فهرست کتاب


گنجینه معارف 3 (110 موضوع)

محمد رحمتی شهرضا

چگونگى امامت على(علیه السلام)

«الامام على(علیه السلام) : لم تكن بیعتكم ایّای فلتة، و لیس أمرى و أمركم واحدا. إنّى اریدكم للَّه، و أنتم تریدوننى لأنفسكم! أیها الناس! أعینونى على أنفسكم، و أیم اللَّه لأنصفنّ المظلوم من ظالمه، و لأقودنّ الظّالم بخزامته، حتى أورده منهل الحقّ و ان كان كارها؛(385) امام على(علیه السلام) : بیعت كردن شما با من كارى حساب نشده و سرسرى نبود. و اكنون كار من و كار شما یكى نیست. من شما را براى خدا مى خواهم، و شما مرا براى خود مى خواهید. اى مردم! مرا در برابر نفس (هوسهاى) خود یارى كنید. به خداى سوگند كه من داد ستمدیده را از ستمگر خواهم گرفت، من مهار ستمگر را چندان مى كشم تا او را -هر چند دوست نداشته باشد- به سرچشمه حق برسانم.»

حدیثى از اهل تسنّن

«عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أن رسول الله(صلى الله علیه و آله) قال من مات و لیس فى عنقه بیعة الإمام أو لیس فى عنقه عهد الإمام مات میتة جاهلیة؛ و رَوِى كثیر منهم أنه(صلى الله علیه و آله) قال من مات و هو لا یعرف إمام زمانه مات میتة جاهلیة؛(386) از عبد اللَّه بن عمر بن خطاب كه رسول خدا(صلى الله علیه و آله) فرمود: هر كه بمیرد و بیعت امامى در عهده او نباشد یا بیعت امام بر گردن او نباشد چون در جاهلیّت مرده است. بسیارى از اهل سنّت روایت كردند از آن حضرت (صلى الله علیه و آله): هر كه بمیرد در حالى كه امام زمان خود را نشناسد چون جاهلیّت مرده است.»

انتخاب ولىّ و امام مسلمین بر عهده خدا و رسولش است

«أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِیزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ الرِّضَا(علیه السلام) بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِى الْجَامِعِ یَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِیهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَیِّدِی(علیه السلام) فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النَّاسِ فِیهِ فَتَبَسَّمَ(علیه السلام) ثُمَّ قَالَ یَا عَبْدَ الْعَزِیزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ یَقْبِضْ نَبِیَّهُ(صلى الله علیه و آله) حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّینَ وَ أَنْزَلَ عَلَیْهِ الْقُرْآنَ فِیهِ تِبْیَانُ كُلِّ شَیْ ءٍ بَیَّنَ فِیهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِیعَ مَا یَحْتَاجُ إِلَیْهِ النَّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- ما فَرَّطْنا فِى الْكِتابِ مِنْ شَیْ ءٍ وَ أَنْزَلَ فِی حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِیَ آخِرُ عُمُرِهِ (صلى الله علیه و آله) الْیَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِینَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَیْكُمْ نِعْمَتِى وَ رَضِیتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِیناً وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّینِ وَ لَمْ یَمْضِ (صلى الله علیه و آله) حَتَّى بَیَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِینِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِیلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِیلِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِیّاً(علیه السلام) عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَیْئاً یَحْتَاجُ إِلَیْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَیَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ یُكْمِلْ دِینَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ هَلْ یَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَیَجُوزَ فِیهَا اخْتِیَارُهُمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ یَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ یَنَالُوهَا بِ آرَائِهِمْ أَوْ یُقِیمُوا إِمَاماً بِاخْتِیَارِهِمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِیمَ الْخَلِیلَ(علیه السلام) بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِیلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ إِنِّى جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً فَقَالَ الْخَلِیلُ(علیه السلام) سُرُوراً بِهَا- وَ مِنْ ذُرِّیَّتِى قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- لا یَنالُ عَهْدِی الظَّالِمِینَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الآْیَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ صَارَتْ فِى الصَّفْوَةِ ثُمَّ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِى ذُرِّیَّتِهِ أَهْلِ الصَّفْوَةِ وَ الطَّهَارَةِ فَقَالَ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ یَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِینَ. وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً یَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَیْنا إِلَیْهِمْ فِعْلَ الْخَیْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِیتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِینَ فَلَمْ تَزَلْ فِى ذُرِّیَّتِهِ یَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى وَرَّثَهَا اللَّهُ تَعَالَى النَّبِیَّ(صلى الله علیه و آله) فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى- إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِیمَ لَلَّذِینَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِیُّ وَ الَّذِینَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِیُّ الْمُؤْمِنِینَ فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً فَقَلَّدَهَا(صلى الله علیه و آله) عَلِیّاً(علیه السلام) بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللَّهُ فَصَارَتْ فِى ذُرِّیَّتِهِ الْأَصْفِیَاءِ الَّذِینَ آتَاهُمُ اللَّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِیمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى- وَ قالَ الَّذِینَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِیمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كِتابِ اللَّهِ إِلى یَوْمِ الْبَعْثِ فَهِیَ فِى وُلْدِ عَلِیٍّ(علیه السلام) خَاصَّةً إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ إِذْ لَا نَبِیَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ(صلى الله علیه و آله) فَمِنْ أَیْنَ یَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهَّالُ إِنَّ الْإِمَامَةَ هِیَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِیَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِیَاءِ إِنَّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللَّهِ وَ خِلَافَةُ الرَّسُولِ(صلى الله علیه و آله) وَ مَقَامُ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ(علیه السلام) وَ مِیرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ(علیهماالسلام) إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّینِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِینَ وَ صَلَاحُ الدُّنْیَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِینَ إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِى وَ فَرْعُهُ السَّامِى بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّیَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِیرُ الْفَیْ ءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ الْإِمَامُ یُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ یُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ یُقِیمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ یَذُبُّ عَنْ دِینِ اللَّهِ وَ یَدْعُو إِلَى سَبِیلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ الْمُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِیَ فِی الْأُفُقِ بِحَیْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَیْدِی وَ الْأَبْصَارُ الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِیرُ وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ وَ النُّورُ السَّاطِعُ وَ النَّجْمُ الْهَادِی فِى غَیَاهِبِ الدُّجَى وَ أَجْوَازِ الْبُلْدَانِ وَ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَإِ وَ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِى مِنَ الرَّدَى الْإِمَامُ النَّارُ عَلَى الْیَفَاعِ الْحَارُّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدَّلِیلُ فِى الْمَهَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ الْإِمَامُ السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَیْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الْمُضِیئَةُ وَ السَّمَاءُ الظَّلِیلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِیطَةُ وَ الْعَیْنُ الْغَزِیرَةُ وَ الْغَدِیرُ وَ الرَّوْضَةُ الْإِمَامُ الْأَنِیسُ الرَّفِیقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِیقُ وَ الْأَخُ الشَّقِیقُ وَ الْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِیرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِى الدَّاهِیَةِ النَ آدِ الْإِمَامُ أَمِینُ اللَّهِ فِى خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِیفَتُهُ فِى بِلَادِهِ وَ الدَّاعِى إِلَى اللَّهِ وَ الذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ الْإِمَامُ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُبَرَّأُ عَنِ الْعُیُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدِّینِ وَ عِزُّ الْمُسْلِمِینَ وَ غَیْظُ الْمُنَافِقِینَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِینَ- الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا یُدَانِیهِ أَحَدٌ وَ لَا یُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا یُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِیرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَیْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لَا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهَّابِ فَمَنْ ذَا الَّذِی یَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ أَوْ یُمْكِنُهُ اخْتِیَارُهُ هَیْهَاتَ هَیْهَاتَ ضَلَّتِ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ وَ خَسَأَتِ الْعُیُونُ وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَحَیَّرَتِ الْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ الْأَلِبَّاءُ وَ كَلَّتِ الشُّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ وَ عَیِیَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِیلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ وَ أَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ التَّقْصِیرِ وَ كَیْفَ یُوصَفُ بِكُلِّهِ أَوْ یُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ یُفْهَمُ شَیْ ءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ یُوجَدُ مَنْ یَقُومُ مَقَامَهُ وَ یُغْنِی غِنَاهُ لَا كَیْفَ وَ أَنَّى وَ هُوَ بِحَیْثُ النَّجْمُ مِنْ یَدِ الْمُتَنَاوِلِینَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِینَ فَأَیْنَ الِاخْتِیَارُ مِنْ هَذَا وَ أَیْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَیْنَ یُوجَدُ مِثْلُ هَذَا أَ تَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ یُوجَدُ فِى غَیْرِ آلِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ(صلى الله علیه و آله) كَذَبَتْهُمْ وَ اللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ الْأَبَاطِیلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقًى صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِیضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ فَلَمْ یَزْدَادُوا مِنْهُ إِلَّا بُعْداً قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى یُؤْفَكُونَ* وَ لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالُوا إِفْكاً وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِیداً وَ وَقَعُوا فِى الْحَیْرَةِ إِذْ تَرَكُوا الْإِمَامَ عَنْ بَصِیرَةٍ وَ زَیَّنَ لَهُمُ الشَّیْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِیلِ وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِینَ رَغِبُوا عَنِ اخْتِیَارِ اللَّهِ وَ اخْتِیَارِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله علیه و آله) وَ أَهْلِ بَیْتِهِ إِلَى اخْتِیَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ یُنَادِیهِمْ- وَ رَبُّكَ یَخْلُقُ ما یَشاءُ وَ یَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِیَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا یُشْرِكُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ یَكُونَ لَهُمُ الْخِیَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الآْیَةَ وَ قَالَ- ما لَكُمْ كَیْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِیهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِیهِ لَما تَخَیَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَیْمانٌ عَلَیْنا بالِغَةٌ إِلى یَوْمِ الْقِیامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَیُّهُمْ بِذلِكَ زَعِیمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْیَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِینَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- أَ فَلا یَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها أَمْ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا یَفْقَهُونَ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا یَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِینَ لا یَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِیهِمْ خَیْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَیْنا بَلْ هُوَ فَضْلُ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ فَكَیْفَ لَهُمْ بِاخْتِیَارِ الْإِمَامِ وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لَا یَجْهَلُ وَ رَاعٍ لَا یَنْكُلُ مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ وَ النُّسُكِ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ(صلى الله علیه و آله) وَ نَسْلِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ لَا مَغْمَزَ فِیهِ فِى نَسَبٍ وَ لَا یُدَانِیهِ ذُو حَسَبٍ فِى الْبَیْتِ مِنْ قُرَیْشٍ وَ الذِّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَ الْعِتْرَةِ مِنَ الرَّسُولِ(صلى الله علیه و آله) وَ الرِّضَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرَفُ الْأَشْرَافِ وَ الْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ نَامِى الْعِلْمِ كَامِلُ الْحِلْمِ مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ عَالِمٌ بِالسِّیَاسَةِ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نَاصِحٌ لِعِبَادِ اللَّهِ حَافِظٌ لِدِینِ اللَّهِ إِنَّ الْأَنْبِیَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ(علیهم السلام) یُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ وَ یُؤْتِیهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكَمِهِ مَا لَا یُؤْتِیهِ غَیْرَهُمْ فَیَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ الزَّمَانِ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ یَهْدِی إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ یُتَّبَعَ أَمَّنْ لا یَهِدِّی إِلَّا أَنْ یُهْدى فَما لَكُمْ كَیْفَ تَحْكُمُونَ وَ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ مَنْ یُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِیَ خَیْراً كَثِیراً وَ قَوْلِهِ فِی طَالُوتَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَیْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ یُؤْتِى مُلْكَهُ مَنْ یَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِیمٌ وَ قَالَ لِنَبِیِّهِ(صلى الله علیه و آله) أَنْزَلَ عَلَیْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْكَ عَظِیماً وَ قَالَ فِى الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَیْتِ نَبِیِّهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّیَّتِهِ(صلى الله علیه و آله) أَمْ یَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَیْنا آلَ إِبْراهِیمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَیْناهُمْ مُلْكاً عَظِیماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِیراً وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ یَنَابِیعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ یَعْیَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا یُحَیَّرُ فِیهِ عَنِ الصَّوَابِ- فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَیَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْخَطَایَا وَ الزَّلَلِ وَ الْعِثَارِ یَخُصُّهُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِیَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ فَهَلْ یَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَیَخْتَارُونَهُ أَوْ یَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَیُقَدِّمُونَهُ تَعَدَّوْا وَ بَیْتِ اللَّهِ الْحَقَّ وَ نَبَذُوا كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا یَعْلَمُونَ وَ فِى كِتَابِ اللَّهِ الْهُدَى وَ الشِّفَاءُ فَنَبَذُوهُ وَ اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ فَذَمَّهُمُ اللَّهُ وَ مَقَّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى- وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَیْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ وَ قَالَ فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ وَ قَالَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ الَّذِینَ آمَنُوا كَذلِكَ یَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِیِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِیماً كَثِیرا؛(387) عبد العزیز بن مسلم گوید: ما در ایّام حضرت رضا(علیه السلام) در مرو بودیم. در آغاز ورود، روز جمعه در مسجد جامع انجمن كردیم. حضّار مسجد موضوع امامت را مورد بحث قرار داده و اختلاف بسیار مردم را در آن زمینه بازگو میكردند. من خدمت آقایم رفتم و گفتگوى مردم را در بحث امامت به عرضش رسانیدم. حضرت(علیه السلام) لبخندى زد و فرمود: اى عبد العزیز! این مردم نفهمیدند و از آراء صحیح خود فریب خورده و غافل گشتند. همانا خداى عز و جل پیغمبر خویش را قبض روح نفرمود تا دین را برایش كامل كرد و قرآن را بر او نازل فرمود كه بیان هر چیز در اوست حلال و حرام و حدود و احكام و تمام احتیاجات مردم را در قرآن بیان كرده و فرمود در حجة الوداع كه سال آخر عمر پیغمبر(صلى الله علیه و آله) بود این آیه نازل شد (امروز دین شما را كامل كردم و نعمتم را بر شما تمام نمودم و دین اسلام را براى شما پسندیدم) و موضوع امامت از كمال دین است (تا پیغمبر(صلى الله علیه و آله) جانشین خود را معرفى نكند تبلیغش را كامل نساخته است) و پیغمبر(صلى الله علیه و آله) از دنیا نرفت تا آنكه نشانه هاى دین را براى امتش بیان كرد و راه ایشان را روشن ساخت و آنها را بر شاهراه حق واداشت و على(علیه السلام) را به عنوان پیشوا و امام منصوب كرد و همه احتیاجات امت را بیان كرد؛ پس هر كه گمان كند خداى عز و جل دینش را كامل نكرده، قرآن را رد كرده و هر كه قرآن را رد كند به آن كافر است.
