانه باش، چون صبح شد، بوكیل خرجش دستور داد 3 اشرفى به من بدهد. من گرفتم و بیرون آمدم تا نزد ابن بختیشوع نصرانى رسیدم، داستان را به او گزارش دادم.
او گفت: بخدا من نمى فهمم تو چه مى گوئى؟ در علم طب چنین چیزى سراغ ندارم و در كتابى هم نخوانده ام. من در این عصر كسى را از فلان مرد فارسى داناتر بكتب نصرانیت نمى دانم، نزد او برد من قایقى تا بصره كرایه كردم و باهواز آمدم، از آنجا به شیراز نزد او رفتم و گزارش را براى او گفتم، گفت چند روز به من مهلت بده، مهلتش دادم، سپس خواهان پاسخ نزدش رفتم، به من گفت: امرى را كه از این مرد نقل مى كنى، حضرت مسیح یكبار در دوران عمرش انجام داده است.
25- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرٍ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع یَشْكُو عَبْدَ الْعَزِیزِ بْنَ دُلَفَ وَ یَزِیدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَكَتَبَ إِلَیْهِ أَمَّا عَبْدُ الْعَزِیزِ فَقَدْ كُفِیتَهُ وَ أَمَّا یَزِیدُ فَإِنَّ لَكَ وَ لَهُ مَقَاماً بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ فَمَاتَ عَبْدُ الْعَزِیزِ وَ قَتَلَ یَزِیدُ مُحَمَّدَ بْنَ حُجْرٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 447 روایت 25
محمد بن حجر به حضرت ابى محمد علیه السلام نامه نوشت و از عبدالعریز بن دلف و یزید بن عبداللّه شكایت كرد، امام در پاسخش نوشت: اما شر عبدالعزیز از تو بر كنار شد و اما یزید، ترا با او نزد خدا مقامى است (براى دادخواهى) سپس عبدالعزیز بمرد و یزید محمد بن حجر را بكشت.
26- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ سُلِّمَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع إِلَى نِحْرِیرٍ فَكَانَ یُضَیِّقُ عَلَیْهِ وَ یُؤْذِیهِ قَالَ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ وَیْلَكَ اتَّقِ اللَّهَ لَا تَدْرِی مَنْ فِی مَنْزِلِكَ وَ عَرَّفَتْهُ صَلَاحَهُ وَ قَالَتْ إِنِّی أَخَافُ عَلَیْكَ مِنْهُ فَقَالَ لَأَرْمِیَنَّهُ بَیْنَ السِّبَاعِ ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ فَرُئِیَ ع قَائِماً یُصَلِّی وَ هِیَ حَوْلَهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 448 روایت 26
حضرت ابو محمد علیه السلام را به نحریر (كه گویا مستخدم باغ وحش بوده) سپردند (تا نزد او زندانى باشد) او بر حضرت سخت مى گرفت و اذیتش مى كرد، زنش به او گفت: واى بر تو، از خدا بترس، نمى دانى چه شخصى در منزل تو است؟ و شایستگى حضرت را براى او بیان كرد و گفت: من درباره او بر تو نگرانم، مرد گفت: او را میان درندگان مى اندازم و همین كار را هم كرد. امام علیه السلام را دیدند بنماز ایستاده و درندگان گرد او هستند.
27- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِی مُحَمَّدٍ ع فَسَأَلْتُهُ أَنْ یَكْتُبَ لِأَنْظُرَ إِلَى خَطِّهِ فَأَعْرِفَهُ إِذَا وَرَدَ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ یَا أَحْمَدُ إِنَّ الْخَطَّ سَیَخْتَلِفُ عَلَیْكَ مِنْ بَیْنِ الْقَلَمِ الْغَلِیظِ إِلَى الْقَلَمِ الدَّقِیقِ فَلَا تَشُكَّنَّ ثُمَّ دَعَا بِالدَّوَاةِ فَكَتَبَ وَ جَعَلَ یَسْتَمِدُّ إِلَى مَجْرَى الدَّوَاةِ فَقُلْتُ فِی نَفْسِی وَ هُوَ یَكْتُبُ أَسْتَوْهِبُهُ الْقَلَمَ الَّذِی كَتَبَ بِهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكِتَابَةِ أَقْبَلَ یُحَدِّثُنِی وَ هُوَ یَمْسَحُ الْقَلَمَ بِمِنْدِیلِ الدَّوَاةِ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ هَاكَ یَا أَحْمَدُ فَنَاوَلَنِیهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّی مُغْتَمٌّ لِشَیْ ءٍ یُصِیبُنِی فِی نَفْسِی وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَاكَ فَلَمْ یُقْضَ لِی ذَلِكَ فَقَالَ وَ مَا هُوَ یَا أَحْمَدُ فَقُلْتُ یَا سَیِّدِی رُوِیَ لَنَا عَنْ آبَائِكَ أَنَّ نَوْمَ الْأَنْبِیَاءِ عَلَى أَقْفِیَتِهِمْ وَ نَوْمَ الْمُؤْمِنِینَ عَلَى أَیْمَانِهِمْ وَ نَوْمَ الْمُنَافِقِینَ عَلَى شَمَائِلِهِمْ وَ نَوْمَ الشَّیَاطِینِ عَلَى وُجُوهِهِمْ فَقَالَ ع كَذَلِكَ هُوَ فَقُلْتُ یَا سَیِّدِی فَإِنِّی أَجْهَدُ أَنْ أَنَامَ عَلَى یَمِینِی فَمَا یُمْكِنُنِی وَ لَا یَأْخُذُنِی النَّوْمُ عَلَیْهَا فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ یَا أَحْمَدُ ادْنُ مِنِّی فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ أَدْخِلْ یَدَكَ تَحْتَ ثِیَابِكَ فَأَدْخَلْتُهَا فَأَخْرَجَ یَدَهُ مِنْ تَحْتِ ثِیَابِهِ وَ أَدْخَلَهَا تَحْتَ ثِیَابِی فَمَسَحَ بِیَدِهِ الْیُمْنَى عَلَى جَانِبِی الْأَیْسَرِ وَ بِیَدِهِ الْیُسْرَى عَلَى جَانِبِی الْأَیْمَنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ أَحْمَدُ فَمَا أَقْدِرُ أَنْ أَنَامَ عَلَى یَسَارِی مُنْذُ فَعَلَ ذَلِكَ بِی ع وَ مَا یَأْخُذُنِی نَوْمٌ عَلَیْهَا أَصْلًا
اصول كافى جلد 2 صفحه 448 روایت 27
احمد بن اسحاق گوید: خدمت حضرت ابى محمد علیه السلام رسیدم و درخواست كردم چیزى بنویسد كه من خطش را به بینم تا هر وقت دیدم بشناسم، فرمود: بسیار خوب، سپس فرمود: اى احمد! خط با قلم درشت و ریز در نظرت مختلف مى نماید، مبادا بشك افتى (اسلوب خط را ببین نه ریز و درشتیش را) آنگاه دوات طلبید و خط نوشت و مركب را از ته دوات بسرش مى كشید، وقتى مى نوشت با خود گفتم: تقاضا مى كنم قلمى را كه با آن مى نویسد، به من ببخشد، چون از نوشتن فارغ شد، با من حرف مى زد و تا مدتى قلم را با دستمالش پاك مى كرد، سپس فرمود: بگیر، اى احمد! و قلم را به من داد.
گفتم: قربانت گردم، مطلبى در دل دارم كه بخاطر آن اندوهگینم، مى خواستم آنرا از پدر شما بپرسم، پیش آمد نكرد، فرمود: اى احمد! چیست آن؟ عرض كردم: آقاى من! از پدران شما براى ما روایت كرده اند كه: خوابیدن پیغمبران بر پشت و خوابیدن مؤمنین بجانب راست و خوابیدن منافقین بجانب چپ و خوابیدن شیاطین برو افتاده و دمر است.
فرمود: چین است. عرض كردم: آقاى من! من هر چه كوشش مى كنم به دست راست بخوابم، ممكن نمى شود و خوابم نمى برد، حضرت ساعتى سكوت فرمود: احمد! نزدیك من بیا. نزدیكش رفتم، فرمود: دستت را زیر لبانت ببر، من بردم، آنگاه دست خود را از زیر جامه اش در آورد و زیر جامه من كرد و با دست راست خود به پهلوى چپ من و با دست چپ خود به پهلوى راست من كشید تا سه بار احمد گوید از آن زمان كه با من چنان كرد، نتوانستم به پهلوى چپ بخوابم و ابداً بر آن پهلو خوابم نمى برد.

(زندگانى حضرت صاحب الزمان علیه السلام)

بَابُ مَوْلِدِ الصَّاحِبِ ع
وُلِدَ ع لِلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِینَ وَ مِائَتَیْنِ
آن حضرت در نیمه شعبان سال 255 هجرى متولد شده است.
1- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِیُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ خَرَجَ عَنْ أَبِی مُحَمَّدٍ ع حِینَ قُتِلَ الزُّبَیْرِیُّ هَذَا جَزَاءُ مَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ فِی أَوْلِیَائِهِ زَعَمَ أَنَّهُ یَقْتُلُنِی وَ لَیْسَ لِی عَقِبٌ فَكَیْفَ رَأَى قُدْرَةَ اللَّهِ وَ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ سَمَّاهُ م ح م د سَنَةَ سِتٍّ وَ خَمْسِینَ وَ مِائَتَیْنِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 449 روایت 1
احمد بن محمد گوید: هنگامى كه زبیرى كشته شد، این مكتوب از جانب امام حسن عسكرى علیه السلام بیرون آمد: «اینست مجازات كسى كه بر خدا نسبت به اولیائش دروغ بندد، او گمان كرد كه مرا خواهد كشت و نسلم قطع مى شود، چگونه قدرت خدا را مشاهده كرد؟ و براى او پسرى متولد شد كه او را «م ح م د» نام گذاشت، و در سال 256 (به حدیث 858 رجوع شود.)
(1350) 2- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدٌ وَ الْحَسَنُ ابْنَا عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ فِی سَنَةِ تِسْعٍ وَ سَبْعِینَ وَ مِائَتَیْنِ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَبْدِیُّ مِنْ عَبْدِ قَیْسٍ عَنْ ضَوْءِ بْنِ عَلِیٍّ الْعِجْلِیِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ سَمَّاهُ قَالَ أَتَیْتُ سُرَّ مَنْ رَأَى وَ لَزِمْتُ بَابَ أَبِی مُحَمَّدٍ ع فَدَعَانِی مِنْ غَیْرِ أَنْ أَسْتَأْذِنَ فَلَمَّا دَخَلْتُ وَ سَلَّمْتُ قَالَ لِی یَا أَبَا فُلَانٍ كَیْفَ حَالُكَ ثُمَّ قَالَ لِی اقْعُدْ یَا فُلَانُ ثُمَّ سَأَلَنِی عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ رِجَالٍ وَ نِسَاءٍ مِنْ أَهْلِی ثُمَّ قَالَ لِی مَا الَّذِی أَقْدَمَكَ قُلْتُ رَغْبَةٌ فِی خِدْمَتِكَ قَالَ فَقَالَ فَالْزَمِ الدَّارَ قَالَ فَكُنْتُ فِی الدَّارِ مَعَ الْخَدَمِ ثُمَّ صِرْتُ أَشْتَرِی لَهُمُ الْحَوَائِجَ مِنَ السُّوقِ وَ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَیْهِ مِنْ غَیْرِ إِذْنٍ إِذَا كَانَ فِی دَارِ الرِّجَالِ فَدَخَلْتُ عَلَیْهِ یَوْماً وَ هُوَ فِی دَارِ الرِّجَالِ فَسَمِعْتُ حَرَكَةً فِی الْبَیْتِ فَنَادَانِی مَكَانَكَ لَا تَبْرَحْ فَلَمْ أَجْسُرْ أَنْ أَخْرُجَ وَ لَا أَدْخُلَ فَخَرَجَتْ عَلَیَّ جَارِیَةٌ مَعَهَا شَیْ ءٌ مُغَطًّى ثُمَّ نَادَانِیَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ وَ نَادَى الْجَارِیَةَ فَرَجَعَتْ فَقَالَ لَهَا اكْشِفِی عَمَّا مَعَكِ فَكَشَفَتْ عَنْ غُلَامٍ أَبْیَضَ حَسَنِ الْوَجْهِ وَ كَشَفَتْ عَنْ بَطْنِهِ فَإِذَا شَعْرٌ نَابِتٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَى سُرَّتِهِ أَخْضَرُ لَیْسَ بِأَسْوَدَ فَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ ثُمَّ أَمَرَهَا فَحَمَلَتْهُ فَمَا رَأَیْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ ضَوْءُ بْنُ عَلِیٍّ فَقُلْتُ لِلْفَارِسِیِّ كَمْ كُنْتَ تُقَدِّرُ لَهُ مِنَ السِّنِینَ قَالَ سَنَتَیْنِ قَالَ الْعَبْدِیُّ فَقُلْتُ لِضَوْءٍ كَمْ تُقَدِّرُ لَهُ أَنْتَ قَالَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً قَالَ أَبُو عَلِیٍّ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ نَحْنُ نُقَدِّرُ لَهُ إِحْدَى وَ عِشْرِینَ سَنَةً
اصول كافى جلد 2 صفحه 449 روایت 2
(این روایت بشماره 859 در ص 119 همین جلد گذشت و در آنجا ترجمه شد، اینجا تكرار نمى كنیم،).
3- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ غَیْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا الْقُمِّیِّینَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَامِرِیِّ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ غَانِمٍ الْهِنْدِیِّ قَالَ كُنْتُ بِمَدِینَةِ الْهِنْدِ الْمَعْرُوفَةِ بِقِشْمِیرَ الدَّاخِلَةِ وَ أَصْحَابٌ لِی یَقْعُدُونَ عَلَى كَرَاسِیَّ عَنْ یَمِینِ الْمَلِكِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا كُلُّهُمْ یَقْرَأُ الْكُتُبَ الْأَرْبَعَةَ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِیلَ وَ الزَّبُورَ وَ صُحُفَ إِبْرَاهِیمَ نَقْضِی بَیْنَ النَّاسِ وَ نُفَقِّهُهُمْ فِی دِینِهِمْ وَ نُفْتِیهِمْ فِی حَلَالِهِمْ وَ حَرَامِهِمْ یَفْزَعُ النَّاسُ إِلَیْنَا الْمَلِكُ فَمَنْ دُونَهُ فَتَجَارَیْنَا ذِكْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقُلْنَا هَذَا النَّبِیُّ الْمَذْكُورُ فِی الْكُتُبِ قَدْ خَفِیَ عَلَیْنَا أَمْرُهُ وَ یَجِبُ عَلَیْنَا الْفَحْصُ عَنْهُ وَ طَلَبُ أَثَرِهِ وَ اتَّفَقَ رَأْیُنَا وَ تَوَافَقْنَا عَلَى أَنْ أَخْرُجَ فَأَرْتَادَ لَهُمْ فَخَرَجْتُ وَ مَعِی مَالٌ جَلِیلٌ فَسِرْتُ اثْنَیْ عَشَرَ شَهْراً حَتَّى قَرُبْتُ مِنْ كَابُلَ فَعَرَضَ لِی قَوْمٌ مِنَ التُّرْكِ فَقَطَعُوا عَلَیَّ وَ أَخَذُوا مَالِی وَ جُرِحْتُ جِرَاحَاتٍ شَدِیدَةً وَ دُفِعْتُ إِلَى مَدِینَةِ كَابُلَ فَأَنْفَذَنِی مَلِكُهَا لَمَّا وَقَفَ عَلَى خَبَرِی إِلَى مَدِینَةِ بَلْخَ وَ عَلَیْهَا إِذْ ذَاكَ دَاوُدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِی الْأَسْوَدِ فَبَلَغَهُ خَبَرِی وَ أَنِّی خَرَجْتُ مُرْتَاداً مِنَ الْهِنْدِ وَ تَعَلَّمْتُ الْفَارِسِیَّةَ وَ نَاظَرْتُ الْفُقَهَاءَ وَ أَصْحَابَ الْكَلَامِ فَأَرْسَلَ إِلَیَّ دَاوُدُ بْنُ الْعَبَّاسِ فَأَحْضَرَنِی مَجْلِسَهُ وَ جَمَعَ عَلَیَّ الْفُقَهَاءَ فَنَاظَرُونِی فَأَعْلَمْتُهُمْ أَنِّی خَرَجْتُ مِنْ بَلَدِی أَطْلُبُ هَذَا النَّبِیَّ الَّذِی وَجَدْتُهُ فِی الْكُتُبِ فَقَالَ لِی مَنْ هُوَ وَ مَا اسْمُهُ فَقُلْتُ مُحَمَّدٌ فَقَالُوا هُوَ نَبِیُّنَا الَّذِی تَطْلُبُ فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ شَرَائِعِهِ فَأَعْلَمُونِی فَقُلْتُ لَهُمْ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مُحَمَّداً نَبِیٌّ وَ لَا أَعْلَمُهُ هَذَا الَّذِی تَصِفُونَ أَمْ لَا فَأَعْلِمُونِی مَوْضِعَهُ لِأَقْصِدَهُ فَأُسَائِلَهُ عَنْ عَلَامَاتٍ عِنْدِی وَ دَلَالَاتٍ فَإِنْ كَانَ صَاحِبِیَ الَّذِی طَلَبْتُ آمَنْتُ بِهِ فَقَالُوا قَدْ مَضَى ص فَقُلْتُ فَمَنْ وَصِیُّهُ وَ خَلِیفَتُهُ فَقَالُوا أَبُو بَكْرٍ قُلْتُ فَسَمُّوهُ لِی فَإِنَّ هَذِهِ كُنْیَتُهُ قَالُوا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ وَ نَسَبُوهُ إِلَى قُرَیْشٍ قُلْتُ فَانْسُبُوا لِی مُحَمَّداً نَبِیَّكُمْ فَنَسَبُوهُ لِی فَقُلْتُ لَیْسَ هَذَا صَاحِبِیَ الَّذِی طَلَبْتُ صَاحِبِیَ الَّذِی أَطْلُبُهُ خَلِیفَتُهُ أَخُوهُ فِی الدِّینِ وَ ابْنُ عَمِّهِ فِی النَّسَبِ وَ زَوْجُ ابْنَتِهِ وَ أَبُو وُلْدِهِ لَیْسَ لِهَذَا النَّبِیِّ ذُرِّیَّةٌ عَلَى الْأَرْضِ غَیْرُ وُلْدِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِی هُوَ خَلِیفَتُهُ قَالَ فَوَثَبُوا بِی وَ قَالُوا أَیُّهَا الْأَمِیرُ إِنَّ هَذَا قَدْ خَرَجَ مِنَ الشِّرْكِ إِلَى الْكُفْرِ هَذَا حَلَالُ الدَّمِ فَقُلْتُ لَهُمْ یَا قَوْمُ أَنَا رَجُلٌ مَعِی دِینٌ مُتَمَسِّكٌ بِهِ لَا أُفَارِقُهُ حَتَّى أَرَى مَا هُوَ أَقْوَى مِنْهُ إِنِّی وَجَدْتُ صِفَةَ هَذَا الرَّجُلِ فِی الْكُتُبِ الَّتِی أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى أَنْبِیَائِهِ وَ إِنَّمَا خَرَجْتُ مِنْ بِلَادِ الْهِنْدِ وَ مِنَ الْعِزِّ الَّذِی كُنْتُ فِیهِ طَلَباً لَهُ فَلَمَّا فَحَصْتُ عَنْ أَمْرِ صَاحِبِكُمُ الَّذِی ذَكَرْتُمْ لَمْ یَكُنِ النَّبِیَّ الْمَوْصُوفَ فِی الْكُتُبِ فَكَفُّوا عَنِّی وَ بَعَثَ الْعَامِلُ إِلَى رَجُلٍ یُقَالُ لَهُ الْحُسَیْنُ بْنُ إِشْكِیبَ فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ نَاظِرْ هَذَا الرَّجُلَ الْهِنْدِیَّ فَقَالَ لَهُ الْحُسَیْنُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ عِنْدَكَ الْفُقَهَاءُ وَ الْعُلَمَاءُ وَ هُمْ أَعْلَمُ وَ أَبْصَرُ بِمُنَاظَرَتِهِ فَقَالَ لَهُ نَاظِرْهُ كَمَا أَقُولُ لَكَ وَ اخْلُ بِهِ وَ الْطُفْ لَهُ فَقَالَ لِیَ الْحُسَیْنُ بْنُ إِشْكِیبَ بَعْدَ مَا فَاوَضْتُهُ إِنَّ صَاحِبَكَ الَّذِی تَطْلُبُهُ هُوَ النَّبِیُّ الَّذِی وَصَفَهُ هَؤُلَاءِ وَ لَیْسَ الْأَمْرُ فِی خَلِیفَتِهِ كَمَا قَالُوا هَذَا النَّبِیُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ وَصِیُّهُ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ هُوَ زَوْجُ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ أَبُو الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ سِبْطَیْ مُحَمَّدٍ ص قَالَ غَانِمٌ أَبُو سَعِیدٍ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا الَّذِی طَلَبْتُ فَانْصَرَفْتُ إِلَى دَاوُدَ بْنِ الْعَبَّاسِ فَقُلْتُ لَهُ أَیُّهَا الْأَمِیرُ وَجَدْتُ مَا طَلَبْتُ وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالَ فَبَرَّنِی وَ وَصَلَنِی وَ قَالَ لِلْحُسَیْنِ تَفَقَّدْهُ قَالَ فَمَضَیْتُ إِلَیْهِ حَتَّى آنَسْتُ بِهِ وَ فَقَّهَنِی فِیمَا احْتَجْتُ إِلَیْهِ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الصِّیَامِ وَ الْفَرَائِضِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّا نَقْرَأُ فِی كُتُبِنَا أَنَّ مُحَمَّداً ص خَاتَمُ النَّبِیِّینَ لَا نَبِیَّ بَعْدَهُ وَ أَنَّ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى وَصِیِّهِ وَ وَارِثِهِ وَ خَلِیفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ إِلَى الْوَصِیِّ بَعْدَ الْوَصِیِّ لَا یَزَالُ أَمْرُ اللَّهِ جَارِیاً فِی أَعْقَابِهِمْ حَتَّى تَنْقَضِیَ الدُّنْیَا فَمَنْ وَصِیُّ وَصِیِّ مُحَمَّدٍ قَالَ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَیْنُ ابْنَا مُحَمَّدٍ ص ثُمَّ سَاقَ الْأَمْرَ فِی الْوَصِیَّةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ ع ثُمَّ أَعْلَمَنِی مَا حَدَثَ فَلَمْ یَكُنْ لِی هِمَّةٌ إِلَّا طَلَبُ النَّاحِیَةِ فَوَافَى قُمَّ وَ قَعَدَ مَعَ أَصْحَابِنَا فِی سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ سِتِّینَ وَ مِائَتَیْنِ وَ خَرَجَ مَعَهُمْ حَتَّى وَافَى بَغْدَادَ وَ مَعَهُ رَفِیقٌ لَهُ مِنْ أَهْلِ السِّنْدِ كَانَ صَحِبَهُ عَلَى الْمَذْهَبِ قَالَ فَحَدَّثَنِی غَانِمٌ قَالَ
وَ أَنْكَرْتُ مِنْ رَفِیقِی بَعْضَ أَخْلَاقِهِ فَهَجَرْتُهُ وَ خَرَجْتُ حَتَّى سِرْتُ إِلَى الْعَبَّاسِیَّةِ أَتَهَیَّأُ لِلصَّلَاةِ وَ أُصَلِّی وَ إِنِّی لَوَاقِفٌ مُتَفَكِّرٌ فِیمَا قَصَدْتُ لِطَلَبِهِ إِذَا أَنَا بِ آتٍ قَدْ أَتَانِی فَقَالَ أَنْتَ فُلَانٌ اسْمُهُ بِالْهِنْدِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَجِبْ مَوْلَاكَ فَمَضَیْتُ مَعَهُ فَلَمْ یَزَلْ یَتَخَلَّلُ بِیَ الطُّرُقَ حَتَّى أَتَى دَاراً وَ بُسْتَاناً فَإِذَا أَنَا بِهِ ع جَالِسٌ فَقَالَ مَرْحَباً یَا فُلَانُ بِكَلَامِ الْهِنْدِ كَیْفَ حَالُكَ وَ كَیْفَ خَلَّفْتَ فُلَاناً وَ فُلَاناً حَتَّى عَدَّ الْأَرْبَعِینَ كُلَّهُمْ فَسَأَلَنِی عَنْهُمْ وَاحِداً وَاحِداً ثُمَّ أَخْبَرَنِی بِمَا تَجَارَیْنَا كُلُّ ذَلِكَ بِكَلَامِ الْهِنْدِ ثُمَّ قَالَ أَرَدْتَ أَنْ تَحُجَّ مَعَ أَهْلِ قُمَّ قُلْتُ نَعَمْ یَا سَیِّدِی فَقَالَ لَا تَحُجَّ مَعَهُمْ وَ انْصَرِفْ سَنَتَكَ هَذِهِ وَ حُجَّ فِی قَابِلٍ ثُمَّ أَلْقَى إِلَیَّ صُرَّةً كَانَتْ بَیْنَ یَدَیْهِ فَقَالَ لِیَ اجْعَلْهَا نَفَقَتَكَ وَ لَا تَدْخُلْ إِلَى بَغْدَادَ إِلَى فُلَانٍ سَمَّاهُ وَ لَا تُطْلِعْهُ عَلَى شَیْ ءٍ وَ انْصَرِفْ إِلَیْنَا إِلَى الْبَلَدِ ثُمَّ وَافَانَا بَعْضُ الْفُیُوجِ فَأَعْلَمُونَا أَنَّ أَصْحَابَنَا انْصَرَفُوا مِنَ الْعَقَبَةِ وَ مَضَى نَحْوَ خُرَاسَانَ فَلَمَّا كَانَ فِی قَابِلٍ حَجَّ وَ أَرْسَلَ إِلَیْنَا بِهَدِیَّةٍ مِنْ طُرَفِ خُرَاسَانَ فَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً ثُمَّ مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 450 روایت 3
ابو سعید غانم هندى گوید: من در یكى از شهرهاى هندوستان كه بكشمیر داخله (28) معروفست بودم و رفقائى داشتم كه كرسى نشین دست راست سلطان بودند، آنها 40 مرد بودند. همگى چهار كتاب معروف: تورات، انجیل، زبور، صحف ابراهیم را مطالعه مى كردند، من و آنها میان مردم قضاوت مى كردیم و مسائل دینشان را به آنها تعلیم نموده، راجع به حلال و حرامشان فتوى مى دادیم و خود سلطان و مردم دیگر، در این امور بما رو مى آوردند، روزى نام رسول خدا را مطرح كردیم و گفتیم: این پیغمبرى كه نامش در كتب است، ما از وضعش اطلاع نداریم، لازمست در این باره جستجو كنیم و به دنبالش برویم، همگى رأى دادند و توافق كردند كه من بیرون روم و در جستجوى این امر باشم، لذا من از كشمیر بیرون آمدم و پول بسیارى همراه داشتم، 12 ماه راه رفتم تا نزدیك كابل رسیدم، مردمى ترك سر راه بر من گرفتند و پولم را بردند و جراحات سختى به من زدند و و به شهر كابلم بردند. سلطان آنجا چون گزارش مرا دانست، بشهر بلخم فرستاد و سلطان آنجا در آن زمان، داوود بن عباس بن ابى اسود بود، درباره من به او خبر دادند كه: من از هندوستان بجستجوى دین بیرون آمده و زبان فارسى را آموخته ام و با فقهاء و متكلمین مباحثه كرده ام.
داود بن عباس دنبالم فرستاد و مرا در مجلس خود احضار كرد: و دانشمندان را گرد آورد تا با من مباحثه كنند، من بآنها گفتم: من از شهر خود خارج شده، در جستجوى پیغمبرى مى باشم كه نامش را در كتابها دیده ام. گفتند: او كیست و نامش چیست؟ گفتم: محمد است. گفتند: او پیغمبر ماست كه تو در جستجویش هستى، سپس شرایع او را از آنها پرسیدم، آنها مرا آگاه ساختند.
بآنها گفتم: من مى دانم كه محمد پیغمبر است ولى نمى دانم او همین است كه شما معرفیش مى كنید یا نه؟ شما محل او را به من نشان دهید تا نزدش روم و از نشانه ها و دلیلهایى كه مى دانم از او بپرسم، اگر همان كسى بود كه او را مى جویم به او ایمان آورم. گفتند: او وفات كرده است صلى الله علیه وآله. گفتم: جانشین و وصى او كیست؟ گفتند: ابوبكر است. گفتم: این كه كنیه او است، نامش را بگویید، گفتند: عبدالله ابن عثمان است و او را بقریش منسوب ساختند. گفتم: نسب پیغمبر خود محمد را برایم بگویید، آنها نسب او را گفتند، گفتم: این شخص، آن كه من مى جویم نیست. آن كه من در طلبش هستم، جانشین او برادر دینى او و پسر عموى نسبى او و شوهر دختر او و پدر فرزندان (نوادگان) اوست، و آن پسر را در روى زمین، نسلى جز فرزندان مردى كه خلیفه اوست نمى باشد، ناگاه همه بر من تاختند و گفتند: اى امیر! این مرد از شرك بیرون آمده و بسوى كفر رفته و خون او حلال است.
من بآنها گفتم: اى مردم! من براى خود دینى دارم كه بآن گرویده ام و تا محكمتر از آن را نیابم از آن دست بر ندارم، من اوصاف این مرد را در كتابهایى كه خدا بر پیغمبرانش نازل كرده دیده ام و از كشور هندوستان و عزتى كه در آنجا داشتم بیرون آمده در جستجوى او برآمدم، و چون از پیغمبرى كه شما برایم ذكر نمودید تجسس كردم، دیدم او آن پیغمبرى كه در كتابها معرفى كرده اند نیست، از من دست بردارید.
حاكم آنجا نزد مردى فرستاد كه نامش حسین بن اشكیب بود و او را حاضر كرد، آنگاه به او گفت با این مرد هندى مباحثه كن، حسین گفت: خدا اصلاحت كند. در این مجلس فقها و دانشمندانى هستند كه براى مباحثه با او، از من داناتر و بیناترند، گفت: هر چه من مى گویم بپذیر، با او در خلوت مباحثه كن و به او مهربانى نما.
پس از آنكه با حسین بن اشكیب گفتگو كردم، گفت: كسى را كه تو در جستجویش هستى همان پیغمبرى است كه اینها معرفى كردند، ولى موضوع جانشینش چنانكه اینها گفتند نیست، این پیغمبر نامش محمد بن عبدالله بن عبد المطلب است و وصى و جانشین او على بن ابیطالب بن عبد المطلب، شوهر فاطمه دختر محمد و پدر حسن و حسین نوادگان محمد مى باشد.
غانم ابوسعید گوید: من گفتم: الله اكبر اینست كسى كه من در جستجویش هستم، سپس بسوى داود بن عباس بازگشتم و گفتم: اى امیر: آنچه را مى جستم پیدا كردم. و من گواهى دهم كه معبودى جز خدا نیست و محمد رسول اوست، او با من خوش رفتارى و احسان كرد و به حسین گفت: از او دلجوئى كن.
من بسوى او رفتم و با او انس گرفتم، او هم نماز و روزه و فرائضى را كه مورد نیازم بود، به من تعلیم نمود به او گفتم، ما در كتابهاى خود مى خوانیم كه محمد صلى الله علیه وآله آخرین پیغمبران بوده و پس از او پیغمبرى نیاید و امر رهبرى بعد از او با وصى و وارث و جانشین بعد از اوست، سپس با وصى او پس از وصى دیگر و فرمان خدا همواره در نسل ایشان جاریست تا دنیا تمام شود. پس وصى وصى محمد كیست؟ گفت: حسن و بعد از او حسین فرزندان محمد صلى الله علیه وآله اند. آنگاه امر وصیت را كشید تا به صاحب الزمان علیه السلام رسید، سپس از آنچه پیش آمده (غیبت امام و ستمهاى بنى عباس) مرا آگاه ساخت. از آن زمان من مقصودى جز جستجوى ناحیه صاحب الزمان را نداشتم.
عامرى گوید: سپس او بقم آمد و در سال 264 همراه اصحاب ما (شیعیان) شد و با آنها بیرون رفت تا به بغداد رسید و رفیقى از اهل سند همراه او بود كه با او هم كیش بود.
عامرى گوید: غانم به من گفت: من از اخلاق رفیقم خوشم نیامد و از او جدا شدم، و رفتم تا به عباسیه (قریه اى بوده در نهر الملك) رسیدم. مهیاى نماز شدم و نماز گزاردم و درباره آنچه در جستجویش برخاسته بودم، مى اندیشیدم كه ناگاه شخصى نزد من آمد و گفت: تو فلانى هستى؟ - و اسم هندى مرا گفت: - گفتم: آرى، گفت: آقایت ترا مى خواند، اجابت كن.
همراهش رهسپار شدم و او همواره مرا از این كوچه به آن كوچه مى برد تا به خانه و باغى رسید، حضرت را در آنجا دیدم نشسته است، بلغت هندى فرمود: خوش آمدى، اى فلان! حالت چطور است؟ و فلانى و فلانى كه از آنها جدا شدى چگونه بودند؟ تا چهل نفر شمرد و از یكان یكان آنها احوالپرسى كرد، سپس آنچه در میان ما گذشته بود، به من خبر داد و همه اینها به لغت هندى بود، آنگاه فرمود: مى خواستى با اهل قم حج گزارى؟ عرض كردم: آرى، آقاى من! فرمود: امسال با آنها حج مگزار و مراجعت كن، و سال آینده حج گزار سپس كیسه پولى كه در مقابلش بود، پیش من انداخت و فرمود: این را خرج كن، و در بغداد نزد فلانى - نامش را برد- مرو، و به او هیچ مگو.
عامرى گوید: سپس در قم نزد ما آمد و پس از فتح و پیروزى (رسیدن بمقصود و دیدار امام علیه السلام) بما خبر داد كه رفقاى ما از عقبه بر گشتند، و غانم بطرف خراسان رفت، چون سال آینده شد، بحج رفت و از خراسان هدیه اى براى ما فرستاد و مدتى در آنجا بود و سپس وفات یافت - خدایش بیامرزد.
4- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ النَّضْرِ وَ أَبَا صِدَامٍ وَ جَمَاعَةً تَكَلَّمُوا بَعْدَ مُضِیِّ أَبِی مُحَمَّدٍ ع فِیمَا فِی أَیْدِی الْوُكَلَاءِ وَ أَرَادُوا الْفَحْصَ فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ النَّضْرِ إِلَى أَبِی الصِّدَامِ فَقَالَ إِنِّی أُرِیدُ الْحَجَّ فَقَالَ لَهُ أَبُو صِدَامٍ أَخِّرْهُ هَذِهِ السَّنَةَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ النَّضْرِ إِنِّی أَفْزَعُ فِی الْمَنَامِ وَ لَا بُدَّ مِنَ الْخُرُوجِ وَ أَوْصَى إِلَى أَحْمَدَ بْنِ یَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ وَ أَوْصَى لِلنَّاحِیَةِ بِمَالٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ لَا یُخْرِجَ شَیْئاً إِلَّا مِنْ یَدِهِ إِلَى یَدِهِ بَعْدَ ظُهُورِهِ قَالَ فَقَالَ الْحَسَنُ لَمَّا وَافَیْتُ بَغْدَادَ اكْتَرَیْتُ دَاراً فَنَزَلْتُهَا فَجَاءَنِی بَعْضُ الْوُكَلَاءِ بِثِیَابٍ وَ دَنَانِیرَ وَ خَلَّفَهَا عِنْدِی فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذَا قَالَ هُوَ مَا تَرَى ثُمَّ جَاءَنِی آخَرُ بِمِثْلِهَا وَ آخَرُ حَتَّى كَبَسُوا الدَّارَ ثُمَّ جَاءَنِی أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بِجَمِیعِ مَا كَانَ مَعَهُ فَتَعَجَّبْتُ وَ بَقِیتُ مُتَفَكِّراً فَوَرَدَتْ عَلَیَّ رُقْعَةُ الرَّجُلِ ع إِذَا مَضَى مِنَ النَّهَارِ كَذَا وَ كَذَا فَاحْمِلْ مَا مَعَكَ فَرَحَلْتُ وَ حَمَلْتُ مَا مَعِی وَ فِی الطَّرِیقِ صُعْلُوكٌ یَقْطَعُ الطَّرِیقَ فِی سِتِّینَ رَجُلًا فَاجْتَزْتُ عَلَیْهِ وَ سَلَّمَنِی اللَّهُ مِنْهُ فَوَافَیْتُ الْعَسْكَرَ وَ نَزَلْتُ فَوَرَدَتْ عَلَیَّ رُقْعَةٌ أَنِ احْمِلْ مَا مَعَكَ فَعَبَّیْتُهُ فِی صِنَانِ الْحَمَّالِینَ فَلَمَّا بَلَغْتُ الدِّهْلِیزَ إِذَا فِیهِ أَسْوَدُ قَائِمٌ فَقَالَ أَنْتَ الْحَسَنُ بْنُ النَّضْرِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ الدَّارَ وَ دَخَلْتُ بَیْتاً وَ فَرَّغْتُ صِنَانَ الْحَمَّالِینَ وَ إِذَا فِی زَاوِیَةِ الْبَیْتِ خُبْزٌ كَثِیرٌ فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْحَمَّالِینَ رَغِیفَیْنِ وَ أُخْرِجُوا وَ إِذَا بَیْتٌ عَلَیْهِ سِتْرٌ فَنُودِیتُ مِنْهُ یَا حَسَنَ بْنَ النَّضْرِ احْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا مَنَّ بِهِ عَلَیْكَ وَ لَا تَشُكَّنَّ فَوَدَّ الشَّیْطَانُ أَنَّكَ شَكَكْتَ وَ أَخْرَجَ إِلَیَّ ثَوْبَیْنِ وَ قِیلَ خُذْهَا فَسَتَحْتَاجُ إِلَیْهِمَا فَأَخَذْتُهُمَا وَ خَرَجْتُ قَالَ سَعْدٌ فَانْصَرَفَ الْحَسَنُ بْنُ النَّضْرِ وَ مَاتَ فِی شَهْرِ رَمَضَانَ وَ كُفِّنَ فِی الثَّوْبَیْنِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 454 روایت 4
حسن بن نضر و ابو صدام و جماعتى دیگر بعد از وفات حضرت امام حسن عسكرى علیه السلام درباره وجوهى كه در دست وكلاء آن حضرت بود سخن مى گفتند (كه آنها را چه باید كرد؟) و خواستند جستجو كنند. (تا وصى آن حضرت را پیدا كنند) حسن بن نضر نزد ابى صدام آمد و گفت: من مى خواهم حج گزارم، ابو صدام گفت: امسال را بتأخیر انداز، حسن گفت: من در خواب مى ترسم (زیرا خوابهاى پریشان مى بینم) و ناچار باید بروم، آنگاه باحمد بن یعلى بن حماد وصیت كرد (درباره كارهاى شخص و امور مربوط به خانواده اش) و پولى هم براى ناحیه وصیت كرد و به او دستور داد كه هیچ پولى بكسى ندهد، مگر با دست خودش و به دست او (یعنى حضرت صاحب الزمان علیه السلام) بعد از آنكه او را كاملا بشناسد.
حسن گوید: چون به بغداد رسیدم، منزلى اجاره كردم و آنجا فرود آمدم، یكى از وكلاء نزد من آمد و مقدارى جامه و پول دینار نزد من گذاشت، گفتم: اینها چیست؟ گفت: همین است كه مى بینى، بعد از او دیگرى آمد و مانند او اموال و پول آورد تا خانه پر شد، سپس احمد بن اسحاق هم هر چه نزدش بود آورد، من بفكر فرو رفته بودم كه ناگاه نامه آن مرد (صاحب الزمان) علیه السلام به من رسید كه: وقتى فلان مقدار از روز گذشت، آنچه نزدت هست بیاور، من هر چه داشتم برداشتم و رهسپار شدم.
در میان راه دزدى راهزن با 60 نفر همراهش بودند. ولى من از آنجا گذشتم و خدا مرا از شر او نگهدارى فرمود تا به سامره رسیدم و فرود آمدم، نامه اى به من رسید كه هر چه همراه دارى بیاور، من آنچه داشتم در سبد سردار باربرها نهادم: چون به دهلیز خانه رسیدم، مرد سیاه پوستى را دیدم آنجا ایستاده است، گفت: حسن بن نضر توئى؟ گفتم: آرى، گفت: وارد شو، من وارد منزل شدم و باتاقى رفتم و سبد را خالى كردم. در گوشه اتاق نان بسیارى دیدم، بهر یك از باربرها دو گرده نان داد و آنها را بیرون كرد، آنگاه دیدم از اتاقى كه پرده اى بر آن آویخته بود، كسى مرا صدا زد و گفت: حسن بن نضر براى منتى كه خدا بر تو نهاد، (كه امام خود را شناختى و حقش را به او رساندى) او را شكر كن و شك منما، شیطان دوست دارد كه تو شك كنى، و دو جامه به من داد و گفت: اینها را بگیر كه محتاجش خواهى شد آنها را گرفتم و بیرون آمدم. سعد گوید: حسن بن نضر برگشت و در ماه رمضان در گذشت و در آن دو جامه كفن شد.
5- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّوَیْهِ السُّوَیْدَاوِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مَهْزِیَارَ قَالَ شَكَكْتُ عِنْدَ مُضِیِّ أَبِی مُحَمَّدٍ ع وَ اجْتَمَعَ عِنْدَ أَبِی مَالٌ جَلِیلٌ فَحَمَلَهُ وَ رَكِبَ السَّفِینَةَ وَ خَرَجْتُ مَعَهُ مُشَیِّعاً فَوُعِكَ وَعْكاً شَدِیداً فَقَالَ یَا بُنَیَّ رُدَّنِی فَهُوَ الْمَوْتُ وَ قَالَ لِیَ اتَّقِ اللَّهَ فِی هَذَا الْمَالِ وَ أَوْصَى إِلَیَّ فَمَاتَ فَقُلْتُ فِی نَفْسِی لَمْ یَكُنْ أَبِی لِیُوصِیَ بِشَیْ ءٍ غَیْرِ صَحِیحٍ أَحْمِلُ هَذَا الْمَالَ إِلَى الْعِرَاقِ وَ أَكْتَرِی دَاراً عَلَى الشَّطِّ وَ لَا أُخْبِرُ أَحَداً بِشَیْ ءٍ وَ إِنْ وَضَحَ لِی شَیْ ءٌ كَوُضُوحِهِ فِی أَیَّامِ أَبِی مُحَمَّدٍ ع أَنْفَذْتُهُ وَ إِلَّا قَصَفْتُ بِهِ فَقَدِمْتُ الْعِرَاقَ وَ اكْتَرَیْتُ دَاراً عَلَى الشَّطِّ وَ بَقِیتُ أَیَّاماً فَإِذَا أَنَا بِرُقْعَةٍ مَعَ رَسُولٍ فِیهَا یَا مُحَمَّدُ مَعَكَ كَذَا وَ كَذَا فِی جَوْفِ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى قَصَّ عَلَیَّ جَمِیعَ مَا مَعِی مِمَّا لَمْ أُحِطْ بِهِ عِلْماً فَسَلَّمْتُهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ بَقِیتُ أَیَّاماً لَا یُرْفَعُ لِی رَأْسٌ وَ اغْتَمَمْتُ فَخَرَجَ إِلَیَّ قَدْ أَقَمْنَاكَ مَكَانَ أَبِیكَ فَاحْمَدِ اللَّهَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 456 روایت 5
محمد بن ابراهیم بن مهزیار گوید: پس از وفات حضرت ابى محمد علیه السلام (درباره جانشین) به شك افتادم و نزد پدرم مال بسیارى (از سهم امام علیه السلام) گرد آمده بود، آنها را برداشت و به كشتى نشست، من هم دنبال او رفتم، او را تب سختى گرفت و گفت: پسر جان! مرا بر گردان كه این بیمارى مرگست، آنگاه گفت: درباره این اموال از خدا بترس و به من وصیت نمود و سپس وفات كرد.
من با خود گفتم: پدر من كسى نبود كه وصیت نادرستى كند. من این اموال را به عراق مى برم و در آنجا خانه ئى بالاى شط اجاره مى كنم و به كسى چیزى نمى گویم، اگر موضوع برایم آشكار شد: چنانكه (در) زمان امام حسن عسكرى علیه السلام برایم واضح شد، به او مى دهم وگرنه مدتى با آنها خوش مى گذرانم.
وارد عراق شدم و منزلى بالاى شط اجاره كردم، و چند روز آنجا بودم، ناگاه فرستاده ئى آمد و نامه ئى همراه داشت كه: اى محمد! تو چنین و چنان اموالى را در میان چنین و چنان ظروفى همراه دارى تا آنجا كه همه اموالى را كه همراه من بود و خودم هم به تفصیل نمى دانستم برایم شرح داد، من آنها را بفرستاده تسلیم كردم و چند روز آنجا ماندم، كسى سر به سوى من بلند نكرد (و نزد من نیامد) من اندوهگین شدم، سپس نامه ئى به من رسید كه: ترا به جاى پدرت منصوب ساختیم، خدا را شكر كن.
6- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ النَّسَائِیِّ قَالَ أَوْصَلْتُ أَشْیَاءَ لِلْمَرْزُبَانِیِّ الْحَارِثِیِّ فِیهَا سِوَارُ ذَهَبٍ فَقُبِلَتْ وَ رُدَّ عَلَیَّ السِّوَارُ فَأُمِرْتُ بِكَسْرِهِ فَكَسَرْتُهُ فَإِذَا فِی وَسَطِهِ مَثَاقِیلُ حَدِیدٍ وَ نُحَاسٍ أَوْ صُفْرٍ فَأَخْرَجْتُهُ وَ أَنْفَذْتُ الذَّهَبَ فَقُبِلَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 456 روایت 6
ابوعبدالله نسائى گوید: چیزهائى از جانب مرزبانى حارثى (بناحیه مقدسه) رسانیدم كه در میان آنها دست بند طلائى بود. همه پذیرفته شد و دست بند به من رد شد و مأمور بشكستنش شدم، من آن را شكستم در میانش چند مثقال آهن و مس یا قلع بود، من آنها را خارج ساختم و فرستادم، پذیرفته شد.
(1355)7- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ الْخَزَّازِ الْمَدَائِنِیِّ مَوْلَى خَدِیجَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ قَوْماً مِنْ أَهْلِ الْمَدِینَةِ مِنَ الطَّالِبِیِّینَ كَانُوا یَقُولُونَ بِالْحَقِّ وَ كَانَتِ الْوَظَائِفُ تَرِدُ عَلَیْهِمْ فِی وَقْتٍ مَعْلُومٍ فَلَمَّا مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ ع رَجَعَ قَوْمٌ مِنْهُمْ عَنِ الْقَوْلِ بِالْوَلَدِ فَوَرَدَتِ الْوَظَائِفُ عَلَى مَنْ ثَبَتَ مِنْهُمْ عَلَى الْقَوْلِ بِالْوَلَدِ وَ قُطِعَ عَنِ الْبَاقِینَ فَلَا یُذْكَرُونَ فِی الذَّاكِرِینَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 456 روایت 7
جماعتى از اهل مدینه كه از اولاد ابیطالب بودند و عقیده داشتند (براى امام حسن عسكرى علیه السلام پسر قائل بودند كه امام دوازدهم است) و حقوق آنها در وقت معینى به ایشان مى رسید، چون امام حسن عسكرى علیه السلام در گذشت، دسته ئى از ایشان از عقیده فرزند داشتن امام بر گشتند سپس حقوق كسانى كه بر عقیده به فرزند داشتن امام ثابت بودند، رسید و از دیگران بریده شد و نامشان از میان برفت.
و الحمد لله رب العالمین.
8- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَوْصَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ مَالًا فَرُدَّ عَلَیْهِ وَ قِیلَ لَهُ أَخْرِجْ حَقَّ وُلْدِ عَمِّكَ مِنْهُ وَ هُوَ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ كَانَ الرَّجُلُ فِی یَدِهِ ضَیْعَةٌ لِوُلْدِ عَمِّهِ فِیهَا شِرْكَةٌ قَدْ حَبَسَهَا عَلَیْهِمْ فَنَظَرَ فَإِذَا الَّذِی لِوُلْدِ عَمِّهِ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَأَخْرَجَهَا وَ أَنْفَذَ الْبَاقِیَ فَقُبِلَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 457 روایت 8
مردى از اهل سواد مالى بناحیه مقدسه رسانید پذیرفته نشد و به او گفته شد: حق پسر عموهایت كه 400 درهم است از این مال خارج كن، آن مرد ملكى از عموزادگانش در دست داشت كه در آن شریك بودند و او حق آنها را نگه داشته بود. چون حساب كرد، حق عموزادگانش از آن مال همان چهار صد درهم بود، آن مقدار را بیرون كرد و بقیه را فرستاد، پذیرفته شد.
9- الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ وُلِدَ لِی عِدَّةُ بَنِینَ فَكُنْتُ أَكْتُبُ وَ أَسْأَلُ الدُّعَاءَ فَلَا یُكْتَبُ إِلَیَّ لَهُمْ بِشَیْ ءٍ فَمَاتُوا كُلُّهُمْ فَلَمَّا وُلِدَ لِیَ الْحَسَنُ ابْنِی كَتَبْتُ أَسْأَلُ الدُّعَاءَ فَأُجِبْتُ یَبْقَى وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 457 روایت 9
قاسم بن علاء گوید: خدا چند پسر به من داد و من نامه مى نوشتم (بناحیه مقدسه) و تقاضاى دعا مى كردم، و هیچ جوابى درباره آنها به من نمى رسید، لذا همگى مردند، سپس چون پسرم حسن متولد شد نامه نوشتم و تقاضاى دعا كردم، جواب آمد: باقى مى ماند و والحمدلله.
10- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ كُنْتُ خَرَجْتُ سَنَةً مِنَ السِّنِینَ بِبَغْدَادَ فَاسْتَأْذَنْتُ فِی الْخُرُوجِ فَلَمْ یُؤْذَنْ لِی فَأَقَمْتُ اثْنَیْنِ وَ عِشْرِینَ یَوْماً وَ قَدْ خَرَجَتِ الْقَافِلَةُ إِلَى النَّهْرَوَانِ فَأُذِنَ فِی الْخُرُوجِ لِی یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ قِیلَ لِیَ اخْرُجْ فِیهِ فَخَرَجْتُ وَ أَنَا آیِسٌ مِنَ الْقَافِلَةِ أَنْ أَلْحَقَهَا فَوَافَیْتُ النَّهْرَوَانَ وَ الْقَافِلَةُ مُقِیمَةٌ فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ أَعْلَفْتُ جِمَالِی شَیْئاً حَتَّى رَحَلَتِ الْقَافِلَةُ فَرَحَلْتُ وَ قَدْ دَعَا لِی بِالسَّلَامَةِ فَلَمْ أَلْقَ سُوءاً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 457 روایت 10
ابوعبدالله بن صالح گوید: سالى از سالها به بغداد رفتم و (از حضرت قائم علیه السلام) اجازه خارج شدن خواستم، به من اجازه نفرمود، بیست و دو روز در آنجا ماندم، و كاروان هم به سوى نهروان (چهار فرسنگى بغداد) رفت، تا در روز چهارشنبه به من اجازه خروج داده شد و به من گفته شد: در این روز خارج شو، من بیرون رفتم ولى مأیوس بودم كه بكاروان توانم رسید، تا به نهروان رسیدم، دیدم كاروان هنوز آنجا است، باندازه اى كه شترانم را علوفه دادم، كاروان كوچ كرد، منهم كوچ كردم و آن حضرت براى سلامتى من دعا فرموده بود، منهم بدى ندیدم و الحمدلله.
11- عَلِیٌّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ صَبَّاحٍ الْبَجَلِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یُوسُفَ الشَّاشِیِّ قَالَ خَرَجَ بِی نَاصُورٌ عَلَى مَقْعَدَتِی فَأَرَیْتُهُ الْأَطِبَّاءَ وَ أَنْفَقْتُ عَلَیْهِ مَالًا فَقَالُوا لَا نَعْرِفُ لَهُ دَوَاءً فَكَتَبْتُ رُقْعَةً أَسْأَلُ الدُّعَاءَ فَوَقَّعَ ع إِلَیَّ أَلْبَسَكَ اللَّهُ الْعَافِیَةَ وَ جَعَلَكَ مَعَنَا فِی الدُّنْیَا وَ الْ آخِرَةِ قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَیَّ جُمْعَةٌ حَتَّى عُوفِیتُ وَ صَارَ مِثْلَ رَاحَتِی فَدَعَوْتُ طَبِیباً مِنْ أَصْحَابِنَا وَ أَرَیْتُهُ إِیَّاهُ فَقَالَ مَا عَرَفْنَا لِهَذَا دَوَاءً
اصول كافى جلد 2 صفحه 457 روایت 11
محمد بن یوسف گوید: در نشیمنگاهم دمل و زخمى پیدا شد (كه گویا در این زمان فیستول نام دارد) من آن را به پزشكان نشان دادم و پولها خرج كردم، همه گفتند: ما داروئى برایش سراغ نداریم، نامه ئى (به حضرت قائم علیه السلام) نوشتم و تقاضاى دعا كردم، آن حضرت به من نوشت: «خدا ترا لباس عافیت پوشاند و در دنیا و آخرت همراه ما دارد » یك هفته نگذشت كه عافیت یافتم و مثل كف دستم شد، پزشكى از رفقاى خود را دیدم و به او نشان دادم. گفت: ما براى این داروئى سراغ نداریم (یعنى از راه معجزه بهبودى یافته است، نه از راه دوا).
(1260) 12- عَلِیٌّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ الْیَمَانِیِّ قَالَ كُنْتُ بِبَغْدَادَ فَتَهَیَّأَتْ قَافِلَةٌ لِلْیَمَانِیِّینَ فَأَرَدْتُ الْخُرُوجَ مَعَهَا فَكَتَبْتُ أَلْتَمِسُ الْإِذْنَ فِی ذَلِكَ فَخَرَجَ لَا تَخْرُجْ مَعَهُمْ فَلَیْسَ لَكَ فِی الْخُرُوجِ مَعَهُمْ خِیَرَةٌ وَ أَقِمْ بِالْكُوفَةِ قَالَ وَ أَقَمْتُ وَ خَرَجَتِ الْقَافِلَةُ فَخَرَجَتْ عَلَیْهِمْ حَنْظَلَةُ فَاجْتَاحَتْهُمْ وَ كَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِی رُكُوبِ الْمَاءِ فَلَمْ یَأْذَنْ لِی فَسَأَلْتُ عَنِ الْمَرَاكِبِ الَّتِی خَرَجَتْ فِی تِلْكَ السَّنَةِ فِی الْبَحْرِ فَمَا سَلِمَ مِنْهَا مَرْكَبٌ خَرَجَ عَلَیْهَا قَوْمٌ مِنَ الْهِنْدِ یُقَالُ لَهُمُ الْبَوَارِجُ فَقَطَعُوا عَلَیْهَا قَالَ وَ زُرْتُ الْعَسْكَرَ فَأَتَیْتُ الدَّرْبَ مَعَ الْمَغِیبِ وَ لَمْ أُكَلِّمْ أَحَداً وَ لَمْ أَتَعَرَّفْ إِلَى أَحَدٍ وَ أَنَا أُصَلِّی فِی الْمَسْجِدِ بَعْدَ فَرَاغِی مِنَ الزِّیَارَةِ إِذَا بِخَادِمٍ قَدْ جَاءَنِی فَقَالَ لِی قُمْ فَقُلْتُ لَهُ إِذَنْ إِلَى أَیْنَ فَقَالَ لِی إِلَى الْمَنْزِلِ قُلْتُ وَ مَنْ أَنَا لَعَلَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَى غَیْرِی فَقَالَ لَا مَا أَرْسَلْتُ إِلَّا إِلَیْكَ أَنْتَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ رَسُولُ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ فَمَرَّ بِی حَتَّى أَنْزَلَنِی فِی بَیْتِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَحْمَدَ ثُمَّ سَارَّهُ فَلَمْ أَدْرِ مَا قَالَ لَهُ حَتَّى آتَانِی جَمِیعَ مَا أَحْتَاجُ إِلَیْهِ وَ جَلَسْتُ عِنْدَهُ ثَلَاثَةَ أَیَّامٍ وَ اسْتَأْذَنْتُهُ فِی الزِّیَارَةِ مِنْ دَاخِلٍ فَأَذِنَ لِی فَزُرْتُ لَیْلًا
اصول كافى جلد 2 صفحه 457 روایت 12
على بن حسین یمانى گوید: من در بغداد بودم كه كاروان یمن آماده حركت شد، خواستم با آنها حركت كنم، به حضرت نامه نوشتم كه: استدعا دارم اجازه فرمائى، جواب آمد، با آنها مرو كه رفتن با آنها براى تو خیر ندارد، در كوفه بمان، من ماندم و كاروان خارج شد، قبیله حنظله تارومارشان كرد، باز نامه نوشتم و سفر از راه آب را اجازه خواستم، به من اجازه نفرمود، من راجع به كشتیهائى كه در آن سال از راه دریا رفته بودند پرسیدم، معلوم شد هیچكدام سالم نرسیده است، و جماعتى از دزدان هند كه آنها را بوارح گویند بآنها زده و اموالشان را برده بودند.
من به زیارت سامره رفتم و هنگام غروب نزد در (مقبره امامین علیهما السلام) بودم و با كسى سخن نگفته و به هیچ كس شناسایى نداده بودم، پس از فارغ شدن از زیارت، در مسجد نماز مى خواندم كه خادمى آمد و گفت: برخیز، گفتم: این هنگام به كجا؟ گفت: به منزل، گفتم: من كیستم؟ شاید ترا نزد دیگرى فرستاده اند. گفت: نه، فقط نزد تو فرستاده اند. تو على بن حسین، فرستاده جعفر بن ابراهیم هستى، سپس مرا برد تا به خانه حسین بن احمد رساند و با او در گوشى كرد كه من نفهمیدم چه گفت، آنگاه هر چه احتیاج داشتم برایم آورد، سه روز نزدش بودم و از او اجازه گرفتم كه از درون خانه زیارت كنم، او به من اجازه فرمود، من هم شب زیارت كردم.
13- الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ زَیْدٍ الْیَمَانِیُّ قَالَ كَتَبَ أَبِی بِخَطِّهِ كِتَاباً فَوَرَدَ جَوَابُهُ ثُمَّ كَتَبْتُ بِخَطِّی فَوَرَدَ جَوَابُهُ ثُمَّ كَتَبَ بِخَطِّهِ رَجُلٌ مِنْ فُقَهَاءِ أَصْحَابِنَا فَلَمْ یَرِدْ جَوَابُهُ فَنَظَرْنَا فَكَانَتِ الْعِلَّةُ أَنَّ الرَّجُلَ تَحَوَّلَ قَرْمَطِیّاً قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ فَزُرْتُ الْعِرَاقَ وَ وَرَدْتُ طُوسَ وَ عَزَمْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ إِلَّا عَنْ بَیِّنَةٍ مِنْ أَمْرِی وَ نَجَاحٍ مِنْ حَوَائِجِی وَ لَوِ احْتَجْتُ أَنْ أُقِیمَ بِهَا حَتَّى أُتَصَدَّقَ قَالَ وَ فِی خِلَالِ ذَلِكَ یَضِیقُ صَدْرِی بِالْمَقَامِ وَ أَخَافُ أَنْ یَفُوتَنِیَ الْحَجُّ قَالَ فَجِئْتُ یَوْماً إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لِی صِرْ إِلَى مَسْجِدِ كَذَا وَ كَذَا وَ إِنَّهُ یَلْقَاكَ رَجُلٌ قَالَ فَصِرْتُ إِلَیْهِ فَدَخَلَ عَلَیَّ رَجُلٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَیَّ ضَحِكَ وَ قَالَ لَا تَغْتَمَّ فَإِنَّكَ سَتَحُجُّ فِی هَذِهِ السَّنَةِ وَ تَنْصَرِفُ إِلَى أَهْلِكَ وَ وُلْدِكَ سَالِماً قَالَ فَاطْمَأْنَنْتُ وَ سَكَنَ قَلْبِی وَ أَقُولُ ذَا مِصْدَاقُ ذَلِكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ ثُمَّ وَرَدْتُ الْعَسْكَرَ فَخَرَجَتْ إِلَیَّ صُرَّةٌ فِیهَا دَنَانِیرُ وَ ثَوْبٌ فَاغْتَمَمْتُ وَ قُلْتُ فِی نَفْسِی جَزَائِی عِنْدَ الْقَوْمِ هَذَا وَ اسْتَعْمَلْتُ الْجَهْلَ فَرَدَدْتُهَا وَ كَتَبْتُ رُقْعَةً وَ لَمْ یُشِرِ الَّذِی قَبَضَهَا مِنِّی عَلَیَّ بِشَیْ ءٍ وَ لَمْ یَتَكَلَّمْ فِیهَا بِحَرْفٍ ثُمَّ نَدِمْتُ بَعْدَ ذَلِكَ نَدَامَةً شَدِیدَةً وَ قُلْتُ فِی نَفْسِی كَفَرْتُ بِرَدِّی عَلَى مَوْلَایَ وَ كَتَبْتُ رُقْعَةً أَعْتَذِرُ مِنْ فِعْلِی وَ أَبُوءُ بِالْإِثْمِ وَ أَسْتَغْفِرُ مِنْ ذَلِكَ وَ أَنْفَذْتُهَا وَ قُمْتُ أَتَمَسَّحُ فَأَنَا فِی ذَلِكَ أُفَكِّرُ فِی نَفْسِی وَ أَقُولُ إِنْ رُدَّتْ عَلَیَّ الدَّنَانِیرُ لَمْ أَحْلُلْ صِرَارَهَا وَ لَمْ أُحْدِثْ فِیهَا حَتَّى أَحْمِلَهَا إِلَى أَبِی فَإِنَّهُ أَعْلَمُ مِنِّی لِیَعْمَلَ فِیهَا بِمَا شَاءَ فَخَرَجَ إِلَى الرَّسُولِ الَّذِی حَمَلَ إِلَیَّ الصُّرَّةَ أَسَأْتَ إِذْ لَمْ تُعْلِمِ الرَّجُلَ إِنَّا رُبَّمَا فَعَلْنَا ذَلِكَ بِمَوَالِینَا وَ رُبَّمَا سَأَلُونَا ذَلِكَ یَتَبَرَّكُونَ بِهِ وَ خَرَجَ إِلَیَّ أَخْطَأْتَ فِی رَدِّكَ بِرَّنَا فَإِذَا اسْتَغْفَرْتَ اللَّهَ فَاللَّهُ یَغْفِرُ لَكَ فَأَمَّا إِذَا كَانَتْ عَزِیمَتُكَ وَ عَقْدُ نِیَّتِكَ أَلَّا تُحْدِثَ فِیهَا حَدَثاً وَ لَا تُنْفِقَهَا فِی طَرِیقِكَ فَقَدْ صَرَفْنَاهَا عَنْكَ فَأَمَّا الثَّوْبُ فَلَا بُدَّ مِنْهُ لِتُحْرِمَ فِیهِ قَالَ وَ كَتَبْتُ فِی مَعْنَیَیْنِ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَ فِی الثَّالِثِ وَ امْتَنَعْتُ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ یَكْرَهَ ذَلِكَ فَوَرَدَ جَوَابُ الْمَعْنَیَیْنِ وَ الثَّالِثِ الَّذِی طَوَیْتُ مُفَسَّراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ وَ كُنْتُ وَافَقْتُ جَعْفَرَ بْنَ إِبْرَاهِیمَ النَّیْسَابُورِیَّ بِنَیْسَابُورَ عَلَى أَنْ أَرْكَبَ مَعَهُ وَ أُزَامِلَهُ فَلَمَّا وَافَیْتُ بَغْدَادَ بَدَا لِی فَاسْتَقَلْتُهُ وَ ذَهَبْتُ أَطْلُبُ عَدِیلًا فَلَقِیَنِی ابْنُ الْوَجْنَاءِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ صِرْتُ إِلَیْهِ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ یَكْتَرِیَ لِی فَوَجَدْتُهُ كَارِهاً فَقَالَ لِی أَنَا فِی طَلَبِكَ وَ قَدْ قِیلَ لِی إِنَّهُ یَصْحَبُكَ فَأَحْسِنْ مُعَاشَرَتَهُ وَ اطْلُبْ لَهُ عَدِیلًا وَ اكْتَرِ لَهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 459 روایت 13
حسن بن فضل بن یزید یمانى گوید: پدرم بخط خود نامه اى (به حضرت قائم) نوشت و جواب آمد، سپس من هم بخط خود نامه ئى نوشتم و جواب آمد. آنگاه مردى از فقهاء هم مذهب ما نامه ئى به خط خودش نوشت و جواب نیامد، چون فكر كردیم علتش این بود كه آن مرد قرمطى (29) شده بود.
حسن بن فضل گوید: من ائمه عراق را زیارت كردم و بطوس رفتم (براى زیارت حضرت رضا علیه السلام) و تصمیم گرفتم كه بیرون نروم، جز اینكه امر (امامت حضرت قائم علیه السلام و پذیرفتن آن حضرت مرا) برایم روشن شود و حوائجم روا گردد، اگر چه آنقدر بمانم كه گدائى كنم، در آن میان دلم از ماندن تنگ شد و ترسیدم كه حج از دستم برود، روزى نزد محمد بن احمد آمدم كه از او تقاضاى كمك كنم، به من گفت: بفلان مسجد برو كه مردى بدیدن تو مى آید، من آنجا رفتم، مردى نزدم آمد، چون مرا دید بخندید و گفت: غم مخور كه امسال حج مى گزارى و سالماً بسوى همسر و فرزندانت مراجعت خواهى كرد، من خاطر جمع شدم و دلم آرام گرفت و با خود مى گفتم این مصداق آن (تصمیم و خواست من) است و الحمدلله.
سپس بسامره آمدم، كیسه پولى كه در آن چند دینار بود با جامه ئى به من رسید، اندوهگین شدم و با خود گفتم: پاداش من نزد این مردم (یعنى ائمه) این است؟! (من دعاى آنها را مى خواهم و آنها برایم مال دنیا مى فرستند و ممكن است مقصودش كمى مبلغ باشد) و نادانى ورزیدم و آن را پس دادم و نامه ئى نوشتم، گیرنده نامه در آن باره به من اشاره ئى نكرد و چیزى نگفت، سپس سخت پشیمان شدم و با خود گفتم: اگر دینارها به من برگشت، بندش را باز نمى كنم و تصرفى نمى نمایم تا آنها را بپدرم برسانم كه هر چه خواهم نسبت به آنها انجام دهد، زیرا او از من داناتر است.
آنگاه نامه ئى بفرستاده اى كه كیسه پول را نزد من آورد رسید كه: «بدكارى كردى كه به آن مرد اطلاع ندادى كه ما گاهى با دوستان خود چنین كارى مى كنیم، (هدیه ئى اندك براى آنها مى فرستیم) و گاهى خود آنها بعنوان تبرك چیزى از ما تقاضا مى كنند «به من نامه رسید كه «خطا كردى كه احسان ما را رد كردى، سپس چون از خدا آمرزش خواستى، خدا ترا مى آمرزد. ولى چون تصمیم و قصدت این است كه در آنهاتصرف نكنى و در راه خرج ننمائى، آن را از تو باز داشتیم، (پولهارا دو باره برایت نفرستادیم) اما جامه را ناچارى داشته باشى كه لباس احرامت سازى.
و باز راجع به دو موضوع به آن حضرت نامه ئى نوشتم و مى خواستم موضوع سوم را بنویسم. ولى خوددارى كردم، از ترس اینكه مبادا خوشش نیاید، پس جواب آن دو موضوع رسید با تفسیر و توضیح موضوع سومى كه در دل گرفته بودم والحمدلله.
و نیز به نیشابور با جعفر بن ابراهیم نیشابورى توافق كردم كه در مسافرت همراه او هم كجاوه او باشم: چون به بغداد رسیدم، پشیمان شدم و قرار دادم را با او پس گرفتم و در جستجوى همكجاوه ئى بر آمدم. نزد ابن وجناء رفتم و از او تقاضا كردم مركوبى به من كرایه دهد، دیدم راضى نیست، سپس خودش نزد من آمد و گفت: من دنبال تو مى گردم، به من گفته اند (از جانب امام عصر علیه السلام) كه او (یعنى تو كه حسن بن فضلى) همراه تو مى شود، با او خوشرفتارى كن و همكجاوه پیدا كن و مركوب كرایه كن.
14- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِیدِ قَالَ شَكَكْتُ فِی أَمْرِ حَاجِزٍ فَجَمَعْتُ شَیْئاً ثُمَّ صِرْتُ إِلَى الْعَسْكَرِ فَخَرَجَ إِلَیَّ لَیْسَ فِینَا شَكٌّ وَ لَا فِیمَنْ یَقُومُ مَقَامَنَا بِأَمْرِنَا رُدَّ مَا مَعَكَ إِلَى حَاجِزِ بْنِ یَزِیدَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 461 روایت 14
حسن بن عبدالحمید گوید: درباره حاجز (بن یزید) بشك افتادم (كه آیا او هم از وكلاء امام عصر علیه السلام است یا نه؟) و مالى جمع كردم و به سامره رفتم، نامه ئى به من رسید كه: «درباره ما شك روا نیست و نه درباره كسى كه بامر ما جانشین ما مى شود، هر چه همراه دارى به حاجز بن یزید رد كن.
15- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ لَمَّا مَاتَ أَبِی وَ صَارَ الْأَمْرُ لِی كَانَ لِأَبِی عَلَى النَّاسِ سَفَاتِجُ مِنْ مَالِ الْغَرِیمِ فَكَتَبْتُ إِلَیْهِ أُعْلِمُهُ فَكَتَبَ طَالِبْهُمْ وَ اسْتَقْضِ عَلَیْهِمْ فَقَضَّانِیَ النَّاسُ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ كَانَتْ عَلَیْهِ سَفْتَجَةٌ بِأَرْبَعِمِائَةِ دِینَارٍ فَجِئْتُ إِلَیْهِ أُطَالِبُهُ فَمَاطَلَنِی وَ اسْتَخَفَّ بِیَ ابْنُهُ وَ سَفِهَ عَلَیَّ فَشَكَوْتُ إِلَى أَبِیهِ فَقَالَ وَ كَانَ مَا ذَا فَقَبَضْتُ عَلَى لِحْیَتِهِ وَ أَخَذْتُ بِرِجْلِهِ وَ سَحَبْتُهُ إِلَى وَسَطِ الدَّارِ وَ رَكَلْتُهُ رَكْلًا كَثِیراً فَخَرَجَ ابْنُهُ یَسْتَغِیثُ بِأَهْلِ بَغْدَادَ وَ یَقُولُ قُمِّیٌّ رَافِضِیٌّ قَدْ قَتَلَ وَالِدِی فَاجْتَمَعَ عَلَیَّ مِنْهُمُ الْخَلْقُ فَرَكِبْتُ دَابَّتِی وَ قُلْتُ أَحْسَنْتُمْ یَا أَهْلَ بَغْدَادَ تَمِیلُونَ مَعَ الظَّالِمِ عَلَى الْغَرِیبِ الْمَظْلُومِ أَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هَمَدَانَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ هَذَا یَنْسُبُنِی إِلَى أَهْلِ قُمَّ وَ الرَّفْضِ لِیَذْهَبَ بِحَقِّی وَ مَالِی قَالَ فَمَالُوا عَلَیْهِ وَ أَرَادُوا أَنْ یَدْخُلُوا عَلَى حَانُوتِهِ حَتَّى سَكَّنْتُهُمْ وَ طَلَبَ إِلَیَّ صَاحِبُ السَّفْتَجَةِ وَ حَلَفَ بِالطَّلَاقِ أَنْ یُوَفِّیَنِی مَالِی حَتَّى أَخْرَجْتُهُمْ عَنْهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 461 روایت 15
محمد بن صالح گوید: چون پدرم مرد و امر (وكالت اخذ وجوه و سهم امام علیه السلام) به من رسید پدرم راجع به مال غریم (سهم امام علیه السلام) از مردم سفته هائى داشت، من به حضرت (امام عصر علیه السلام) نوشتم و او را آگاه ساختم، در پاسخ نوشت. از آنها مطالبه كن و همه را بگیر (بدون مسامحه از آنها بخواه) مردم هم پرداختند، جز یك مرد كه سفته ئى به مبلغ 400 دینار داشت. نزد او رفتم و مطالبه كردم او امروز و فردا مى كرد و پسرش هم به من توهین و بى خردى مى نمود. من به پدرش شكایت كردم. پدرش گفت مگر چه شده؟ (خوب كارى كرده) من ریشش را مشت كردم و پایش را گرفتم و به میان منزل كشیدم و لگد بسیارى به او زدم.
پسرش بیرون دوید و از أهل بغداد استغاثه كرد و گفت: قمى رافضى پدرم را كشت، جماعتى از اهل بغداد بر سر من گرد آمدند، من هم مركبم را سوار شدم و گفتم: آفرین بر شما اى اهل بغداد! علیه غریب مظلومى از ظالم جانبدارى مى كنید؟ من اهل همدان و سنى مذهبم و این مرد مرا به قم و مذهب رفض نسبت مى دهد تا حق مرا ببرد و مال مرا بخورد، مردم به او حمله كردند و مى خواستند به دكانش بریزند كه من آرامشان كردم. صاحب سفته مرا طلبید و به طلاق زنش قسم خورد كه مال مرا بپردازد، من هم آنها را بیرون كردم.
شرح:
مجلسى (ره) از شیخ طوسى (قده) نقل مى كند كه حضرت صاحب الامر علیه السلام را از باب تقیه غریم مى گفته اند و این اصطلاح به عنوان رمز از قدیم در میان شیعه معروف بوده است. آنگاه خود مجلسى گوید: كلمه غریم ببستانكار و بدهكار هر دو اطلاق مى شود، اگر معنى اول مراد باشد، از این جهت است كه اموال آن حضرت (سهم امام) دست مردم است و آن حضرت بستانكار است و معنى دوم از این نظر است كه آن حضرت مدیون تعلیم و تربیت مردم است و از لحاظ غیبت و پنهانیش گویا به آنها بدهى دارد.
16- عَلِیٌّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ وَ الْعَلَاءِ بْنِ رِزْقِ اللَّهِ عَنْ بَدْرٍ غُلَامِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ وَرَدْتُ الْجَبَلَ وَ أَنَا لَا أَقُولُ بِالْإِمَامَةِ أُحِبُّهُمْ جُمْلَةً إِلَى أَنْ مَاتَ یَزِیدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَأَوْصَى فِی عِلَّتِهِ أَنْ یُدْفَعَ الشِّهْرِیُّ السَّمَنْدُ وَ سَیْفُهُ وَ مِنْطَقَتُهُ إِلَى مَوْلَاهُ فَخِفْتُ إِنْ أَنَا لَمْ أَدْفَعِ الشِّهْرِیَّ إِلَى إِذْكُوتَكِینَ نَالَنِی مِنْهُ اسْتِخْفَافٌ فَقَوَّمْتُ الدَّابَّةَ وَ السَّیْفَ وَ الْمِنْطَقَةَ بِسَبْعِمِائَةِ دِینَارٍ فِی نَفْسِی وَ لَمْ أُطْلِعْ عَلَیْهِ أَحَداً فَإِذَا الْكِتَابُ قَدْ وَرَدَ عَلَیَّ مِنَ الْعِرَاقِ وَجِّهِ السَّبْعَ مِائَةِ دِینَارٍ الَّتِی لَنَا قِبَلَكَ مِنْ ثَمَنِ الشِّهْرِیِّ وَ السَّیْفِ وَ الْمِنْطَقَةِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 462 روایت 16
بدر غلام احمد بن حسن گوید: وارد جبل شدم (قصبه ئى میان بغداد و آذربایجان بوده) و معتقد به امامت (حضرت صاحب الامر علیه السلام) نبودم ولى اولاد على را بطور كلى دوست مى داشتم، تا آنكه یزید بن عبدالله مرد و در زمان بیماریش وصیت كرد كه اسب سمندش را با شمشیر و كمربندش به مولایش (حضرت قائم علیه السلام) بدهند. من ترسیدم اگر آن اسب را به اذكوتكین (یكى از امراء ترك خلفاء عباسى) ندهم از او به من آزارى رسد، لذا آن اسب و شمشیر و كمربند را پیش خود بهفتصد دینار قیمت كردم و به هیچكس اطلاع ندادم، ناگاه از عراق نامه ئى به من رسید كه: هفتصد دینارى كه بابت بهاى اسب و شمشیر و كمر بند نزد تو است، براى ما بفرست. (از اینجا به امامت آن حضرت معتقد شدم).
(1365) 17- عَلِیٌّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ وُلِدَ لِی وَلَدٌ فَكَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِی طُهْرِهِ یَوْمَ السَّابِعِ فَوَرَدَ لَا تَفْعَلْ فَمَاتَ یَوْمَ السَّابِعِ أَوِ الثَّامِنِ ثُمَّ كَتَبْتُ بِمَوْتِهِ فَوَرَدَ سَتُخْلَفُ غَیْرَهُ وَ غَیْرَهُ تُسَمِّیهِ أَحْمَدَ وَ مِنْ بَعْدِ أَحْمَدَ جَعْفَراً فَجَاءَ كَمَا قَالَ قَالَ وَ تَهَیَّأْتُ لِلْحَجِّ وَ وَدَّعْتُ النَّاسَ وَ كُنْتُ عَلَى الْخُرُوجِ فَوَرَدَ نَحْنُ لِذَلِكَ كَارِهُونَ وَ الْأَمْرُ إِلَیْكَ قَالَ فَضَاقَ صَدْرِی وَ اغْتَمَمْتُ وَ كَتَبْتُ أَنَا مُقِیمٌ عَلَى السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ غَیْرَ أَنِّی مُغْتَمٌّ بِتَخَلُّفِی عَنِ الْحَجِّ فَوَقَّعَ لَا یَضِیقَنَّ صَدْرُكَ فَإِنَّكَ سَتَحُجُّ مِنْ قَابِلٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ وَ لَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ كَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فَوَرَدَ الْإِذْنُ فَكَتَبْتُ أَنِّی عَادَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَ أَنَا وَاثِقٌ بِدِیَانَتِهِ وَ صِیَانَتِهِ فَوَرَدَ الْأَسَدِیُّ نِعْمَ الْعَدِیلُ فَإِنْ قَدِمَ فَلَا تَخْتَرْ عَلَیْهِ فَقَدِمَ الْأَسَدِیُّ وَ عَادَلْتُهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 463 روایت 17
مردى گوید: برایم پسرى متولد شد، به حضرت نامه نوشتم و اجازه خواستم او را در روز هفتم ختنه كنم. جواب رسید: نكن، او هم در روز هفتم یا هشتم مرد. آنگاه خبر مرگش را نوشتم. جواب آمد: «به جاى او دیگرى و دیگرى به تو عطا شود كه اولى را احمد و بعد از او را جعفر نام خواهى گذاشت» و چنان شد كه فرمود.
و باز عازم حج گشتم و با مردم خداحافظى كردم و آماده حركت بودم كه نامه ئى آمد: «ما این كار را خوش نداریم، خودت میدانى» من دلتنگ و اندوهگین شدم، به حضرت نوشتم كه: من بشنیدن و فرمان بردن از شما پا بر جا ایستاده ام ولى باز ماندن از حج اندوهگینم، بس نامه آمد: «دلتنگ مباش، سال آینده حج خواهى گزارد انشاءالله.
چون سال آینده شد، نامه نوشتم و اجازه خواستم، حضرت اجازه فرمود، سپس نوشتم: من محمد بن عباس را براى هم كجاوه بودن برگزیده ام و به دیانت وصیانت او اطمینان دارم، جواب آمد «أسدى خوب رفیقى است، اگر او مى آید دیگرى را انتخاب مكن» سپس اسدى آمد و با او هم كجاوه شدم.
18- الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ الْعَلَوِیُّ قَالَ أَوْدَعَ الْمَجْرُوحُ مِرْدَاسَ بْنَ عَلِیٍّ مَالًا لِلنَّاحِیَةِ وَ كَانَ عِنْدَ مِرْدَاسٍ مَالٌ لِتَمِیمِ بْنِ حَنْظَلَةَ فَوَرَدَ عَلَى مِرْدَاسٍ أَنْفِذْ مَالَ تَمِیمٍ مَعَ مَا أَوْدَعَكَ الشِّیرَازِیُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 463 روایت 18
حسن بن على علوى گوید: مجروح (شیرازى) مالى از ناحیه مقدسه نزد مرداس بن على به امانت گذاشت، و نزد مرداس مالى هم از تمیم بن حنظله (متعلق به ناحیه مقدسه) بود، به مرداس نامه آمد: «مال تمیم را با آنچه شیرازى به تو سپرده بفرست.
19- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِیسَى الْعُرَیْضِیِّ أَبِی مُحَمَّدٍ قَالَ لَمَّا مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ ع وَرَدَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ بِمَالٍ إِلَى مَكَّةَ لِلنَّاحِیَةِ فَاخْتُلِفَ عَلَیْهِ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ ع مَضَى مِنْ غَیْرِ خَلَفٍ وَ الْخَلَفُ جَعْفَرٌ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ خَلَفٍ فَبَعَثَ رَجُلًا یُكَنَّى بِأَبِی طَالِبٍ فَوَرَدَ الْعَسْكَرَ وَ مَعَهُ كِتَابٌ فَصَارَ إِلَى جَعْفَرٍ وَ سَأَلَهُ عَنْ بُرْهَانٍ فَقَالَ لَا یَتَهَیَّأُ فِی هَذَا الْوَقْتِ فَصَارَ إِلَى الْبَابِ وَ أَنْفَذَ الْكِتَابَ إِلَى أَصْحَابِنَا فَخَرَجَ إِلَیْهِ آجَرَكَ اللَّهُ فِی صَاحِبِكَ فَقَدْ مَاتَ وَ أَوْصَى بِالْمَالِ الَّذِی كَانَ مَعَهُ إِلَى ثِقَةٍ لِیَعْمَلَ فِیهِ بِمَا یَجِبُ وَ أُجِیبَ عَنْ كِتَابِهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 464 روایت 19
حسن بن عیسى گوید: چون امام حسن عسكرى علیه السلام در گذشت، مردى از اهل مصر به مكه آمد و مالى متعلق به ناحیه همراه داشت، در آن باره اختلاف پیدا شد، بعضى از مردم گفتند: امام عسكرى بدون فرزند مرده و جانشین او همان جعفر (كذاب) است. برخى گفتند: او فرزند بجا گذاشته، حسن بن عیسى مردى را كه كنیه اش ابوطالب بود. همراه نامه بسامره فرستاد، او نزد جعفر آمد و از او دلیل و برهان خواست جعفر گفت: اكنون حاضر نیست، او به در خانه آمد و نامه را به اصحاب ما داد، جواب آمد كه: خدا درباره رفیقت (حسن بن عیسى) به تو اجر دهد، او مرد و نسبت به مالى كه همراه داشت، بمرد امینى وصیت كرد كه هر گونه لازمست (دوست دارد) رفتار كند، و از نامه او جواب داده شد (چون به مكه برگشت چنان بود كه حضرت فرموده بود).
20- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَمَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ آبَةَ شَیْئاً یُوصِلُهُ وَ نَسِیَ سَیْفاً بِ آبَةَ فَأَنْفَذَ مَا كَانَ مَعَهُ فَكَتَبَ إِلَیْهِ مَا خَبَرُ السَّیْفِ الَّذِی نَسِیتَهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 464 روایت 20
على بن محمد گوید: مردى از اهل آبة مالى آورده بود كه (به ناحیه مقدسه) رساند و یك شمشیر را در آبة فراموش كرده بود. آنچه همراه داشت رسانید، حضرت به او نوشت: از شمشیرى كه فراموش كردى چه خبر؟.
21- الْحَسَنُ بْنُ خَفِیفٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ بَعَثَ بِخَدَمٍ إِلَى مَدِینَةِ الرَّسُولِ ص وَ مَعَهُمْ خَادِمَانِ وَ كَتَبَ إِلَى خَفِیفٍ أَنْ یَخْرُجَ مَعَهُمْ فَخَرَجَ مَعَهُمْ فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى الْكُوفَةِ شَرِبَ أَحَدُ الْخَادِمَیْنِ مُسْكِراً فَمَا خَرَجُوا مِنَ الْكُوفَةِ حَتَّى وَرَدَ كِتَابٌ مِنَ الْعَسْكَرِ بِرَدِّ الْخَادِمِ الَّذِی شَرِبَ الْمُسْكِرَ وَ عُزِلَ عَنِ الْخِدْمَةِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 464 روایت 21
حسن بن خفیف از پدرش نقل كند كه (حضرت قائم علیه السلام) خدمتگزارانى به مدینه فرستاد (شاید غلامان خود حضرت بوده اند و براى خدمت مسجد و ضریح اعزام شده اند) و همراه آنان دو خادم بودند (كه غلام نبودند، بلكه اجیر شده بودند) حضرت بخفیف هم نامه نوشت كه با آنها حركت كند، چون به كوفه رسیدند، یكى از آن دو خادم شرابى مست كننده آشامید، از كوفه بیرون نرفته بودند كه از سامره نامه آمد: خادمى كه شراب آشامیده برگردانیده و از خدمت معزول شود.
(1370) 22- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَلِیِّ بْنِ غِیَاثٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ أَوْصَى یَزِیدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِدَابَّةٍ وَ سَیْفٍ وَ مَالٍ وَ أُنْفِذَ ثَمَنُ الدَّابَّةِ وَ غَیْرُ ذَلِكَ وَ لَمْ یُبْعَثِ السَّیْفُ فَوَرَدَ كَانَ مَعَ مَا بَعَثْتُمْ سَیْفٌ فَلَمْ یَصِلْ أَوْ كَمَا قَالَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 465 روایت 22
احمد بن حسن گوید: یزید بن عبدالله چارپائى را با شمشیر و مالى (براى ناحیه مقدسه) وصیت كرد، سپس بهاى چارپا و غیر آن را فرستاد و شمشیر را نفرستاد (نه خودش را و نه بهایش را) نامه آمد كه: همراه آنچه فرستادید، شمشیرى بود كه به ما نرسید یا بعبارتى نظیر این -.
23- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ شَاذَانَ النَّیْسَابُورِیِّ قَالَ اجْتَمَعَ عِنْدِی خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ تَنْقُصُ عِشْرِینَ دِرْهَماً فَأَنِفْتُ أَنْ أَبْعَثَ بِخَمْسِمِائَةٍ تَنْقُصُ عِشْرِینَ دِرْهَماً فَوَزَنْتُ مِنْ عِنْدِی عِشْرِینَ دِرْهَماً وَ بَعَثْتُهَا إِلَى الْأَسَدِیِّ وَ لَمْ أَكْتُبْ مَا لِی فِیهَا فَوَرَدَ وَصَلَتْ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ لَكَ مِنْهَا عِشْرُونَ دِرْهَماً
اصول كافى جلد 2 صفحه 465 روایت 23
محمد بن على بن شاذان نیشابورى گوید: پانصد درهمى كه 20 درهمش كم بود (از سهم امام) نزد من جمع شد، مرا ناگوار بود كه 500 درهمى كه 20 درهمش كمست بفرستم، لذا 20 درهم از مال خودم روى آن گذاشتم و نزد اسدى فرستادم و ننوشتم چقدر از خودم گذاشته ام، نامه آمد كه: پانصد درهم رسید 20 درهمش از آن تو است.
24- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِیُّ قَالَ كَانَ یَرِدُ كِتَابُ أَبِی مُحَمَّدٍ ع فِی الْإِجْرَاءِ عَلَى الْجُنَیْدِ قَاتِلِ فَارِسَ وَ أَبِی الْحَسَنِ وَ آخَرَ فَلَمَّا مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ ع وَرَدَ اسْتِئْنَافٌ مِنَ الصَّاحِبِ لِإِجْرَاءِ أَبِی الْحَسَنِ وَ صَاحِبِهِ وَ لَمْ یَرِدْ فِی أَمْرِ الْجُنَیْدِ بِشَیْ ءٍ قَالَ فَاغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ فَوَرَدَ نَعْیُ الْجُنَیْدِ بَعْدَ ذَلِكَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 465 روایت 24
حسین بن محمد أشعرى گوید: نامه هاى امام حسن عسكرى علیه السلام درباره اجرا امور بجنید كشنده فارس و ابوالحسن و دیگران مى آمد، چون حضرت در گذشت، دستور اجراء امور براى ابوالحسن و رفیقش از جانب حضرت صاحب علیه السلام تجدید شد، ولى درباره جنید چیزى صادر نگشت، من از آن جهت اندوهگین شدم، سپس خبر مرگ جنید آمد.
توضیح - فارس همان پسر حاتم بن ماهویه قزوینى است كه غالى مذهب و از كذابین مشهور و بدعت گزار بوده است. و روایت شده كه امام هادى علیه السلام دستور قتل او را صادر فرمود و او را مهدورالدم دانست و براى كشنده او بهشت را ضمانت كرد، جنید بر او دست یافت و او را بكشت.
25- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ كَانَتْ لِی جَارِیَةٌ كُنْتُ مُعْجَباً بِهَا فَكَتَبْتُ أَسْتَأْمِرُ فِی اسْتِیلَادِهَا فَوَرَدَ اسْتَوْلِدْهَا وَ یَفْعَلُ اللَّهُ مَا یَشَاءُ فَوَطِئْتُهَا فَحَبِلَتْ ثُمَّ أَسْقَطَتْ فَمَاتَتْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 465 روایت 25
محمد بن صالح گوید: كنیزى داشتم كه از او خوشم مى آمد، به حضرت نامه نوشتم و در امر باردار ساختن او مشورت كردم. جواب آمد: «باردارش ساز، خدا هر چه خواهد مى كند» با او نزدیكى كردم و آبستن شد، سپس بچه را سقط كرد و خودش هم مرد.
26- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ كَانَ ابْنُ الْعَجَمِیِّ جَعَلَ ثُلُثَهُ لِلنَّاحِیَةِ وَ كَتَبَ بِذَلِكَ وَ قَدْ كَانَ قَبْلَ إِخْرَاجِهِ الثُّلُثَ دَفَعَ مَالًا لِابْنِهِ أَبِی الْمِقْدَامِ لَمْ یَطَّلِعْ عَلَیْهِ أَحَدٌ فَكَتَبَ إِلَیْهِ فَأَیْنَ الْمَالُ الَّذِی عَزَلْتَهُ لِأَبِی الْمِقْدَامِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 466 روایت 26
على بن محمد گوید: ابن عجمى ثلث دارائى خود را براى ناحیه قرار داد و سند آن را هم نوشت ولى پیش از آنكه آن ثلث را خارج كند، مالى به پسرش ابى مقدام داد كه كسى از آن آگاه نبود، به او نامه رسید: مالى كه براى ابى مقدام كنار گذاشتى چه شد؟.
(1375) 27- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِی عَقِیلٍ عِیسَى بْنِ نَصْرٍ قَالَ كَتَبَ عَلِیُّ بْنُ زِیَادٍ الصَّیْمَرِیُّ یَسْأَلُ كَفَناً فَكَتَبَ إِلَیْهِ إِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَیْهِ فِی سَنَةِ ثَمَانِینَ فَمَاتَ فِی سَنَةِ ثَمَانِینَ وَ بَعَثَ إِلَیْهِ بِالْكَفَنِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَیَّامٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 466 روایت 27
على بن زیاد صیمرى به حضرت نامه نوشت و تقاضاى كفنى كرد، حضرت به او نوشت تو در سال 80 بآن احتیاج پیدا مى كنى، سپس او در سال 80 مرد و حضرت چند روز پیش از وفاتش براى او كفنى فرستاد.
28- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ الْهَمَذَانِیِّ قَالَ كَانَ لِلنَّاحِیَةِ عَلَیَّ خَمْسُمِائَةِ دِینَارٍ فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعاً ثُمَّ قُلْتُ فِی نَفْسِی لِی حَوَانِیتُ اشْتَرَیْتُهَا بِخَمْسِمِائَةٍ وَ ثَلَاثِینَ دِینَاراً قَدْ جَعَلْتُهَا لِلنَّاحِیَةِ بِخَمْسِمِائَةِ دِینَارٍ وَ لَمْ أَنْطِقْ بِهَا فَكَتَبَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اقْبِضِ الْحَوَانِیتَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بِالْخَمْسِمِائَةِ دِینَارٍ الَّتِی لَنَا عَلَیْهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 466 روایت 28
محمد بن هارون گوید: پانصد دینار از ناحیه (بابت سهم امام) بعهده من بود، و من دست تنگ و ناراحت بودم، با خود گفتم: من دكانهائى دارم كه آنها را به 530 دینار خریده ام. بجاى 500 دینار ناحیه مى گذارم و این مطلب را بزبان نیاورم، حضرت به محمد بن جعفر نوشت: دكانها را از محمد بن هارون بگیر به جاى 500 دینارى كه از او مى خواهیم.
29- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ بَاعَ جَعْفَرٌ فِیمَنْ بَاعَ صَبِیَّةً جَعْفَرِیَّةً كَانَتْ فِی الدَّارِ یُرَبُّونَهَا فَبَعَثَ بَعْضَ الْعَلَوِیِّینَ وَ أَعْلَمَ الْمُشْتَرِیَ خَبَرَهَا فَقَالَ الْمُشْتَرِی قَدْ طَابَتْ نَفْسِی بِرَدِّهَا وَ أَنْ لَا أُرْزَأَ مِنْ ثَمَنِهَا شَیْئاً فَخُذْهَا فَذَهَبَ الْعَلَوِیُّ فَأَعْلَمَ أَهْلَ النَّاحِیَةِ الْخَبَرَ فَبَعَثُوا إِلَى الْمُشْتَرِی بِأَحَدٍ وَ أَرْبَعِینَ دِینَاراً وَ أَمَرُوهُ بِدَفْعِهَا إِلَى صَاحِبِهَا
اصول كافى جلد 2 صفحه 466 روایت 29
على بن محمد گوید: جعفر (كذاب) در میان بردگانى كه فروخت، دخترى را كه از اولاد جعفر بن ابیطالب بود و در خانه امام عسكرى علیه السلام تربیت مى شد، بفروخت، یكى از علویین كسى را نزد مشترى فرستاد و او را از موضوع آن دختر آگاه ساخت، مشترى گفت: من او را با رضایت خود پس مى دهم، بشرط اینكه از بهائى كه داده ام چیزى كم نشود، او را بگیر و برو، مرد علوى برفت و خبر را باطلاع اهل ناحیه رسانید، اهل ناحیه 41 دینار نزد مشترى فرستادند و دستور دادند كه آن دختر را به صاحب خودش بر گرداند.
30- الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِیُّ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ نُدَمَاءِ روزحسنى وَ آخَرُ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ هُوَ ذَا یَجْبِی الْأَمْوَالَ وَ لَهُ وُكَلَاءُ وَ سَمَّوْا جَمِیعَ الْوُكَلَاءِ فِی النَّوَاحِی وَ أُنْهِیَ ذَلِكَ إِلَى عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَیْمَانَ الْوَزِیرِ فَهَمَّ الْوَزِیرُ بِالْقَبْضِ عَلَیْهِمْ فَقَالَ السُّلْطَانُ اطْلُبُوا أَیْنَ هَذَا الرَّجُلُ فَإِنَّ هَذَا أَمْرٌ غَلِیظٌ فَقَالَ عُبَیْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَیْمَانَ نَقْبِضُ عَلَى الْوُكَلَاءِ فَقَالَ السُّلْطَانُ لَا وَ لَكِنْ دُسُّوا لَهُمْ قَوْماً لَا یُعْرَفُونَ بِالْأَمْوَالِ فَمَنْ قَبَضَ مِنْهُمْ شَیْئاً قُبِضَ عَلَیْهِ قَالَ فَخَرَجَ بِأَنْ یَتَقَدَّمَ إِلَى جَمِیعِ الْوُكَلَاءِ أَنْ لَا یَأْخُذُوا مِنْ أَحَدٍ شَیْئاً وَ أَنْ یَمْتَنِعُوا مِنْ ذَلِكَ وَ یَتَجَاهَلُوا الْأَمْرَ فَانْدَسَّ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ رَجُلٌ لَا یَعْرِفُهُ وَ خَلَا بِهِ فَقَالَ مَعِی مَالٌ أُرِیدُ أَنْ أُوصِلَهُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ غَلِطْتَ أَنَا لَا أَعْرِفُ مِنْ هَذَا شَیْئاً فَلَمْ یَزَلْ یَتَلَطَّفُهُ وَ مُحَمَّدٌ یَتَجَاهَلُ عَلَیْهِ وَ بَثُّوا الْجَوَاسِیسَ وَ امْتَنَعَ الْوُكَلَاءُ كُلُّهُمْ لِمَا كَانَ تَقَدَّمَ إِلَیْهِمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 467 روایت 30
حسین بن حسن علوى گوید: مردى از ندیمان روز حسنى و مرد دیگرى كه همراه او بود به او گفت: اینك كه او (یعنى حضرت صاحب الزمان علیه السلام) اموال مردم را (به عنوان سهم امام علیه السلام) جمع مى كند و وكلائى دارد و وكلاء آن حضرت را كه در اطراف پراكنده بودند نام بردند، این خبر به گوش عبیدالله بن سلیمان وزیر رسید، وزیر همت گماشت كه وكلاء را بگیرد، سلطان گفت: جستجو كنید و به بینید خود این مرد كجاست، زیرا این كار سختى است.
عبیدالله بن سلیمان گفت: وكلاء را مى گیریم. سلیمان گفت: نه، بلكه اشخاصى را كه نمى شناسند به عنوان جاسوس با پول نزد آنها مى فرستیم، هر كس از آنها پولى قبول كرد، او را مى گیریم.
از حضرت نامه رسید كه بهمه وكلاء دستور داده شود: از هیچكس چیزى نگیرند و از گرفتن سهم امام خوددارى نمایند و خود را بنادانى زنند، مردى ناشناس بعنوان جاسوسى نزد محمد بن احمد آمد و در خلوت به او گفت: مالى همراه دارم كه مى خواهم آن را برسانم، محمد گفت: اشتباه كردى، من از این موضوع خبرى ندارم، او همواره مهربانى و حیله گرى مى كرد و محمد خود را به نادانى مى زد، و نیز آنها جاسوسها را در اطراف منتشر كردند و وكلاء از گرفتن خوددارى مى كردند به واسطه دستورى كه به آنها رسیده بود.
31- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ خَرَجَ نَهْیٌ عَنْ زِیَارَةِ مَقَابِرِ قُرَیْشٍ وَ الْحَیْرِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَشْهُرٍ دَعَا الْوَزِیرُ الْبَاقَطَائِیَّ فَقَالَ لَهُ الْقَ بَنِی الْفُرَاتِ وَ الْبُرْسِیِّینَ وَ قُلْ لَهُمْ لَا یَزُورُوا مَقَابِرَ قُرَیْشٍ فَقَدْ أَمَرَ الْخَلِیفَةُ أَنْ یُتَفَقَّدَ كُلُّ مَنْ زَارَ فَیُقْبَضَ عَلَیْهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 467 روایت 31
(از جانب ناحیه مقدسه و حضرت صاحب الزمان علیه السلام) نامه رسید و از زیارت مقابر قریش (كاظمین علیه السلام) و حائر (كربلاى معلى) نهى شد. چون چند ماه گذشت، وزیر (یعنى ابوالفتح جعفر بن فرات) باقطائى را خواست و به او گفت: بنى فرات و برسیها را ملاقات كن و به آنها بگو، مبادا بزیارت مقابر قریش بروند، زیرا خلیفه دستور داده است، هر كه زیارت كند، در كمینش باشند و او را بگیرند.
