فهرست کتاب


الکافی جلد 8

ابی‏جعفر محمد بن یعقوب کلینی مشهور به شیخ کلینی

حَدِیثُ الْبَحْرِ مَعَ الشَّمْسِ

41- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنِ الْحَکَمِ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ ع قَالَ إِنَّ مِنَ الْأَقْوَاتِ الَّتِی قَدَّرَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ مِمَّا یَحْتَاجُونَ إِلَیْهِ الْبَحْرَ الَّذِی خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَیْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ قَالَ وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَدَّرَ فِیهَا مَجَارِیَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ الْکَوَاکِبِ وَ قَدَّرَ ذَلِکَ کُلَّهُ عَلَی الْفَلَکِ ثُمَّ وَکَّلَ بِالْفَلَکِ مَلَکاً وَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ فَهُمْ یُدِیرُونَ الْفَلَکَ فَإِذَا أَدَارُوهُ دَارَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْکَوَاکِبُ مَعَهُ فَنَزَلَتْ فِی مَنَازِلِهَا الَّتِی قَدَّرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهَا لِیَوْمِهَا وَ لَیْلَتِهَا فَإِذَا کَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعِبَادِ وَ أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی أَنْ یَسْتَعْتِبَهُمْ بِ آیَةٍ مِنْ آیَاتِهِ أَمَرَ الْمَلَکَ الْمُوَکَّلَ بِالْفَلَکِ أَنْ یُزِیلَ الْفَلَکَ الَّذِی عَلَیْهِ مَجَارِی الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ الْکَوَاکِبِ فَیَأْمُرُ الْمَلَکُ أُولَئِکَ السَّبْعِینَ أَلْفَ مَلَکٍ أَنْ یُزِیلُوهُ عَنْ مَجَارِیهِ قَالَ فَیُزِیلُونَهُ فَتَصِیرُ الشَّمْسُ فِی ذَلِکَ الْبَحْرِ الَّذِی یَجْرِی فِی الْفَلَکِ قَالَ فَیَطْمِسُ ضَوْؤُهَا وَ یَتَغَیَّرُ لَوْنُهَا فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یُعَظِّمَ الْ آیَةَ طَمَسَتِ الشَّمْسُ فِی الْبَحْرِ عَلَی مَا یُحِبُّ اللَّهُ أَنْ یُخَوِّفَ خَلْقَهُ بِالْ آیَةِ قَالَ وَ ذَلِکَ عِنْدَ انْکِسَافِ الشَّمْسِ قَالَ وَ کَذَلِکَ یَفْعَلُ بِالْقَمَرِ قَالَ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ یُجَلِّیَهَا أَوْ یَرُدَّهَا إِلَی مَجْرَاهَا أَمَرَ الْمَلَکَ الْمُوَکَّلَ بِالْفَلَکِ أَنْ یَرُدَّ الْفَلَکَ إِلَی مَجْرَاهُ فَیَرُدُّ الْفَلَکَ فَتَرْجِعُ الشَّمْسُ إِلَی مَجْرَاهَا قَالَ فَتَخْرُجُ مِنَ الْمَاءِ وَ هِیَ کَدِرَةٌ قَالَ وَ الْقَمَرُ مِثْلُ ذَلِکَ قَالَ ثُمَّ قَالَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ ع أَمَا إِنَّهُ لَا یَفْزَعُ لَهُمَا وَ لَا یَرْهَبُ بِهَاتَیْنِ الْ آیَتَیْنِ إِلَّا مَنْ کَانَ مِنْ شِیعَتِنَا فَإِذَا کَانَ کَذَلِکَ فَافْزَعُوا إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَیْهِ
42- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْهَاشِمِیِّ عَنْ أَبِیهِ قَالَ شَکَوْتُ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع مَا أَلْقَی مِنْ أَهْلِ بَیْتِی مِنِ
الکافی ج : 8 ص : 84
اسْتِخْفَافِهِمْ بِالدِّینِ فَقَالَ یَا إِسْمَاعِیلُ لَا تُنْکِرْ ذَلِکَ مِنْ أَهْلِ بَیْتِکَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی جَعَلَ لِکُلِّ أَهْلِ بَیْتٍ حُجَّةً یَحْتَجُّ بِهَا عَلَی أَهْلِ بَیْتِهِ فِی الْقِیَامَةِ فَیُقَالُ لَهُمْ أَ لَمْ تَرَوْا فُلَاناً فِیکُمْ أَ لَمْ تَرَوْا هَدْیَهُ فِیکُمْ أَ لَمْ تَرَوْا صَلَاتَهُ فِیکُمْ أَ لَمْ تَرَوْا دِینَهُ فَهَلَّا اقْتَدَیْتُمْ بِهِ فَیَکُونُ حُجَّةً عَلَیْهِمْ فِی الْقِیَامَةِ
43- عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثَیْمٍ النَّخَّاسِ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْکُمْ لَیَکُونُ فِی الْمَحَلَّةِ فَیَحْتَجُّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ عَلَی جِیرَانِهِ [بِهِ ]فَیُقَالُ لَهُمْ أَ لَمْ یَکُنْ فُلَانٌ بَیْنَکُمْ أَ لَمْ تَسْمَعُوا کَلَامَهُ أَ لَمْ تَسْمَعُوا بُکَاءَهُ فِی اللَّیْلِ فَیَکُونُ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَیْهِمْ
44- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِی مَرْیَمَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَرْسَلَ عَلَیْهِمْ طَیْراً أَبابِیلَ تَرْمِیهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّیلٍ قَالَ کَانَ طَیْرٌ سَافٌّ جَاءَهُمْ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرِ رُءُوسُهَا کَأَمْثَالِ رُءُوسِ السِّبَاعِ وَ أَظْفَارُهَا کَأَظْفَارِ السِّبَاعِ مِنَ الطَّیْرِ مَعَ کُلِّ طَائِرٍ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ فِی رِجْلَیْهِ حَجَرَانِ وَ فِی مِنْقَارِهِ حَجَرٌ فَجَعَلَتْ تَرْمِیهِمْ بِهَا حَتَّی جُدِّرَتْ أَجْسَادُهُمْ فَقَتَلَهُمْ بِهَا وَ مَا کَانَ قَبْلَ ذَلِکَ رُئِیَ شَیْ ءٌ مِنَ الْجُدَرِیِّ وَ لَا رَأَوْا ذَلِکَ مِنَ الطَّیْرِ قَبْلَ ذَلِکَ الْیَوْمِ وَ لَا بَعْدَهُ قَالَ وَ مَنْ أَفْلَتَ مِنْهُمْ یَوْمَئِذٍ انْطَلَقَ حَتَّی إِذَا بَلَغُوا حَضْرَمَوْتَ وَ هُوَ وَادٍ دُونَ الْیَمَنِ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ سَیْلًا فَغَرَّقَهُمْ أَجْمَعِینَ قَالَ وَ مَا رُئِیَ فِی ذَلِکَ الْوَادِی مَاءٌ قَطُّ قَبْلَ ذَلِکَ الْیَوْمِ بِخَمْسَةَ عَشَرَ سَنَةً قَالَ فَلِذَلِکَ سُمِّیَ حَضْرَمَوْتَ حِینَ مَاتُوا فِیهِ
45- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُکَیْرٍ وَ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَیْمُونٍ وَ عَلِیِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِکِ قَالَ وَقَعَ بَیْنَ
الکافی ج : 8 ص : 85
أَبِی جَعْفَرٍ وَ بَیْنَ وَلَدِ الْحَسَنِ ع کَلَامٌ فَبَلَغَنِی ذَلِکَ فَدَخَلْتُ عَلَی أَبِی جَعْفَرٍ ع فَذَهَبْتُ أَتَکَلَّمُ فَقَالَ لِی مَهْ لَا تَدْخُلْ فِیمَا بَیْنَنَا فَإِنَّمَا مَثَلُنَا وَ مَثَلُ بَنِی عَمِّنَا کَمَثَلِ رَجُلٍ کَانَ فِی بَنِی إِسْرَائِیلَ کَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مِنْ رَجُلٍ زَرَّاعٍ وَ زَوَّجَ الْأُخْرَی مِنْ رَجُلٍ فَخَّارٍ ثُمَّ زَارَهُمَا فَبَدَأَ بِامْرَأَةِ الزَّرَّاعِ فَقَالَ لَهَا کَیْفَ حَالُکُمْ فَقَالَتْ قَدْ زَرَعَ زَوْجِی زَرْعاً کَثِیراً فَإِنْ أَرْسَلَ اللَّهُ السَّمَاءَ فَنَحْنُ أَحْسَنُ بَنِی إِسْرَائِیلَ حَالًا ثُمَّ مَضَی إِلَی امْرَأَةِ الْفَخَّارِ فَقَالَ لَهَا کَیْفَ حَالُکُمْ فَقَالَتْ قَدْ عَمِلَ زَوْجِی فَخَّاراً کَثِیراً فَإِنْ أَمْسَکَ اللَّهُ السَّمَاءَ فَنَحْنُ أَحْسَنُ بَنِی إِسْرَائِیلَ حَالًا فَانْصَرَفَ وَ هُوَ یَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهُمَا وَ کَذَلِکَ نَحْنُ
46- مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِیحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یُعَوِّذُ بَعْضَ وُلْدِهِ وَ یَقُولُ عَزَمْتُ عَلَیْکِ یَا رِیحُ وَ یَا وَجَعُ کَائِناً مَا کُنْتِ بِالْعَزِیمَةِ الَّتِی عَزَمَ بِهَا عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَی جِنِّ وَادِی الصَّبْرَةِ فَأَجَابُوا وَ أَطَاعُوا لَمَّا أَجَبْتِ وَ أَطَعْتِ وَ خَرَجْتِ عَنِ ابْنِی فُلَانٍ ابْنِ ابْنَتِی فُلَانَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ

الکافی ج : 8 ص : 86
47- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ یَتَفَقَّدْ یَفْقِدْ وَ مَنْ لَا یُعِدَّ الصَّبْرَ لِنَوَائِبِ الدَّهْرِ یَعْجِزْ وَ مَنْ قَرَضَ النَّاسَ قَرَضُوهُ وَ مَنْ تَرَکَهُمْ لَمْ یَتْرُکُوهُ قِیلَ فَأَصْنَعُ مَا ذَا یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَقْرِضْهُمْ مِنْ عِرْضِکَ لِیَوْمِ فَقْرِکَ
48- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْبَرْقِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ بَیْنَا مُوسَی بْنُ عِیسَی فِی دَارِهِ الَّتِی فِی الْمَسْعَی یُشْرِفُ عَلَی الْمَسْعَی إِذْ رَأَی أَبَا الْحَسَنِ مُوسَی
الکافی ج : 8 ص : 87
ع مُقْبِلًا مِنَ الْمَرْوَةِ عَلَی بَغْلَةٍ فَأَمَرَ ابْنُ هَیَّاجٍ رَجُلًا مِنْ هَمْدَانَ مُنْقَطِعاً إِلَیْهِ أَنْ یَتَعَلَّقَ بِلِجَامِهِ وَ یَدَّعِیَ الْبَغْلَةَ فَأَتَاهُ فَتَعَلَّقَ بِاللِّجَامِ وَ ادَّعَی الْبَغْلَةَ فَثَنَی أَبُو الْحَسَنِ ع رِجْلَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَ قَالَ لِغِلْمَانِهِ خُذُوا سَرْجَهَا وَ ادْفَعُوهَا إِلَیْهِ فَقَالَ وَ السَّرْجُ أَیْضاً لِی فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع کَذَبْتَ عِنْدَنَا الْبَیِّنَةُ بِأَنَّهُ سَرْجُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ وَ أَمَّا الْبَغْلَةُ فَإِنَّا اشْتَرَیْنَاهَا مُنْذُ قَرِیبٍ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ وَ مَا قُلْتَ
49- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع حَیْثُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ أَبِی جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ مِنَ الْحِیرَةِ فَخَرَجَ سَاعَةَ أُذِنَ لَهُ وَ انْتَهَی إِلَی السَّالِحِینَ فِی أَوَّلِ اللَّیْلِ فَعَرَضَ لَهُ عَاشِرٌ کَانَ یَکُونُ فِی السَّالِحِینَ فِی أَوَّلِ اللَّیْلِ فَقَالَ لَهُ لَا أَدَعُکَ أَنْ تَجُوزَ فَأَلَحَّ عَلَیْهِ وَ طَلَبَ إِلَیْهِ فَأَبَی إِبَاءً وَ أَنَا وَ مُصَادِفٌ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ مُصَادِفٌ جُعِلْتُ فِدَاکَ إِنَّمَا هَذَا کَلْبٌ قَدْ آذَاکَ وَ أَخَافُ أَنْ یَرُدَّکَ وَ مَا أَدْرِی مَا یَکُونُ مِنْ أَمْرِ أَبِی جَعْفَرٍ وَ أَنَا وَ مُرَازِمٌ أَ تَأْذَنُ لَنَا أَنْ نَضْرِبَ عُنُقَهُ ثُمَّ نَطْرَحَهُ فِی النَّهَرِ فَقَالَ کُفَّ یَا مُصَادِفُ فَلَمْ یَزَلْ یَطْلُبُ إِلَیْهِ حَتَّی ذَهَبَ مِنَ اللَّیْلِ أَکْثَرُهُ فَأَذِنَ لَهُ فَمَضَی فَقَالَ یَا مُرَازِمُ هَذَا خَیْرٌ أَمِ الَّذِی قُلْتُمَاهُ قُلْتُ هَذَا جُعِلْتُ فِدَاکَ فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ یَخْرُجُ مِنَ الذُّلِّ الصَّغِیرِ فَیُدْخِلُهُ ذَلِکَ فِی الذُّلِّ الْکَبِیرِ
50- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَفْصِ بْنِ أَبِی عَائِشَةَ قَالَ بَعَثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع غُلَاماً لَهُ فِی حَاجَةٍ فَأَبْطَأَ فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَی أَثَرِهِ لَمَّا أَبْطَأَ عَلَیْهِ فَوَجَدَهُ نَائِماً فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ یُرَوِّحُهُ حَتَّی انْتَبَهَ فَلَمَّا انْتَبَهَ قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع یَا فُلَانُ وَ اللَّهِ مَا ذَاکَ لَکَ تَنَامُ اللَّیْلَ وَ النَّهَارَ لَکَ اللَّیْلُ وَ لَنَا مِنْکَ النَّهَارُ
51- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ حَسَّانَ عَنْ أَبِی عَلِیٍّ
الکافی ج : 8 ص : 88
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ لَا تَذْکُرُوا سِرَّنَا بِخِلَافِ عَلَانِیَتِنَا وَ لَا عَلَانِیَتَنَا بِخِلَافِ سِرِّنَا حَسْبُکُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا نَقُولُ وَ تَصْمُتُوا عَمَّا نَصْمُتُ إِنَّکُمْ قَدْ رَأَیْتُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ یَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِی خِلَافِنَا خَیْراً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ فَلْیَحْذَرِ الَّذِینَ یُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِیبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ یُصِیبَهُمْ عَذابٌ أَلِیمٌ

حَدِیثُ الطَّبِیبِ

52- مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ زِیَادِ بْنِ أَبِی الْحَلَّالِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ مُوسَی ع یَا رَبِّ مِنْ أَیْنَ الدَّاءُ قَالَ مِنِّی قَالَ فَالشِّفَاءُ قَالَ مِنِّی قَالَ فَمَا یَصْنَعُ عِبَادُکَ بِالْمُعَالِجِ قَالَ یُطَیِّبُ بِأَنْفُسِهِمْ فَیَوْمَئِذٍ سُمِّیَ الْمُعَالِجُ الطَّبِیبَ
53- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُکَیْرٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَ هُوَ سَارِعٌ إِلَی الْجَسَدِ یَنْتَظِرُ مَتَی یُؤْمَرُ بِهِ فَیَأْخُذَهُ وَ فِی رِوَایَةٍ أُخْرَی إِلَّا الْحُمَّی فَإِنَّهَا تَرِدُ وُرُوداً
54- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِیزِ بْنِ الْمُهْتَدِی عَنْ یُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِیٍّ قَالَ مَرِضْتُ بِالْمَدِینَةِ مَرَضاً شَدِیداً فَبَلَغَ ذَلِکَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَکَتَبَ إِلَیَّ قَدْ بَلَغَنِی عِلَّتُکَ فَاشْتَرِ صَاعاً مِنْ بُرٍّ ثُمَّ اسْتَلْقِ عَلَی قَفَاکَ وَ انْثُرْهُ عَلَی صَدْرِکَ کَیْفَمَا انْتَثَرَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِاسْمِکَ الَّذِی إِذَا سَأَلَکَ بِهِ الْمُضْطَرُّ کَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ مَکَّنْتَ لَهُ فِی الْأَرْضِ وَ جَعَلْتَهُ خَلِیفَتَکَ عَلَی خَلْقِکَ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ عَلَی أَهْلِ بَیْتِهِ
الکافی ج : 8 ص : 89
وَ أَنْ تُعَافِیَنِی مِنْ عِلَّتِی ثُمَّ اسْتَوِ جَالِساً وَ اجْمَعِ الْبُرَّ مِنْ حَوْلِکَ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِکَ وَ اقْسِمْهُ مُدّاً مُدّاً لِکُلِّ مِسْکِینٍ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِکَ قَالَ دَاوُدُ فَفَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِکَ فَکَأَنَّمَا نُشِطْتُ مِنْ عِقَالٍ وَ قَدْ فَعَلَهُ غَیْرُ وَاحِدٍ فَانْتَفَعَ بِهِ

حَدِیثُ الْحُوتِ عَلَی أَیِّ شَیْ ءٍ هُوَ

55- مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَرْضِ عَلَی أَیِّ شَیْ ءٍ هِیَ قَالَ هِیَ عَلَی حُوتٍ قُلْتُ فَالْحُوتُ عَلَی أَیِّ شَیْ ءٍ هُوَ قَالَ عَلَی الْمَاءِ قُلْتُ فَالْمَاءُ عَلَی أَیِّ شَیْ ءٍ هُوَ قَالَ عَلَی صَخْرَةٍ قُلْتُ فَعَلَی أَیِّ شَیْ ءٍ الصَّخْرَةُ قَالَ عَلَی قَرْنِ ثَوْرٍ أَمْلَسَ قُلْتُ فَعَلَی أَیِّ شَیْ ءٍ الثَّوْرُ قَالَ عَلَی الثَّرَی قُلْتُ فَعَلَی أَیِّ شَیْ ءٍ الثَّرَی فَقَالَ هَیْهَاتَ عِنْدَ ذَلِکَ ضَلَّ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ
56- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْأَرْضَ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلَیْهَا الْمَاءَ الْمَالِحَ أَرْبَعِینَ صَبَاحاً وَ الْمَاءَ الْعَذْبَ أَرْبَعِینَ صَبَاحاً حَتَّی إِذَا الْتَقَتْ وَ اخْتَلَطَتْ أَخَذَ بِیَدِهِ قَبْضَةً فَعَرَکَهَا عَرْکاً شَدِیداً جَمِیعاً ثُمَّ فَرَّقَهَا فِرْقَتَیْنِ فَخَرَجَ مِنْ کُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عُنُقٌ مِثْلُ عُنُقِ الذَّرِّ فَأَخَذَ عُنُقٌ إِلَی الْجَنَّةِ وَ عُنُقٌ إِلَی النَّارِ

الکافی ج : 8 ص : 90