مگر مردم مقام و منزلت امامت را در میان امت میدانند تا روا باشد كه به اختیار و انتخاب ایشان واگذار شود، همانا امامت قدرش والاتر و شأنش بزرگتر و منزلتش عالیتر و مكانش منیعتر و عمقش گودتر از آنست كه مردم با عقل خود به آن رسند یا به آرائشان آن را دریابند و یا بانتخاب خود امامى منصوب كنند، همانا امامت مقامى است كه خداى عز و جل بعد از رتبه نبوّت و خلّت(388) در مرتبه سوم به ابراهیم خلیل(علیه السلام) اختصاص داده و به آن فضیلت مشرفش ساخته و نامش را بلند و استوار نموده و فرموده (آیه 124 سوره مباركه بقره) «همانا من تو را امام مردم گردانیدم» ابراهیم خلیل(علیه السلام) از نهایت شادیش به آن مقام عرض كرد: «از فرزندان من هم؟» خداى تبارك و تعالى فرمود «پیمان و فرمان من به ستمكاران نمیرسد» پس این آیه امامت را براى ستمگران تا روز قیامت باطل ساخت و در میان برگزیدگان گذاشت، سپس خداى تعالى ابراهیم را شرافت داد و امامت را در فرزندان برگزیده و پاكش قرار داد و فرمود (آیه 72 سوره مباركه انبیاء) «و اسحق و یعقوب را اضافه به او بخشیدیم و همه را شایسته نمودیم و ایشان را امام و پیشوا قرار دادیم تا به فرمان ما رهبرى كنند و انجام كارهاى نیك و گزاردن نماز و دادن زكات را به ایشان وحى نمودیم آنها پرستندگان ما بودند» پس امامت همیشه در فرزندان او بود و در دوران متوالى از یكدیگر ارث میبردند تا خداى تعالى آن را بپیغمبر ما(صلى الله علیه و آله) به ارث داد و خداوند جل و تعالى فرمود: «همانا سزاوارترین مردم به ابراهیم پیروان او و این پیغمبر و اهل ایمانند و خدا ولىّ مؤمنان است» پس امامت مخصوص آن حضرت گشت و او به فرمان خداى تعالى و طبق آنچه خدا واجب ساخته بود، آن را به گردن على(علیه السلام) نهاد و سپس در میان فرزندان برگزیده او كه خدا به آنها علم و ایمان داده جارى گشت و خدا فرموده: «آنها كه علم و ایمان گرفتند، گویند در كتاب خدا تا روز رستاخیز به سر برده اید» پس امامت تنها در میان فرزندان على(علیه السلام) است تا روز قیامت، زیرا پس از محمد(صلى الله علیه و آله) پیغمبرى نیست؛ این نادانان از كجا و به چه دلیل براى خود امام انتخاب میكنند. همانا امامت مقام پیغمبران و میراث اوصیاء است، همانا امامت خلافت خدا و خلافت رسول خدا(صلى الله علیه و آله) و مقام امیر المؤمنین(علیه السلام) و میراث حسن و حسین(علیهماالسلام) است. همانا امامت زمام دین و مایه نظام مسلمین و صلاح دنیا و عزت مؤمنین است. همانا امامت ریشه با نمو اسلام و شاخه بلند آنست، كامل شدن نماز و زكات و روزه و حج و جهاد و بسیار شدن غنیمت و صدقات و اجراء حدود و احكام و نگهدارى مرزها و اطراف بوسیله امام است، امام است كه حلال خدا را حلال و حرام او را حرام كند و حدود خدا را بپا دارد و از دین خدا دفاع كند و با حكمت و اندرز و حجّت رسا مردم را به طریق پروردگارش دعوت نماید، امام مانند خورشید طالع است كه نورش عالم را فرا گیرد و خودش در افق است به نحوى كه دستها و دیدگان به آن نرسد، امام ماه تابان، چراغ فروزان، نور درخشان و ستاره ایست راهنما در شدّت تاریكى ها و رهگذر شهرها و كویرها و گرداب دریاها (یعنى زمان جهل و فتنه و سرگردانى مردم) امام آب گواراى زمان تشنگى و رهبر بسوى هدایت و نجات بخش از هلاكت است، امام آتش روشن روى تپه (رهنماى گمگشتگان) است، وسیله گرمى سرمازدگان و رهنماى هلاكت گاههاست هر كه از او جدا شود هلاك شود. امام ابریست بارنده، بارانیست شتابنده، خورشیدیست فروزنده سقفى است سایه دهنده، زمینى است گسترده، چشمه ایست جوشنده و بركه و گلستانست، امام همدم و رفیق، پدر مهربان، برادر برابر، مادر دلسوز به كودك، پناه بندگان خدا در گرفتارى سخت است، امام امین خداست در میان خلقش و حجت او بر بندگانش و خلیفه او در بلادش و دعوت كننده بسوى او و دفاع كننده از حقوق او است، امام از گناهان پاك و از عیبها بر كنار است، به دانش مخصوص و به خویشتن دارى نشانه دار است، موجب نظام دین و عزّت مسلمین و خشم منافقین و هلاك كافرین است، امام یگانه زمان خود است، كسى به همطرازى او نرسد، دانشمندى با او برابر نباشد، جایگزین ندارد؛ مانند و نظیر ندارد، به تمام فضیلت مخصوص است بى آنكه خود او در طلبش رفته و بدست آورده باشد، بلكه امتیازیست كه خدا به فضل و بخشش به او عنایت فرموده.