شرح:
بنى فرات قبیله ئى هستند شیعه مذهب بیشتر آنها به مقام وزارت رسیدند، یكى از آنها همین ابوالفتح جعفر بن فرات است كه وزیر مقتدر هیجدهمین خلیفه عباسى بود و پس از مقتدر، وزیر محمد ابن جعفر شد و برس دهى است بین كوفه و حله و گفته اند همین پیشامد و پیشامد سابق از موجبات غیبت كبرى شد كه در سال 329 اتفاق افتاد.

(آنچه درباره دوازده امام رسیده و تصریح بامامت آنها)

بَابُ مَا جَاءَ فِی الِاثْنَیْ عَشَرَ وَ النَّصِّ عَلَیْهِمْ ع
(1380) 1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِی هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الثَّانِی ع قَالَ أَقْبَلَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع وَ مَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ ع وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى یَدِ سَلْمَانَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَجَلَسَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَیْئَةِ وَ اللِّبَاسِ فَسَلَّمَ عَلَى أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ فَرَدَّ عَلَیْهِ السَّلَامَ فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ إِنْ أَخْبَرْتَنِی بِهِنَّ عَلِمْتُ أَنَّ الْقَوْمَ رَكِبُوا مِنْ أَمْرِكَ مَا قُضِیَ عَلَیْهِمْ وَ أَنْ لَیْسُوا بِمَأْمُونِینَ فِی دُنْیَاهُمْ وَ آخِرَتِهِمْ وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى عَلِمْتُ أَنَّكَ وَ هُمْ شَرَعٌ سَوَاءٌ فَقَالَ لَهُ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع سَلْنِی عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَخْبِرْنِی عَنِ الرَّجُلِ إِذَا نَامَ أَیْنَ تَذْهَبُ رُوحُهُ وَ عَنِ الرَّجُلِ كَیْفَ یَذْكُرُ وَ یَنْسَى وَ عَنِ الرَّجُلِ كَیْفَ یُشْبِهُ وَلَدُهُ الْأَعْمَامَ وَ الْأَخْوَالَ فَالْتَفَتَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ یَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَجِبْهُ قَالَ فَأَجَابَهُ الْحَسَنُ ع فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِذَلِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِیُّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَ أَشَارَ إِلَى أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِیُّهُ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَ أَشَارَ إِلَى الْحَسَنِ ع وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَیْنَ بْنَ عَلِیٍّ وَصِیُّ أَخِیهِ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَهُ وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ الْحُسَیْنِ بَعْدَهُ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ وَ أَشْهَدُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُوسَى أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِیِّ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِیِّ بْنِ مُوسَى وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ وَ أَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ لَا یُكَنَّى وَ لَا یُسَمَّى حَتَّى یَظْهَرَ أَمْرُهُ فَیَمْلَأَهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ السَّلَامُ عَلَیْكَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ قَامَ فَمَضَى فَقَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ یَا أَبَا مُحَمَّدٍ اتْبَعْهُ فَانْظُرْ أَیْنَ یَقْصِدُ فَخَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ ع فَقَالَ مَا كَانَ إِلَّا أَنْ وَضَعَ رِجْلَهُ خَارِجاً مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَا دَرَیْتُ أَیْنَ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ اللَّهِ فَرَجَعْتُ إِلَى أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع فَأَعْلَمْتُهُ فَقَالَ یَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَ تَعْرِفُهُ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ أَعْلَمُ قَالَ هُوَ الْخَضِرُ ع
اصول كافى جلد 2 صفحه 468 روایت 1
امام محمد تقى علیه السلام فرمود: امیرالمؤمنین همراه حسن بن على علیهما السلام مى آمد و بدست سلمان تكیه كرده بود تا وارد مسجدالحرام شد و بنشست، مردى خوش قیافه و خوش لباس پیش آمد و به امیرالمومنین علیه السلام سلام كرد، حضرت جوابش فرمود و او بنشست آنگاه عرض كرد: یا امیرالمؤمنین سه مسأله از شما مى پرسم، اگر جواب گفتى، مى دانم كه آن مردم (كه بعد از پیغمبر حكومت را متصرف شدند) درباره تو مرتكب عملى شدند كه خود را محكوم ساختند و در امر دنیا و آخرت خویش آسوده و در امان نیستند و اگر جواب نگفتى مى دانم تو هم با آنها برابرى. امیرالمؤمنین علیه السلام به او فرمود: هر چه خواهى از من بپرس، او گفت: 1- وقتى انسان مى خوابد روحش كجا مى رود؟ 2- و چگونه مى شود كه انسان گاهى بیاد مى آورد و گاهى فراموش مى كند؟ 3- و چگونه مى شود كه بچه انسان مانند عموها و دائیهایش مى شود؟
امیرالمؤمنین علیه السلام رو به حسن كرد و فرمود: اى ابا محمد! جوابش را بگو، امام حسن علیه السلام جوابش را فرمود، آن مرد گفت: گواهى مى دهم كه شایسته پرستشى جز خدا نیست و همواره به آن گواهى مى دهم.
و گواهى دهم كه محمد رسول خداست و همواره بدان گواهى دهم.
و گواهى دهم كه تو وصى رسولخدا هستى و بحجت او قیام كرده ئى اشاره به امیرالمؤمنین كرد و همواره بدان گواهى دهم.
و گواهى دهم كه تو وصى او و قائم بحجت او هستى اشاره به امام حسن كرد.
و گواهى دهم كه حسین بن على وصى برادرش و قائم بحجتش بعد از او است.
و گواهى دهم كه على بن الحسین پس از حسین قائم بامر امامت اوست.
و گواهى دهم كه محمد على قائم بامر امامت على بن الحسین است.
و گواهى دهم كه جعفر بن محمد قائم بامر امامت محمد است.
و گواهى دهم كه موسى (بن جعفر) قائم بامر امامت جعفر بن محمد است.
و گواهى دهم كه على بن موسى قائم بامر موسى بن جعفر است.
و گواهى دهم كه محمد بن على قائم بامر امامت على بن موسى است.
و گواهى دهم كه على بن محمد قائم بامر امامت محمد بن على است.
و گواهى دهم كه حسن بن على قائم بامر امامت على بن محمد است.
و گواهى دهم كه مردى از فرزندان حسن است كه نباید بكنیه و نام خوانده شود، تا امرش ظاهر شود و زمین را از عدالت پر كند چنان كه از ستم پر شده باشد.
و سلام و رحمت و بركات خدا بر تو باد، اى امیرالمؤمنین!، سپس برخاست و برفت، امیرالمؤمنین گفت: اى ابا محمد! دنبالش برو ببین كجا مى رود؟ حسن بن علیهما السلام بیرون آمد و فرمود: همین كه پایش را از مسجد بیرون گذاشت نفهمیدم كدام جانب از زمین خدا را گرفت و برفت، سپس خدمت امیرالمؤمنین علیه السلام بازگشتم و به او خبر دادم. فرمود: اى ابا محمد! او را مى شناسى؟ گفتم: خدا و پیغمبرش و امیرالمؤمنین داناترند، فرمود: او خضر علیه السلام است.
2- وَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِی هَاشِمٍ مِثْلَهُ سَوَاءً قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ یَا أَبَا جَعْفَرٍ وَدِدْتُ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ جَاءَ مِنْ غَیْرِ جِهَةِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَقَدْ حَدَّثَنِی قَبْلَ الْحَیْرَةِ بِعَشْرِ سِنِینَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 470 روایت 2
و مانند همین روایت را بى كم و زیاد محمد بن یحیى، از محمد بن حسن صفار، از احمد بن ابى عبدالله، از ابى هاشم نقل كرده است.
محمد بن یحیى گوید: بمحمد بن حسن گفتم: اى ابا جعفر! دلم مى خواست این خبر از غیر طریق احمد بن ابى عبدالله مى رسید، او گفت: وى ده سال پیش از سرگردانى خود: این حدیث رابراى من نقل كرد.
شرح:
احمد بن ابى عبدالله همان احمد بن خالد برقى است كه ثقات و بزرگان رواتست و كتب بسیارى داشته و تنها كتاب محاسن از او باقیمانده است، او در كتبش از قول ضعفاء نقل مى كرده و احمد ابن محمد بن عیسى او را بدین جهت از قم اخراج كرد، ولى سپس با او آشتى كرد و از او عذر خواست، پس مقصود از سرگردانى او یا خرافت دوران پیرى و یا زمانى است كه از قم اخراج شده بود.
3- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِیفٍ وَ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِی حَمَّادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَبِی لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیِّ إِنَّ لِی إِلَیْكَ حَاجَةً فَمَتَى یَخِفُّ عَلَیْكَ أَنْ أَخْلُوَ بِكَ فَأَسْأَلَكَ عَنْهَا فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ أَیَّ الْأَوْقَاتِ أَحْبَبْتَهُ فَخَلَا بِهِ فِی بَعْضِ الْأَیَّامِ فَقَالَ لَهُ یَا جَابِرُ أَخْبِرْنِی عَنِ اللَّوْحِ الَّذِی رَأَیْتَهُ فِی یَدِ أُمِّی فَاطِمَةَ ع بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَا أَخْبَرَتْكَ بِهِ أُمِّی أَنَّهُ فِی ذَلِكَ اللَّوْحِ مَكْتُوبٌ فَقَالَ جَابِرٌ أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنِّی دَخَلْتُ عَلَى أُمِّكَ فَاطِمَةَ ع فِی حَیَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَهَنَّیْتُهَا بِوِلَادَةِ الْحُسَیْنِ وَ رَأَیْتُ فِی یَدَیْهَا لَوْحاً أَخْضَرَ ظَنَنْتُ أَنَّهُ مِنْ زُمُرُّدٍ وَ رَأَیْتُ فِیهِ كِتَاباً أَبْیَضَ شِبْهَ لَوْنِ الشَّمْسِ فَقُلْتُ لَهَا بِأَبِی وَ أُمِّی یَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ص مَا هَذَا اللَّوْحُ فَقَالَتْ هَذَا لَوْحٌ أَهْدَاهُ اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ ص فِیهِ اسْمُ أَبِی وَ اسْمُ بَعْلِی وَ اسْمُ ابْنَیَّ وَ اسْمُ الْأَوْصِیَاءِ مِنْ وُلْدِی وَ أَعْطَانِیهِ أَبِی لِیُبَشِّرَنِی بِذَلِكَ قَالَ جَابِرٌ فَأَعْطَتْنِیهِ أُمُّكَ فَاطِمَةُ ع فَقَرَأْتُهُ وَ اسْتَنْسَخْتُهُ فَقَالَ لَهُ أَبِی فَهَلْ لَكَ یَا جَابِرُ أَنْ تَعْرِضَهُ عَلَیَّ قَالَ نَعَمْ فَمَشَى مَعَهُ أَبِی إِلَى مَنْزِلِ جَابِرٍ فَأَخْرَجَ صَحِیفَةً مِنْ رَقٍّ فَقَالَ یَا جَابِرُ انْظُرْ فِی كِتَابِكَ لِأَقْرَأَ أَنَا عَلَیْكَ فَنَظَرَ جَابِرٌ فِی نُسْخَةٍ فَقَرَأَهُ أَبِی فَمَا خَالَفَ حَرْفٌ حَرْفاً فَقَالَ جَابِرٌ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنِّی هَكَذَا رَأَیْتُهُ فِی اللَّوْحِ مَكْتُوباً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِیزِ الْحَكِیمِ لِمُحَمَّدٍ نَبِیِّهِ وَ نُورِهِ وَ سَفِیرِهِ وَ حِجَابِهِ وَ دَلِیلِهِ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِینُ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِینَ عَظِّمْ یَا مُحَمَّدُ أَسْمَائِی وَ اشْكُرْ نَعْمَائِی وَ لَا تَجْحَدْ آلَائِی إِنِّی أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا قَاصِمُ الْجَبَّارِینَ وَ مُدِیلُ الْمَظْلُومِینَ وَ دَیَّانُ الدِّینِ إِنِّی أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَمَنْ رَجَا غَیْرَ فَضْلِی أَوْ خَافَ غَیْرَ عَدْلِی عَذَّبْتُهُ عَذَاباً لَا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِینَ فَإِیَّایَ فَاعْبُدْ وَ عَلَیَّ فَتَوَكَّلْ إِنِّی لَمْ أَبْعَثْ نَبِیّاً فَأُكْمِلَتْ أَیَّامُهُ وَ انْقَضَتْ مُدَّتُهُ إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ وَصِیّاً وَ إِنِّی فَضَّلْتُكَ عَلَى الْأَنْبِیَاءِ وَ فَضَّلْتُ وَصِیَّكَ عَلَى الْأَوْصِیَاءِ وَ أَكْرَمْتُكَ بِشِبْلَیْكَ وَ سِبْطَیْكَ حَسَنٍ وَ حُسَیْنٍ فَجَعَلْتُ حَسَناً مَعْدِنَ عِلْمِی بَعْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ أَبِیهِ وَ جَعَلْتُ حُسَیْناً خَازِنَ وَحْیِی وَ أَكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَةِ وَ خَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ فَهُوَ أَفْضَلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ وَ أَرْفَعُ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً جَعَلْتُ كَلِمَتِیَ التَّامَّةَ مَعَهُ وَ حُجَّتِیَ الْبَالِغَةَ عِنْدَهُ بِعِتْرَتِهِ أُثِیبُ وَ أُعَاقِبُ أَوَّلُهُمْ عَلِیٌّ سَیِّدُ الْعَابِدِینَ وَ زَیْنُ أَوْلِیَائِیَ الْمَاضِینَ وَ ابْنُهُ شِبْهُ جَدِّهِ الْمَحْمُودِ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ عِلْمِی وَ الْمَعْدِنُ لِحِكْمَتِی سَیَهْلِكُ الْمُرْتَابُونَ فِی جَعْفَرٍ الرَّادُّ عَلَیْهِ كَالرَّادِّ عَلَیَّ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّی لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى جَعْفَرٍ وَ لَأَسُرَّنَّهُ فِی أَشْیَاعِهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ أَوْلِیَائِهِ أُتِیحَتْ بَعْدَهُ مُوسَى فِتْنَةٌ عَمْیَاءُ حِنْدِسٌ لِأَنَّ خَیْطَ فَرْضِی لَا یَنْقَطِعُ وَ حُجَّتِی لَا تَخْفَى وَ أَنَّ أَوْلِیَائِی یُسْقَوْنَ بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَ نِعْمَتِی وَ مَنْ غَیَّرَ آیَةً مِنْ كِتَابِی فَقَدِ افْتَرَى عَلَیَّ وَیْلٌ لِلْمُفْتَرِینَ الْجَاحِدِینَ عِنْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ مُوسَى عَبْدِی وَ حَبِیبِی وَ خِیَرَتِی فِی عَلِیٍّ وَلِیِّی وَ نَاصِرِی وَ مَنْ أَضَعُ عَلَیْهِ أَعْبَاءَ النُّبُوَّةِ وَ أَمْتَحِنُهُ بِالِاضْطِلَاعِ بِهَا یَقْتُلُهُ عِفْرِیتٌ مُسْتَكْبِرٌ یُدْفَنُ فِی الْمَدِینَةِ الَّتِی بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ إِلَى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِی حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّی لَأَسُرَّنَّهُ بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ وَ خَلِیفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ وَارِثِ عِلْمِهِ فَهُوَ مَعْدِنُ عِلْمِی وَ مَوْضِعُ سِرِّی وَ حُجَّتِی عَلَى خَلْقِی لَا یُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهِ إِلَّا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ وَ شَفَّعْتُهُ فِی سَبْعِینَ مِنْ أَهْلِ بَیْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ وَ أَخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لِابْنِهِ عَلِیٍّ وَلِیِّی وَ نَاصِرِی وَ الشَّاهِدِ فِی خَلْقِی وَ أَمِینِی عَلَى وَحْیِی أُخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِیَ إِلَى سَبِیلِی وَ الْخَازِنَ لِعِلْمِیَ الْحَسَنَ وَ أُكْمِلُ ذَلِكَ بِابْنِهِ م ح م د رَحْمَةً لِلْعَالَمِینَ عَلَیْهِ كَمَالُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِیسَى وَ صَبْرُ أَیُّوبَ فَیُذَلُّ أَوْلِیَائِی فِی زَمَانِهِ وَ تُتَهَادَى رُءُوسُهُمْ كَمَا تُتَهَادَى رُءُوسُ التُّرْكِ وَ الدَّیْلَمِ فَیُقْتَلُونَ وَ یُحْرَقُونَ وَ یَكُونُونَ خَائِفِینَ مَرْعُوبِینَ وَجِلِینَ تُصْبَغُ الْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ وَ یَفْشُو الْوَیْلُ وَ الرَّنَّةُ فِی نِسَائِهِمْ أُولَئِكَ أَوْلِیَائِی حَقّاً بِهِمْ أَدْفَعُ كُلَّ فِتْنَةٍ عَمْیَاءَ حِنْدِسٍ وَ بِهِمْ أَكْشِفُ الزَّلَازِلَ وَ أَدْفَعُ الْ آصَارَ وَ الْأَغْلَالَ أُولَئِكَ عَلَیْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ قَالَ أَبُو بَصِیرٍ لَوْ لَمْ تَسْمَعْ فِی دَهْرِكَ إِلَّا هَذَا الْحَدِیثَ لَكَفَاكَ فَصُنْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 470 روایت 3
امام صادق علیه السلام فرماید: پدرم بجابر بن عبدالله انصارى فرمود: من با تو كارى دارم، چه وقت برایت آسان تر است كه ترا تنها ببینم و از تو سوال كنم؟ جابر گفت: هر وقت شما بخواهى، پس روزى با او در خلوت نشست و به او فرمود: درباره لوحى كه آن را را در دست مادرم فاطمه علیهما السلام دختر رسولخدا صلى الله علیه وآله دیده ئى و آنچه مادرم بتو فرمود كه در آن لوح نوشته بود، به من خبر ده.
جابر گفت: خدا را گواه مى گیرم كه من در زمان حیات رسول خدا صلى الله علیه وآله خدمت مادرت فاطمه علیهما السلام رفتم و او را بولادت حسین علیه السلام تبریك گفتم، در دستش لوح سبزى دیدم كه گمان كردم از زمرد است و مكتوبى سفید در آن دیدم كه چون رنگ خورشید (درخشان) بود.
به او عرض كردم: دختر پیغمبر! پدر و مادرم قربانت، این لوح چیست؟ فرمود: لوحى است كه خدا آن را برسولش صلى الله علیه و آله اهدا فرمود، اسم پدرم و اسم شوهرم و اسم دو پسرم و اسم اوصیاء از فرزندانم در آن نوشته است و پدرم آن را به عنوان مژدگانى به من عطا فرموده.
جابر گوید: سپس مادرت فاطمه علیهاالسلام آن را به من داد. من آن را خواندم و رونویسى كردم پدرم به او گفت: اى جابر! آن را بر من عرضه مى دارى؟ عرض كرد: آرى. آنگاه پدرم همراه جابر به منزل او رفت، جابر ورق صحیفه اى بیرون آورد. پدرم فرمود: اى جابر، تو در نوشته ات نگاه كن تا من برایت بخوانم، جابر در نسخه خود نگریست و پدرم قرائت كرد، حتى حرفى با حرفى اختلاف نداشت. آنگاه جابر گفت: خدا را گواه مى گیرم كه اینگونه در آن لوح نوشته دیدم:
بسم الله الرحمن الرحیم
این نامه از جانب خداوند عزیز حكیم است براى محمد پیغمبر او، و نور و سفیر و دربان (واسطه میان خالق و مخلوق) و دلیل او، كه روح الامین (جبرئیل) از نزد پروردگار جهان بر او نازل شود.
اى محمد اسماء مرا(ائمه و اوصیائت را- از مجلسى (ره) -) بزرگ شمار و نعمتهاى مرا سپاسگزار و الطاف مرا انكار مدار.
همانا منم خدائى كه جز من شایان پرستش نیست، منم شكننده جباران و دولت رساننده بمظلومان و جزا دهنده روز رستاخیز، همانا منم خدائى كه، جز من شایان پرستشى نیست، هر كه جز فضل مرا امیدوار باشد (به این كه خود را مستحق ثواب من داند) و از غیر عدالت من بترسد، (به این كه كیفر مرا ستم انگارد) او را عذابى كنم كه هیچ یك از جهانیان را نكرده باشم، پس تنها مرا پرستش كن و تنها بر من توكل نما.