كیست كه امام تواند شناخت یا انتخاب امام براى او ممكن باشد، هیهات، در اینجا خردها گمگشته، خویشتن داریها بیراهه رفته و عقلها سرگردان و دیده ها بى نور و بزرگان كوچك شده و حكیمان متحیّر و خردمندان كوتاه فكر و خطیبان درمانده و خردمندان نادان و شعرا وامانده و ادبا ناتوان و سخندانان درمانده اند كه بتوانند یكى از شئون و فضائل امام را توصیف كنند همگى به عجز و ناتوانى معترفند، چگونه ممكن است تمام اوصاف و حقیقت امام را بیان كرد یا مطلبى از امر امام را فهمید و جایگزینى كه كار او را انجام دهد برایش پیدا كرد؟! ممكن نیست، چگونه و از كجا؟! در صورتى كه او از دست یازان و وصف كنندگان اوج گرفته و مقام ستاره در آسمان را دارد، او كجا و انتخاب بشر؟! او كجا و خرد بشر؟! او كجا و مانندى براى او؟! گمان برند كه امام در غیر خاندان رسول خدا محمد(صلى الله علیه و آله) یافت شود؟! بخدا كه ضمیرشان به خود آنها دروغ گفته [تكذیبشان كند ]و بیهوده آرزو بردند، به گردنه بلند و لغزنده اى كه به پائین میلغزند بالا رفتند و خواستند كه با خرد گمگشته و ناقص خود و با آراء گمراه كننده خویش نصب امام كنند و جز دورى از حق بهره نبردند خدا آنها را بكشد، بكجا منحرف میشوند؟! آهنگ مشكلى كردند و دروغى پرداختند و به گمراهى دورى افتادند و در سرگردانى فرو رفتند كه با چشم بینا امام را ترك گفتند: «شیطان كردارشان را در نظرشان بیاراست و از راه، منحرفشان كرد با آنكه اهل بصیرت بودند».
از انتخاب خدا و انتخاب رسول خدا(صلى الله علیه و آله) و اهل بیتش روى گردان شده و به انتخاب خود گرائیدند در صورتى كه قرآن صدا برآورد كه: «پروردگارت هر چه خواهد بیافریند و انتخاب كند اختیار بدست آنها نیست خدا از آنچه با او شریك میكنند منزه و والاست» و باز خداى عزّ و جلّ مى فرماید: (آیه 36 سوره مباركه احزاب) «هیچ مرد و زن مؤمنى حق ندارد كه چون خدا و پیغمبرش چیزى را فرمان دادند، اختیار كار خویش داشته باشد» و فرموده است: «شما را چه شده، چگونه قضاوت میكنید؟! مگر كتابى دارید كه آن را میخوانید، تا هر چه خواهید انتخاب كنید، در آن كتاب بیابید، یا براى شما تا روز قیامت بر عهده ما پیمانهاى رسا هست كه هر چه قضاوت كنید حق شماست؛ از آنها بپرس كدامشان متعهد این مطلب است و یا مگر شریكانى دارید؟ اگر راست گویند، شریكان خویش بیاورند.» و باز خداى عز و جل فرموده است: (آیه 24 سوره مباركه محمد) «چرا در قرآن اندیشه نمیكنند یا مگر بر دلها قفل دارند و فرموده مگر خدا بر دلهاشان مهر نهاده كه نمیفهمند» و یا «گفتند شنیدیم ولى نمیشنیدند و همانا بدترین جانوران بنظر خدا مردم كر و لالند كه تعقل نمیكنند، و اگر خدا در آنها خیرى سراغ داشت به آنها شنوائى میداد و اگر شنوائى هم میداشتند پشت میكردند و روى گردان بودند» و یا «گفتند شنیدیم و نافرمانى كردیم» (منصب امامت اكتسابى نیست) بلكه فضلى است از خدا كه به هر كس خواهد میدهد پس چگونه ایشان را رسد كه امام انتخاب كنند در صورتى كه امام عالمى است كه نادانى ندارد، سرپرستى است كه عقب نشینى ندارد كانون قدس و پاكى و طاعت و زهد و علم و عبادتست، دعوت پیغمبر به او اختصاص دارد، از نژاد پاك فاطمه بتولست، در دودمانش جاى طعن و سرزنشى نیست و هیچ، شریف نژادى به او نرسد، از خاندان قریش و كنگره هاشم و عترت پیغمبر و پسند خداى عز و جل است، براى اشراف شرف است و زاده عبد مناف است، علمش در ترقّى و حلمش كامل است، در امامت قوى و در سیاست عالم است، اطاعتش واجب است، به امر خداى عزّ و جلّ قائم است، خیرخواه بندگان خدا و نگهبان دین خداست. خدا پیغمبران و امامان را توفیق بخشیده و از خزانه علم و حكمت خود آنچه به دیگران نداده به آنها داده، از این جهت علم آنها برتر از علم مردم زمانشان باشد كه خداى تعالى فرموده: (آیه 35 سوره مباركه یونس) «آیا كسى كه سوى حق هدایت میكند شایسته تر است كه پیرویش كنند یا كسى كه هدایت نمیكند جز اینكه هدایت شود» شما را چه شده؟ چگونه قضاوت میكنید؟! و گفته دیگر خداى تعالى (آیه 359 سوره مباركه بقره) «هر كه را حكمت دادند خیر بسیارى دادند» و باز گفته خداى تعالى در باره جناب طالوت (آیه 247 سوره مباركه بقره) «خدا او را بر شما برگزید و به علم و تن بزرگیش افزود خدا ملك خویش به هر كه خواهد دهد و خدا وسعت بخش و داناست» و به پیغمبر خویش فرمود: (آیه 113 سوره مباركه نساء) «خدا بر تو كتاب و حكمت نازل كرد و آنچه را نمیدانستى به تو تعلیم داد، كرم خدا نسبت به تو بزرگ بود» و نسبت به امامان از اهل بیت و عترت و ذریّه پیغمبر(علیهم السلام) فرمود: (آیه 54 سوره مباركه نساء) و یا به مردم نسبت به آنچه خدا از كرم خویش به ایشان داده حسد میبرند. «حقا كه ما خاندان ابراهیم را كتاب و حكمت دادیم و به آنها ملك عظیمى دادیم كسانى به آن گرویدند و كسانى از آن روى گردانیدند و جهنم آنها را بس افروخته آتشى است» همانا چون خداى عز و جل بنده اى را براى اصلاح امور بندگانش انتخاب فرماید سینه اش را براى آن كار باز كند و چشمه هاى حكمت در دلش گذارد و علمى به او الهام كند كه از آن پس از پاسخى درنماند و از درستى منحرف نشود، پس او معصوم است و تقویت شده و با توفیق و استوار گشته، از هر گونه خطا و لغزش و افتادنى در امان است، خدا او را باین صفات امتیاز بخشیده تا حجّت رساى او باشد بر بندگانش و گواه بر مخلوقش و این بخشش و كرم خداست به هر كه خواهد عطا كند و خدا داراى كرم بزرگى است» آیا مردم چنان قدرتى دارند كه بتوانند چنین كسى انتخاب كنند و یا ممكن است انتخاب شده آنها این گونه باشد تا او را پیشوا سازند به خانه خدا سوگند كه این مردم از حق تجاوز كردند و كتاب خدا را پشت سر انداختند مثل اینكه نادانند، در صورتى كه هدایت و شفا در كتاب خداست، اینها كتاب خدا را كنار نهادند و از هوس خود پیروى نمودند، خداى جل و تعالى هم ایشان را نكوهش نمود و دشمن داشت و تباهى داد و فرمود: (50 سوره 28) (ستمگرتر از آنكه هوس خویش را بدون هدایت خداى پیروى كند كیست؟
«خدا گروه ستمكاران را هدایت نمیكند» و فرمود: (آیه 7 سوره مباركه محمّد) «تباهى باد بر آنها و اعمالشان نابود شود» و فرمود: (آیه 35 سوره مباركه غافر) «بزرگست در دشمنى نزد خدا و نزد مؤمنان. خدا این گونه بر هر دل گردنكش جبارى مهر مینهد» درود و سلام فراوان خدا بر محمد(صلى الله علیه و آله) پیغمبر و خاندان او.»