من هیچ پیغمبرى را مبعوث نساختم كه دورانش كامل شود و مدتش تمام گردد، جز اینكه براى او وصى و جانشینى مقرر كردم، و من ترا بر پیغمبران برترى دادم و وصى ترا بر اوصیاء دیگر، و ترا بدو شیرزاده و دو نوه ات حسن و حسین گرامى داشتم، و حسن را بعد از سپرى شدن روزگار پدرش كانون علم خود قرار دادم و حسین را خزانه دار وحى خود ساختم و او را بشهادت گرامى داشتم و پایان كارش را بسعادت رسانیدم، او برترین شهداست و مقامش از همه آنها عالى تر است. كلمه تامه (معارف و حجج) خود را همراه او و حجت رساى خود (براهین قطعى امامت) را نزد او قرار دادم، بسبب عترت (30) او پاداش و كیفر دهم.
نخستین آنها سرور عابدان و زینت اولیاء گذشته من است.
و پسر او كه مانند جد محمود (پسندیده) خود محمد است، او شكافنده علم من و كانون حكمت من است.
و جعفر است كه شك كنندگان درباره او هلاك مى شوند، هر كه او را نپذیرد (خود او را بامامت نپذیرد یا سخنش را باطاعت) مرا نپذیرفته. سخن و وعده پا بر جاى من است كه: مقام جعفر را گرامى دارم و او را نسبت به پیروان و یاران و دوستانش مسرور سازم.
پس از او موسى است كه (در زمان او) آشوبى سخت و گیج كننده فرا گیرد، زیرا رشته وجوب اطاعت من منقطع نگردد و حجت من پنهان نشود و همانا اولیاء من با جامى سرشار سیراب شوند. هر كس یكى از آنها را انكار كند، نعمت مرا انكار كرده و آنكه یك آیه از كتاب مرا تغییر دهد، بر من دروغ بسته است.
پس از گذشتن دوران بنده و دوست و برگزیده ام موسى، واى بر دروغ بندان و منكرین على (امام هشتم علیه السلام) و دوست و یاور من و كسى كه بارهاى سنگین نبوت را بدوش او گذارم و بوسیله انجام دادن آنها امتحانش كنم (گویا اشاره بپذیرفتن امر دشوار ولایت عهدیست) او را مردى پلید و گردنكش (مأمون) مى كشد و در شهرى كه (طوس) بنده صالح (ذوالقرنین) آن را ساخته است، پهلوى بدترین مخلوقم (هارون) بخاك سپرده مى شود، فرمان و وعده من ثابت شده كه:
او را بوجود پسرش و جانشین و وارث علمش محمد مسرور سازم، او كانون علم من و محل راز من و حجت من بر خلقم مى باشد، هر بنده ئى به او ایمان آورد، بهشت را جایگاهش سازم و شفاعت او را نسبت به هفتاد تن از خاندانش كه همگى سزاوار دوزخ باشند بپذیدم.
و عاقبت كار پسرش على را كه دوست و یاور من و گواه در میان مخلوق من و امین وحى من است بسعادت رسانم.
از او بوجود آورم دعوت كننده بسوى راهم و خزانه دار علمم حسن (امام حسن عسکری علیه السلام) را.
و این رشته را بوجود پسر او «م،ح،م،د» كه رحمت براى جهانیاست كامل كنم، او كمال موسى و رونق عیسى و صبر ایوب دارد. در زمان (غیبت) او دوستانم خوار گردند و (ستمگران) سرهاى آنها را براى یكدیگر هدیه فرستند، چنانكه سرهاى ترك و دیلم (كفار) را به هدیه فرستند، ایشان را بكشند و بسوزانند، و آنها ترسان و بیمناك و هراسان باشند، زمین از خونشان رنگین گردد و ناله و واویلا در میان زنانشان بلند شود، آنها دوستان حقیقى منند. بوسیله آنها هر آشوب سخت و تاریك را بزداییم و از بركت آنها شبهات و مصیبات و زنجیرها را بردارم، درودها و رحمت پروردگارشان بر آنها باد، و تنها ایشانند، هدایت شدگان.
عبدالرحمن بن سالم گوید: ابوبصیر گفت: اگر در دوران عمرت جز این حدیث نشنیدى باشى، ترا كفایت كند، پس آن را از نااهلش پنهان دار.
4- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَى عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عُمَرَ الْیَمَانِیِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِی عَیَّاشٍ عَنْ سُلَیْمِ بْنِ قَیْسٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَةَ وَ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِی عَیَّاشٍ عَنْ سُلَیْمِ بْنِ قَیْسٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الطَّیَّارِ یَقُولُ كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِیَةَ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ عُمَرُ ابْنُ أُمِّ سَلَمَةَ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَیْدٍ فَجَرَى بَیْنِی وَ بَیْنَ مُعَاوِیَةَ كَلَامٌ فَقُلْتُ لِمُعَاوِیَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص یَقُولُ أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ أَخِی عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ عَلِیٌّ فَالْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ابْنِیَ الْحُسَیْنُ مِنْ بَعْدِهِ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَابْنُهُ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ سَتُدْرِكُهُ یَا عَلِیُّ ثُمَّ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ سَتُدْرِكُهُ یَا حُسَیْنُ ثُمَّ یُكَمِّلُهُ اثْنَیْ عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةً مِنْ وُلْدِ الْحُسَیْنِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَ اسْتَشْهَدْتُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَ عُمَرَ ابْنَ أُمِّ سَلَمَةَ وَ أُسَامَةَ بْنَ زَیْدٍ فَشَهِدُوا لِی عِنْدَ مُعَاوِیَةَ قَالَ سُلَیْمٌ وَ قَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ سَلْمَانَ وَ أَبِی ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ ذَكَرُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص
اصول كافى جلد 2 صفحه 474 روایت 4
سلیم بن قیس گوید: شنیدم عبدالله بن جعفر طیار گفت: من و حسن و حسین و عبدالله بن عباس و عمربن ام سلمه و اسامة بن زید نزد معاویه بودیم كه میان من و معاویه سخن در گرفت.
من به معاویه گفتم: من از رسول خدا صلى الله علیه وآله شنیدم كه مى فرمود: من نسبت به مؤمنین از خود آنها اولى هستم، سپس برادرم على بن ابیطالب نسبت به مؤمنین از خودشان اولى است و چون على علیه السلام شهید شد حسن بن على نسبت به مؤمنین از خودشان اولى است، آنگاه پس از او پسرم حسین نسبت به مؤمنین از خودشان اولى است و چون شهید شود، پسرش على بن الحسین نسبت به مؤمنین از خودشان اولى است، اى على! (بن ابیطالب) تو او را درك مى كنى، سپس پسرش محمد بن على، بمؤمنین از خودشان اولى است، واى حسین! تو او را درك مى كنى.
سپس تو دوازده امام را كامل مى كنى، مقصود 9 امام از فرزندان حسین است عبدالله بن جعفر گوید: من از حسن و حسین و عبدالله بن عباس و عمر بن ام سلمه و اسامه بن زید (كه در محضر معاویه حاضر بودند) گواهى خواستم، آنها نزد معاویه بسخن من گواهى دادند.
سلیم گوید: و من هم این حدیث را از سلمان و ابوذر و مقداد شنیدم و آنها گفتند: ما این حدیث را از رسول خدا صلى الله علیه وآله و سلم شنیده ایم.
5- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ حَنَانِ بْنِ السَّرَّاجِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَیْمَانَ الْكِسَائِیِّ عَنْ أَبِی الطُّفَیْلِ قَالَ شَهِدْتُ جِنَازَةَ أَبِی بَكْرٍ یَوْمَ مَاتَ وَ شَهِدْتُ عُمَرَ حِینَ بُویِعَ وَ عَلِیٌّ ع جَالِسٌ نَاحِیَةً فَأَقْبَلَ غُلَامٌ یَهُودِیٌّ جَمِیلُ الْوَجْهِ بَهِیٌّ عَلَیْهِ ثِیَابُ حِسَانٌ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ عُمَرَ فَقَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَنْتَ أَعْلَمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِكِتَابِهِمْ وَ أَمْرِ نَبِیِّهِمْ قَالَ فَطَأْطَأَ عُمَرُ رَأْسَهُ فَقَالَ إِیَّاكَ أَعْنِی وَ أَعَادَ عَلَیْهِ الْقَوْلَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لِمَ ذَاكَ قَالَ إِنِّی جِئْتُكَ مُرْتَاداً لِنَفْسِی شَاكّاً فِی دِینِی فَقَالَ دُونَكَ هَذَا الشَّابَّ قَالَ وَ مَنْ هَذَا الشَّابُّ قَالَ هَذَا عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هَذَا أَبُو الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ ابْنَیْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هَذَا زَوْجُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَقْبَلَ الْیَهُودِیُّ عَلَى عَلِیٍّ ع فَقَالَ أَ كَذَاكَ أَنْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِنِّی أُرِیدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ثَلَاثٍ وَ ثَلَاثٍ وَ وَاحِدَةٍ قَالَ فَتَبَسَّمَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع مِنْ غَیْرِ تَبَسُّمٍ وَ قَالَ یَا هَارُونِیُّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ سَبْعاً قَالَ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ فَإِنْ أَجَبْتَنِی سَأَلْتُ عَمَّا بَعْدَهُنَّ وَ إِنْ لَمْ تَعْلَمْهُنَّ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَیْسَ فِیكُمْ عَالِمٌ قَالَ عَلِیٌّ ع فَإِنِّی أَسْأَلُكَ بِالْإِلَهِ الَّذِی تَعْبُدُهُ لَئِنْ أَنَا أَجَبْتُكَ فِی كُلِّ مَا تُرِیدُ لَتَدَعَنَّ دِینَكَ وَ لَتَدْخُلَنَّ فِی دِینِی قَالَ مَا جِئْتُ إِلَّا لِذَاكَ قَالَ فَسَلْ قَالَ أَخْبِرْنِی عَنْ أَوَّلِ قَطْرَةِ دَمٍ قَطَرَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَیُّ قَطْرَةٍ هِیَ وَ أَوَّلِ عَیْنٍ فَاضَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَیُّ عَیْنٍ هِیَ وَ أَوَّلِ شَیْ ءٍ اهْتَزَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَیُّ شَیْ ءٍ هُوَ فَأَجَابَهُ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِی عَنِ الثَّلَاثِ الْأُخَرِ أَخْبِرْنِی عَنْ مُحَمَّدٍ كَمْ لَهُ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ وَ فِی أَیِّ جَنَّةٍ یَكُونُ وَ مَنْ سَاكَنَهُ مَعَهُ فِی جَنَّتِهِ فَقَالَ یَا هَارُونِیُّ إِنَّ لِمُحَمَّدٍ اثْنَیْ عَشَرَ إِمَامَ عَدْلٍ لَا یَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ وَ لَا یَسْتَوْحِشُونَ بِخِلَافِ مَنْ خَالَفَهُمْ وَ إِنَّهُمْ فِی الدِّینِ أَرْسَبُ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِی فِی الْأَرْضِ وَ مَسْكَنُ مُحَمَّدٍ فِی جَنَّتِهِ مَعَهُ أُولَئِكَ الِاثْنَیْ عَشَرَ الْإِمَامَ الْعَدْلَ فَقَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ الَّذِی لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنِّی لَأَجِدُهَا فِی كُتُبِ أَبِی هَارُونَ كَتَبَهُ بِیَدِهِ وَ أَمْلَاهُ مُوسَى عَمِّی ع قَالَ فَأَخْبِرْنِی عَنِ الْوَاحِدَةِ أَخْبِرْنِی عَنْ وَصِیِّ مُحَمَّدٍ كَمْ یَعِیشُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هَلْ یَمُوتُ أَوْ یُقْتَلُ قَالَ یَا هَارُونِیُّ یَعِیشُ بَعْدَهُ ثَلَاثِینَ سَنَةً لَا یَزِیدُ یَوْماً وَ لَا یَنْقُصُ یَوْماً ثُمَّ یُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا یَعْنِی عَلَى قَرْنِهِ فَتُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذَا قَالَ فَصَاحَ الْهَارُونِیُّ وَ قَطَعَ كُسْتِیجَهُ وَ هُوَ یَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّكَ وَصِیُّهُ یَنْبَغِی أَنْ تَفُوقَ وَ لَا تُفَاقَ وَ أَنْ تُعَظَّمَ وَ لَا تُسْتَضْعَفَ قَالَ ثُمَّ مَضَى بِهِ عَلِیٌّ ع إِلَى مَنْزِلِهِ فَعَلَّمَهُ مَعَالِمَ الدِّینِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 475 روایت 5
ابى الطفیل گوید: روزى كه ابوبكر مرد، من سر جنازه اش حاضر بودم، و زمانى كه با عمر بیعت كردند حضور داشتم، كه على (بن ابیطالب علیه السلام) گوشه ئى نشسته بود، جوانى یهودى، خوش صورت زیبا، نیكو لباس كه از اولاد هارون (وصى موسى) بود، وارد شد و بالاى سر عمر ایستاد و گفت: یا امیرالمؤمنین! توئى دانشمندترین این امت بكتابشان و امر نبوت پیغمبرشان؟ عمر سرش را پائین انداخت.
یهودى- با تو هستم و سخنش را تكرار كرد.
عمر- چرا این سوال را مى كنى؟
یهودى- نزد تو آمده ام تا براى خود راهى بجویم، زیرا در دینم بشك افتاده ام.
عمر- دامن این جوان را بگیر.
یهودى- این جوان كیست؟
عمر- او على بن ابیطالب، پسر عموى رسول خدا صلى الله علیه وآله است. او پدر حسن و حسین دو فرزند رسول خدا صلى الله علیه وآله است: او شوهر فاطمه دختر رسول خدا صلى الله علیه وآله است.
یهودى متوجه على علیه السلام شد و گفت: تو چنین هستى؟ فرمود: آرى.
یهودى- من مى خواهم از تو سه مسأله و سه مسأله و یك مسأله بپرسم.
على علیه السلام، لبخندى بدون حقیقت زد و فرمود: چرا نگفتى هفت مسأله؟
یهودى- براى اینكه سه مساله خواهم پرسید، اگر جواب گفتى، دنباله آنها را مى پرسم و اگر جواب آنها را ندانستى، مى دانم كه در میان شما دانشمندى نیست.
على علیه السلام- من از تو مى پرسم بحق خدائى كه پرستش مى كنى، اگر هر چه خواهى جوابت گویم، دینت را رها مى كنى و بدین من مى گرائى؟
یهودى- جز براى این نیامده ام.
على علیه السلام- پس بپرس.
یهودى- به من بگو: اولین قطره خونى كه بر روى زمین چكید چه خونى بود، و نخستین چشمه ئى كه بر روى زمین جارى گشت كدام چشمه بود؟ و اولین چیزى كه در روى زمین بجنبش آمد چه بود؟
امیرالمؤمنین علیه السلام جوابش فرمود: یهودى گفت: سه مساله دیگر را بگو:
به من بگو: محمد چند امام عادل (به عنوان وصى و جانشین) دارد؟ و او در كدام بهشت است، و چه اشخاصى همراه او در آن بهشت سكونت دارند؟
على علیه السلام- اى هارونی! محمد دوازده امام عادل دارد كه هر كه ایشان را واگذارد و رها كند، بآنها زیانى نرسد و آنها از مخالفت مخالفین وحشت نكنند و در امر دین از كوههاى پا بر جاى روى زمین استوارند و محل سكونت محمد در بهشت خود او است و همراهیان او همین دوازده امام عادل باشند.
یهودى- راست گفتى، به خدائى كه جز او شایان پرستشى نیست، من اینها رادر كتب پدرم هارون دیده ام كه با دست خود نوشته و عمویم موسى علیه السلام املا كرده، سپس گفت: آن یك مساله را بگو، به من بگو جانشین محمد چند سال پس از او زندگى مى كند و آیا خودش مى میرد یا او را مى كشند؟
على علیه السلام- اى هارونى او بعد از پیغمبر 30 سال زندگى مى كند بدون یك روز كم و زیاد (31) سپس ضربتى باینجا یعنى بتاركش برسد و این ریشش از خون این تارك رنگین شود.
راوى گوید: هارونى فریاد كشید و كستى (32) خود را برید و مى گفت: گواهى دهم كه شایسته پرستشى جز خداى یگانه بى شریك نیست و گواهى دهم كه محمد بنده و رسول اوست و تو وصى او هستى، شایسته آنست كه تو برترى داشته باشى و بر تو برترى نگیرند و ترا تعظیم كنند و ضعیف نشمارند.
سپس على علیه السلام او را به منزل خود برد و معالم دین را به او آموخت.
(1385) 6- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْعُصْفُورِیِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِیَّ بْنَ الْحُسَیْنِ ع یَقُولُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عَلِیّاً وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ فَأَقَامَهُمْ أَشْبَاحاً فِی ضِیَاءِ نُورِهِ یَعْبُدُونَهُ قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ یُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ یُقَدِّسُونَهُ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص
اصول كافى جلد 2 صفحه 477 روایت 6
ابوحمزه گوید: شنیدم على بن الحسین علیهماالسلام مى فرمود: همانا خدا محمد و على و یازده فرزند او را از نور عظمت خود آفرید و سپس ایشان را بصورت اشباح (كالبد و سیاهى كه از دور نمایانست) در پرتو نور خود بپا داشت، او را عبادت مى كردند. پیش از آفرینش مخلوق، خدا را تسبیح و تقدیس مى نمودند ایشان ائمه علیهماالسلام از فرزندان رسول خدا صلى الله علیه وآله اند.
7- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع یَقُولُ الِاثْنَا عَشَرَ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ع كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مِنْ وُلْدِ عَلِیٍّ وَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِیٌّ ع هُمَا الْوَالِدَانِ فَقَالَ عَلِیُّ بْنُ رَاشِدٍ كَانَ أَخَا عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ لِأُمِّهِ وَ أَنْكَرَ ذَلِكَ فَصَرَّرَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ قَالَ أَمَا إِنَّ ابْنَ أُمِّكَ كَانَ أَحَدَهُمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 478 روایت 7
زراره گوید شنیدم: امام باقر علیه السلام مى فرمود: دوازده امام از آل محمد علیهماالسلام همگى محدثند (33) و از فرزندان رسول خدا صلى الله علیه و آله و از فرزندان على باشند، و پیغمبر و على علیهماالسلام دو پدرند.
على بن راشد كه برادر مادرى على بن الحسین (زین العابدین علیهما السلام) است این مطلب را انكار كرد، امام باقر علیه السلام فریاد كشید و فرمود: همانا پسر مادر تو (زین العابدین علیه السلام) یكى از آنهاست.
8- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِیَادٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِی یَحْیَى الْمَدَائِنِیِّ عَنْ أَبِی هَارُونَ الْعَبْدِیِّ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْخُدْرِیِّ قَالَ كُنْتُ حَاضِراً لَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ أَقْبَلَ یَهُودِیٌّ مِنْ عُظَمَاءِ یَهُودِ یَثْرِبَ وَ تَزْعُمُ یَهُودُ الْمَدِینَةِ أَنَّهُ أَعْلَمُ أَهْلِ زَمَانِهِ حَتَّى رُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ یَا عُمَرُ إِنِّی جِئْتُكَ أُرِیدُ الْإِسْلَامَ فَإِنْ أَخْبَرْتَنِی عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ فَأَنْتَ أَعْلَمُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ بِالْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ جَمِیعِ مَا أُرِیدُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ إِنِّی لَسْتُ هُنَاكَ لَكِنِّی أُرْشِدُكَ إِلَى مَنْ هُوَ أَعْلَمُ أُمَّتِنَا بِالْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ جَمِیعِ مَا قَدْ تَسْأَلُ عَنْهُ وَ هُوَ ذَاكَ فَأَوْمَأَ إِلَى عَلِیٍّ ع فَقَالَ لَهُ الْیَهُودِیُّ یَا عُمَرُ إِنْ كَانَ هَذَا كَمَا تَقُولُ فَمَا لَكَ وَ لِبَیْعَةِ النَّاسِ وَ إِنَّمَا ذَاكَ أَعْلَمُكُمْ فَزَبَرَهُ عُمَرُ ثُمَّ إِنَّ الْیَهُودِیَّ قَامَ إِلَى عَلِیٍّ ع فَقَالَ لَهُ أَنْتَ كَمَا ذَكَرَ عُمَرُ فَقَالَ وَ مَا قَالَ عُمَرُ فَأَخْبَرَهُ قَالَ فَإِنْ كُنْتَ كَمَا قَالَ سَأَلْتُكَ عَنْ أَشْیَاءَ أُرِیدُ أَنْ أَعْلَمَ هَلْ یَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَأَعْلَمَ أَنَّكُمْ فِی دَعْوَاكُمْ خَیْرُ الْأُمَمِ وَ أَعْلَمُهَا صَادِقِینَ وَ مَعَ ذَلِكَ أَدْخُلُ فِی دِینِكُمُ الْإِسْلَامِ فَقَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع نَعَمْ أَنَا كَمَا ذَكَرَ لَكَ عُمَرُ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ أُخْبِرْكَ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ أَخْبِرْنِی عَنْ ثَلَاثٍ وَ ثَلَاثٍ وَ وَاحِدَةٍ فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ ع یَا یَهُودِیُّ وَ لِمَ لَمْ تَقُلْ أَخْبِرْنِی عَنْ سَبْعٍ فَقَالَ لَهُ الْیَهُودِیُّ إِنَّكَ إِنْ أَخْبَرْتَنِی بِالثَّلَاثِ سَأَلْتُكَ عَنِ الْبَقِیَّةِ وَ إِلَّا كَفَفْتُ فَإِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنِی فِی هَذِهِ السَّبْعِ فَأَنْتَ أَعْلَمُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ أَفْضَلُهُمْ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فَقَالَ لَهُ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ یَا یَهُودِیُّ قَالَ أَخْبِرْنِی عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ أَوَّلِ شَجَرَةٍ غُرِسَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ أَوَّلِ عَیْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَأَخْبَرَهُ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع ثُمَّ قَالَ لَهُ الْیَهُودِیُّ أَخْبِرْنِی عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمْ لَهَا مِنْ إِمَامٍ هُدًى وَ أَخْبِرْنِی عَنْ نَبِیِّكُمْ مُحَمَّدٍ أَیْنَ مَنْزِلُهُ فِی الْجَنَّةِ وَ أَخْبِرْنِی مَنْ مَعَهُ فِی الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع إِنَّ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ اثْنَیْ عَشَرَ إِمَاماً هُدًى مِنْ ذُرِّیَّةِ نَبِیِّهَا وَ هُمْ مِنِّی وَ أَمَّا مَنْزِلُ نَبِیِّنَا فِی الْجَنَّةِ فَفِی أَفْضَلِهَا وَ أَشْرَفِهَا جَنَّةِ عَدْنٍ وَ أَمَّا مَنْ مَعَهُ فِی مَنْزِلِهِ فِیهَا فَهَؤُلَاءِ الِاثْنَا عَشَرَ مِنْ ذُرِّیَّتِهِ وَ أُمُّهُمْ وَ جَدَّتُهُمْ وَ أُمُّ أُمِّهِمْ وَ ذَرَارِیُّهُمْ لَا یَشْرَكُهُمْ فِیهَا أَحَدٌ
اصول كافى جلد 2 صفحه 478 روایت 8
ابوسعید خدرى گوید: زمانى كه ابوبكر مرد و عمر جانشین او شد، من حاضر بودم كه مردى از بزرگان یهود مدینه نزد عمر آمد، و یهودیان مدینه معتقد بودند كه دانشمندترین مردم زمان خود است، تا نزدیك عمر رسید گفت: اى عمر! من نزد تو آمده ام و مى خواهم مسلمان شوم. اگر هر چه پرسیدم جواب گفتى، مى دانم تو دانشمندترین اصحاب محمد نسبت بقرآن و سنت و آنچه مى خواهم از تو بپرسم هستى.
عمر- من چنین نیستم، ولى ترا رهبرى مى كنم به كسى كه دانشمندترین امت است نسبت بقرآن و سنت و آنچه از او بپرسى و او این مرد است آنگاه اشاره به على علیه السلام كرد.
یهودى- اگر چنین است كه مى گوئى چرا مردم با تو بیعت كنند، در صورتى كه او دانشمندترین شما باشد؟.
عمر به او درشتى و سرزنش كرد. یهودى بجانب على علیه السلام رفت و گفت: تو چنانى كه عمر گفت؟ فرمود: عمر چه گفت؟ یهودى گزارش را بیان كرد و گفت: اگر تو چنانى كه او گوید: من مطالبى از تو مى پرسم تا بدانم اگر كسى از شما آنها را بداند، شما كه ادعا مى كنید، بهترین و داناترین امتها هستید راست مى گوئید، به علاوه خودم هم در دین شما كه اسلامست وارد مى شوم.
امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: من چنانم كه عمر بتو گفت، هر چه خواهى بپرس، به تو جواب مى گویم انشاءالله.
یهودى سه مساله و سه مساله و یك مساله را به من خبر ده.
على علیه السلام- اى یهودى! چرا نگفتى هفت مساله را به من خبر ده!
یهودى -براى اینكه اگر سه مساله را جواب گفتى بقیه را مى پرسم و گرنه خوددارى مى كنم، و اگر هفت مساله را جواب گفتى، مى دانم دانشمندترین و برترین مردم روى زمینى و نسبت به مردم از خودشان اولا هستى.
على علیه السلام -اى یهودى! هر چه خواهى بپرس.
یهودى- به من خبر ده از نخستین سنگى كه روى زمین نهاده شد و نخستین درختى كه در زمین كاشته شد و نخستین چشمه اى كه روى زمین جوشید.
امیرالمؤمنین علیه السلام به او پاسخ داد.
یهودى- به من بگو این امت چند امام دارد؟ و پیغمبر شما منزلش در كجاى بهشت است. و به من بگو همراهان او در بهشت كیانند؟.
امیرالمؤمنین علیه السلام -این امت دوازده امام هادى از نسل پیغمبرش دارد و آنها از نژاد من هستند و اما منزل پیغمبر ما در بهترین و شریفترین مقام بهشت بنام جنت عدن است و اما همراهیان او در آن منزل، همین دوازده تن از نسل او باشند با مادرشان و جده آنها و مادر مادر آنها (خدیجه علیهما السلام) و اولاد ایشان، كسى دیگر از ایشان در آن منزل شركت ندارد.
9- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ ع وَ بَیْنَ یَدَیْهَا لَوْحٌ فِیهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِیَاءِ مِنْ وُلْدِهَا فَعَدَدْتُ اثْنَیْ عَشَرَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ ع ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ وَ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ عَلِیٌ
اصول كافى جلد 2 صفحه 480 روایت 9
جابر بن عبدالله انصارى گوید: خدمت فاطمه علیهما السلام رسیدم، در برابرش لوحى بود كه نامهاى اوصیاء از فرزندان او در آن بود، من شمردم، دوازده نفر بودند، آخر آنها قائم علیه السلام بود. سه محمد در میان آنها بود و سه على.
توضیح :
این روایت را صدوق در كتاب اكمال الدین و عیون و من لایحضره الفقیه نقل كرده و نیز شیخ طوسى در كتاب غیبت به همین سند از جابر نقل نموده است و در همه آنها «چهار على» ذكر شده است، پس در اینجا كه سه على نقل شده از اشتباهات نساخ است و ممكن است مقصود، امامان از فرزندان فاطمه علیهماالسلام باشند و شوهرش را شامل نشود - مرآت العقول -.
10- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى بْنِ عُبَیْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَیْلِ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَ مُحَمَّداً ص إِلَى الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ جَعَلَ مِنْ بَعْدِهِ اثْنَیْ عَشَرَ وَصِیّاً مِنْهُمْ مَنْ سَبَقَ وَ مِنْهُمْ مَنْ بَقِیَ وَ كُلُّ وَصِیٍّ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ وَ الْأَوْصِیَاءُ الَّذِینَ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ ص عَلَى سُنَّةِ أَوْصِیَاءِ عِیسَى وَ كَانُوا اثْنَیْ عَشَرَ وَ كَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع عَلَى سُنَّةِ الْمَسِیحِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 480 روایت 10
امام باقر علیه السلام فرمود: همانا خدا محمد صلى الله علیه وآله را به سوى جن و انس ارسال فرمود و پس از او 12 وصى قرار داد كه برخى از ایشان گذشته و برخى باقى مانده اند و نسبت به هر وصیى سنت و روش خاصى جارى شد (چنانچه امام حسن صلح فرمود و امام حسین جنگید و امام صادق علیهم السلام نشر علم فرمود) و اوصیائى كه بعد از محمد صلى الله علیه و آله مى باشند بروش اوصیاء عیسى هستند (از لحاظ شماره یا ستم دیدن از دشمنان) و دوازده نفرند و امیرالمؤمنین علیه السلام روش مسیح را دارد (یعنى پیروان على علیه السلام مانند پیروان مسیح سه دسته شدند، برخى او را جدا دانستند و پرستیدند و برخى او را خطاكار و كافر پنداشتند و برخى به عقیده حق پا برجا بودند و بامامتش قائل شدند، و یا تشبیه آن حضرت بمسیح از نظر زهد و عبادت و پوشاك و خوراك زبر و خشن است).
(1390) 11- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ جَمِیعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَرِیشِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الثَّانِی ع أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ لَیْلَةَ الْقَدْرِ فِی كُلِّ سَنَةٍ وَ إِنَّهُ یَنْزِلُ فِی تِلْكَ اللَّیْلَةِ أَمْرُ السَّنَةِ وَ لِذَلِكَ الْأَمْرِ وُلَاةٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَنْ هُمْ قَالَ أَنَا وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ صُلْبِی أَئِمَّةٌ مُحَدَّثُونَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 481 روایت 11
ابو جعفر ثانى (امام جواد) علیه السلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السلام بابن عباس فرمود همانا شب قدر در هر سالى هست و در آن شب امر (سرنوشت و قضا و قدر) آنسال فرود مى آید و براى آن امر سرپرستانى است بعد از رسول خدا صلى الله علیه وآله. ابن عباس گفت: آنها كیانند؟ فرمود: من هستم و یازده تن از فرزندان صلبى من كه امامان محدث باشند.
12- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَصْحَابِهِ آمِنُوا بِلَیْلَةِ الْقَدْرِ إِنَّهَا تَكُونُ لِعَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ وَ لِوُلْدِهِ الْأَحَدَ عَشَرَ مِنْ بَعْدِی
اصول كافى جلد 2 صفحه 482 روایت 12
رسول خدا صلى الله علیه وآله باصحابش فرمود: بشب قدر ایمان آورید كه آن مخصوص على بن ابیطالب و یازده فرزند او مى باشد بعد از من.
13- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ لِأَبِی بَكْرٍ یَوْماً لا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْیاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص رَسُولُ اللَّهِ مَاتَ شَهِیداً وَ اللَّهِ لَیَأْتِیَنَّكَ فَأَیْقِنْ إِذَا جَاءَكَ فَإِنَّ الشَّیْطَانَ غَیْرُ مُتَخَیِّلٍ بِهِ فَأَخَذَ عَلِیٌّ بِیَدِ أَبِی بَكْرٍ فَأَرَاهُ النَّبِیَّ ص فَقَالَ لَهُ یَا أَبَا بَكْرٍ آمِنْ بِعَلِیٍّ وَ بِأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ إِنَّهُمْ مِثْلِی إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ تُبْ إِلَى اللَّهِ مِمَّا فِی یَدِكَ فَإِنَّهُ لَا حَقَّ لَكَ فِیهِ قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ یُرَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 482 روایت 13
روزى امیرالمؤمنین علیه السلام به ابوبكر فرمود: «كسانى را كه در راه خدا كشته شده اند مرده گمان مكن، بلكه زنده هستند و نزد پروردگار خود روزى مى برند 169 سوره 3 » و من گواهى مى دهم كه محمد رسول خدا صلى الله علیه وآله شهید از دنیا رفت، و به خدا نزد تو مى آید، چون نزد تو آمد یقین كن، زیرا شیطان نتواند خود را بصورت او جا زند.
سپس على علیه السلام دست ابوبكر را گرفت و پیغمبر صلى الله علیه وآله را به او نشان داد، پیغمبر صلى الله علیه وآله به ابوبكر فرمود: «به على و یازده فرزند او ایمان آور، آنها (در وجوب اطاعت) مانند منند، بجز مقام نبوت و از آنچه در دست گرفته ئى (خلافت مسلمین) پیش خدا توبه كن، زیرا ترا در آن حقى نیست، سپس برفت و دیگر دیده نشد.
14- أَبُو عَلِیٍّ الْأَشْعَرِیُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع یَقُولُ الِاثْنَا عَشَرَ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وُلْدِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ع فَرَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِیٌّ ع هُمَا الْوَالِدَانِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 483 روایت 14
امام باقر علیه السلام مى فرمود: دوازده امام از آل محمد همگى محدث و اولاد پیغمبر صلى الله علیه وآله و على بن ابیطالب علیه السلام اند. پس پیغمبر صلى الله علیه وآله و على علیه السلام دو پدرند.
15- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ سَعِیدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ یَكُونُ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ بَعْدَ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 482 روایت 15
امام باقر علیه السلام فرمود: بعد از حسین بن على علیهماالسلام 9 امام مى باشد و نهمى آنها امام قائم علیه السلام است.
(1395) 16- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع یَقُولُ نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْهُمْ حَسَنٌ وَ حُسَیْنٌ ثُمَّ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَیْنِ ع
اصول كافى جلد 2 صفحه 482 روایت 16
امام باقر علیه السلام فرمود: ما دوازده امام هستیم، از جمله آنها حسن و حسین است و امامان از فرزندان حسین علیه السلام.
17- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْعُصْفُورِیِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّی وَ اثْنَیْ عَشَرَ مِنْ وُلْدِی وَ أَنْتَ یَا عَلِیُّ زِرُّ الْأَرْضِ یَعْنِی أَوْتَادَهَا وَ جِبَالَهَا بِنَا أَوْتَدَ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَسِیخَ بِأَهْلِهَا فَإِذَا ذَهَبَ الِاثْنَا عَشَرَ مِنْ وُلْدِی سَاخَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا وَ لَمْ یُنْظَرُوا
اصول كافى جلد 2 صفحه 482 روایت 17
رسول خدا صلى الله علیه وآله فرمود: من و دوازده تن از فرزندانم و تو اى على (یعنى یازده فرزندم با تو كه 12 تن مى شوید) بند و قفل زمین هستیم، یعنى میخها و كوههاى زمین -. بسبب ما خدا زمین را میخ كوبیده تا اهلش را فرو نبرد، چون دوازدهمین فرزندم از دنیا برود، زمین اهلش را فرو برد و مهلت داده نشوند (بسوى آنها ننگرند).
18- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ وُلْدِیَ اثْنَا عَشَرَ نَقِیباً نُجَبَاءُ مُحَدَّثُونَ مُفَهَّمُونَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ یَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً
اصول كافى جلد 2 صفحه 483 روایت 18
رسول خدا صلى الله علیه وآله فرمود: از فرزندان من دوازده نفرند كه نقیب (شناسنده و سرپرست) و نجیب (اصیل و خوش گوهر) و محدث و مفهم مى باشند، آخرین آنها قائم بحق است، كه زمین را از عدالت پر كند چنانكه از ستم پر شده باشد.
شرح :
راجع به محدث و مفهم بجلد اول ص 248 و نیز بحدیث 699 این جلد مراجعه شود.
19- عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ كَرَّامٍ قَالَ حَلَفْتُ فِیمَا بَیْنِی وَ بَیْنَ نَفْسِی أَلَّا آكُلَ طَعَاماً بِنَهَارٍ أَبَداً حَتَّى یَقُومَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ فَقُلْتُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ شِیعَتِكُمْ جَعَلَ لِلَّهِ عَلَیْهِ أَلَّا یَأْكُلَ طَعَاماً بِنَهَارٍ أَبَداً حَتَّى یَقُومَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ قَالَ فَصُمْ إِذاً یَا كَرَّامُ وَ لَا تَصُمِ الْعِیدَیْنِ وَ لَا ثَلَاثَةَ التَّشْرِیقِ وَ لَا إِذَا كُنْتَ مُسَافِراً وَ لَا مَرِیضاً فَإِنَّ الْحُسَیْنَ ع لَمَّا قُتِلَ عَجَّتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَیْهِمَا وَ الْمَلَائِكَةُ فَقَالُوا یَا رَبَّنَا ائْذَنْ لَنَا فِی هَلَاكِ الْخَلْقِ حَتَّى نَجُدَّهُمْ عَنْ جَدِیدِ الْأَرْضِ بِمَا اسْتَحَلُّوا حُرْمَتَكَ وَ قَتَلُوا صَفْوَتَكَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَیْهِمْ یَا مَلَائِكَتِی وَ یَا سَمَاوَاتِی وَ یَا أَرْضِیَ اسْكُنُوا ثُمَّ كَشَفَ حِجَاباً مِنَ الْحُجُبِ فَإِذَا خَلْفَهُ مُحَمَّدٌ ص وَ اثْنَا عَشَرَ وَصِیّاً لَهُ ع وَ أَخَذَ بِیَدِ فُلَانٍ الْقَائِمِ مِنْ بَیْنِهِمْ فَقَالَ یَا مَلَائِكَتِی وَ یَا سَمَاوَاتِی وَ یَا أَرْضِی بِهَذَا أَنْتَصِرُ لِهَذَا قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 483 روایت 19
كرام گوید: من پیش خود سوگند یاد كردم كه هرگز در روز غذا نخورم (یعنى روزه بگیرم) تا قائم آل محمد قیام كند. پس خدمت امام صادق علیه السلام رسیدم و عرض كردم: مردى از شیعیان شما براى خود بگردن گرفته كه هرگز در روز غذا نخورد تا قائم آل محمد قیام كند.
فرمود: اى كرام! بنابراین باید روزه بگیرى ولى دو روز عید (فطر و قربان) و سه روز تشریق (11 و 12 و13 ذیحجه ایام حج گزارى) و زمانى كه مسافر و بیمار هستى روزه نگیر، زیرا چون حسین علیه السلام كشته شد: آسمانها و زمین و هر چه بر آنهاست با فرشتگان نالیدند و گفتند، پروردگارا! بما اجازه بده خلق را هلاك كنیم و از صفحه زمین براندازیم، براى آنكه حرمت ترا حلال شمردند و برگزیده ترا كشتند.
خدا بآنها وحى فرستاد كه: اى فرشتگانم و اى آسمان و زمینم! آرام گیرید، سپس یك پرده از پرده ها را عقب زد، پشت آن پرده محمد و دوازده وصى او بود، آنگاه دست فلان قائم میان آنها (امام عصر علیه السلام) را گرفت و فرمود: اى فرشتگانم؛ و اى آسمانها و زمینم؛ بسبب این انتقام مى گیرم (از این) - این جمله را سه بار فرمود -.
20- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِی طَالِبٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِیسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِیرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ مَوْلَى أَبِی جَعْفَرٍ ع فِی مَنْزِلِهِ بِمَكَّةَ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ مُحَدَّثاً فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِیرٍ سَمِعْتَ مِنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَحَلَّفَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَیْنِ أَنَّهُ سَمِعَهُ فَقَالَ أَبُو بَصِیرٍ لَكِنِّی سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع
اصول كافى جلد 2 صفحه 483 روایت 20
سماعة بن مهران گوید: من و ابو بصیر و محمد بن عمران آزاد شده حضرت ابى جعفر علیه السلام در منزلش بمكه بودیم، محمد بن عمران گفت: شنیدم امام صادق علیه السلام مى فرمود: ما دوازده تن محدثیم. سپس ابوبصیر گفت: تو از امام صادق علیه السلام شنیده اى و یكبار یا دو بار او را سوگند داد كه آیا شنیده است؟ (او گفت شنیده ام) سپس ابوبصیر گفت: ولى من این سخن را از امام باقر علیه السلام شنیده ام.